مناقشة مع البخاري والذهبي والالباني !!!!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • بسرا
    عضو فعال
    • Jul 2006
    • 133

    #1

    مناقشة مع البخاري والذهبي والالباني !!!!!!

    مناقشة مع البخاري وصحيحيه :
    البخاري وعكرمه فالبخاري يروي احاديث عن عكرمه بن خالد المخزومي فيالصحيح ماشاء الله من الاحاديث (وان احمد بن حنبل يروي عنه مالايقل عن خمس وثلاثينحديثا، والترمذي ومسلم في الصحيح والنسائي وابن مجه وغيرهم) ونتابع الضعفاء الصغيرللبخاري نجد انه في ترجمة عكرمه المخزومي تحت رقم 288 ص 96 ط دار المعرفه يقول فيترجمته (عكرمه بن خالد المخزومي قرشي منكر الحديث !!!!) هل معنى هذا ن البخاري يصرحبن صحيحه غير صحيح ؟!!هذا متأكد منه جيد جدا راجع ارجوك وان النسائي في كتابالضعفاء والمتروكين ترجم لعكرمه المخزومي تحت رقم 483 يقول فيه (عكرمه بن خالد بنسلمه المخزومي ضعيف )!!!فراجع جزاك الله خيرا.....


    إن نعيم بن حماد من شيوخ البخاري وهو المعروف عند اهل الحلوالعقد على انه كان يحرض البخاري على تكفير ابو حنيفه النعمان وانه ضعيف عند الكثيرمن علماء الرجال عندكم ونجد بالمقابل من يصحح روايته فمثلا ان الالباني في كتابهارواء الغليل ج3 ص93 ط المكتب الاسلامي بيروت تحقيق زهير الشاويش جاء قوله تحت رقم 626 يقول (حديث ابس سعيد في قراءة سورة الكهف في يوم الجمعه رواه البيهقی).ص148 (وبعدها يقول) صحيح .اخرجه البيهقي ج3 ص249 من طريق الحاكم وهذا في المستدرك ج2ص368من طريق نعيم بن حماد ثنا هشيم انبأ ابو هاشم عن ابي مجلز عن قيس بن عباد عن ابيسعيد الخدري ان النبي ص ......الى ان يقول وقال الحاكم صحيح الاسناد! واورده الذهبيبقوله : (قلت نعيم ذو مناكير)!!!فياعزيزي بقول من تأخذ بقول الحاكم والذهبي الذاني قولان صحيح الاسناد ام بقول الالباني الذي يقول نعيم ذو مناكير ؟!!! وكثير من هذاالقبيل يروي الهيثمي والبيهقي وابن عساكر والترمذي وكنز العمال وغيرهم وينقلون آراءالجميع وفي حديث يأتي في مجمع الزوائد للهيثمي مثلا يقول فيه قال ابو نعيم فلانصحيح الاسناد وقال ابن عدي انه ضعيف ويقول ابو زرعه ان فيه كلام يسير فبأي الاقوالتأخذ واذا احببت ان اعطيك مثال فلا مانع عندي وانا حاضر ولكن خوفا من الاطاله لماذكر لك مثال ولكن مثل هذا الامر كثيرا ماوُجدَ في كتبكم ، ويأتي الالباني مرة اخرىينقل روايه ويقول فيها قلت وهذا سند ضعيف فإن نعيم بن حماد ضعيف لكثرة خطئه، جاءهذا في نفس كتاب اروء الغليل ج3 ص120 الطبعه نفسها وتحقيق زهير الشاويش.وفي نفسالكتاب نجد انه ينقل حديث تحت رقم 689 يقول فيه قال حذيفه وجهّوني الى القبله ... يقول لم اجده عن حذيفه وانما روي عن البراء بن معرور من طريق نعيم بن حماد .........(اسمع مايقول الالباني عن الحاكم) اخرجه الحاكم ج1ص353 و354 وعنه البيهقي ...وقال الالباني (قال الحاكم هذا حديث صحيح فقد احتج به البخاري بنعيم بن حماد،واحتج به مسلم بالدراوردي ، ولااعلم في توجه المحتضر الى القبله غير هذا الحديث،،ووافقه الذهبي،، انتبه اخي هنا انتبه ماذا سيقول الالباني!!! فإن فيه علتين ان الالباني يجتهد ام الذهبي والحاكم يجتهدان؟فلنسمع التكمله) <العله>الاولى: نعيم بن حماد فإنه ضعيف ، ولم يحتج به البخاري كما زعمالحاكم!!!!!!!!!(نرى هنا ان الالباني يقول ان الحاكم قد كذب !!!ولكنلم يصرح بأنه كذب ولكن قل زعم !!انتبه لأنه يفند قول الحاكم ويقول ولم يحتج بهاالبخاري كما زعم الحاكم!!)...........وبعدها يقول العله الثانيه: الارسال.... وقدوهم في هذا الاسناد جماعه توهموه ان متصلا، أولهم الحاكم نفسه!ثم الذهبي !!!!!... ثم الزيعلي عن طريق نعيم ويضع هنا رقم واحد فتابع الهامش ستجد ان الاباني يقول انه خطأ فاحش !!! ، وبعدها نجد ان ابن حبان يأتي بنعيم بن حماد في كتاب الثقات ج6 وج7وج 9(لايحضرني رقم الصفحه الا انه في ط دائرة المعارف العثمانيه بحيدر آباد الدكن) وبعدها يأتي باسمه في كتاب المجروحين ج3 ص66 تحقيق محمود ابراهيم زايد ونظؤ لهامشستجد انه يقول نعيم بن حمد معروف بالميل الشديد الى اهل الرأي ... حتى تهم في وضع حكايات وحكيات في ثلب ابي حنيفه كلها كذب (راجع وانظر)، فبأي كتاب نأخذ من هذانالكتابان وكلاهما لمؤلف واحد؟! فهذا مثال واحد (نعيم بن حماد) واقسم بالله عليكوبنبيه ص وجميع الشهداء والصديقين راجع سير اعلام النبلاء للذهبي ج3 ص22 ط مؤسسةالرساله بيروت تحقيق نعيم العرقسوسي ومأمون صاغرجي فستجد ان في الهامش رقم واحديقول رجاله ثقات وخرجه بنحوه بن سعد ..الى ن يقول واورده الهيثمي في المجمع ج9 ص347ونسبه الطبراني وقال رجاله رجال الصحيح غير نعيم بن حماد وهو ثقه!!!!! هل لاحظت اخيكيف ان علمائكم يجتهدون؟ولماذا يجتهدون هل ان مذهبكم لاكتاب له عادل يثبت احوالالرجال ؟! ام ماذا ؟ ومن هذه الاختلافات تجد الكثير عندكم وقد وقع مثل هذا الاختلافعندكم في كثير من الامور ولو اردت ان ابينها لك لأخذت مني وقت كثير جدا مالايقل عنشهرين!وان حببت فلا مانع عندي ومع أنها جدا كثيره لكن لابأس اذا احببت فأناحاضر.







    وعن قول يحيى بن صالح : محمد بن الحسن ـ الشيباني ـ أفقه من مالك . تاريخ بغداد (2/175) .
    وعن قول أحمد بن حنبل : بلغ ابن أبي ذئب أنّ مالكاً لم يأخذ بحديث البيّعين بالخيار ، قال : يُستتاب وإلاّ ضُربت عنقه ، ومالك لم يردّ الحديث ولكن تأوّله على غير ذلك ، فقال شاميّ : من أعلم ، مالك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : ابن أبي ذئب في هذا أكبر من مالك ، وابن أبي ذئب أصلح في دينه وأورع ورعاً وأقوم بالحقّ من مالك عند السلاطين . تاريخ بغداد (2/302) .
    وللمالكيّة حول إمامهم منامات ، زعموا رؤية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)وثناءه على مالك ، يوجد شطر منها في حلية الأولياء (6/317) وغيرها .
    وللحنابلة أشواط بعيدة وخطوات واسعة في الدعاية إلى المذهب وإلى إمامهم ، فقد افتعلوا أطيافاً تصمّ منها المسامع ، ويقصر عن مغزاها كلّ غلوّ ، وقد أسلفنا يسيراً منها في هذا الجزء (ص198 ـ 201) ، ومنها ما أخرجه ابن الجوزي في مناقب أحمد([1]) (ص455) بإسناده عن عليّ بن عبدالعزيز الطلحي ، قال : قال لي الربيع بن سليمان :قال لي الشافعي : يا ربيع خذ كتابي وأمض به وسلّمه إلى ]أبي[([2]) عبدالله أحمد بن حنبل وأتني بالجواب . قال الربيع : فدخلت بغداد ومعي الكتاب ، ولقيت أحمد بن حنبل صلاة الصبح فصليت معه الفجر ، فلّما انفتل من المحراب سلّمت ]إليه[([3]) الكتاب ، وقلت له : هذا كتاب أخيك الشافعيّ من مصر . فقال أحمد : نظرت فيه ؟
    قلتُ : لا ، وكسر أحمد الخاتم وقرأ الكتاب فتغرغرت عيناهُ بالدموع ، فقلت له : أيّ شيء فيه يا أبا عبدالله ؟ فقال : يذكر أنّه رأى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في المنام ، فقال له : اكتب إلى أبي عبدالله أحمد بن حنبل واقرأ عليه منّي السلام ، وقل : إنّك ستُمتحن وتُدعى إلى خلق القرآن فلا تجبهم ، يرفع الله لك علماً إلى يوم القيامة .
    قال الربيع فقلت : البشارة ، فخلع قميصه الذي يلي جلده فدفعه إليّ ، فأخذته وخرجت إلى مصر ، وأخذت جواب الكتاب وسلّمته إلى الشافعي ، فقال لي : يا ربيع ، أيّ شيء الذي دفع إليك ؟ قلت : القميص الذي يلي جلده ; فقال لي الشافعي : ليس نفجعك به ولكن بلّه وادفع إلينا الماء حتى أُشركك فيه([4]) . ورواه بطريق آخر وفيه : قال الربيع : فغسلته فحملت ماءه إليه فتركته في قنينة ، وكنت أراه في كلّ يوم يأخذ منه ويمسح على وجهه تبرّكاً بأحمد بن حنبل . وذكره ابن كثير في تاريخه([5]) (10/331) نقلاً عن البيهقي .
    وقال الفقيه أحمد بن محمد أبو بكر اليازودي([6]) : دخلت العراق فكتبت كتب أهل العراق ، وكتبت كتب أهل الحجاز ، فمن كثرة اختلافهما لم أدر بأيّهما آخذ ، إلى أن قال : فمن كثرة اختلافهما تركت الجماعة وخرجت ، فأصابني غمّ وبتُّ مغموماً . فلّما كان في جوف الليل قمت وتوضّأت وصلّيت ركعتين ، وقلت : اللّهمّ اهدني إلى ما تحبّ وترضى ، ثمّ أويت إلى فراشي فرأيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فيما يرى النائم ، دخل من باب بني شيبة ، فأسند ظهره إلى الكعبة ، ورأيت الشافعيّ وأحمد بن حنبل على يمين النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) يتبسّم إليهما ، ورأيت بشر المريسي على يسار النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) مكلح الوجه ، فقلت : يا رسول الله ، من كثرة اختلاف هذين الرجلين لم أدر بأيّهما آخذ . فأومأ إلى الشافعيّ وأحمد بن حنبل ، وقال : أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوّة ، ثمّ أومأ إلى بشر المريسي وقال : فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكّلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين . قال أبو بكر : والله لقد رأيت هذه الرؤيا وتصدّقت من الغد بألف دينار([7]) ، وعلمت أنّ الحقّ مع الشيخين ، إلخ . رواه ابن عساكر في تاريخه([8]) (1/454) نقلاً عن الحافظين البيهقي والجوزقي . وبلغ غلوُّ الحنابلة في إمامهم إلى حدّ قال المديني : إنّ الله أعزّ هذا الدين برجلين ليس لهما ثالث : أبو بكر الصدّيق يوم الردّة ، وأحمد بن حنبل يوم المحنة([9]) . وقال : ما قام أحد بأمر الإسلام بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما قام به أحمد بن حنبل ، قال : الميموني قلت له : يا أبا الحسن ! ولا أبو بكر الصدّيق ؟ قال : ولا أبو بكر الصدّيق ، إنّ أبا بكر الصدّيق كان له أعوان وأصحاب ، وأحمد بن حنبل لم يكن له أعوان وأصحاب . تاريخ بغداد (4/418) .
    وهناك مثل أبي عليّ الحسين بن عليّ الكرابيسي الشافعي المتوفّى (245 ، 248) يتحامل على الإمام أحمد ويتكلّم فيه ، ويقول لمّـا سمع قوله في القرآن : ايش نعمل بهذا الصبّي ؟ إن قلنا : مخلوق ، قال : بدعة ، وإن قلنا : غير مخلوق ، قال : بدعة([10]) .
    ومثل مرجان الخادم المتفقّه لمذهب الشافعي المتوفّى (560) كان يتعصّب على الحنابلة ويكرههم ، حتى إنّ الحطيم الذي برسم الوزير ابن هبيرة بمكة يصلّي فيه ابن الطبّاخ الحنبلي([11]) ، مضى مرجان وأزاله من غير تقدّم بغضاً للقوم ، وكان يقول لابن الجوزي الحنبلي : مقصودي قلع مذهبكم وقطع ذكركم ، ولمّـا توفّي مرجان فرح ابن الجوزي فرحاً شديداً([12]) . المنتظم (10/213) ، البداية والنهاية (12/250) .
    وقال ابن الجوزي في المنتظم([13]) (10/224) : كان أبو سعد السمعاني المتوفّى(563) يتعصّب على مذهب أحمد ويبالغ ، فذكر من أصحابنا جماعة وطعن فيهم بما لا يوجب الطعن .
    ولابن الجوزي في المنتظم([14]) (8/267) كلمة ضافية حول تعصّب أبي بكر الخطيب البغدادي ـ صاحب التاريخ ـ على مذهب أحمد وأصحابه ، إلى أن قذفه بعدم الحياء وقلّة الدين .
    وكان محمد بن محمد أبو المظفّر البروي المتوفّى (567) يتكلّم في الحنابلة ، وتعصّب عليهم وبالغ في ذمّهم ، وقال : لو كان لي أمر لوضعت عليهم الجزية ، فدَسّ الحنابلة عليه سمّـاً فمات منه هو وزوجته وولد له صغير . المنتظم([15]) (10/239) .
    نعم ; هناك من لم تزحزحه النزعات والأهواء عن الهتاف بالصدق نظراء الفيروزآبادي صاحب القاموس ، والعجلوني ، فقال الأوّل في خاتمة كتابه سفر السعادة([16]) . والثاني في كشف الخفاء (2/420) ـ باب فضائل أبي حنيفة والشافعيّ ـ : وذمّهم ليس فيه شيء صحيح ، وكلّ ما ذكر من ذلك فهو موضوع ومفترى .
    وقال ابن درويش الحوت في أسنى المطالب([17]) (ص14) : لم يرد في أحد من الأئمّة بعينه نصّ لا صحيح ولا ضعيف .

    قائمة الموضوعات والمقلوبات


























    مناقشة مع البخاري وصحيحيه :
    البخاري وعكرمه فالبخاري يروي احاديث عن عكرمه بن خالد المخزومي فيالصحيح ماشاء الله من الاحاديث (وان احمد بن حنبل يروي عنه مالايقل عن خمس وثلاثينحديثا، والترمذي ومسلم في الصحيح والنسائي وابن مجه وغيرهم) ونتابع الضعفاء الصغيرللبخاري نجد انه في ترجمة عكرمه المخزومي تحت رقم 288 ص 96 ط دار المعرفه يقول فيترجمته (عكرمه بن خالد المخزومي قرشي منكر الحديث !!!!) هل معنى هذا ن البخاري يصرحبن صحيحه غير صحيح ؟!!هذا متأكد منه جيد جدا راجع ارجوك وان النسائي في كتابالضعفاء والمتروكين ترجم لعكرمه المخزومي تحت رقم 483 يقول فيه (عكرمه بن خالد بنسلمه المخزومي ضعيف )!!!فراجع جزاك الله خيرا.....


    إن نعيم بن حماد من شيوخ البخاري وهو المعروف عند اهل الحلوالعقد على انه كان يحرض البخاري على تكفير ابو حنيفه النعمان وانه ضعيف عند الكثيرمن علماء الرجال عندكم ونجد بالمقابل من يصحح روايته فمثلا ان الالباني في كتابهارواء الغليل ج3 ص93 ط المكتب الاسلامي بيروت تحقيق زهير الشاويش جاء قوله تحت رقم 626 يقول (حديث ابس سعيد في قراءة سورة الكهف في يوم الجمعه رواه البيهقی).ص148 (وبعدها يقول) صحيح .اخرجه البيهقي ج3 ص249 من طريق الحاكم وهذا في المستدرك ج2ص368من طريق نعيم بن حماد ثنا هشيم انبأ ابو هاشم عن ابي مجلز عن قيس بن عباد عن ابيسعيد الخدري ان النبي ص ......الى ان يقول وقال الحاكم صحيح الاسناد! واورده الذهبيبقوله : (قلت نعيم ذو مناكير)!!!فياعزيزي بقول من تأخذ بقول الحاكم والذهبي الذانيقولان صحيح الاسناد ام بقول الالباني الذي يقول نعيم ذو مناكير ؟!!! وكثير من هذاالقبيل يروي الهيثمي والبيهقي وابن عساكر والترمذي وكنز العمال وغيرهم وينقلون آراءالجميع وفي حديث يأتي في مجمع الزوائد للهيثمي مثلا يقول فيه قال ابو نعيم فلانصحيح الاسناد وقال ابن عدي انه ضعيف ويقول ابو زرعه ان فيه كلام يسير فبأي الاقوالتأخذ واذا احببت ان اعطيك مثال فلا مانع عندي وانا حاضر ولكن خوفا من الاطاله لماذكر لك مثال ولكن مثل هذا الامر كثيرا ماوُجدَ في كتبكم ، ويأتي الالباني مرة اخرىينقل روايه ويقول فيها قلت وهذا سند ضعيف فإن نعيم بن حماد ضعيف لكثرة خطئه، جاءهذا في نفس كتاب اروء الغليل ج3 ص120 الطبعه نفسها وتحقيق زهير الشاويش.وفي نفسالكتاب نجد انه ينقل حديث تحت رقم 689 يقول فيه قال حذيفه وجهّوني الى القبله ... يقول لم اجده عن حذيفه وانما روي عن البراء بن معرور من طريق نعيم بن حماد .........(اسمع مايقول الالباني عن الحاكم) اخرجه الحاكم ج1ص353 و354 وعنه البيهقي ...وقال الالباني (قال الحاكم هذا حديث صحيح فقد احتج به البخاري بنعيم بن حماد،واحتج به مسلم بالدراوردي ، ولااعلم في توجه المحتضر الى القبله غير هذا الحديث،،ووافقه الذهبي،، انتبه اخي هنا انتبه ماذا سيقول الالباني!!! فإن فيه علتين اخيابو جاسم ان الالباني يجتهد ام الذهبي والحاكم يجتهدان؟فلنسمع التكمله) <العله>الاولى: نعيم بن حماد فإنه ضعيف ، ولم يحتج به البخاري كما زعمالحاكم!!!!!!!!!(اخي ابو جاسم نرى هنا ان الالباني يقول ان الحاكم قد كذب !!!ولكنلم يصرح بأنه كذب ولكن قل زعم !!انتبه لأنه يفند قول الحاكم ويقول ولم يحتج بهاالبخاري كما زعم الحاكم!!)...........وبعدها يقول العله الثانيه: الارسال.... وقدوهم في هذا الاسناد جماعه توهموه ان متصلا، أولهم الحاكم نفسه!ثم الذهبي !!!!!... ثم الزيعلي عن طريق نعيم ويضع هنا رقم واحد فتابع الهامش ستجد ان الاباني يقول انهخطأ فاحش !!! ، وبعدها نجد ان ابن حبان يأتي بنعيم بن حماد في كتاب الثقات ج6 وج7وج 9(لايحضرني رقم الصفحه الا انه في ط دائرة المعارف العثمانيه بحيدر آباد الدكن) وبعدها يأتي باسمه في كتاب المجروحين ج3 ص66 تحقيق محمود ابراهيم زايد ونظؤ لهامشستجد انه يقول نعيم بن حمد معروف بالميل الشديد الى اهل الرأي ... حتى تهم في وضع حكايات وحكيات في ثلب ابي حنيفه كلها كذب (راجع وانظر)، فبأي كتاب نأخذ من هذانالكتابان وكلاهما لمؤلف واحد؟! فهذا مثال واحد (نعيم بن حماد) واقسم بالله عليك وبنبيه ص وجميع الشهداء والصديقين راجع سير اعلام النبلاء للذهبي ج3 ص22 ط مؤسسةالرساله بيروت تحقيق نعيم العرقسوسي ومأمون صاغرجي فستجد ان في الهامش رقم واحديقول رجاله ثقات وخرجه بنحوه بن سعد ..الى ن يقول واورده الهيثمي في المجمع ج9 ص347ونسبه الطبراني وقال رجاله رجال الصحيح غير نعيم بن حماد وهو ثقه!!!!! هل لاحظت اخيكيف ان علمائكم يجتهدون؟ولماذا يجتهدون هل ان مذهبكم لاكتاب له عادل يثبت احوالالرجال ؟! ام ماذا ؟ ومن هذه الاختلافات تجد الكثير عندكم وقد وقع مثل هذا الاختلافعندكم في كثير من الامور ولو اردت ان ابينها لك لأخذت مني وقت كثير جدا مالايقل عن شهرين!وان حببت فلا مانع عندي ومع أنها جدا كثيره لكن لابأس اذا احببت فأناحاضر.










  • ابوياسر
    عضو متميز

    • Feb 2005
    • 2686

    #2
    الرد: مناقشة مع البخاري والذهبي والالباني !!!!!!

    هل بحثت يازميلتنا الرافضية عن عكرمة الذي تكلمت عنه وروى عنه البخاري ؟؟؟؟؟
    أم أنك قرأت هذا الموضوع في موقع رافضي أو ضحك عليك به رافضي يدعي العلم ؟؟؟؟

    من هو عكرمة الذي يروي عنه البخاري ؟؟
    هو / عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة القرشي المخزومي


    وأما من تتحد\ث أنت عنه فهو /عكرمة بن خالد بن سلمة بن العاص المخزومي وهو إبن عم عكرمة الأول وهو أصغر منه سنا
    وهو ضعيف

    والبخاري رحمه الله روى عن الأول فقط
    وترك لكم الثاني هنيئا مريئا

    وأما نعيم بن حماد : فقد كان البخاري رحمه يروي عنه مقرونا بغيره (ليس منفردا بالرواية )

    وجميع ماجاء في صحيح البخاري هو صحيح
    وهو ليس ممن يتعمد الكذب ويرويه عن مجاهيل كما يفعل غيره من رواة المذاهب الأخرى

    القاديانية يابو ضياف
    سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
    العصمة في مهب الريح
    وقفات مع أئمة الروافض

    تعليق

    • ابوحذيفة
      عضو متميز

      • Jan 2004
      • 1712

      #3
      الرد: مناقشة مع البخاري والذهبي والالباني !!!!!!

      هنا تفنيد كذبة الجويهل الناقل بغير علم.

      وقبل الشروع في مناقشة هذه المزاعم ينبغي أن يعلم بادئ ذي بدء أن الأمة قد أجمعت على تلقي هذين الكتابين بالقبول علماً وعملاً ، وقد نقل الاتفاق وإجماع الأمة على ذلك جماعة من أهل العلم منهم الإمام أبو عمرو بن الصلاح في مقدمته في علوم الحديث ، والإمام النووي وغيرهم ، يقول النووي رحمه الله : " اتفق العلماء رحمهم الله على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان البخاري و مسلم ، وتلقتهما الأمة بالقبول ، وكتاب البخاري أصحهما وأكثرهما فوائد ومعارف ظاهرة وغامضة " ( شرح مسلم 1/14) ، ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " فليس تحت أديم السماء كتاب أصح من البخارى و مسلم بعد القرآن " (الفتاوى 18/74) ، ويقول الشيخ أحمد شاكر رحمه الله : " وهما أصح الكتب بعد القرآن الكريم ، وهما اللذان لا مطعن في صحة حديث من أحاديثهما عند العارفين من أهل العلم " ( مشكلات الأحاديث 158) ، ومن هنا فإن كل من هون من أمرهما ، وغض من شأنهما فقد خالف سبيل المؤمنين ، وسلك سبيل أهل البدع والأهواء .

      ونحن لا ننكر أن بعض أحاديث الصحيحين كانت محل انتقاد من قبل بعض المحدثين والحفاظ كالدارقطني وغيره ، ولكن ما هي طبيعة هذا الانتقاد ؟ ، وهل يصح أن يجعل من هذا الانتقاد ذريعة للطعن في أحاديثهما جملة ، وإهدار قيمتهما العلمية والشرعية كما أراد المغرضون ؟! .

      لقد تعرض العلماء منذ أمد بعيد لهذه الانتقادات وأماطوا اللثام عنها ، وبينوا أنها لا تقدح أبداً في أصل موضوع الكتاب ، فهذا النقد لم يكن من قبل الطعن فيها بالضعف وعدم الصحة ، وإنما كان من قبل أنها لم تبلغ الدرجة العليا التي اشترطها صاحبا الصحيح والتزمها كل واحد منهم في كتابه ، كما يقول الإمام : النووي رحمه الله : " قد استدرك جماعة على البخارى و مسلم أحاديث أخلاَّ بشرطهما فيها ونزلت عن درجة ما التزماه " أهـ ( شرح مسلم 1/27) .

      وأما صحة الحديث في نفسه فلم يخالف أحد فيه ، ومردُّ ذلك إلى اختلاف وجهات النظر في التوثيق والتجريح شأنها شأن المسائل الاجتهادية الأخرى ، وليس بالضرورة أن يكون الصواب فيها مع الناقد بل قد يكون الصواب فيها مع صاحب الصحيح ، يظهر ذلك من خلال سبر الأحاديث المتكلم فيها ، ونقدها على القواعد الدقيقة التي سار عليها أئمة العلم.

      والعلماء الذين نقلوا إجماع الأمة على تلقي الكتابين بالقبول استثنوا هذه الأحاديث المنتقدة لأن هذه المواضع مما حصل التنازع فيه ، ولذا لم يحصل لها من التلقي والقبول ما حصل لبقية الكتاب قال الإمام ابن الصلاح في مقدمته : " وأجمعت الأمة على تلقي كتابيهما بالقبول سوى أحرف يسيرة انتقدها بعض الحفاظ كالدارقطني وغيره " . وقال في مقدمة شرح مسلم له - كما نقله عنه الحافظ ابن حجر - :" ما أخذ عليهما يعني على البخاري و مسلم وقدح فيه معتمد من الحفاظ ، فهو مستثنى مما ذكرناه لعدم الإجماع على تلقيه بالقبول " ( هدي الساري 505) .

      فجَعْلُ انتقاد بعض الأحاديث في الصحيحين - لكونهما أخلا بشرطهما فيها في نظر الناقد مع كونها صحيحة ، وقد يكون الصواب معهما - مبرراً كافياً للتشكيك فيهما ، ورد أحاديثهما جملة ليس مسلك المنصفين ، وإنما مبناه الهوى والتعصب .

      وقد كفانا أئمة الإسلام وحفاظ الأمة الذين اشتغلوا بالصحيحين ، وأفنوا فيهما أعمارهم بحثاً وشرحاً وتدريساً وتتبعاً وسبراً لأحاديثهما - مؤونة الرد على هذه الشبهة ودحضها .

      فقد ذكر الإمام الحافظ ابن حجر - في مقدمة الفتح - أن عدد ما انتقد عليهما من الأحاديث المسندة مائتا حديث وعشرة ، اشتركا في اثنين وثلاثين حديثاً ، واختص البخاري بثمانية وسبعين و مسلم بمائة ، وهذه الأحاديث المنتقدة إن كانت مذكورة على سبيل الاستئناس والتقوية ، كالمعلقات والمتابعات والشواهد ، أجيب عن الاعتراض عليهما بأنها ليست من موضوع الكتابين ، فإن موضوعهما المسند المتصل ، ولهذا لم يتعرض الدارقطني في نقده على الصحيحين إلى الأحاديث المعلقة التي لم توصل في موضع آخر ، لعلمه بأنها ليست من موضوع الكتابين ، وإنما ذكرت استئناساً واستشهاداً ، وإن كانت من الأحاديث المسندة ، فإما أن يكون النقد مبنياً على قواعد ضعيفة لبعض المحدثين خالفهم فيها غيرهم فلا يقبل لضعف مبناه ، وإما أن يكون مبنياً على قواعد قوية فحينئذ يكون قد تعارض تصحيحهما أو تصحيح أحدهما مع كلام المعترض ، ولا ريب في تقدمهما في باب التصحيح والتضعيف على غيرهما من أئمة هذا الفن ، فإنهم لا يختلفون أن ابن المديني كان أعلم أقرانه بعلل الحديث ، وعنه أخذ البخاري ذلك ، ومع ذلك فكان ابن المديني إذا بلغه عن البخاري شيء يقول : " ما رأى مثل نفسه " ، وكان محمد بن يحيى الذهلي أعلم أهل عصره بعلل حديث الزهري ، وقد استفاد ذلك منه الشيخان جميعاً ، وقال مسلم : عرضت كتابي على أبي زرعة الرازي فما أشار أن له علة تركته ، فإذا عرف ذلك تبين أنهما لا يخرّجان من الحديث إلا ما لا علة له ، أو له علة غير مؤثرة عندهما ، وهذا هو الجواب الإجمالي .

      وأما الجواب التفصيلي فقد قسَّم الحافظ الأحاديث المنتقدة إلى ستة أقسام ، تكلم عليها ثم أجاب عنها حديثاً حديثاً :

      القسم الأول : ما يختلف الرواة فيه بالزيادة والنقص من رجال الإِسناد ، فإن أخرج صاحب الصحيح الطريق المزيدة ، وعلله الناقد بالطريق الناقصة ، فهو تعليل مردود ، لأن الراوي إن كان سمعه فالزيادة لا تضر ، لأنه قد يكون سمعه بواسطة عن شيخه ثم لقيه فسمعه منه ، وإن كان لم يسمعه في الطريق الناقصة فهو منقطع ، والمنقطع ضعيف والضعيف لا يعل الصحيح، ومن أمثلة ذلك : ما أخرجاه من طريق الأعمش عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس في قصة القبرين ، قال الدارقطني في انتقاده : قد خالف منصور ، فقال عن مجاهد عن ابن عباس ، وأخرج البخاري حديث منصور على إسقاط طاوس ، قال وحديث الأعمش أصح ، وهذا في التحقيق ليس بعلة ، فإن مجاهداًً لم يوصف بالتدليس ، وقد صح سماعه من ابن عباس ،و منصور عندهم أتقن من الأعمش ، و الأعمش أيضاً مِن الحفاظ ، فالحديث كيفما دار دار على ثقة ، والإِسناد كيفما دار كان متصلاً ، وقد أكثر الشيخان من تخريج مثل هذا .

      وإن أخرج صاحب الصحيح الطريق الناقصة ، وعلله الناقد بالمزيدة ، تضمن اعتراضه دعوى انقطاع فيما صححه المصنف ، فيُنْظر : إن كان الراوي صحابياً أو ثقة غير مدلس قد أدرك من روى عنه إدراكاً بيناً ، أو صرح بالسماع إن كان مدلساً من طريق أخرى ، فإن وجد ذلك اندفع الاعتراض بذلك ، وإن لم يوجد وكان الانقطاع ظاهراً ، فمحصل الجواب أنه إنما أخرج مثل ذلك حيث له سائغ وعاضد ، وحفته قرينة في الجملة تقويه ، ويكون التصحيح وقع من حيث المجموع ، مثاله : ما رواه البخاري من حديث أبي مروان عن هشام بن عروة عن أبيه عن أم سلمة ، أن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - قال لها : ( إذا صليت الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون ) الحديث ، قال الدارقطني : هذا منقطع ، وقد وصله حفص بن غياث عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة ، ووصله مالك في الموطأ عن أبي الأسود عن عروة كذلك ، قال الحافظ : حديث مالك عند البخاري مقرون بحديث أبي مروان ، وقد وقع في رواية الأصيلي عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة موصلاًً ، وعليها اعتمد المزّي في الأطراف ، ولكن معظم الروايات على إسقاط زينب ، قال أبو علي الجياني : وهو الصحيح ، وكذا أخرجه الإِسماعيلي بإسقاطها من حديث عبدة بن سليمان ، و محاضر و حسان بن إبراهيم ، كلهم عن هشام وهو المحفوظ من حديثه .

      وإنما اعتمد البخاري فيه رواية مالك التي أثبت فيها ذكر زينب ، ثم ساق معها رواية هشام التي أسقطت منها ، حاكياً للخلاف فيه على عروة كعادته ، مع أن سماع عروة من أم سلمة ليس بالمستبعد .

      وربما علل بعض النقاد أحاديث ادعى فيها الانقطاع ، لكونها مروية بالمكاتبة والإِجازة ، وهذا لا يلزم منه الانقطاع عند من يسوغ ذلك ، بل في تخريج صاحب الصحيح لمثل ذلك دليل على صحته عنده .

      القسم الثاني : ما يختلف الرواة فيه بتغيير رجال بعض الإِسناد ، والجواب عنه : أنه إن أمكن الجمع ، بأن يكون الحديث عند ذلك الراوي على الوجهين فأخرجهما المصنف ولم يقتصر على أحدهما ، حيث يكون المختلفون في ذلك متعادلين في الحفظ والعدد ، أو متفاوتين ، فيخرج الطريقة الراجحة ، ويعرض عن المرجوحة ، أو يشير إليها .

      فالتعليل بجميع ذلك لمجرد الاختلاف غير قادح ، إذ لا يلزم من مجرد الاختلاف اضطراب يوجب الضعف .

      القسم الثالث : ما تفرد فيه بعض الرواة بزيادة لم يذكرها أكثر منه ، أو أضبط ، وهذا لا يؤثر التعليل به ، إلا إن كانت الزيادة منافية بحيث يتعذر الجمع ، وإلا فهي كالحديث المستقل .

      القسم الرابع : ما تفرد به بعض الرواة ممن ضعف ، وليس في الصحيح من هذا القبيل غير حديثين تبين أن كلاً منهما قد توبع :

      أحدهما : حديث إسماعيل بن أبي أويس عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه : " أن عمر استعمل مولى له يدعي هنياً على الحمى " الحديثَ بطوله ، قال الدارقطني : إسماعيل ضعيف ، قال الحافظ : ولم ينفرد به ، بل تابعه معن بن عيسى عن مالك ، ثم إن إسماعيل ضعفه النسائي وغيره ، وقال أحمد و ابن معين في رواية : لا بأس به ، وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وإن كان مغفلاً ، وقد صح أن أخرج البخاري أصوله ، وأذن له أن ينتقي منها ، وهو مشعر بأن ما أخرجه البخاري عنه من صحيح حديثه ، لأنه كتب من أصوله ، وأخرج له مسلم أقل مما أخرج له البخاري .

      ثانيهما : حديث أبيّ بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده ، قال : " كان للنبي - صلى اللّه عليه وسلم - فرس يقال له اللحيف " ، قال الدارقطني : " أبيّ ضعيف " ، قال الحافظ ابن حجر : تابعه عليه أخوه عبد المهيمن .

      القسم الخامس : ما حكم فيه على بعض الرواة بالوهم ، فمنه ما لا يؤثر قدحاً ، ومنه ما يؤثر .

      السادس : ما اختلف فيه بتغيير بعض ألفاظ المتن ، فهذا أكثره لا يترتب عليه قدح ، لإِمكان الجمع أو الترجيح .

      ثم أخذ يجيب عن الأحاديث المنتقدة حديثاً حديثاً بما يرد عنها كل انتقاد ، ويبين أن الصواب فيها مع المصنف لا مع المنتقد ، ثم قال رحمه الله : " هذا جميع ما تعقبه الحفاظ النقاد العارفون بعلل الأسانيد ، المطلعون على خفايا الطرق ، وليست كلها قادحة بل أكثرها الجواب عنه ظاهر ، والقدح فيه مندفع ، وبعضها الجواب عنه محتمل ، واليسير منه في الجواب عنه تعسف ، كما شرحته مجملاً في أول الفصل ، وأوضحته مبيناً أثر كل حديث منها ، فإذا تأمل المنصف ما حررته من ذلك عظم مقدار هذا المصنف في نفسه ، وجل تصنيفه في عينه ، وعذر أهل العلم في تلقيه بالقبول والتسليم ، وتقديمهم له على كل مصنف في الحديث والقديم ، وليس سواء من يدفع بالصدر فلا يأمن دعوى العصبية ، ومن يدفع بيد الإنصاف على القواعد المرضية ، والضوابط المرعية .

      وأما الإرجاف والتهويل بأن الحفاظ قد ضعفوا من رجال البخاري نحواً ثمانين " ، وبعضهم كذاب وبعضهم مجهول الحال ، والتمثيل لذلك بعكرمة مولى ابن عباس .

      فلربما استهول القارئ غير المطلع هذا الكلام ، مع أنه لو تدبر حال أولئك الثمانين واستقرأ ما أخرجه البخاري لهم لاتضح له أن الأمر أهون مما أراد أن يصوره هؤلاء .

      فقد بين الحافظ في ( مقدمة الفتح 548) أنه من الأمور المعلومة عند أئمة هذا الشأن أن تخريج صاحب الصحيح لأي راو يقتضي عدالته عنده ، وصحة ضبطه وعدم غفلته ، لا سيما إذا انضاف إلى ذلك إطباق جمهور الأئمة على تسمية الكتابين بالصحيحين ، وهذا معنى لم يحصل لغير من خرج عنه في الصحيح ، فهو بمثابة إطباق الجمهور على تعديل من ذكر فيهما ، هذا إذا خرج له في الأصول ، فإما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق ، فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط وغيره ، مع حصول اسم الصدق لهم ، وحينئذ إذا وجدنا لغيره في أحد منهم طعناً ، فذلك الطعن مقابل لتعديل هذا الإمام ، فلا يقبل إلا مبين السبب مفسراً بقادح يقدح في عدالة هذا الراوي ، وفي ضبطه مطلقاً ، أو في ضبطه لخبر بعينه ، لأن الأسباب الحاملة للأئمة على الجرح متفاوتة منها ما يقدح ومنها ما لا يقدح ، وقد كان الشيخ أبو الحسن المقدسي يقول في الرجل الذي يخرج عنه في الصحيح هذا جاز القنطرة ، يعني بذلك أنه لا يلتفت إلى ما قيل فيه " ، فلا يقبل الطعن في أحد منهم إلا بقادح واضح لأن أسباب الجرح مختلفة .

      ثم بين أن مدار أسباب الجرح على خمسة أشياء : البدعة ، أو المخالفة ، أو الغلط ، أو جهالة الحال ، أو دعوى الانقطاع في السند ، بأن يدعى في الراوي أنه كان يدلس أو يرسل .

      فأما جهالة الحال فمندفعة عن جميع من أخرج لهم في الصحيح ، لأن شرط الصحيح أن يكون راويه معروفا بالعدالة ، فمن زعم أن أحداً منهم مجهول فكأنه نازع المصنف في دعواه أنه معروف ، ولا شك أن المدعي لمعرفته مقدم على من يدعي عدم معرفته ، لما مع المثبت من زيادة العلم ، ومع ذلك فلا تجد في رجال الصحيح أحداً ممن يسوغ إطلاق اسم الجهالة عليه أصلا .

      وأما الغلط فتارة يكثر من الراوي وتارة يقل ، فحيث يوصف بكونه كثير الغلط ينظر فيما أخرج له : إن وجد مروياً عنده أو عند غيره من رواية غير هذا الموصوف بالغلط علم أن المعتمَد أصلُ الحديث لا خصوص هذه الطريق ، وإن لم يوجد إلا من طريقه فهذا قادح يوجب التوقف عن الحكم بصحة ما هذا سبيله ، وليس في الصحيح بحمد الله من ذلك شيء ، وأما إن وصف بقلة الغلط كما يقال " سيئ الحفظ " أو " له أوهام " أو " له مناكير " وغير ذلك من العبارات فالحكم فيه كالحكم في الذي قبله إلا أن الرواية عن هؤلاء في المتابعات أكثر منها عند المصنف من الرواية عن أولئك .

      وأما المخالفة وينشأ عنها الشذوذ والنكارة فإذا روى الضابط والصدوق شيئا فرواه من هو أحفظ منه أو أكثر عدداً بخلاف ما روى ، بحيث يتعذر الجمع على قواعد المحدثين ، فهذا شاذ ، وقد تشتد المخالفة أو يضعف الحفظ فيحكم على ما يخالف فيه بكونه منكراً ، وهذا ليس في الصحيح منه إلا نزر يسير ، وقد تعرض الحافظ لكل هذه الأحاديث عند الكلام على الأحاديث المنتقدة ، وانتصر فيها لصاحب الصحيح وبين أن الصواب معه وليس مع المنتقد .

      وأما دعوى الانقطاع فمدفوعة عمن أخرج لهم البخاري لما علم من اشتراطه اللقاء مع المعاصرة وربما أخرج الحديث الذي لا تعلق له بالباب أصلاً ليبين سماع راوٍ من شيخه لكونه أخرج له قبل ذلك معنعناً .

      وهي مدفوعة كذلك أيضاً عمن أخرج لهم مسلم فإنه اشترط مع المعاصرة إمكان اللقاء ، وأن لا يكون المرسل ممن عرف بالتدليس والإرسال ، فمثل هذا لا يخرج له في الصحيح ، وما وجد فيهما من أحاديث فيها عنعنة من عرف بالتدليس والإرسال فمحمول على وجود طرق أخرى فيها التصريح بالسماع والتحديث .

      وأما البدعة : فالموصوف بها إما أن يكون ممن يكفَّرُ بها أو يفسق ، فالمكفَّر بها لا بد أن يكون ذلك التكفير متفقاً عليه من قواعد جميع الأئمة - كما في غلاة ال***** - من دعوى بعضهم حلول الإلهية في علي أو غيره ، أو الإيمان برجوعه إلى الدنيا قبل يوم القيامة ، أو غير ذلك ، وليس في الصحيح من حديث هؤلاء شيء البتة .

      والمفسق بها كبدع الخوارج وال***** الذين لا يغلون ذلك الغلو ، وغيرهم من الفرق والطوائف المخالفة لأصول السنة خلافاً ظاهراً ، لكنه مستند إلى تأويل ظاهره سائغ .

      فهذا هو الذي وقع الخلاف في قبول حديثه إذا كان معروفاً بالتحرز من الكذب ، مشهوراً بالسلامة من خوارم المروءة ، موصوفاً بالديانة والعبادة .

      والمذهب الأعدل - كما قال الحافظ - التفريق بين أن يكون داعية إلى بدعته أو غير داعية ، فيقبل حديث غير الداعية ، ويرد حديث الداعية ، وزاد بعضهم قيداً : وهو ألاَّ تشتمل رواية غير الداعية على ما يشيد بدعته ويزينها ويحسنها ، وأن لا يوافقه غيره في رواية هذا الحديث ، فإن وافقه غيره فلا يلتفت إلى حديث المبتدع إخماداً لبدعته ، وإطفاءً لناره ، وأما إذا لم يوجد ذلك الحديث إلا عنده مع ما عرف به من صدقه وتحرزه عن الكذب واشتهاره بالدين ، وعدم تعلق ذلك الحديث ببدعته ، فينبغي أن تقدم مصلحة تحصيل ذلك الحديث ونشر تلك السنة على مصلحة إهانته وإطفاء بدعته ، ومن هذا القبيل إخراج صاحبا الصحيح لجماعة ممن رموا ببعض بدع العقائد كالخوارج والإرجاء والقدر والتشيع ، وقد سرد الحافظ رحمه الله أسماءهم في فصل مستقل ( مقدمة الفتح 646) .

      ومما ينبغي أن يؤخذ في الاعتبار أيضاً أن الطعن قد يقع بما لا أثر له في الرواية ، كما عاب قوم من أهل الورع جماعة دخلوا في أمر الدنيا فضعفوهم بذلك ، ولا أثر لذلك التضعيف مع الصدق والضبط ، وأبعد من ذلك التضعيف الذي يقع من باب التحامل بين الأقران ، أو تضعيف من ضعف من هو أوثق منه ، أو أعلى قدراً ، أو أعرف بالحديث ، فكل هذا غير مقبول ولا يعتبر به ، وقد ذكر الحافظ رحمه الله ما وقع في الصحيح من ذلك ، وسرد جميع أسماء من ضعفوا بأمر مردود غير مقبول . (مقدمة الفتح 654) .

      يتابع

      تعليق

      • ابوحذيفة
        عضو متميز

        • Jan 2004
        • 1712

        #4
        الرد: مناقشة مع البخاري والذهبي والالباني !!!!!!

        وأما رجال البخاري المتكلم فيهم ، فقد عقد الحافظ رحمه الله فصلا مستقلا للكلام عليهم رجلاً رجلاً ، مع حكاية الطعن ، والتنقيب عن سببه ، والجواب عن ذلك بما يكفي ويشفي ، كما فعل في الأحاديث المنتقدة تماماً .

        ومن ذلك على سبيل المثال أنه ذكر في أولهم ممن اسمه أحمد تسعة نفر اختلف فيهم ، وغالبهم من شيوخ البخاري الذين لقيهم واختبرهم ، فثلاثة منهم اتضح بأنهم ثقات ، وأن قدح من قدح فيهم ساقط ، وثلاثة فيهم كلام إنما أخرج لكل واحد منهم حديثاً واحداً متابعة ، يروي البخاري الحديث عن ثقة أو أكثر ، ويرويه مع ذلك عن ذاك المتكلم فيه ، واثنان روى عن كل منهما أحاديث يسيرة متابعة أيضاً ، والتاسع أحمد ابن عاصم البلخي ليس له في الصحيح إلا موضع واحد ، ورد في رواية المستملي عند تفسير (( الجذر والوكْت )) في باب في باب رفع الأمانة من كتاب الرقاق ، وليس حديثاً مسنداً .
        وإذ قد عرفت حال التسعة الأولين فقس عليهم الباقي ، وإن شئت فراجع وابحث يتضح لك أن البخاري عن اللوم بمنجاة ، وحسبك أن رجال البخاري يناهزون ألفي رجل ، وإنما وقع الاختلاف في ثمانين منهم .

        وأما فيما يتعلق بإخراج البخاري لحديث عكرمة مولى ابن عباس ورميه بالكذب ، فإن ترجمة عكرمة موجودة في الفتح فليراجعها من أحب ، وأما البخاري فقد كان الميزان بيده ، لأنه كان يعرف عامة ما صح عن عكرمة إن حدَّث به ، فاعتبر حديثه بعضه ببعض من رواية أصحابه كلهم ، فلم يجد تناقضاً ولا تعارضاً ولا اختلافاً لا يقع في أحاديث الثقات ، ثم اعتبر أحاديث عكرمة عن ابن عباس وغيره ، بأحاديث الثقات عنهم فوجدها يصدق بعضها بعضاً ، إلا أن ينفرد بعضهم بشيء له شاهد في القرآن أو من حديث صحابي آخر .

        فتيبن للبخاري أنه ثقة ، ثم تأمَّلَ ما يصح من كلام من تكلم فيه فلم يجد حجة تنافي ما تبين له ، والزعم بأن مسلماً ترجح عنده كذبه فلم يرو إلا حديثاً واحداً في الحج ، ولم يعتمد فيه عليه وحده ، وإنما ذكره تقوية لحديث سعيد بن جبير ، قول متناقض في الحقيقة ، فإن من استقر الحكم عليه بأنه متهم بالكذب ، لا يتقوى بروايته أصلاً ولا سيما في الصحيح ، لكن لعل مسلماً لم يتجشم ما تجشم البخاري من تتبع حديث عكرمة واعتباره ، فلم يتبين له ما تبين للبخاري ، فوقف عن الاحتجاج بعكرمة .

        وأما الأحاديث التي انتقدت على الإمام مسلم فقد أجاب عنها واحداً واحداً جهابذة من أئمة الحديث ذكرهم الإمام السيوطي في ( تدريب الراوي 1/94) فقال : " ورأيت فيما يتعلق بمسلم تأليفاً مخصوصاً فيما ضعف من أحاديثه بسبب ضعف رواته ، وقد ألف الشيخ ولي الدين العراقي كتاباً في الرد عليه ، وذكر بعض الحفاظ أن في كتاب مسلم أحاديث مخالفة لشرط الصحيح بعضها أبهم راويه وبعضها في إرسال وانقطاع ، وبعضها وجادة وهي في حكم الانقطاع وبعضها بالمكاتبة ، وقد ألف الرشيد العطار كتاباً في الرد عليه والجواب عنها حديثاً حديثاً وقد وقفت عليه . أهـ .

        وفيما يتعلق بإخراج مسلم لبعض الضعاف والمتوسطين الذين ليسوا من شرط الصحيح ، مما يخل بشرطه ، فجواب ذلك من أوجه ذكرها الإمام ابن الصلاح في كتابه " صيانة صحيح مسلم (1/96) ، ونقلها عنه النووي في شرحه ( 1/24) :

        أحدها : أن يكون ذلك فيمن هو ضعيف عند غيره ثقة عنده ، ولا يقال : الجرح مقدَّم على التعديل ، لأن ذلك فيما إذا كان الجرح ثابتاً مفسرَ السبب ، وإلا فلا يقبل الجرح إذا لم يكن كذلك ، وقد قال الخطيب البغداي : ما احتج البخاري و مسلم و أبو داود به من جماعة عُلم الطعن فيهم من غيرهم ، محمولٌ على أنه لم يثبت الطعن المؤثرُ مفسَّرَ السبب .

        الثاني : أن يكون ذلك واقعاً في المتابعات والشواهد ، لا في الأصول ، وذلك بأن يذكر الحديث أولاً بإسنادٍ نظيف ، رجاله ثقات ، ويجعله أصلا ، ثم يتبعه بإسنادٍ آخر ، أو أسانيد فيها بعض الضعفاء على وجه التأكيد بالمتابعة ، أو لزيادة فيه تنبه على فائدة فيما قَدَّمه ، وقد اعتذر الحاكم بالمتابعة والاستشهاد في إخراجه عن جماعة ليسوا من شرط الصحيح ، منهم مطر الوراق و بقية بن الوليد و محمد بن إسحاق بن يسار و عبد الله بن عمر العمرى و النعمان بن راشد ، وأخرج مسلم عنهم في الشواهد في أشباه لهم كثيرين .

        الثالث : أن يكون ضعف الضعيف الذى احتج به طرأ بعد أخذه عنه ، باختلاط حدث عليه ، فهو غير قادح فيما رواه من قبل في زمن استقامته ، كما في أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن أخي عبد الله بن وهب حيث ذكر الحاكم أنه اختلط بعد الخمسين ومائتين ، أي بعد خروج مسلم من مصر ، فهو في ذلك كسعيد بن أبي عروبة و عبدالرازق وغيرهما ممن اختلط آخراً ، ولم يمنع ذلك من صحة الاحتجاج في الصحيحين بما أخذ عنهم قبل ذلك .

        الرابع : أن يعلو بالشخص الضعيف إسناده وهو عنده من رواية الثقات نازل ، فيقتصر على العالي ، ولا يطول بإضافة النازل إليه ، مكتفياً بمعرفه أهل الشأن في ذلك ، وهذا العذر قد روي عن مسلم تنصيصاً ، وهو خلاف حاله فيما رواه عن الثقات أولاً ثم أتبعه بمن دونهم متابعة ، وكأن ذلك وقع منه على حسب حضور باعث النشاط وغيبته ، فقد روي عن سعيد بن عمرو البرذعى أنه حضر أبا زرعة الرازي وذكر صحيح مسلم وإنكار أبي زرعة عليه روايته فيه عن أسباط بن نصر و قطن بن نسير و أحمد بن عيسى المصري ، وأنه قال أيضاً : يطرق لأهل البدع علينا فيجدون السبيل بأن يقولوا : إذا احتج عليهم بحديث : ليس هذا في الصحيح ، قال سعيد بن عمرو : فلما رجعت إلى نيسابور ، ذكرت لمسلم إنكار أبي زرعة فقال لي مسلم : إنما قلت : " صحيح " ، وإنما أدخلت من حديث أسباط و قطن و أحمد ، ما قد رواه الثقات عن شيوخهم ، إلا أنه ربما وقع إلي عنهم بارتفاع ، ويكون عندي من رواية أوثق منهم بنزول فأقتصر على ذلك ، وأصل الحديث معروف من رواية الثقات .

        قال سعيد : وقَدِم مسلم بعد ذلك الريّ ، فبلغني أنه خرج إلى أبى عبد الله محمد بن مسلم بن وارة فجفاه وعاتبه على هذا الكتاب ، وقال له نحواً مما قاله لي أبو زرعة : إن هذا يطرق لأهل البدع ، فاعتذر مسلم وقال : إنما أخرجت هذا الكتاب ، وقلت " هو صحاح " ، ولم أقل : " إن ما لم أخرجه من الحديث فى هذا الكتاب فهو ضعيف " ، وإنما أخرجت هذا الحديث من الصحيح ليكون مجموعاً عندي ، وعند من يكتبه عنى ، ولا يرتاب فى صحته ، فقبل عذره وحمده .

        وأما ما يتعلق باستشكال بعض الأحاديث أو عدم إمكانية الجمع بينها من قبل بعض الشراح ، فليس فيه دليل أبداً على بطلانها ، فالناس تختلف مداركهم وأفهامهم ، خاصة إذا كان المستشكل يتعلق بأمر غيبي لقصور علم الناس في جانب علم الله وحكمته .
        وفي القرآن نفسه آيات كثيرة يشكل أمرها على كثير من الناس ، وآيات يتراءى فيها التعارض ، مع أنه كله حق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، فهل يعد ذلك طعناً في القرآن .

        وهل ما استشكله النووي أو الحافظ ابن حجر ، حكما عليه بالضعف وعدم الصحة ، حتى يتخذ ذلك وسيلة للطعن في الصحيحين ؟ أم هو الادعاء الباطل الذي لا يمت إلى الحقيقة بصلة ؟ وقد رأيت كيف دافع هذان الإمامان عن أحاديث الصحيحين بما لا يدع مجالاً لطاعن فيهما .

        وبعد ، فهذا كلام أئمة الدنيا ، وجهابذة المحدثين في زمنهم الذين اشتغلوا بالصحيحين ، وسبروا أحاديثهما ورجالهما ، وأفنوا فيهما أعمارهم وأوقاتهم ورحلاتهم ، فهل بعد كلام الأئمة يقبل قول لقائل أو متخرص ، يأتي في أعقاب الزمن ليطلق الأحكام جزافاً ، وليتهم جميع هذه الأمة التي أجمعت على تلقي هذين الكتابين بالقبول ، وجلالة المُصَنِّفَيْن في هذا الشأن .

        تعليق

        • قلب الأسد
          عضو فعال
          • Nov 2006
          • 91

          #5
          الرد: مناقشة مع البخاري والذهبي والالباني !!!!!!

          والـلـه لا كـلام بـعـد قـول ابو حذيفة.

          فقد كفى ووفـى فجزاه الـلـه كـل خـيـر.
          ســبـحـان اللـه وبـحـمــده

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...