اما بعد فان الله سبحانه بعث محمد صلي الله عليه وآله نذيرا للعالمين و مهيمنا علي المرسلين ، فلما مضي رسول الله (ص) تنا زع المسلمون الامر بعده ، فوالله ما كان يلقي في روعي، ولا يحظر ببالي ان العرب تزعج هذاالامر من بعده صلي الله عليه وآله عن اهل بيته ، ولا انهم منحوه عني من بعده ، فما راعني الا انثيال الناس علي فلان يبايعونه ، فامسكت بيدي ، حتي رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الاسلام ، يدعون الي المحق دين محمد (ص) ، فخشيت ان لم أنصر الاسلام و اهله ان اري فيه ثلما او هدما، تكون المصيبة به علي اعظم من فوت ولايتكم التي انما هي متاع ايام قلايل ، يزول منها ما كان كما يزول السراب ، او كما يتقشع السحاب، فنهضت في تلك الاحداث حتي زاخ الباطل و زهق ، و اطمان الدين وتنهنه
رواه ابوالحسن علي بن محمد مدايني (توفي 225 من الهجرة)و نهج البلاغة علي عليه السلام
رواه ابوالحسن علي بن محمد مدايني (توفي 225 من الهجرة)و نهج البلاغة علي عليه السلام


تعليق