يقول صاحب كتاب بحار الأنوار
أن كلب ذمي عض اثنين من الصحابة فشكيا أمره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول الراوي: ( ثم قام صلى الله عليه وسلم وقمنا معه حتى أتى منزل الرجل .. فبادر أنس فدق الباب فقال : من بالباب؟ فقال أنس: النبي صلى الله عليه وسلم ببابكم.. قال فأقبل الرجل مبادرا ففتح بابه وخرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله , ما الذي جاء بك إلي ولست على دينك؟ ألا كنت وجهت إلي كنت أجيبك.. قال النبي صلى الله عليه وسلم : لحاجة إلينا أخرج كلبك فإنه عقور وقد وجب قتله .. فقد خرق ثياب فلان وخدش ساقه وكذا فعل اليوم بفلان , فبادر الرجل إلى كلبه وطرح في عنقه حبلا وجره إليه وأوقفه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما نظر الكلب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال بلسان فصيح بإذن الله تعالى : السلام عليك يا رسول الله .. ما الذي جاء بك ولم تريد قتلي ؟ قال: خرقت ثياب فلان وفلان وخدشت ساقيهما .. قال: يا رسول الله , إن القوم الذين ذكرتهم منافقون نواصب يبغضون ابن عمك علي بن أبي طالب ولولا أنهم كذلك ما تعرضت لهم ولكنهم جازوا يرفضون عليا ويسبونه فأخذتني الحمية الأبية والنخوة العربية ففعلت بهم.
المصدر: بحار الأنوار 41/247
وفي رواية أخرى" أن حمار كعب بن الأشرف شهد أن عليا ولي الله ووصي رسوله"
المصدر: تفسير العسكري36 , البحار 17/306 , إثبات الهداة 2/150
لاحظ أخي المسلم يهودي ويقول (بأبي وأمي يا رسول الله)
وكلب عنده النخوة العربية ويؤمن بالولاية




تعليق