الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ajk
    عضو فعال
    • Feb 2004
    • 677

    #21
    الرد: الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وأله وأصحابه المنتجبين إلى قيام يوم الدين

    أخي الكريم الموضوع ليس موضوع نسبي أو عددي فالكثرة لاتعني شيئا إستنادا لقاعدة "وأكثرهم للحق كارهون" على سبيل المثال لا الحصر

    قبل أن اواصل وأرد على باقي مشاركتك إستوقفني سؤال مهم موجها إليك لانه مرتبط بالجواب
    من يدخل في وصف إنه صحابي ومن يخرج من وصف إن فلان ليس بصحابي؟

    بالنسبة للأحاديث التي ذكرتها فأود نقل ماجاء
    في كتاب فتح الباري في شرح صحيح البخاري

    ‏قوله ( وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال ) ‏
    ‏أي إلى جهة النار ووقع ذلك صريحا في حديث أبي هريرة في آخر " باب صفة النار " من طريق عطاء بن يسار عنه ولفظه " فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم فقلت : إلى أين ؟ قال : إلى النار " الحديث . وبين في حديث أنس الموضع ولفظه " ليردن علي ناس من أصحابي الحوض حتى إذا عرفتهم اختلجوا دوني " الحديث وفي حديث سهل " ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني ثم يحال بيني وبينهم " وفي حديث أبي هريرة عند مسلم " ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم : ألا هلم "


    ‏قوله ( فيقول الله إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ) ‏
    ‏في حديث أبي هريرة المذكور " إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى " وزاد في رواية سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أيضا " فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا " أي بعدا بعدا والتأكيد للمبالغة . وفي حديث أبي سعيد في " باب صفة النار " أيضا " فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا سحقا لمن غير بعدي " وزاد في رواية عطاء بن يسار " فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم " ولأحمد والطبراني من حديث أبي بكرة رفعه " ليردن على الحوض رجال ممن صحبني ورآني " وسنده حسن . وللطبراني من حديث أبي الدرداء نحوه وزاد " فقلت يا رسول الله ادع الله أن لا يجعلني منهم قال : لست منهم " وسنده حسن . ‏



    لقد ذكرت أيات كثيرة كل منها تستلزم التوقف عندها كثيرا لنعرف ماهو المقصود منها
    لكني سوف أتوقف عند أية واحدة ذكرتها وقمت أنت بالتعليق عليها

    قالتعالى:
    (يا أيها الذين آمنوا منيرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة علىالكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاءوالله ذو الفضل العظيم)
    [سورة المائدة (آية"54")].

    وقد علقت أنت عن الأية الكريمة بالتالي "
    وقد حدثت ردة بعد موت النبي - صلى الله عليهوسلم - من كثير من العرب ثمَّ إن الله - عز وجل - أقام أبا بكر - رضي الله عنه - لهذه الردة ومعه إخوانه من عظماء الصحابة فقاتلوا المرتدين حتَّى أعادوهم إلىالدين.


    جوابنا هو إن هذه الأية متصلة بالآيات الثلاث المتقدمة عليها وهي ليست ماذهبت إليه

    قوله تعالى
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَاسِرِينَ (53)

    إن هذه الآيات الأربع متصلة الأجزاء منقطعة عما قبلها و ما بعدها، و أن الآية الرابعة من متممات الغرض المقصود بيانه فيها.
    و إجمال ما يتحصل من الآيات أن الله سبحانه يحذر المؤمنين فيها اتخاذ اليهود و النصارى أولياء، و يهددهم في ذلك أشد التهديد، و يشير في ملحمة قرآنية إلى ما يئول إليه أمر هذه الموالاة من انهدام بنية السيرة الدينية، و أن الله سيبعث قوما يقومون بالأمر، و يعيدون بنية الدين إلى عمارتها الأصلية.
    فالمراد بالارتداد و الرجوع عن الدين هو موالاة اليهود و النصارى، و خص الخطاب فيه بالمؤمنين لكون الخطاب السابق أيضا متوجها إليهم، و المقام مقام بيان أن الدين الحق في غنى عن إيمانهم المشوب بموالاة أعداء الله، و قد عده الله سبحانه كفرا و شركا حيث قال: «و من يتولهم منكم فإنه منهم» لما أن الله سبحانه هو ولي دينه و ناصره، و من نصرته لدينه أنه سوف يأتي بقوم براء من أعدائه يتولون أولياءه و لا يحبون إلا إياه.
    و أما قوله: «فسوف يأتي الله بقوم» نسب الإتيان إلى نفسه ليقرر معنى نصره لدينه المفهوم من السياق المشعر بأن لهذا الدين ناصرا لا يحتاج معه إلى نصرة غيره، و هو الله عز اسمه.
    و كون الكلام مسوقا لبيان انتصار الدين بهؤلاء القوم تجاه من يقصده هؤلاء الموالون لأعدائه من الانتصار القومي، و كذا التعبير بالقوم و الإتيان بالأوصاف و الأفعال بصيغة الجمع كل ذلك مشعر بأن القوم الموعود إيتاؤهم إنما يبعثون جماعة مجتمعين لا فرادى و لا مثنى كان يأتي الله سبحانه في كل زمان برجل يحب الله و يحبه الله ذليل على المؤمنين عزيز على الكافرين يجاهد في سبيل الله لا يخاف لومة لائم.
    إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

    تعليق

    • بايعقوب
      عضو فعال
      • Mar 2005
      • 260

      #22
      الرد: الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

      [B]
      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحمد لله
      وبعد :
      وعليكم السلام
      Ajk
      تقول وفقنا الله وإياك :

      أخي الكريم الموضوع ليس موضوع نسبي أو عددي فالكثرة لاتعني شيئا إستنادا لقاعدة "وأكثرهم للحق كارهون" على سبيل المثال لا الحصر

      قبل أن اواصل وأرد على باقي مشاركتك إستوقفني سؤال مهم موجها إليك لانه مرتبط بالجواب
      من يدخل في وصف إنه صحابي ومن يخرج من وصف إن فلان ليس بصحابي؟


      وكان ذلك ردك على سؤالي السابق لك
      عندما قسمت الصحابة إلى مخلصين ومنافقين
      فأوردت عليك السؤال التالي :

      ولكن كم عدد هولاء الصحابة الذين يجب أن نكن لهم في أعماقنا كل هذا التقدير ؟
      ونحن نعلم أن الصحابة قد بلغ عددهم عشرات الألاف
      نريد منك وفقنا الله وإياك أن تذكر لي إسم 20 صحابياً ممن لم يبدلوا بعد رسول الله صلى الله علية وسلم ؟


      أقول حسناً سأعطيك تعريف الصحابي
      الصحابي هو :
      من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمن به ومات على ذلك
      لمعة الإعتقاد لابن قدامة ص (140)

      فكم عدد هولاء الصحابة الذين يجب أن نكن لهم في أعماقنا كل هذا التقدير ؟
      ونحن نعلم أن الصحابة قد بلغ عددهم عشرات الألاف
      نريد منك وفقنا الله وإياك أن تذكر لي إسم 20 صحابياً ممن لم يبدلوا بعد رسول الله صلى الله علية وسلم ؟


      أما إستدلالك بأن الكثرة لاتعني شيئاً لقولة تعالى :
      (أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ)
      (المؤمنون : 70 )
      الأية كما هو واضح توصف حال المشركين وليس الصحابة
      ثم كيف يكون الصحابة أكثرهم للحق كارهون
      كم هي نسبة هولاء الذين هم للحق كارهون
      وهل هم من الأنصار أم المهاجرين
      ولماذا هم للحق كارهون
      وكم نسبة هؤلاء الكارهون
      وهو مايعيد طرح السؤال السابق
      الذي لم أرى له جواب
      كم نسبة هولاء المنافقين إلى الصحابة ؟
      هل نسبتهم أعلى من الصحابة الصادقين ؟
      أو هل الأصل في الصحابة النفاق أم الإخلاص ؟







      أم ذكرك لرويات الحوض مره أخرى وسياقك لها
      فلم يخرج الرد عليها عن ماسبق بيانة وهو كالتالي
      ولكن قبلها أذكرك ماسقته من روايات :

      بالنسبة للأحاديث التي ذكرتها فأود نقل ماجاء
      في كتاب فتح الباري في شرح صحيح البخاري

      ‏قوله ( وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال ) ‏
      ‏أي إلى جهة النار ووقع ذلك صريحا في حديث أبي هريرة في آخر " باب صفة النار " من طريق عطاء بن يسار عنه ولفظه " فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم فقلت : إلى أين ؟ قال : إلى النار " الحديث . وبين في حديث أنس الموضع ولفظه " ليردن علي ناس من أصحابي الحوض حتى إذا عرفتهم اختلجوا دوني " الحديث وفي حديث سهل " ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني ثم يحال بيني وبينهم " وفي حديث أبي هريرة عند مسلم " ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم : ألا هلم "

      ‏قوله ( فيقول الله إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ) ‏
      ‏في حديث أبي هريرة المذكور " إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى " وزاد في رواية سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أيضا " فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا " أي بعدا بعدا والتأكيد للمبالغة . وفي حديث أبي سعيد في " باب صفة النار " أيضا " فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا سحقا لمن غير بعدي " وزاد في رواية عطاء بن يسار " فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم " ولأحمد والطبراني من حديث أبي بكرة رفعه " ليردن على الحوض رجال ممن صحبني ورآني " وسنده حسن . وللطبراني من حديث أبي الدرداء نحوه وزاد " فقلت يا رسول الله ادع الله أن لا يجعلني منهم قال : لست منهم " وسنده حسن . ‏

      والرد السابق كان :


      فهو إستدلال غير صحيح للتالي :

      1- قول النبي صلى الله عليه وسلم:
      (أعرفهم)
      فالنبي صلى الله عليه وسلم قد بين أنه يعرف هذه الأمة من آثار الوضوء.
      وهذا كما قال الله عز وجل على لسان النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى:
      ((وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً))
      [الفرقان:30]
      فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يقصد بالقوم أصحابه ومن كان في زمنه
      بل يقصد ما سيحدثه أتباعه من أمته من بعده بهجرانهم للقرآن.
      فهؤلاء هم الذين يقول فيهم النبي صلى الله عليه وسلم:
      (أصحابي أصحابي).
      فيقال له:
      إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.. أي:
      إنهم لم يزالوا مرتدين على أدبارهم منذ فارقتهم.


      2- لو قال لنا قائل:
      إن النص عام فيشمل علياً رضي الله عنه وأرضاه
      وكذا المقداد وعمار وسلمان وأبو ذر رضي الله عنهم أجمعين
      فما الجواب؟
      لقلنا له :
      إن الأدلة قد دلت على عدم شمول حديث الحوض للمهاجرين والأنصار
      لأن الله وعدهم بالجنة والخلود فيها
      كما مر في الأيات السابقات
      فالأدلة التي دلت على خروج هؤلاء دلت كذلك على خروج باقي إخوانهم من المهاجرين والأنصار..
      ولهذا فنحن نقول:
      إن هذا الحديث صحيحٌ عندنا ولا شك
      لكنه لا يراد به
      علي بن أبي طالب رضي الله عنه قطعاً
      لأن النبي صلى الله عليه وسلم شهد له بالجنة
      وكذلك لا يراد به غيره من الصحابة السابقين للإسلام ممن شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة كأبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وعمار والمقداد وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
      وكذلك لا يمكن أن يراد به السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار
      لأن الله أخبر ووعد بأن لهم (جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا)[التوبة: 100] .
      وكذلك لا يمكن أن يراد به من بايع تحت الشجرة وهم ألف وأربعمائة
      لأن الله أخبر بأنه رضي عنهم
      والله إذا رضي عن أحد لم يسخط عليه بعد ذلك
      لأنه سبحانه لا يرضى إلا عمن هو أهل للرضا..
      قال تعالى :
      (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا..)[الفتح: 18] الآيات.
      فهل يقول مسلم بأن هؤلاء الذين وعدهم الله بالجنات والخلود فيها هم المرتدون الناكثون
      أو أن الله وعدهم بالجنات وهو لا يعلم بأنهم سيرتدون
      تعالى الله وتقدس عن الجهل والنقائص والعيوب.
      3- في المراد بمن يذاد عن الحوض عدة أقوال مع ملاحظة عدم تحديد أسمائهم
      فالحكم بذلك لله سبحانه وتعالى :
      - فقد قال بعض العلماء:
      إن لفظ الصحابي في اللغة يشمل المنافق
      فيحتمل أن يريد النبي صلى الله عليه وآله وسلم المنافقين الذين لم يعرفهم أو لم يظهر له نفاقهم
      وإن كان يعلم غالبهم بالصفات التي وصفهم الله بها كما سبق ذكره
      والدليل على ذلك أن رأس المنافقين وهو عبد الله بن أبيِّ بن أبي سلول لما قال:
      أقد تداعوا علينا ؟
      لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعزّ منها الأذل
      فقال عمر:
      ألا نقتل يا رسول الله هذا الخبيث _ يعني عبد الله بن أبيّ بن سلول _ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
      لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ.
      ففي هذه الرواية دليل على أن مسمى الصحابة في اللغة يطلق على المنافقين أيضاً
      ومن ثَمَّ يمكن حمل روايات الذم على هؤلاء
      أي يراد بلفظ الصحبة الوارد في حديث الحوض هؤلاء المنافقون
      وليس الصحابة بالمصطلح الشرعي الوارد في القرآن والذين وعدهم الله بالحسنى وبالخلود في الجنات.
      وبهذا يحصل الجمع بين الروايات
      _ وقال بعض العلماء:
      إنهم أناسٌ ممن أسلموا ولم يحسن إسلامهم
      كأولئك الذين في أطراف الجزيرة وحصلت الردة منهم بعد ذلك
      ونحن نعلم أنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد فتح مكة عشرات الوفود بالإسلام من قومهم
      وأن الذين شهدوا حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتجاوز عددهم مائة ألف..، وهذا القول من أعدل الأقوال وأحسنها.

      هذا ماسبق من رد
      ولم أرى لك عليه من رد !









      وأيضاً لم أرى من ما سقته لك من أيات تبين عدالة الصحابة
      رد !

      غير هذا الرد :
      لقد ذكرت أيات كثيرة كل منها تستلزم التوقف عندها كثيرا لنعرف ماهو المقصود منها
      لكني سوف أتوقف عند أية واحدة ذكرتها وقمت أنت بالتعليق عليها

      قالتعالى:
      (يا أيها الذين آمنوا منيرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة علىالكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاءوالله ذو الفضل العظيم)
      [سورة المائدة (آية"54")].

      وقد علقت أنت عن الأية الكريمة بالتالي "
      وقد حدثت ردة بعد موت النبي - صلى الله عليهوسلم - من كثير من العرب ثمَّ إن الله - عز وجل - أقام أبا بكر - رضي الله عنه - لهذه الردة ومعه إخوانه من عظماء الصحابة فقاتلوا المرتدين حتَّى أعادوهم إلىالدين.


      جوابنا هو إن هذه الأية متصلة بالآيات الثلاث المتقدمة عليها وهي ليست ماذهبت إليه

      قوله تعالى
      يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَاسِرِينَ (53)
      إن هذه الآيات الأربع متصلة الأجزاء منقطعة عما قبلها و ما بعدها، و أن الآية الرابعة من متممات الغرض المقصود بيانه فيها.
      و إجمال ما يتحصل من الآيات أن الله سبحانه يحذر المؤمنين فيها اتخاذ اليهود و النصارى أولياء، و يهددهم في ذلك أشد التهديد، و يشير في ملحمة قرآنية إلى ما يئول إليه أمر هذه الموالاة من انهدام بنية السيرة الدينية، و أن الله سيبعث قوما يقومون بالأمر، و يعيدون بنية الدين إلى عمارتها الأصلية.
      فالمراد بالارتداد و الرجوع عن الدين هو موالاة اليهود و النصارى، و خص الخطاب فيه بالمؤمنين لكون الخطاب السابق أيضا متوجها إليهم، و المقام مقام بيان أن الدين الحق في غنى عن إيمانهم المشوب بموالاة أعداء الله، و قد عده الله سبحانه كفرا و شركا حيث قال: «و من يتولهم منكم فإنه منهم» لما أن الله سبحانه هو ولي دينه و ناصره، و من نصرته لدينه أنه سوف يأتي بقوم براء من أعدائه يتولون أولياءه و لا يحبون إلا إياه.
      و أما قوله: «فسوف يأتي الله بقوم» نسب الإتيان إلى نفسه ليقرر معنى نصره لدينه المفهوم من السياق المشعر بأن لهذا الدين ناصرا لا يحتاج معه إلى نصرة غيره، و هو الله عز اسمه.
      و كون الكلام مسوقا لبيان انتصار الدين بهؤلاء القوم تجاه من يقصده هؤلاء الموالون لأعدائه من الانتصار القومي، و كذا التعبير بالقوم و الإتيان بالأوصاف و الأفعال بصيغة الجمع كل ذلك مشعر بأن القوم الموعود إيتاؤهم إنما يبعثون جماعة مجتمعين لا فرادى و لا مثنى كان يأتي الله سبحانه في كل زمان برجل يحب الله و يحبه الله ذليل على المؤمنين عزيز على الكافرين يجاهد في سبيل الله لا يخاف لومة لائم.



      وردي على ردك سيكون مباشر
      وبختصار
      وأمل أن يكون جوابك كذلك
      (يقال) أن الإمامية تعتقد الصحابة إرتدوا بعد موت الرسول صلى الله علية وسلم
      فأين هؤلاء القوم من الواقع الذين أخبر عنهم الله عزوجل في الأية الكريمة
      أنه سيستبدل بهم المرتدين
      كيف لم يصدق الوعد
      بل مكن لمن يعتقد الإمامية أنهم مرتدين
      وهو مخلاف لقولة تعالى
      :
      (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى
      لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
      )
      (النور : 55 )
      فكيف هذا ؟!






      ويبقى السؤال الأساسي :

      الزميل الإمامي aik وفقنا الله وإياك
      نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟



      وأسئلة فرعية لم يجاب عنها

      ولكن كم عدد هولاء الصحابة الذين يجب أن نكن لهم في أعماقنا كل هذا التقدير ؟
      ونحن نعلم أن الصحابة قد بلغ عددهم عشرات الألاف
      نريد منك وفقنا الله وإياك أن تذكر لي إسم 20 صحابياً ممن لم يبدلوا بعد رسول الله صلى الله علية وسلم ؟


      ولكن كم نسبة هولاء المنافقين إلى الصحابة ؟
      هل نسبتهم أعلى من الصحابة الصادقين ؟
      أو هل الأصل في الصحابة النفاق أم الإخلاص ؟



      من قال من أهل السنة أن :
      الصحبة توجب العصمة وتنفي الزيغ من النفوس


      ما هو المنطق في عصمة - وهي أعلى من العدالة - فرد بحجة أن وظيفته تقتضي ذلك ؟!
      وأقصد بذلك الوصي
      في حين أن الصحابة الذين نقلوا لنا الدين بمجمعوهم ليسوا عدول فضلاً على أن يكونوامعصومين عندكم ؟!
      وأيضاً الولي الفقية الذي يقوم بنفس وظيفة أئمتكم لماذا لاتكون له العصمة أليست وظيفته وظيفتهم ؟
      أين المنطق في هذا وفي غيره الكثير؟!
      [/B]


      والسلام عليكم
      ماحيلتي فيمن يرى أن القبيح هو الحسن

      تعليق

      • ajk
        عضو فعال
        • Feb 2004
        • 677

        #23
        الرد: الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وأله وأصحابه المنتجبين إلى قيام يوم الدين


        السلام عليكم

        أشكرك أخي الكريم

        طبعا سوف نترك مايقوله الإمامية في الصحابة في الوقت الحاضر طالما بدانا بموضوع عدالة الصحابة وماذكرته حول قسمة الصحابة من مخلصين ومنافقين هو مجرد مقدمة للموضوع وليس إن الصحابة هم فقط (إما مخلصين أو منافقين) كما سيتبين من رأي الإمامية.

        كما ذكرت لك سابقا إن الموضوع ليس عددي أو نسبي وإذا كان هناك مثلا 20 صحابي ورد إلى ذهنك تريد أن تعرف هل هم بدلوا أو لم يبدلوا فيجب علينا قراءة كتب التأريخ والسيرة لنعرف حالهم.
        لكننا نتحاور هنا حول الأصل والأساس أي عدالة الصحابة


        بالنسبة للتعريف الذي ذكرته بأن الصحابي هو :
        من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمن به ومات على ذلك

        لمعة الإعتقاد لابن قدامة ص (140)


        ربما عليك أخي الكريم أن توضح أكثر هل يدخل مثلا الطفل الصغير إذا إجتمع مع النبي هل يكون صحابيا

        الإيمان بالنبي بأنه نبي هذا صعب لعدم معرفة حقيقة هذه الإيمان وهذا خارج قدر البشر ربما كان الأولى أن يقول إبن قدامة مؤمن به أو متظاهر بالإيمان به .
        فمثلا عبد الله بن ابي زعيم المنافقينً هو من الصحابة بالاجماع وعبد الله بن ابي سرح كان يكتب لرسول الله ثم افترى على الله الكذب وقد أهدر رسول الله دمه والحكم بن العاص طريد رسول الله فقد طرده رسول الله وحرم دخول المدينة وعندما توفي رسول الله جاء رفض أبا بكروعمر إرجاعه لكنه في زمن عثمان عاد معززا مكرما لانه صحابي
        إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

        تعليق

        • بايعقوب
          عضو فعال
          • Mar 2005
          • 260

          #24
          الرد: الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

          [B]
          بسم الله الرحمن الرحيم


          الحمد لله
          وبعد :

          سأستمر معك في الحوار
          وإن كنت أرى أن
          عدم ردك على أسئلتي!
          وعدم إيراد مثال من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع !


          عقبة لمواصلة الحوار
          ولكن لابأس
          سأستمر معك
          عسى النتيجة خير

          تقول أصلحك الله :
          طبعا سوف نترك مايقوله الإمامية في الصحابة في الوقت الحاضر طالما بدانا بموضوع عدالة الصحابة

          ولكن
          أساس الموضوع هو أن تثبت أن
          قول الإمامية أحق أن يتبع
          فتوقيعك يقول :
          إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع
          وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

          فبدأنا من الصحابة
          بناء على طلبك وكان سؤالي لك :
          نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟
          ثم تقول :
          وماذكرته حول قسمة الصحابة من مخلصين ومنافقين هو مجرد مقدمة للموضوع وليس إن الصحابة هم فقط (إما مخلصين أو منافقين) كما سيتبين من رأي الإمامية.

          كما ذكرت لك سابقا إن الموضوع ليس عددي أو نسبي وإذا كان هناك مثلا 20 صحابي ورد إلى ذهنك تريد أن تعرف هل هم بدلوا أو لم يبدلوا فيجب علينا قراءة كتب التأريخ والسيرة لنعرف حالهم.
          لكننا نتحاور هنا حول الأصل والأساس أي عدالة الصحابة


          ليس أحد من الصحابة في ذهني
          فالصحابة كلهم عدول
          بتعديل الله لهم و ثنائه عليهم
          كما مر من أيات لم ارى عليها رداً
          و ثناء رسول الله صلى الله عليه وسلم
          فليسوا بحاجة إلى تعديل أحد من الخلق
          وليس معنى عدالتهم أنهم معصومون
          من المعاصي أو السهو أو الغلط
          فإن ذلك لم يقل به أحد
          وإلى الأن أطالبك أن تثبت
          صحة مانقلته عن
          باقر شريف القرشي
          بأن االصحبة توجب العصمة


          نعم ليس أحد من الصحابة في ذهني
          لكن في ذهني أن
          الالاف الصحابة
          لم يخلص منهم لو حتى عشرين نفراً
          حسبما يعتقد الإمامية
          ولهذا سألت سؤالي :

          كم عدد هولاء الصحابة الذين يجب أن نكن لهم في أعماقنا كل هذا التقدير ؟
          ونحن نعلم أن الصحابة قد بلغ عددهم عشرات الألاف
          نريد منك وفقنا الله وإياك أن تذكر لي إسم 20 صحابياً ممن لم يبدلوا بعد رسول الله صلى الله علية وسلم ؟


          وكم نسبة هولاء المنافقين إلى الصحابة ؟
          هل نسبتهم أعلى من الصحابة الصادقين ؟
          أو هل الأصل في الصحابة النفاق أم الإخلاص ؟





          ثم تقول أصلحنا الله وإياك :
          بالنسبة للتعريف الذي ذكرته بأن الصحابي هو :
          من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمن به ومات على ذلك
          لمعة الإعتقاد لابن قدامة ص (140)

          ربما عليك أخي الكريم أن توضح أكثر هل يدخل مثلا الطفل الصغير إذا إجتمع مع النبي هل يكون صحابيا


          نعم يكون صحابياً
          وإلا ماذا تقول عن
          الحسن الحسين بن علي رضي الله عنهم
          ونحوهم من أحداث الصحابة
          ألن يخرجا من مرتبة الصحبة بإخراج بذلك ؟!




          ثم تقول :
          الإيمان بالنبي بأنه نبي هذا صعب لعدم معرفة حقيقة هذه الإيمان وهذا خارج قدر البشر ربما كان الأولى أن يقول إبن قدامة مؤمن به أو متظاهر بالإيمان به .
          فمثلا عبد الله بن ابي زعيم المنافقينً هو من الصحابة بالاجماع وعبد الله بن ابي سرح كان يكتب لرسول الله ثم افترى على الله الكذب وقد أهدر رسول الله دمه والحكم بن العاص طريد رسول الله فقد طرده رسول الله وحرم دخول المدينة وعندما توفي رسول الله جاء رفض أبا بكروعمر إرجاعه لكنه في زمن عثمان عاد معززا مكرما لانه صحابي



          أولاً :

          المنافقون بالباطن معلومين
          بصفاتهم حسبما ذكرت أنت بنفسك في قولك :
          وقد أنزل تعالى فيهم سورة من كتابه وهي سورة المنافقين تشهيراً بهم ، وفضحاً لنواياهم


          ومن أوصافهم الظاهرة :
          وصفهم بالإفساد في الأرض
          والاستهزاء بدينه وبعباده
          وبالطغيان
          واشتراء الضلالة بالهدى
          والصم والبكم والعمى
          والحيرة
          والكسل عند عبادته
          والتردد والتذبذب بين المؤمنين والكفار فلا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء
          والحلف باسمه تعالى كذباً وباطلاً
          وبعدم الفقه بالدين
          وبالجبن
          وبعدم الإيمان بالله وباليوم الآخر والرب
          وأنهم يحزنون بما يحصل للمؤمنين من الخير والنصر
          ويفرحون بما يحصل لهم من المحنة والإبتلاء
          وأنهم يتربصون الدوائر بالمسلمين
          وبكراهتهم الانفاق في مرضاة الله وسبيله
          وأنهم يفرحون إذا تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
          ويكرهون الجهاد في سبيل الله
          وأنهم أحلف الناس بالله قد اتخذوا أيمانهم جنة تقيهم من إنكار المسلمين عليهم
          وبأنهم مضرة على أهل الإيمان يقصدون التفريق بينهم
          والفجور عند الخصام
          ويؤخرون الصلاة إلى آخر وقتها
          ويتركون حضور الجماعة
          وأن أثقل الصلوات عليهم الصبح والعشاء



          ثانياً :

          إذا كان المنافقون جزءاً من الصحابة
          فمعنى ذلك أن كل من رأى النبي صلى الله عليه وسلم فهو صحابي؟!
          لعدم اشتراط الإيمان به والموت على ذلك
          ومعنى ذلك أن اليهود والنصارى والمشركين
          الذين رأوا النبي صلى الله عليه وسلم سيدخلون في
          مسمى الصحابة
          لأنه لا يشترط الإيمان في الصحبة


          ثالثاً :
          عرف العلماء وأئمة الحديث الصحابي
          بأنه من لقى النبي- صلى الله عليه وسلم - مؤمناً به ومات على ذلك
          فمن ارتد ومات على ردته بطلت صحبته
          و من تاب وعاد إلى الإسلام عادت إليه الصحبة
          على الأرجح



          رابعاً:
          والحكم بن العاص طريد رسول الله فقد طرده رسول الله وحرم دخول المدينة
          وعندما توفي رسول الله جاء رفض أبا بكروعمر إرجاعه لكنه في زمن عثمان عاد معززا مكرما لانه صحابي


          أين النقل الصحيح في هذا ؟ّ!
          [/B]




















          أرجوا الإجابة عن جميع ما مر من أسئلة في هذه المشاركة

          والذي قبلها
          ملثما أجيب على جميع فقراتك التي تطرحها فقره فقره
          ماحيلتي فيمن يرى أن القبيح هو الحسن

          تعليق

          • ajk
            عضو فعال
            • Feb 2004
            • 677

            #25
            الرد: الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

            الأخ بايعقوب

            السلام عليكم

            أنت قلت لي في البداية إن هذا الحوار سوف يأخذ وقتا طويلا ربما أشهر

            فلا أفهم إستعجالك بالموضوع ومطالبتي بالدليل على ماذكرته في توقيعي فدع الحوار يأخذ مجراه وأنا لا أريد حرق مراحل الحوار بسرعة

            وعليك أن تنتظر إجاباتي قبل أن تطرح أسئلة أخرى



            بالنسبة لتعريف الصحابي فأنا وجدت في كتبكم ماهو أكثر تفصيلا


            قال البخاري: "من صحب النبي صلى الله عليه وسلم أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه".

            وقال علي بن المديني: "من صحب النبي صلى الله عليه وسلم أو رآه ولو ساعة من نهار فهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم".

            وقال سعيد بن المسيب: "الصحابة لا نعدهم إلا من أقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة أو سنتين وغزا معه غزوة أو غزوتين".

            وتعريف سعيد بن المسيب هذا تعقبه الحافظ ابن حجر بقوله: "والعمل على خلاف هذا القول؛ لأنهم اتفقوا على عد جمع جم من الصحابة لم يجتمعوا بالنبي صلى الله عليه وسلم إلا في حجة الوداع".

            والتعريف الصحيح المعتمد هو ما قرره الحافظ ابن حجر بقوله: "وأصح ما وقفت عليه من ذلك أن الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ومات على الإسلام".

            ثم قال شارحا التعريف: "فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته له أو قصرت، ومن روى عنه أو لم يرو، ومن غزا معه أو لم يغز، ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه، ومن لم يره لعارض كالعمى، ويخرج بقيد الإيمان من لقيه كافراً ولو أسلم بعد ذلك إذا لم يجتمع به مرة أخرى وقولنا: (به) يخرج من لقيه مؤمناً بغيره كمن لقيه من مؤمني أهل الكتاب قبل البعثة، ويدخل في قولنا: (مؤمناً به) كل مكلف من الجن والإنس… وخرج بقولنا: (مات على الإسلام) من لقيه مؤمناً به ثم ارتد ومات على ردته والعياذ بالله… ويدخل فيه من ارتد وعاد إلى الإسلام قبل أن يموت سواء اجتمع به صلى الله عليه وسلم مرة أخرى أم لا وهذا هو الصحيح المعتمد".

            المبحث الثاني: بم يعرف الصحابي؟

            لقد وضع العلماء طرقاً وضوابط لمعرفة كون الشخص صحابياً وتلك الطرق أو الضوابط هي:
            1- أن تثبت صحبته بطريق التواتر المقطوع به لكثرة ناقليه أن فلاناً من الصحابة وذلك كأبي بكر وعمر وبقية العشرة وناس آخرين من الصحابة رضي الله عنهم.
            2- أن تثبت الصحبة للشخص عن طريق الاستفاضة والشهرة. 3- أن يروى عن أحد من الصحابة أن فلاناً له صحبة وكذا عن آحاد التابعين بناء على قبول التزكية من واحد وهو الراجح. 4- أن تثبت الصحبة بإخباره عن نفسه إذا كان ثابت العدالة والمعاصرة بقوله: أنا صحابي.

            فهل لديك شيء تريد الإضافة عليه
            إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

            تعليق

            • بايعقوب
              عضو فعال
              • Mar 2005
              • 260

              #26
              الرد: الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

              بسم الله الرحمن الرحيم

              الحمد لله
              وبعد :

              أنت قلت لي في البداية إن هذا الحوار سوف يأخذ وقتا طويلا ربما أشهر
              فلا أفهم إستعجالك بالموضوع ومطالبتي بالدليل على ماذكرته في توقيعي فدع الحوار يأخذ مجراه وأنا لا أريد حرق مراحل الحوار بسرعة
              وعليك أن تنتظر إجاباتي قبل أن تطرح أسئلة أخرى
              أنا لم أستعجل
              ولكني رأيتك تتجاهل
              ردودي
              وأسئلتي
              على العموم لا يهم هذا
              سأنتظر

              ثم تقول وفقك الله :
              بالنسبة لتعريف الصحابي فأنا وجدت في كتبكم ماهو أكثر تفصيلا

              قال البخاري: "من صحب النبي صلى الله عليه وسلم أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه".
              وقال علي بن المديني: "من صحب النبي صلى الله عليه وسلم أو رآه ولو ساعة من نهار فهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم".
              وقال سعيد بن المسيب: "الصحابة لا نعدهم إلا من أقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة أو سنتين وغزا معه غزوة أو غزوتين".
              وتعريف سعيد بن المسيب هذا تعقبه الحافظ ابن حجر بقوله: "والعمل على خلاف هذا القول؛ لأنهم اتفقوا على عد جمع جم من الصحابة لم يجتمعوا بالنبي صلى الله عليه وسلم إلا في حجة الوداع".
              والتعريف الصحيح المعتمد هو ما قرره الحافظ ابن حجر بقوله: "وأصح ما وقفت عليه من ذلك أن الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ومات على الإسلام".
              ثم قال شارحا التعريف: "فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته له أو قصرت، ومن روى عنه أو لم يرو، ومن غزا معه أو لم يغز، ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه، ومن لم يره لعارض كالعمى، ويخرج بقيد الإيمان من لقيه كافراً ولو أسلم بعد ذلك إذا لم يجتمع به مرة أخرى وقولنا: (به) يخرج من لقيه مؤمناً بغيره كمن لقيه من مؤمني أهل الكتاب قبل البعثة، ويدخل في قولنا: (مؤمناً به) كل مكلف من الجن والإنس… وخرج بقولنا: (مات على الإسلام) من لقيه مؤمناً به ثم ارتد ومات على ردته والعياذ بالله… ويدخل فيه من ارتد وعاد إلى الإسلام قبل أن يموت سواء اجتمع به صلى الله عليه وسلم مرة أخرى أم لا وهذا هو الصحيح المعتمد".
              المبحث الثاني: بم يعرف الصحابي؟
              لقد وضع العلماء طرقاً وضوابط لمعرفة كون الشخص صحابياً وتلك الطرق أو الضوابط هي:
              1- أن تثبت صحبته بطريق التواتر المقطوع به لكثرة ناقليه أن فلاناً من الصحابة وذلك كأبي بكر وعمر وبقية العشرة وناس آخرين من الصحابة رضي الله عنهم.
              2- أن تثبت الصحبة للشخص عن طريق الاستفاضة والشهرة. 3- أن يروى عن أحد من الصحابة أن فلاناً له صحبة وكذا عن آحاد التابعين بناء على قبول التزكية من واحد وهو الراجح. 4- أن تثبت الصحبة بإخباره عن نفسه إذا كان ثابت العدالة والمعاصرة بقوله: أنا صحابي.
              فهل لديك شيء تريد الإضافة عليه
              لا إضافة لدي !


              والسلام عليكم
              تحياتي
              ماحيلتي فيمن يرى أن القبيح هو الحسن

              تعليق

              • دخيل التميمي
                مستشار ساندروز

                • Nov 2005
                • 6264

                #27
                الرد: الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

                الزميل ajk
                هداك الله ... لاداعي للتهرب هكذا وعليك الاجابة على الأسئلة أولا بأول وهذه تعتبر مماطلة
                وهروب من الاجابات فلا تخرج عن الموضوع الى موضوع آخر حتى تجيب على الموضوع الأول 000
                sigpic

                تعليق

                • ajk
                  عضو فعال
                  • Feb 2004
                  • 677

                  #28
                  الرد: الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

                  بسم الله الرحمن الرحيم



                  اللهم صل على محمد وأل محمد وعلى أصحابه المنتجبين


                  السلام عليكم

                  في البداية أود أن أشير إلى معلومة وهي إنه لم يرد في القرأن الكريم كلمة صحبة الضم ولا صحابة بالفتح.

                  الاخ بايعقوب




                  قلت (ولكن كم عددهولاء الصحابة الذين يجب أن نكن لهم في أعماقنا كل هذا التقدير؟)
                  هذا يعتمد على موقفه من أهل البيت عليهم السلام بعد وفاة الرسول الاعظم

                  قلت (ونحن نعلمأن الصحابة قد بلغ عددهم عشرات الألاف
                  نريد منك وفقناالله وإياك أن تذكر لي إسم 20 صحابياً ممن لم يبدلوا بعد رسول الله صلى الله عليةوسلم ؟)

                  أعتقد الجواب هو هذه الأية (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ )

                  الأية الكريمة تشير إلى الإنقلاب على الأعقاب وليس تبديل كما هو في نص سؤال

                  الشيعة تقيم كل صحابي من خلال معرفة سيرته مع أهل البيت عليهم السلام

                  طبعا أنا في حواراتي هنا أقصد في كلامي هو الصحابة الذين هم حول رسول الله منذ بدء الدعوة الإسلامية وحتى وفاته وإلى مابعد وفاته ولاعلاقة لي بالمائة ألف صحابي (العدول) لكني سوف أشير إليهم من خلال الرد على بعض النصوص .


                  وقلت (ولكن كمنسبة هولاء المنافقين إلى الصحابة ؟
                  هل نسبتهمأعلى من الصحابة الصادقين ؟
                  أو هل الأصلفي الصحابة النفاق أم الإخلاص ؟)

                  فنجيب :إن الأصل في الصحبة هي الإلتزام بنهج الرسول الأعظم


                  قلت : أهل السنـــة متفقون علىعدالة الصحابة
                  وذكرت عدة أيات من القرأن الكريم


                  قوله تعالى (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم رُكعاً سُجدا يبتغون فضلاً من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مَثَلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سُوقه يُعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً)
                  كل هذه الآيات مشروطة بالاستقامة والثبات، ففي الآية الأخيرة يقول الله عز وجل بعد وصفهم: (وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً).
                  و (منهم) هنا تبعيضية كما هو واضح لأهل العربية ويؤيد شرط الاستقامة لدوام الرضى عن الصحابة قوله تعالى: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض) إلى أن يقول: (ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون)

                  وقالتعالى
                  وَالسَّابِقُونَالأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْبِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
                  [التوبة:100].

                  الاستدلال بهذه الآية لعدالة عموم الصحابة في غير محلّه لأنّ موضوع الآية ( السَّابِقُونَ الاَْوَّلُونَ ) لاعلاقة له بعموم الصحابة؟ تكأنك تريد أن تثبت عدالة مائة ألف شخص بالأقل، وهي تقول( السَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ ).
                  حينئذ من المراد من السابقين الأوّلين؟ قيل: أهل بدر، وقيل: الذين صلّوا القبلتين، وقيل: الذين شهدوا بيعة الشجرة.
                  كما اختلفوا أيضاً في معنى التابعين وأخرج البخاري عن البراء بن عازب قيل له: طوبى لك، صحبت النبي وبايعته تحت الشجرة، قال: إنّك لا تدري ما أحدثنا بعده.

                  قالتعالى:
                  (وكذلك جعلناكم أمَّةوسطًا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكمشهيدًا..)
                  [سورةالبقرة(آية"143")].

                  هذه الآية مفادها أنّ الله سبحانه وتعالى جعل الأُمّة الإسلاميّة أُمّة وسطاً بين اليهود والنصارى، أو وسطاً بمعنى عدلاً بين الإفراط والتفريط في الأُمور، فالآية المباركة تلحظ الأُمّة بما هي أُمّة، وليس المقصود فيها أنْ يكون كلّ واحد من أفرادها موصوفاً بالعدالة، فالمقصود من الآية مجموع الأُمّة من حيث المجموع.

                  قالتعالى:
                  (كنتم خير أمَّة أُخرجتللناس...)
                  [سورة آل عمران (آية"110")].

                  أولا: الاستدلال بهذه الآية لعِدالة الصحابة أجمعين موقوف على أنْ تكون الآية خاصة بهم، والحال أنّ كثيراً من مفسّريكم يقولون بأنّ الآية عامّة لجميع المسلمين.
                  لاحظ عبارة ابن كثير يقول: والصحيح أنّ هذه الآية عامّة في جميع الأُمّة
                  ثانياً: قوله تعالى: ( تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) في ذيل الآية المباركة حكمه حكم الشرط، أي إنْ كنتم، أي ما دمتم، وهذا شيء واضح يفهمه كلّ عربي يتلو القرآن الكريم، ونصّ عليه المفسّرون، لاحظوا كلام القرطبي: ( تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) مدحٌ لهذه الأُمّة ما أقاموا على ذلك واتّصفوا به، فإذا تركوا التغيير ـ أي تغيير الباطل ـ وتواطؤوا على المنكر زال عنهم اسم المدح ولحقهم اسم الذم، وكان ذلك سبباً لهلاكهم

                  قالتعالى:
                  (لقد رضي الله عن المؤمنينإذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحًاقريبًا)

                  أوّلاً: هذه الآية مختصة بأهل بيعة الرضوان، بيعة الشجرة، ولا علاقة لها بسائر الصحابة.
                  ثانياً: في الآية المباركة قيود، في الآية رضا الله سبحانه وتعالى عن المؤمنين، الذين بايعوا( لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الْشَّجَرَةِ )، ثمّ إنّ هناك شرطاً آخر وهو موجود في القرآن الكريم ( إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ... )إلى آخر الآية.
                  قال المفسرون كابن كثير والزمخشري وغيرهما: إنّ رضوان الله وسكينته مشروطة بالوفاء بالعهد وعدم نكث العهد.
                  فحينئذ، كلّ من بقي على عهده مع رسول الله فنحن أيضاً نعاهده على أنْ نقتدي به.

                  سورة الفتح (آية"18")].
                  قالتعالى:
                  (ولا يستوي منكم من أنفقمن قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد اللهالحسنى والله بما تعملون خبير)
                  [سورة الحديد (آية"10")]

                  أن الله تعالى وعد بالحسنى في الآية الكريمة بشرط الإنفاق والقتال ومن المعروف المتسالم عليه بين المسلمين أن الألوف ممن عُدَّ من الصحابة لم ينفقوا ولم يقاتلوا قبل الفتح ولا بعده
                  فلا أدري ماعلاقة هذه الأية بعدالة الصحبة .


                  قالتعالى:
                  (كما أرسلنا فيكم رسولاًمنكم يتلو عليكم آياته ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونواتعلمون)
                  [سورة البقرة (آية"151")].


                  أنعمنا عليكم بأن جعلنا لكم البيت الذي بناه إبراهيم، و دعا له بما دعا من الخيرات و البركات قبلة كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم آياتنا و يعلمكم الكتاب و الحكمة و يزكيكم مستجيبين لدعوة إبراهيم، إذ قال هو و ابنه إسماعيل ربنا و ابعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم آياتك و يعلمهم الكتاب و الحكمة و يزكيهم، و فيهم امتنان عليهم بالإرسال كالامتنان بجعل الكعبة قبلة، و من هنا يظهر أن المخاطب بقوله فيكم رسولا منكم، هو الأمة المسلمة

                  قالتعالى:
                  (واعلموا أنَّ فيكم رسولالله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه فيقلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون - فضلاً من الله ونعمةوالله عليم حكيم)
                  [سورة الحجرات (آية"7")].

                  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6)وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7)

                  الآية على ما يفيده السياق من تتمة الكلام في الآية السابقة تعمم ما فيها من الحكم و تؤكد ما فيها من التعليل فمضمون الآية السابقة الحكم بوجوب التبين في خبر الفاسق و تعليله بوجوب التحرز عن بناء العمل على الجهالة فعليهم أن يطيعوا الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) فيما يأمرهم به و يريدوا ما أراده و يختاروا ما اختاره و لا يصروا على أن يطيعهم في آرائهم و أهوائهم فإنه لو يطيعهم في كثير من الأمر جهدوا و هلكوا.
                  فالمعنى: و لا تنسوا أن فيكم رسول الله، و هو كناية عن أنه يجب عليهم أن يرجعوا الأمور و يسيروا فيما يواجهونه من الحوادث على ما يراه و يأمر به من غير أن يتبعوا أهواء أنفسهم.
                  و قوله: «لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم» أي جهدتم و هلكتم
                  و قوله: «أولئك هم الراشدون» بيان أن حب الإيمان و الانجذاب إليه و كراهة الكفر و الفسوق و العصيان هو سبب الرشد الذي يطلبه الإنسان بفطرته و يتنفر عن الغي الذي يقابله فعلى المؤمنين أن يلزموا الإيمان و يتجنبوا الكفر و الفسوق و العصيان حتى يرشدوا و يتبعوا الرسول و لا يتبعوا أهواءهم.
                  والآية واقعة في سلسلة من الآيات التي ترشد الامة الاسلامية الى كيفية التعامل مع الرسول (صلى الله عليه وآله) وكيفية الخضوع والمتابعة والتوقير .

                  قوله تعالى
                  (وعد الله الذين آمنوامنكم وعملوا الصالحات ليستخلفنَّهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهمدينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنَّهم من بعد خوفهم أمنًا يعبدونني لا يشركون بينشيئًا)
                  [سورة النور (آية"55")].


                  الأية مشروطة بالذين أمنوا وعملوا الصالحات


                  إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْيَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِأُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ».


                  وقد حقق الله ذلك للصحابةرضي الله عنهم
                  قال تعالى:
                  ((لِلْفُقَرَاءِالْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَفَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَهُمْ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْقَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْحَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْخَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْالْمُفْلِحُونَ))
                  [الحشر:8-9].
                  وقالتعالى:
                  ((وَالَّذِينَ آمَنُواوَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَنَصَرُواأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ * وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُوْلَئِكَمِنْكُمْ وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِإِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ))


                  الأيتين هي عامة تشمل الأمة الإسلامية كلها وهي إثبات لحق الإيمان على من اتصف بآثاره اتصافا حقا و وعد لهم بالمغفرة و الرزق الكريم.



                  [الأنفال:74-75].
                  وقال تعالى :
                  ((لَقَدْ تَابَ اللَّهُعَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِيسَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّتَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ))


                  ماهي دلالة هذه الأية ؟


                  [التوبة:117].

                  فلو لم تكن أنت هداكالله عالم بأحوال الصحابة
                  لم يجز لك أن تشهدعليهم بما لا تعلم

                  فـــ"لا تقف ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنهمسئولا"
                  (سورة الإسراء 36 )


                  أقول هدانا الله وإياك

                  يتبع


                  إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                  تعليق

                  • ajk
                    عضو فعال
                    • Feb 2004
                    • 677

                    #29
                    الرد: الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

                    قلت (من قال من أهل السنة أن الصحبة توجدب العصمة وتنفي الزيغ من النفوس)


                    صحيح لم يقولوها صراحة لكن من خلال النصوص الأتية فهم يقولون بعصمة الصحابة
                    طبعا ليس الجميع

                    يقول الإمام ابن أبي حاتم الرازي ‏(‏ فأما أصحاب رسول الله - صلى الله عليهوسلم - فهم الذين شهدوا الوحي والتنـزيل وعرفوا التفسير والتأويل وهم الذين اختارهمالله - عز وجل - لصحبة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ونصرته وإقامة دينه وإظهار حقهفرضيهم له صحابة وجعلهم لنا أعلاماً وقدوة فحفظوا عنه - صلى الله عليه وسلم - مابلغهم عن الله - عز وجل - وماسن وما شرع وحكم وقضى وندب وأمر ونهى وأدب ، ووعوهوأتقنوه ففقهوا في الدين وعلموا أمر الله ونهيه ومراده بمعاينة رسول الله - صلىالله عليه وسلم - ومشاهدتهم منه تفسير الكتاب وتأويله وتلقفهم منه واستنباطهم عنه ،فشرفهم الله - عز وجل - بما مَنَّ عليهم وأكرمهم به من وضعه إياهم موضع القدوة فنفىعنهم الشك والكذب والغلط والريبة والغمز وسماهم عدول الأمة .

                    إبن خلدون -

                    أن المطلوب في التكاليف كلها حصول ملكة راسخة في النفس يحصل عنها علم اضطراري للنفس هو التوحيد و هو العقيدة الإيمانية و هو الذي تحصل به السعادة و أن ذلك سواء في التكاليف القلبية و البدنية. و يتفهم منه أن الإيمان الذي هو أصل التكاليف و ينبوعها هو بهذه المثابة ذو مراتب. أولها التصديق القلبي الموافق للسان و أعلاها حصول كيفية من ذلك الاعتقاد القلبي و ما يتبعه من العمل مستولية على القلب فيستتبع الجوارح. و تندرج في طاعتها جميع التصرفات حتى تنخرط الأفعال كلها في طاعة ذلك التصديق الإيماني. و هذا أرفع مراتب الإيمان و هو الإيمان الكامل الذي لا يقارف المؤمن معه صغيرة و لا كبيرة إذ حصول الملكة و رسوخها مانع من الانحراف عن مناهجه طرفة عين


                    قال ابن تيمية عند رده على الشيعة عند قولهم: إنّ وجود الإِمام المعصوم لابد منه بعد موت النبي وذلك لأنّ الأحكام تتجدد تبعاً للموضوعات، والأحوال تتغير وللقضاء على الإِختلاف في تفاسير القرآن وفي فهم الأحاديث وغير ذلك. ولو كانت عصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلّم وكمال الدين كافيين لما حدث الإِختلاف، فثبت أنّه لابد من إمام معصوم يبين لنا معاني القرآن ويعين لنا مقاصد الشرع كما هو مراده إلى آخر ما ذكروه في المقام: فقال ابن تيمية: لا يسلّم أهل السنة أن يكون الإِمام حافظاً للشرع بعد انقطاع الوحي لأنّ ذلك حاصل للمجموع، والشرع إذا نقله أهل التواتر كان ذلك خيراً من نقل الواحد، فالقراء معصومون في حفظ القرآن وتبليغه، والمحدثون معصومون في حفظ الأحاديث وتبليغها، والفقهاء معصومون في الكلام والإِستدلال



                    يقول التفتازاني في كتابه شرح المقاصد: احتج أصحابنا على عدم وجوب العصمة: بالإِجماع على إمامة أبي بكر وعمر وعثمان (رض) مع الإِجماع على أنّهم لم تجب عصمتهم، وإن كانوا معصومين بمعنى أنّهم منذ آمنوا كان لهم ملكة اجتناب المعاصي مع التمكن منها.




                    فمن هذا يتضح أن معنى العدالة التي صارت سمة عامة لكافة الصحابة هي العصمة تماما ، فمن ناحية قوله : " فحفظوا عنه ( ص ) ما بلغهم عن الله عز وجل ومن سن وشرع وحكم وقضى وندب وأمر ونهى وحظر وأدب ، ووعوه فأتقنوه ، ففقهوا
                    في الدين وعلموا أمر الله " ينضاف إليهم إلى جانب الصحبة صفة العلم ، فالصحابة على هذا القول كلهم من العلماء الذين فقهوا في الدين وعلموا أمر الله وأحكامه ونواهيه بوعي وإتقان دون شائبة .

                    والحال ليس كذلك لأن الوقوع في الخطأ سببه الجهل ومن ناحية قوله : " فنفى عنهم الشك والكذب والغلط والريبة والفخر واللمز " ينضاف إليهم صفة العدالة ، وهي بهذا المعنى لا يفهم منها إلا العصمة ، لأن الذي نفي عنه الغلط والخطأ والكذب والشك فهو معصوم بلا كلام .

                    فيتضح لنا أن العدالة التي وصف بها كل من أسلم وشاهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) هي العصمة عن الخطأ والشك والكذب . ومما يؤكد أن معنى عدالة الصحابة هي عصمتهم عن الخطأ والشك والكذب ما قاله ابن الأثير ، فهو يقول : " والصحابة يشاركون كافة الرواة . . . إلا في الجرح والتعديل ، فإنهم عدول لا يتطرق إليهم الجرح "

                    اما حجية سنة الصحابة فقد اختلفوا فيها، فقال بعضهم: ان مذهب الصحابي حجة مطلقا، وقال غيرهم: انه حجة ان خالف القياس، وقال آخرون: ان الحجة في قول ابي بكر وعمر خاصة، وذهب قوم الى ان الحجة في قول الخلفاءالراشدين اذا اتفقوا.
                    وعند الغزالي: ان جميع هذه الاراء باطلة، فقد جاء في كتابه (المستصفى في علم الأصول) : (ان من يجوزعليه الغلط والسهو، ولم تثبت عصمته عنه، فلا حجة في قوله. فكيف يحتج بقولهم مع جواز الخطا؟ وكيف تدعى عصمتهم من غير حجة متواترة؟ وكيف يتصور عصمة قوم يجوز عليهم الاختلاف؟ وكيف يختلف المعصومان؟ كيف وقد اتفقت الصحابة على جواز مخالفة الصحابة، فلم ينكر ابو بكر وعمر من خالفهما بالاجتهاد، بل اوجبوا في مسائل الاجتهاد، وعلى كل مجتهد، ان يتبع اجتهاد نفسه، فانتفاء الدليل على العصمة، ووقوع الاختلاف بينهم وتصريحهم بجواز مخالفتهم، فيه ثلاثة ادلة قاطعة).
                    ولعل في قول الامام الغزالي هذا ابلغ رد على الذين جوزوا اخذ السنة من الصحابة

                    أيضا المعتزلة يقولون بعدالة الصحابة إلا من قاتل عليا
                    وأهل السنة والجماعة عندهم الجميع عدول حتى الذي قاتل عليا

                    قال ابن عثيمين في شرح العقيدة الواسطية لابن تيمية ص477 :
                    " ولا شك أنه حصل من بعضهم –أي الصحابة- سرقة وشرب خمر وقذف وزنى بإحصان وزنى بغير إحصان ، لكن كل هذه الأشياء تكون مغمورة في جنب فضائل القوم ومحاسنهم وبعضها أقيم فيه الحدود فيكون كفارة .

                    يقول سعد الدين التفتازاني: إنّ ما وقع بينالصحابة من المحاربات والمشاجرات على الوجه المسطور في كتب التواريخ، والمذكور على ألسنة الثقات، يدلّ بظاهره على أنّ بعضهم ـ بعض الصحابة ـ قد حاد عن طريق الحق، وبلغ حدّ الظلم والفسق، وكان الباعث له الحقد والعناد، والحسد واللداد، وطلب الملك والرئاسة .
                    يقول سعد الدين: ليس كلّ من لقي النبي بالخير موسوماً، إلاّ أنّ العلماء لحسن ظنّهم بأصحاب رسول الله، ذكروا لها محامل وتأويلات بها تليق، وذهبوا إلى أنّهم محدودون عمّا يوجب التضليل والتفسيق، صوناً لعقائد المسلمين عن الزلل والضلالة في حقّ كبار الصحابة، سيّما المهاجرين منهم والأنصار، والمبشّرين بالثواب في دار القرار.

                    ففي هذا النص اعتراف بفسق كثير من الصحابة، واعتراف بأنّهم حادوا عن الحق، بأنّهم ظلموا، بأنّهم كانوا طلاّب الملك والدنيا، وبأنّهم وبأنّهم، إلاّ أنّه لابدّ من تأويل ما فعلوا، لحسن الظنّ بهم!!


                    قلت
                    أما بالنسبة للروايات التي ذكرتها لكيتدعم قولك بعدم عدالة الصحابة

                    فهو إستدلال غير صحيح للتالي :

                    نقول: من المعلوم أنّه ليس هناك أحد أعظم من الأنبياء ومع ذلك يقول الله عز وجل للنبي (صلى الله عليه وآله):
                    (لقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطنَّ عمُلك).
                    ما دامت المعادلة منطبقة على الأنبياء فكذا حال الصحابة، وهو ما أكده النبي (صلى الله عليه وآله) عن مولى عمر بن عبيد الله: أنّه بلغه أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لشهداء أُحد: (هؤلاء أشْهَدُ عليهم).
                    فقال أبو بكر الصديق: ألسنا يا رسول إخوانهم، أسلمنا كما أسلموا وجاهدنا كما جاهدوا؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
                    (بلى ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي) فبكى أبو بكر ثم بكى، ثم قال: إننا لكائنون بعدك)
                    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=7&Rec=1377

                    أخرج البخاري عن البراء بن عازب قيل له: ‏طوبى لك صحبت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبايعته تحتالشجرة فقال يا ابن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده
                    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=6120
                    فيتبين إن المقصود هو ليس ماذهبت إليه أخي الكريم



                    العصمة (الكلام للسيد علي الميلاني)
                    أننا نشترط في العصمة أنْ يكون المعصوم منزّهاً عن السهو والخطأ والنسيان أيضاً، ولا منزهاً عن المعاصي والذنوب فقط.

                    وبعبارة أُخرى: الامام حجةٌ لله سبحانه وتعالى على خلقه، والخلق أيضاً إنْ انقادوا لهذا الامام، وامتثلوا أوامره، وطبّقوا أحكامه وأخذوا بهديه وسيرته، سوف يحتجّون على الله سبحانه وتعالى بهذا الامام.
                    إذن، الامام يكون حجة الله على الخلائق، وحجة للخلائق إذا كانوا مطيعين له عند لله سبحانه وتعالى، ولذا يكون قول المعصوم حجة، فعل المعصوم حجة، وتقرير المعصوم حجة.
                    عندما يعرّفون السُنّة يقولون: السنّة قول المعصوم أو فعله أو تقريره، والسنّة حجة.
                    ولماذا ؟ لانّ جميع حركات المعصوم وأفعاله وتروكه وحالاته يجب أن تكون بحيث لو أنّ أحداً اقتدى به في تلك الحالات، في تلك الاقوال، وفي تلك الافعال، يمكنه أنْ يحتجّ عند الله سبحانه وتعالى عندما يُسأل لماذا فعلت ؟ لماذا تركت ؟ عندما يسأل لماذا كنت كذا ؟ لماذا لم تكن كذا ؟ فالملاك نفس الملاك بالنسبة إلى المعصية.


                    أما مسألة ولاية الفقيه فيوجد فيها إختلاف بين الفقهاء مع التأكيد على إن كل فقيه له ولاية بإعتباره (الحاكم الشرعي) ربما الإختلاف في بعض الصلاحيات

                    ملاحظة : إذا كان هناك سؤال لم أجب عليه فأرجو إبلاغي بذلك

                    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                    تعليق

                    • دخيل التميمي
                      مستشار ساندروز

                      • Nov 2005
                      • 6264

                      #30
                      الرد: الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

                      الزميل ـ ajk

                      لقد طال الأمــر بك وتماديت كثيرا يازميلي في عدم الرد والتهرب من الاجابه على الأسئلة

                      التي طرحها عليك الأخ بايعقوب ..... ان لم تجب على ذلك فســوف نعتبر هذا تهربا منك

                      وعدم معرفة منك و حينها قد نلجأ الى اقفــال الموضوع ...نأمل الاجابه والاستجابه
                      sigpic

                      تعليق

                      • ajk
                        عضو فعال
                        • Feb 2004
                        • 677

                        #31
                        الرد: الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

                        حضرة الأخ الفاضل دخيل التميمي

                        السلام عليكم

                        موضوع الحوار كان حول الصحابة وإني لم أخرج عن هذا الموضوع
                        وقد أجبت على أغلب ماحرحه الاخ بايعقوب

                        وذكرت في أخر سطر بأن تذكروني بأي شيء لم أجب عليه
                        إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                        تعليق

                        • بايعقوب
                          عضو فعال
                          • Mar 2005
                          • 260

                          #32
                          الرد: الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

                          السلام عليكم
                          أرجوا من المشرف العزيز
                          عدم حذف الموضوع
                          وقد تأخر ردي
                          لما قلت سابقاً
                          أني مشغول هذا الشهر جداً
                          ولكن أنتظروا ردي اليوم أو غداً
                          إن شاء الله
                          ماحيلتي فيمن يرى أن القبيح هو الحسن

                          تعليق

                          • دخيل التميمي
                            مستشار ساندروز

                            • Nov 2005
                            • 6264

                            #33
                            الرد: الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

                            اضيف في الأساس بواسطة ajk
                            حضرة الأخ الفاضل دخيل التميمي

                            السلام عليكم

                            موضوع الحوار كان حول الصحابة وإني لم أخرج عن هذا الموضوع
                            وقد أجبت على أغلب ماحرحه الاخ بايعقوب

                            وذكرت في أخر سطر بأن تذكروني بأي شيء لم أجب عليه
                            نعم الى الآن أنت مواصل الرد ولم نقل في ذلك شيئا الا أننا نأخذ عليك خروجك عن الموضوع فأنت اذا عدت الى الرد رقم ( 22 ) وستعرف ماهو المطلوب منك ..ألا وهو الاجابة على السؤال الرئيسي في الموضوع 0 ؟؟!!!
                            sigpic

                            تعليق

                            • بايعقوب
                              عضو فعال
                              • Mar 2005
                              • 260

                              #34
                              الرد: الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

                              [B]
                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              الحمد لله
                              وبعد :


                              السلام عليكم
                              أعتذر عن تأخر الرد
                              لنشغالي




                              ولنبداء الحوار
                              وبه نستعين

                              تقول :
                              في البداية أود أن أشير إلى معلومة وهي
                              إنه لم يرد في القرأن الكريم كلمة صحبة الضم ولا صحابة بالفتح.



                              كأنك تلمح إلى أن الصحابة
                              جميعهم لم يكن فيهم خير
                              إلا نفر قليل ربما لايُُعدون بأصابع اليدين
                              ولهذا لم يُذكروا في القرأن بصيغة الجمع !

                              هل مافهمتة صحيح ؟


                              تقول نقلاً عني ثم تجيب علي :
                              قلت (ولكن كم عددهولاء الصحابة الذين يجب أن نكن لهم في أعماقنا كل هذا التقدير؟)
                              هذا يعتمد على موقفه من أهل البيت عليهم السلام بعد وفاة الرسول الاعظم

                              قلت (ونحن نعلمأن الصحابة قد بلغ عددهم عشرات الألاف
                              نريد منك وفقناالله وإياك أن تذكر لي إسم 20 صحابياً ممن لم يبدلوا بعد رسول الله صلى الله عليةوسلم ؟)

                              أعتقد الجواب هو هذه الأية (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ )

                              الأية الكريمة تشير إلى الإنقلاب على الأعقاب وليس تبديل كما هو في نص سؤال

                              الشيعة تقيم كل صحابي من خلال معرفة سيرته مع أهل البيت عليهم السلام

                              طبعا أنا في حواراتي هنا أقصد في كلامي هو الصحابة الذين هم حول رسول الله منذ بدء الدعوة الإسلامية وحتى وفاته وإلى مابعد وفاته ولاعلاقة لي بالمائة ألف صحابي (العدول) لكني سوف أشير إليهم من خلال الرد على بعض النصوص .




                              أقول :
                              يعني الموقف من أهل البيت بعد موت النبي
                              هو من يقرر أن هذا الصحابي صالح
                              أم طالح
                              يعني لا إعتبار لكلام الله عندكم وقد رضي عنهم ؟!
                              فقال :
                              {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ
                              مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا
                              }

                              (18) سورة الفتح
                              وقد نقل الإمامية
                              عن إبن عباس رضي الله عنهما
                              أنه قال :
                              "أخبرنا الله أنه رضي عنهم
                              عن أصحاب الشجرة
                              فعلم ما في قلوبهم
                              هل حدثنا أحد أنه سخط عليهم بعد ؟!
                              "

                              الإرشاد،13روضة الواعظين، 75 البحار، 38/243، 40/51 فرات، 2/421.

                              وأكد ذلك قول المعصوم عند الإمامية :

                              عن أبي عبدالله عليه السلام
                              قال:
                              إن الله عزوجل خلق السعاة والشقاوة قبل أن يخلق خلقه
                              فمن علمه الله سعيدا لم يبغضه أبدا
                              وإن عمل شرا أبغض عمله ولم يبغضه
                              وإن كان علمه شقيا لم يحبه أبدا
                              وإن عمل صالحا أحب عمله وأبغضه لما يصير إليه
                              فأذا أحب الله شيئا لم يبغضه أبدا
                              وإذا أبغض شيئا لم يحبه أبدا.

                              كتاب التوحيد
                              الشيخ الاجل الاسعد أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي - قدس الله نفسه، ونور رمسه
                              58 - باب السعادة والشقاوة
                              [355][358]

                              وعن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:
                              إن الله خلق السعادة والشقاء قبل أن يخلق خلقه
                              فمن خلقه الله سعيدا لم يبغضه أبدا
                              وإن عمل شرا أبغض عمله ولم يبغضه
                              وإن كان شقيا لم يحبه أبدا وإن عمل صالحا أحب عمله وأبغضه لما يصير إليه
                              فإذا أحب الله شيئا لم يبغضه أبدا وإذا أبغض شيئا لم يحبه أبدا .
                              الكافي المجلد الاول (باب السعادة والشقاء)(125)(146)

                              فهل من المعقول أن يرضى الله عمن سيسخط عليهم بعد بضع سنين ؟!









                              فلو أن علي رضي الله عنه أنه قال :
                              إني رضيت عن فلان ؟
                              فماذا سيتبادر في ذهن أي إمامي على الفور ؟
                              سيتبادر أن فلان من أهل الجنة بلا جدال
                              وأنه سيبقى على الحق إلى أن يبعثه الله يوم القيــــــــــامة
                              كيف وقد امتدحه أمير المؤمنين !
                              ولن يساور الإمامي أي شك في أن فلان ذاك ممكن أن يرتد
                              وأما قول رب العزة فيحتمل الشك
                              إذ أن الإعتبار عندكم للروايات الت ضد الصحابة
                              ولا ندري مدى أمانة ناقليها لكم !


                              على العموم
                              جوابك هذا
                              يخالف ماسقتة في مقدمة موضوعك
                              حيث قلت :
                              إذا عرضنا قصة الصحابة على المنطق وتجردنا من العواطف نرى أن الصحابة فيهم الصلحاء والأخيار ممن ساهموا في بناء الاسلام وأقاموا دعائمه ، ووهبوا أرواحهم وأموالهم لله ، وقد أثنى عليهم تعالى في غير آية من كتابه فقال فيهم : «الذين آمنوا بالله ولم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون» وقال تعالى : « رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ابداً ذلك الفوز العظيم . »

                              وهؤلاء هم الذين آمنوا بالله ، ونصروا الاسلام في ايام محنته وغربته وكافحوا جبابرة العرب وطغاة قريش ، فلاقوا في سبيل الدين اشد الوان المحن والتنكيل ، فلهم على كل مسلم حق وفضل ، ويجب أن نكنّ لهم في اعماق نفوسنا الإكبار والتقدير والود والتكريم لما اسدوه على الاسلام من اياد ، وألطف





                              فالمقياس الذي وضعتة لمدى صلاحهم هو :
                              1- وهبهم حياتهم نصره لله
                              2- وهبهم أموالهم نصرة لله
                              3- تحملهم لألوان المحن والتنكيل في سبيل الله

                              فأين أهل البيت كمقياس لصلاح الصحابة أو لفسادهم فيما ذكرت أنفاً ؟!
                              حتى الأيتين التي سقتها ليس فيها ذكر لآل البيت ؟!


                              (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ)
                              (الحجرات : 15 )
                              (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ
                              رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)
                              (التوبة : 100 )
                              وهذا ما يجعلنا نتسائل :
                              ماهو الدليل من القرأن الذي يجعلكم تختصرون الإسلام في آل البيت ؟!
                              أرجو التفصيل في جواب هذا السؤال






                              و نتبة
                              وتذكر أنك لم تجب عن هذا السؤال
                              وسيكون أمري غريب لو سألني يهودي أونصارني
                              هذه الأسئلة ولم أجبة :
                              كم عدد الصحابة الذين يجب أن نكن لهم في أعماقنا كل تقدير ؟
                              ونحن نعلم أن الصحابة قد بلغ عددهم عشرات الألاف
                              نريد منك أن تذكر لنا إسم 20 صحابياً ممن لم يبدلوا بعد رسول الله صلى الله علية وسلم ؟






                              أم بخصوص التبديل
                              فأشكرك على مراجعتك لي
                              ولكن
                              قد ذكر التبديل أيضاً لهذا الوصف
                              فقد قال تعالى :
                              (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) (الأحزاب : 23 )


                              أما بخصوص قولك :
                              الشيعة تقيم كل صحابي من خلال معرفة سيرته مع أهل البيت عليهم السلام


                              أقول :
                              ولكن من أين لكم بالمصادر الصادقة
                              لهذه المعرفة ؟!

                              فمثلاً :
                              كتاب الكافي :
                              يقول الكركي المتُوفي في سنة ( 1076 هـ ) في روضات الجنات ( 6/114 ) :
                              « إن كتاب الكافي خمسون كتاباً » .
                              أما الطوسي المتُوفي سنة ( 460 هـ) فقال في الفهرست ( 165 ) : « إن كتاب الكافي مشتمل على ثلاثين كتاباً » .
                              فمن أين جاءت هذه الزيادة على أصل الكتاب ؟ !

                              وكتاب تهذيب الاحكام للطوسي :
                              قال عن عدد احاديثه اغابزرك الطهراني في الذريعة 4/504
                              بلغت احاديثه13950
                              ومثله قال محسن العاملي في اعيان الشيعة 1/288
                              ان احاديثه13950
                              والطوسي نفسه صاحب الكتاب يقول عن عدد احاديث كتابه وصرح بذلك في كتابه عدة الاصول بان احاديث التهذيب واخباره تزيد على5000
                              ومعنى ذلك انها لاتصل الى 6000
                              في اقصى الاحوال
                              فمن أين جاءت 7950 رواية ؟


                              والطوسي - وهو من أكبر علماء الإمامية - :
                              إنه لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه .
                              وهذا قاله في تهذيب الأحكام في المقدمة

                              قال الحر العاملي:
                              الحديث الصحيح هو ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات .
                              ثم قال :
                              وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق!!
                              لأنّ العلماء لم ينصصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادراً !!
                              وإنما نصوا على التوثيق وهو لا يستلزم العدالة قطعا!!
                              ثم قال :
                              كيف وهم مصرحون بخلافها ( أي العدالة )
                              حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه!!!
                              فهذا العاملي أحد أعلم علماء الإمامية وهو صاحب كتاب الوسائل يعترف
                              أن ليس عندهم أي علم في السند ولا الرجال
                              ولا العلم بأحوال السابقين ولم ينص أحد منهم على العدالة إلا نادراً


                              حتى وضع الأسانيد
                              فهذا الحر العاملي يقول :
                              لمجرد التبرك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانية [ يقول ذلك عن الأسانيد ]
                              كذلك لبيان السبب الذي من أجله يذكرون الأسانيد
                              وأيضا لدفع تعيير العامة -أهل السنة - يعيرون الشيعة بعدم وجود العنعنة
                              الوسائل ج 30 ص 258.


                              ويقول اللكهنوي الشيعي في أساس الأصول ( 51 ) :
                              « إن الأحاديث المأثورة عن الأئمة مختلفة جداً
                              لا يكاد يوجد حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه
                              ولا يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده
                              حتى صار ذلك سبباً لرجوع بعض الناقصين عن اعتقاد الحق » .
                              وعجب من قول الحسيني في كتاب الموضوعات في الآثار والأخبار ( ص 165 ) :
                              « وبعد التتبع في الأحاديث المنتشرة في مجامع الحديث كالكافي والوافي وغيرهما
                              نجد أن الغلاة والحاقدين على الأئمة الهداة لم يتركوا باباً من الأبواب
                              إلا ودخلوا منه لإفساد أحاديث الأئمة والإساءة إلى سمعتهم .... »

                              وتقول رداً على سؤالي :
                              وقلت (ولكن كمنسبة هولاء المنافقين إلى الصحابة ؟
                              هل نسبتهمأعلى من الصحابة الصادقين ؟
                              أو هل الأصلفي الصحابة النفاق أم الإخلاص ؟)

                              فنجيب :إن الأصل في الصحبة هي الإلتزام بنهج الرسول الأعظم



                              كيف يكون الأصل في الصحابة الإخلاص
                              وقد إنقلبوا على أعقابهم بعد رسول الله صلى الله علية وسلم
                              وهم أكثر من مائة ألف
                              حتى إنك لم تستطع أن تذكر لي
                              ولو عشرين صحابياً ممن ثبت
                              بعد موت رسول الله صلى الله علية وسلم ؟!














                              يتبع
                              [/B]

                              ماحيلتي فيمن يرى أن القبيح هو الحسن

                              تعليق

                              • بايعقوب
                                عضو فعال
                                • Mar 2005
                                • 260

                                #35
                                الرد: الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

                                [B]
                                ثم تنقل عني وتجيب :

                                قلت : أهل السنـــة متفقون علىعدالة الصحابة
                                وذكرت عدة أيات من القرأن الكريم


                                قوله تعالى (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم رُكعاً سُجدا يبتغون فضلاً من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مَثَلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سُوقه يُعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً)
                                كل هذه الآيات مشروطة بالاستقامة والثبات، ففي الآية الأخيرة يقول الله عز وجل بعد وصفهم: (وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً).
                                و (منهم) هنا تبعيضية كما هو واضح لأهل العربية ويؤيد شرط الاستقامة لدوام الرضى عن الصحابة قوله تعالى: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض) إلى أن يقول: (ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون)



                                نعم أهل السنة متفقون على عدالة الصحابة
                                ولهم مستندهم من القرأن
                                ولكن أين مستندكم أنتم من القرأن
                                على ماتعتقدونه في الصحابة ؟َ!


                                وتقول رداً على الأية
                                أنها مشروطة بالإستقامة والثبات
                                ولكن أين ذكر آل البيت ؟!
                                أليسوا هم أصل الإستقامة والثبات؟!



                                أما قولك عن لفظة (منهم) أنها تبعيضية

                                فمن تكون لبيان الجنس
                                فلا يقتضي أن يكون قد بقى من المجرور بها شيء خارج عن ذلك الجنس
                                كما في قوله تعالى:
                                (( فاجتنبوا الرجس من الأوثان))
                                سورة الحج 30
                                فإنه لا يقتضى أن يكون من الأوثان ما ليس برجس
                                وإذا قلت ثوب من حرير فهو كقولك ثوب حرير
                                وكذلك قولك باب من حديد فهوباب حديد ...

                                وتكون ( مِنْ ) في قوله منهم مؤكدة
                                مثل قوله : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء )
                                والقرآن كله شفاء


                                ثم أن سياق الآية فيه مدح وثناء على جميع الصحابة
                                وليس فيه ذم لبعضهم
                                فقد قال الله عز وجل:
                                ((أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً))
                                فزكى الله تبارك وتعالى ظاهرهم بالسجود والركوع والذل له
                                وزكى باطنهم أيضاً في قوله:
                                ((يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَاناً))
                                أيضاً الآية ذكرت الصحابة بهذه الصفات :
                                - أشداء على الكفار
                                - رحماء بينهم
                                - تراهم ركعاً سجداً
                                - يبتغون فضلاً من الله ورضوانا
                                - سيماههم في وجوههم من أثر السجود
                                وبقية صفات
                                فنقول:
                                هل يمكن لجمع اتصف بهذه الصفات كلها مجتمعة أن يكون بعضهم في النار وبعضهم في الجنة ؟!
                                ثم هؤلاء البعض كم عددهم ؟
                                ألف ؟
                                ألفان ؟
                                أم أكثر؟
                                نريد فقط إسم عشرين منهم ؟!
                                فقط




                                وتقول رداً على الأية الثانية :
                                وقالتعالى
                                وَالسَّابِقُونَالأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْبِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
                                [التوبة:100].

                                الاستدلال بهذه الآية لعدالة عموم الصحابة في غير محلّه لأنّ موضوع الآية ( السَّابِقُونَ الاَْوَّلُونَ ) لاعلاقة له بعموم الصحابة؟ تكأنك تريد أن تثبت عدالة مائة ألف شخص بالأقل، وهي تقول( السَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ ).
                                حينئذ من المراد من السابقين الأوّلين؟ قيل: أهل بدر، وقيل: الذين صلّوا القبلتين، وقيل: الذين شهدوا بيعة الشجرة.
                                كما اختلفوا أيضاً في معنى التابعين وأخرج البخاري عن البراء بن عازب قيل له: طوبى لك، صحبت النبي وبايعته تحت الشجرة، قال: إنّك لا تدري ما أحدثنا بعده.


                                طيب خلينا في السابقون الأولون مثلما قلت أنت

                                حيث قلت :
                                طبعا أنا في حواراتي هنا أقصد في كلامي هو الصحابة الذين هم حول رسول الله منذ بدء الدعوة الإسلامية وحتى وفاته وإلى مابعد وفاته
                                ولاعلاقة لي بالمائة ألف صحابي (العدول) لكني سوف أشير إليهم من خلال الرد على بعض النصوص .
                                ماهوالرد على هذه الأية ؟!
                                أليس فيها ثناء على من تعتقدون
                                أنه وقف في وجه آل البيت ؟!
                                وكان من السابقون الأولون ؟!


                                أما قول سيدي البراء بن عازب
                                فهو قول يثبت رضا الله عنهم
                                وصدقهم وتواضعهم
                                فصغائر ذنوبهم يخافون منها
                                ويجعلونها كالجبال
                                فيما نحن نجعلها كالذباب الذي نقول لها هكذا



                                وتقول أيضاً رداً على الأية :
                                قالتعالى:
                                (وكذلك جعلناكم أمَّةوسطًا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا..)
                                [سورةالبقرة(آية"143")].

                                هذه الآية مفادها أنّ الله سبحانه وتعالى جعل الأُمّة الإسلاميّة أُمّة وسطاً بين اليهود والنصارى، أو وسطاً بمعنى عدلاً بين الإفراط والتفريط في الأُمور، فالآية المباركة تلحظ الأُمّة بما هي أُمّة، وليس المقصود فيها أنْ يكون كلّ واحد من أفرادها موصوفاً بالعدالة، فالمقصود من الآية مجموع الأُمّة من حيث المجموع

                                حسناً
                                نحن لانريد مجموع الأمة التي كانت
                                بعد موت النبي صلى الله علية وسلم
                                بل نريد ولو عشرين نفراً من هذا الأمة
                                أن تذكر لي أسمائهم
                                أم أن الأمة الذي ذكرها الله في هذه الأية أسرة واحدة ؟!



                                وتقول رداً على الأية:
                                قالتعالى:
                                (كنتم خير أمَّة أُخرجتللناس...)
                                [سورة آل عمران (آية"110")].

                                أولا: الاستدلال بهذه الآية لعِدالة الصحابة أجمعين موقوف على أنْ تكون الآية خاصة بهم، والحال أنّ كثيراً من مفسّريكم يقولون بأنّ الآية عامّة لجميع المسلمين .
                                لاحظ عبارة ابن كثير يقول: والصحيح أنّ هذه الآية عامّة في جميع الأُمّة
                                ثانياً: قوله تعالى: ( تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) في ذيل الآية المباركة حكمه حكم الشرط، أي إنْ كنتم، أي ما دمتم، وهذا شيء واضح يفهمه كلّ عربي يتلو القرآن الكريم، ونصّ عليه المفسّرون، لاحظوا كلام القرطبي: ( تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) مدحٌ لهذه الأُمّة ما أقاموا على ذلك واتّصفوا به، فإذا تركوا التغيير ـ أي تغيير الباطل ـ وتواطؤوا على المنكر زال عنهم اسم المدح ولحقهم اسم الذم، وكان ذلك سبباً لهلاكهم

                                وكيف يكون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
                                أبسكوت على الباطل وبحجة التقية ؟!
                                هذا السؤال لبيان الفرق بين مذهب الصحابة الذين
                                جاهدوا المرتدين وقبلهم المشركين وفتحوا البلدان
                                للقيام بحق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
                                ومن يدعون فيه أنه خاف أن ينصر دين الله بحجة التقية
                                ومن غاب في سردابة بحجة الخوف
                                فمن الأولى بالخيرية ؟!



                                وتقول رداً على الأية :
                                قالتعالى:
                                (لقد رضي الله عن المؤمنينإذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحًاقريبًا)

                                أوّلاً: هذه الآية مختصة بأهل بيعة الرضوان، بيعة الشجرة، ولا علاقة لها بسائر الصحابة.
                                ثانياً: في الآية المباركة قيود، في الآية رضا الله سبحانه وتعالى عن المؤمنين، الذين بايعوا( لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الْشَّجَرَةِ )، ثمّ إنّ هناك شرطاً آخر وهو موجود في القرآن الكريم ( إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ... )إلى آخر الآية.
                                قال المفسرون كابن كثير والزمخشري وغيرهما: إنّ رضوان الله وسكينته مشروطة بالوفاء بالعهد وعدم نكث العهد.
                                فحينئذ، كلّ من بقي على عهده مع رسول الله فنحن أيضاً نعاهده على أنْ نقتدي به.

                                سورة الفتح (آية"18")].

                                يقول الله تعالى أنه رضي عنهم
                                رضي عنهم
                                رضي عنهم
                                رضي عنهم


                                أما قولة تعالى :
                                (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
                                فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً)
                                (الفتح : 10 )
                                فعندما أوفوا بماعاهدوا علية الله
                                قال بعدها :
                                (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
                                فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً)
                                (الفتح : 18 )
                                فقد علم مافي قلوبهم
                                مثلما قال عزوجل
                                لهذا قال :
                                رضي الله عن المؤمنين
                                فكيف رضي الله عنهم وهم
                                سينقلبون على أعقابهم ؟!
                                أم أن رواياتكم تحتاج إلى نظر ؟!


                                وتقول رداً على الأية :
                                قالتعالى:
                                (ولا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد اللهالحسنى والله بما تعملون خبير)
                                [سورة الحديد (آية"10")]

                                أن الله تعالى وعد بالحسنى في الآية الكريمة بشرط الإنفاق والقتال ومن المعروف المتسالم عليه بين المسلمين أن الألوف ممن عُدَّ من الصحابة لم ينفقوا ولم يقاتلوا قبل الفتح ولا بعده
                                فلا أدري ماعلاقة هذه الأية بعدالة الصحبة


                                حسناً
                                سلم معي بعدالة
                                من أنفق من قبل ومن بعد الفتح وقاتل !


                                وتقول رداً

                                قالتعالى:
                                (كما أرسلنا فيكم رسولاًمنكم يتلو عليكم آياته ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونواتعلمون)
                                [سورة البقرة (آية"151")].


                                أنعمنا عليكم بأن جعلنا لكم البيت الذي بناه إبراهيم، و دعا له بما دعا من الخيرات و البركات قبلة كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم آياتنا و يعلمكم الكتاب و الحكمة و يزكيكم مستجيبين لدعوة إبراهيم، إذ قال هو و ابنه إسماعيل ربنا و ابعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم آياتك و يعلمهم الكتاب و الحكمة و يزكيهم، و فيهم امتنان عليهم بالإرسال كالامتنان بجعل الكعبة قبلة، و من هنا يظهر أن المخاطب بقوله فيكم رسولا منكم، هو الأمة المسلمة



                                ولكن كيف زكى رسول الله صلى الله علية وسلم
                                أمته ومن حوله لم يُزكوا ؟!
                                إذ أنه لم يستطع أن يزكي ولو عشرين نفراً
                                من عشرات الألاف ممن حولة !


                                وتقول راداً :
                                قالتعالى:
                                (واعلموا أنَّ فيكم رسولالله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه فيقلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون - فضلاً من الله ونعمةوالله عليم حكيم)
                                [سورة الحجرات (آية"7")].

                                يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6)وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7)
                                الآية على ما يفيده السياق من تتمة الكلام في الآية السابقة تعمم ما فيها من الحكم و تؤكد ما فيها من التعليل فمضمون الآية السابقة الحكم بوجوب التبين في خبر الفاسق و تعليله بوجوب التحرز عن بناء العمل على الجهالة فعليهم أن يطيعوا الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) فيما يأمرهم به و يريدوا ما أراده و يختاروا ما اختاره و لا يصروا على أن يطيعهم في آرائهم و أهوائهم فإنه لو يطيعهم في كثير من الأمر جهدوا و هلكوا.
                                فالمعنى: و لا تنسوا أن فيكم رسول الله، و هو كناية عن أنه يجب عليهم أن يرجعوا الأمور و يسيروا فيما يواجهونه من الحوادث على ما يراه و يأمر به من غير أن يتبعوا أهواء أنفسهم.
                                و قوله: «لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم» أي جهدتم و هلكتم
                                و قوله: «أولئك هم الراشدون» بيان أن حب الإيمان و الانجذاب إليه و كراهة الكفر و الفسوق و العصيان هو سبب الرشد الذي يطلبه الإنسان بفطرته و يتنفر عن الغي الذي يقابله فعلى المؤمنين أن يلزموا الإيمان و يتجنبوا الكفر و الفسوق و العصيان حتى يرشدوا و يتبعوا الرسول و لا يتبعوا أهواءهم.
                                والآية واقعة في سلسلة من الآيات التي ترشد الامة الاسلامية الى كيفية التعامل مع الرسول (صلى الله عليه وآله) وكيفية الخضوع والمتابعة والتوقير
                                .

                                ولكن
                                ماذا عن قولة :
                                (حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ)
                                (الحجرات : 7 )
                                لم أرى لها تفسير لديك !


                                وتقول راداً:
                                قوله تعالى
                                (وعد الله الذين آمنوامنكم وعملوا الصالحات ليستخلفنَّهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهمدينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنَّهم من بعد خوفهم أمنًا يعبدونني لا يشركون بينشيئًا)
                                [سورة النور (آية"55")].


                                الأية مشروطة بالذين أمنوا وعملوا الصالحات


                                يعني الصحابة لم يمكنوا ؟!
                                أم أنهم مكنوا وهم ليسوا مؤمنين
                                وتمعن في قولة (منكم)
                                فمن منهم مكن ومن منهم لم يمكن ؟!
                                فغيرهم لم يُمكن بل تدعون فيهم
                                أنهم خائفون أصحاب تقية !
                                فمن على هذا يكون المؤمن ومن يكون خلاف ذلك ؟!



                                وتقول أيضاً في ردك :
                                قال تعالى:
                                ((لِلْفُقَرَاءِالْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَفَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَهُمْ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْقَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْحَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْخَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْالْمُفْلِحُونَ))
                                [الحشر:8-9].
                                وقالتعالى:
                                ((وَالَّذِينَ آمَنُواوَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَنَصَرُواأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ * وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُوْلَئِكَمِنْكُمْ وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِإِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ))

                                الأيتين هي عامة تشمل الأمة الإسلامية كلها وهي إثبات لحق الإيمان على من اتصف بآثاره اتصافا حقا و وعد لهم بالمغفرة و الرزق الكريم.


                                يعني تريد أن تفهمنا
                                أن هذه الأيات
                                عندما نزلت هذه على الصحابة
                                وقد كانت تتضمن وصفهم
                                في كونهم أن فيهم
                                مهاجرين وأنصار
                                وأنه كان منهم فقراء
                                أخرجوا من ديارهم وأموالهم
                                إبتغى فضل الله ونصره لرسول الله
                                وغير ذلك من صفات الأنصارى
                                من محبتهم لمن هاجر إليهم
                                وأنهم لايجدون في صدورهم حاجة مما أتوا
                                وغير ذلك من الوصف الدقيق لهم
                                تريد أن تفهمنا بعد كل هذا الوصف لهم
                                أنها لم تكن تقصدهم ؟!
                                سبحان الله
                                اللهم إني أعوذ بك من الهوى


                                وتقول أيضاً :

                                وقال تعالى :
                                ((لَقَدْ تَابَ اللَّهُعَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِيسَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّتَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ))


                                ماهي دلالة هذه الأية ؟



                                أي دلالة على الصحابة تنسحب تلقائياً على
                                رسول الله صلى الله علية وسلم
                                فلا تحمل الأية سوء ماتحمل على الصحابة
                                ولاتنسى
                                أن الله عزوجل قال :

                                تاب عليهم


































                                يتبع
                                [/B]



                                ماحيلتي فيمن يرى أن القبيح هو الحسن

                                تعليق

                                • بايعقوب
                                  عضو فعال
                                  • Mar 2005
                                  • 260

                                  #36
                                  الرد: الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

                                  [B]
                                  وعندما زعم من نقلت عنة

                                  أن أهل السنة يعتقدون بعصمة الصحابة
                                  سألتك :
                                  من قال من أهل السنة أن الصحبة توجدب العصمة وتنفي الزيغ من النفوس ؟!
                                  أجبت :
                                  صحيح لم يقولوها صراحة لكن من خلال النصوص الأتية فهم يقولون بعصمة الصحابة
                                  طبعا ليس الجميع


                                  لنرى النصوص التي سقتها :

                                  يقول الإمام ابن أبي حاتم الرازي ‏(‏ فأما أصحاب رسول الله - صلى الله عليهوسلم - فهم الذين شهدوا الوحي والتنـزيل وعرفوا التفسير والتأويل وهم الذين اختارهمالله - عز وجل - لصحبة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ونصرته وإقامة دينه وإظهار حقه فرضيهم له صحابة وجعلهم لنا أعلاماً وقدوة فحفظوا عنه - صلى الله عليه وسلم - مابلغهم عن الله - عز وجل - وماسن وما شرع وحكم وقضى وندب وأمر ونهى وأدب ، ووعوهوأتقنوه ففقهوا في الدين وعلموا أمر الله ونهيه ومراده بمعاينة رسول الله - صلىالله عليه وسلم - ومشاهدتهم منه تفسير الكتاب وتأويله وتلقفهم منه واستنباطهم عنه ،فشرفهم الله - عز وجل - بما مَنَّ عليهم وأكرمهم به من وضعه إياهم موضع القدوة فنفىعنهم الشك والكذب والغلط والريبة والغمز وسماهم عدول الأمة .


                                  أولاً :

                                  لا ذكر هنا لمصدر نقلك

                                  ثانياً:

                                  إن الشك والكذب والغلط والريبة والغمز
                                  المنفي عنهم
                                  هو فيما نقلوه لنا
                                  من دين الله
                                  إذا أنهم حملت هذا الدين لنا
                                  فكيف يصح نقلهم إذا لم ينفى عنهم كل هذا

                                  ثالثاَ :
                                  هو تكلم عن مجموع الصحابة
                                  ولم يتكلم عن فرد واحد
                                  والصحابة معصمون بمجموعهم فيما نقلوه لنا
                                  مثلما يقبل الخبر المتواتر ويترك الخبر الأحاد
                                  بحجة إحتمال الغلط والشك والريب والغلط



                                  النص الثاني وكان عن إبن خلدون :
                                  إبن خلدون -

                                  أن المطلوب في التكاليف كلها حصول ملكة راسخة في النفس يحصل عنها علم اضطراري للنفس هو التوحيد و هو العقيدة الإيمانية و هو الذي تحصل به السعادة و أن ذلك سواء في التكاليف القلبية و البدنية. و يتفهم منه أن الإيمان الذي هو أصل التكاليف و ينبوعها هو بهذه المثابة ذو مراتب. أولها التصديق القلبي الموافق للسان و أعلاها حصول كيفية من ذلك الاعتقاد القلبي و ما يتبعه من العمل مستولية على القلب فيستتبع الجوارح. و تندرج في طاعتها جميع التصرفات حتى تنخرط الأفعال كلها في طاعة ذلك التصديق الإيماني. و هذا أرفع مراتب الإيمان و هو الإيمان الكامل الذي لا يقارف المؤمن معه صغيرة و لا كبيرة إذ حصول الملكة و رسوخها مانع من الانحراف عن مناهجه طرفة عين

                                  أين الإشارة إلى الصحابة في هذا النص ؟!

                                  النص الثالث :
                                  قال ابن تيمية عند رده على الشيعة عند قولهم: إنّ وجود الإِمام المعصوم لابد منه بعد موت النبي وذلك لأنّ الأحكام تتجدد تبعاً للموضوعات، والأحوال تتغير وللقضاء على الإِختلاف في تفاسير القرآن وفي فهم الأحاديث وغير ذلك. ولو كانت عصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلّم وكمال الدين كافيين لما حدث الإِختلاف، فثبت أنّه لابد من إمام معصوم يبين لنا معاني القرآن ويعين لنا مقاصد الشرع كما هو مراده إلى آخر ما ذكروه في المقام: فقال ابن تيمية: لا يسلّم أهل السنة أن يكون الإِمام حافظاً للشرع بعد انقطاع الوحي لأنّ ذلك حاصل للمجموع، والشرع إذا نقله أهل التواتر كان ذلك خيراً من نقل الواحد، فالقراء معصومون في حفظ القرآن وتبليغه، والمحدثون معصومون في حفظ الأحاديث وتبليغها، والفقهاء معصومون في الكلام والإِستدلال

                                  كلام إبن تيمية
                                  في عصمة التواتر
                                  وليس في عصمة الصحابة
                                  فليس القراء هم الصحابة فقط
                                  وليس المحدثون هم صحابة رسول الله صلى الله علية وسلم
                                  وليس الفقهاء هم صحابة رسول الله صلى الله علية وسلم فقط

                                  ثم إقراء كلام إبن تيمية الصريح في هذا :
                                  مجموع الفتاوى [ جزء 3 - صفحة 155 ]
                                  هم مع ذلك لا يعتقدون ان كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإثم وصغائره بل تجوز عليهم الذنوب فى الجملة ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم ان صدر حتى انه يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم لأن لهم من الحسنات التى تمحو السيئات ما ليس لمن بعدهم وقد ثبت بقول رسول الله أنهم خير القرون

                                  الرد على البكري [ جزء 2 - صفحة 458 ]
                                  كما يقال ليس في الصحابة معصوم لا علي ولا غيره وليس في النبيين إله لا المسيح ولا غيره فهذا أحسن
                                  فالمخصص إذا كان فيه فائدة مطلوبة كان حسنا


                                  النقل الثالث :
                                  يقول التفتازاني في كتابه شرح المقاصد:
                                  احتج أصحابنا على عدم وجوب العصمة:
                                  بالإِجماع على إمامة أبي بكر وعمر وعثمان (رض) مع الإِجماع على أنّهم لم تجب عصمتهم، وإن كانوا معصومين بمعنى أنّهم منذ آمنوا كان لهم ملكة اجتناب المعاصي مع التمكن منها
                                  .

                                  تركت نقلة الإجماع على عدم عصمة الخلفاء الرشدين
                                  وتمسكت بأنهم كانت لهم ملكة إجتناب المعاصي
                                  ثم من كانت لهم هذه الملكة
                                  التفتازاني يتكلم عن الخلفاء الثلاثة فقط !
                                  ونحن موضوعنا جميع الصحابة
                                  ونفي قول العصمة لهم من قبل أهل السنة
                                  أما موضوع أن للخلفاء الثلاثة الراشدون
                                  ملكة إجتناب المعاصي فهذا
                                  ليس معناه العصمة التي تعتقدها
                                  فالملكة قوة مكتسبة يكتسبها الشخص وفقاً
                                  لقوة عمل القلب
                                  بخلاف العصمة التي تعتقدونها



                                  ثم تقول :
                                  فمن هذا يتضح أن معنى العدالة التي صارت سمة عامة لكافة الصحابة هي العصمة تماما ، فمن ناحية قوله : " فحفظوا عنه ( ص ) ما بلغهم عن الله عز وجل ومن سن وشرع وحكم وقضى وندب وأمر ونهى وحظر وأدب ، ووعوه فأتقنوه ، ففقهوا
                                  في الدين وعلموا أمر الله " ينضاف إليهم إلى جانب الصحبة صفة العلم ، فالصحابة على هذا القول كلهم من العلماء الذين فقهوا في الدين وعلموا أمر الله وأحكامه ونواهيه بوعي وإتقان دون شائبة .

                                  والحال ليس كذلك لأن الوقوع في الخطأ سببه الجهل ومن ناحية قوله : " فنفى عنهم الشك والكذب والغلط والريبة والفخر واللمز " ينضاف إليهم صفة العدالة ، وهي بهذا المعنى لا يفهم منها إلا العصمة ، لأن الذي نفي عنه الغلط والخطأ والكذب والشك فهو معصوم بلا كلام .
                                  فيتضح لنا أن العدالة التي وصف بها كل من أسلم وشاهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) هي العصمة عن الخطأ والشك والكذب . ومما يؤكد أن معنى عدالة الصحابة هي عصمتهم عن الخطأ والشك والكذب ما قاله ابن الأثير ، فهو يقول : " والصحابة يشاركون كافة الرواة . . . إلا في الجرح والتعديل ، فإنهم عدول لا يتطرق إليهم الجرح "

                                  هذه الفقره لم تأتي متسقة
                                  ولا أدري عمن من نقلتها

                                  وقول إبن أثير الأخير في هذه الفقره
                                  رد عليها
                                  فهو يبين أن عدالتهم ونفي عنهم الشك والكذب والغلط والفخر واللمز
                                  تكمن في نقلهم لهذا الدين
                                  فإن لم يكونوا عدول في نقل الدين فما فائدة
                                  عصمة رسول الله صلى الله علية وسلم في التبليغ ؟!




                                  وتقول :
                                  اما حجية سنة الصحابة فقد اختلفوا فيها، فقال بعضهم: ان مذهب الصحابي حجة مطلقا، وقال غيرهم: انه حجة ان خالف القياس، وقال آخرون: ان الحجة في قول ابي بكر وعمر خاصة، وذهب قوم الى ان الحجة في قول الخلفاءالراشدين اذا اتفقوا.
                                  وعند الغزالي: ان جميع هذه الاراء باطلة، فقد جاء في كتابه (المستصفى في علم الأصول) : (ان من يجوزعليه الغلط والسهو، ولم تثبت عصمته عنه، فلا حجة في قوله. فكيف يحتج بقولهم مع جواز الخطا؟ وكيف تدعى عصمتهم من غير حجة متواترة؟ وكيف يتصور عصمة قوم يجوز عليهم الاختلاف؟ وكيف يختلف المعصومان؟ كيف وقد اتفقت الصحابة على جواز مخالفة الصحابة، فلم ينكر ابو بكر وعمر من خالفهما بالاجتهاد، بل اوجبوا في مسائل الاجتهاد، وعلى كل مجتهد، ان يتبع اجتهاد نفسه، فانتفاء الدليل على العصمة، ووقوع الاختلاف بينهم وتصريحهم بجواز مخالفتهم، فيه ثلاثة ادلة قاطعة).
                                  ولعل في قول الامام الغزالي هذا ابلغ رد على الذين جوزوا اخذ السنة من الصحابة


                                  هل نفهم من قولك :
                                  ولعل في قول الامام الغزالي هذا ابلغ رد على الذين جوزوا اخذ السنة من الصحابة

                                  أن روات أحاديثكم الذين هم دون الصحابة معصمون ؟!



                                  وتقول :
                                  قال ابن عثيمين في شرح العقيدة الواسطية لابن تيمية ص477 :
                                  " ولا شك أنه حصل من بعضهم –أي الصحابة- سرقة وشرب خمر وقذف وزنى بإحصان وزنى بغير إحصان
                                  لكن كل هذه الأشياء تكون مغمورة في جنب فضائل القوم ومحاسنهم وبعضها أقيم فيه الحدود فيكون كفارة
                                  يقول سعد الدين التفتازاني:
                                  إنّ ما وقع بينالصحابة من المحاربات والمشاجرات على الوجه المسطور في كتب التواريخ، والمذكور على ألسنة الثقات
                                  يدلّ بظاهره على أنّ بعضهم ـ بعض الصحابة ـ قد حاد عن طريق الحق، وبلغ حدّ الظلم والفسق
                                  وكان الباعث له الحقد والعناد، والحسد واللداد، وطلب الملك والرئاسة .
                                  يقول سعد الدين:
                                  ليس كلّ من لقي النبي بالخير موسوماً، إلاّ أنّ العلماء لحسن ظنّهم بأصحاب رسول الله، ذكروا لها محامل وتأويلات بها تليق
                                  وذهبوا إلى أنّهم محدودون عمّا يوجب التضليل والتفسيق، صوناً لعقائد المسلمين عن الزلل والضلالة
                                  في حقّ كبار الصحابة، سيّما المهاجرين منهم والأنصار، والمبشّرين بالثواب في دار القرار.

                                  كما قلت لك سابقاً
                                  العدالة لاتنفي الوقوع في المعاصي
                                  وهذا مايعتقده علمائكم
                                  قال المجلسي:
                                  (وإذا زالت العدالة بارتكاب ما يقدح فيها، فتعود بالتوبة بغير خلاف ظاهراً
                                  وكذلك من حُدّ في معصية ثم تاب رجعت عدالته وقبلت شهادته، ونقل بعض الأصحاب إجماع الفرقة على ذلك)
                                  بحار الأنوار: (85/30)
                                  وقال أبو القاسم الخوئي:
                                  (ترتفع العدالة بمجرد وقوع المعصية، وتعود بالتوبة والندم، وإنه لا يفرق في ذلك بين الصغيرة والكبيرة)
                                  منهاج الصالحين: (2/12).
                                  وقال محمد حسين فضل الله عن عدالة أئمة الجماعات المعاصرين، والذين هم أدنى منزلة ممن أكرمه الله بصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم:
                                  (العدالة ليست العصمة، فقد يعصي المؤمن العادل ثم يتوب بعد انتباهه لذلك
                                  على هدي قوله تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ))
                                  وأما كيف تثبت العدالة؟
                                  فذلك بحسب الظاهر في سلوكه العام في المجتمع، بحيث يرى الناس فيه الإنسان المستقيم في دينه
                                  وفي أخلاقه الفردية، أو الاجتماعية المرتبطة بالحدود الشرعية
                                  كما تثبت بالشياع المفيد للعلم أو الاطمئنان، وبخبر الثقة بعدالته، ولا قيمة لخبر الفاسق في العدالة سلباً أو إيجاباً)
                                  المسائل الفقهية: (2/174).

                                  ثم تقول :
                                  ففي هذا النص اعتراف بفسق كثير من الصحابة، واعتراف بأنّهم حادوا عن الحق، بأنّهم ظلموا
                                  بأنّهم كانوا طلاّب الملك والدنيا، وبأنّهم وبأنّهم، إلاّ أنّه لابدّ من تأويل ما فعلوا، لحسن الظنّ بهم!!


                                  أقول :
                                  لو سلمنا لك جدلاً بصحة ماذهبت إليه
                                  فأين مايدل من هذه النصوص على أن من حادوا عن الحق
                                  وظلموا وكانوا طلاب الملك والدنيا
                                  كانوا :
                                  كثير من الصحابة ؟!





                                  ثم تقول :
                                  قلت
                                  أما بالنسبة للروايات التي ذكرتها لكيتدعم قولك بعدم عدالة الصحابة

                                  فهو إستدلال غير صحيح للتالي :

                                  نقول: من المعلوم أنّه ليس هناك أحد أعظم من الأنبياء ومع ذلك يقول الله عز وجل للنبي (صلى الله عليه وآله):
                                  (لقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطنَّ عمُلك).
                                  ما دامت المعادلة منطبقة على الأنبياء فكذا حال الصحابة، وهو ما أكده النبي (صلى الله عليه وآله) عن مولى عمر بن عبيد الله: أنّه بلغه أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لشهداء أُحد: (هؤلاء أشْهَدُ عليهم).
                                  فقال أبو بكر الصديق: ألسنا يا رسول إخوانهم، أسلمنا كما أسلموا وجاهدنا كما جاهدوا؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
                                  (بلى ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي) فبكى أبو بكر ثم بكى، ثم قال: إننا لكائنون بعدك)
                                  http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=7&Rec=1377

                                  أخرج البخاري عن البراء بن عازب قيل له: ‏طوبى لك صحبت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبايعته تحتالشجرة فقال يا ابن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده
                                  http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=6120
                                  فيتبين إن المقصود هو ليس ماذهبت إليه أخي الكريم



                                  أقول :
                                  هذا الإستدلال تسوقة لي عندما أنفي الردة
                                  عمن أسلم في زمن النبي صلى الله علية وسلم
                                  أما والحال أني أثبتها
                                  فلا حاجة للرد


                                  ثم تقول :
                                  العصمة (الكلام للسيد علي الميلاني)
                                  أننا نشترط في العصمة أنْ يكون المعصوم منزّهاً عن السهو والخطأ والنسيان أيضاً، ولا منزهاً عن المعاصي والذنوب فقط.

                                  وبعبارة أُخرى: الامام حجةٌ لله سبحانه وتعالى على خلقه، والخلق أيضاً إنْ انقادوا لهذا الامام، وامتثلوا أوامره، وطبّقوا أحكامه وأخذوا بهديه وسيرته، سوف يحتجّون على الله سبحانه وتعالى بهذا الامام.
                                  إذن، الامام يكون حجة الله على الخلائق، وحجة للخلائق إذا كانوا مطيعين له عند لله سبحانه وتعالى، ولذا يكون قول المعصوم حجة، فعل المعصوم حجة، وتقرير المعصوم حجة.
                                  عندما يعرّفون السُنّة يقولون: السنّة قول المعصوم أو فعله أو تقريره، والسنّة حجة.
                                  ولماذا ؟ لانّ جميع حركات المعصوم وأفعاله وتروكه وحالاته يجب أن تكون بحيث لو أنّ أحداً اقتدى به في تلك الحالات، في تلك الاقوال، وفي تلك الافعال، يمكنه أنْ يحتجّ عند الله سبحانه وتعالى عندما يُسأل لماذا فعلت ؟ لماذا تركت ؟ عندما يسأل لماذا كنت كذا ؟ لماذا لم تكن كذا ؟ فالملاك نفس الملاك بالنسبة إلى المعصية.



                                  لا أدري ما الذي ساق هذا الموضوع
                                  الأن
                                  ولكن أقول في رد سريع :
                                  إنكم تعتقدون عصمة رسول الله صلى الله علية وسلم قبل النبوة وبعدها
                                  عن الكبائر والصغائر والسهو والنسيان
                                  وعن كل رذيلة ومنقصة
                                  لإجل تبليغ الوحي عن الله عزوجل
                                  ولكن لماذا تعتقدون مثل هذه العصمة في أئمتكم الإثناء عشر؟!
                                  لا تقولوا :
                                  لإنّ الإمام يمارس وظيفة النبي (صلى الله عليه وآله) في التبليغ عن الله - ما عدا الوحي –
                                  فوجب له العصمة حتى لا يصدر منه خطأ في بيان حكم شرعي أو غيره.
                                  عندها سنقول لكم
                                  هذا يستلزم عصمة الفقية أيضاً!
                                  أم أن الأئمة الإثناء عشر عصموا لأنهم أحفاد رسول الله صلى الله علية وسلم فقط !
                                  ولا أعتقد أن علي رضي الله عنة ذر من الذرية إحدى عشر رجلاً فقط !









                                  أما ردك على سؤالي السابق :
                                  ما هو المنطق في عصمة - وهي أعلى من العدالة - فرد بحجة أن وظيفته تقتضي ذلك ؟!
                                  وأقصد بذلك الوصي
                                  في حين أن الصحابة الذين نقلوا لنا الدين بمجمعوهم ليسوا عدول فضلاً على أن يكونوامعصومين عندكم ؟!
                                  وأيضاً الولي الفقية الذي يقوم بنفس وظيفة أئمتكم لماذا لاتكون له العصمة أليست وظيفته وظيفتهم ؟
                                  أين المنطق في هذا وفي غيره الكثير؟!

                                  فكان :
                                  أما مسألة ولاية الفقيه فيوجد فيها إختلاف بين الفقهاء مع التأكيد على إن كل فقيه له ولاية بإعتباره (الحاكم الشرعي) ربما الإختلاف في بعض الصلاحيات


                                  أقول هذا ليس جواب
                                  ولا شبه جواب
                                  ومنتظر منك الجواب
































                                  يتبع
                                  [/B]







                                  ماحيلتي فيمن يرى أن القبيح هو الحسن

                                  تعليق

                                  • بايعقوب
                                    عضو فعال
                                    • Mar 2005
                                    • 260

                                    #37
                                    الرد: الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

                                    [B]
                                    أما بخصوص ملاحظتك :

                                    ملاحظة : إذا كان هناك سؤال لم أجب عليه فأرجو إبلاغي بذلك

                                    نعم هناك أسئلة لم تتطرق إليها
                                    وهي على الترتيب :

                                    الأول :
                                    (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم)
                                    [سورة المائدة (آية"54")].
                                    فلماذا لم يأتي الله بقوم بدل من الصحابة الذين
                                    أنقلبوا على أعقابهم ؟!


                                    الثاني :لم أرى لك رداً في تصحيحي لك
                                    أنه لا يلزم من إثبات العدالة للصحابة رضي الله عنهم إثبات العصمة لهم من الأخطاء فهم بشر يخطئون ويصيبون
                                    قال المجلسي:
                                    (وإذا زالت العدالة بارتكاب ما يقدح فيها، فتعود بالتوبة بغير خلاف ظاهراً، وكذلك من حُدّ في معصية ثم تاب رجعت عدالته وقبلت شهادته، ونقل بعض الأصحاب إجماع الفرقة على ذلك)
                                    بحار الأنوار: (85/30)
                                    وقال أبو القاسم الخوئي:
                                    (ترتفع العدالة بمجرد وقوع المعصية، وتعود بالتوبة والندم، وإنه لا يفرق في ذلك بين الصغيرة والكبيرة)
                                    منهاج الصالحين: (2/12).
                                    وقال محمد حسين فضل الله عن عدالة أئمة الجماعات المعاصرين والذين هم أدنى منزلة ممن أكرمه الله بصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم:
                                    (العدالة ليست العصمة، فقد يعصي المؤمن العادل ثم يتوب بعد انتباهه لذلك، على هدي قوله تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ)) [الأعراف:201], وأما كيف تثبت العدالة؟
                                    فذلك بحسب الظاهر في سلوكه العام في المجتمع، بحيث يرى الناس فيه الإنسان المستقيم في دينه، وفي أخلاقه الفردية، أو الاجتماعية المرتبطة بالحدود الشرعية، كما تثبت بالشياع المفيد للعلم أو الاطمئنان، وبخبر الثقة بعدالته، ولا قيمة لخبر الفاسق في العدالة سلباً أو إيجاباً)
                                    المسائل الفقهية: (2/174)

                                    الثالث :
                                    قول النبي صلى الله عليه وسلم:
                                    (أعرفهم)
                                    فالنبي صلى الله عليه وسلم قد بين أنه يعرف هذه الأمة من آثار الوضوء.
                                    وهذا كما قال الله عز وجل على لسان النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى:
                                    ((وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً))
                                    [الفرقان:30]
                                    فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يقصد بالقوم أصحابه ومن كان في زمنه
                                    بل يقصد ما سيحدثه أتباعه من أمته من بعده بهجرانهم للقرآن.
                                    فهؤلاء هم الذين يقول فيهم النبي صلى الله عليه وسلم:
                                    (أصحابي أصحابي).
                                    فيقال له:
                                    إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.. أي:
                                    إنهم لم يزالوا مرتدين على أدبارهم منذ فارقتهم.





                                    الرابع :لو قال لنا قائل:
                                    إن النص عام فيشمل علياً رضي الله عنه وأرضاه
                                    وكذا المقداد وعمار وسلمان وأبو ذر رضي الله عنهم أجمعين
                                    فما الجواب؟
                                    لقلنا له :
                                    إن الأدلة قد دلت على عدم شمول حديث الحوض للمهاجرين والأنصار
                                    لأن الله وعدهم بالجنة والخلود فيها
                                    كما مر في الأيات السابقات
                                    فالأدلة التي دلت على خروج هؤلاء دلت كذلك على خروج باقي إخوانهم من المهاجرين والأنصار..
                                    ولهذا فنحن نقول:
                                    إن هذا الحديث صحيحٌ عندنا ولا شك
                                    لكنه لا يراد به
                                    علي بن أبي طالب رضي الله عنه قطعاً
                                    لأن النبي صلى الله عليه وسلم شهد له بالجنة
                                    وكذلك لا يراد به غيره من الصحابة السابقين للإسلام ممن شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة كأبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وعمار والمقداد وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
                                    وكذلك لا يمكن أن يراد به السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار
                                    لأن الله أخبر ووعد بأن لهم (جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا)[التوبة: 100] .
                                    وكذلك لا يمكن أن يراد به من بايع تحت الشجرة وهم ألف وأربعمائة
                                    لأن الله أخبر بأنه رضي عنهم
                                    والله إذا رضي عن أحد لم يسخط عليه بعد ذلك
                                    لأنه سبحانه لا يرضى إلا عمن هو أهل للرضا..
                                    قال تعالى :
                                    (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا..)[الفتح: 18] الآيات.
                                    فهل يقول مسلم بأن هؤلاء الذين وعدهم الله بالجنات والخلود فيها هم المرتدون الناكثون
                                    أو أن الله وعدهم بالجنات وهو لا يعلم بأنهم سيرتدون
                                    تعالى الله وتقدس عن الجهل والنقائص والعيوب.



                                    الخامس :

                                    في المراد بمن يذاد عن الحوض عدة أقوال مع ملاحظة عدم تحديد أسمائهم
                                    فالحكم بذلك لله سبحانه وتعالى :
                                    - فقد قال بعض العلماء:
                                    إن لفظ الصحابي في اللغة يشمل المنافق
                                    فيحتمل أن يريد النبي صلى الله عليه وآله وسلم المنافقين الذين لم يعرفهم أو لم يظهر له نفاقهم
                                    وإن كان يعلم غالبهم بالصفات التي وصفهم الله بها كما سبق ذكره
                                    والدليل على ذلك أن رأس المنافقين وهو عبد الله بن أبيِّ بن أبي سلول لما قال:
                                    أقد تداعوا علينا ؟
                                    لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعزّ منها الأذل
                                    فقال عمر:
                                    ألا نقتل يا رسول الله هذا الخبيث _ يعني عبد الله بن أبيّ بن سلول _ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
                                    لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ.
                                    ففي هذه الرواية دليل على أن مسمى الصحابة في اللغة يطلق على المنافقين أيضاً
                                    ومن ثَمَّ يمكن حمل روايات الذم على هؤلاء
                                    أي يراد بلفظ الصحبة الوارد في حديث الحوض هؤلاء المنافقون
                                    وليس الصحابة بالمصطلح الشرعي الوارد في القرآن والذين وعدهم الله بالحسنى وبالخلود في الجنات.
                                    وبهذا يحصل الجمع بين الروايات
                                    _ وقال بعض العلماء:
                                    إنهم أناسٌ ممن أسلموا ولم يحسن إسلامهم
                                    كأولئك الذين في أطراف الجزيرة وحصلت الردة منهم بعد ذلك
                                    ونحن نعلم أنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد فتح مكة عشرات الوفود بالإسلام من قومهم
                                    وأن الذين شهدوا حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتجاوز عددهم مائة ألف..، وهذا القول من أعدل الأقوال وأحسنها.


                                    السادس :
                                    (يقال) أن الإمامية تعتقد الصحابة إرتدوا بعد موت الرسول صلى الله علية وسلم
                                    فأين هؤلاء القوم من الواقع الذين أخبر عنهم الله عزوجل في الأية الكريمة
                                    أنه سيستبدل بهم المرتدين
                                    كيف لم يصدق الوعد
                                    بل مكن لمن يعتقد الإمامية أنهم مرتدين
                                    وهو مخلاف لقولة تعالى :
                                    (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى
                                    لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)
                                    (النور : 55 )
                                    فكيف هذا ؟!


                                    السابع :

                                    أين النقل الصحيح في هذا ؟ّ!

                                    والحكم بن العاص طريد رسول الله فقد طرده رسول الله وحرم دخول المدينة
                                    وعندما توفي رسول الله جاء رفض أبا بكروعمر إرجاعه لكنه في زمن عثمان عاد معززا مكرما لانه صحابي



                                    الثامن :
                                    سؤال الموضوع
                                    أصل الموضوع




                                    وفقني الله وإياك
                                    اللهم آمين
                                    والسلام عليكم
                                    [/B]
                                    ماحيلتي فيمن يرى أن القبيح هو الحسن

                                    تعليق

                                    • بايعقوب
                                      عضو فعال
                                      • Mar 2005
                                      • 260

                                      #38
                                      الرد: الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

                                      الزميل الإمامي
                                      لنبداء مره أخرى
                                      بطرح السؤال :
                                      نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟!
                                      مثلما تقول في توقيعك

                                      منتظر
                                      ماحيلتي فيمن يرى أن القبيح هو الحسن

                                      تعليق

                                      • دخيل التميمي
                                        مستشار ساندروز

                                        • Nov 2005
                                        • 6264

                                        #39
                                        الرد: الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

                                        الزميل العضو ajk

                                        هذه ثمانية أسئلة لم تجب عليها
                                        لك هذه الفرصة فقط للأجابة عليها وقد سبق ان نبهنا عليك
                                        بذلك ..ومع ذلك هانحن الآن نعطيك الفرصة مرة أخرى
                                        نأمــل أن تقوم بالرد عليها مشكورا

                                        والا فسوف نعتبر ذلك تهربا من الموضوع

                                        وسنقوم بقفله
                                        نعم هناك أسئلة لم تتطرق إليها
                                        وهي على الترتيب :


                                        الأول :
                                        (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم)
                                        [سورة المائدة (آية"54")].
                                        فلماذا لم يأتي الله بقوم بدل من الصحابة الذين
                                        أنقلبوا على أعقابهم ؟!


                                        الثاني :لم أرى لك رداً في تصحيحي لك
                                        أنه لا يلزم من إثبات العدالة للصحابة رضي الله عنهم إثبات العصمة لهم من الأخطاء فهم بشر يخطئون ويصيبون
                                        قال المجلسي:
                                        (وإذا زالت العدالة بارتكاب ما يقدح فيها، فتعود بالتوبة بغير خلاف ظاهراً، وكذلك من حُدّ في معصية ثم تاب رجعت عدالته وقبلت شهادته، ونقل بعض الأصحاب إجماع الفرقة على ذلك)
                                        بحار الأنوار: (85/30)
                                        وقال أبو القاسم الخوئي:
                                        (ترتفع العدالة بمجرد وقوع المعصية، وتعود بالتوبة والندم، وإنه لا يفرق في ذلك بين الصغيرة والكبيرة)
                                        منهاج الصالحين: (2/12).
                                        وقال محمد حسين فضل الله عن عدالة أئمة الجماعات المعاصرين والذين هم أدنى منزلة ممن أكرمه الله بصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم:
                                        (العدالة ليست العصمة، فقد يعصي المؤمن العادل ثم يتوب بعد انتباهه لذلك، على هدي قوله تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ)) [الأعراف:201], وأما كيف تثبت العدالة؟
                                        فذلك بحسب الظاهر في سلوكه العام في المجتمع، بحيث يرى الناس فيه الإنسان المستقيم في دينه، وفي أخلاقه الفردية، أو الاجتماعية المرتبطة بالحدود الشرعية، كما تثبت بالشياع المفيد للعلم أو الاطمئنان، وبخبر الثقة بعدالته، ولا قيمة لخبر الفاسق في العدالة سلباً أو إيجاباً)
                                        المسائل الفقهية: (2/174)

                                        الثالث :
                                        قول النبي صلى الله عليه وسلم:
                                        (أعرفهم)
                                        فالنبي صلى الله عليه وسلم قد بين أنه يعرف هذه الأمة من آثار الوضوء.
                                        وهذا كما قال الله عز وجل على لسان النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى:
                                        ((وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً))
                                        [الفرقان:30]
                                        فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يقصد بالقوم أصحابه ومن كان في زمنه
                                        بل يقصد ما سيحدثه أتباعه من أمته من بعده بهجرانهم للقرآن.
                                        فهؤلاء هم الذين يقول فيهم النبي صلى الله عليه وسلم:
                                        (أصحابي أصحابي).
                                        فيقال له:
                                        إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.. أي:
                                        إنهم لم يزالوا مرتدين على أدبارهم منذ فارقتهم.





                                        الرابع :لو قال لنا قائل:
                                        إن النص عام فيشمل علياً رضي الله عنه وأرضاه
                                        وكذا المقداد وعمار وسلمان وأبو ذر رضي الله عنهم أجمعين
                                        فما الجواب؟
                                        لقلنا له :
                                        إن الأدلة قد دلت على عدم شمول حديث الحوض للمهاجرين والأنصار
                                        لأن الله وعدهم بالجنة والخلود فيها
                                        كما مر في الأيات السابقات
                                        فالأدلة التي دلت على خروج هؤلاء دلت كذلك على خروج باقي إخوانهم من المهاجرين والأنصار..
                                        ولهذا فنحن نقول:
                                        إن هذا الحديث صحيحٌ عندنا ولا شك
                                        لكنه لا يراد به
                                        علي بن أبي طالب رضي الله عنه قطعاً
                                        لأن النبي صلى الله عليه وسلم شهد له بالجنة
                                        وكذلك لا يراد به غيره من الصحابة السابقين للإسلام ممن شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة كأبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وعمار والمقداد وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
                                        وكذلك لا يمكن أن يراد به السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار
                                        لأن الله أخبر ووعد بأن لهم (جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا)[التوبة: 100] .
                                        وكذلك لا يمكن أن يراد به من بايع تحت الشجرة وهم ألف وأربعمائة
                                        لأن الله أخبر بأنه رضي عنهم
                                        والله إذا رضي عن أحد لم يسخط عليه بعد ذلك
                                        لأنه سبحانه لا يرضى إلا عمن هو أهل للرضا..
                                        قال تعالى :
                                        (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا..)[الفتح: 18] الآيات.
                                        فهل يقول مسلم بأن هؤلاء الذين وعدهم الله بالجنات والخلود فيها هم المرتدون الناكثون
                                        أو أن الله وعدهم بالجنات وهو لا يعلم بأنهم سيرتدون
                                        تعالى الله وتقدس عن الجهل والنقائص والعيوب.



                                        الخامس :

                                        في المراد بمن يذاد عن الحوض عدة أقوال مع ملاحظة عدم تحديد أسمائهم
                                        فالحكم بذلك لله سبحانه وتعالى :
                                        - فقد قال بعض العلماء:
                                        إن لفظ الصحابي في اللغة يشمل المنافق
                                        فيحتمل أن يريد النبي صلى الله عليه وآله وسلم المنافقين الذين لم يعرفهم أو لم يظهر له نفاقهم
                                        وإن كان يعلم غالبهم بالصفات التي وصفهم الله بها كما سبق ذكره
                                        والدليل على ذلك أن رأس المنافقين وهو عبد الله بن أبيِّ بن أبي سلول لما قال:
                                        أقد تداعوا علينا ؟
                                        لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعزّ منها الأذل
                                        فقال عمر:
                                        ألا نقتل يا رسول الله هذا الخبيث _ يعني عبد الله بن أبيّ بن سلول _ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
                                        لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ.
                                        ففي هذه الرواية دليل على أن مسمى الصحابة في اللغة يطلق على المنافقين أيضاً
                                        ومن ثَمَّ يمكن حمل روايات الذم على هؤلاء
                                        أي يراد بلفظ الصحبة الوارد في حديث الحوض هؤلاء المنافقون
                                        وليس الصحابة بالمصطلح الشرعي الوارد في القرآن والذين وعدهم الله بالحسنى وبالخلود في الجنات.
                                        وبهذا يحصل الجمع بين الروايات
                                        _ وقال بعض العلماء:
                                        إنهم أناسٌ ممن أسلموا ولم يحسن إسلامهم
                                        كأولئك الذين في أطراف الجزيرة وحصلت الردة منهم بعد ذلك
                                        ونحن نعلم أنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد فتح مكة عشرات الوفود بالإسلام من قومهم
                                        وأن الذين شهدوا حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتجاوز عددهم مائة ألف..، وهذا القول من أعدل الأقوال وأحسنها.


                                        السادس :
                                        (يقال) أن الإمامية تعتقد الصحابة إرتدوا بعد موت الرسول صلى الله علية وسلم
                                        فأين هؤلاء القوم من الواقع الذين أخبر عنهم الله عزوجل في الأية الكريمة
                                        أنه سيستبدل بهم المرتدين
                                        كيف لم يصدق الوعد
                                        بل مكن لمن يعتقد الإمامية أنهم مرتدين
                                        وهو مخلاف لقولة تعالى :
                                        (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى
                                        لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)
                                        (النور : 55 )
                                        فكيف هذا ؟!


                                        السابع :

                                        أين النقل الصحيح في هذا ؟ّ!


                                        اقتباس:
                                        والحكم بن العاص طريد رسول الله فقد طرده رسول الله وحرم دخول المدينة
                                        اقتباس:
                                        وعندما توفي رسول الله جاء رفض أبا بكروعمر إرجاعه لكنه في زمن عثمان عاد معززا مكرما لانه صحابي



                                        الثامن :
                                        سؤال الموضوع
                                        أصل الموضوع





                                        sigpic

                                        تعليق

                                        • بايعقوب
                                          عضو فعال
                                          • Mar 2005
                                          • 260

                                          #40
                                          الرد: الزميل الإمامي aik نريد مثال واحد من كتبنا يثبت أن مذهبكم أحق أن يتبع ؟

                                          جزاك الله خيراً على الإهتمام

                                          منتظرينك
                                          هدانا الله وإياك
                                          ماحيلتي فيمن يرى أن القبيح هو الحسن

                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...