رحل الرسول (ص) الى ربه ولم يرأف بأمته فيعين لها خليفة او على اقل تقدير يرشدهم اليه لانه لايحمل تصورا عن من يجب ان يخلف وكيف سيكون وترك الخلافة شورى بين المسلمين(كما هو المدعى) واحتدم الخلاف في سقيفة بني ساعدة وبعد مخاض عسير فلتت البيعة لابي بكر كما يصفها عمر بن الخطاب:كانت بيعة ابي بكر فلتة وقى الله المسلمين شرها(راجع البخاري ومسلم) وامتنع البعض من دفع الزكاة اليه لانهم لايرون له حقا في الخلافة-فهم من المسلمين ولهم رأي في اختيار الخليفة كما لغيرهم من المسلمين رأي في الاختيار على اقل التقادير- فأمر ابو بكر خالد بن الوليد بقتالهم ان مادفع هؤلاء لهذا قد يكون اجتهادا منهم (اصابوا ام اخطأوا) وكان من المفروض به ان يترضى عنهم كما يترضى بعض المسلمين اليوم عن معاوية رغم خروجه على الخليفة الشرعي الرابع بدعوى انه اجتهد فأخطأ على راي بعضهم واصاب على رأي بعضهم الاخر
وبعد ان قضى ابو بكر من الخلافة وطره اخترع طريقة التنصيب بدل الشورى وقام بتعيين عمر خليفة للمسلمين التي عفاهم عن مسؤليتهم تلك خشية من ان الشورى قد تفلت البيعة لغير عمر ورأفة بالمسلمين الذين لم يرأف بهم الرسول من قبل!!!!!
وكذلك فعل عمر لما قضى وطره من الخلافة فاراد ان يجدد في الشريعة فاخترع طريقة وسطا بين الشورى التي اختارها الرسول و ابو بكر التعيين التي اختارها ابو بكر فعدل عنها هو؛ فعين للمسلمين ستة اشخاص وترك لهم فرصة الاختيار بعد ان قيدهم برأي عبد الرحمن بن عوف الذي افلت بدوره الخلافة لعثمان بن عفان
وقتل عثمان واختار المسلمون علي بن ابي طالب وبايعوه خليفة لهم فخرج عليه معاوية اجتهادا منه فحدثت نتيجة هذا الاجتهاد فتنة سفكت بسببها دماء كثير من المسلمين وانحرف وضلّ لاجلها الكثير كذلك
فحدثت معركة صفين وقتل فيها عمار بن ياسر الى جانب علي بن ابي طالب وهنا دخل الشك قلوب البعض لما تذكروا حديث الرسول لعمار بانه تقتله الفئة الباغية فبادر معاوية للملمة الموضوع مستغلا فادعى ان من قتل عمار هو من جاء به للحرب!!!!!!!!!!!!
وهنا اتسآل من كل انسان يحترم انسانيته ومن كل عاقل يحترم عقله ومن كل صاحب دين يحترم دينه ومن كل مسلم يحترم اسلامه هل يبقي لنا هذا التفكير وهذا المنطق مقياسا وميزانا سليمين وصحيحين نميّز بهما النقائض والاضداد ام انه سيسود وحينها سنقول:
رضي الله عن ابي بكر ورضي الله
ورضي الله عن عمر بن الخطاب
ورضي الله عن عثمان بن عفان ورضي الله عن علي بن ابي طالب وعن معاوية
ورضي الله عن كل ظالم وعن كل مظلوم
وعن كل قاتل ومقتول وعن كل صالح وطالح
هذا اول انذار لك لو لمحة مجرد تلميح للصحبة ركلة خارج المنتدى فتنبه يا مجوسي.
وبعد ان قضى ابو بكر من الخلافة وطره اخترع طريقة التنصيب بدل الشورى وقام بتعيين عمر خليفة للمسلمين التي عفاهم عن مسؤليتهم تلك خشية من ان الشورى قد تفلت البيعة لغير عمر ورأفة بالمسلمين الذين لم يرأف بهم الرسول من قبل!!!!!
وكذلك فعل عمر لما قضى وطره من الخلافة فاراد ان يجدد في الشريعة فاخترع طريقة وسطا بين الشورى التي اختارها الرسول و ابو بكر التعيين التي اختارها ابو بكر فعدل عنها هو؛ فعين للمسلمين ستة اشخاص وترك لهم فرصة الاختيار بعد ان قيدهم برأي عبد الرحمن بن عوف الذي افلت بدوره الخلافة لعثمان بن عفان
وقتل عثمان واختار المسلمون علي بن ابي طالب وبايعوه خليفة لهم فخرج عليه معاوية اجتهادا منه فحدثت نتيجة هذا الاجتهاد فتنة سفكت بسببها دماء كثير من المسلمين وانحرف وضلّ لاجلها الكثير كذلك
فحدثت معركة صفين وقتل فيها عمار بن ياسر الى جانب علي بن ابي طالب وهنا دخل الشك قلوب البعض لما تذكروا حديث الرسول لعمار بانه تقتله الفئة الباغية فبادر معاوية للملمة الموضوع مستغلا فادعى ان من قتل عمار هو من جاء به للحرب!!!!!!!!!!!!
وهنا اتسآل من كل انسان يحترم انسانيته ومن كل عاقل يحترم عقله ومن كل صاحب دين يحترم دينه ومن كل مسلم يحترم اسلامه هل يبقي لنا هذا التفكير وهذا المنطق مقياسا وميزانا سليمين وصحيحين نميّز بهما النقائض والاضداد ام انه سيسود وحينها سنقول:
رضي الله عن ابي بكر ورضي الله
ورضي الله عن عمر بن الخطاب
ورضي الله عن عثمان بن عفان ورضي الله عن علي بن ابي طالب وعن معاوية
ورضي الله عن كل ظالم وعن كل مظلوم
وعن كل قاتل ومقتول وعن كل صالح وطالح
هذا اول انذار لك لو لمحة مجرد تلميح للصحبة ركلة خارج المنتدى فتنبه يا مجوسي.





تعليق