الرد: تفسير آية .. سؤا ل تعجيزي للشيعة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.
كتب الرافضي.
سبحان الله ما هذا التهرب والمراوقة، نقلت لك ما يخزي به الله امثالك من عباد البشر، وبينت لك حرمته، من كتبنا وكتبكم السبائية، وانت ما زلت تجادل بالباطل، ام تقرأ ما كتبنا ام هو مجرد المكابر والا انت تعلم علم يقين انك محجوج، ولكنها المكابرة، سبحان الله لا كلام الله تريدون ولا كلام رسول الله تريدون ولا كلام أئمتك المعصومين بزعمك تريد فماذا تريد يا رافضي.
{وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }فصلت37
ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن السجود له، ولما سجد بعض أصحابه رضي الله عنهم له نهى عن ذلك وقال: « لا يصلح السجود إلا لله » [رواه احمد]
وقال: « لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها » [رواه الترمذي، وابن ماجة وأحمد]
وقال لمعاذ بن جبل رضي الله عنه: « أرأيت لو مررت بقبري أكنت ساجداً له؟ » قال: لا، قال: « فلا تسجد لي » [رواه أبو داود
هل بعد هذا يأتي مجادل ويقول نحن لا نسجد عبادة بل نسجد احترام، وهو يعلم ان هذا سجود لغير الله نهى الله عنه.
ونعيد ما كنا كتبناه وتهرب الرافضي منه لكي يرا القرأ كيف يتهرب هذا الرافضي من الحق.
{وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }فصلت37
ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن السجود له، ولما سجد بعض أصحابه رضي الله عنهم له نهى عن ذلك وقال: « لا يصلح السجود إلا لله » [رواه احمد]
وقال: « لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها » [رواه الترمذي، وابن ماجة وأحمد]
وقال لمعاذ بن جبل رضي الله عنه: « أرأيت لو مررت بقبري أكنت ساجداً له؟ » قال: لا، قال: « فلا تسجد لي » [رواه أبو داود
ومن هذه الاحاديث نأخذ تحريم السجود لغير الله حتى في سجود التحية والاحترام التي كانت في شرع من قبلنا، كما هو الحال مع اخوة يوسف عليه السلام، وهذا واضح من كلام المصطفي صلى الله عليه وسلم، الذي نهى معاذ رضي الله عنه من السجود له صلى الله عليه وسلم، وقال صلى الله عليه وسلم لا يصلح السجود الا لله، وهذا نص منه صلى الله عليه وسلم بحرمة السجود لغير الله.
وذكر الطبري في تفسيره هذا الاثر عن قتادة.
19901 - حدثنا بشر ، قال: حدثنا يزيد ، قال: حدثنا سعيد ، عن قتادة وخروا له سجّدًا ) وكانت تحية من قبلكم ، كان بها يحيِّي بعضهم بعضًا ، فأعطى الله هذه الأمة السلام، تحية أهل الجنة، كرامةً من الله تبارك وتعالى عجّلها لهم، ونعمة منه.
قال ابن كثير في تفسيره.
* تفسير ابن كثير [ جزء 2 - صفحة 644 ]
" وقد كان هذا سائغا في شرائعهم إذا سلموا على الكبير يسجدون له" و المقصود و الله أعلم الكبير قدراً لتوقيره و تعظيمه.
كان سائغ في شرائعهم، اما شريعتنا فحرمت السجود لغير الله كما نقلنا سابقا من حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
اقرا جيدا يا رافضي.
وروى سفيان الثوري عن سماك بن هاني أنه قال: دخل الجاثليق على علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأراد أن يسجد له فقال له علي رضي الله عنه: « اسجد لله ولا تسجد لي » التفسير الكبير للرازي 2: 232 في تفسير الآية 34 من سورة البقرة.
وننقل لرافضي هذه الاثر من كتبه.
وروي أيضاً عن الصادق عندما سأله زنديق: أفيصلح السجود لغير الله؟ قال الصادق:« لا » قال: فكيف أمر الله الملائكة بالسجود لآدم عليه السلام؟ فقال الصادق: « إنّ من سجد بأمر الله فقد سجد لله، فكان سجوده لله إذا كان عن أمر الله » الاِحتجاج|الطبرسي 2: 218|223 كلامه في حكمة سجود الملائكة لآدم عليه السلام. انتشارات الاسوة ـ قم 1413 هـ. وبحار الاَنوار 10: 168|2 باب13 إحتجاجات الصادق على الزنادقة والمخالفين.
وعن موسى بن محمد بن علي بن موسى، سأل علي بن محمد الهادي عن قول الله عزَّ وجلَّ: ( ورفع أبويه على العرش وخرّوا له سجداً) أسجد يعقوب وولده ليوسف وهم أنبياء؟...فقال : « وأما سجود يعقوب وولده ليوسف، فإنّ السجود لم يكن ليوسف، كما أن السجود من الملائكة لآدم لم يكن لآدم، إنّما كان منهم طاعة لله وتحية لآدم، فسجد يعقوب وولده شكراً لله باجتماع شملهم، ألم ترَ أنه يقول في شكره في ذلك الوقت ( ربِّ قد آتيتني من الملك وعلّمتني من تأويل الاحاديث..) » الاختصاص|الشيخ المفيد: 91 ـ 93، انتشارات مكتبة الزهراء عليها السلام ـ قم 1402 هـ. وتفسير العياشي 2: 197|82.
وروي عن الصادق أنه سئل عن قوله تعالى: ( وخرّوا لهُ سجدّاً ) قال « كان سجودهم ذلك عبادة لله » تفسير العياشي 2: 197|85.
وهذا فيه رد على كلامك في مسألة السجود لأدم عليه السلام والسجود ليوسف عليه السلام.
وبهذا يتبين لك ان السجود لغير الله شرك، كما بينا لك.
الحمد لله على الاسلام والسنة.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.
كتب الرافضي.
اذا كان السجود تحية او احترام ... ما قلت شي جديد
سألتك هل آدم أفضل من النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟؟ ام هل نحن افضل من الملائكة اللذين سجدوا تحية لآدم؟؟؟؟ ..... بجوابك عن السؤالين تلقى الجواب الشافي لك ... والدليل اللي عن الامام الصادق عليه السلام معي مو ضدي .... فبين ان السجود يكون تحية لاعظم مخلوق في البشرية ويكون في نفس الوقت عبادة لله وحده ... شكرا قويت موقفي وحجتي عليكم ... وعشان لاتزعل .. احنا نحيي آل البيت بالسجود ويكون في نفس الوقت عبادة لله .... عصفورين بحجر
سألتك هل آدم أفضل من النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟؟ ام هل نحن افضل من الملائكة اللذين سجدوا تحية لآدم؟؟؟؟ ..... بجوابك عن السؤالين تلقى الجواب الشافي لك ... والدليل اللي عن الامام الصادق عليه السلام معي مو ضدي .... فبين ان السجود يكون تحية لاعظم مخلوق في البشرية ويكون في نفس الوقت عبادة لله وحده ... شكرا قويت موقفي وحجتي عليكم ... وعشان لاتزعل .. احنا نحيي آل البيت بالسجود ويكون في نفس الوقت عبادة لله .... عصفورين بحجر
{وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }فصلت37
ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن السجود له، ولما سجد بعض أصحابه رضي الله عنهم له نهى عن ذلك وقال: « لا يصلح السجود إلا لله » [رواه احمد]
وقال: « لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها » [رواه الترمذي، وابن ماجة وأحمد]
وقال لمعاذ بن جبل رضي الله عنه: « أرأيت لو مررت بقبري أكنت ساجداً له؟ » قال: لا، قال: « فلا تسجد لي » [رواه أبو داود
هل بعد هذا يأتي مجادل ويقول نحن لا نسجد عبادة بل نسجد احترام، وهو يعلم ان هذا سجود لغير الله نهى الله عنه.
ونعيد ما كنا كتبناه وتهرب الرافضي منه لكي يرا القرأ كيف يتهرب هذا الرافضي من الحق.
{وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }فصلت37
ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن السجود له، ولما سجد بعض أصحابه رضي الله عنهم له نهى عن ذلك وقال: « لا يصلح السجود إلا لله » [رواه احمد]
وقال: « لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها » [رواه الترمذي، وابن ماجة وأحمد]
وقال لمعاذ بن جبل رضي الله عنه: « أرأيت لو مررت بقبري أكنت ساجداً له؟ » قال: لا، قال: « فلا تسجد لي » [رواه أبو داود
ومن هذه الاحاديث نأخذ تحريم السجود لغير الله حتى في سجود التحية والاحترام التي كانت في شرع من قبلنا، كما هو الحال مع اخوة يوسف عليه السلام، وهذا واضح من كلام المصطفي صلى الله عليه وسلم، الذي نهى معاذ رضي الله عنه من السجود له صلى الله عليه وسلم، وقال صلى الله عليه وسلم لا يصلح السجود الا لله، وهذا نص منه صلى الله عليه وسلم بحرمة السجود لغير الله.
وذكر الطبري في تفسيره هذا الاثر عن قتادة.
19901 - حدثنا بشر ، قال: حدثنا يزيد ، قال: حدثنا سعيد ، عن قتادة وخروا له سجّدًا ) وكانت تحية من قبلكم ، كان بها يحيِّي بعضهم بعضًا ، فأعطى الله هذه الأمة السلام، تحية أهل الجنة، كرامةً من الله تبارك وتعالى عجّلها لهم، ونعمة منه.
قال ابن كثير في تفسيره.
* تفسير ابن كثير [ جزء 2 - صفحة 644 ]
" وقد كان هذا سائغا في شرائعهم إذا سلموا على الكبير يسجدون له" و المقصود و الله أعلم الكبير قدراً لتوقيره و تعظيمه.
كان سائغ في شرائعهم، اما شريعتنا فحرمت السجود لغير الله كما نقلنا سابقا من حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
اقرا جيدا يا رافضي.
وروى سفيان الثوري عن سماك بن هاني أنه قال: دخل الجاثليق على علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأراد أن يسجد له فقال له علي رضي الله عنه: « اسجد لله ولا تسجد لي » التفسير الكبير للرازي 2: 232 في تفسير الآية 34 من سورة البقرة.
وننقل لرافضي هذه الاثر من كتبه.
وروي أيضاً عن الصادق عندما سأله زنديق: أفيصلح السجود لغير الله؟ قال الصادق:« لا » قال: فكيف أمر الله الملائكة بالسجود لآدم عليه السلام؟ فقال الصادق: « إنّ من سجد بأمر الله فقد سجد لله، فكان سجوده لله إذا كان عن أمر الله » الاِحتجاج|الطبرسي 2: 218|223 كلامه في حكمة سجود الملائكة لآدم عليه السلام. انتشارات الاسوة ـ قم 1413 هـ. وبحار الاَنوار 10: 168|2 باب13 إحتجاجات الصادق على الزنادقة والمخالفين.
وعن موسى بن محمد بن علي بن موسى، سأل علي بن محمد الهادي عن قول الله عزَّ وجلَّ: ( ورفع أبويه على العرش وخرّوا له سجداً) أسجد يعقوب وولده ليوسف وهم أنبياء؟...فقال : « وأما سجود يعقوب وولده ليوسف، فإنّ السجود لم يكن ليوسف، كما أن السجود من الملائكة لآدم لم يكن لآدم، إنّما كان منهم طاعة لله وتحية لآدم، فسجد يعقوب وولده شكراً لله باجتماع شملهم، ألم ترَ أنه يقول في شكره في ذلك الوقت ( ربِّ قد آتيتني من الملك وعلّمتني من تأويل الاحاديث..) » الاختصاص|الشيخ المفيد: 91 ـ 93، انتشارات مكتبة الزهراء عليها السلام ـ قم 1402 هـ. وتفسير العياشي 2: 197|82.
وروي عن الصادق أنه سئل عن قوله تعالى: ( وخرّوا لهُ سجدّاً ) قال « كان سجودهم ذلك عبادة لله » تفسير العياشي 2: 197|85.
وهذا فيه رد على كلامك في مسألة السجود لأدم عليه السلام والسجود ليوسف عليه السلام.
وبهذا يتبين لك ان السجود لغير الله شرك، كما بينا لك.
الحمد لله على الاسلام والسنة.








لاغرابة في
تعليق