حملة عسكرية واسعة تتوعد مناطق أهل السنة في العراق والحكومة قطعت الاتصالات عن بغداد استعدادًا ليوم الذبح
التاريخ:18/05/1427 الموافق |القراء:409 |
أعلنت الحكومة العراقية الموالية للاحتلال عن بدء حملة عسكرية كبيرة منذ فجر يوم غد الأربعاء تتمثل في نشر عشرات الآلاف من الجنود العراقيين ورجال الشرطة الموالين للاحتلال بدعم كبير من القوات المحتلة في مناطق أهل السنة في بغداد والأنبار وسامراء ومحيطها وبعقوبة والموصل وكركوك واليوسفية والمدائن واللطيفية وضواحي مدينة الحلة المطلة على بغداد والتابعة لأهل السنة أيضًا.
وذكر مراسل "مفكرة الإسلام" أن بيانًا صدر عن رئيس الوزراء العراقي الموالي للاحتلال نوري المالكي أعلن فيه أن الحملة العسكرية تهدف إلى ما أسماه "استدراج الإرهابيين وتطويق تحركاتهم ورصدها ثم اعتقالهم أو الإجهاز عليهم"، في إشارة إلى المقاومة العراقية.
ونقل مراسل المفكرة عن مصدر في الفرقة السادسة من الجيش العراقي الموالي للاحتلال أن الحملة ستشمل تفتيش ودهم منازل السنة في مناطق العامرية والغزالية والمنصور والأعظمية والدورة والخضراء والصليخ والجهاد والشعب؛ كون تلك المناطق تنشط فيها عناصر المقاومة.
وأوضح المصدر أن قوات الاحتلال الأمريكية ستتولى الحملة خارج مركز بغداد فجر يوم غد.
وعن بقية محافظات أهل السنة قال المصدر: إن قوات الاحتلال الأمريكية ستتولى تلك المهمة بسبب شراسة المقاومة.
وأشار مراسلنا إلى أن حالة من الذعر والخوف تنتاب أهل السنة في عموم مناطق العراق بسبب تلك الحملة التي أطلق عليها اسم "إلى الأمام معًا"، وذلك بعد تردد أنباء مؤكدة عن أن الحملة ستشترك فيها مليشيات شيعية مثل فيلق بدر وجيش المهدي حيث ستكون برفقة القوات العراقية تحت غطاء رسمي مزعوم.
ومن المتوقع أن تقوم تلك الميليشيات الشيعية باعتقال وقتل أهل السنة كما في الحملات السابقة مما دعا وجهاء المناطق السنية وعلماء المساجد لإبلاغ أصحاب العائلات ممن لديهم أكثر من ثلاث أبناء إلى تفريقهم بين الأقارب لعدم اعتقالهم جميعًا.
الحكومة العراقية قطعت الاتصالات عن بغداد استعدادًا ليوم الذبح
مفكرة الإسلام [خاص]: أوقفت قوات الاحتلال الأمريكية والقوات العراقية خدمة الهواتف الأرضية والمحمولة وقامت بالتشويش على خطوط الإنترنت في جميع مناطق السنة.
وأشار مراسل مفكرة الإسلام إلى أن الاحتلال أعلن فرض حظر تجول يبدأ من الساعة التاسعة وحتى السادسة من فجر اليوم التالي بما يمنع أهل السنة من إقامة صلاة الفجر أو العشاء في مساجدهم.
وأوضح مراسلنا أنه خلال هذه الساعات تدخل آليات بشكل مكثف إلى مناطق السنة في العامرية والأعظمية والغزالية والمنصور والجهاد والشعب والصيلخ والدورة وغيرها من مناطق السنة.
وقال مراسلنا في بغداد: إن أهل السنة في العاصمة يستعدون لمذابح كبيرة تتم ابتداء باعتقالات ثم تنتهي بجز الرقاب، في حملة تطهير طائفية يطبقها الشيعة تنفيذًا ليمين أطلقها إبراهيم الجعفري حيث كان قد أقسم على أن يجعل بغداد شيعية خالصة.
هذا وتعتذر مفكرة الإسلام عن أي تأخير في تغطيتها خلال الأيام المقبلة نظرًا لأن هناك أوضاعًا خطيرة مرجحة في ظل أن اعتقال أي من مراسلي المفكرة لن يكون له سوى معنى واحد وهو الذبح.
التاريخ:18/05/1427 الموافق |القراء:409 |
أعلنت الحكومة العراقية الموالية للاحتلال عن بدء حملة عسكرية كبيرة منذ فجر يوم غد الأربعاء تتمثل في نشر عشرات الآلاف من الجنود العراقيين ورجال الشرطة الموالين للاحتلال بدعم كبير من القوات المحتلة في مناطق أهل السنة في بغداد والأنبار وسامراء ومحيطها وبعقوبة والموصل وكركوك واليوسفية والمدائن واللطيفية وضواحي مدينة الحلة المطلة على بغداد والتابعة لأهل السنة أيضًا.
وذكر مراسل "مفكرة الإسلام" أن بيانًا صدر عن رئيس الوزراء العراقي الموالي للاحتلال نوري المالكي أعلن فيه أن الحملة العسكرية تهدف إلى ما أسماه "استدراج الإرهابيين وتطويق تحركاتهم ورصدها ثم اعتقالهم أو الإجهاز عليهم"، في إشارة إلى المقاومة العراقية.
ونقل مراسل المفكرة عن مصدر في الفرقة السادسة من الجيش العراقي الموالي للاحتلال أن الحملة ستشمل تفتيش ودهم منازل السنة في مناطق العامرية والغزالية والمنصور والأعظمية والدورة والخضراء والصليخ والجهاد والشعب؛ كون تلك المناطق تنشط فيها عناصر المقاومة.
وأوضح المصدر أن قوات الاحتلال الأمريكية ستتولى الحملة خارج مركز بغداد فجر يوم غد.
وعن بقية محافظات أهل السنة قال المصدر: إن قوات الاحتلال الأمريكية ستتولى تلك المهمة بسبب شراسة المقاومة.
وأشار مراسلنا إلى أن حالة من الذعر والخوف تنتاب أهل السنة في عموم مناطق العراق بسبب تلك الحملة التي أطلق عليها اسم "إلى الأمام معًا"، وذلك بعد تردد أنباء مؤكدة عن أن الحملة ستشترك فيها مليشيات شيعية مثل فيلق بدر وجيش المهدي حيث ستكون برفقة القوات العراقية تحت غطاء رسمي مزعوم.
ومن المتوقع أن تقوم تلك الميليشيات الشيعية باعتقال وقتل أهل السنة كما في الحملات السابقة مما دعا وجهاء المناطق السنية وعلماء المساجد لإبلاغ أصحاب العائلات ممن لديهم أكثر من ثلاث أبناء إلى تفريقهم بين الأقارب لعدم اعتقالهم جميعًا.
الحكومة العراقية قطعت الاتصالات عن بغداد استعدادًا ليوم الذبح
مفكرة الإسلام [خاص]: أوقفت قوات الاحتلال الأمريكية والقوات العراقية خدمة الهواتف الأرضية والمحمولة وقامت بالتشويش على خطوط الإنترنت في جميع مناطق السنة.
وأشار مراسل مفكرة الإسلام إلى أن الاحتلال أعلن فرض حظر تجول يبدأ من الساعة التاسعة وحتى السادسة من فجر اليوم التالي بما يمنع أهل السنة من إقامة صلاة الفجر أو العشاء في مساجدهم.
وأوضح مراسلنا أنه خلال هذه الساعات تدخل آليات بشكل مكثف إلى مناطق السنة في العامرية والأعظمية والغزالية والمنصور والجهاد والشعب والصيلخ والدورة وغيرها من مناطق السنة.
وقال مراسلنا في بغداد: إن أهل السنة في العاصمة يستعدون لمذابح كبيرة تتم ابتداء باعتقالات ثم تنتهي بجز الرقاب، في حملة تطهير طائفية يطبقها الشيعة تنفيذًا ليمين أطلقها إبراهيم الجعفري حيث كان قد أقسم على أن يجعل بغداد شيعية خالصة.
هذا وتعتذر مفكرة الإسلام عن أي تأخير في تغطيتها خلال الأيام المقبلة نظرًا لأن هناك أوضاعًا خطيرة مرجحة في ظل أن اعتقال أي من مراسلي المفكرة لن يكون له سوى معنى واحد وهو الذبح.



تعليق