بطلان حجة الشيعة ضد أم المؤمنين عائشة
رضي الله عنها
لقد شاء رب العالمين أن يقول كلمة واحدة في آية واحده قد يسترسل معها البعــــض دونمـــا تمعــــن وتدبر في حكمته سبحانه من هذه الكلمة وهذه الكلمة ردا على كل شبهات الشيعة في تكفيرهم لأم المؤمنين عائشــــــة رضي الله عنها وأرضاها
ولا يحتاج الشيعة بعدها إلى حديث صحيح أو ضعيف لحسم لمسألة وذلك لأن الله تعالى بين هذا الأمـــر في كتابه الكريم فمن استحسن قول العلماء الضالين المضلين على كلام الله سبحانه وتعالى فهو كافر خارج عـن الدين والمعلوم لدى عقيدة الشيعة أن أم المؤمنين عائشة مرتدة والعياذ بالله ............ تعالوا جميعــــا نتدبر قوله تعالى في كتابه العزيز ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم .. ) صدق الله العظيم سورة الأحزاب الآية 6 0 وحجة الشيعة أنها كانت أم للمؤمنين في حياة النبي صلى الله عليه وســــــلم ولكنها خانته بعد وفاته وذلك بأنها أرتدت ويستشهدون على ذلك بزوجاتي لوط ونوح عليهما السلام ، فأبى الله سبحانه وتعالى الا أن يدافع عن أم المؤمنين وسائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم - والمعلــــوم شرعا أن الزواج بأمهات المؤمنين لايجوز شرعا بل يعد أذى للرسول صلى الله عليه وسلم يســــــــــتوجب العذاب الأليم ـ قال الله تعالى (( وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده ..) الآية رقم 53 الأحزاب 0 وقال تعالى ( والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم ) التوبة 6 0 وحكمة التحريم هو أنهن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن فهل يعقل أن يتزوج رجل بأمه ؟ ..إذا فلنكمل الآية السابقة من سورة الأحزاب ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما فلماذا لم يقل الله ( من بعده فقط) بل قال (من بعده أبدا ) أتدرون لماذا ؟؟ ..لأن الله سبحانه وتعالى أراد أن يبين لمن في قلبه زيغ أنهن سيبقـــــــين أمهـــــــــات للمؤمنين إلى الأبد فلا يرتددن ولا يكفرن ولا يخن الله ورسوله وإلا كان عهد الأمومة للمؤمـــنين قد انقضى بسبب هذا الكفر كما تدعي الشيعة وعند ذلك يحق لأي رجل أن يتزوج منهن ولكن الله سبحانه وتعالى أراد أن يبين لنا أن هذا التحريم أبدي فلا يمكن لأي عاقل أن يقول بأنهن كن أمهات المؤمنين لعقد أو لقرن بل للأبد وهي كافرة ؟ فهذا يؤدي بنا إلى القول بأ ن الله سبحانه وتعالى ليس بعــــالم للغيب ولا هــــــو بصادق في قوله (( تعالى الله عما يقول الشيعة علوا كبيرا ))
قل صدق الله
عالم الغيب والشهادة
وهو الحكيم العليم
أسأل الله تعالى أن يهدي الله الزملاء والزميلات الشيعة وأن يفكروا بهذا مليا وأن لا تأخذهم العزة بالإثم فيعترضوا على كلام الله فيبوءوا بغضب الله تعالى 0







تعليق