المطلوب أفق رحب وقدرة على المناقشة بعقل متفتح

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ريحانة الهدى
    موقوف
    • Oct 2006
    • 8

    #1

    المطلوب أفق رحب وقدرة على المناقشة بعقل متفتح


    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين
    تمنياتي من الأخوة الكرام من أصحاب المذهب السّني أن ينتبهوا الى ما هو بالأحمر ثم تفسير شهادة الشيخين على انفسهما
    أخرج البخاري في صحيحه في باب مناقب عمر بن الخطاب قال : لما طُعن عمر جعل يألم فقال له ابن عباس وكأنه يجزعه : يا أمير المؤمنين ولئن كان ذاك لقد صحبت رسول الله فأحسنت صحبته ثم فارقته وهو عنك راض ثم صحبت أبا بكر فأحسنت صحبته ثم فارقته وهو عنك راض ثم صحبت صحبتهم فأحسنت صحبتهم ولئن فارقتهم لتفارقنّهم وهم عنك راضون ، قال : أما ما ذكرت من صحبة رسول الله ورضاه فإنما ذاك من منّ الله تعالى منّ به عليّ ، وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر ورضاه فإنما ذاك من منّ الله جلّ ذكره منّ به عليّ ، وأما ما ترى من جزعي فهو من أجلك ومن أجل أصحابك والله لو أن لي طلاع الأرض ذهباً لافتديت به من عذاب الله عزّ وجلّ قبل أن أراه . صحيح البخاري ج2 ص201 .
    وقد سجل التاريخ له أيضاً قوله : ليتني كنت كبش أهلي يسمّنوني ما بدا لهم حتى إذا كنت أسمن ما أكون زارهم بعض من يحبون فجعلوا بعضي شواء ويعطوني قديداً ثم أكلوني وأخرجوني عذرة ولم أكن بشراً . منهاج السُنّة لابن تيمية ج3 ص131 ، حلية الأولياء لأبي نعيم ج1 ص52 .
    كما سجل التاريخ لأبي بكر مثل هذا ، قال لما نظر أبو بكر إلى طائر على شجرة : طوبى لك يا طائر تأكل الثمر وتقع على الشجر وما من حساب ولا عقاب عليك ، لوددت أني شجرة على جانب الطريق مرّ عليَّ جمل فأكلني وأخرجني في بعره ولم أكن من البشر . تاريخ الطبري ص41 ، الرياض النظرة ج1 ص134 ، كنز العمال ص361 ، منهاج السُنّة ابن تيمية ج3 ص120 .
  • ابوياسر
    عضو متميز

    • Feb 2005
    • 2686

    #2
    الرد: المطلوب أفق رحب وقدرة على المناقشة بعقل متفتح

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    زميلتنا المحترمة :
    رغم عدم رضاي عن عنوان موضوعك ولكنني سأجيبك (لعل الله عز وجل أن ينفعك أنت ومن يقرأ هذا الموضوع بما سنرد به عليك )

    يعتقد الروافض أن خوف الصحابة الكرام _عليهم رضوان الله تعالى _ من ربهم ومن يوم الآخرة يعتبر من المآخذ عليهم
    ويعتبرون هذا الخوف منقصة للصحابة ودليل على تقصيرهم أو خطأهم أو كونهم على ضلال (والعياذ بالله )
    ولا أدري كيف يغيب عن الروافض عرض هذا الموضوع على كتاب الله عز وجل (رغم أنهم يتشدقون بأنهم اتباع الدليل وأنهم يعرضون كل شيء على كتاب الله ويضربون بما خالف القرآن عرض الحائط )
    فالذي نراه منهم هو العكس
    فهم يخالفون القرآن كثيرا (وموضوعك هذا أحد مخالفاتهم للقرآن )
    من يقرأ القرآن الكريم يعرف تماما أن خوف الصحابة وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين _عليهم رضوان الله وسلامه_ يعتبر من أكبر مناقبهم ومن أفضل صفاتهم
    وأن هذا الخوف يحسب لهم ولا يحسب عليهم
    ورغم أن هذا الموضوع قد سبق ونوقش عدة مرات ، إلا أنه لامانع لدينا من نقاشه مرة اخرى (ففي الإعادة إفادة )
    فالله عز وجل مدح أنبياءه _عليهم الصلاة والسلام_ وأولياءه وعباده الصالحين بشدة خوفهم منه عز وجل
    فقال عز وجل (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (الزمر : 23 )
    وقال تعالى (الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ (الأنبياء : 49 )
    وقال عز من قائل (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (الملك : 12 )
    وقال تعالى (وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (الأنعام : 51 )
    وقال تعالى (يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (النحل : 50 )
    وقال تعالى (رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ َيخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (النور : 37 )
    وقال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (لقمان : 33 )

    والآيات التي وردت في مدح من يخشون الله عز وجل ويشفقون من يوم الحساب كثيرة

    وفي مقابل ذلك نجد أن الله عز وجل وصف الكفار بقلة خشيتهم من الله وأمنهم من مكره وعقوبته
    فقال تعالى (كَلَّا بَل لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ (المدّثر : 53 )
    وقال تعالى (أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (الأعراف : 99 )
    وقال تعالى (أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (الملك : 17 )
    وقال تعالى (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُواْ السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ (النحل : 45 )
    والآيات في ذلك كثيرة ايضا
    الأمر الآخر
    وهو عدم ركون الصحابة _رضي الله عنهم _ على عملهم وصحبتهم للنبي عليه الصلاة والسلام
    فهم من شدة خشيتهم لله عز وجل يرون أنفسهم مقصرين مهما عملوا
    وقد نهى الله تعالى عن تزكية النفس فقال (فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (النجم : 32 )
    والذي نراه هو أن الصحابة _رضي الله تعالى عنهم _ هم الذين إلتزموا بكتاب الله عز وجل وهم الذين خشوا ربهم وهم الذين يرفضون أن يزكوا أنفسهم على الله
    بينما نرى أن الروافض يزكون أنفسهم ويزعمون أن الجنة لهم من دون الناس حتى ولو لم يعملوا بطاعة الله عز وجل (فهم يقولون أن حب علي عليه السلام لاتضر معه معصية )
    ويحكمون لإنفسهم بالجنة ولغيرهم بالنار (فهم يقولون أن عليا عليه السلام هو قسيم الجنة والنار وأنه سيدخلهم الجنة ويمنع غيرهم من دخولها )
    فأي الفريقين في رأيك أنت يتبع كتاب الله عز وجل ؟
    وأي الفريقين يخشى الله عز وجل ؟
    وأي الفريقين يزكي نفسه على الله ويأمن مكر الله تعالى ؟؟

    آمل أن أكون قد وضحت لك الشبهة التي تضنينها مثلبة في حق أبي بكر وعمر _عليهما السلام_ وكيف أنها منقبة وفضل لهم
    وحياك الله في أي سؤال تريدين طرحه لنزيل عنك الشبهة التي ترينها فيه (بإذن الله تعالى )

    تحياتي للجميع

    القاديانية يابو ضياف
    سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
    العصمة في مهب الريح
    وقفات مع أئمة الروافض

    تعليق

    • حفيدة ابو بكر وعمر
      عضو فعال
      • Oct 2006
      • 84

      #3
      الرد: المطلوب أفق رحب وقدرة على المناقشة بعقل متفتح

      كفيت ووفيت اخوي جديد ...الله يجزاك خير ولا يحرمك الاجر..

      اسأل الله ان يهديها ...


      تعليق

      • ريحانة الهدى
        موقوف
        • Oct 2006
        • 8

        #4
        الرد: المطلوب أفق رحب وقدرة على المناقشة بعقل متفتح

        بصراحة جديد1

        أكان حلماً عندما رأيت هذا الموضوع قد حذف بواسطة دخيل التميمي !!



        المهم الزميل جديد1
        وهل تنطبق الآيات الكريمات على أناسٍ قد بشرهم رسول الله بالجنة !
        آخر تعديل بواسطة ابوياسر; 03-01-2007, 12:55 PM.

        تعليق

        • ابوياسر
          عضو متميز

          • Feb 2005
          • 2686

          #5
          الرد: المطلوب أفق رحب وقدرة على المناقشة بعقل متفتح

          زميلتنا المحترمة / ريحانة الهدى

          حياك الله مرة أخرى

          إسمحي أولا أن أوضح سبب الحذف بالنيابة عن أخي وشيخي / أبو عبد الوهاب
          فالموضوع قد سبق مناقشته (وقد لمحت لهذه النقطة في ردي السابق)

          بالنسبة لسؤالك الجديد (هل تنطبق الآيات الكريمات على أناس قد بشرهم رسول الله بالجنة )

          والجواب هو نعم
          ولك في قصة (هاروت وماروت عبرة )
          فهم من الملائكة
          ولكنهم زلوا عن الطريق واتكلوا على كونهم ملائكة فعاقبهم الله عز وجل
          فكيف إذا بالبشر العاديين مهما بلغت قوة إيمانهم ؟؟

          وقد قال رسول الله عليه الصلاة والسلام (إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لايبقى بينه وبين الجنة إلا باع أو ذراع فيعمل بعمل أهل انار فيدخل النار ، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى لايبقى بينه وبين النار إلا باع أو ذراع فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة )

          وأيضا فلك بقصة اليهود _لعنهم الله _ عبرة أخرى
          فالله عز وجل فضلهم على من كان في زمانهم من البشر والأمم ، ثم غضب عليهم فضرب عليهم الذلة والمسكنة وعاقبهم بالتيه وسلط عليهم من سامهم سوء العذاب

          قال تعالى (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (البقرة : 47 )

          ولست بحاجة إلى ذكر الآيات التي وردت في ذمهم بعد تفضيلهم

          وأيضا فقد اوردت لك آية في ردي السابق لم يستثني الله فيها أحدا من خلقه
          قال تعالى (أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (الأعراف : 99 )

          وهذه الآية وحدها كافية لعدم الركون إلى الأعمال الصالحة وحدها وعدم الإغترار بما نقدمه من أعمال يضن البعض أنه ضمن بها الجنة

          القاديانية يابو ضياف
          سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
          العصمة في مهب الريح
          وقفات مع أئمة الروافض

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...