مارأيكم ياشيعة بتفسير هذه الاية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • السامرائي
    عضو متميز

    • May 2006
    • 1043

    #1

    مارأيكم ياشيعة بتفسير هذه الاية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) الفتح
    ويفسرها ابن كثير رحمه الله
    يُخْبِر تَعَالَى عَنْ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رَسُوله حَقًّا بِلَا شَكٍّ وَلَا رَيْب فَقَالَ " مُحَمَّد رَسُول اللَّه " وَهَذَا مُبْتَدَأ وَخَبَر وَهُوَ مُشْتَمِل عَلَى كُلّ وَصْفٍ جَمِيلٍ ثُمَّ ثَنَّى بِالثَّنَاءِ عَلَى أَصْحَابه رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ فَقَالَ " وَاَلَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّار رُحَمَاء بَيْنهمْ " كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ " فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّه بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّة عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّة عَلَى الْكَافِرِينَ " وَهَذِهِ صِفَة الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَكُون أَحَدهمْ شَدِيدًا عَنِيفًا عَلَى الْكُفَّار رَحِيمًا بَرًّا بِالْأَخْيَارِ غَضُوبًا عَبُوسًا فِي وَجْه الْكَافِر ضَحُوكًا بَشُوشًا فِي وَجْه أَخِيهِ الْمُؤْمِن كَمَا قَالَ تَعَالَى " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنْ الْكُفَّار وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَة " وَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" مَثَل الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَد الْوَاحِد إِذَا اِشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِر الْجَسَد بِالْحُمَّى وَالسَّهَر " وَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُؤْمِن لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدّ بَعْضه بَعْضًا " وَشَبَّكَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْن أَصَابِعه : كِلَا الْحَدِيثَيْنِ فِي الصَّحِيح وَقَوْله سُبْحَانه وَتَعَالَى " تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ اللَّه وَرِضْوَانًا " وَصَفَهُمْ بِكَثْرَةِ الْعَمَل وَكَثْرَة الصَّلَاة وَهِيَ خَيْر الْأَعْمَال وَوَصَفَهُمْ بِالْإِخْلَاصِ فِيهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالِاحْتِسَاب عِنْد اللَّه تَعَالَى جَزِيل الثَّوَاب وَهُوَ الْجَنَّة الْمُشْتَمِلَة عَلَى فَضْل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ سَعَة الرِّزْق عَلَيْهِمْ وَرِضَاهُ تَعَالَى عَنْهُمْ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ الْأَوَّلِ كَمَا قَالَ جَلَّ وَعَلَا" وَرِضْوَان مِنْ اللَّه أَكْبَرُ " وَقَوْله جَلَّ جَلَاله " سِيمَاهُمْ فِي وُجُوههمْ مِنْ أَثَر السُّجُود " قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوههمْ يَعْنِي السَّمْت الْحَسَن وَقَالَ مُجَاهِد وَغَيْر وَاحِد يَعْنِي الْخُشُوع وَالتَّوَاضُع وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد الطَّنَافِسِيّ حَدَّثَنَا حُسَيْن الْجُعْفِيّ عَنْ زَائِدَة عَنْ مَنْصُور عَنْ مُجَاهِد " سِيمَاهُمْ فِي وُجُوههمْ مِنْ أَثَر السُّجُود " قَالَ الْخُشُوع قُلْت مَا كُنْت أَرَاهُ إِلَّا هَذَا الْأَثَر فِي الْوَجْه فَقَالَ رُبَّمَا كَانَ بَيْن عَيْنَيْ مَنْ هُوَ أَقْسَى قَلْبًا مِنْ فِرْعَوْن وَقَالَ السُّدِّيّ الصَّلَاةُ تُحْسِن وُجُوههمْ وَقَالَ بَعْض السَّلَف مَنْ كَثُرَتْ صَلَاته بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهه بِالنَّهَارِ وَقَدْ أَسْنَدَهُ اِبْن مَاجَهْ فِي سُنَنه عَنْ إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد الصَّالِحِيّ عَنْ ثَابِت بْن مُوسَى عَنْ شَرِيك عَنْ الْأَعْمَش عَنْ أَبِي سُفْيَان عَنْ جَابِر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" مَنْ كَثُرَتْ صَلَاته بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهه بِالنَّهَارِ " وَالصَّحِيح أَنَّهُ مَوْقُوف وَقَالَ بَعْضهمْ إِنَّ لِلْحَسَنَةِ نُورًا فِي الْقَلْب وَضِيَاء فِي الْوَجْه وَسَعَة فِي الرِّزْق وَمَحَبَّة فِي قُلُوب النَّاس وَقَالَ أَمِير الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ مَا أَسَرَّ أَحَد سَرِيرَة إِلَّا أَبْدَاهَا اللَّه تَعَالَى عَلَى صَفَحَات وَجْهه وَفَلَتَات لِسَانه وَالْغَرَض أَنَّ الشَّيْء الْكَامِن فِي النَّفْس يَظْهَر عَلَى صَفَحَات الْوَجْه فَالْمُؤْمِن إِذَا كَانَتْ سَرِيرَته صَحِيحَة مَعَ اللَّه تَعَالَى أَصْلَحَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ظَاهِرَهُ لِلنَّاسِ كَمَا رُوِيَ عَنْ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَته أَصْلَحَ اللَّه تَعَالَى عَلَانِيَته وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا مَحْمُود بْن مُحَمَّد الْمَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا حَامِد بْن آدَم الْمَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا الْفَضْل بْن مُوسَى عَنْ مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه الْعَرْزَمِيّ عَنْ سَلَمَة بْن كُهَيْل عَنْ جُنْدَب بْن سُفْيَان الْبَجَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" مَا أَسَرَّ أَحَد سَرِيرَة إِلَّا أَلْبَسَهُ اللَّه تَعَالَى رِدَاءَهَا إِنْ خَيْرًا فَخَيْر وَإِنْ شَرًّا فَشَرّ " الْعَرْزَمِيّ مَتْرُوك وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا حَسَن بْن مُوسَى حَدَّثَنَا اِبْن لَهِيعَة حَدَّثَنَا دَرَّاج عَنْ أَبِي الْهَيْثَم عَنْ أَبِي سَعِيد رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ " لَوْ أَنَّ أَحَدكُمْ يَعْمَل فِي صَخْرَة صَمَّاء لَيْسَ لَهَا بَاب وَلَا كَوَّة لَخَرَجَ عَمَلُهُ لِلنَّاسِ كَائِنًا مَا كَانَ" وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا حَسَن حَدَّثَنَا زُهَيْر حَدَّثَنَا قَابُوس بْن أَبِي ظَبْيَان أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إِنَّ الْهَدْي الصَّالِح وَالسَّمْت الصَّالِح وَالِاقْتِصَاد جُزْء مِنْ خَمْسَة وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّة " وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد النُّفَيْلِيّ عَنْ زُهَيْر بِهِ فَالصَّحَابَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ خَلَصَتْ نِيَّاتهمْ وَحَسُنَتْ أَعْمَالُهُمْ فَكُلّ مَنْ نَظَرَ إِلَيْهِمْ أَعْجَبُوهُ فِي سَمْتِهِمْ وَهَدْيهمْ وَقَالَ مَالِك رَضِيَ اللَّه عَنْهُ بَلَغَنِي أَنَّ النَّصَارَى كَانُوا إِذَا رَأَوْا الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ الَّذِينَ فَتَحُوا الشَّام يَقُولُونَ وَاَللَّه لَهَؤُلَاءِ خَيْرٌ مِنْ الْحَوَارِيِّينَ فِيمَا بَلَغَنَا وَصَدَقُوا فِي ذَلِكَ فَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّة مُعَظَّمَة فِي الْكُتُب الْمُتَقَدِّمَة وَأَعْظَمُهَا وَأَفْضَلُهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ نَوَّهَ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِذِكْرِهِمْ فِي الْكُتُب الْمُنْزَلَة وَالْأَخْبَار الْمُتَدَاوَلَة وَلِهَذَا قَالَ سُبْحَانه وَتَعَالَى هَهُنَا " ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ " ثُمَّ قَالَ " وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ " أَيْ فِرَاخَهُ " فَآزَرَهُ " أَيْ شَدَّهُ" فَاسْتَغْلَظَ " أَيْ شَبَّ وَطَالَ " فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاع " أَيْ فَكَذَلِكَ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آزَرُوهُ وَأَيَّدُوهُ وَنَصَرُوهُ فَهُمْ مَعَهُ كَالشَّطْءِ مَعَ الزَّرْع " لِيَغِيظَ بِهِمْ الْكُفَّار " وَمِنْ هَذِهِ الْآيَة اِنْتَزَعَ الْإِمَام مَالِكٌ رَحْمَة اللَّه عَلَيْهِ فِي رِوَايَة عَنْهُ بِتَكْفِيرِ الرَّوَافِض الَّذِينَ يُبْغِضُونَ الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ قَالَ لِأَنَّهُمْ يَغِيظُونَهُمْ وَمَنْ غَاظَ الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ فَهُوَ كَافِرٌ لِهَذِهِ الْآيَة وَوَافَقَهُ طَائِفَة مِنْ الْعُلَمَاء رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَالْأَحَادِيث فِي فَضْل الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ وَالنَّهْي عَنْ التَّعَرُّض بِمَسَاوِيهِمْ كَثِيرَة وَيَكْفِيهِمْ ثَنَاء اللَّه عَلَيْهِمْ وَرِضَاهُ عَنْهُمْ ثُمَّ قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " وَعَدَ اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات مِنْهُمْ " مِنْ هَذِهِ لِبَيَانِ الْجِنْس" مَغْفِرَة " أَيْ لِذُنُوبِهِمْ " وَأَجْرًا عَظِيمًا " أَيْ ثَوَابًا جَزِيلًا وَرِزْقًا كَرِيمًا , وَوَعْدُ اللَّهِ حَقٌّ وَصِدْق لَا يُخْلَف وَلَا يُبَدَّل وَكُلّ مَنْ اِقْتَفَى أَثَر الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ فَهُوَ فِي حُكْمهمْ وَلَهُمْ الْفَضْل وَالسَّبْق وَالْكَمَال الَّذِي لَا يَلْحَقهُمْ فِيهِ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ وَجَعَلَ جَنَّات الْفِرْدَوْس مَأْوَاهُمْ , وَقَدْ فَعَلَ قَالَ مُسْلِم فِي صَحِيحه حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَنْ الْأَعْمَش عَنْ أَبِي صَالِح عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ " آخِر تَفْسِير سُورَة الْفَتْح وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ .
    آخر تعديل بواسطة محمد444; 08-08-2006, 03:36 AM.
  • فتى العمران
    عضو فعال
    • Jun 2005
    • 123

    #2
    الرد: مارأيكم ياشيعة بتفسير هذه الاية

    اقول
    كبر الخط
    ترى صرنى حولان منه

    تعليق

    • ابوياسر
      عضو متميز

      • Feb 2005
      • 2686

      #3
      الرد: مارأيكم ياشيعة بتفسير هذه الاية

      بارك الله فيك أخي الحبيب السامرائي

      ولاتنس ان الله عز وجل ذكر توبته مرتين على أهل جيش العسرة رضي الله عنهم وهم أكثر من عشرة آلاف رجل


      الرافضي فتى العمران
      الموضوع ليس للحولان ياعزيزي
      بل هو لمن يملكون العقول ويستطيعون إستخدامها

      القاديانية يابو ضياف
      سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
      العصمة في مهب الريح
      وقفات مع أئمة الروافض

      تعليق

      • السامرائي
        عضو متميز

        • May 2006
        • 1043

        #4
        الرد: مارأيكم ياشيعة بتفسير هذه الاية

        انا لابس مناضر وقراته بدون تعب ولكن ارجوا من المشرف جزاك الله خير اذا تستطيع ان تكبره حتى يقراه جميع الناس ولا تكون لهم حجة بعد ذالك

        تعليق

        • محمد444
          عضو متميز

          • Oct 2005
          • 2875

          #5
          الرد: مارأيكم ياشيعة بتفسير هذه الاية

          السلام عليكم
          جزاك الله خير أخي السامرائي ، وأحسن إليك

          تم تكبير إلى الخط إلى 6 .

          تعليق

          • ajk
            عضو فعال
            • Feb 2004
            • 677

            #6
            الرد: مارأيكم ياشيعة بتفسير هذه الاية

            جديد

            مالذي تخسره لو تكلمت بأدب مع الأعضاء

            أليس انت مشرفا والمشرف يكون قدوة لغيرة

            أنت تقول إنك على حق والاخرين على الباطل

            فهذا لايمنعك من أن تجادلهم بالتي هي أحسن

            فإذا لم تستطع فإفسح المجال لغيرك
            إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

            تعليق

            • ajk
              عضو فعال
              • Feb 2004
              • 677

              #7
              الرد: مارأيكم ياشيعة بتفسير هذه الاية

              الميزان في تفسير القرأن

              مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)
              بيان
              الآية خاتمة السورة تصف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و تصف الذين معه بما وصفهم به في التوراة و الإنجيل و تعد الذين آمنوا منهم و عملوا الصالحات وعدا جميلا، و للآية اتصال بما قبلها حيث أخبر فيه أنه أرسل رسوله بالهدى و دين الحق.
              قوله تعالى: «محمد رسول الله» إلى آخر الآية، الظاهر أنه مبتدأ و خبر فهو كلام تام، و قيل: «محمد» خبر مبتدإ محذوف و هو ضمير عائد إلى الرسول في الآية السابقة و التقدير: هو محمد، و «رسول الله» عطف بيان أو صفة أو بدل، و قيل: «محمد» مبتدأ و «رسول الله» عطف بيان أو صفة أو بدل و «الذين معه» معطوف على المبتدإ و «أشداء على الكفار» إلخ، خبر المبتدإ.
              و قوله: «و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم» مبتدأ و خبر، فالكلام مسوق لتوصيف الذين معه و الشدة و الرحمة المذكورتان من نعوتهم.
              و تعقيب قوله: «أشداء على الكفار» بقوله: «رحماء بينهم» لدفع ما يمكن أن يتوهم أن كونهم أشداء على الكفار يستوجب بعض الشدة فيما بينهم فدفع ذلك بقوله: «رحماء بينهم» و أفادت الجملتان أن سيرتهم مع الكفار الشدة و مع المؤمنين فيما بينهم الرحمة.
              و قوله: «تراهم ركعا سجدا» الركع و السجد جمعا راكع و ساجد، و المراد بكونهم ركعا سجدا إقامتهم للصلاة، و «تراهم» يفيد الاستمرار، و المحصل: أنهم مستمرون على الصلاة، و الجملة خبر بعد خبر للذين معه.
              و قوله: «يبتغون فضلا من الله و رضوانا» الابتغاء الطلب، و الفضل العطية و هو الثواب، و الرضوان أبلغ من الرضا.
              و الجملة إن كانت مسوقة لبيان غايتهم من الركوع و السجود كان الأنسب أن تكون حالا من ضمير المفعول في «تراهم» و إن كانت مسوقة لبيان غايتهم من الحياة مطلقا كما هو الظاهر كانت خبرا بعد خبر للذين معه.
              و قوله: «سيماهم في وجوههم من أثر السجود» السيما العلامة و «سيماهم في وجوههم» مبتدأ و خبر و «من أثر السجود» حال من الضمير المستكن في الخبر أو بيان للسيما أي إن سجودهم لله تذللا و تخشعا أثر في وجوههم أثرا و هو سيما الخشوع لله يعرفهم به من رآهم، و يقرب من هذا المعنى ما عن الصادق (عليه السلام) أنه السهر في الصلاة.
              و قيل: المراد أثر التراب في جباههم لأنهم كانوا إنما يسجدون على التراب لا على الأثواب.
              و قيل: المراد سيماهم يوم القيامة فيكون موضع سجودهم يومئذ مشرقا مستنيرا.
              و قوله: «ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل» المثل هو الصفة أي الذي وصفناهم به من أنهم أشداء على الكفار رحماء بينهم إلخ، وصفهم الذي وصفناهم به في الكتابين التوراة و الإنجيل.
              فقوله: «و مثلهم في الإنجيل» معطوف على قوله: «مثلهم في التوراة» و قيل: إن قوله: «و مثلهم في الإنجيل» إلخ، استئناف منقطع عما قبله، و هو مبتدأ خبره قوله: «كزرع أخرج شطأه» إلخ، فيكون وصفهم في التوراة هو أنهم أشداء على الكفار - إلى قوله -: «من أثر السجود»، و وصفهم في الإنجيل هو أنهم كزرع أخرج شطأه إلخ.
              و قوله: «كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع» شطء النبات أفراخه التي تتولد منه و تنبت حوله، و الإيزار الإعانة، و الاستغلاظ الأخذ في الغلظة، و السوق جمع ساق، و الزراع جمع زارع.
              و المعنى: هم كزرع أخرج أفراخه فأعانها فقويت و غلظت و قام على سوقه يعجب الزارعين بجودة رشده.
              و فيه إشارة إلى أخذ المؤمنين في الزيادة و العدة و القوة يوما فيوما و لذلك عقبه بقوله: «ليغيظ بهم الكفار».
              و قوله: «وعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات منهم مغفرة و أجرا عظيما» ضمير «منهم» للذين معه، و «من» للتبعيض على ما هو الظاهر المتبادر من مثل هذا النظم و يفيد الكلام اشتراط المغفرة و الأجر العظيم بالإيمان حدوثا و بقاء و عمل الصالحات فلو كان منهم من لم يؤمن أصلا كالمنافقين الذين لم يعرفوا بالنفاق كما يشير إليه قوله تعالى: «و من أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم»: التوبة: 101، أو آمن أولا ثم أشرك و كفر كما في قوله: «إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى - إلى أن قال - و لو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم»: سورة محمد: 30.
              أو آمن و لم يعمل الصالحات كما يستفاد من آيات الإفك و آية التبين في نبأ الفاسق و أمثال ذلك لم يشمله وعد المغفرة و الأجر العظيم.
              و نظير هذا الاشتراط ما تقدم في قوله تعالى: «إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه و من أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما» و يؤيده أيضا ما فهمه ابن عباس من قوله تعالى: «فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم» حيث فسره بقوله: إنما أنزلت السكينة على من علم منه الوفاء، و قد تقدمت الرواية.
              و نظير الآية أيضا في الاشتراط قوله تعالى: «وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض - إلى أن قال - و من كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون»: النور: 55.
              و قيل: إن «من» في الآية بيانية لا تبعيضية فتفيد شمول الوعد لجميع الذين معه.
              و هو مدفوع - كما قيل - بأن «من» البيانية لا تدخل على الضمير مطلقا في كلامهم، و الاستشهاد لذلك بقوله تعالى: «لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم» مبني على إرجاع ضمير «تزيلوا» إلى المؤمنين و ضمير «منهم» للذين كفروا، و قد تقدم في تفسير الآية أن الضميرين جميعا راجعان إلى مجموع المؤمنين و الكافرين من أهل مكة فتكون «من» تبعيضية لا بيانية.
              و بعد ذلك كله لو كانت العدة بالمغفرة أو نفس المغفرة شملتهم شمولا مطلقا من غير اشتراط بالإيمان و العمل الصالح و كانوا مغفورين - آمنوا أو أشركوا و أصلحوا أو فسقوا - لزمته لزوما بينا لغوية جميع التكاليف الدينية في حقهم و ارتفاعها عنهم و هذا مما يدفعه الكتاب و السنة فهذا الاشتراط ثابت في نفسه و إن لم يتعرض له في اللفظ، و قد قال تعالى في أنبيائه: «و لو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون»: الأنعام: 88، فأثبته في أنبيائه و هم معصومون فكيف فيمن هو دونهم.
              فإن قيل: اشتراط الوعد بالمغفرة و الأجر العظيم بالإيمان و العمل الصالح اشتراط عقلي كما ذكر و لا سبيل إلى إنكاره لكن سياق قوله: «وعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات منهم» يشهد باتصافهم بالإيمان و عمل الصالحات و أنهم واجدون للشرط.
              و خاصة بالنظر إلى تأخير «منهم» عن قوله: «الذين آمنوا و عملوا الصالحات» حيث يدل على أن عمل الصالحات لا ينفك عنهم بخلاف قوله في آية النور: «وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم»: النور: 55، كما ذكره بعضهم، و يؤيده أيضا قوله في مدحهم «تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله و رضوانا» حيث يدل على الاستمرار.
              قلنا: أما تأخير «منهم» في الآية فليس للدلالة على كون العمل الصالح لا ينفك عنهم بل لأن موضوع الحكم هو مجموع «الذين آمنوا و عملوا الصالحات» و لا يترتب على مجرد الإيمان من دون العمل الصالح أثر المغفرة و الأجر ثم قوله: «منهم» متعلق بمجموع الموضوع فمن حقه أن يذكر بعد تمام الموضوع و هو «الذين آمنوا و عملوا الصالحات»، و أما تقدم الضمير في قوله: «وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم» فلانة مسوق سوق البشرى للمؤمنين و الأنسب لها التسريع في خطاب من بشر بها لينشط بذلك و ينبسط لتلقي البشرى.
              و أما دلالة قوله: «تراهم ركعا سجدا» إلخ، على الاستمرار فإنما يدل عليه في ما مضى إلى أن ينتهي إلى الحال، و أما في المستقبل فلا و مصب إشكال لغوية الأحكام إنما هو المستقبل دون الماضي إذ مغفرة الذنوب الماضية لا تزاحم تعلق التكليف بل تؤكده بخلاف تعلق المغفرة المطلقة بما سيأتي فإنه لا يجامع بقاء التكليف المولوي على اعتباره فيرتفع بذلك التكاليف و هو مقطوع البطلان.
              على أن ارتفاع التكاليف يستلزم ارتفاع المعصية و يرتفع بارتفاعها موضوع المغفرة فوجود المغفرة كذلك يستلزم عدمها.

              إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

              تعليق

              • ajk
                عضو فعال
                • Feb 2004
                • 677

                #8
                الرد: مارأيكم ياشيعة بتفسير هذه الاية

                وين راح صاحب الموضوع
                الأصلي السامري
                إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                تعليق

                • السامرائي
                  عضو متميز

                  • May 2006
                  • 1043

                  #9
                  الرد: مارأيكم ياشيعة بتفسير هذه الاية

                  انا موجود ماذا عندك اذا عندك شئ اكتب واجيبك ان شاء الله
                  وانا نقلتلك تفسير ابن كثير واذا هذا كان تفسير رافضي فنحن لا ناخذ به لانهم يفسرون على هواهم مثل ما يقول الخميني ويفسر كلمات ويقول هي علي رضي الله عنه لماذ اجدها اكتبها لك واذا احد الاخوة يعرفهة ارجوا ان يكتبهة له حتى يرى تفاسيرهم

                  تعليق

                  • ajk
                    عضو فعال
                    • Feb 2004
                    • 677

                    #10
                    الرد: مارأيكم ياشيعة بتفسير هذه الاية

                    أنا ذكرت تفسير الأية الكريمة من أحد التفاسير الموجودة عندنا وهو تفسير الميزان

                    فلم تعقب على ذلك
                    إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                    تعليق

                    • السامرائي
                      عضو متميز

                      • May 2006
                      • 1043

                      #11
                      الرد: مارأيكم ياشيعة بتفسير هذه الاية

                      انا اعقب او لم اعقب هذه مو مشكلة المهم هو تفسير الاية كل من يسب صحابة رسول الله ويغيض منهم فهو كافر وان هذا التفسير بالنسبة الي كافي وانت لماذا قطعت ليغيض بهم الكفار ولم تفسرها هذه من التقية مالتكم ولة نفسر على هوانا والذي ما يكون مع هوانة ما نفسره

                      تعليق

                      • ajk
                        عضو فعال
                        • Feb 2004
                        • 677

                        #12
                        الرد: مارأيكم ياشيعة بتفسير هذه الاية

                        ماكو شيء على هوانا او هواكم

                        المسألة مو مسألة مزاج

                        هل قرات تفسير الأية التي وضعتها
                        إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                        تعليق

                        • ابوحذيفة
                          عضو متميز

                          • Jan 2004
                          • 1712

                          #13
                          الرد: مارأيكم ياشيعة بتفسير هذه الاية

                          الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                          تقسير القرطبي.


                          الآية رقم ‏(‏ 29 ‏)‏
                          ‏{‏محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما‏}‏
                          قوله تعالى‏}‏محمد رسول الله‏}‏‏}‏محمد‏}‏مبتدأ و‏}‏رسول‏}‏خبره‏.‏ وقيل‏}‏محمد‏}‏ابتداء و‏}‏رسول الله‏}‏نعته‏.‏ ‏}‏والذين معه‏}‏عطف على المبتدأ، والخبر فيما بعده؛ فلا يوقف على هذا التقدير على ‏}‏رسول الله‏}‏‏.‏ وعلى الأول يوقف على ‏}‏رسول الله‏}‏؛ لأن صفاته عليه السلام تزيد على ما وصف أصحابه؛ فيكون ‏}‏محمد‏}‏ابتداء و‏}‏رسول الله‏}‏الخبر ‏}‏والذين معه‏}‏ابتداء ثان‏.‏ و‏}‏أشداء‏}‏خبره و‏}‏رحماء‏}‏خبر ثان‏.‏ وكون الصفات في جملة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو الأشبه‏.‏ وقيل‏:‏ المراد بـ ‏}‏الذين معه‏}‏جميع المؤمنين‏.‏ ‏}‏أشداء على الكفار‏}‏قال ابن عباس‏:‏ أهل الحديبية أشداء على الكفار؛ أي غلاظ عليهم كالأسد على فريسته‏.‏ ‏}‏رحماء بينهم‏}‏أي يرحم بعضهم بعضا‏.‏ وقيل‏:‏ متعاطفون متوادون‏.‏ وقرأ الحسن ‏}‏أشداء على الكفار رحماء بينهم‏}‏بالنصب على الحال، كأنه قال‏:‏ والذين معه في حال شدتهم على الكفار وتراحمهم بينهم‏.‏ ‏}‏تراهم ركعا سجدا‏}‏إخبار عن كثرة صلاتهم‏.‏ ‏}‏يبتغون فضلا من الله ورضوانا‏}‏أي يطلبون الجنة ورضا الله تعالى‏.‏
                          قوله تعالى‏}‏سيماهم في وجوههم من أثر السجود‏}‏السيما العلامة، وفيها لغتان‏:‏ المد والقصر، أي لاحت علامات التهجد بالليل وأمارات السهر‏.‏ وفي سنن ابن ماجة قال‏:‏ حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحي قال حدثنا ثابت بن موسى أبو يزيد عن شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏[‏من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار‏]‏‏.‏ وقال ابن العربي‏:‏ ودسه قوم في حديث النبي صلى الله عليه وسلم على وجه الغلط، وليس عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه ذكر بحرف‏.‏ وقد روى ابن وهب عن مالك ‏}‏سيماهم في وجوههم من أثر السجود‏}‏ذلك مما يتعلق بجباههم من الأرض عند السجود، وبه قال سعيد بن جبير‏.‏ وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ صلى صبيحة إحدى وعشرين من رمضان وقد وكف المسجد وكان على عريش، فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته وعلى جبهته وأرنبته أثر الماء والطين‏.‏ وقال الحسن‏:‏ هو بياض يكون في الوجه يوم القيامة‏.‏ وقاله سعيد بن جبير أيضا، ورواه العوفي عن ابن عباس؛ قاله الزهري‏.‏ وفي الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة، وفيه‏:‏ ‏[‏حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله أن يرحمه ممن يقول لا إله إلا الله فيعرفونهم في النار بأثر السجود تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود‏]‏‏.‏ وقال شهر بن حوشب‏:‏ يكون موضع السجود من وجوههم كالقمر ليلة البدر‏.‏ وقال ابن عباس ومجاهد‏:‏ السيما في الدنيا وهو السمت الحسن‏.‏ وعن مجاهد أيضا‏:‏ هو الخشوع والتواضع‏.‏ قال منصور‏:‏ سألت مجاهدا عن قوله تعالى‏}‏سيماهم في وجوههم‏}‏أهو أثر يكون بين عيني الرجل‏؟‏ قال لا، ربما يكون بين عيني الرجل مثل ركبة العنز وهو أقسى قلبا من الحجارة ولكنه نور في وجوههم من الخشوع‏.‏ وقال ابن جريج‏:‏ هو الوقار والبهاء‏.‏ وقال شمر بن عطية‏:‏ هو صفرة الوجه من قيام الليل‏.‏ قال الحسن‏:‏ إذا رأيتهم حسبتهم مرضى وما هم بمرضى‏.‏ وقال الضحاك‏:‏ أما إنه ليس بالندب في وجوههم ولكنه الصفرة‏.‏ وقال سفيان الثوري‏:‏ يصلون بالليل فإذا أصبحوا رئي ذلك في وجوههم، بيانه قوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏[‏من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار‏]‏‏.‏ وقد مضى القول فيه آنفا‏.‏ وقال عطاء الخراساني‏:‏ دخل في هذه الآية كل من حافظ على الصلوات الخمس‏.‏
                          قوله تعالى‏}‏ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل‏}‏قال الفراء‏:‏ فيه وجهان، إن شئت قلت المعنى ذلك مثلهم في التوراة وفي الإنجيل أيضا، كمثلهم في القرآن، فيكون الوقف على ‏}‏الإنجيل‏}‏وإن شئت قلت‏:‏ تمام الكلام ذلك مثلهم في التوراة، ثم ابتداء فقال‏:‏ ومثلهم في الإنجيل‏.‏ وكذا قال ابن عباس وغيره‏:‏ هما مثلان، أحدهما في التوراة والآخر في الإنجيل، فيوقف على هذا على ‏}‏التوراة‏}‏‏.‏ وقال مجاهد‏:‏ هو مثل واحد، يعني أن هذه صفتهم في التوراة والإنجيل، فلا يوقف على ‏}‏التوراة‏}‏على هذا، ويوقف على ‏}‏الإنجيل‏}‏، ويبتدئ‏}‏كزرع أخرج شطأه‏}‏على معنى وهم كزرع‏.‏ و‏}‏شطأه‏}‏يعني فراخه وأولاده، قاله ابن زيد وغيره‏.‏ وقال مقاتل‏:‏ هو نبت واحد، فإذا خرج ما بعده فقد شطأه‏.‏ قال الجوهري‏:‏ شطء الزرع والنبات فراخه، والجمع أشطاء‏.‏ وقد أشطأ الزرع خرج شطؤه‏.‏ قال الأخفش في قوله‏}‏أخرج شطأه‏}‏أي طرفه‏.‏ وحكاه الثعلبي عن الكسائي‏.‏ وقال الفراء‏:‏ أشطأ الزرع فهو مشطئ إذا خرج‏.‏ قال الشاعر‏:‏
                          أخرج الشطء على وجه الثرى ومن الأشجار أفنان الثمر
                          الزجاج‏:‏ أخرج شطأه أي نباته‏.‏ وقيل‏:‏ إن الشطء شوك السنبل، والعرب أيضا تسميه‏:‏ السفا، وهو شوك البهمى، قاله قطرب‏.‏ وقيل‏:‏ إنه السنبل، فيخرج من الحبة عشر سنبلات وتسع وثمان، قال الفراء، حكاه الماوردي‏.‏ وقرأ ابن كثير وابن ذكوان ‏}‏شطأه‏}‏بفتح الطاء، وأسكن الباقون‏.‏ وقرأ أنس ونصر بن عاصم وابن وثاب ‏}‏شطاه‏}‏مثل عصاه‏.‏ وقرأ الجحدري وابن أبي إسحاق ‏}‏شطه‏}‏بغير همز، وكلها لغات فيها‏.‏
                          وهذا مثل ضربه الله تعالى لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، يعني أنهم يكونون قليلا ثم يزدادون ويكثرون، فكان النبي صلى الله عليه وسلم حين بدأ بالدعاء إلى دينه ضعيفا فأجابه الواحد بعد الواحد حتى قوي أمره، كالزرع يبدو بعد البذر ضعيفا فيقوى حالا بعد حال حتى يغلظ نباته وأفراخه‏.‏ فكان هذا من أصح مثل وأقوى بيان‏.‏ وقال قتادة‏:‏ مثل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في الإنجيل مكتوب أنه سيخرج من قوم ينبتون نبات الزرع، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر‏.‏ ‏}‏فآزره‏}‏أي قواه وأعانه وشده، أي قوى الشطء الزرع‏.‏ وقيل بالعكس، أي قوى الزرع الشطء‏.‏ وقراءة العامة ‏}‏آزره‏}‏بالمد‏.‏ وقرأ ابن ذكوان وأبو حيوة وحميد بن قيس ‏}‏فأزره‏}‏مقصورة، مثل فعله‏.‏ والمعروف المد‏.‏ قال امرؤ القيس‏:‏
                          بمحنية قد آزر الضال نبتها مجر جيوش غانمين وخيب
                          ‏{‏فاستغلظ فاستوى على سوقه‏}‏على عوده الذي يقوم عليه فيكون ساقا له‏.‏ والسوق‏:‏ جمع الساق‏.‏ ‏}‏يعجب الزراع‏}‏أي يعجب هذا الزرع زراعه‏.‏ وهو مثل كما بينا، فالزرع محمد صلى الله عليه وسلم، والشطء أصحابه، كانوا قليلا فكثروا، وضعفاء فقووا، قال الضحاك وغيره‏.‏ ‏}‏ليغيظ بهم الكفار‏}‏اللام متعلقة بمحذوف، أي فعل الله هذا لمحمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ليغيظ بهم الكفار‏.‏
                          قوله تعالى‏}‏وعد الله الذين آمنوا‏}‏أي وعد الله هؤلاء الذين مع محمد، وهم المؤمنون الذين أعمالهم صالحة‏.‏ و‏}‏من‏}‏في قوله‏}‏منهم‏}‏مبعضة لقوم من الصحابة دون قوم، ولكنها عامة مجنسة، مثل قوله تعالى‏}‏فاجتنبوا الرجس من الأوثان‏{‏الحج‏:‏ 30‏]‏ لا يقصد للتبعيض لكنه يذهب إلى الجنس، أي فاجتنبوا الرجس من جنس الأوثان، إذ كان الرجس يقع من أجناس شتى، منها الزنى والربا وشرب الخمر والكذب، فأدخل ‏}‏من‏}‏يفيد بها الجنس وكذا ‏}‏منهم‏}‏، أي من هذا الجنس، يعني جنس الصحابة‏.‏ ويقال‏:‏ أنفق نفقتك من الدراهم، أي اجعل نفقتك هذا الجنس‏.‏ وقد يخصص أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بوعد المغفرة تفضيلا لهم، وإن وعد الله جميع المؤمنين المغفرة‏.‏ وفي الآية جواب آخر‏:‏ وهو أن ‏}‏من‏}‏مؤكدة للكلام، والمعنى وعدهم الله كلهم مغفرة وأجرا عظيما‏.‏ فجرى مجرى قول العربي‏:‏ قطعت من الثوب قميصا، يريد قطعت الثوب كله قميصا‏.‏ و‏}‏من‏}‏لم يبعض شيئا‏.‏ وشاهد هذا من القرآن ‏}‏وننزل من القرآن ما هو شفاء‏{‏الإسراء‏:‏ 82‏]‏ معناه وننزل القرآن شفاء، لأن كل حرف منه يشفي، وليس الشفاء مختصا به بعضه دون بعض‏.‏ على أن من اللغويين من يقول‏}‏من‏}‏مجنسة، تقديرها ننزل الشفاء من جنس القرآن، ومن جهة القرآن، ومن ناحية القرآن‏.‏ قال زهير‏:‏
                          أمن أم أوفى دمنة لم تكلم
                          أراد من ناحية أم أوفى دمنة، أم من منازلها دمنة‏.‏ وقال الآخر‏:‏
                          أخو رغائب يعطيها ويسألها يأبى الظلامة منه النوفل الزفر
                          فـ ‏}‏من‏}‏لم تبعض شيئا، إذ كان المقصد يأبى الظلامة لأنه نوفل زفر‏.‏ والنوفل‏:‏ الكثير العطاء‏.‏ والزفر‏:‏ حامل الأثقال والمؤن عن الناس‏.‏
                          روى أبو عروة الزبيري من ولد الزبير‏:‏ كنا عند مالك بن أنس، فذكروا رجلا ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأ مالك هذه الآية ‏}‏محمد رسول الله والذين معه‏}‏حتى بلغ ‏}‏يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار‏}‏‏.‏ فقال مالك‏:‏ من أصبح من الناس في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية، ذكره الخطيب أبو بكر‏.‏
                          قلت‏:‏ لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله‏.‏ فمن نقص واحدا منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين، وأبطل شرائع المسلمين، قال الله تعالى‏}‏محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار‏}‏الآية‏.‏ وقال‏}‏لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة‏{‏الفتح‏:‏ 18‏]‏ إلى غير ذلك من الآي التي تضمنت الثناء عليهم، والشهادة لهم بالصدق والفلاح، قال الله تعالى‏}‏رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه‏{‏الأحزاب‏:‏ 23‏]‏‏.‏ وقال‏}‏للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا‏}‏إلى قوله ‏}‏أولئك هم الصادقون‏{‏الحشر‏:‏ 8‏]‏، ثم قال عز من قائل‏}‏والذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم‏}‏إلى قوله ‏}‏فأولئك هم المفلحون‏{‏الحشر‏:‏ 9‏]‏‏.‏ وهذا كله مع علمه تبارك وتعالى بحالهم ومآل أمرهم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏خير الناس قرني ثم الذين يلونهم‏)‏ وقال‏:‏ ‏(‏لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا لم يدرك مد أحدهم ولا نصيفه‏)‏ ‏"‏رجهما البخاري‏"‏ وفي حديث آخر‏:‏ ‏(‏فلو أن أحدكم أنفق ما في الأرض لم يدرك مد أحدهم ولا نصيفه‏)‏‏.‏ قال أبو عبيد‏:‏ معناه لم يدرك مد أحدهم إذا تصدق به ولا نصف المد، فالنصيف هو النصف هنا‏.‏ وكذلك يقال للعشر عشير، وللخمس خميس، وللتسع تسيع، وللثمن ثمين، وللسبع سبيع، وللسدس سديس، وللربع ربيع‏.‏ ولم تقل العرب للثلث ثليث‏.‏
                          وفي البزار عن جابر مرفوعا صحيحا‏:‏ ‏(‏إن الله اختار أصحابي على العالمين سوى النبيين والمرسلين واختار لي من أصحابي أربعة - يعني أبا بكر وعمر وعثمان وعليا - فجعلهم أصحابي‏)‏‏.‏ وقال‏:‏ ‏(‏في أصحابي كلهم خير‏)‏‏.‏ وروى عويم بن ساعدة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إن الله عز وجل اختارني واختار لي أصحابي فجعل لي منهم وزراء وأختانا وأصهارا فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ولا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا‏)‏‏.‏ والأحاديث بهذا المعنى كثيرة، فحذار من الوقوع في أحد منهم، كما فعل من طعن في الدين فقال‏:‏ إن المعوذتين ليستا من القرآن، وما صح حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تثبيتهما ودخولهما في جملة التنزيل إلا عن عقبة بن عامر، وعقبة بن عامر ضعيف لم يوافقه غيره عليها، فروايته مطروحة‏.‏ وهذا رد لما ذكرناه من الكتاب والسنة، وإبطال لما نقلته لنا الصحابة من الملة‏.‏ فإن عقبة بن عامر بن عيسى الجهني ممن ‏"‏روى لنا الشريعة في الصحيحين البخاري ومسلم وغيرهما‏"‏، فهو ممن مدحهم الله ووصفهم وأثنى عليهم ووعدهم مغفرة وأجرا عظيما‏.‏ فمن نسبه أو واحدا من الصحابة إلى كذب فهو خارج عن الشريعة، مبطل للقرآن طاعن على رسول الله صلى ا عليه وسلم‏.‏ ومتى ألحق واحد منهم تكذيبا فقد سب، لأنه لا عار ولا عيب بعد الكفر بالله أعظم من الكذب، وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من سب أصحابه، فالمكذب لأصغرهم - ولا صغير فيهم - داخل في لعنة الله التي شهد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وألزمها كل من سب واحدا من أصحابه أو طعن عليه‏.‏ وعن عمر بن حبيب قال‏:‏ حضرت مجلس هارون الرشيد فجرت مسألة تنازعها الحضور وعلت أصواتهم، فاحتج بعضهم بحديث يرويه أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفع بعضهم الحديث وزادت المدافعة والخصام حتى قال قائلون منهم‏:‏ لا يقبل هذا الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن أبا هريرة متهم فيما يرويه، وصرحوا بتكذيبه، ورأيت الرشيد قد نحا نحوهم ونصر قولهم فقلت أنا‏:‏ الحديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو هريرة صحيح النقل صدوق فيما يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره، فنظر إلي الرشيد نظر مغضب، وقمت من المجلس فانصرفت إلى منزلي، فلم ألبث حتى قيل‏:‏ صاحب البريد بالباب، فدخل فقال لي‏:‏ أجب أمير المؤمنين إجابة مقتول، وتحنط وتكفن فقلت‏:‏ اللهم إنك تعلم أني دافعت عن صاحب نبيك، وأجللت نبيك أن يطعن على أصحابه، فسلمني منه‏.‏ فأدخلت على الرشيد وهو جالس على كرسي من ذهب، حاسر عن ذراعيه، بيده السيف وبين يديه النطع، فلما بصر بي قال لي‏:‏ يا عمر بن حبيب ما تلقاني أحد من الرد والدفع لقولي بمثل ما تلقيتني به فقلت‏:‏ يا أمير المؤمنين، إن الذي قلته وجادلت عنه فيه ازدراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى ما جاء به، إذا كان أصحابه كذابين فالشريعة باطلة، والفرائض والأحكام في الصيام والصلاة والطلاق والنكاح والحدود كله مردود غير مقبول فرجع إلى نفسه ثم قال‏:‏ أحييتني يا عمر بن حبيب أحياك الله، وأمر لي بعشرة آلاف درهم‏.‏
                          قلت‏:‏ فالصحابة كلهم عدول، أولياء الله تعالى وأصفياؤه، وخيرته من خلقه بعد أنبيائه ورسله‏.‏ هذا مذهب أهل السنة، والذي عليه الجماعة من أئمة هذه الأمة‏.‏ وقد ذهبت شرذمة لا مبالاة بهم إلى أن حال الصحابة كحال غيرهم، فيلزم البحث عن عدالتهم‏.‏ ومنهم من فرق بين حالهم في بداءة الأمر فقال‏:‏ إنهم كانوا على العدالة إذ ذاك، ثم تغيرت بهم الأحوال فظهرت فيهم الحروب وسفك الدماء، فلا بد من البحث‏.‏ وهذا مردود، فإن خيار الصحابة وفضلاءهم كعلي وطلحة والزبير وغيرهم رضي الله عنهم ممن أثنى الله عليهم وزكاهم ورضي عنهم وأرضاهم ووعدهم الجنة بقوله تعالى‏}‏مغفرة وأجرا عظيما‏}‏‏.‏ وخاصة العشرة المقطوع لهم بالجنة بإخبار الرسول هم القدوة مع علمهم بكثير من الفتن والأمور الجارية عليهم بعد نبيهم بإخباره لهم بذلك‏.‏ وذلك غير مُسقط من مرتبتهم وفضلهم، إذ كانت تلك الأمور مبنية على الاجتهاد، وكل مجتهد مصيب‏.‏ وسيأتي الكلام في تلك الأمور في سورة ‏}‏الحجرات‏}‏مبينة إن شاء الله تعالى‏.‏

                          الحمد لله على الاسلام والسنة.

                          تعليق

                          • ابوياسر
                            عضو متميز

                            • Feb 2005
                            • 2686

                            #14
                            الرد: مارأيكم ياشيعة بتفسير هذه الاية

                            اضيف في الأساس بواسطة ajk
                            جديد

                            مالذي تخسره لو تكلمت بأدب مع الأعضاء

                            أليس انت مشرفا والمشرف يكون قدوة لغيرة

                            أنت تقول إنك على حق والاخرين على الباطل

                            فهذا لايمنعك من أن تجادلهم بالتي هي أحسن

                            فإذا لم تستطع فإفسح المجال لغيرك
                            نحن نتكلم بأدب مع من يستحق الأدب

                            ولماذا لم ترد على صاحبك الذي إستهتر بكاتب الموضوع ؟؟؟؟؟
                            من يعتبر نفسه رجلا ويحترم غيره سنعامله على أنه رجل ونحترمه
                            وكل من يتعامل معنا بطبيعته الحقيقية ويظهر لنا مستواه المنحط فسيكون ردنا عليه بالنعل
                            فالرجال لهم الإحترام والحشرات تضرب بالنعال وترش بالمبيدات

                            تحياتي لكل رجل يحترم نفسه
                            ويملك عقلا يستطيع إستخدامه لمعرفة الحق

                            القاديانية يابو ضياف
                            سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                            العصمة في مهب الريح
                            وقفات مع أئمة الروافض

                            تعليق

                            • السامرائي
                              عضو متميز

                              • May 2006
                              • 1043

                              #15
                              الرد: مارأيكم ياشيعة بتفسير هذه الاية

                              انا ما رايت مثل الروافض عندهم سوء الادب وخاصتا عندما تناقشه وما عندة الجواب الذي يكون به هو على حق فيقوم يسب ويشتم وتسمع ما لم تسمعه في حياتك من الكلام وبالنسبة لكلمة الناصبي فانها على طارف السانة راسن يقلك انت ناصبي هذه اخلاق الرافضة الا ما رحم ربي منهم

                              تعليق

                              مواضيع مرتبطة

                              Collapse

                              جاري العمل...