اوجه كلامي لكل باحث عن الحقيقة ولا شغل لي بالمهرجين فاقول:
الشيعة كانت ولاتزال تتبرء من هذه العقيدة وهم يعتقدون ان القران هو مابين الدفتين مما يقراه المسلمون اليوم في مساجد السعودية ومصر وايران والعراق وكل بقاع الارض وهم كذلك يتبرؤن ممن يشذ من الجهلاء فيعتقد بالتحريف والعياذ بالله ولكل منصف ان يراجع تفاسير الشيعة كلها
اما ابناء الجماعة فهل يستطيعون التبرء من كبيرهم الذي علمهم التحريف وهل يجرؤن على ذلك
1/أخرج مسلم عن ابن شهاب قال : أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه سمع ابن عباس يقول :
قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :
إن الله بعث محمداً صلّى الله عليه وسلم بالحق ، وأنزل عليه الكتاب . فكان ممّا أنزل عليه آية الرجم قرأناها ، ووعيناها ، وعقلناها ، فرجم رسول الله صلّى الله عليه وسلم ، ورجمنا بعده فأخشى ، إن طال بالناس زمان أن يقول قائل :
ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلّوا بترك فريضة أنزلها الله .
وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن ، من الرجال والنساء ، إذا قامت البيّنة ، أو كان الحبل ، أو الاعتراف .
2/اخرج البخاري في صحيحه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله :................................................................................................
....................................................................................................
........................فلما سكت المؤذَّنون قام (يقصد عمر)فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال :
اما بعد : فإنّي قائل لكم مقالة قد قدّر لي أن أقولها ، لا أدري لعلّها بين أجلي ، فمن عقلها ، ووعاها ، فليحدّث بها حيث انتهت إليه راحلته ، ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحلّ لأحد أن يكذب عليّ :
انّ الله بعث محمّداً صلّى الله عليه وسلّم بالحق ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان ممّا أنزل آية الرجم فقرأناها ، ووعيناها ، رجم رسول الله صلّى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلّوا بترك فريضة أنزلها الله .
والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال ، والنساء إذا قامت البيّنة ، أو كان الحبل ، أو الاعتراف .
ثم إنّا كنا نقرأ من كتاب الله :
أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنّه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم . أو إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم
3/أخرج الزمخشري عن زر قال : قال لي أُبي بن كعب ( رضي الله عنه ) :
كم تعدّون سورة الأحزاب ؟ قلت : ثلاثاً وسبعين آية .
قال : فوالذي يحلف به أُبيّ به كعب إن كانت لتعدل سورة البقرة ، أو أطول ، ولقد قرأنا منها آية الرجم « الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم » . ( تفسير الكشاف : 3/248 طبعة مصر ، الدر المنثور : 5/179 ) .
4/ وأخرج البخاري : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال عمر :
لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل ، لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ، ألا وإن ّ الرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة أو كان الحمل أو الاعتراف (1) .
5/وأخرج النيسابوري عن عمر أنه قال :
كنا نقرأ آية الرجم : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم . ( تفسير النيسابوري بهامش تفسير الطبري : 1/361 ، 362 ط بولاق ) .
6/ قال السيوطي : وأخرج أحمد ، والنسائي عن عبد الرحمن بن عوف ، أنّ عمر بن الخطاب خطب الناس فسمعته يقول :
ألا وإنّ أناساً يقولون ما بال الرجم ، وفي كتاب الله الجلد ، وقد رجم النبي صلّى الله عليه وسلم ، ورجمنا بعده ، ولولا أن يقول قائلون ، ويتكلّم متكلمون :
أنّ عمر زاد في كتاب الله ما ليس منه ، لأثبتّها كما نزلت .
7/وقال الإمام مالك : حدثني مالك عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيَّب ؛ أنّه سمعه يقول :
لمّا صدر عمر بن الخطاب من منى ، أناخ بالأبطح . ثمّ كوّم كومة بطحاء ثم طرح عليها رداءه ، واستلقى . ثم مدّ يده إلى السّماء فقال :
اللهمّ كبرت سنيّ ، وضعفت قوّتي ، وانتشرت رعيَّتي . فاقبضني إليك غير مضيّع ولا مفرّط . ثم قدم المدينة فخطب الناس فقال :
أيّها الناس قد سنّت لكم السنن ، وفرضت لكم الفرائض ، وتركتم على الواضحة . إلاّ أن تضلّوا بالناس يميناً ، وشمالاً . وضرب بإحدى يديه على الأخرى ثم قال :
أيّاكم أن تهلكوا عن آية الرجم ، أن يقول قائل : لا نجد حدَّين في كتاب الله فقد رجم رسول الله صلّى الله عليه وسلم ورجمنا . والّذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس :
زاد عمر في كتاب الله لكتبتها : « الشيخ والشيخة فارجموهما البتة » .
فإنا قد قرأناها .
قال مالك : قال يحيى بن سعيد ، قال سعيد بن المسيّب فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل عمر. رحمه الله.
قال يحيى : سمعت مالكاً يقول :
قوله : الشيخ والشيخة ، يعني الثيّب ، والثيّبة فارجموهما البتة .
الشيعة كانت ولاتزال تتبرء من هذه العقيدة وهم يعتقدون ان القران هو مابين الدفتين مما يقراه المسلمون اليوم في مساجد السعودية ومصر وايران والعراق وكل بقاع الارض وهم كذلك يتبرؤن ممن يشذ من الجهلاء فيعتقد بالتحريف والعياذ بالله ولكل منصف ان يراجع تفاسير الشيعة كلها
اما ابناء الجماعة فهل يستطيعون التبرء من كبيرهم الذي علمهم التحريف وهل يجرؤن على ذلك
1/أخرج مسلم عن ابن شهاب قال : أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه سمع ابن عباس يقول :
قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :
إن الله بعث محمداً صلّى الله عليه وسلم بالحق ، وأنزل عليه الكتاب . فكان ممّا أنزل عليه آية الرجم قرأناها ، ووعيناها ، وعقلناها ، فرجم رسول الله صلّى الله عليه وسلم ، ورجمنا بعده فأخشى ، إن طال بالناس زمان أن يقول قائل :
ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلّوا بترك فريضة أنزلها الله .
وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن ، من الرجال والنساء ، إذا قامت البيّنة ، أو كان الحبل ، أو الاعتراف . 2/اخرج البخاري في صحيحه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله :................................................................................................
....................................................................................................
........................فلما سكت المؤذَّنون قام (يقصد عمر)فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال :
اما بعد : فإنّي قائل لكم مقالة قد قدّر لي أن أقولها ، لا أدري لعلّها بين أجلي ، فمن عقلها ، ووعاها ، فليحدّث بها حيث انتهت إليه راحلته ، ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحلّ لأحد أن يكذب عليّ :
انّ الله بعث محمّداً صلّى الله عليه وسلّم بالحق ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان ممّا أنزل آية الرجم فقرأناها ، ووعيناها ، رجم رسول الله صلّى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلّوا بترك فريضة أنزلها الله .
والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال ، والنساء إذا قامت البيّنة ، أو كان الحبل ، أو الاعتراف .
ثم إنّا كنا نقرأ من كتاب الله :
أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنّه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم . أو إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم 3/أخرج الزمخشري عن زر قال : قال لي أُبي بن كعب ( رضي الله عنه ) :
كم تعدّون سورة الأحزاب ؟ قلت : ثلاثاً وسبعين آية .
قال : فوالذي يحلف به أُبيّ به كعب إن كانت لتعدل سورة البقرة ، أو أطول ، ولقد قرأنا منها آية الرجم « الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم » . ( تفسير الكشاف : 3/248 طبعة مصر ، الدر المنثور : 5/179 ) .4/ وأخرج البخاري : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال عمر :
لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل ، لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ، ألا وإن ّ الرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة أو كان الحمل أو الاعتراف (1) . 5/وأخرج النيسابوري عن عمر أنه قال :
كنا نقرأ آية الرجم : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم . ( تفسير النيسابوري بهامش تفسير الطبري : 1/361 ، 362 ط بولاق ) . 6/ قال السيوطي : وأخرج أحمد ، والنسائي عن عبد الرحمن بن عوف ، أنّ عمر بن الخطاب خطب الناس فسمعته يقول :
ألا وإنّ أناساً يقولون ما بال الرجم ، وفي كتاب الله الجلد ، وقد رجم النبي صلّى الله عليه وسلم ، ورجمنا بعده ، ولولا أن يقول قائلون ، ويتكلّم متكلمون :
أنّ عمر زاد في كتاب الله ما ليس منه ، لأثبتّها كما نزلت . 7/وقال الإمام مالك : حدثني مالك عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيَّب ؛ أنّه سمعه يقول :
لمّا صدر عمر بن الخطاب من منى ، أناخ بالأبطح . ثمّ كوّم كومة بطحاء ثم طرح عليها رداءه ، واستلقى . ثم مدّ يده إلى السّماء فقال : اللهمّ كبرت سنيّ ، وضعفت قوّتي ، وانتشرت رعيَّتي . فاقبضني إليك غير مضيّع ولا مفرّط . ثم قدم المدينة فخطب الناس فقال :
أيّها الناس قد سنّت لكم السنن ، وفرضت لكم الفرائض ، وتركتم على الواضحة . إلاّ أن تضلّوا بالناس يميناً ، وشمالاً . وضرب بإحدى يديه على الأخرى ثم قال :
أيّاكم أن تهلكوا عن آية الرجم ، أن يقول قائل : لا نجد حدَّين في كتاب الله فقد رجم رسول الله صلّى الله عليه وسلم ورجمنا . والّذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس :
زاد عمر في كتاب الله لكتبتها : « الشيخ والشيخة فارجموهما البتة » .
فإنا قد قرأناها .
قال مالك : قال يحيى بن سعيد ، قال سعيد بن المسيّب فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل عمر. رحمه الله.
قال يحيى : سمعت مالكاً يقول :
قوله : الشيخ والشيخة ، يعني الثيّب ، والثيّبة فارجموهما البتة .










تعليق