الحمد لله
فيما يلي ( شهادة ) عمّة مهدي الشيعة في ولادتة! ننقلها من أحد الكتب الشيعية ، والتعليقات لي أنا ... وأترككم مع القصة الممتعة التي ننقلها كما هي :
( فمن الاخبار التي جائت في ميلاه عليه السلام ما رواه الشيخ أبو جعفر بن بابويه ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن يحيى العطّار ، عن الحسين بن رزقالله ، عن موسى بن محمد بن القاسم بن حمزة [ عن حكيمة بيت محمد بن علي ] بن موسى بن جعفربن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال :
حدثتني حكيمة بنت محمد بن الرضا(1) عليه السلام قالت : بعث الي أبو محمد الحسن بن علي(2) عليه السلام
فقال : يا عمّة إجعلي افطارك عندنا الليلة فإنها ليلة النصف من شعبان وإن الله تعالى سيُظهِرُ هذه الليلة الحجّة وهو حجّة في أرضه ،
قال فقلت له : ومن أمّه؟
قال : نرجس،
فقلت له : جعلني الله فداك ما بها من أثر(3) ،
فقال هو ما أقول لك ،
قالت : فجئت ، فلمّا سلّمت وجلست جاءت (4) تنزع خفّيَّ (5)
وقالت لي يا سيدتي كيف أمسيت؟
فقلت : بل أنت سيدتي وسيّدة أهلي ،
قالت فأنكرتْ قولي وقالت : ما هذا ،
فقلت يا بنية إن الله تعالى سيهب لك في ليلتك هذه غلاماً سيداً في الدنيا والآخرة ،
قالت: فخجلت واستحت ،
فلما أن فرغتُ من صلاة العشاء الآخرة أفطرتُ وأخذتُ مضجعي فرقدتُ ، فلما كان في جوف الليل قمت الى الصلاة ففرغتْ من صلاتي وهي نائمة وليس بها حادث(6) ، ثم جلستُ معقّبة ثم اضطجعتُ ثم انتبهتُ أخرى وهي راقدة ، ثم قامت فصلّت ونامت ،
قالت حكيمة : وخرجت أتفقد الفجر فإذا أنا بالفجر الأول كَذَنَبِ السّرحان وهي نائمة ،
قالت حكيمة : فدخلتني الشكوك
فصاح بي أبو محمد من المجلس (7) فقال : لا تعجلي يا عمّة فإن الأمر قد قرب ،
قالت : فجلست فقرأت ( ألم السجدة ) و ( يس ) فبينا أنا كذلك إذ انتَبَهَتْ فَزِعَة فوثبتُ إليها
فقلت : اسم الله عليك ، ثم قلت لها : تُحسّين شيئا
قالت : نعم ، فقلت لها اجمعي نفسك واجمعي قلبك فهو ما قلتُ لكِ ،
قالت حكيمة : ثم أخذتني فترة وأخذتها فترة فانتبهت بحس سيدي (8) فكشفت الثوب عنها فإذا أنا به عليه السلام ساجدا يتلقى الأرض بمساجده ، فضممتة إلي فإذا أنا به نظيف منظّف (9) ،
فصاح بي أبو محمد : هلمي إلي ابني يا عمّة ، فجئت به إليه ، فوضع يده على إليتيه وظهرة ووضع قدميه على صدره ، ثم أدلى لسانه في فيه (10) وأمرَّ يده على عينيه وسمعه ومفاصله ثم قال : تكلم يا بني ،
فقال : أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله ثم صلى على أمير المؤمنين وعلى الأئمة عليهم السلام الى أن وقف عند أبيه ثم أحجم ،
ثم قال أبو محمد يا عمّة اذهبي به الى أُمِّهِ ليسلم عليها ثم ائتني به فذهبت به فسلّم ورددته ووضعته في المجلس ،
ثم قال عليه السلام : يا عمّة اذا كان اليوم السابع فائتنا ، قالت حكيمة : فلما اصبحت جئت لأسلّم على أبي محمد وكشفتُ الستر لأتفقّد سيدي
فقلت له : جعلت فداك ما فعل سيدي؟ قال : يا عمة استودعناه الذي استودعت أُمِّ موسى موسى(11) ،
قالت حكيمة : فلما كان اليوم السابع جئت وسلّمت على أبي محمد فقال : هلمي الي ابني ، فجئت بسيدي وهو في الخرقة (12) ففعل به كفعلته الاولى ثم أدلى بلسانة في فيه كأنما يغذية لبناً وعسلاً ثم
قال : تكلّم يا بني ،
فقال : أشهد أن لا اله الا الله وثنّى بالصلاة على محمد وعلى أمير المؤمنين وعلى الأئمة حتى وقف على أبيه عليهم السلام ، ثم تلا هذه الآيه : ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم الائمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) (13) ،
وقال موسى : وسألت عقبة الخادم عن هذا فقال : صدقت حكيمة ).!
من كتاب ( إعلام الورى بأعلام الهدى ) لأمين الاسلام ابي علي الفضل بن الحسن الطبرسي قدس سره ، الذي صححة وعلّق عليه علي أكبر الغفاري ، والكتاب من منشوات مؤسسة الأعلى للمطبوعات بيروت – لبنان.
1 – والرضا عليه السلام كما نعلم هو الامام العاشر وأخو حكيمة وهو جد المهدي الشيعي!
2 – وهو الامام الزكي أبي محمد الحسن ابن علي العسكري عليه السلام وهو الامام الحادي عشر، أبو مهدي الشيعة.
3 – أي ما بها من أثر الحامل! من انتفاخ البطن ونحوة.
4 – أي نرجس أم مهدي الشيعة!
5 – أي أتت نرجس تريد خلع خفي حكيمة تقديرا لها.
6 – أي ليس بها علامات الحمل بعد!.
7 – طبعا أبو محمد عليه السلام يعلم ما كان وما يكون لذلك عرف بأن الشكوك تراود حكيمة!!.
8 – أي بحس مهدي الشيعة ببكائة وصوته !.
9 – أي مختون مطهّر !.
10 – أي وضع الإمام الحادي عشر لسانة في فم ابنه مهدي الشيعة!!.
11 – ولا اعرف ما معنى هذه الجملة! فهل القصد استودعناه الله؟ هل غاب؟ هل وضع في تابوت ورمي في البحر؟ الله أعلم!
12 – مع أنني أعرف أن رائحة غائط الامام ريحها كريح المسك فلماذا الخرقة؟؟!!
13 – بالمناسبة الآية نزلت في بني اسرائيل!.
فيما يلي ( شهادة ) عمّة مهدي الشيعة في ولادتة! ننقلها من أحد الكتب الشيعية ، والتعليقات لي أنا ... وأترككم مع القصة الممتعة التي ننقلها كما هي :
( فمن الاخبار التي جائت في ميلاه عليه السلام ما رواه الشيخ أبو جعفر بن بابويه ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن يحيى العطّار ، عن الحسين بن رزقالله ، عن موسى بن محمد بن القاسم بن حمزة [ عن حكيمة بيت محمد بن علي ] بن موسى بن جعفربن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال :
حدثتني حكيمة بنت محمد بن الرضا(1) عليه السلام قالت : بعث الي أبو محمد الحسن بن علي(2) عليه السلام
فقال : يا عمّة إجعلي افطارك عندنا الليلة فإنها ليلة النصف من شعبان وإن الله تعالى سيُظهِرُ هذه الليلة الحجّة وهو حجّة في أرضه ،
قال فقلت له : ومن أمّه؟
قال : نرجس،
فقلت له : جعلني الله فداك ما بها من أثر(3) ،
فقال هو ما أقول لك ،
قالت : فجئت ، فلمّا سلّمت وجلست جاءت (4) تنزع خفّيَّ (5)
وقالت لي يا سيدتي كيف أمسيت؟
فقلت : بل أنت سيدتي وسيّدة أهلي ،
قالت فأنكرتْ قولي وقالت : ما هذا ،
فقلت يا بنية إن الله تعالى سيهب لك في ليلتك هذه غلاماً سيداً في الدنيا والآخرة ،
قالت: فخجلت واستحت ،
فلما أن فرغتُ من صلاة العشاء الآخرة أفطرتُ وأخذتُ مضجعي فرقدتُ ، فلما كان في جوف الليل قمت الى الصلاة ففرغتْ من صلاتي وهي نائمة وليس بها حادث(6) ، ثم جلستُ معقّبة ثم اضطجعتُ ثم انتبهتُ أخرى وهي راقدة ، ثم قامت فصلّت ونامت ،
قالت حكيمة : وخرجت أتفقد الفجر فإذا أنا بالفجر الأول كَذَنَبِ السّرحان وهي نائمة ،
قالت حكيمة : فدخلتني الشكوك
فصاح بي أبو محمد من المجلس (7) فقال : لا تعجلي يا عمّة فإن الأمر قد قرب ،
قالت : فجلست فقرأت ( ألم السجدة ) و ( يس ) فبينا أنا كذلك إذ انتَبَهَتْ فَزِعَة فوثبتُ إليها
فقلت : اسم الله عليك ، ثم قلت لها : تُحسّين شيئا
قالت : نعم ، فقلت لها اجمعي نفسك واجمعي قلبك فهو ما قلتُ لكِ ،
قالت حكيمة : ثم أخذتني فترة وأخذتها فترة فانتبهت بحس سيدي (8) فكشفت الثوب عنها فإذا أنا به عليه السلام ساجدا يتلقى الأرض بمساجده ، فضممتة إلي فإذا أنا به نظيف منظّف (9) ،
فصاح بي أبو محمد : هلمي إلي ابني يا عمّة ، فجئت به إليه ، فوضع يده على إليتيه وظهرة ووضع قدميه على صدره ، ثم أدلى لسانه في فيه (10) وأمرَّ يده على عينيه وسمعه ومفاصله ثم قال : تكلم يا بني ،
فقال : أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله ثم صلى على أمير المؤمنين وعلى الأئمة عليهم السلام الى أن وقف عند أبيه ثم أحجم ،
ثم قال أبو محمد يا عمّة اذهبي به الى أُمِّهِ ليسلم عليها ثم ائتني به فذهبت به فسلّم ورددته ووضعته في المجلس ،
ثم قال عليه السلام : يا عمّة اذا كان اليوم السابع فائتنا ، قالت حكيمة : فلما اصبحت جئت لأسلّم على أبي محمد وكشفتُ الستر لأتفقّد سيدي
فقلت له : جعلت فداك ما فعل سيدي؟ قال : يا عمة استودعناه الذي استودعت أُمِّ موسى موسى(11) ،
قالت حكيمة : فلما كان اليوم السابع جئت وسلّمت على أبي محمد فقال : هلمي الي ابني ، فجئت بسيدي وهو في الخرقة (12) ففعل به كفعلته الاولى ثم أدلى بلسانة في فيه كأنما يغذية لبناً وعسلاً ثم
قال : تكلّم يا بني ،
فقال : أشهد أن لا اله الا الله وثنّى بالصلاة على محمد وعلى أمير المؤمنين وعلى الأئمة حتى وقف على أبيه عليهم السلام ، ثم تلا هذه الآيه : ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم الائمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) (13) ،
وقال موسى : وسألت عقبة الخادم عن هذا فقال : صدقت حكيمة ).!
من كتاب ( إعلام الورى بأعلام الهدى ) لأمين الاسلام ابي علي الفضل بن الحسن الطبرسي قدس سره ، الذي صححة وعلّق عليه علي أكبر الغفاري ، والكتاب من منشوات مؤسسة الأعلى للمطبوعات بيروت – لبنان.
1 – والرضا عليه السلام كما نعلم هو الامام العاشر وأخو حكيمة وهو جد المهدي الشيعي!
2 – وهو الامام الزكي أبي محمد الحسن ابن علي العسكري عليه السلام وهو الامام الحادي عشر، أبو مهدي الشيعة.
3 – أي ما بها من أثر الحامل! من انتفاخ البطن ونحوة.
4 – أي نرجس أم مهدي الشيعة!
5 – أي أتت نرجس تريد خلع خفي حكيمة تقديرا لها.
6 – أي ليس بها علامات الحمل بعد!.
7 – طبعا أبو محمد عليه السلام يعلم ما كان وما يكون لذلك عرف بأن الشكوك تراود حكيمة!!.
8 – أي بحس مهدي الشيعة ببكائة وصوته !.
9 – أي مختون مطهّر !.
10 – أي وضع الإمام الحادي عشر لسانة في فم ابنه مهدي الشيعة!!.
11 – ولا اعرف ما معنى هذه الجملة! فهل القصد استودعناه الله؟ هل غاب؟ هل وضع في تابوت ورمي في البحر؟ الله أعلم!
12 – مع أنني أعرف أن رائحة غائط الامام ريحها كريح المسك فلماذا الخرقة؟؟!!
13 – بالمناسبة الآية نزلت في بني اسرائيل!.


تعليق