حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ajk
    عضو فعال
    • Feb 2004
    • 677

    #1

    حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

    هذه المشاركة من قبل الزميل أبو حذيفة وهي التالي
    ==============================

    يقول فيها أبو حذيفة :

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.


    نكمل فضح هذا المتعالم ونبين له ان صلاة الجنازة كما في دينكم خمس تكبيرات ونبين من روايتهم انها خمس وان علي رضي الله عنه اجنهد مقابل النص وننقل من وسائل الشيعة ونقول.


    5 ـ باب وجوب التكبيرات الخمس في صلاة الجنازة، وإجزاء
    الأربع مع التقية، أوكون الميت مخالفاً.

    ((3046)) 1 ـ محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حّماد بن عثمان وهشام بن سالم جميعا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكبر على قوم خمسا، وعلى قوم اخرين أربعا، فإذا كبر على رجل أربعا اتهم ـ يعني بالنفاق ـ
    ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، وبإسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير.
    ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، مثله، إلا أنه ترك ذكر حماد.

    انظروا كيف يتهمون رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنفاق في هذه الرواية نسأل الله السلامة والعافية.

    ((3047)) 2 ـ وعنه، عن أبيه، رفعه قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): لم جعل التكبيرعلى الميت خمسا؟ قال: فقال: ورد من كل صلاة تكبيرة.

    اذا التكبير على الجنازة حسب مذهب الرافضة خمس تكبيراة والزيادة عليه اجنهاد مقابل النص وهذا ما فعله امامك المعصوم بزعمك.

    ((3048)) 3 ـ وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن بعض أصحابه، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى فرض الصلاة خمسا وجعل للميت من كل صلاة تكبيرة.

    وهنا اصرح ان الله هو الذي فرضها خمس تكبيراة حسب دين الرافضة، ولكن علي رضي الله عنه اجتهد مقابل النص.

    ((3049)) 4 ـ وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عثمان بن عبد الملك، عن أبي بكر الحضرمي قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): يا با بكر، تدري كم الصلاة على المّيت؟ قلت: لا، قال: خمس تكبيرات، فتدري من أين أخذت الخمس وقلت: لا، قال: أخذت الخمس تكبيرات من الخمس صلوات، من كل صلاة تكبيرة.
    ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب
    ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن علي بن الحكم
    ورواه الصدوق في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمر بن عبد الملك الحضرمي، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر(عليه السلام)
    ورواه في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد
    وروى الذي قبله عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن الفضل بن عامر، عن موسى بن القاسم، عن سليمان بن جعفر الجعفري، مثله.

    وهذا ايضا نص صريح خالفه علي رضي الله عنه واجتهد مقابل النص.



    ((3050)) 5 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن إسماعيل بن سعد الأشعري، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: سألته عن الصلاة على الميت؟ فقال: أما المؤمن فخمس تكبيرات، وأما المنافق فأربع، ولا سلام فيها.

    هل رأيت يا هذا اجنهاد امامك المعصوم بزعمك مقابل النص.

    ((3051)) 6 ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: التكبير على الميت خمس تكبيرات.
    وعنه، عن فضالة، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، مثله

    ((3052)) 7 ـ وعنه، عن فضالة، عن كليب الأسدي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن التكبيرعلى الميت؟ فقال بيده: خمسا.

    ((3053)) 8 ـ وعنه، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) خمسا.

    ((3054)) 9 ـ وبإسناده عن عبدالله بن الصلت، عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن التكبيرعلى الميت؟ فقال: خمساً.

    ((3055)) 10 ـ وبإسناده عن سعد بن عبدالله، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن حماد بن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: التكبيرعلى الميت خمس تكبيرات.

    ((3056)) 11 ـ وبإسناده عن علي بن الحسين، عن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت، عن عبدالله بن الصلت، عن الحسن بن علي، عن ابن بكير، عن قدامة بن زائدة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى على ابنه إبراهيم فكبرعليه خمسا.

    ((3057)) 12 ـ وعنه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد الكوفي ـ ولقبه حمدان ـ عن محمد بن عبدالله، عن محمد بن أبي حمزة، عن محمد بن يزيد، عن أبي بصير قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) جالسا فدخل رجل فساله عن التكبير على الجنائز؟ فقال: خمس تكبيرات، ثم دخل آخر فساله عن الصلاة على الجنائز؟ فقال له: أربع صلوات، فقال الأول: جعلت فداك، سألتك فقلت: خمساً، وسألك هذا فقلت: أربعا؟! فقال: إنك سألتني عن التكبير، وسألني هذا عن الصلاة، ثم قال: إنها خمس تكبيرات بينهن أربع صلوات، ثم بسط كفه فقال: إنهن خمس تكبيرات بينهن أربع صلوات.
    اقول: المراد بالصلاة هنا المعنى اللغوي، أعني الدعاء.

    ((3058)) 13 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبدالله بن سنان، عن الصادق (عليه السلام)، أنه قال: لما مات آدم فبلغ إلى الصلاة عليه، قال هبة الله لجبرئيل: تقدم يا رسول الله فصل على نبي الله، فقال جبرئيل: إن الله أمرنا بالسجود لأبيك فلسنا نتقدم أبرار ولده وأنت من أبرهم، فتقدم فكبر عليه خمساً عدة الصلوات التي فرضها الله على أمة محمد (صلى الله عليه وآله)، وهي السنة الجارية في ولده إلى يوم القيامة.
    ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، عن خلف بن حماد، عن عبدالله بن سنان، مثله

    ((3059)) 14 ـ قال الصدوق: والعلة التي من أجلها يكبر على الميت خمس تكبيرات أن الله فرض على الناس خمس فرائض: الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية، فجعل للميت من كل فريضة تكبيرة.

    ((3060)) 15 ـ قال: وروي أن العلة في ذلك أن الله فرض على الناس خمس صلوات، فجعل من كل صلاة فريضة للميت تكبيرة.
    ((3061)) 16 ـ وفي (عيون الأخبار): عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن النضر قال: قال الرضا (عليه السلام): ما العلة في التكبيرعلى الميت خمس تكبيرات؟ قال: رووا أنها اشتقت من خمس صلوات، فقال: هذا ظاهر الحديث، فأما في وجه آخر، فإن الله فرض على العباد خمس فرائض: الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية، فجعل للميت من كل فريضة تكبيرة واحدة، فمن قبل الولاية كبر خمساً، ومن لم يقبل الولاية كبر أربعاً، فمن أجل ذلك تكبرون خمساً، ومن خالفكم يكبر أربعاً.
    وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن (أحمد بن محمد بن عيسى) ، عمن ذكر، عن الرضا (عليه السلام)، مثله.

    انظروا الى النفاق من قبل ائمة الرافضة.

    ((3062)) 17 ـ وعن علي بن أحمد، عن محمد بن أبي عبدالله، عن موسى بن عمران، عن عمه الحسين بن يزيد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام) لأي علة نكبر على الميت خمس تكبيرات، ويكبر مخالفونا بأربع تكبيرات؟ قال: لأن الدعائم التي بني عليها الإسلام خمس: الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية لنا أهل البيت، فجعل الله للميت من كل دعامة تكبيرة، وإنكم أقررتم بالخمس كلها، وأقر مخالفوكم بأربع وأنكروا واحدة، فمن ذلك يكبرون على موتاهم أربع تكبيرات، وتكبرون خمساً.

    ((3063)) 18 ـ وعن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن أحمد بن هيثم، عن علي بن الخطاب الحلال ، عن إبراهيم بن محمد بن حمران، عن أبي عبدالله (عليه السلام)
    ـ في حديث ـ قال كان يعرف المؤمن والمنافق بتكبير رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكبر على المؤمن خمساً، وعلى المنافق أربعاً.

    ((3064)) 19 ـ وفي (المقنع) قال: سئل بعض الصادقين (عليهم السلام): لم يكبر على الميت خمس تكبيرات؟ فقال: إن الله عز وجل فرض خمس صلوات وجعل للميت من كل صلاة تكبيرة.

    ((3065)) 20 ـ وفي (عيون الأخبار) بإسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) ـ في كتابه إلى المامون ـ قال: والصلاة على الميت خمس تكبيرات، فمن نقص فقد خالف السنة، والميت يسل من قبل رجليه ويرفق به إذا أدخله قبره.

    ((3066)) 21 ـ وفي (عيون الأخبار) و(العلل): عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس، عن علي بن محمد بن قتيبة، وعن جعفر بن نعيم، عن محمد بن شاذان جميعا عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) قال: إنما أمروا بالصلاة على الميت ليشفعوا له وليدعوا له بالمغفرة، لأنه لم يكن في وقت من الأوقات أحوج إلى الشفاعة فيه والطلبة والاستغفار من تلك الساعة، وإنما جعلت خمس تكبيرات دون أن تصير أربعاً أو ستاً، لأن الخمس تكبيرات إنما أخذت من الخمس الصلوات في اليوم والليلة.

    وانظروا الى هذه الرواية يردون بها اجتهاد علي رضي الله عنه مقابل النص.

    ((3067)) 22 ـ وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن عيسى؟ وأحمد بن أبي عبدالله جميعاً، عن الحسن بن علي بن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن سفيان بن السمط، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن آدم اشتكى ـ إلى أن قال: ـ (فلما قبضه الله) فغسلته الملائكة ثم وضع وأمر هبة الله أن يتقدم ويصلي عليه فتقدم وصلى عليه، والملائكة خلفه، وأوحى الله إليه أن يكبر خمسا وأن يسله ويسوي قبره، ثم قال: هكذا فاصنعوا بموتاكم.

    وهذه ايضا تبين ان الله هو من امر بخمس تكبيرات ولكن الامام المعصوم بزعمهم لم يقنع بالرسول ولا بالله وخالفهم واجتهد مقابل النص.

    ((3068)) 23 ـ وبإسناده عن الأعمش، عن جعفر بن محمد (عليه السلام) ـ في حديث شرايع الدين ـ قال: والصلاة على الميت خمس تكبيرات، فمن نقص منها فقد خالف السنة.

    وهذا اتهام صريح من المعصوم بزعمهم للمعصوم الاخر بزعمهم انه نقص السنة فتنبه.

    ((3069 و 3070)) 24 و25 ـ علي بن عيسى في (كشف الغمة) نقلا من كتاب أخبار فاطمة (عليها السلام) لابن بابويه، عن علي (عليه السلام) أنه صلى على فاطمة (عليها السلام) وكبرعليها خمساً ودفنها ليلاً.
    هل تعني هذه الرواية ان سهل رضي الله عنه افضل من فاطمة رضي الله عنه.

    ((3071)) 26 ـ محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: روي عن الصادقين (عليهم السلام) أنهم قالوا: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلى على المؤمنين ويكبر خمساً ، ويصلي على أهل النفاق سوى من ورد النهي عن الصلاة عليهم، فيكبر أربعاً، فرقاً بينهم وبين أهل الإيمان وكانت الصحابة إذا رأته قد صلى على ميت وكبر أربعاً قطعوا عليه بالنفاق.

    الحمد لله على الاسلام والسنة.

    إنتهى كلام أبو حذيفة
    ==================
    إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه
  • ajk
    عضو فعال
    • Feb 2004
    • 677

    #2
    الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

    السلام عليكم

    طبعا مانقله أبو حذيفة لم يكن كاملا وإنما جاء ناقصا مبتورا

    هناك أبواب كثيرة حول صلاة الجنائز (40 باب) لكن أبو حذيفة إنتقى الباب الخامس محاولا إثبات إن هناك إجتهاد مقابل النص قام به الإمام علي عليه السلام وسوف نفند دعواه ونكمل ما لم يكمله .

    عرفنا سابقا ماهو المقصود بالنص وسوف نذكره مجددا

    النص : المراد به الكتاب الكريم والسنة الشريفة بأقسامها الثلاثة : أ - قول المعصوم . ب - وفعله . ج - وتقريره .
    فقد أطلق على كل ذلك النص فإذا قيل عنده نص أي أحد هذه الأمور وإذا قيل لم يكن عنده نص أي هذه الأمور منتفية فيرجع معنى النص إلى انه : " الدليل الدال على الحكم الشرعي والثابت عن الشارع من طريق القطع أو الظن المعتبر سواء كان كتابا أو سنة "



    نعود ونبين ماذا فعل الرسول الاعظم في صلاة الجنائز
    الباب السادس
    باب جواز الزيادة في صلاة الجنازة على خمس تكبيرات
    وجواز إعادة الصلاة على الميت وتكرارها على كراهية ،
    واستحباب ذلك في الصلاة على أهل الصلاح والفضل



    [3074] 2 ـ وبالإسناد عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في
    حديث ـ قال : إن النبي ( صلى الله عليه واله ) لما توفي قام علي ( عليه السلام ) على الباب فصلى عليه ، ثم أمر الناس عشرة عشرة يصلون عليه ، ثم يخرجون

    [3075] 3 ـ وعن علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن إسماعيل بن جابر وزرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلى على حمزة سبعين صلاة ، وكبرعليه سبعين تكبيرة .

    [3077] 5 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كبر رسول الله ( صلى الله عليه واله ) على حمزة سبعين تكبيرة ، وكبر علي ( عليه السلام ) عندكم على سهل بن حنيف خمساً وعشرين تكبيرة ، قال : كبرخمساً خمساً ، كلما أدركه الناس قالوا :
    يا أمير المؤمنين لم ندرك الصلاة على سهل فيضعه فيكبر عليه خمساً ، حتى انتهى إلى قبره خمس مرات

    [3079] 7 ـ محمد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) بأسانيد تقدمت في إسباغ الوضوء (1) ، عن الرضا ( عليه السلام ) عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : كبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على حمزة خمس تكبيرات ، وكبر على الشهداء بعد حمزة خمس تكبيرات فأصاب حمزة سبعين تكبيرة .

    [3080] 8 ـ عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) صلى على فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) صلاة لم يصل على أحد قبلها مثل تلك الصلاة ، ثم كبر عليها أربعين تكبيرة ، فقال له عمار : لم كبرت
    عليها أربعين تكبيرة يا رسول الله ؟ قال : نعم يا عمار ، التفت إلى يميني فنظرت إلى أربعين صفا من الملائكة فكبرت لكل صف تكبيرة .

    [3085] 13 ـ عبدالله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) : عن الحسن بن طريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلى على جنازة فلما فرغ منها جاء قوم لم يكونوا أدركوها فكلموا رسول الله ( صلى الله عليه واله ) أن يعيد الصلاة عليها ، فقال لهم : قد قضيت الصلاة عليها ولكن ادعوا لها .
    وعن السندي بن محمد ، عن أبي البختري ، عن جعفر بن محمد عن أبيه نحوه .

    نقول : هذا دال على عدم وجوب الإعادة لا يعني عدم جوازها


    باب اخر هو باب كيفية الصلاة على المخالف وكراهة الفرار من جنازته إذا كان يظهر الإسلام

    وسوف أكتفي برواية واحدة


    [3040] 2 ـ وبإسناده عن صفوان بن مهران الجمال ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : مات رجل من المنافقين فخرج الحسين بن علي ( عليه السلام ) يمشي فلقيه مولى له فقال له : إلى أين تذهب ؟ فقال : أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليه ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) قم إلى جنبي فما سمعتني أقول فقل مثله ، قال : فرفع يديه فقال : اللهم أخز عبدك في عبادك وبلادك ، اللهم أصله أشد نارك اللهم أذقه حر عذابك فإنه كان يتولى أعداءك ، ويعادي أولياءك ، ويبغض أهل بيت نبيك .


    الحمد لله على ولاية محمد وأل محمد
    إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

    تعليق

    • ابوحذيفة
      عضو متميز

      • Jan 2004
      • 1712

      #3
      الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

      كما قلت سابقا هذا المتعالم لا يعرف عن ماذا هو يتكلم، اقول صلاة الجنازة لها صفة معينة في التكبير والقرأة والتسليم، وهذا ما لم يعلمه هذا المتعالم، واخذ يخبط خبط عشوى.

      قال الرافضي.

      طبعا مانقله أبو حذيفة لم يكن كاملا وإنما جاء ناقصا مبتورا
      هناك أبواب كثيرة حول صلاة الجنائز (40 باب) لكن أبو حذيفة إنتقى الباب الخامس محاولا إثبات إن هناك إجتهاد مقابل النص قام به الإمام علي عليه السلام وسوف نفند دعواه ونكمل ما لم يكمله .


      هذا ما قاله الرافضي، واقول يبدوا انك لا تفهم ما نحن نتكلم عنه نحن نتكلم عن صفة صلاة الجنازة كما فرضها الله، وبينها رسوله صلى الله عليه وسلم، فهل عندكم صفة اخرى للجنازة غير ما بينه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ثم اين البتر انا نقلت لك الباب كامل سوى تعليقات الجاهل العاملي كلما تورط قال تقية وهذا ليس شئنانا، قبل ان تكتب تأكد عن ماذا انت تتكلم.

      واما ما فعله رسول الله من التكبير على عمه حمزة فهذا كما يعلم القاصي والداني، وكما قال اهل العلم انها من خصائصه صلى الله عليه وسلم، فصلاة الجنازة فرضها الله وبينها رسوله صلى الله عليه وسلم للمسلمين لكي يعملوا بها، وما فعله امامك المعصوم بزعمك هو اجتهاد مقابل النص، والنصوص امامك، لماذا تتهرب وتحاول ان تدلس، وانت جاهل لا تعرف عن ماذا تتكلم.

      5 ـ باب وجوب التكبيرات الخمس في صلاة الجنازة، وإجزاء
      الأربع مع التقية، أوكون الميت مخالفاً.
      ((3046)) 1 ـ محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حّماد بن عثمان وهشام بن سالم جميعا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكبر على قوم خمسا، وعلى قوم اخرين أربعا، فإذا كبر على رجل أربعا اتهم ـ يعني بالنفاق ـ
      ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، وبإسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير.
      ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، مثله، إلا أنه ترك ذكر حماد.

      انظروا كيف يتهمون رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنفاق في هذه الرواية نسأل الله السلامة والعافية.

      ((3047)) 2 ـ وعنه، عن أبيه، رفعه قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): لم جعل التكبيرعلى الميت خمسا؟ قال: فقال: ورد من كل صلاة تكبيرة.

      اذا التكبير على الجنازة حسب مذهب الرافضة خمس تكبيراة والزيادة عليه اجنهاد مقابل النص وهذا ما فعله امامك المعصوم بزعمك.

      ((3048)) 3 ـ وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن بعض أصحابه، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى فرض الصلاة خمسا وجعل للميت من كل صلاة تكبيرة.

      وهنا اصرح ان الله هو الذي فرضها خمس تكبيراة حسب دين الرافضة، ولكن علي رضي الله عنه اجتهد مقابل النص.

      ((3049)) 4 ـ وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عثمان بن عبد الملك، عن أبي بكر الحضرمي قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): يا با بكر، تدري كم الصلاة على المّيت؟ قلت: لا، قال: خمس تكبيرات، فتدري من أين أخذت الخمس وقلت: لا، قال: أخذت الخمس تكبيرات من الخمس صلوات، من كل صلاة تكبيرة.
      ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب
      ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن علي بن الحكم
      ورواه الصدوق في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمر بن عبد الملك الحضرمي، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر(عليه السلام)
      ورواه في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد
      وروى الذي قبله عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن الفضل بن عامر، عن موسى بن القاسم، عن سليمان بن جعفر الجعفري، مثله.

      وهذا ايضا نص صريح خالفه علي رضي الله عنه واجتهد مقابل النص.



      ((3050)) 5 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن إسماعيل بن سعد الأشعري، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: سألته عن الصلاة على الميت؟ فقال: أما المؤمن فخمس تكبيرات، وأما المنافق فأربع، ولا سلام فيها.

      هل رأيت يا هذا اجنهاد امامك المعصوم بزعمك مقابل النص.

      ((3051)) 6 ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: التكبير على الميت خمس تكبيرات.
      وعنه، عن فضالة، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، مثله

      ((3052)) 7 ـ وعنه، عن فضالة، عن كليب الأسدي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن التكبيرعلى الميت؟ فقال بيده: خمسا.

      ((3053)) 8 ـ وعنه، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) خمسا.

      ((3054)) 9 ـ وبإسناده عن عبدالله بن الصلت، عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن التكبيرعلى الميت؟ فقال: خمساً.

      ((3055)) 10 ـ وبإسناده عن سعد بن عبدالله، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن حماد بن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: التكبيرعلى الميت خمس تكبيرات.

      ((3056)) 11 ـ وبإسناده عن علي بن الحسين، عن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت، عن عبدالله بن الصلت، عن الحسن بن علي، عن ابن بكير، عن قدامة بن زائدة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى على ابنه إبراهيم فكبرعليه خمسا.

      ((3057)) 12 ـ وعنه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد الكوفي ـ ولقبه حمدان ـ عن محمد بن عبدالله، عن محمد بن أبي حمزة، عن محمد بن يزيد، عن أبي بصير قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) جالسا فدخل رجل فساله عن التكبير على الجنائز؟ فقال: خمس تكبيرات، ثم دخل آخر فساله عن الصلاة على الجنائز؟ فقال له: أربع صلوات، فقال الأول: جعلت فداك، سألتك فقلت: خمساً، وسألك هذا فقلت: أربعا؟! فقال: إنك سألتني عن التكبير، وسألني هذا عن الصلاة، ثم قال: إنها خمس تكبيرات بينهن أربع صلوات، ثم بسط كفه فقال: إنهن خمس تكبيرات بينهن أربع صلوات.
      اقول: المراد بالصلاة هنا المعنى اللغوي، أعني الدعاء.

      ((3058)) 13 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبدالله بن سنان، عن الصادق (عليه السلام)، أنه قال: لما مات آدم فبلغ إلى الصلاة عليه، قال هبة الله لجبرئيل: تقدم يا رسول الله فصل على نبي الله، فقال جبرئيل: إن الله أمرنا بالسجود لأبيك فلسنا نتقدم أبرار ولده وأنت من أبرهم، فتقدم فكبر عليه خمساً عدة الصلوات التي فرضها الله على أمة محمد (صلى الله عليه وآله)، وهي السنة الجارية في ولده إلى يوم القيامة.
      ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، عن خلف بن حماد، عن عبدالله بن سنان، مثله

      ((3059)) 14 ـ قال الصدوق: والعلة التي من أجلها يكبر على الميت خمس تكبيرات أن الله فرض على الناس خمس فرائض: الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية، فجعل للميت من كل فريضة تكبيرة.

      وانظر الى التناقض مرة انها على عدد الصلاوة ومرة على الاركان هاكذا دين الرافضة مجموعة من المتناقضات

      ((3060)) 15 ـ قال: وروي أن العلة في ذلك أن الله فرض على الناس خمس صلوات، فجعل من كل صلاة فريضة للميت تكبيرة.

      ((3061)) 16 ـ وفي (عيون الأخبار): عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن النضر قال: قال الرضا (عليه السلام): ما العلة في التكبيرعلى الميت خمس تكبيرات؟ قال: رووا أنها اشتقت من خمس صلوات، فقال: هذا ظاهر الحديث، فأما في وجه آخر، فإن الله فرض على العباد خمس فرائض: الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية، فجعل للميت من كل فريضة تكبيرة واحدة، فمن قبل الولاية كبر خمساً، ومن لم يقبل الولاية كبر أربعاً، فمن أجل ذلك تكبرون خمساً، ومن خالفكم يكبر أربعاً.
      وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن (أحمد بن محمد بن عيسى) ، عمن ذكر، عن الرضا (عليه السلام)، مثله.

      انظروا الى النفاق من قبل ائمة الرافضة.

      ((3062)) 17 ـ وعن علي بن أحمد، عن محمد بن أبي عبدالله، عن موسى بن عمران، عن عمه الحسين بن يزيد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام) لأي علة نكبر على الميت خمس تكبيرات، ويكبر مخالفونا بأربع تكبيرات؟ قال: لأن الدعائم التي بني عليها الإسلام خمس: الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية لنا أهل البيت، فجعل الله للميت من كل دعامة تكبيرة، وإنكم أقررتم بالخمس كلها، وأقر مخالفوكم بأربع وأنكروا واحدة، فمن ذلك يكبرون على موتاهم أربع تكبيرات، وتكبرون خمساً.

      ((3063)) 18 ـ وعن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن أحمد بن هيثم، عن علي بن الخطاب الحلال ، عن إبراهيم بن محمد بن حمران، عن أبي عبدالله (عليه السلام)
      ـ في حديث ـ قال كان يعرف المؤمن والمنافق بتكبير رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكبر على المؤمن خمساً، وعلى المنافق أربعاً.

      ((3064)) 19 ـ وفي (المقنع) قال: سئل بعض الصادقين (عليهم السلام): لم يكبر على الميت خمس تكبيرات؟ فقال: إن الله عز وجل فرض خمس صلوات وجعل للميت من كل صلاة تكبيرة.

      ((3065)) 20 ـ وفي (عيون الأخبار) بإسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) ـ في كتابه إلى المامون ـ قال: والصلاة على الميت خمس تكبيرات، فمن نقص فقد خالف السنة، والميت يسل من قبل رجليه ويرفق به إذا أدخله قبره.

      ولحظ مع قول فمن نقص فقد خالف السنة، وقلت انا ابوحذيفة ومن زاد ماذا يكون حكمه.

      ((3066)) 21 ـ وفي (عيون الأخبار) و(العلل): عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس، عن علي بن محمد بن قتيبة، وعن جعفر بن نعيم، عن محمد بن شاذان جميعا عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) قال: إنما أمروا بالصلاة على الميت ليشفعوا له وليدعوا له بالمغفرة، لأنه لم يكن في وقت من الأوقات أحوج إلى الشفاعة فيه والطلبة والاستغفار من تلك الساعة، وإنما جعلت خمس تكبيرات دون أن تصير أربعاً أو ستاً، لأن الخمس تكبيرات إنما أخذت من الخمس الصلوات في اليوم والليلة.

      وانظروا الى هذه الرواية يردون بها اجتهاد علي رضي الله عنه مقابل النص ويقول معصومهم دون ان تكون ستا فتنبه.

      ((3067)) 22 ـ وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن عيسى؟ وأحمد بن أبي عبدالله جميعاً، عن الحسن بن علي بن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن سفيان بن السمط، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن آدم اشتكى ـ إلى أن قال: ـ (فلما قبضه الله) فغسلته الملائكة ثم وضع وأمر هبة الله أن يتقدم ويصلي عليه فتقدم وصلى عليه، والملائكة خلفه، وأوحى الله إليه أن يكبر خمسا وأن يسله ويسوي قبره، ثم قال: هكذا فاصنعوا بموتاكم.

      وهذه ايضا تبين ان الله هو من امر بخمس تكبيرات ولكن الامام المعصوم بزعمهم لم يقنع بالرسول ولا بالله وخالفهم واجتهد مقابل النص.

      ((3068)) 23 ـ وبإسناده عن الأعمش، عن جعفر بن محمد (عليه السلام) ـ في حديث شرايع الدين ـ قال: والصلاة على الميت خمس تكبيرات، فمن نقص منها فقد خالف السنة.

      وهذا اتهام صريح من المعصوم بزعمهم للمعصوم الاخر بزعمهم انه نقص السنة فتنبه.

      ((3069 و 3070)) 24 و25 ـ علي بن عيسى في (كشف الغمة) نقلا من كتاب أخبار فاطمة (عليها السلام) لابن بابويه، عن علي (عليه السلام) أنه صلى على فاطمة (عليها السلام) وكبرعليها خمساً ودفنها ليلاً.
      هل تعني هذه الرواية ان سهل رضي الله عنه افضل من فاطمة رضي الله عنه.

      ((3071)) 26 ـ محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: روي عن الصادقين (عليهم السلام) أنهم قالوا: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلى على المؤمنين ويكبر خمساً ، ويصلي على أهل النفاق سوى من ورد النهي عن الصلاة عليهم، فيكبر أربعاً، فرقاً بينهم وبين أهل الإيمان وكانت الصحابة إذا رأته قد صلى على ميت وكبر أربعاً قطعوا عليه بالنفاق.

      وما نريده هو ان الصلاة على الجنازة فرضة من الله خمس تكبيراة حسب دينكم الباطل، وصلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس تكبيراة كما هو مبين في جميع الرواياة وبوب عليه شيخكم العبد العاملي بالوجوب، والصلاة من شعائر الاسلام لا يجوز لعبد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يزيد فيها شيء ابدا، وما فعله علي رضي الله عنه هو اجتهاد مقابل النص، اما ما نقلته محاولتن منك للتلبيس والتدليس فهذا من الجهل الذي تتمتع به، والا فأنت تستطيع ان تسأل اقرب مرجع لك عن خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم ليبين لك ما جهلته، ونحن نتكلم عن صفة صلاة الجنازة كما فرضة، فتنبه، كيف فريضة ما هي صفة صلاة الجنازة عندكم يا رافضة، هل كل انسان فيكم يأتي ويكبر على هواه ام ان الصلاة التي فرضها الله وبينها رسوله صلى الله عليه وسلم لها صفة معينة محدودة.

      الحمد لله على الاسلام والسنة.

      تعليق

      • ajk
        عضو فعال
        • Feb 2004
        • 677

        #4
        الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

        ياعزيزي أبو حذيفة

        أنا لم أختلف معك حول الباب الخامس الذي تفضلت ونقلته

        لكن الباب الساس يبين جواز الزيادة في صلاة الجنائز وجواز الإعادة وجوار تكرارها وإستحباب ذلك على أهل الإصلاح والفضل ولنا في رسول الله إسوة حسنة

        فما فعله الرسول الأعظم عندما كبر سبعين تكبيرة على عمه حمزة وتكبيره أربعين تكبيرة على السيدة فاطمة بنت أسد لهو خير دليل على ذلك


        يعني عدم وجوب الإعادة لايعني عدم جوازها
        إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

        تعليق

        • ابوحذيفة
          عضو متميز

          • Jan 2004
          • 1712

          #5
          الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

          الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.


          قال الرافضي.

          ياعزيزي أبو حذيفة
          أنا لم أختلف معك حول الباب الخامس الذي تفضلت ونقلته

          لكن الباب الساس يبين جواز الزيادة في صلاة الجنائز وجواز الإعادة وجوار تكرارها وإستحباب ذلك على أهل الإصلاح والفضل ولنا في رسول الله إسوة حسنة
          فما فعله الرسول الأعظم عندما كبر سبعين تكبيرة على عمه حمزة وتكبيره أربعين تكبيرة على السيدة فاطمة بنت أسد لهو خير دليل على ذلك

          يعني عدم وجوب الإعادة لايعني عدم جوازها


          اقول سبق وبينت ان ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم، خاصية له، لا يقاس على رسول الله صلى الله عليه وسلم غيره، فما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع عمه رضي الله عنه هو خاصية خص بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه حمزة رضي الله عنه، ام باقي الامة فلا يجوز ان يأتي شخص ويزيد على ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن الشريعة قد كملة والوحي قد انقطع بعد وفته صلى الله عليه وسلم فلا نجتهد مثلا في صلاة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تصلى وهو المبلغ عن ربه صلى الله عليه وسلم ونقول حائز هذا ابتداع في الدين وزيادة في شرع الله، فالرسول صلى الله عليه وسلم حسب الرواية التي عندكم وحسب كلام المعصومين بزعمكم كبر خمس على المسلم واربع على المنافق وقال هاكذا فرضه الله حسب كلام المعصومين فهل يجوز ان نأتي بعد رسول الله ونزيد على هوانا من يقول بهذا القول.

          ما فعله علي رضي الله عنه هو اجتهاد مقابل النص، فلماذا التهرب، عندما كانت المسألة على عمر الفاروق رضي الله عنه اصبحة اجتهاد مع النص وعندما اصبحة على علي رضي الله عنه اصبحة جائزة، الم اقل لك انك تنظر بعين عورأ.

          يقول صاحب كتاب المسائل الاتفاقية عند علماء الامامية مرتضى الميلاني 58.

          باب كيفية صلاة الميت:
          يجب في الصلاة على الميت خمس تكبيرات والدعاء للميت عقيب احدى التكبرات الاربع وهي ان يكبر اولا ويتشهد الشهادتين، ثم يكبر ثانيا ويصلى على النبي ثم يكبر ثالثا، ويدعو للمؤمنين والمؤمنات، ثم يكبر رابعا، ويدعو للميت ثم يكبر خامسا وينصرف.


          وبهذه الكيفية قال السيستاني في المسائل المنتخبة ص70.

          هذه صفة صلاة الميت عندكم.

          اما ان يأتي احد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويزيد في صلاة مفروضة من عند نفسه فهذا اجتهاد مقابل النص، اليس كذلك.

          الحمد لله على الاسلام والسنة.

          تعليق

          • ajk
            عضو فعال
            • Feb 2004
            • 677

            #6
            الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

            لو سألتني الان ماذا نفعل سوف أقول لك خمس تكبيرات نكبرها على الميت

            ثم أن هناك مسألة الإستحباب في الفقه

            يعني ممكن أن تتم إعادة الصلاة مرة ثانية على الميت رغم عدم وجوبه لكني لم أشاهد ذلك لكنه جائز.

            أما كلامك عن إجتهاد مقابل النص فلايوجد نص قرأني بذلك أقصد بعدد تكبيرات الجنائز ولكن السنة النبوية تكفلت بذلك وبينت إن رسول الله كبر أكثر من ذلك على بعض الاشخاص

            وحسب رواياتنا فهو جائز التكرار والإعادة

            حتى بالنسبة إليكم فكتبكم تروي إن الصحابة كانوا يكبرون مابين ثلاث إلى تسع تكبيرات
            قبل أن يأتي الخليفة الثاني ويجمعهم على أربع تكبيرات

            يعني أول من جمع الناس على أربع تكبيرات هو عمر بن الخطاب
            إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

            تعليق

            • ابوحذيفة
              عضو متميز

              • Jan 2004
              • 1712

              #7
              الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

              الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

              قال الرافضي.

              لو سألتني الان ماذا نفعل سوف أقول لك خمس تكبيرات نكبرها على الميت
              ثم أن هناك مسألة الإستحباب في الفقه

              يعني ممكن أن تتم إعادة الصلاة مرة ثانية على الميت رغم عدم وجوبه لكني لم أشاهد ذلك لكنه جائز.
              أما كلامك عن إجتهاد مقابل النص فلايوجد نص قرأني بذلك أقصد بعدد تكبيرات الجنائز ولكن السنة النبوية تكفلت بذلك وبينت إن رسول الله كبر أكثر من ذلك على بعض الاشخاص
              وحسب رواياتنا فهو جائز التكرار والإعادة
              حتى بالنسبة إليكم فكتبكم تروي إن الصحابة كانوا يكبرون مابين ثلاث إلى تسع تكبيرات
              قبل أن يأتي الخليفة الثاني ويجمعهم على أربع تكبيرات
              يعني أول من جمع الناس على أربع تكبيرات هو عمر بن الخطاب


              تريد ان تقول ان سنة النبي صلى الله عليه وسلم ليست نص يجب اتباعه، وههل هذا الكلام يصدر عن انسان شم رأحة العلم، ما هي النصوص التي تثبة بها الاحكام، هل هو كتاب الله فقط، اليست هناك احكام ثبتة بالسنة وليست في كتاب الله، عن ماذا انت تتكلم ما هذا التخبط، الرسول يبين كيف تصلى على الجنازة ويبين صفة الصلاة ونأتي نحن من بعد ونجتهد مقابل النص، ونقول جائز من يقول بهذا الهرأ،
              يبدوا انك تورطة واخذت تنفي حجية السنة، سبحان الله والله ان كلامك جهالت مجموعة.تقول لا يوجد نص قرآني بعدد التكبرات، سبحانك هذا بهتا عظيم، يعني ان فعل النبي صلى الله عليه وسلم ليس بنص، هل رأيتم التخبط، وهل يوجد في القرآن نص على عدد ركعاة الصلاة المكتوبة، اذا لماذا انت تصلي بهذه الكيفية اجتهد، واجعل الظهر اثنتا، واجعل الصلاة على الكيفية التي تريدها انت، اذ لا يوجد نص قرآني بعدد الركعات، وهل هذا هو العلم عندك،ام هو الجهل.

              اقول لا داعي لكثرت التخبط، والتخبيص، علي رضي الله عنه حسب روايتكم اجتهد في صلاة مفروضة بينها رسوله صلى الله عليه وسلم احسن بيان، وهذا يسمى اجتهاد مع وجود النص.

              الحمد لله على الاسلام والسنة.

              تعليق

              • Efreen
                عضو فعال
                • Aug 2006
                • 54

                #8
                الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                عذرا على المداخلة ..

                قلت :

                انظروا كيف يتهمون رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنفاق في هذه الرواية نسأل الله السلامة والعافية


                أسأل الزميل ( ابو حذيفة ) .. أين اتهم الشيعة الرسول صلى الله عليه وآله بالنفاق ؟

                لأن هذا الإتهام خطير جدا . ومن المعروف أن الشيعة الإثني عشرية هي الفرقة الوحيدة اللتي تنزه الرسول صلى الله عليه وآله من كل خطأ وزلل وتقول بأنه معصوم قبل البعثة وبعدها .

                أللهم صلي على محمد وآل محمد

                تعليق

                • ابوحذيفة
                  عضو متميز

                  • Jan 2004
                  • 1712

                  #9
                  الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                  قال الرافضي.

                  سأل الزميل ( ابو حذيفة ) .. أين اتهم الشيعة الرسول صلى الله عليه وآله بالنفاق ؟
                  لأن هذا الإتهام خطير جدا . ومن المعروف أن الشيعة الإثني عشرية هي الفرقة الوحيدة اللتي تنزه الرسول صلى الله عليه وآله من كل خطأ وزلل وتقول بأنه معصوم قبل البعثة وبعدها .
                  اقرأ الرواية لتعرف، كيف انكم تتهمونه بالنفاق.

                  الحمد لله على الاسلام والسنة.

                  تعليق

                  • Efreen
                    عضو فعال
                    • Aug 2006
                    • 54

                    #10
                    الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                    قرأت الرواية ولا أرى فيها اتهاما للرسول صلى الله عليه وآله بالنفاق .

                    نريدك أن توّضح لنا أكثر كيف التصقت كلمة النفاق بالرسول الأكرم (ص) . لأنك ادّعيت بأننا اتهمنا الرسول الأعظم (ص) بالنفاق . وهذا أمر جدا عظيم .

                    وعذرا لكما بالمقاطعة , ولكن الأمر يستوجب التوضيح والإثبات .

                    أللهم صلي على محمد وآل محمد

                    تعليق

                    • ابوحذيفة
                      عضو متميز

                      • Jan 2004
                      • 1712

                      #11
                      الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.


                      اقرأ الرواية جيدا ثم احكم هل هذا فعل نبي.

                      ((3046)) 1 ـ محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حّماد بن عثمان وهشام بن سالم جميعا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكبر على قوم خمسا، وعلى قوم اخرين أربعا، فإذا كبر على رجل أربعا اتهم ـ يعني بالنفاق ـ
                      ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، وبإسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير.
                      ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، مثله، إلا أنه ترك ذكر حماد.


                      الحمد لله على الاسلام والسنة.

                      تعليق

                      • ajk
                        عضو فعال
                        • Feb 2004
                        • 677

                        #12
                        الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                        عزيزي أبو حذيفة

                        الناس يعرفون إن الميت كان منافق عندما يرون إن رسول الله كبر أربع تكبيرات بدل خمسة وليس مثل ذهبت إليه وحاشا رسول الله

                        وهذا الحديث يبين المعنى

                        (3061)) 16 ـ وفي (عيون الأخبار): عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن النضر قال: قال الرضا (عليه السلام): ما العلة في التكبيرعلى الميت خمس تكبيرات؟ قال: رووا أنها اشتقت من خمس صلوات، فقال: هذا ظاهر الحديث، فأما في وجه آخر، فإن الله فرض على العباد خمس فرائض: الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية، فجعل للميت من كل فريضة تكبيرة واحدة، فمن قبل الولاية كبر خمساً، ومن لم يقبل الولاية كبر أربعاً، فمن أجل ذلك تكبرون خمساً، ومن خالفكم يكبر أربعاً.


                        إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                        تعليق

                        • ابوحذيفة
                          عضو متميز

                          • Jan 2004
                          • 1712

                          #13
                          الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                          الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                          سبحان الله!! لهذا انا قلت لكم انكم تتهمون النبي صلى الله عليه وسلم بالنفاق، فالمعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصلي على المنافقين ولم ينقل عنه انه كبر عليهم اربع وعلى غيرهم خمس.بل صلاته على ابن ابي اكبر دليل ثم نهه الله عن الصلاة على المنافقين وقال سبحنه وتعالى.

                          {وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ }التوبة84

                          من تفسير ابن كثير.

                          أمر اللّه تعالى رسوله صلى اللّه عليه وسلم أن يبرأ من المنافقين، وأن لا يصلي على أحد منهم إذا مات، وأن لا يقوم على قبره ليستغفر له أو يدعو له لأنهم كفروا باللّه ورسوله وماتوا عليه؛ وهذا حكم عام في كل من عرف نفاقه، وإن كان سبب نزول الآية في عبد اللّه بن أبي سلول رأس المنافقين‏.‏ كما قال البخاري عن نافع عن ابن عمر قال‏:‏ لما توفي عبد اللّه ابن أبي، جاء ابنه عبد اللّه بن عبد اللّه إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فسأله أن يعيطه قميصه يكفن فيه أباه، فأعطاه، ثم سأله أن يصلي عليه، فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليصلي عليه، فقام عمر، فأخذ بثوب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فقال‏:‏ يا رسول اللّه تصلي عليه، وقد نهاك ربك أن تصلي عليه‏؟‏ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إنما خيرني اللّه فقال‏:‏ ‏{‏استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر اللّه لهم‏}‏ وسأزيده على سبعين‏)‏، قال‏:‏ إنه منافق، قال‏:‏ فصلى عليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فأنزل اللّه عزَّ وجلَّ آية‏:‏ ‏{‏ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره‏}‏ ‏"‏أخرجه البخاري ومسلم‏"‏‏.‏

                          هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل مع المنافقين قبل ان ينهه الله لا كما تصفونه انتم

                          فكيف تتهمون الرسول صلى الله عليه وسلم بالنفاق،وبي مخالفة قول الله سبحانه وتعالى.

                          وهذا خارج موضوعنا اليس كذلك.

                          الحمد لله على الاسلام والسنة.

                          تعليق

                          • ajk
                            عضو فعال
                            • Feb 2004
                            • 677

                            #14
                            الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                            أبو حذيفة الاية الكريمة تشرح نفسها وذلك قوله تعالى "إنهم كفروا بالله ورسوله"

                            لكن الرواية التي تحاججنا فيها هي لمن لم يقبل الولاية
                            إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                            تعليق

                            • ابوحذيفة
                              عضو متميز

                              • Jan 2004
                              • 1712

                              #15
                              الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                              الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                              ونسجل لك هروب اخر،موضوعنا كما تعلم من قول خويك الرافضي هو هذه الرواية التي تتهمون فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنفاق في صلاته على المنافقين هوي هذه الرواية.


                              ((3046)) 1 ـ محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حّماد بن عثمان وهشام بن سالم جميعا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكبر على قوم خمسا، وعلى قوم اخرين أربعا، فإذا كبر على رجل أربعا اتهم ـ يعني بالنفاق ـ
                              ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، وبإسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير.
                              ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، مثله، إلا أنه ترك ذكر حماد.

                              وللعلم ان من لم يقبل الولااية عندكم كافر وليس منافق، وهذه اعظم من الاولا، هل يصلى على الكافر.

                              وقال المفيد في المسائل نقلاً عن بحار الأنوار للمجلسي ( 23/391 ) : ( اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة ، فهو كافر ضال ، مستحق للخلود في النار )!أهل السنه لا يؤمنون بإمامة أي أحد منهم بما فيهم مهدي السرداب فهل لا زلت تقول أن أهل السنه مسلمين! ناهيك عن الشيعه الإسماعليه والزيديه والواقفه!


                              وقال شيخ الطائفة الطوسي في تلخيص الصافي 4/131 : ( ودفع الإمامة كفر ، كما أن دفع النبوة كفر ، لأن الجهل بهما على حد واحد )

                              ونقول انتم تتهمون رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنفاق وهذا ظاهر من الرواية.


                              سبحان الله!! لهذا انا قلت لكم انكم تتهمون النبي صلى الله عليه وسلم بالنفاق، فالمعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصلي على المنافقين ولم ينقل عنه انه كبر عليهم اربع وعلى غيرهم خمس.بل صلاته على ابن ابي اكبر دليل ثم نهه الله عن الصلاة على المنافقين وقال سبحنه وتعالى.

                              {وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ }التوبة84

                              من تفسير ابن كثير.

                              أمر اللّه تعالى رسوله صلى اللّه عليه وسلم أن يبرأ من المنافقين، وأن لا يصلي على أحد منهم إذا مات، وأن لا يقوم على قبره ليستغفر له أو يدعو له لأنهم كفروا باللّه ورسوله وماتوا عليه؛ وهذا حكم عام في كل من عرف نفاقه، وإن كان سبب نزول الآية في عبد اللّه بن أبي سلول رأس المنافقين‏.‏ كما قال البخاري عن نافع عن ابن عمر قال‏:‏ لما توفي عبد اللّه ابن أبي، جاء ابنه عبد اللّه بن عبد اللّه إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فسأله أن يعيطه قميصه يكفن فيه أباه، فأعطاه، ثم سأله أن يصلي عليه، فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليصلي عليه، فقام عمر، فأخذ بثوب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فقال‏:‏ يا رسول اللّه تصلي عليه، وقد نهاك ربك أن تصلي عليه‏؟‏ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إنما خيرني اللّه فقال‏:‏ ‏{‏استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر اللّه لهم‏}‏ وسأزيده على سبعين‏)‏، قال‏:‏ إنه منافق، قال‏:‏ فصلى عليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فأنزل اللّه عزَّ وجلَّ آية‏:‏ ‏{‏ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره‏}‏ ‏"‏أخرجه البخاري ومسلم‏"‏‏.‏

                              هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل مع المنافقين قبل ان ينهه الله لا كما تصفونه انتم

                              فكيف تتهمون الرسول صلى الله عليه وسلم بالنفاق،وبي مخالفة قول الله سبحانه وتعالى.

                              وهذا خارج موضوعنا اليس كذلك.

                              الحمد لله على الاسلام والسنة.

                              تعليق

                              • ajk
                                عضو فعال
                                • Feb 2004
                                • 677

                                #16
                                الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                                أبو حذيفة

                                لا ادري لماذا تخلط المواضيع
                                موضوعك الأساس كان عدد تكبيرات الجنائر وليس الولاية أو الإمامة (موضوع طويل ومعقد) ولايمكن حصره في رواية واحدة لذلك سوف نصرف النظر عنه في الوقت الحاضر

                                ماهو تعرفكم لمعنى الولاية ؟

                                هل هو ماتشير إليه مثلا الأية الكريمة التالية أم إنها شيء أخر

                                (إِنَّمَا وَلِيُّكُم اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)

                                ملاحظة : تضحكني عندما تقول إني أهرب
                                إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                                تعليق

                                • ابوحذيفة
                                  عضو متميز

                                  • Jan 2004
                                  • 1712

                                  #17
                                  الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                                  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.


                                  قال الرافضي.

                                  أبو حذيفة

                                  لا ادري لماذا تخلط المواضيع
                                  موضوعك الأساس كان عدد تكبيرات الجنائر وليس الولاية أو الإمامة (موضوع طويل ومعقد) ولايمكن حصره في رواية واحدة لذلك سوف نصرف النظر عنه في الوقت الحاضر
                                  ماهو تعرفكم لمعنى الولاية ؟
                                  هل هو ماتشير إليه مثلا الأية الكريمة التالية أم إنها شيء أخر
                                  (إِنَّمَا وَلِيُّكُم اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)
                                  ملاحظة : تضحكني عندما تقول إني أهرب


                                  سبحان الله انت شكلك لا تعرف ماذا يخرج من رأسك، تتكلم في موضوع وعندما نرد عليك تقول ايش دخل هذا في الموضوع، الست انت من قال.


                                  أبو حذيفة الاية الكريمة تشرح نفسها وذلك قوله تعالى "إنهم كفروا بالله ورسوله"
                                  لكن الرواية التي تحاججنا فيها هي لمن لم يقبل الولاية


                                  ام انك تهذي من وجع، انا رددت على هذه الجزئية من كلامك، اليس هذا هذيان منك، وتخبط وتهرب، ثم ان موضوعنا تفرع الى هذا من سؤال خويك اليس كذلك، والا انت متورط في الموضوع الذي فتحته، ولكن هي المكابرت فقط.

                                  الحمد لله على الاسلام والسنة.

                                  تعليق

                                  • ajk
                                    عضو فعال
                                    • Feb 2004
                                    • 677

                                    #18
                                    الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                                    أبو حذيفة

                                    إسلوبك الجاف معي لايفيدك والاية أنت ذكرتها ولست أنا

                                    أريد فقط التعليق على ماذكرته أنت "وقال المفيد في المسائل نقلاً عن بحار الأنوار للمجلسي ( 23/391 ) : ( اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة ، فهو كافر ضال ، مستحق للخلود في النار )!

                                    الرواية ليست موجهه لطائفة معينة يعني مثلا لو كان شخص ثبت عنده إمامة وعصمة 12 إمام فإذا أنكر إمامة أحد الائمة فهو كافر ضال مستحق الخلود في النار

                                    وبالنسبة لك أنت وغيرك لم يحدث هذا الشيء لكم

                                    أعود لموضوع الجنائز قلنا إن النبي كبر على المنافق أربع تكبيرات والمنافق مسلم بالظاهر

                                    وقلنا أيضا إن الصحابة كانوا يكبرون مابين 3-9 تكبيرات فجمعهم عمر على أربع تكبيرات


                                    نشكر الزميل أبو حذيفة على سعة صدره

                                    إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                                    تعليق

                                    • ابوحذيفة
                                      عضو متميز

                                      • Jan 2004
                                      • 1712

                                      #19
                                      الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                                      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                                      قال الرافضي.
                                      أبو حذيفة
                                      إسلوبك الجاف معي لايفيدك والاية أنت ذكرتها ولست أنا

                                      أريد فقط التعليق على ماذكرته أنت "وقال المفيد في المسائل نقلاً عن بحار الأنوار للمجلسي ( 23/391 ) : ( اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة ، فهو كافر ضال ، مستحق للخلود في النار )!
                                      الرواية ليست موجهه لطائفة معينة يعني مثلا لو كان شخص ثبت عنده إمامة وعصمة 12 إمام فإذا أنكر إمامة أحد الائمة فهو كافر ضال مستحق الخلود في النار
                                      وبالنسبة لك أنت وغيرك لم يحدث هذا الشيء لكم
                                      أعود لموضوع الجنائز قلنا إن النبي كبر على المنافق أربع تكبيرات والمنافق مسلم بالظاهر
                                      وقلنا أيضا إن الصحابة كانوا يكبرون مابين 3-9 تكبيرات فجمعهم عمر على أربع تكبيرات
                                      نشكر الزميل أبو حذيفة على سعة صدره
                                      سبحان الله، الم اقل لك انك لا تعرف ماذا يخرج من رأسك، انا لم اتكلم هن الولاية انت من ادخل هذا في الموضوع، وخويك هو من ادخل مسألة الصلاة على النافق في الموضع، انا فقط رددت على تسألكم ولم ادخل في الموضوع ما ليس فيه انتم من فعل ذلك.

                                      ثم ان الموضوع محسوم لقد بينا لك ان علي رضي الله عنه، حسب الرواية التي عندكم خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالف ما انزله الله من عدد تكبيراة صلاة الجنازة كما هي منقولة في كتبكم وهذا يسمى اجتهاد مع النص اليس كذلك، وهذا هو موضوعنا الاساسي.

                                      الحمد لله على الاسلام والسنة.

                                      تعليق

                                      • ajk
                                        عضو فعال
                                        • Feb 2004
                                        • 677

                                        #20
                                        الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                                        أبو حذيفة

                                        أنت قلت (لقد بينا لك ان علي رضي الله عنه، حسب الرواية التي عندكم خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالف ما انزله الله من عدد تكبيراة صلاة الجنازة كما هي منقولة في كتبكم وهذا يسمى اجتهاد مع النص اليس كذلك، وهذا هو موضوعنا الاساسي)

                                        جيد عدنا للموضوع الأصلي

                                        أجيب بأنه لايوجد نص في القرأن الكريم يذكر عدد تكبيرات الجنائز لكن نلتزم بما ثبت لدينا من فعل رسولنا الكريم فالروايات التي لدينا تذكر إن الأصل هو خمس تكبيرات لكن يجوز إعادة الصلاة رغم إنها غير واجبة والنبي كبر سبعين تكبيرة على عمه الحمزة وأربعين تكبيرة على السيدة فاطمة بنت أسد وعلي عليه كبر على سهل خمسة وعشرين تكبيرة ليس في مرة واحدة لكن على خمس فترات وفي كل مرة مع جماعة يطلبون منه إعادة الصلاة

                                        فالإمام علي عليه السلام عمل ماعمله رسول الله وهو الإلتزام بالخمس تكبيرات في كل صلاة
                                        إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...