ومن علماء العامة الشيخ العالم الفاضل المؤرخ الكامل وحيد وعزيز مصره أبو المظفر يوسف بن قز أو غلى البغدادي. المعروف بسبط ابن الجوزي المتوفى سنة 654هـ . والمدفون في جبل قاسيون بدمشق . ومن تأليفه تذكرة خواص الأمة في معرفة الأئمة . وكان حنبلي المذهب ويرمى بالتشيع سئل عنه يوما وهو على المنبر وتحته جماعة من مماليك الخليفة وخاصته وهم فيقان سنة وشيعة فقيل له : من أفضل الخلق بعد رسول الله ( ص ) علي ( ع ) أو أبو بكر ؟ فقال: افضلهما بعده من كانت ابنته تحته . فأوهم الحاضرين ولم يعرفوا مذهبه فقالوا: فسأله غير هذا . فقالوا: كم الخلفاء بعد رسول الله ؟ فصاح اربعة اربعة اربعة . إيماء إلى الأئمة الاثني عشر .
روي في كتاب الصراط المستقيم أن ابن الجوزي قال يوماعلى منبره : سلوني قبل ان تفقدوني .. فسألته امرأة أسئلة .. و يعرف يحاججها .. فقال لها : ان كنت خرجت من بيتك بغير اذن زوجك فعليك لعنة الله قالت: خرجت عائشة الى حرب علي ( ع ) باذن النبي ( ص ) أو لا ؟ فانقطع ولم يرد جوابا .
روي في كتاب الصراط المستقيم أن ابن الجوزي قال يوماعلى منبره : سلوني قبل ان تفقدوني .. فسألته امرأة أسئلة .. و يعرف يحاججها .. فقال لها : ان كنت خرجت من بيتك بغير اذن زوجك فعليك لعنة الله قالت: خرجت عائشة الى حرب علي ( ع ) باذن النبي ( ص ) أو لا ؟ فانقطع ولم يرد جوابا .

تعليق