فضح الرافضة قاتلهم الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • حفيدة ابو بكر وعمر
    عضو فعال
    • Oct 2006
    • 84

    #1

    فضح الرافضة قاتلهم الله

    من عقائد الشيعة / التوحيـد عنـد الشيعـة

    --------------------------------------------------------------------------------

    التوحيد عند الشيعة
    الشيخ / عثمان الخميس
    الغاية من خلق الله تعالى للعباد:
    الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، والصلاة والسلام على إمام الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين.
    أما بعد:
    فحياكم الله إخواني في الله جل وعلا، حيث اجتمعتم في هذه الغرفة من بلاد شتى، تجمعكم كلمة: لا إله إلا الله، التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يحيينا وإياكم عليها، ويميتنا وإياكم عليها.
    إخواني! أقول: إن الله سبحانه وتعالى إنما خلقنا وأوجدنا لغاية عظيمة، ألا وهي عبادته وحده لا شريك له، قال سبحانه وتعالى: (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ))[الذاريات:56-58]، وذلك أن الله سبحانه وتعالى ما خلقنا عبثاً تعالى الله عن ذلك: (( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ))[المؤمنون:115-116] ولكن خلقنا –كما قلت- لغاية ألا وهي توحيده سبحانه وتعالى
    · أقسام التوحيد:
    والتوحيد كما بينه الله في كتابه، وبينه النبي صلى الله عليه وسلم في سنته، ونص عليه علماؤنا ينقسم إلى قسمين: توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وبعض أهل العلم يقسمه إلى ثلاثة أقسام، حيث يجعل توحيد الأسماء والصفات قسماً ثالثاً، ومن يجعله قسمين يجعل توحيد الأسماء والصفات داخلاً تحت توحيد الربوبية؛ لأنه يتكلم عن رب العزة تبارك وتعالى.
    فتوحيد الألوهية كما هو معلوم لديكم إن شاء الله هو إفراد الله سبحانه وتعالى بأفعال العباد: كالدعاء، والخوف، و الرجاء، والصلاة، والحج، وغيرها من الأمور التي يتقرب بها العبد إلى الله سبحانه وتعالى.
    أما توحيد الربوبية فهو إفراد الله سبحانه وتعالى بأفعاله: كالخلق، والتدبير، والإحياء، والإماتة، والرزق، وتوحيد الأسماء والصفات -كما قلنا- هو داخل تحت توحيد الربوبية، وهو إثبات ما أثبته الله سبحانه وتعالى لنفسه من الصفات والأسماء من غير تحريف ولا تعطيل، ولا تمثيل ولا تكييف، وكذا نفي ما نفاه الله سبحانه وتعالى عن نفسه.
    والتوحيد دين جميع الرسل من عهد نوح صلوات الله وسلامه عليه إلى محمد صلوات الله وسلامه عليه، كل أنبياء الله ورسله إنما دعو إلى توحيد الله سبحانه وتعالى ونبذ الشرك، قال جل ذكره: (( وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنْ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ))[النحل:36]، وقال جل ذكره: (( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ ))[الأنبياء:25].
    · التوحيد عند الشيعة الإثني عشرية:
    والتوحيد هو السبيل الوحيد للنجاة، فلا نجاة إلا به، قال جل ذكره: (( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ))[النساء:48]، وسيكون حديثنا في هذه الليلة عن هذه القضية العظيمة، ألا وهي قضية التوحيد، ولكن عند من؟ عند طائفة تنتسب إلى الإسلام يقال لها: الإثنا عشرية، أو الرافضة، أو الجعفرية، أو الإمامية، سميها ما شئت من التسميات التي ترضاها هذه الغرفة أو هذه الطائفة لنفسها.
    إن حديثنا كما قلت عن التوحيد عند هذه الطائفة، وسنتكلم ابتداءً عن توحيد الألوهية عندهم، ولا شك أن توحيد الألوهية يشتمل على أمور كثيرة منها: الدعاء، والاستغاثة، والاستعانة، والخوف، والرجاء، والنذر، والذبح، والاستعاذة، وغيرها كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى.
    ومن نظر في كتب وحياة القوم يجد أن هذا التوحيد إنما هو حبر على ورق، بل ليس حبراً أيضاً، يجد أن هذا التوحيد مطموس عندهم إلا النزر اليسير منه، فلا حول ولا قوة إلا بالله!
    · الشيعة وصرفهم الدعاء لغير الله:
    أوله: الدعاء، (قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم الدعاء هو العبادة) وقال سبحانه وتعالى: (( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً ))[الجن:18] وقال جل ذكره: (( وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ))[غافر:60]، فقال: (إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي) ولم يقل: (عن دعائي)؛ لأن الدعاء هو العبادة، وقال جل ذكره عمن يدعو غيره: (( لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ )) أي: لله وحده سبحانه وتعالى ويقول تعالى: (( وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ )) ثم قال سبحانه وتعالى: (( وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ ))[الرعد:14] فسماهم كافرين لأنهم صرفوا هذه العبادة لغيره جل وعلا، بينما يرجع الإنسان إلى كتب الشيعة فيرى أنهم يدعون غير الله سبحانه وتعالى، ويدعون الأئمة من دونه جل وعلا كما جاءت في الرواية في الوسائل في الجزء الرابع تحت رقم (1142): [[من دعا الله بنا أفلح، ومن دعا بغيرنا هلك واستهلك]].
    وأما التوسل بهم فهذا كثير جداً، وشيعة اليوم كما نرى أنهم يدعون غير الله سبحانه وتعالى في قولهم: يا علي! ويا حسين! ويا مهدي! وغير ذلك من الدعوات.
    نعم. قلت: إنهم يدعون غير الله سبحانه وتعالى مباشرة كما سيأتي في كلامنا عن الاستغاثة والاستعاذة، وكذلك يتوسلون بما لم يجعله الله وسيلة، كالتوسل بالأموات مثلاً، ويجعلون واسطة بين الله سبحانه وتعالى وبين خلقه، يقولون: نريد منهم أن يقربونا إلى الله زلفى، ونريد شفاعتهم، ولو استقرأ الواحد منا كتاب الله جل وعلا وتدبره لوجد أن هذا الكلام هو عين كلام المشركين، الذين كانوا يدعون الملائكة والنبيين والصالحين وغيرهم من الأصنام التي جعلت من دون الله سبحانه وتعالى، قال سبحانه وتعالى: (( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ))[يونس:18]، (( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ))[الزمر:3].
    واستمعوا ماذا يقولون عن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، وكيف أنهم اتخذوا الوسائط بينهم وبين الله جل وعلا! فأخرج صاحب بحار الأنوار المجلسي عن علي بن الحسين زين العابدين [[أنه دخل عليه عبد الله بن عمر وقال: يا ابن الحسين! أنت تقول: إن يونس بن متى إنما لقي من الحوت ما لقي لأنه عرضت عليه ولاية جدك فتوقف عندها؟ فقال: بلى ثكلتك أمك، قال: فأرني آية ذلك إن كنت من الصادقين، فأمر بشد عينيه بعصابة وعيني بعصابة، ثم أمر بعد ساعة بفتح أعيننا –هذا الذي يروي الحديث: أبو حمزة الثمالي، الآن ربطت عينه وعين عبد الله بن عمر مع علي بن الحسين- يقول: ثم أمر بعد ساعة بفتح أعيننا، فإذا نحن على شاطئ البحر، تضرب أمواجه، فقال ابن عمر: يا سيدي! دمي في رقبتك، الله الله في نفسي، فقال: إيه، وأرنيه إن كنت من الصادقين، ثم قال: يا أيتها الحوت! قال: فأطلع الحوت رأسه من البحر مثل الجبل العظيم، وهو يقول: لبيك لبيك يا ولي الله، فقال: من أنت؟ قال: أنا حوت يونس يا سيدي، قال: أنبئنا بالخبر.
    قال: يا سيدي! إن الله تعالى لم يبعث نبياً من آدم إلى أن صار جدك محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلا وقد عرض عليه ولايتكم أهل البيت، فمن قبلها من الأنبياء سلم وتخلص، ومن توقف عنها وتمنع في حملها لقي ما لقي آدم من المعصية، وما لقي نوح من الغرق، وما لقي إبراهيم من النار، وما لقي يوسف من الجب، وما لقي أيوب من البلاء، وما لقي داود من الخطيئة، إلى أن بعث الله يونس، فأوحى إليه]].
    يعني: الآن هؤلاء جميع الأنبياء الذين ذكروا: آدم ونوح وإبراهيم وداود ونوح وأيوب ويوسف كل هؤلاء إنما لقوا ما لقوا بسبب تمنعهم عن قبول الولاية.
    يقول: [[إلى أن بعث الله يونس فأوحى الله إليه أن يا يونس تول أمير المؤمنين علياً، والأئمة الراشدين من صلبه، قال: كيف أتولى من لم أره ولم أعرفه؟ فأوحى الله إلي –هذا الذي يتكلم الحوت- أن التقمي يونس ولا توهني له عظماً، فمكث في بطني أربعين صباحاً يطوف معي البحار في ظلمات ثلاث ينادي: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، قد قبلت ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، والأئمة الراشدين من ولده، فلما أن آمن بولايتكم أمرني ربي فقذفته على ساحل البحر، فقال زين العابدين: ارجع أيها الحوت إلى وكرك واستوى الماء]]. هذا في بحار الأنوار في الجزء الحادي والستين (ص:53).
    يتبع ......


    الشيعة وإشراكهم في الألوهية:

    كذلك من شرك الألوهية عندهم ما نسمعه عنهم، بل وما نراه في أشرطة الفيديو من طوافهم حول القبور، وممن هداه الله سبحانه وتعالى وعرف الخير ذكر من ذلك أشياء كثيرة، من أنهم يطوفون حول القبور ويسألون أصحاب القبور، وهذا دعاء توسل بعلي وهو في قبره، ماذا يقول صاحب الكتاب وهو ضياء الصالحين للجوهرجي، يقول: إذا جئت إلى علي –يعني: عند قبره- انكب على القبر فقبله وقل: أشهد أنك تسمع كلامي، وتشهد مقامي،وأشهد لك يا ولي الله بالبلاغ والأداء يا مولاي يا حجة الله! يا أمين الله! يا ولي الله! إن بيني وبين الله ذنوباً قد أثقلت ظهري، فبحق من ائتمنك على سره، واسترعاك أمر خلقه، وقرن طاعتك بطاعته، وموالاتك بموالاته كن لي شفيعاً، ومن النار مجيراً، وعلى الدهر ظهيراً، ثم انكب على القبر فقبله أيضاً وقال: يا ولي الله! يا باب حطة الله! وليك وزائرك واللائذ بقبرك.
    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من هذا الشرك الذي لا يمكن أن يقبله مسلم! والله سبحانه وتعالى يقول: (( ذَلِكُمْ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ * إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ))[فاطر:13-14].
    ولذلك عندهم لزيارة القبور مناسك، وطقوس يعملونها عند الزيارة، وعندهم أن الله تبارك وتعالى يزور قبر الحسين كما جاء في الكافي وفي مدينة المعاجز أنه قال أبو عبد الله لرجل: [[هل لك في قبر الحسين؟ قلت: أتزوره جعلت فداك؟ قال: وكيف لا أزوره والله يزوره في كل ليلة جمعة يهبط مع الملائكة إليه والأنبياء والأوصياء، ومحمد أفضل الأنبياء، ونحن أفضل الأوصياء؟1 فقال صفوان: جعلت فداك فأزوره في كل جمعة حتى أدرك زيارة الرب؟ قال: نعم يا صفوان الزم زيارة قبر الحسين]]. وهذا في مدينة المعاجز في الجزء الرابع (ص:208)
    ويعظمون كربلاء لأجل ما فيها من قبر الحسين، ولذلك يروون أنه وقعت مخاصمة بين كربلاء ومكة الكعبة، فافتخرت الكعبة أنها بيت الله على كربلاء، فأوحى الله سبحانه وتعالى إليها –أيك إلى الكعبة- أن كفي، وقري، ما فضلت به فيما أعطيت أرض كربلاء إلا بمنزلة الإبرة غرست في البحر فحملت من ماء البحر، ولولا تربة كربلاء ما فضلتك، ولولا ما تضمنه أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرت، فقري واستقري وكوني ذنباً متواضعاً ذليلاً مهيناً غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء، وإلا سخت بك وهويت بك في نار جهنم. والعياذ بالله! وهذا في بحار الأنوار في الجزء الثامن والتسعين (ص:107).
    ومن تعظيمهم للقبور والعياذ بالله ما جاء كذلك في هذا الكتاب الخبيث وهو بحار الأنوار في الجزء السابع والتسعين أيضاً عند كلامه عن القبور، يقول: للزيارة آداب:
    أحدها: الغسل عند دخول المشهد والكون على طهارة، فلو أحدث أعاد الغسل، وذكر أن هذا قاله المفيد، وإتيانه بخضوع وخشوع بثياب طاهرة نظيفة جدد.
    ثانيها: الوقوف على بابه والدعاء والاستئذان بالمأثور، فإن وجد خشوعاً ورقة دخل، وإلا فالأفضل له تحري زمان الرقة؛ لأن الغرض الأهم حضور القلب؛ ليلقى الرحمة النازلة من الرب، فإذا دخل قدم رجله اليمنى، وإذا خرج باليسرى.
    وثالثها: الوقوف على الضريح ملاصقاً له أو غير ملاصق، وقد نص على الاتكاء على الضريح وتقبيله.
    رابعها: استقبال وجه المزور و استدبار القبلة حال الزيارة، ثم يضع عليه خده الأيمن عند الفراغ من الزيارة، ويدعو متضرعاً، ثم يضع خده الأيسر، ويدعو الله سائلاً بحقه وحق صاحب القبر أن يجعله من أهل شفاعته، ويبالغ في الدعاء والإلحاح، ثم ينصرف إلى ما يلي الرأس، ثم يستقبل القبلة ويدعو.
    خامسها: الزيارة بالمأثور وكيفية السلام.
    سادسها: -وهي الطامة الكبرى- صلاة ركعتين للزيارة عند الفراغ، فإن كان زائراً للنبي صلى الله عليه وسلم ففي الروضة، وإن كان لأحد الأئمة صلى الله عليهم فعند رأسه، ولو صلاهما بمسجد المكان جاز، ورويت رخصة في صلاتهما إلى القبر ولو استدبر القبلة. يصلي مستدبر القبلة، كعبة غير كعبتنا، قبلة غير قبلتنا.
    قال: ورويت ورويت رخصة في صلاتهما إلى القبر ولو استدبر القبلة وصلى جاز، وإن كان غير مستحسن إلا مع البعد.
    سابعها: الدعاء بعد الركعتين.
    ثامنها: تلاوة شيء من القرآن عند الضريح.
    تاسعها: إحضار القلب في جميع أحواله.
    عاشرها: التصدق على السدنة –هذا أهم شيء- والحفظة للمشهد بإكرامهم وإعظامهم.
    حادي عشرها: أنه إذا انصرف من الزيارة إلى منزله استحب له العود إليها ما دام مقيماً.
    الثاني عشر: أن يكون الزائر بعد الزيارة خيراً منه قبلها.
    الثالث عشر: تعجيل الخروج عند قضاء الوطر.
    الرابع عشر: الصدقة على المحاويج بتلك البقعة
    يتبع .....


  • حفيدة ابو بكر وعمر
    عضو فعال
    • Oct 2006
    • 84

    #2
    الرد: فضح الرافضة قاتلهم الله

    الشيعة وصرفهم الاستغاثة لغير الله:

    --------------------------------------------------------------------------------

    الشيعة وصرفهم الاستغاثة لغير الله:
    كذلك من العبادة التي يصرفونها إلى غير الله تبارك وتعالى الاستغاثة، والله جل وعلا يقول: (( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ ))[الأنفال:9]، وكلنا نقول في صلاتنا: (( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ))[الفاتحة:5]، بينما نجد الاستغاثة عندهم خاصة إذا استغاثوا بفاطمة، ماذا يقولون في صلاة الاستغاثة؟
    * صلاة الاستغاثة بفاطمة:
    يقول: فصل: صلاة الاستغاثة بالبتول صلى الله عليها –البتول فاطمة رضي الله عنها- يقول: إذا كانت لك حاجة وضاق صدرك فصل ركعتين، ثم اسجد وقل مائة مرة: يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني، ثم ضع خدك الأيمن على الأرض وقلها مائة مرة، ثم الأيسر كذلك، ثم عد إلى السجود وقلها مائة وعشر مرات، واذكر حاجتك تقضى. وهذا في الباقيات الصالحات للقمي (ص:82)، والله سبحانه وتعالى يقول: (( وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنْ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ))[الحج:31]، فهكذا يتعلقون بهؤلاء الأموات وهم غافلون عنهم! يدعونهم من دون الله! يلجئون إليهم إذا اشتدت بهم الكرب! إذا ضاق الأمر وضاق الصدر، ما فعل هذا كفار مكة، يقول الله سبحانه وتعالى: (( قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ ))[الأنعام:63] أي: الله سبحانه وتعالى (( تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنْ الشَّاكِرِينَ ))[الأنعام:63]، فإذا ضاقت بهم الأمور لجئوا إلى الله سبحانه وتعالى، وأما إذا كانت الأمور فيها سعة وراحة أشركوا بالله سبحانه وتعالى، أما هؤلاء فإنهم يشركون بالله سبحانه وتعالى في حال الرخاء وحال الشدة.
    * الاستغاثة بالمهدي المنتظر:
    وهذا كتاب القصص العجيبة لإمامهم عبد الحسين دستغيب، ذكر فيه قصصاً كثيرة فيها من دعاء غير الله سبحانه وتعالى واللجوء إليه، وتفريج الكربات ما الله به عليم، فقال مثلاً من هذه القصص في شفاء المريض، وفيها أنه في الساعة التاسعة صباحاً يقول: حين استغثت بالإمام قائلاً: يا إمام الزمان –يعنون المهدي المتنظر- لقد كنت كل ليلة أربعاء أواظب على المثول بين يديك، ولكنني في الليلة الماضية لم أتمكن من المجيء، وأنا لم أرتكب ذنباً، فالغوث الغوث، وأخذت أبكي، ثم سهوت قليلاً، فرأيت في منامي سيداً وضع عصا في يدي، وقال لي: قم، قلت: لا أستطيع –لأنه مشلول- قال: أقول لك قم، قلت: لا أستطيع، فاقترب مني وأخذ بيدي، وساعدني على النهوض، وهنا أفقت من النوم ولاحظت أنني أستطيع تحريك رجلي، فجلست ثم قمت فتأكدت من قدرتي على الوقوف، وأخذت أرقص فرحاً كما يقال، ولكنني عدت ونمت خوفاً من أن تراني أمي على هذه الحال فتصيبها صدمة من شدة الفرح. وهذا في (ص:265).
    * الرعاية الحسينية:
    وذكر كذلك في (ص:102) يقول: رعاية حسينية، يقول: هذا هو الحاج محمد سوداكر الذي قضى في الهند سنوات عديدة، رجع مؤخراً إلى شيراز وهو يروي العديد من العجائب التي شاهدها أثناء وجوده هناك، من هذه العجائب أنه في أحد الأيام في بمباي باع رجل وثني من الهندوس عقاراً له في مكتب رسمي، واستلم المال من المشتري وخرج من المكتب، وهناك شخصان محتالان من الشيعة يكمنان له ليسلباه ماله، فأدرك الهندي ما يريدان، فأسرع إلى بيته واختبأ فوق شجرة كانت في وسطه، وجاء المحتالان ودخلا البيت، وفتشا عنه طويلاً، فلم يعثرا له على أثر، فأمسكا بزوجته وقالا لها: لقد رأيناه يدخل البيت ويجب أن تخبرينا بمكانه -هذا هنوسي!- فأنكرت المرأة أنها تعرف مكانه، فعذباها بقسوة، حتى اضطرت إلى الاعتراف، وقالت لهما: إذا أقسمتما لي بحق الحسين ألا تؤذياه أخبرتكما بمكانه.
    * هندوسية تسألهما أن يقسما بحق الحسين:
    فقبل الوقحان بذلك، وأقسما بحق الحسين أنهما لن يصيباه بأذى إن هي قالت لهما أين هو، حينئذٍ أشارت المرأة إلى الجرة فصعداها ووجدا الهندي مختبئاً فيها، فأنزلاه وسرقا ماله، وقطعا رأسه خوفاً من أن يلاحقهما، ويفضح أمرهما، يقول: ولما رأت المرأة المسكينة ذلك رفعت رأسها نحو السماء وقالت -يا الله؟ لا- يا حسين! أنا لم أدل الشيعيين على زوجي إلا لأنهما أقسما لي بحقك، يا حسين الشيعة لقد أرشدتهما إلى زوجي اطمئناناً إلى قسمهما بك، يقول: وفجأة ظهر رجل أشار بإصبعه المباركة إلى رقبتي ذينك الشخصين، فانفصل رأساهما على الفور عن جسديهما ووقعا على الأرض.
    انتهى؟ لا.
    ثم أشار إلى رأس الهندي فاتصل على الفور ببدنه، وعاد حياً وغاب الرجل عن الأنظار.
    ولم يستح هذا من هذه الكلمات حتى زادها كما يقال: زاد الطين بلة فقال: وبلغ الخبر المسئولين الرسميين فجاءوا وحققوا في الأمر، وتيقنوا من حدوث المعجزة الحسينية تلك، وأولمت الحكومة بالمناسبة وليمة كبيرة، إذ كان الشهر شهر محرم الحرام، وقررت نقل المشاركين في العزاء بالقطار مجاناً، وأسلم ذلك الهندي وجمع من أقربائه وتشيعوا.
    انتهت القصة حسب ما ذكر في كتابه، ولكن الظاهر لها تكملة أن دولة الهند كلها تحولت شيعية مع هؤلاء الرؤساء كلهم، ولكن الآن يخفون ذلك تقية هندوسية.
    وكذلك من استغاثتهم بغير الله سبحانه وتعالى أن شيخاً أصيب فقال: تألم الشيخ المذكور لذلك، وذهب إلى الحرم المطهر يشكو فاقته لأمير المؤمنين -ليس إلى الله وإنما إلى أمير المؤمنين- فقال: يا مولاي! أنا في جوارك، وملتجئ إليك، فأد عني ديني، يقول: وبعد عدة أيام يأتي شخص جهرمي ويعطي الشيخ كسياً فيه نقود ويقول: لقد كلفت بإيصال هذا الكيس إليك وهو لك.
    أنا ما أقرأ القصص من أولها حتى لا أطيل عليكم، ولكن يكفينا منها هذه الإشارات. وهذا في القصص العجيبة (ص:105).
    وفي (ص:187) هذا ضياء التجار يقول: كنت عازماً على الذهاب إلى سامراء، فقلت له: تعال نذهب معاً إلى سامراء -يعني: إلى رجل صاحبي- ثم نتوجه إلى كربلاء بعد ذلك، فلم يقبل بالرغم من أني ألححت عليه كثيراً وقال: يجب أن أفي بنذري بأسرع ما يمكن، يقول: فوضعت أمامه قدراً من المال وقلت له: خذ منه ما شئت، فلم يأخذ منه شيئاً، لكنه أمام إصراري الشديد أخذ ثلاث قطع نقدية وذهب، ومنذ ذلك الوقت لم أر له وجهاً.
    وفي أحد الأيام عندما كنت في النجف الأشرف، رأيت وأنا أجتاز الصحن المقدس جمعاً من الزوار، وقد أحاطوا بأحدهم، فاقتربت منهم فإذا بذلك الكربلائي رفيقي في السفر، وقد ربط عنقه بخرقة إلى شباك الرواق المطهر وهو يبكي، وشخص طهراني يقول له: أعطيك كل ما تريد، خذ إليك هذه النقود فلم يقبل، فاقتربت منه وقلت له: أيها الرفيق! ماذا تريد من حضرة الأمير عليه السلام؟ قم معي نذهب إلى المنزل وسوف أعطيك كل ما تريد، فلم يقبل وقال: إني لي إلى هذا العظيم حاجة لا يقدر عليها غيره! –يعني: حتى الله والعياذ بالله!- إن لي إلى هذا العظيم –يعني: صاحب القبر- حاجة لا يقدر عليها غيره، وأنا لن أخرج من هنا حتى آخذها، ولما رأيت ألا فائدة من إلحاحي عليه تركته وذهبت، وفي اليوم التالي رأيته في الصحن المقدس ضاحكاً فرحاً، وقال: أرأيت! لقد أخذت حاجتي، ثم مد يده إلى جيبه وأخرج حوالة وقال: لقد أخذتها من الإمام عليه السلام، يقول: فنظرت إليها فإذا بالرسوم على وجهها وظهرها وأعلاها وأسفلها متماثلة وهي مقروءة من كل الجهات –يعني: هذه الحوالة التي أخذها من الإمام صاحب القبر- وهذا عند قبر الكاظم كما يقول هذا الرجل.
    * وفي العطاء الحسيني:
    وفي (ص:191) بعنوان: العطاء الحسيني، يقول الحاج محمد جعفر: كنت في إحدى السنوات قد أتيت لزيارة كربلاء برفقة المرحومة الوالدة، فمرضت رحمها الله وطال مرضها إلى أكثر من أربعين يوماً، ولهذا اضطررت لاقتراض المال الكثير، وفي تلك الفترة لم يصلني شيء لا من شيراز ولا عن طريق أخرى، فكان ماذا؟
    يقول: فالتجأت إلى مولاي وأتيت الحرم المطهر، ووقفت في نفس ذلك المكان فوق الرأس المقدس وقلت: يا مولاي! أنت تعلم كم أنا في ضيق، وتعلم ما نزل بي، فكن عوناً لي على ما ألم بي، وخرجت من الحرم وما إن مشيت مسافة قليلة حتى أتاني نائب المرحوم: آية الله الميرزا محمد تقي الشيرازي وقال: أوصيت من قبل الميرزا بأن أعطيك كل ما يلزمك، قلت: إلى أي حد؟ قال: لم يحدد، بل حدد أنت ما يلزمك، فذكرت له حاجتي، فقدمها لي، وقضيت كل ديوني، وتأمنت جميع مصاريفي طوال الفترة التي كنت موجوداً فيها في كربلاء.
    وهذا كتابهم مفاتيح الجنان في (ص:213) يقول في الدعاء أنك تقول: يا محمد! يا علي! يا علي! يا محمد! اكفياني فإنكما كافيان، وانصراني فإنكما ناصران، يا مولانا! يا صاحب الزمان! الغوث الغوث الغوث، أدركني أدركني أدركني! الساعة الساعة الساعة! العجل العجل العجل! يا أرحم الراحمين بحق محمد وآله الطاهرين.
    هكذا يدعى غير الله سبحانه وتعالى!!!
    يتبع ......


    الشيعة وتقديسهم لطينة الحسين والإمام علي:

    ثم كذلك من شرك الألوهية عندهم ما ذكره صاحب البحار في الجزء الواحد بعد المائة (ص:118) يقول: إذا خفت سلطاناً أو يغر سلطان فلا تخرجن من منزلك إلا ومعكم من طين قبر الحسين، ثم تقول: اللهم إني أخذته من قبر وليك، وابن وليك، فاجعله لي أمناً وحرزاً لما أخاف ولما لا أخاف.
    وهذا كتاب مدينة المعاجز، يقول في هذا الكتاب: ومن خواص تربة علي رضي الله عنه إسقاط عذاب القبر، وترك محاسبة منكر ونكير للمدفون هناك كما وردت به الأخبار الصحيحة عن أهل البيت عليهم السلام.
    وأما قبر الحسين، وطينة الحسين وماذا تفعل طينة الحسين قال موسى الموسوي: كثير من الذين يسجدون على التربة يقبلونها ويتبركون بها، وفي بعض الأحيان يأكلون قليلاً من تربة كربلاء للشفاء.
    ولست أدري متى دخلت هذه البدعة في صفوف الشيعة؟! فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ما سجد قط على تربة كربلاء، ولا الإمام علي ولا الأئمة من بعده سجدوا على شيء اسمه تربة كربلاء، ولكن ماذا يعتقدون في هذه التربة؟!
    عن جعفر الصادق أنه قال: [[طينة قبر الحسين شفاء من كل داء، وإذا أكلته تقول: باسم الله وبالله، اللهم اجعله رزقاً واسعاً، وعلماً نافعاً، وشفاء من كل داء]].
    وعن محمد الباقر أنه قال: [[طينة قبر الحسين شفاء من كل داء، وأمان من كل خوف، وهو لما أخذ له]]. وبوب المجلسي أبواباً في البحار على تربة الحسين. وهذا في بحار الأنوار من (ص:118 إلى ص:131) في الجزء الثامن والتسعين.
    الشيعة وخوفهم ورجاؤهم بغير الله:
    وكذا من الشرك عندهم في الألوهية ما يقع عندهم من الخوف والرجاء من غير الله سبحانه وتعالى، والله جل وعلا يقول: (( فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ))[آل عمران:175] ويقول: (( فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ))[الكهف:110] وعندهم خوف السر، وخوف الرجاء، ورجاء السر من أصحاب القبور، ومن الغائبين، يخافونهم خوف السر، ويرجونهم رجاء السر، وهو الشرك المخرج من ملة الإسلام، وإذا سألت أي شيعي وقلت له: دير بالك لا يأتيك أبو الراس الحار، يعنون العباس بن علي بن أبي طالب أخا الحسين، أو لما يقولون عنه: إنه باب قضاء الحوائج، يرجونه رجاءً لا يرجونه الله جل وعلا، ويخافونه خوفاً لا يخافونه الله سبحانه وتعالى، وقد وقعت قصة لشخص أعرفه ذكر أنه كان عنده عامل لم يغسل سيارته في يوم من الأيام، يقول: فقلت له: لماذا لم تغسل السيارة؟ قال: غسلتها، قال: لم تغسلها، قال: غسلتها، قال: لم تغسلها، أنا وجدتها متسخة، قال: والله العظيم غسلتها، قال: لا تحلف بالله، قال: والله العظيم غسلتها، فقال له أخونا هذا: والعباس؟! فتوقف ذلك الشيعي، وانتظر قليلاً، ثم قال: هاه لم أغسلها، فقال له صاحبنا: أعوذ بالله! تحلف بالله كاذباً ولا تحلف بالعباس كاذباً؟ قال: لا هذا العباس يشور هذا أبو الراس الحار. هكذا يخافونهم أكثر مما يخافون الله سبحانه وتعالى.
    ولا شك أن صاحبنا هذا قد أخطأ في تحليفه بالعباس، ولكنه عامي، وإنما كان يريد أن يعرف هل غسلها أو لم يغسلها.
    الشيعة وحلفهم بغير الله سبحانه:
    كذلك عندهم الحلف بغير الله سبحانه وتعالى، ويقول النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه: (من حلف بغير الله فقد أشرك)، فإذا كان هذا الحلف على غير جهة التعظيم فهو شرك أصغر، وإذا كان على جهة التعظيم فهو شرك أكبر مخرج من الملة، والذي يظهر من أحوالهم أنهم يحلفون بأئمتهم كعلي والحسين وعلي بن الحسين، والرضا، والزهراء، وغيرهم يحلفون بهم على جهة التعظيم، ولذلك كما قلنا قبل قليل: يحلف بالله كاذباً ولا يستطيع أن يحلف بغير الله من هؤلاء الذين يتبعوهم وهم بريئون منهم، لا يستطع أن يحلف حتى بالعباس فكيف بالحسين، فكيف بعلي رضي الله عنهم أجمعين؟!
    الشيعة والأسماء الشركية:
    وكذا من شرك الألوهية عندهم ما نجده في أسمائهم: عبد الحسين، عبد علي، عبد الزهراء، عبد النبي، عبد الرسول، كل هذا من الشرك الأصغر، والله الذي لا إله إلا هو ما سمى الأئمة أبناءهم بهذه الأسماء، ما سمعنا أن جعفراً الصادق سمى أحد أبنائه عبد علي، أو عبد الرسول، أو عبد الحسين، أو عبد الزهراء، ولا نقرأ في تراجم تلامذتهم والرواة عنهم أحداً اسمه هكذا، وهم يحبون الأئمة أكثر من المتأخرين هؤلاء، زرارة ما سمى أولاده بعبد الصادق، ولا سمى ولده بعبد الباقر، ولا سمى ولده بعبد محمد ولا بعبد علي، ولا فعل ذلك أبو بصير ولا أبو حمزة الثمالي، ولا محمد بن مسلم، ولا جابر الجعفي، ولا غيرهم من أتباع الأئمة يزعم الشيعة الإثنا عشرية أنهم يحبون الأئمة حباً جماً، ومع هذا ما تسموا بهذه الأسماء، ولا أذن لهم الأئمة بذلك، بل هذا من الشرك الذي أحدثه المتأخرون.
    وما أحسن ما قال أحد العوام لما سأله شيعي عامي مثله، فقال له: أيهما أهدى نحن أم أنتم؟ فقال العامي السني: نحن أهدى سبيلاً، فقال له الشيعي: لماذا؟ قال: لأننا انتسبنا إلى فوق عبد الله عبد الرحمن عبد العزيز عبد الكريم ننتسب إلى فوق، وأنتم –وكان اسمه عبد الزهراء- إذا انتسبتم انتسبتم إلى أناس في قبورهم أموات: عبد الزهراء، عبد الحسين، عبد الرسول، عبد النبي، فسكت الشيعي ونظر إليه ملياً ثم قال: صحيح والله. وذكر لي بعضهم أن هذا الشيعي قد هداه الله بهذه الكلمة، والقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء.
    وكذا من شرك الألوهية عندهم ما نراه من التمائم والرقى والحلق والخواتيم التي يعتقدون أنها تنفع وتضر بذاتها والعياذ بالله، فخاتم للرزق، وخاتم للمحبة، وخاتم للتوفيق، وخاتم للنجاة من الشرور، وغير ذلك من هذه الخواتيم التي يلبسونها، حتى إنهم ما تركوا شيئاً لله سبحانه وتعالى.

    وسيكون لها تكملة باذن الله

    منقول
    آخر تعديل بواسطة حفيدة ابو بكر وعمر; 16-10-2006, 02:00 AM.


    تعليق

    • فهد همام
      عضو فعال
      • Sep 2006
      • 339

      #3
      الرد: فضح الرافضة قاتلهم الله

      تعليق

      • بسرا
        عضو فعال
        • Jul 2006
        • 133

        #4
        الرد: فضح الرافضة قاتلهم الله


        الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف مبعوث للعالمين، نبينا محمد المصطفى وآله الطيّبين الطاهرين، ومن أخلص من الصحابة والتابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين. وبعد

        قال الله تعالي :
        ولو أنَّهم إذ ظلموا أنفسَهم جاءوك فاستغفروا اللهَ واستغفرَ لهم الرسولُ لوجدوااللهَ توابًا رحيمًا)النساء- 64


        (
        قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْلَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ) يوسف-97


        (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُواإِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)المائدة- 35
        حدثنا ‏ ‏الحسن بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن عبد الله الأنصاري ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبي عبد الله بن المثنى ‏ ‏عن ‏ ‏ثمامة بن عبد الله بن أنس ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏
        ‏أن ‏
        ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏كان إذا قحطوا استسقى ‏ ‏بالعباس بن عبد المطلب ‏ ‏فقال ‏ ‏اللهم إنا كنانتوسل إليك بنبينا ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال فيسقون

        http://hadith.al-islam.com/Display/...?Doc=0&Rec=5596

        وفي مسند احمد

        حدثنا ‏ ‏عثمان بن عمر ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي جعفر ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عمارة بن خزيمة ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏عثمان بن حنيف ‏
        ‏أن رجلا ضرير البصر أتى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ادع الله أن يعافيني قال إن شئت دعوت لك وإن شئت أخرت ذاك فهو خير فقال ادعه
        فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه فيصلي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء ‏ ‏اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك ‏ ‏محمد ‏ ‏نبي الرحمة ‏ ‏يا ‏ ‏محمد ‏ ‏إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه ‏ ‏فتقضي لي ‏ ‏اللهم شفعه في


        http://hadith.al-islam.com/Display/...Doc=6&Rec=17119

        وفي سنن ابن ماجه

        ‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن منصور بن سيار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عثمان بن عمر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي جعفر المدني ‏ ‏عن ‏ ‏عمارة بن خزيمة بن ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏عثمان بن حنيف ‏
        ‏أن رجلا ضرير البصر أتى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ادع الله لي أن يعافيني فقال إن شئت أخرت لك وهو خير وإن شئت دعوت فقال ‏ ‏ادعه ‏ ‏فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويصلي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء اللهم إني أسألك وأتوجه إليك ‏ ‏بمحمد ‏ ‏نبي الرحمة
        يا ‏ ‏محمد ‏ ‏إني قد توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه ‏ ‏لتقضى اللهم شفعه في ‏
        ‏قال ‏ ‏أبو إسحق ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث صحيح

        http://hadith.al-islam.com/Display/...?Doc=5&Rec=1803

        وفي الترمذي
        ‏حدثنا ‏ ‏محمود بن غيلان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عثمان بن عمر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي جعفر ‏ ‏عن ‏ ‏عمارة بن خزيمة بن ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏عثمان بن حنيف ‏
        ‏أن رجلا ‏ ‏ضرير البصر ‏ ‏أتى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ادع الله أن يعافيني قال ‏ ‏إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك قال ‏ ‏فادعه قال فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء
        اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك ‏ ‏محمد ‏ ‏نبي الرحمة ‏ ‏إني ‏ ‏توجهت بك ‏ ‏إلى ربي في حاجتي هذه ‏ ‏لتقضى ‏ ‏لي اللهم ‏ ‏فشفعه ‏ ‏في ‏‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح غريب ‏ ‏لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث ‏ ‏أبي جعفر وهو الخطمي ‏ ‏وعثمان بن حنيف ‏ ‏هو أخو ‏ ‏سهل بن حنيف

        http://hadith.al-islam.com/Display/...?Doc=2&Rec=5543

        وبعد الادله من كتبكم على جواز التوسل لله باحب الخلق اليه

        انقل لك كما نقلت انت
        الموسوعة الفقهية الكويتية الجزء الرابع عشر

        د - التّوسّل بالنّبيّ بعد وفاته :
        اختلف العلماء في مشروعيّة التّوسّل بالنّبيّ صلى الله عليه وسلم بعد وفاته كقول القائل : اللّهمّ إنّي أسألك بنبيّك أو بجاه نبيّك أو بحقّ نبيّك ، على أقوال :
        القول الأوّل :
        11 -
        ذهب جمهور الفقهاء - المالكيّة والشّافعيّة ومتأخّرو الحنفيّة وهو المذهب عند الحنابلة - إلى جواز هذا النّوع من التّوسّل سواء في حياة النّبيّ صلى الله عليه وسلم أو بعد وفاته .


        قال القسطلانيّ : وقد روي أنّ مالكا لمّا سأله أبو جعفر المنصور العبّاسيّ - ثاني خلفاء بني العبّاس - يا أبا عبد اللّه
        أأستقبل رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وأدعو أم أستقبل القبلة وأدعو ؟ فقال له مالك : ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم عليه السلام إلى اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة ؟ بل استقبله واستشفع به فيشفّعه اللّه
        .

        وقد روى هذه القصّة أبو الحسن عليّ بن فهر في كتابه " فضائل مالك " بإسناد لا بأس به وأخرجها القاضي عياض في الشّفاء من طريقه عن شيوخ عدّة من ثقات مشايخه .


        وقال النّوويّ في بيان آداب زيارة قبر النّبيّ صلى الله عليه وسلم :
        ثمّ يرجع الزّائر إلى موقف قبالة وجه رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فيتوسّل به ويستشفع به إلى ربّه ،


        ومن أحسن ما يقول ( الزّائر ) ما حكاه الماورديّ والقاضي أبو الطّيّب وسائر أصحابنا عن العتبيّ مستحسنين له قال : كنت جالسا عند قبر النّبيّ صلى الله عليه وسلم فجاءه أعرابيّ فقال : السّلام عليك يا رسول اللّه . سمعت اللّه تعالى يقول : { وَلو أَنَّهُم إذْ ظَلَمُوا أنْفسَهم جَاءوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لهم الرَّسُولُ لَوَجدُوا اللَّهَ تَوَّابَاً رَحِيمَاً } وقد جئتك مستغفراً من ذنبي مستشفعا بك إلى ربّي . ثمّ أنشأ يقول :

        يا خير من دفنت بالقاع أعظمه وطاب من طيبهنّ القاع والأكم

        نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم


        وقال العزّ بن عبد السّلام : ينبغي كون هذا مقصوراً على النّبيّ صلى الله عليه وسلم لأنّه سيّد ولد آدم ، وأن لا يقسم على اللّه ب
        غيره من الأنبياء والملائكة الأولياء ، لأنّهم ليسوا في درجته ، وأن يكون ممّا خصّ به تنبيهاً على علوّ رتبته .

        وقال السّبكيّ : ويحسن التّوسّل والاستغاثة والتّشفّع بالنّبيّ إلى ربّه .


        وفي إعانة الطّالبين : . . .
        وقد جئتك مستغفرا من ذنبي مستشفعا بك إلى ربّي . ما تقدّم أقوال المالكيّة والشّافعيّة .

        وأمّا الحنابلة فقد قال ابن قدامة في المغني بعد أن نقل قصّة العتبيّ مع الأعرابيّ : ويستحبّ لمن دخل المسجد أن يقدّم رجله اليمنى . . . إلى أن قال : ثمّ تأتي القبر فتقول . . . وقد أتيتك مستغفراً من ذنوبي مستشفعا بك إلى ربّي . . . " . ومثله في الشّرح الكبير .


        وأمّا الحنفيّة فقد صرّح متأخّروهم أيضاً بجواز التّوسّل بالنّبيّ صلى الله عليه وسلم .


        قال الكمال بن الهمام في فتح القدير : ثمّ يقول في موقفه : السّلام عليك يا رسول اللّه . . . ويسأل اللّه تعالى
        حاجته متوسّلا إلى اللّه بحضرة نبيّه عليه الصلاة والسلام
        .


        وقال صاحب الاختيار
        فيما يقال عند زيارة النّبيّ صلى الله عليه وسلم . . . جئناك من بلاد شاسعة . . . والاستشفاع بك إلى ربّنا . . . ثمّ يقول : مستشفعين بنبيّك إليك
        .


        ومثله في مراقي الفلاح والطّحاويّ على الدّرّ المختار والفتاوى الهنديّة .


        ونصّ هؤلاء :
        عند زيارة قبر النّبيّ صلى الله عليه وسلم اللّهمّ . . . وقد جئناك سامعين قولك طائعين أمرك مستشفعين بنبيّك إليك
        .

        وقال الشّوكانيّ : ويتوسّل إلى اللّه بأنبيائه والصّالحين . وقد استدلّوا لما ذهبوا إليه بما يأتي :
        أ - قوله تعالى :
        { وَابْتَغُوا إليه الوَسِيلةَ } .

        ب - حديث الأعمى المتقدّم وفيه : « اللّهمّ إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك محمّد نبيّ الرّحمة » . فقد توجّه الأعمى في دعائه بالنّبيّ عليه الصلاة والسلام أي بذاته .


        ج - « قوله صلى الله عليه وسلم في الدّعاء لفاطمة بنت أسد : اغفر لأمّي فاطمة بنت أسد ووسّع عليها مدخلها بحقّ نبيّك والأنبياء الّذين من قبلي فإنّك أرحم الرّاحمين » .


        د - توسّل آدم بنبيّنا محمّد عليهما الصلاة والسلام :
        روى البيهقيّ في " دلائل النّبوّة " والحاكم وصحّحه عن عمر بن الخطّاب قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم « لمّا اقترف آدم الخطيئة قال : يا ربّ أسألك بحقّ محمّد لما غفرت ليفقال اللّه تعالى : يا آدم كيف عرفت محمّدا ولم أخلقه ؟ قال : يا ربّ إنّك لمّا خلقتني رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه فعلمت أنّك لم تضف إلى اسمك إلا أحبّ الخلق إليك ، فقال اللّه تعالى : صدقت يا آدم ، إنّه لأحبّ الخلق إليّ ، وإذ سألتني بحقّه فقد غفرت لك ، ولولا محمّد ما خلقتك
        » .


        هـ – حديث الرّجل الّذي كانت له حاجة عند عثمان بن عفّان رضي الله عنه :
        روى الطّبرانيّ والبيهقيّ « أنّ رجلاً كان يختلف إلى عثمان بن عفّان رضي الله عنه في زمن خلافته ، فكان لا يلتفت ولا ينظر إليه في حاجته ، فشكا ذلك لعثمان بن حنيف ، فقال له : ائت الميضأة فتوضّأ ، ثمّ ائت المسجد فصلّ ، ثمّ قل : اللّهمّ إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك محمّد نبيّ الرّحمة يا محمّد إنّي أتوجّه بك إلى ربّك فيقضي لي حاجتي ، وتذكر حاجتك ، فانطلق الرّجل فصنع ذلك ثمّ أتى باب عثمان بن عفّان رضي الله عنه ، فجاء البوّاب فأخذ بيده ، فأدخله على عثمان رضي الله عنه فأجلسه معه وقال له : اذكر حاجتك ، فذكر حاجته فقضاها له ، ثمّ قال : ما لك من حاجة فاذكرها ثمّ خرج من عنده فلقي ابن حنيف فقال له : جزاك اللّه خيرا ما كان ينظر لحاجتي حتّى كلّمته لي ، فقال ابن حنيف ، واللّه ما كلّمته ولكن « شهدت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وأتاه ضرير فشكا إليه ذهاب بصره »
        .
        إلى آخر حديث الأعمى المتقدّم .


        قال المباركفوري : قال الشّيخ عبد الغنيّ في إنجاح الحاجة : ذكر شيخنا عابد السّنديّ في رسالته والحديث - حديث الأعمى - يدلّ على جواز التّوسّل والاستشفاع بذاته المكرّم في حياته ، وأمّا بعد مماته فقد روى الطّبرانيّ في الكبير عن عثمان بن حنيف أنّ رجلا كان يختلف إلى عثمان
        . . إلى آخر الحديث .

        وقال الشّوكانيّ في تحفة الذّاكرين : وفي الحديث دليل على جواز التّوسّل برسول اللّه صلى الله عليه وسلم إلى اللّه عزّ وجلّ مع اعتقاد أنّ الفاعل هو اللّه سبحانه وتعالى وأنّه المعطي المانع ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن .







        ذَكَرَ الإمام أبو الوفاء بن عقيل الحنبلي الذي هو من أعمدة المذهب الحنبلي أنه مما يستحب قوله عند زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إنك قلت في كتابك لنبيك صلى الله عليه وسلم:{ولو أنَّهم إذ ظلموا أنفسَهم جاءوك فاستغفروا اللهَ واستغفرَ لهم الرسولُ لوجدوا اللهَ توابًا رحيمًا} [سورة النساء]، وإني قد أتيت نبيك تائبا مستغفرا فأسألكَ أن توجب لي المغفرةَ كما أوجَبتَهَا لمن أتاه في حياته، اللهم إني أتوجه إليك بنبيك صلى الله عليه وسلم نبي الرحمةِ، يا رسول الله إني أتوجه بك إلى ربي ليغفر لي ذنوبي"



        إنَّ أحدَ حفاظ الحديث واسمه الحافظ سراج الدين بن الملقن هذا توفي بعد ابن تيمية بنحو ستين سنة وهو من الفقهاء الشافعيين ذَكَرَ عن نفسِهِ في كتابِهِ طبقات الأولياء وهو كتاب يذكر فيه تراجم أولياء من السلف والخلف فقال: "
        ذهبت إلى قبر معروف الكرخي وقفت ودعوت الله عدة مرات، فالأمر الذي كان يصعب علي ينقضي لما أدعو الله هناك عند قبره



        ذكرَ الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد عن الحسن بن إبراهيم الخلال أنه قال: "
        ما همني أمر فقصدت قبر موسى بن جعفر فتوسلت به إلا سهل الله تعالى لي ما أحب" اهـ.




        ذكرَ الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد عن بعض أكابر السلف ممن كان في زمن الإمام أحمد بن حنبل واسمه
        إبراهيم الحربي أبو إسحق وكان حافظا فقيها مجتهدا يشبه بأحمد بن حنبل، وكان الإمام أحمد يرسل ابنه ليتعلم عنده الحديث أنه قالَ: "قبر معروف الترياق المجرب"، والترياق هو دواء مركب من أجزاء وهو معروف عند الأطباء القدامى من كثرةِ منافِعِهِ، وهو عندهم أنواع، شبه الحربي قبر معروف بالترياق في كثرةِ الانتفاع فكأنَّ الحربي قال: أيها الناس اقصدوا قبر معروف تبركا به من كثرة منافعه.



        ذكرَ الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد الزهري أنه قال: سمعت أبي يقول: "
        قبر معروف الكرخي مجرب لقضاء الحوائج،ويقالُ: إنه مَن قَرَأَ عندَهُ مائةَ مرَّةٍ: {قُل هوَ اللهُ أحَد} (سورة الإخلاص/1) وسَأَلَ الله تعالى ما يريد قضى الله له حاجته".



        ذكرَ الحافظُ الخطيبُ البغداديُّ في تاريخِ بغدادَ عن أبي عبد الله المحاملي أنه قالَ: "
        أعرف قبر معروف الكرخي منذ سبعين سنة، ما قصده مهموم إلا فرج الله همه".


        ورُويَ عن الشافعي أنه كان يقول: "
        إني لأتبرك بأبي حنيفة وأجيء إلى قبره في كل يوم ـ يعني زائرا ـ فإذا عرضت لي حاجة صليت ركعتينوجئت إلى قبره وسألت الله تعالى الحاجة عنده فما تبعد عني حتى تقضى".



        وقد ذكر الحافظ الجزري وهو شيخ القراء وكان من حفاظ الحديث في كتاب له يسمى الحصن الحصين وكذلك ذكر في مختصره قال: "
        من مواضع إجابة الدعاء قبور الصالحين" ا.هـ،


        فهل هو مباح لكم وحرام علينا

        وهل هذه من
        علمائك أفضل من الصديقة الطاهرة وآل البيت عليهم السلام؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        والسجود ـ في نظر الاِسلام ـ هو غاية الخضوع والتواضع البشري أمام الله عزَّ وجلَّ ـ خالق الكون وربّ العالمين ـ وذروة التحليق والسمو الاِنساني في مسيرة العبودية لله وحده، لذا يحرم السجود لغير الله سبحانه وتعالى بأيّ شكلٍ كان، وليس السجود مقتصراً على الانسان وحده، قال تعالى: ( ولله يسجد من في السموات والاَرض ).
        إنَّ المسلمين متّفقون بأجمعهم على ضرورة السجود لله سبحانه وتعالى، ومتّفقون على وجوب سجدتين في كلِّ ركعة من كلِّ صلاة، ويعتبرون ذلك من ضروريات الاِسلام ؛ لاَنَّ السجود من الواجبات الركنية في الصلاة فلا يجوز تركها بأيّ حالٍ من الاَحوال، وإنّما يختلفون فيما يصح السجود عليه، ولهم في هذه المسألة آراء متعددة.
        ونحن سنتناول هذه الآراء وغيرها ممّا يتعلق بمفهوم السجود، ونحاول دراستها تفصيلاً، وفقاً لمنهج البحث العلمي الموضوعي، مستهدين بآيات القرآن الكريم وبما ثبت من السُنّة النبوية الشريفة وسيرة أهل البيت عليهم السلام، وذلك ضمن أربعة فصول:
        الأَول: في بيان مفهوم السجود وآثاره العبادية.
        والثاني: في أنواع السجود.
        والثالث: في بيان حرمة السجود لغير الله.
        السجود على التربة الحسينية ودلالاتها



        بسم الله الرحمن الرحيم

        نحاول أن نحدد رؤيتنا حول السجود على التربة الحسينية من خلال النقاط التالية:

        النقطة الأولى :

        السجود على التربة الحسينية يمثل حالة من حالات السجود على الأرض، فإن كان إجماع المسلمين قائم على صحة السجود على الأرض وترابها، فلا نجد أيّ مبرر لاستثناء هذه التربة، وما يطرح من تصورات لتبرير هذا الاستثناء لا يحمل صيغة علمية مقبولة.

        النقطة الثانية :

        الإشكالية التي تثار حول السجود على التربة الحسينية باعتباره لونا من ألوان السجود ل
        غير
        الله تعالى إشكالية واهية، لأنّ السجود له صيغتان :

        1- السجود للشئ.

        2- السجود على الشئ.

        والفارق كبير بين الحالتين إذ تمثل الحالة الأولى لونا من ألوان الشرك إذا كان المسجود له
        غير
        الله تعالى.

        والشيعة حينما يضعون جباههم في الصلاة على هذه التربة لا يعبرون عن الحالة الأولى، وإنّما يعبرون عن الحالة الثانية وسجودهم خالص لله وحده لا شريك له.

        وفتاوى فقهاء الشيعة صريحة في حرمة السجود ل
        غير
        الله تعالى.

        قال السيد اليزدي في (العروة الوثقى) :

        "يحرم السجود ل
        غير
        الله تعالى فإنه غاية الخضوع فيختص بمن هو في غاية الكبرياء والعظمة"(العروة الوثقى ج1/534 مسألة24).

        وقال السيد الخوئي في (منهاج الصالحين) :

        "يحرم السجود ل
        غير الله تعالى من دون فرق بين المعصومين وغير
        هم" (منهاج الصالحين ج1/179 مسألة659).

        فالشيعة يجسّدون في حالات السجود قمة العبودية والخشوع والتذلل لله تعالى، تبرهن على ذلك تلك الألوان من الأدعية التي يرددونها في سجداتهم الذائبة مع الله تعالى كما أدبهم أئمتهم الطاهرون من أهل البيت عليهم السلام.

        فمن أدعية السجود وأذكاره التي تعلمها الشيعة من أئمة أهل البيت عليهم السلام :

        1- "سبحان ربي الأعلى وبحمده".

        2- "لا إله إلاّ الله حقا حقا، لا إله إلاّ الله إيمانا وتصديقا، لا إله إلاّ الله عبودية ورقة، سجدت لك يارب تعبدا ورقة لا مستنكفا ولا مستكبرا، بل أنا عبد ذليل خائف مستجير".

        3- "اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت وعليك توكلت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره، والحمدلله رب العالمين، تبارك الله أحسن الخالقين".

        النقطة الثالثة :

        ربما يقال أنّ الشيعة يمارسون بعض حالات التقديس للتربة الحسينية كالتقبيل والعناية والاحترام، وهذا يثير الشك والريبة في طبيعة هذا التعامل.

        ونجيب :

        أولا: هذه الحالات لا تمثل ممارسات
        غير
        مشروعة، وإلاّ فالمسلمون قاطبة يمارسون الاحترام والعناية والتقبيل للقرآن والكعبة والحجر الأسود، فهل يقال بأنهم يعبدون القرآن والكعبة والحجر الأسود؟

        ثانيا: الشيعة حينما يقبلون التربة إنّما يجسدون العشق والحب لسبط الرسول صلى الله عليه وآله الإمام الحسين عليه السلام.

        ثالثا: الشيعة يقتدون بسيد الأنبياء صلى الله عليه وآله فهو أول من قبّل هذه التربة الطاهرة كما أكدت ذلك عدة من الأخبار:

        1- روى الحاكم النيسابوري في (المستدرك على الصحيحين ج4/398 ) عن أم سلمة رضي الله عنها أنّ رسول الله (ص) اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو حائر، ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو حائر دون ما رأيت به المرة الأولى ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبلها، فقلت ما هذه التربة يارسول الله؟

        قال: أخبرني جبريل (ع) أنّ هذا يقتل بأرض العراق للحسين، فقلت لجبريل أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها. .. .

        (
        ثم قال الحاكم): "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين (البخاري والمسلم) ولم يخرجاه".

        2- وروى أحمد بن حنبل في (مسنده ج6/294) عن أم سلمة أو عائشة أنّ النبي (ص) قال: "لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي أنّ ابنك هذا حسينا مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها، قال: فأخرج تربة حمراء".

        3- وروى الحافظ الهيثمي في (مجمع الزوائد ج9/190) عن علي (ع) قال: دخلت على النبي (ص) ذات يوم وإذا عيناه تذرفان، قلت: يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان، قال: بل قام من عندي جبريل (ع) فحدثني أنّ الحسين يقتل بشط الفرات قال فقال: هل لك أن أشمك من تربته؟ قلت: نعم، قال فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا.

        (قال الحافظ الهيثمي): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ورجاله ثقات.

        4- وروى الطبراني في (الكبير) عن أم سلمة قالت: اضطجع رسول الله (ص) ذات يوم فاستيقظ وهو حائر النفس وفي يده تربة حمراء يقبلها، فقالت: ما هذه التربة يا رسول الله؟ قال: أخبرني جبرئيل أنّ هذا يقتل بأرض العراق (للحسين) فقلت لجبريل: أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها(الخوئي: البيان ص524).

        5-وروى السيوطي في (الخصائص الكبرى) في باب أخبار النبي (ص) بقتل الحسين (ع) ما يناهز العشرين حديثا عن أكبر الثقات من رواة علماء السنة ومشاهيرهم كالحاكم والبيهقي وأبي نعيم وإضرابهم عن أم سلمة وأم الفضل وعائشة وابن عباس وأنس صاحب رسول الله (ص) وخادمه الخاص كلها تؤكد خبر التربة التي نزل بها جبرئيل على رسول الله (ص) (محمد الحسين كاشف الغطاء: الأرض والتربة الحسينية ص94).

        النقطة الرابعة :

        الأئمة من أهل البيت عليهم السلام كانوا يؤكدون مسألة السجود على التربة الحسينية:

        1- كان الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام أول من سجد على التربة الحسينية(روح التشيع ص455).

        2- وكان للإمام الصادق عليه السلام خريطة من ديباج صفراء فيها تربة أبي عبدالله الحسين عليه السلام، فكان إذا حضرته الصلاة صبّه على سجادته وسجد عليها(روح التشيع ص455).

        3- وروى الحر العاملي في (الوسائل ج3/608) عن الديلمي قال: كان الصادق عليه السلام لا يسجد إلاّ على تربة الحسين عليه السلام تذللا لله واستكانة اليه.

        4- وعن أبي عبدالله الصادق عليه السلام قال: "السجود على طين قبر الحسين عليه السلام ينور الى الأرضين السبعة ومن كانت معه سبحته من طين قبر الحسين عليه السلام كتب مسبحا وإن لم يسبح"(وسائل الشيعة ج3/607،608).

        5- وعنه عليه السلام قال: "إنّ السجود على تربة أبي عبدالله عليه السلام يخرق الحجب السبع"(وسائل الشيعة ج3/607،608).

        6- وكتب محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري إلى الإمام الثاني عشر عليه السلام يسأله عن السجدة على لوح من طين قبر الحسين عليه السلام هل فيه الفضل؟ فأجابه عليه السلام: يجوز ذلك وفيه الفضل(وسائل الشيعة ج3/607،608).

        النقطة الخامسة :

        الدلالات الكبيرة للسجود على التربة الحسينية :

        (1) الدلالة العقائدية :

        فعلى هذه التربة أريقت أزكى الدماء الطاهرة دفاعا عن العقيدة والمبدأ والرسالة، فالسجود عليها يمثل حالة التعاطي والتفاعل مع العمق العقائدي الذي تختزنه هذه التربة في داخلها، وتحتضنه بين ذراتها وتحمله مع أريجها العابق بالطهر والقداسة، فمن خلال هذا السجود يتجذر الانتماء الايماني وتتأصل حالة الخشوع والتذلل لله تعالى.

        (2) الدلالة الروحية :

        إنّ هذه التربة شهدت أقدس ثورة مناقبية، احتضنت قيم الرسالة وأخلاقية الإسلام وروحية المبدأ، وشهدت أنقى حالات الحب والانقطاع إلى الله تعالى وأصدق معاني الفناء في ذات الله، فالسجود على هذه التربة يجسد حالات الانفتاح على آفاق القيم والمثل التي صاغتها تلك التضحيات الكبيرة في طريق الحب الإلهي العظيم. فالذرات التي ترقد بين حنايا تربة الحسين تمثل نبضا حيا تتحرك من خلاله كل المثل الرسالية، وتتماوج على أصدائه كل المعاني الايمانية، وتنسكب مع عبقاته كل القيم الروحية.

        فليس غريبا أن يجد الانسان المؤمن نشوة روحية تشده إلى أجواء الطهر والقداسة والايمان حينما يتعاطى مع هذه التربة التي تحمل بين حناياها روح الحسين الشهيد .

        ولا تنفتح هذه الآفاق الايمانية والروحية إلاّ لأولئك الذين عاشوا الانفتاح على حب الحسين عليه السلام، وذابت أرواحهم ومشاعرهم في مأساة الحسين، وتأصلت في نفوسهم أهداف الحسين.

        (3) الدلالة التاريخية :

        التربة الحسينية هي الوثيقة التاريخية الحية التي تحمل شواهد الجريمة التي نفذها نظام الحكم الأموي في يوم عاشوراء، وإذا كانت الأجهزة الظالمة عبر التاريخ قد مارست أساليب المصادرة لقضية كربلاء، فإنّ الأئمة من أهل البيت عليهم السلام رسّخوا في وعي الأمة وفي وجدان الأجيال حالة التعاطي والارتباط بقضية الحسين عليه السلام من خلال الإحياء والرثاء والبكاء والزيارة. . وفي هذا المسار تأتي مسألة التأكيد على التربة الحسينية لإبقاء القضية حية نابضة في ضمير الأمة، وتبقى الذكرى متجذرة في عمق المسيرة التاريخية لحركة الجماهير وفي حاضرها وفي كل طموحاتها المستقبلية.

        (4) الدلالة الجهادية والثورية :

        بمقدار ما تعيش قضية الحسين عليه السلام في وجدان الأمة تتحدد قوة الدفع الجهادي والثوري في حركتها وفي مسيرتها، فقضية كربلاء أعادت للأمة أصالتها الجهادية وأيقظت في داخلها حسّها الثوري.

        وقد حافظ الأئمة من أهل البيت عليهم السلام على الوهج الجهادي والثوري لقضية الحسين عليه السلام، وصاغوا حالة التفاعل الدائم مع الثورة الحسينية في منطلقاتها وأهدافها ومعطياتها.

        والتربة الحسينية إحدى صيغ التجذير للوهج الثوري والجهادي في حس الجماهير المسلمة، فالتعامل مع هذه التربة ليس تعاملا مع كتلة ترابية جامدة، وإنّما هو تعامل مع مزيج متحرك من مفاهيم الثورة وقيم الجهاد، ومضامين الشهادة، فمع كل ذرة من ذرات هذه التربة صرخة جهادية ونداء ثوري، ومفهوم استشهادي، لا يقوى الزمن بكل امتداده، ولا تقوى الأجهزة المتسلطة بكل امكاناتها أن تجمد تلك الدلالات، فالتربة الحسينية ثورة وجهاد وحركة واستشهاد.



        تعليق

        • بسرا
          عضو فعال
          • Jul 2006
          • 133

          #5
          الرد: فضح الرافضة قاتلهم الله


          هل سمعت بالحديث الشريف عن الرسول الأكرم (ص) ( لو أمرت أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ) ؟ ما مدى صحة هذا الحديث ؟ و ما معناه ؟ و هل فيه تحقير و إهانة للمرأة ؟ .

          **************************************

          أولاً : أما الحديث فقد رواه الشيعة و السنة بصيغ متقاربة و حوادث متعددة , و هو حديث صحيح عند الشيعة و السنة .

          ثانياً : لا يجوز السجود إلا لله تعالى , و ليس في الحديث أمر أو تجويز بأن تسجد المرأة لزوجها .

          ثالثاً : الحديث يدل على عظم حق الزوج على زوجته و على لزوم طاعته .

          رابعاً : ليس في الحديث أي توهين أو تحقير للمرأة , فما يتصوره بعض الناس من كون هذا الحديث منافياً لتكريم المرأة يناظر ما قاله إبليس { قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ } سورة ص – 76 . فإبليس رأى أن سجوده لآدم توهين و تحقير له فرفض ذلك , و كذلك بعض الناس رأى أن في هذا الحديث توهين و تحقير للمرأة فسارع إلى الطعن فيه مع أنه صحيح السند بل لو نظرنا إلى جميع مصادر المسلمين فهو متواتر .

          خامساً : يدل هذا الحديث الصحيح على أن الله تعالى أعطى الرسول الأكرم – صلى الله عليه و آله – حق التشريع من عنده , و ذلك أن صيغة الحديث تدل على أن الرسول له حق أن يأمر هو لكنه لم يأمر أحداً بالسجود لبشر .

          **************************************

          - الكافي - الشيخ الكليني ج 5 ص 507 :

          6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أن قوما أتوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : يا رسول الله إنا رأينا أناسا يسجد بعضهم لبعض فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها .

          سند الحديث : صحيح .

          **************************************

          - من لا يحضره الفقيه - الشيخ الصدوق ج 3 ص 438 :

          4515 - وروى الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " إن قوما أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا : يا رسول الله إنا رأينا اناسا يسجد بعضهم لبعض ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ".

          سند الحديث : صحيح .

          **************************************

          - مسند احمد - الإمام احمد بن حنبل ج 3 ص 158 :

          حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا خلف بن خليفة عن حفص عن عمه أنس بن مالك قال كان أهل بيت من الأنصار لهم جمل وان الجمل استصعب عليهم فمنعهم من ظهره وان الأنصار جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا انه كان لنا جمل نسنى عليه وانه استصعب علينا ومنعنا ظهره وقد عطش الزرع والنخل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه قوموا فقاموا فدخل الحائط والجمل في ناحية فمشى النبي صلى الله عليه وسلم نحوه فقالت الأنصار يا نبي الله انه قد صار الكلب الكلب و إنا نخاف عليك صولته . فقال ليس على منه بأس , فلما نظر الجمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل نحوه حتى خرّ ساجدا بين يديه فاخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بناصيته أذل ما كانت حتى أدخله في العمل فقال له أصحابه يا رسول الله هذه بهيمة لا تعقل تسجد لك ونحن نعقل فنحن أحق أن نسجد لك فقال لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة ان تسجد لزوجها من عظم حقه عليها والذي نفسي بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم أستقبلته فلحسبته ما أدت حقه .

          راجع أيضاً المواضع التالية من مسند أحمد بن حنبل : ج 4 ص 381 , ج 5 ص 227 ,ج 6 ص 76 .

          **************************************

          - سنن الدارمى - عبدالله بن بهرام الدارمي ج 1 ص 342 :

          ( أخبرنا ) محمد بن يزيد الحزامي ثنا ححبان بن علي عن صالح بن حبان عن أبي بريدة عن أبيه قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ايذن لي فلأسجد لك قال لو كنت آمر أحداً يسجد لأحد لأمرت المرأة تسجد لزوجها .

          **************************************

          - سنن ابن ماجة - محمد بن يزيد القزويني ج 1 ص 595 :

          1852 - حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة عن على ابن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . ولو أن رجلا أمر امرأة أن تنقل من جبل أحمر إلى جبل أسود ، ومن جبل أسود إلى جبل أحمر ، لكان نولها أن تفعل " .

          في الزوائد : في إسناده على بن زيد ، وهو ضعيف . لكن للحديث طرق أخر . وله شاهدان من حديث طلق بن على . رواه الترمذي والنسائي . ومن حديث أم سلمة ، رواه الترمذي وابن ماجة .

          1853 - حدثنا أزهر بن مروان . ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن القاسم الشيباني ، عن عبد الله بن أبى أوفى ، قال : لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه وسلم قال " ما هذا يا معاذ ؟" قال : أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفهم وبطارقتهم . فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فلا تفعلوا . فإنى لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . والذي نفس محمد بيده ! لا تؤدى المرأة حق ربها حتى تؤدى حق زوجها. ولو سألها نفسها ، وهى على قتب ، لم تمنعه " .

          في الزوائد : رواه ابن حبان في صحيحه . قال السندي : كأنه يريد أنه صحيح الإسناد .

          **************************************

          - سنن الترمذي - الترمذي ج 2 ص 314 :

          1169 حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا النضر بن شميل أخبرنا محمد بن عمرو ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال ( لو كنت آمراً أحدا أن يسجد لأحد ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ) . وفى الباب عن معاذ بن جبل وسراقة بن مالك ابن جعشم وعائشة وابن عباس و عبد الله بن أبى أوفى وطلق بن على وأم سلمة وأنس وابن عمر . حديث أبى هريرة حديث حسن غريب من هذا الوجه ، من حديث محمد بن عمرو ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة .

          **************************************

          - المستدرك - الحاكم النيسابوري ج 4 ص 171 :

          حدثنا على بن حمشاذ العدل ثنا محمد بن المغيرة السكرى ثنا القاسم بن الحكم العرني ثنا سليمان بن أبي سليمان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت يا رسول الله أنا فلانة بنت فلان قال قد عرفتك فما حاجتك قالت حاجتى ان ابن عمى فلان العابد قال رسول الله صلى الله عليه وآله قد عرفته قالت يخطبني فأخبرني ما حق الزوج على الزوجة فان كان شئ اطيقه تزوجته وان لم اطقه لا اتزوج قال من حق الزوج على الزوجة ان سال دما وقيحا وصديد افلحسته بلسانها ما ادت حقه ولو كان ينبغي لبشر ان يسجد لبشر لأمرت الزوجة ان تسجد لزوجها إذا دخل عليها لما فضله الله تعالى عليها قالت والذي بعثك بالحق لا أتزوج ما بقيت في الدنيا . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .

          أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ثنا احمد بن مهدى بن رستم الأصفهاني ثنا معاذ بن هشام الدستوائي حدثني ابي حدثني القاسم بن عوف الشيباني ثنا معاذ بن جبل رضي الله عنه أتى الشام فرأى النصارى يسجدون لأساقفتهم وقسيسيهم وبطارقتهم ورأى اليهود يسجدون لأحبارهم ورهبانهم وربانيهم وعلمائهم وفقهائهم فقال لأي شيء تفعلون هذا قالوا هذه تحية الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قلت فنحن أحق أن نصنع بنبينا فقال نبي الله صلى الله عليه وآله إنهم كذبوا على أنبيائهم كما حرفوا كتابهم لو أمرت أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظيم حقه عليها ولا تجد امرأة حلاوة الإيمان حتى تؤدى حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على ظهر قتب . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .

          حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا السرى بن خزيمة ثنا عبد العزيز بن الخطاب ثنا حبان بن علي عن صالح بن حبان عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال يا رسول الله علمني شيئا ازداد به يقينا قال فقال ادع تلك الشجرة فدعا بها فجاءت حتى سلمت على النبي صلى الله عليه وآله ثم قال لها ارجعي فرجعت قال ثم أذن له فقبل رأسه ورجليه وقال لو كنت آمر أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة ان تسجد لزوجها . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .

          **************************************

          - السنن الكبرى - البيهقي ج 7 ص 84 :

          ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ثنا على بن حمشاذ العدل ثنا محمد بن المغيرة السكرى بهمذان ثنا القاسم بن الحكم العرنى ثنا سليمان ابن داود اليمامى عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله انا فلانة بنت فلان قال قد عرفتك فما حاجتك قالت حاجتى إلى ابن عمى فلان العابد قال قد عرفته قالت يخطبني فأخبرني ما حق الزوج على الزوجة فان كان شيئا اطيقه تزوجته وان لم اطق لا اتزوج قال من حق الزوج على الزوجة ان لو سال منخراه دما وقيحا وصديدا فلحسته بلسانها ما ادت حقه لو كان ينبغى لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة ان تسجد لزوجها إذا دخل عليها لما فضله الله عليها قالت والذي بعثك بالحق لا اتزوج ما بقيت في الدنيا .

          و راجع أيضاً الموضع التالي : ج 7 ص 291

          **************************************

          - مجمع الزوائد - الهيثمى ج 4 ص 307 :

          وعن أبى هريرة قال جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إنى فلانة بنت فلانة قال قولى حاجتك قالت حاجتى أن فلانا يخطبني فأخبرني ماحق الزوج على زوجته فان كان شيئا أطيقه تزوجته وإن لم أطقه لا أتزوج قال إن من حق الزوج عل زوجته أن لو سال منخراه دما وقيحا فلحسته ما أدت حقه ولو كان ينبغى لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها إذا دخل عليها قالت والذي بعثك بالحق لا أتزوج ما بقيت في الدنيا . رواه البزار وفيه سليمان بن داود اليماني وهو ضعيف ....

          وعن معاذ بن جبل أنه أتى الشام فرأى النصارى يسجدون لأحبارهم وعلمائهم وفقهائهم فقال لأي شيء تفعلون هذا قالوا هذه تحية الأنبياء قلنا فنحن أحق أن نصنع بنبينا صلى الله عليه وسلم فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سجد فقال ما هذا يا معاذ قال إنى أتيت الشام فرأيت النصارى يسجدون لأساقفتهم وقسيسيهم ورهبانهم وبطارقتهم ورأيت اليهود يسجدون لأحبارهم وفقهائهم وعلمائهم فقلت أي شيء تصنعون هذا وتفعلون هذا قالوا هذه تحية الأنبياء قلت فنحن أحق أن نصنع بنبينا فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم أنهم كذبوا على أنبيائهم كما حرفوا كتابهم لو أمرت أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه ولا تجد امرأة حلاوة الإيمان حتى تؤدى حق زوجها ولو سألها نفسها وهى على ظهر قتب . رواه بتمامه البزار وأحمد باختصار ورجاله رجال الصحيح وكذلك طريق من طرق أحمد وروى الطبراني بعضه أيضاَ .

          وعن صهيب أن معاذ بن جبل لما قدم الشام رأى اليهود يسجدون لعلمائهم وأحبارهم ورأى النصارى يسجدون لاساقفتهم ولرهبانهم وفقهائهم فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سجد له فقال ما هذا يا معاذ قال إني قدمت الشام فرأيت اليهود يسجدون لعلمائها وأحبارها ورأيت النصارى يسجدون لقسيسيها وفقهائها ورهبانها فقلت ما هذا قالوا هذه تحية الانبياء قال كذبوا على أنبيائهم كما حرفوا كتابهم لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . رواه البزار والطبراني وفيه النهاس بن فهم وهو ضعيف .

          وعن زيد بن أرقم قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل إلى الشام فلما قدم معاذ قال يا رسول الله رأيت أهل الكتاب يسجدون لاساقفتهم وبطارقتهم أفلا نسجد لك قال لا لو كنت آمراً أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط وأحد إسنادى الطبراني رجاله رجال الصحيح خلا صدقة بن عبدالله السمين وثقه أبو حاتم وجماعة وضعفه البخاري وجماعة .

          وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . رواه البزار وفيه الحكم بن طهمان أبو عزة الدباغ وهو ضعيف .

          وعن سراقة بن ملك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . رواه الطبراني من طريق وهب بن على عن أبيه ولم أعرفهما ، وبقية رجاله ثقات .

          وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في نفر من المهاجرين والأنصار فجاء بعير فسجد له فقال أصحابه يا رسول الله تسجد لك البهائم والشجر فنحن أحق أن نسجد لك قال أعبدوا ربكم وأكرموا أحاكم ولو كنت آمرا أحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ولو أمرها أن تنقل من جبل أصفر إلى جبل أسود ومن جبل إلى جبل أبيض كان ينبغى لها أن تفعل قلت روى ابن ماجه بعضه بغير سياقه رواه أحمد وفيه على بن زيد وحديثه حسن وقد ضعف . وفى علامات النبوة غير حديث من هذا النحو.

          وعن عصمة قال شرد علينا بعير ليتيم من الأنصار فلم نقدر على أخذه فجئنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذ كرنا ذلك له فقام معنا حتى جاء الحائط الذي فيه البعير فلما رأى البعير رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل حتى سجد له فقلنا يا رسول الله لو أمرتنا أن نسجد لك كما يسجد للملوك قال ليس ذاك في أمتى لو كنت فاعلا لأمرت النساء أن يسجدن لازواجهن . رواه الطبراني وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف .

          وعن غيلان بن سلمة قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . رواه الطبراني وفيه شبيب بن شيبة والاكثرون على تضعيفه وقد وثقه صالح جزرة وغيره .




          اما قلت :



          الشيعة والأسماء الشركية:
          وكذا من شرك الألوهية عندهم ما نجده في أسمائهم: عبد الحسين، عبد علي، عبد الزهراء، عبد النبي، عبد الرسول، كل هذا من الشرك الأصغر، والله الذي لا إله إلا هو ما سمى الأئمة أبناءهم بهذه الأسماء، ما سمعنا أن جعفراً الصادق سمى أحد أبنائه عبد علي، أو عبد الرسول، أو عبد الحسين، أو عبد الزهرا


          هذا علامة جهلك بالقرآن لان :
          قال الله تعالي : وانكحوا الايامي منكم والصالحين من عبادكم

          عباد يعني مولي .


          تعليق

          • حفيدة ابو بكر وعمر
            عضو فعال
            • Oct 2006
            • 84

            #6
            الرد: فضح الرافضة قاتلهم الله

            السلام عليكم اهل السنة والجماعة,,,

            بسم الله نكمل ...

            الشيعة وصرفهم الاستغاثة لغير الله:

            --------------------------------------------------------------------------------

            الشيعة وصرفهم الاستغاثة لغير الله:
            كذلك من العبادة التي يصرفونها إلى غير الله تبارك وتعالى الاستغاثة، والله جل وعلا يقول: (( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ ))[الأنفال:9]، وكلنا نقول في صلاتنا: (( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ))[الفاتحة:5]، بينما نجد الاستغاثة عندهم خاصة إذا استغاثوا بفاطمة، ماذا يقولون في صلاة الاستغاثة؟
            * صلاة الاستغاثة بفاطمة:
            يقول: فصل: صلاة الاستغاثة بالبتول صلى الله عليها –البتول فاطمة رضي الله عنها- يقول: إذا كانت لك حاجة وضاق صدرك فصل ركعتين، ثم اسجد وقل مائة مرة: يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني، ثم ضع خدك الأيمن على الأرض وقلها مائة مرة، ثم الأيسر كذلك، ثم عد إلى السجود وقلها مائة وعشر مرات، واذكر حاجتك تقضى. وهذا في الباقيات الصالحات للقمي (ص:82)، والله سبحانه وتعالى يقول: (( وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنْ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ))[الحج:31]، فهكذا يتعلقون بهؤلاء الأموات وهم غافلون عنهم! يدعونهم من دون الله! يلجئون إليهم إذا اشتدت بهم الكرب! إذا ضاق الأمر وضاق الصدر، ما فعل هذا كفار مكة، يقول الله سبحانه وتعالى: (( قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ ))[الأنعام:63] أي: الله سبحانه وتعالى (( تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنْ الشَّاكِرِينَ ))[الأنعام:63]، فإذا ضاقت بهم الأمور لجئوا إلى الله سبحانه وتعالى، وأما إذا كانت الأمور فيها سعة وراحة أشركوا بالله سبحانه وتعالى، أما هؤلاء فإنهم يشركون بالله سبحانه وتعالى في حال الرخاء وحال الشدة.
            * الاستغاثة بالمهدي المنتظر:
            وهذا كتاب القصص العجيبة لإمامهم عبد الحسين دستغيب، ذكر فيه قصصاً كثيرة فيها من دعاء غير الله سبحانه وتعالى واللجوء إليه، وتفريج الكربات ما الله به عليم، فقال مثلاً من هذه القصص في شفاء المريض، وفيها أنه في الساعة التاسعة صباحاً يقول: حين استغثت بالإمام قائلاً: يا إمام الزمان –يعنون المهدي المتنظر- لقد كنت كل ليلة أربعاء أواظب على المثول بين يديك، ولكنني في الليلة الماضية لم أتمكن من المجيء، وأنا لم أرتكب ذنباً، فالغوث الغوث، وأخذت أبكي، ثم سهوت قليلاً، فرأيت في منامي سيداً وضع عصا في يدي، وقال لي: قم، قلت: لا أستطيع –لأنه مشلول- قال: أقول لك قم، قلت: لا أستطيع، فاقترب مني وأخذ بيدي، وساعدني على النهوض، وهنا أفقت من النوم ولاحظت أنني أستطيع تحريك رجلي، فجلست ثم قمت فتأكدت من قدرتي على الوقوف، وأخذت أرقص فرحاً كما يقال، ولكنني عدت ونمت خوفاً من أن تراني أمي على هذه الحال فتصيبها صدمة من شدة الفرح. وهذا في (ص:265).
            * الرعاية الحسينية:
            وذكر كذلك في (ص:102) يقول: رعاية حسينية، يقول: هذا هو الحاج محمد سوداكر الذي قضى في الهند سنوات عديدة، رجع مؤخراً إلى شيراز وهو يروي العديد من العجائب التي شاهدها أثناء وجوده هناك، من هذه العجائب أنه في أحد الأيام في بمباي باع رجل وثني من الهندوس عقاراً له في مكتب رسمي، واستلم المال من المشتري وخرج من المكتب، وهناك شخصان محتالان من الشيعة يكمنان له ليسلباه ماله، فأدرك الهندي ما يريدان، فأسرع إلى بيته واختبأ فوق شجرة كانت في وسطه، وجاء المحتالان ودخلا البيت، وفتشا عنه طويلاً، فلم يعثرا له على أثر، فأمسكا بزوجته وقالا لها: لقد رأيناه يدخل البيت ويجب أن تخبرينا بمكانه -هذا هنوسي!- فأنكرت المرأة أنها تعرف مكانه، فعذباها بقسوة، حتى اضطرت إلى الاعتراف، وقالت لهما: إذا أقسمتما لي بحق الحسين ألا تؤذياه أخبرتكما بمكانه.
            * هندوسية تسألهما أن يقسما بحق الحسين:
            فقبل الوقحان بذلك، وأقسما بحق الحسين أنهما لن يصيباه بأذى إن هي قالت لهما أين هو، حينئذٍ أشارت المرأة إلى الجرة فصعداها ووجدا الهندي مختبئاً فيها، فأنزلاه وسرقا ماله، وقطعا رأسه خوفاً من أن يلاحقهما، ويفضح أمرهما، يقول: ولما رأت المرأة المسكينة ذلك رفعت رأسها نحو السماء وقالت -يا الله؟ لا- يا حسين! أنا لم أدل الشيعيين على زوجي إلا لأنهما أقسما لي بحقك، يا حسين الشيعة لقد أرشدتهما إلى زوجي اطمئناناً إلى قسمهما بك، يقول: وفجأة ظهر رجل أشار بإصبعه المباركة إلى رقبتي ذينك الشخصين، فانفصل رأساهما على الفور عن جسديهما ووقعا على الأرض.
            انتهى؟ لا.
            ثم أشار إلى رأس الهندي فاتصل على الفور ببدنه، وعاد حياً وغاب الرجل عن الأنظار.
            ولم يستح هذا من هذه الكلمات حتى زادها كما يقال: زاد الطين بلة فقال: وبلغ الخبر المسئولين الرسميين فجاءوا وحققوا في الأمر، وتيقنوا من حدوث المعجزة الحسينية تلك، وأولمت الحكومة بالمناسبة وليمة كبيرة، إذ كان الشهر شهر محرم الحرام، وقررت نقل المشاركين في العزاء بالقطار مجاناً، وأسلم ذلك الهندي وجمع من أقربائه وتشيعوا.
            انتهت القصة حسب ما ذكر في كتابه، ولكن الظاهر لها تكملة أن دولة الهند كلها تحولت شيعية مع هؤلاء الرؤساء كلهم، ولكن الآن يخفون ذلك تقية هندوسية.
            وكذلك من استغاثتهم بغير الله سبحانه وتعالى أن شيخاً أصيب فقال: تألم الشيخ المذكور لذلك، وذهب إلى الحرم المطهر يشكو فاقته لأمير المؤمنين -ليس إلى الله وإنما إلى أمير المؤمنين- فقال: يا مولاي! أنا في جوارك، وملتجئ إليك، فأد عني ديني، يقول: وبعد عدة أيام يأتي شخص جهرمي ويعطي الشيخ كسياً فيه نقود ويقول: لقد كلفت بإيصال هذا الكيس إليك وهو لك.
            أنا ما أقرأ القصص من أولها حتى لا أطيل عليكم، ولكن يكفينا منها هذه الإشارات. وهذا في القصص العجيبة (ص:105).
            وفي (ص:187) هذا ضياء التجار يقول: كنت عازماً على الذهاب إلى سامراء، فقلت له: تعال نذهب معاً إلى سامراء -يعني: إلى رجل صاحبي- ثم نتوجه إلى كربلاء بعد ذلك، فلم يقبل بالرغم من أني ألححت عليه كثيراً وقال: يجب أن أفي بنذري بأسرع ما يمكن، يقول: فوضعت أمامه قدراً من المال وقلت له: خذ منه ما شئت، فلم يأخذ منه شيئاً، لكنه أمام إصراري الشديد أخذ ثلاث قطع نقدية وذهب، ومنذ ذلك الوقت لم أر له وجهاً.
            وفي أحد الأيام عندما كنت في النجف الأشرف، رأيت وأنا أجتاز الصحن المقدس جمعاً من الزوار، وقد أحاطوا بأحدهم، فاقتربت منهم فإذا بذلك الكربلائي رفيقي في السفر، وقد ربط عنقه بخرقة إلى شباك الرواق المطهر وهو يبكي، وشخص طهراني يقول له: أعطيك كل ما تريد، خذ إليك هذه النقود فلم يقبل، فاقتربت منه وقلت له: أيها الرفيق! ماذا تريد من حضرة الأمير عليه السلام؟ قم معي نذهب إلى المنزل وسوف أعطيك كل ما تريد، فلم يقبل وقال: إني لي إلى هذا العظيم حاجة لا يقدر عليها غيره! –يعني: حتى الله والعياذ بالله!- إن لي إلى هذا العظيم –يعني: صاحب القبر- حاجة لا يقدر عليها غيره، وأنا لن أخرج من هنا حتى آخذها، ولما رأيت ألا فائدة من إلحاحي عليه تركته وذهبت، وفي اليوم التالي رأيته في الصحن المقدس ضاحكاً فرحاً، وقال: أرأيت! لقد أخذت حاجتي، ثم مد يده إلى جيبه وأخرج حوالة وقال: لقد أخذتها من الإمام عليه السلام، يقول: فنظرت إليها فإذا بالرسوم على وجهها وظهرها وأعلاها وأسفلها متماثلة وهي مقروءة من كل الجهات –يعني: هذه الحوالة التي أخذها من الإمام صاحب القبر- وهذا عند قبر الكاظم كما يقول هذا الرجل.
            * وفي العطاء الحسيني:
            وفي (ص:191) بعنوان: العطاء الحسيني، يقول الحاج محمد جعفر: كنت في إحدى السنوات قد أتيت لزيارة كربلاء برفقة المرحومة الوالدة، فمرضت رحمها الله وطال مرضها إلى أكثر من أربعين يوماً، ولهذا اضطررت لاقتراض المال الكثير، وفي تلك الفترة لم يصلني شيء لا من شيراز ولا عن طريق أخرى، فكان ماذا؟
            يقول: فالتجأت إلى مولاي وأتيت الحرم المطهر، ووقفت في نفس ذلك المكان فوق الرأس المقدس وقلت: يا مولاي! أنت تعلم كم أنا في ضيق، وتعلم ما نزل بي، فكن عوناً لي على ما ألم بي، وخرجت من الحرم وما إن مشيت مسافة قليلة حتى أتاني نائب المرحوم: آية الله الميرزا محمد تقي الشيرازي وقال: أوصيت من قبل الميرزا بأن أعطيك كل ما يلزمك، قلت: إلى أي حد؟ قال: لم يحدد، بل حدد أنت ما يلزمك، فذكرت له حاجتي، فقدمها لي، وقضيت كل ديوني، وتأمنت جميع مصاريفي طوال الفترة التي كنت موجوداً فيها في كربلاء.
            وهذا كتابهم مفاتيح الجنان في (ص:213) يقول في الدعاء أنك تقول: يا محمد! يا علي! يا علي! يا محمد! اكفياني فإنكما كافيان، وانصراني فإنكما ناصران، يا مولانا! يا صاحب الزمان! الغوث الغوث الغوث، أدركني أدركني أدركني! الساعة الساعة الساعة! العجل العجل العجل! يا أرحم الراحمين بحق محمد وآله الطاهرين.
            هكذا يدعى غير الله سبحانه وتعالى!!!
            يتبع ......


            الشيعة وتقديسهم لطينة الحسين والإمام علي:
            ثم كذلك من شرك الألوهية عندهم ما ذكره صاحب البحار في الجزء الواحد بعد المائة (ص:118) يقول: إذا خفت سلطاناً أو يغر سلطان فلا تخرجن من منزلك إلا ومعكم من طين قبر الحسين، ثم تقول: اللهم إني أخذته من قبر وليك، وابن وليك، فاجعله لي أمناً وحرزاً لما أخاف ولما لا أخاف.
            وهذا كتاب مدينة المعاجز، يقول في هذا الكتاب: ومن خواص تربة علي رضي الله عنه إسقاط عذاب القبر، وترك محاسبة منكر ونكير للمدفون هناك كما وردت به الأخبار الصحيحة عن أهل البيت عليهم السلام.
            وأما قبر الحسين، وطينة الحسين وماذا تفعل طينة الحسين قال موسى الموسوي: كثير من الذين يسجدون على التربة يقبلونها ويتبركون بها، وفي بعض الأحيان يأكلون قليلاً من تربة كربلاء للشفاء.
            ولست أدري متى دخلت هذه البدعة في صفوف الشيعة؟! فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ما سجد قط على تربة كربلاء، ولا الإمام علي ولا الأئمة من بعده سجدوا على شيء اسمه تربة كربلاء، ولكن ماذا يعتقدون في هذه التربة؟!
            عن جعفر الصادق أنه قال: [[طينة قبر الحسين شفاء من كل داء، وإذا أكلته تقول: باسم الله وبالله، اللهم اجعله رزقاً واسعاً، وعلماً نافعاً، وشفاء من كل داء]].
            وعن محمد الباقر أنه قال: [[طينة قبر الحسين شفاء من كل داء، وأمان من كل خوف، وهو لما أخذ له]]. وبوب المجلسي أبواباً في البحار على تربة الحسين. وهذا في بحار الأنوار من (ص:118 إلى ص:131) في الجزء الثامن والتسعين.
            الشيعة وخوفهم ورجاؤهم بغير الله:
            وكذا من الشرك عندهم في الألوهية ما يقع عندهم من الخوف والرجاء من غير الله سبحانه وتعالى، والله جل وعلا يقول: (( فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ))[آل عمران:175] ويقول: (( فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ))[الكهف:110] وعندهم خوف السر، وخوف الرجاء، ورجاء السر من أصحاب القبور، ومن الغائبين، يخافونهم خوف السر، ويرجونهم رجاء السر، وهو الشرك المخرج من ملة الإسلام، وإذا سألت أي شيعي وقلت له: دير بالك لا يأتيك أبو الراس الحار، يعنون العباس بن علي بن أبي طالب أخا الحسين، أو لما يقولون عنه: إنه باب قضاء الحوائج، يرجونه رجاءً لا يرجونه الله جل وعلا، ويخافونه خوفاً لا يخافونه الله سبحانه وتعالى، وقد وقعت قصة لشخص أعرفه ذكر أنه كان عنده عامل لم يغسل سيارته في يوم من الأيام، يقول: فقلت له: لماذا لم تغسل السيارة؟ قال: غسلتها، قال: لم تغسلها، قال: غسلتها، قال: لم تغسلها، أنا وجدتها متسخة، قال: والله العظيم غسلتها، قال: لا تحلف بالله، قال: والله العظيم غسلتها، فقال له أخونا هذا: والعباس؟! فتوقف ذلك الشيعي، وانتظر قليلاً، ثم قال: هاه لم أغسلها، فقال له صاحبنا: أعوذ بالله! تحلف بالله كاذباً ولا تحلف بالعباس كاذباً؟ قال: لا هذا العباس يشور هذا أبو الراس الحار. هكذا يخافونهم أكثر مما يخافون الله سبحانه وتعالى.
            ولا شك أن صاحبنا هذا قد أخطأ في تحليفه بالعباس، ولكنه عامي، وإنما كان يريد أن يعرف هل غسلها أو لم يغسلها.
            الشيعة وحلفهم بغير الله سبحانه:
            كذلك عندهم الحلف بغير الله سبحانه وتعالى، ويقول النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه: (من حلف بغير الله فقد أشرك)، فإذا كان هذا الحلف على غير جهة التعظيم فهو شرك أصغر، وإذا كان على جهة التعظيم فهو شرك أكبر مخرج من الملة، والذي يظهر من أحوالهم أنهم يحلفون بأئمتهم كعلي والحسين وعلي بن الحسين، والرضا، والزهراء، وغيرهم يحلفون بهم على جهة التعظيم، ولذلك كما قلنا قبل قليل: يحلف بالله كاذباً ولا يستطيع أن يحلف بغير الله من هؤلاء الذين يتبعوهم وهم بريئون منهم، لا يستطع أن يحلف حتى بالعباس فكيف بالحسين، فكيف بعلي رضي الله عنهم أجمعين؟!
            الشيعة والأسماء الشركية:
            وكذا من شرك الألوهية عندهم ما نجده في أسمائهم: عبد الحسين، عبد علي، عبد الزهراء، عبد النبي، عبد الرسول، كل هذا من الشرك الأصغر، والله الذي لا إله إلا هو ما سمى الأئمة أبناءهم بهذه الأسماء، ما سمعنا أن جعفراً الصادق سمى أحد أبنائه عبد علي، أو عبد الرسول، أو عبد الحسين، أو عبد الزهراء، ولا نقرأ في تراجم تلامذتهم والرواة عنهم أحداً اسمه هكذا، وهم يحبون الأئمة أكثر من المتأخرين هؤلاء، زرارة ما سمى أولاده بعبد الصادق، ولا سمى ولده بعبد الباقر، ولا سمى ولده بعبد محمد ولا بعبد علي، ولا فعل ذلك أبو بصير ولا أبو حمزة الثمالي، ولا محمد بن مسلم، ولا جابر الجعفي، ولا غيرهم من أتباع الأئمة يزعم الشيعة الإثنا عشرية أنهم يحبون الأئمة حباً جماً، ومع هذا ما تسموا بهذه الأسماء، ولا أذن لهم الأئمة بذلك، بل هذا من الشرك الذي أحدثه المتأخرون.
            وما أحسن ما قال أحد العوام لما سأله شيعي عامي مثله، فقال له: أيهما أهدى نحن أم أنتم؟ فقال العامي السني: نحن أهدى سبيلاً، فقال له الشيعي: لماذا؟ قال: لأننا انتسبنا إلى فوق عبد الله عبد الرحمن عبد العزيز عبد الكريم ننتسب إلى فوق، وأنتم –وكان اسمه عبد الزهراء- إذا انتسبتم انتسبتم إلى أناس في قبورهم أموات: عبد الزهراء، عبد الحسين، عبد الرسول، عبد النبي، فسكت الشيعي ونظر إليه ملياً ثم قال: صحيح والله. وذكر لي بعضهم أن هذا الشيعي قد هداه الله بهذه الكلمة، والقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء.
            وكذا من شرك الألوهية عندهم ما نراه من التمائم والرقى والحلق والخواتيم التي يعتقدون أنها تنفع وتضر بذاتها والعياذ بالله، فخاتم للرزق، وخاتم للمحبة، وخاتم للتوفيق، وخاتم للنجاة من الشرور، وغير ذلك من هذه الخواتيم التي يلبسونها، حتى إنهم ما تركوا شيئاً لله سبحانه وتعالى

            من عقائد الشيعة / ما ينقض عقيدة الشيعة الاثنى عشرية / الشيخ عبد الرحمن الدمشقية
            ما ينقض عقيدة الشيعة الاثنى عشرية / الشيخ عبد الرحمن الدمشقية
            اليكم الرابط :




            اكثر من 100 بلوتووث عن الرافضة
            اليكم الرابط



            الروابط المهمة عن الرافضة الفجار
            1- خطبة رجل الدين الشيعي آية الله مجتبي الشيرازي يدعو فيها بهدم المساجد وقتل اهل السنة والجماعة


            2- وهذا نص كلام آيتهم حسب التسجيل الصوتي :
            ((يا إخواني حتى الحزب الذي يسمى بحزب الله مع صدام ، حتى المنار مع صدام ، حتى فضل الله مع صدام حتى نصر الله مع صدام . صديق من الأصدقاء كان يقول والعهدة عليه وناقل الكفر ليس بكافر ـ إن كان كفراً ـ كان يقول حزب الشيطان ، وكان يقول فضل الشيطان ، وكان يقول نصر الشيطان .
            يا أخي من ينصر صدام ونظامه غير حزب الشيطان ، وغير فضل الشيطان ، وغير نصر الشيطان ؟ )) انتهى التسجيل .
            وكلكم يعرف حكم الصفويين الشرعي في صدام . وهؤلاء هم أنصار صدام عند آيتهم الشيرازي . والحزب حزب الشيطان عن آيتهم ، ونصرلا نصر الشيطان عند آيتهم .





            3- محاضرة صوتية رائعة للشيخ محمد الهبدان يتكلم فيها عن حرب لبنان ويفضح حزب الشيطان الرافضي
            رابط التحميل





            4- محاضرة بعنوان ( من يكون حزب الله ؟! ) ....
            هذه محاضرة او خطبة جمعة للشيخ محمد سعيد رسلان بعنوان "من يكون الحزب ؟!


            5- وهذا الرابط فيه عديد من مشايخ مصر السلفية عن حزب الشيطان http://http://www.alsalafway.com/mai...Khas/news1.htm


            الحسينيات / يا بواكي الحسين ... من قتله ...؟!!
            هذا رابط الكتاب من قتل الحسين رضي الله عنه :


            تعليق

            • حفيدة ابو بكر وعمر
              عضو فعال
              • Oct 2006
              • 84

              #7
              الرد: فضح الرافضة قاتلهم الله

              إبليس غير ناصبي ويوالي أهل البيت (الشيخ عبد الرحمن دمشقية)
              ________________________________________
              هل تصدق أخي أن الرافضة جعلوا إبليس مواليا لأهل البيت؟؟؟
              إقرأ هذه الرواية المقدسة :

              « وبالاسناد يرفعه إلى عبدالله بن عباس) قال لما رجعنا من حج بيت الله مع رسول الله صلى الله عليه وآله فجلسنا حوله وهو في مسجده اذ ظهر الوحى عليه فتبسم صلى الله عليه وآله تبسما شديدا حتى بانت ثناياه فقلنا يا رسول الله مم تبسمت قال من ابليس اجتاز ينفر وهم يتلون علينا فوقف امامهم فقالوا من ذا الذى امامنا فقال انا ابو مرة فقالوا تسمع كلامنا فقال نعم سوأة لوجوهكم ويلكم أتسبون مولاكم علي بن ابي طالب (ع) فقالوا له أبا مرة من اين علمت انه مولانا فقال ويلكم أنسيتم قول نبيكم بالامس من كنت مولاه فعلي مولاه فقالوا يا ابا مرة أنت من شيعته ومواليه فقال ما انا من شيعته ومواليه ولكني احبه لانه من ابغضه احد منكم إلا شاركته في ولده وماله وذلك قول الله تعالى (وشاركهم في الاموال والاولاد) » (الفضائل ص158 شاذان بن جبرئيل القمي).

              وروى عن الصدوق بإسناده إلى علي (ع) قال « عدوت خلف ذلك اللعين (يعني إبليس) حتى لحقته وصرعته إلى الأرض وجلست على صدره !! ووضعت يدي على حلقه لأخنقه! فقال لا تفعل يا أبا الحسن فإني من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم، والله يا علي أني لأحبك جداً وما أبغضك أحد إلاّ شاركت أباه في أمه فصار ولد زنا فضحكت وخلّيت سبيله» (الأنوار النعمانية2/168).

              ونسأل:
              هل دخل إبليس في قول النبي عن علي « اللهم وال من والاه» فصار مواليا؟
              وهل ظهرت قوة علي ضد إبليس بينما كان يستعمل التقية ضد أبي بكر وعمر وعثمان؟

              هنيئا لكم في مذهب مؤسسه يهودي ومتوليه شيطان!!!

              من عقائد الشيعة / سياحة في عالم التشيع


              مقدمة كتاب سياحة في عالم التشيع :
              جاء في محكم التنزيل في القرآن:-
              ((وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الأَحْزَابِ)) [غافر:30]* ((مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبَادِ)) [غافر:31].

              ((وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ)) [غافر:32]* ((يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنْ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)) [غافر:33].

              ((وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِي أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ)) [غافر:38]* ((يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ)) [غافر:39].

              ((وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ)) [غافر:41]* ((تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ)) [غافر:42]* ((لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ)) [غافر:43]* ((فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)) [غافر:44].
              لتحميل هذا الكتاب انقر هنا... http://www.alburhan.com/articles.asp...book_link=True

              المحتويات :
              عرض المحتوى كاملاً
              مقدمة كتاب سياحة في عالم التشيع
              لماذا كتبت هذه الرسالة؟
              الباب الأول/ الفصل الأول/ الرسول (ص ) والأئمة (ع)
              الفصل الثاني/ نظام الحياة في الإسلام
              الباب الثاني/ الفصل الأول/ التوحيد من الإيمان إلى الإدمان
              الفصل الثاني/ الصلاة عمود الدين
              الفصل الثالث/ صوم رمضان وحج البيت
              الفصل الرابع/ الزكاة والخمس والأموال عموما
              الفصل الخامس/ النكاح وكل ما هو مباح أو مستباح

              من عقائد الشيعة / التقية


              التقية .. دين الشيعة (مناظرة)

              من أسس دين الشيعة التقية، وبالتالي فإن المناقشين من الشيعة في موضوع التقية لم ينزعوا عن أنفسهم جلباب التقية؛ لأنهم لا يريدون أن يكون النقاش واضحاً وموصلاً إلى واحة الصدق والإخلاص.
              والتقية هي أن يظهر الإنسان خلاف ما يبطن، وهي جائزة عندهم في كل شيء بل واجبة، من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة، ولا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية، وخالف الله ورسوله والأئمة..
              وليس التقى هذه التقية إنما
              هذا النفاق وما سواه المنكر


              التقية منهج الشيعة حتى خروج المهدي (مناظرة)

              الشيعة يتعاملون مع الناس بالتقية إلى أن يظهر المهدي الموهوم المزعوم، فعندها ترفع التقية وينتقم المهدي من أعداء الله (السنة)، ولم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف، ومن ترك التقية قبل قيام القائم فليس من الشيعة كما ذكر ذلك الحر العاملي في إثبات الهداية (3/477) عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث عن التقية قال: (من تركها قبل خروج قائمنا فليس منا).
              ونحن نرى في هذه المناظرة كيف يستعملون التقية في الكذب على علماء السنة، ويتحفظون عن إفشاء المذهب الذي ينص على تحريف القرآن والطعن في الصحابة والغلو في الأئمة وغير ذلك من العقائد الباطنة التي يكتمونها، والله يكتب ما يبيتون.
              إن التقية عند الشيعة ليست هي لحفظ النفس، بل للوصول إلى المآرب والأهداف، وبالتالي لا يعرف للشيعة صدق ولا وفاء؛ لأن هذه العقيدة تحثهم على مسايرة ومجاملة أهل السنة حتى يظن البعض أنهم لا يختلفون عنا كثيراً ولا يبعدون.

              التقية بين الضرورة والزندقة (مناظرة)

              التقية: هي أن يظهر الإنسان خلاف ما يعتقده، وهي عند السنة لا تكون إلا عند الضرورة، وتكون باللسان فقط أما القلب فلا، أما الشيعة الاثنا عشرية فالتقية عندهم هي تسعة أعشار الدين، بل لا دين لمن لا تقية له..
              والتقية عندهم هي الكذب المحض، ويعرفها الرافضي التيجاني بأنها: (إظهار الكفر وإبطان الإيمان)
              وهذا مشروع عنده وجائز، بخلاف المنافقين الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر المحض، وبينما يضبطها النجدي بأنها تدور على الأحكام التكليفية الخمسة (الوجوب-الاستحباب-المباح-المكروه-المحرم).
              ومن عقائد الشيعة في التقية أن من أظهر دينه شر من المنافقين وليس مثل المنافقين فحسب.
              يزعم الرافضة أن التقية ليست كما ناتجة عن مخافة البطش من الحكام الظلمة، بل هي دثار وشعار مع من يأمنه حتى يكون سجية له ومع من يخافه، وقد أفتى بجواز الصلاة خلف الناصبة (السنة) تقية، وكذلك الصلاة على الجنائز، وليس في الصلاة خوف من حكام ونحوهم ... فأين الضرورة هنا؟
              ويصرح الخوئي بألمه في شرح العروة الوثقى (4/230) بأن المستفاد من الأخبار الواردة في التقية أنها إنما شرعت لأجل أن تختص الشيعة عن المخالفين، ولأجل ألا يشتهروا بالتشيع أو الرفض.
              وخلاصة الكلام أن الرافضة أصل بدعتهم من زندقة وإلحاد وتعمد الكذب،كثير منهم وهم يقرون بذلك حيث يقولون: ديننا التقية، وهو:أن يقول أحدهم بلسانه خلاف ما في قلبه، وهذا هو الكذب والنفاق

              من عقائد الشيعة / التقية / اسمع بعض الأمثلة على التقية

              وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى في حال التقية جائز (جدعان)

              التكتف في حال التقية.
              أنا جاي أتكتف لأني الآن لو دخلت أصلي في مسجد العمل أو في مكان العمل في الجامعة في أي موقع في أي مدينة من المدن جيت متعدي دخلت المسجد، قلت: ذلحين أنا لو أجلس أكبر وأنا مسبل احتمال يطردوني من المسجد، احتمال أسب، احتمال أشتم، احتمال كذا، فاتكتفت لأدفع الضرر عن نفسي، في هذه الصورة لا، جائز، في هذه الصورة جائز لدفع الضرر، هو أنا هذا اللي يتكتف تقية كحكم شرعي لرفع الضرر، أصلاً هو يتكتف لا من باب الجزئية ولا من باب الخضوع ولا التأدب، لكن يبغى ........... شر، لا أكثر ولا أقل، من هذا الباب التكتف لا يضر وإن كان اختياراً في حال التقية.

              طيب من الذي يحدد قضية التقية، الذي يحدد قضية التقية الإنسان بنفسه، أنا بنفسي، أنا اللي في الموقع، أما الناس لا، ما عليا من الناس، ليش؟ لأن الناس يتفاوتون، واحد ما يتحمل أحد ينظر فيه، وواحد ما يتحمل أحد يشتمه، وواحد ما يتحمل أحد.. وواحد لا.. ......... خليهم يتكلمون ........ خلي ألف كلمة ..............
              وواحد يقول: لا، أنا ما أتحمل ما أقدر أصلي، خايف أنا خايف ما أقدر أصلي إلا بهذه الطريقة، كل ذلك ........ ما عندك مشكلة حط يدك تكتف لا أكثر ولا أقل.
              مداخلة: ..................؟
              هذه جائزة.

              ...


              تعليق

              • حفيدة ابو بكر وعمر
                عضو فعال
                • Oct 2006
                • 84

                #8
                الرد: فضح الرافضة قاتلهم الله

                إبليس غير ناصبي ويوالي أهل البيت (الشيخ عبد الرحمن دمشقية)
                ________________________________________
                هل تصدق أخي أن الرافضة جعلوا إبليس مواليا لأهل البيت؟؟؟
                إقرأ هذه الرواية المقدسة :

                « وبالاسناد يرفعه إلى عبدالله بن عباس) قال لما رجعنا من حج بيت الله مع رسول الله صلى الله عليه وآله فجلسنا حوله وهو في مسجده اذ ظهر الوحى عليه فتبسم صلى الله عليه وآله تبسما شديدا حتى بانت ثناياه فقلنا يا رسول الله مم تبسمت قال من ابليس اجتاز ينفر وهم يتلون علينا فوقف امامهم فقالوا من ذا الذى امامنا فقال انا ابو مرة فقالوا تسمع كلامنا فقال نعم سوأة لوجوهكم ويلكم أتسبون مولاكم علي بن ابي طالب (ع) فقالوا له أبا مرة من اين علمت انه مولانا فقال ويلكم أنسيتم قول نبيكم بالامس من كنت مولاه فعلي مولاه فقالوا يا ابا مرة أنت من شيعته ومواليه فقال ما انا من شيعته ومواليه ولكني احبه لانه من ابغضه احد منكم إلا شاركته في ولده وماله وذلك قول الله تعالى (وشاركهم في الاموال والاولاد) » (الفضائل ص158 شاذان بن جبرئيل القمي).

                وروى عن الصدوق بإسناده إلى علي (ع) قال « عدوت خلف ذلك اللعين (يعني إبليس) حتى لحقته وصرعته إلى الأرض وجلست على صدره !! ووضعت يدي على حلقه لأخنقه! فقال لا تفعل يا أبا الحسن فإني من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم، والله يا علي أني لأحبك جداً وما أبغضك أحد إلاّ شاركت أباه في أمه فصار ولد زنا فضحكت وخلّيت سبيله» (الأنوار النعمانية2/168).

                ونسأل:
                هل دخل إبليس في قول النبي عن علي « اللهم وال من والاه» فصار مواليا؟
                وهل ظهرت قوة علي ضد إبليس بينما كان يستعمل التقية ضد أبي بكر وعمر وعثمان؟

                هنيئا لكم في مذهب مؤسسه يهودي ومتوليه شيطان!!!

                من عقائد الشيعة / سياحة في عالم التشيع


                مقدمة كتاب سياحة في عالم التشيع :
                جاء في محكم التنزيل في القرآن:-
                ((وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الأَحْزَابِ)) [غافر:30]* ((مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبَادِ)) [غافر:31].

                ((وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ)) [غافر:32]* ((يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنْ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)) [غافر:33].

                ((وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِي أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ)) [غافر:38]* ((يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ)) [غافر:39].

                ((وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ)) [غافر:41]* ((تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ)) [غافر:42]* ((لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ)) [غافر:43]* ((فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)) [غافر:44].
                لتحميل هذا الكتاب انقر هنا... http://www.alburhan.com/articles.asp...book_link=True

                المحتويات :
                عرض المحتوى كاملاً
                مقدمة كتاب سياحة في عالم التشيع
                لماذا كتبت هذه الرسالة؟
                الباب الأول/ الفصل الأول/ الرسول (ص ) والأئمة (ع)
                الفصل الثاني/ نظام الحياة في الإسلام
                الباب الثاني/ الفصل الأول/ التوحيد من الإيمان إلى الإدمان
                الفصل الثاني/ الصلاة عمود الدين
                الفصل الثالث/ صوم رمضان وحج البيت
                الفصل الرابع/ الزكاة والخمس والأموال عموما
                الفصل الخامس/ النكاح وكل ما هو مباح أو مستباح

                من عقائد الشيعة / التقية


                التقية .. دين الشيعة (مناظرة)

                من أسس دين الشيعة التقية، وبالتالي فإن المناقشين من الشيعة في موضوع التقية لم ينزعوا عن أنفسهم جلباب التقية؛ لأنهم لا يريدون أن يكون النقاش واضحاً وموصلاً إلى واحة الصدق والإخلاص.
                والتقية هي أن يظهر الإنسان خلاف ما يبطن، وهي جائزة عندهم في كل شيء بل واجبة، من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة، ولا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية، وخالف الله ورسوله والأئمة..
                وليس التقى هذه التقية إنما
                هذا النفاق وما سواه المنكر


                التقية منهج الشيعة حتى خروج المهدي (مناظرة)

                الشيعة يتعاملون مع الناس بالتقية إلى أن يظهر المهدي الموهوم المزعوم، فعندها ترفع التقية وينتقم المهدي من أعداء الله (السنة)، ولم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف، ومن ترك التقية قبل قيام القائم فليس من الشيعة كما ذكر ذلك الحر العاملي في إثبات الهداية (3/477) عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث عن التقية قال: (من تركها قبل خروج قائمنا فليس منا).
                ونحن نرى في هذه المناظرة كيف يستعملون التقية في الكذب على علماء السنة، ويتحفظون عن إفشاء المذهب الذي ينص على تحريف القرآن والطعن في الصحابة والغلو في الأئمة وغير ذلك من العقائد الباطنة التي يكتمونها، والله يكتب ما يبيتون.
                إن التقية عند الشيعة ليست هي لحفظ النفس، بل للوصول إلى المآرب والأهداف، وبالتالي لا يعرف للشيعة صدق ولا وفاء؛ لأن هذه العقيدة تحثهم على مسايرة ومجاملة أهل السنة حتى يظن البعض أنهم لا يختلفون عنا كثيراً ولا يبعدون.

                التقية بين الضرورة والزندقة (مناظرة)

                التقية: هي أن يظهر الإنسان خلاف ما يعتقده، وهي عند السنة لا تكون إلا عند الضرورة، وتكون باللسان فقط أما القلب فلا، أما الشيعة الاثنا عشرية فالتقية عندهم هي تسعة أعشار الدين، بل لا دين لمن لا تقية له..
                والتقية عندهم هي الكذب المحض، ويعرفها الرافضي التيجاني بأنها: (إظهار الكفر وإبطان الإيمان)
                وهذا مشروع عنده وجائز، بخلاف المنافقين الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر المحض، وبينما يضبطها النجدي بأنها تدور على الأحكام التكليفية الخمسة (الوجوب-الاستحباب-المباح-المكروه-المحرم).
                ومن عقائد الشيعة في التقية أن من أظهر دينه شر من المنافقين وليس مثل المنافقين فحسب.
                يزعم الرافضة أن التقية ليست كما ناتجة عن مخافة البطش من الحكام الظلمة، بل هي دثار وشعار مع من يأمنه حتى يكون سجية له ومع من يخافه، وقد أفتى بجواز الصلاة خلف الناصبة (السنة) تقية، وكذلك الصلاة على الجنائز، وليس في الصلاة خوف من حكام ونحوهم ... فأين الضرورة هنا؟
                ويصرح الخوئي بألمه في شرح العروة الوثقى (4/230) بأن المستفاد من الأخبار الواردة في التقية أنها إنما شرعت لأجل أن تختص الشيعة عن المخالفين، ولأجل ألا يشتهروا بالتشيع أو الرفض.
                وخلاصة الكلام أن الرافضة أصل بدعتهم من زندقة وإلحاد وتعمد الكذب،كثير منهم وهم يقرون بذلك حيث يقولون: ديننا التقية، وهو:أن يقول أحدهم بلسانه خلاف ما في قلبه، وهذا هو الكذب والنفاق

                من عقائد الشيعة / التقية / اسمع بعض الأمثلة على التقية

                وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى في حال التقية جائز (جدعان)

                التكتف في حال التقية.
                أنا جاي أتكتف لأني الآن لو دخلت أصلي في مسجد العمل أو في مكان العمل في الجامعة في أي موقع في أي مدينة من المدن جيت متعدي دخلت المسجد، قلت: ذلحين أنا لو أجلس أكبر وأنا مسبل احتمال يطردوني من المسجد، احتمال أسب، احتمال أشتم، احتمال كذا، فاتكتفت لأدفع الضرر عن نفسي، في هذه الصورة لا، جائز، في هذه الصورة جائز لدفع الضرر، هو أنا هذا اللي يتكتف تقية كحكم شرعي لرفع الضرر، أصلاً هو يتكتف لا من باب الجزئية ولا من باب الخضوع ولا التأدب، لكن يبغى ........... شر، لا أكثر ولا أقل، من هذا الباب التكتف لا يضر وإن كان اختياراً في حال التقية.

                طيب من الذي يحدد قضية التقية، الذي يحدد قضية التقية الإنسان بنفسه، أنا بنفسي، أنا اللي في الموقع، أما الناس لا، ما عليا من الناس، ليش؟ لأن الناس يتفاوتون، واحد ما يتحمل أحد ينظر فيه، وواحد ما يتحمل أحد يشتمه، وواحد ما يتحمل أحد.. وواحد لا.. ......... خليهم يتكلمون ........ خلي ألف كلمة ..............
                وواحد يقول: لا، أنا ما أتحمل ما أقدر أصلي، خايف أنا خايف ما أقدر أصلي إلا بهذه الطريقة، كل ذلك ........ ما عندك مشكلة حط يدك تكتف لا أكثر ولا أقل.
                مداخلة: ..................؟
                هذه جائزة.

                ...
                ان


                تعليق

                widgetinstance 657 (مواضيع مرتبطة) skipped due to lack of content & hide_module_if_empty option.
                جاري العمل...