جاء في كتاب " مدينة معاجز الأئمة (ع) (ج 1 ص 419 حديث 280 ) .
( الثامن والستون ومائة أنه ما من شيئ قبل ولاية أهل البيت (ع) إلا طاب وما لم يقبل منه خبث ) :
- الشيخ المفيد في الاختصاص : عن عمران بن يسار اليشكري ، عن أبي حفص المدلجي ، عن شريف بن ربيعة ، عن قنبر مولى أمير المؤمنين (ع) قال: كنت عند أمير المؤمنين إذ دخل رجل ، فقال: يا أمير المؤمنين أنا اشتهي بطيخا .
قال: فأمرني أمير المؤمنين بشراء بطيخ ، فوجهت بدرهم فجاؤنا بثلاث بخطيخات ، فقطعت واحدة فإذا هو مرّ ، فقلت: مرّ يا أمير المؤمنين فقال: أرم به من النار إلى النار .
قال: وقطعت الثاني فإذا هو حامض ، فقلت : حامض يا أمير المؤمنين فقال: ارم به من النار إلى النار .
قال: فقطعت الثاليه فإذا مدوّدة فقلت مدوّدة يا أمير المؤمنين فقال: ارم به من النار إلى النار .
قال: ثم وجهت بدرهم آخر فجاؤنا بثلاث بطيخات فوثبت على قدمي فقلت: اعفني يا أمير المؤمنين عن قطعه ، كأنك تأشم بقطعة ..
فقال له أمير المؤمنين : اجلس يا قنبر فقال: فإنها مأمورة ، فجلست فقطعت واحدة فإذا هو حلو ، فقلت : حلو يا أمير المؤمنين .فقال: كل وأطعمنا ، فأكلت ضلعا وأطعمته ضلعا واطعمت الجليس ضلعا فالتفت إليّ أمير المؤمنين فقال: يا قنبر إن الله عرض ولايتنا على أهل السموات وأهل الأرض من الجن والإنس والمثر وغير ذلك، فما قبل منه ولايتنا طاب وطهر وعذب وما لم يقبل من ه خبث وردي ونتن .
فعلى الشيعة أن يأكلوا الأشياء الموالية !!!!
( الثامن والستون ومائة أنه ما من شيئ قبل ولاية أهل البيت (ع) إلا طاب وما لم يقبل منه خبث ) :
- الشيخ المفيد في الاختصاص : عن عمران بن يسار اليشكري ، عن أبي حفص المدلجي ، عن شريف بن ربيعة ، عن قنبر مولى أمير المؤمنين (ع) قال: كنت عند أمير المؤمنين إذ دخل رجل ، فقال: يا أمير المؤمنين أنا اشتهي بطيخا .
قال: فأمرني أمير المؤمنين بشراء بطيخ ، فوجهت بدرهم فجاؤنا بثلاث بخطيخات ، فقطعت واحدة فإذا هو مرّ ، فقلت: مرّ يا أمير المؤمنين فقال: أرم به من النار إلى النار .
قال: وقطعت الثاني فإذا هو حامض ، فقلت : حامض يا أمير المؤمنين فقال: ارم به من النار إلى النار .
قال: فقطعت الثاليه فإذا مدوّدة فقلت مدوّدة يا أمير المؤمنين فقال: ارم به من النار إلى النار .
قال: ثم وجهت بدرهم آخر فجاؤنا بثلاث بطيخات فوثبت على قدمي فقلت: اعفني يا أمير المؤمنين عن قطعه ، كأنك تأشم بقطعة ..
فقال له أمير المؤمنين : اجلس يا قنبر فقال: فإنها مأمورة ، فجلست فقطعت واحدة فإذا هو حلو ، فقلت : حلو يا أمير المؤمنين .فقال: كل وأطعمنا ، فأكلت ضلعا وأطعمته ضلعا واطعمت الجليس ضلعا فالتفت إليّ أمير المؤمنين فقال: يا قنبر إن الله عرض ولايتنا على أهل السموات وأهل الأرض من الجن والإنس والمثر وغير ذلك، فما قبل منه ولايتنا طاب وطهر وعذب وما لم يقبل من ه خبث وردي ونتن .
فعلى الشيعة أن يأكلوا الأشياء الموالية !!!!


تعليق