
مولده : ولد بمدينة خمين جنوب غربي طهران عام 1920م .
اسمه :أحمد بن مصطفى بن أحمد و يسميه الرافضة (روح الله/ آية الله)أحمد الموسوي الخميني .
جــــده : أحمد - الهندي الأصل - جاء نازحاً من الهند إلى النجف بالعراق ثم هاجر إلى إيران واستقر في بلدة خمين .يقول الشيعة أن الخميني سليل أسرة هاشميه انحدرت من سلالة الإمام موسى الكاظم ، وهذا كذب محض فهو هندي الأصل ولايعرف نسبه حتى أقرب الناس اليه .
وفاته : وتُوفي عام 1989م. ودُفن في زاوية" بهشت زهرا".
من أقوال الخمينيالكـفـريـة
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد بن عبد الله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد:
فالحمد لله الذي جعل في هذه الأمة علماء ربانيون ، سلفيون يسيرون على كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وفهم السلف الصالح رضوان الله عليهم ، وما من زمن إلا ويظهر فيه رؤوس للبدع يدعون إلى أنفسهم ويستحلون السيف والله المستعان. و هذا كلام يوضح ضلال الخميني و طعنه في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم و مخالفته لدين الإسلام بالكلية و يا ليت أتباعه يتعظون بما سوف نقول و ننقل ، و لكن القلوب إذا عشش فيها الهوى و الحقد الدفين صعب خروجه من القلب إلا لمن استمع بعين البصيرة و طلب الحق ولكن الرافضة أبعد الناس عن ذلك و الله المستعان.
إن الخميني سلك اتجاهات متشعبة في رفض الدين والملة كلها ، وتلك الإتجاهات والمسالك لم يكن لها أن تلتقي أو تصب إلا كفراً وضلالاً.
وهذا قوله بحاله ومقاله: ’’ إننا لا نعبد إلهاً يقيم بناء شامخا للعبادة والعدالة والتدين ، ثم يقوم بهدمه بنفسه ، ويجلس يزيداً ومعاوية وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس ، ولا يقوم بتقرير مصير الأمة بعد وفاة نبيه ‘‘ كشف الأسرار – ص 123.
ولنا أن نتخيل ما يمكن أن يكون عليه حال من يخاطب ملك الملوك ورب كل شيىء ومليكه ، بهذه الطريقة الخالية من التنزيه والتقديس والتي تعظم وتربو على الكفر بكثير حيث أن المعنى يحمل في طياته التأله على الإله وارتقاء منزلة أعلى من مرتبة الألوهية " إننا لا نعبد إلهاً .. " !! ولما لا وقد انصرف التقديس والتنزيه والعصمة وأحيانا الألوهية لآل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهم من ذلك براء.. فهل يتبادر إلى ذهن عاقل واع ، أن (عبد الله ورسوله) الذي أمر الاّ يتمثل له الناس قياماً ، وأمر ألا يطريه أو يثني عليه أكثر الناس بعداً عن الرياء ، ممن أن يكون أمثال هذا من أتباعه !!!فالخميني يعلن بصراحة أنه لا يعبد ذلك الإله الذي لاا يلبي طلباته و أمانيه.
والخميني يترحم على صاحب كتاب فصل الخطاب ويتلقى عن كتابه مستدرك الوسائل و يحتج به. انظروا إلى الكفر الصريح في الكلام الآتي ذكره من كتاب كشف الأسرار للخميني :
"إن الذين لم يكن لهم ارتباط بالإسلام والقرآن إلا لأجل الرئاسة والدنيا ، و كانوا يجعلون القرآن وسيلة لمقاصدهم الفاسدة ، كان من الممكن أن يحرفوا هذا الكتاب السماوي في حالة ذكر اسم الإمام في القرآن و أن يمسحوا هذه الآيات منه و أن يلصقوا وصمة العار هذه على حياة المسلمين" كشف الأسرار ( ص 114 ).
هذا هو إمام الرافضة الذي يمجدونه ويعتقدون فيه العصمة يسب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعتقد فيهم أنهم حرفوا القرآن الكريم !!
الخميني يسلك في التشيع مسلك الغلاة ( غلاة الروافض ) و مما يدل على ذلك أنه يعتمد مقالة الغلاة في تفضيل الأئمة على أنبياء الله و رسله ، فيقول : "" إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب و لا نبي مرسل .. و قد ورد عنهم (ع) أن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب و لا نبي مرسل "" . انظر الحكومة الإسلامية ص 52.
و يقول الخميني :عن خرافتهم ’’الغائب المنتظر‘‘ : "" لقد جاء الأنبياء جميعاً من أجل إرساء قواعد العدالة لكنهم لم ينجحوا حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية .. لم ينجح في ذلك و إن الشخص الذي سينجح في ذلك هو المهدي المنتظر "" . من خطاب ألقاه الخميني بمناسبة ذكرى مولد المهدي في 15 شعبان 1400 هـ .
ويقول أيضاً في خطاب ألقاه في ذكرى مولد الرضا الإمام السابع عند الشيعة بتاريخ 9/8/1984م " إني متأسف لأمرين: أحدهما أن نظام الحكم الإسلامي لم ينجح منذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا ، وحتى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يستقم نظام الحكم كما ينبغي " !!
يقول"واضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك،ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه " كشف الأسرار ص 55
وقال أيضاً :" و بالإمامة يكتمل الدين والتبليغ يتم ". كشف الأسرار صفحة 154
وفي أئمتهم يقول"لا يتصور فيهم السهو والغفلة" . الحكومة الإسلامية ص 91.
و يقول " تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن ". الحكومة الإسلامية ص 113.
و ينسب لهم صفة الألوهية فيقول: (فإن للإمام مقاماً محموداً و خلافة تكوينية تخضع لولايتها و سيطرتها جميع ذرات الكون). !!
أما الأنبياء فيصفهم بالعجز فيقول: "" و نقول بأن الأنبياء لم يوفقوا في تنفيذ مقاصدهم و أن الله سبحانه سيبعث في آخر الزمان شخصاً يقوم بتنفيذ مسائل الأنبياء"". يقصد بهذا الشخص إمامهم الغائب (الأعور الدجال).






تعليق