حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ياعائش ! هذا جبيرل يقرأ عليك السلام , قالت : فلقت : وعليه السلام ورحمة الله
قالت : هو يرى ما لا ارى
34378- إذا كان يوم القيامة حد الله الذين شتموا عائشة ثمانين ثمانين على رؤوس الخلائق فيستوهب ربي المهاجرين منهم فأستأمرك يا عائشة.
34359- إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى، أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد! وإذا كنت علي غضبى قلت: لا ورب إبراهيم.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إني لأعلم إذا كنتِ عني راضية، وإذا كنت عليَّ غضبى ] . قالت: فقلت: من أين تعرف ذلك؟ فقال: [ أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين : لا ورب محمد، وإذا كنت غضبى قلتِ: لا ورب إبراهيم ] رواه البخاري ومسلم .
34373- يا عائشة! ما يخفى علي حين تغضبين علي وحين ترضين، أما حين ترضين فتقولين: لا ورب محمد، وحين تغضبين فتقولين: لا ورب إبراهيم.
34351- إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام.
34356- يا أم سلمة! لا تؤذيني في عائشة فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها.
34367- عائشة تفضل النساء كما يفضل الثريد على سائر الطعام.
فقد كان صلى الله عليه وسلم يقول لـ عائشة رضي الله تعالى عنها: "يا عائش، يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام". والحديث متفق عليه.
وكان يقول لعائشة أيضاً: يا حميراء والحميراء تصغير حمراء يراد بها البيضاء كما قال ذلك ابن كثير رضي الله عنه في النهاية وقال الذهبي رضي الله عنه: الحمراء في لسان أهل الحجاز البيضاء بحمرة وهذا نادر فيهم، إذاً فقد كان صلى الله عليه وسلم يلاطف عائشة ويناديها بتلك الأسماء مصغرة مرخمة.
وعندما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد عودته من حجة الوداع، وشعر بأنه قد آن الأوان للرحيل. وكان يقول وهو يطوف عند نسائه سائلا أين أنا غدا؟ أين أنا بعد غد استدعاء ليوم عائشة فطاب نفوس بقية أمهات المؤمنين- رضي الله عنهن جميعا. بأن يمرض حيث أحب فوهبنا أيامهن لعائشة. فسهرت عليه تمرضه وحانت لحظة الرحيل ورأسه صلى الله عليه وسلم في حجرها. قالت عائشة تصف هذه اللحظة(إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وبين سحري ونحري) ودفن صلى الله عليه وسلم حيث قبض في بيتها وقامت عائشة بعده تنشر العلم إلى أن وافتها المنية في السادسة والستين من عمرها في ليلة الثلاثاء لسبع مضين من رمضان سنة سبع وخمسين من الهجرة .
رضي الله عن أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر
قالت : هو يرى ما لا ارى
34378- إذا كان يوم القيامة حد الله الذين شتموا عائشة ثمانين ثمانين على رؤوس الخلائق فيستوهب ربي المهاجرين منهم فأستأمرك يا عائشة.
(طب - عن ابن عباس).
34375- يا معشر المسلمين؟ من يعذرني من رجل قد بلغني عنه أذاه في أهلي؟ فوالله؟ ما علمت على أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي.
(خ، (أخرجه البخاري كتاب التفسير تفسير سورة النور (6/130) ص) م عن عائشة).
(خ، (أخرجه البخاري كتاب التفسير تفسير سورة النور (6/130) ص) م عن عائشة).
34359- إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى، أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد! وإذا كنت علي غضبى قلت: لا ورب إبراهيم.
(حم، (أخرجه البخاري كتاب النكاح باب غيرة النساء (7/47) ص) ق - عائشة).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إني لأعلم إذا كنتِ عني راضية، وإذا كنت عليَّ غضبى ] . قالت: فقلت: من أين تعرف ذلك؟ فقال: [ أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين : لا ورب محمد، وإذا كنت غضبى قلتِ: لا ورب إبراهيم ] رواه البخاري ومسلم .
34373- يا عائشة! ما يخفى علي حين تغضبين علي وحين ترضين، أما حين ترضين فتقولين: لا ورب محمد، وحين تغضبين فتقولين: لا ورب إبراهيم.
(ابن سعد، طب، عن عائشة).
34351- إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام.
(ت (أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب فضل عائشة رضي الله عنها رقم 3887 وقال حسن. ص) ن، ه - عن أنس، ن - عن أبي موسى).
34356- يا أم سلمة! لا تؤذيني في عائشة فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها.
(خ، ت، ن - عن عائشة). (أخرجه البخاري كتاب فضائل الصحابة باب فضل عائشة رضي الله عنها 5/36/37 ص).
34367- عائشة تفضل النساء كما يفضل الثريد على سائر الطعام.
(طب - عن مصعب بن عمير).
عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [أُرِيتُك في المنام، يجيء بك الملك في سَرقة - أي قطعة - من حرير، فقال لي: هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب فإذا أنت هي] فقلت: إن يك هذا من عند الله يُمْضِه. رواه البخاري ومسلم
وفي رواية ابن ماجه : عن عائشة قالت رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من البقيع فوجدني وأنا أجد صداعاً في رأسي وأنا أقول وا رأساه فقال : [ بل أنا يا عائشة وا رأساه ثم قال ما ضرك لو مت قبلي فقمت عليك فغسلتك وكفنتك وصليت عليك ودفنتك ]
- عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه، يقول: أين أنا غداً؟ أين أنا غداً؟ ] يريد يوم عائشة. (وفي رواية" استبطاء ليوم عائشة) فأذن له أزواجه أن يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها. رواه البخاري ومسلم.
فقد كان صلى الله عليه وسلم يقول لـ عائشة رضي الله تعالى عنها: "يا عائش، يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام". والحديث متفق عليه.
وكان يقول لعائشة أيضاً: يا حميراء والحميراء تصغير حمراء يراد بها البيضاء كما قال ذلك ابن كثير رضي الله عنه في النهاية وقال الذهبي رضي الله عنه: الحمراء في لسان أهل الحجاز البيضاء بحمرة وهذا نادر فيهم، إذاً فقد كان صلى الله عليه وسلم يلاطف عائشة ويناديها بتلك الأسماء مصغرة مرخمة.
وعندما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد عودته من حجة الوداع، وشعر بأنه قد آن الأوان للرحيل. وكان يقول وهو يطوف عند نسائه سائلا أين أنا غدا؟ أين أنا بعد غد استدعاء ليوم عائشة فطاب نفوس بقية أمهات المؤمنين- رضي الله عنهن جميعا. بأن يمرض حيث أحب فوهبنا أيامهن لعائشة. فسهرت عليه تمرضه وحانت لحظة الرحيل ورأسه صلى الله عليه وسلم في حجرها. قالت عائشة تصف هذه اللحظة(إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وبين سحري ونحري) ودفن صلى الله عليه وسلم حيث قبض في بيتها وقامت عائشة بعده تنشر العلم إلى أن وافتها المنية في السادسة والستين من عمرها في ليلة الثلاثاء لسبع مضين من رمضان سنة سبع وخمسين من الهجرة .
رضي الله عن أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر
تخيل معي يا ايها الشيعي الفاضل يوم القيامة أن تقابل رسول الله صلى الله عليه وسلم وجها لوجه وعينيك في عينيه هل سيضمك لصدره ويقول اهلا بمن سب عرض محمد ولعن أزواج نبيه
او تخيل معي في يوم القيامة يسجد رسولنا الكريم لله ويقول يارب هؤولاء القوم قد سبوا عرضي وآذوني فماذا ستكون ردت فعلك حينها
أو تخيل يشفع لك الرسول ماذا سيقول هل سيقول يارب ادخله الجنة انه لأكثر الناس سباً وشتماً لعرض نبيك
أفــــلا تستحي مـن رسول الله
والله من وراء القصد


تعليق