السلام عليكم جميعا .
مجموعة من علماء الشيعة كانوا ورعين في أفكارهم ، كانوا يحاولون محاربة البدع والخرافات في الحسينيات .
لكن بسبب كثرة الجهل الذي غلب على الشيعة فشلوا هؤلاء الورعين في ذلك .
جاء في كتاب " معجم مؤرخي الشيعة " (ج2 ص 266 في ترجمة محمد بن علي شرارة رقم 1292 ) .
إليك النص :
( محمد بن علي آل شرارة شاعر وكاتب ، ولد في بنت جبيل سنة 1324 هـ ، 1906 م .
وبها قرأ أولياته ثم هاجر إلى النجف ودرس في معاهدها العلمية والأدبية كان ذكيا جريئا عنيفا في الجدل ، ناصر بشجاعة ورعى أفكار السيد محسن الأميني في حملته ع لى البدع والجهالات التي أدخلت على مراسيم إحياء أيام عاشوراء ، وكان هو الشاب يرى ضرورة أن يستند إلى غيره أيضا هذه الحركة ، كالشيخ محسن شرارة ،والشيخ محمد جواد الجزائري ، يتقدمهم الشيخ عبد الكريم الجزائري .
وعمل بحماس في جملة من زملائه على استنهاض الناس وتنبيههم ع لى مواطن التخلف أمام الزحف العلمي والتفوق الذي يظهر به الغربي واستمر على نهجه الاصطلاحي الحماسي حتى ضاقت به السبل ونسجت حوله آراء قاسية ولم يفلح هو وزملائه في تحقيق ما يرضى الضمير، فآثر أن يلتحق مع من التحق من زملائه ببغداد ، فعمل مدرسا بالمدارس الأهلية ثم استخدمته وزارة المعارف على ملاك الثانوي .... ) الخ
مجموعة من علماء الشيعة كانوا ورعين في أفكارهم ، كانوا يحاولون محاربة البدع والخرافات في الحسينيات .
لكن بسبب كثرة الجهل الذي غلب على الشيعة فشلوا هؤلاء الورعين في ذلك .
جاء في كتاب " معجم مؤرخي الشيعة " (ج2 ص 266 في ترجمة محمد بن علي شرارة رقم 1292 ) .
إليك النص :
( محمد بن علي آل شرارة شاعر وكاتب ، ولد في بنت جبيل سنة 1324 هـ ، 1906 م .
وبها قرأ أولياته ثم هاجر إلى النجف ودرس في معاهدها العلمية والأدبية كان ذكيا جريئا عنيفا في الجدل ، ناصر بشجاعة ورعى أفكار السيد محسن الأميني في حملته ع لى البدع والجهالات التي أدخلت على مراسيم إحياء أيام عاشوراء ، وكان هو الشاب يرى ضرورة أن يستند إلى غيره أيضا هذه الحركة ، كالشيخ محسن شرارة ،والشيخ محمد جواد الجزائري ، يتقدمهم الشيخ عبد الكريم الجزائري .
وعمل بحماس في جملة من زملائه على استنهاض الناس وتنبيههم ع لى مواطن التخلف أمام الزحف العلمي والتفوق الذي يظهر به الغربي واستمر على نهجه الاصطلاحي الحماسي حتى ضاقت به السبل ونسجت حوله آراء قاسية ولم يفلح هو وزملائه في تحقيق ما يرضى الضمير، فآثر أن يلتحق مع من التحق من زملائه ببغداد ، فعمل مدرسا بالمدارس الأهلية ثم استخدمته وزارة المعارف على ملاك الثانوي .... ) الخ

تعليق