السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
عند تصفحنا لكتب علماء الروافض نستغرب كيف يتجرأ هؤلاء الروافض في سرد أقاويلهم وأكاذيبهم ..ونحن نعلم أنهم يجتهدون أن يبعدوا من إعتقد بدينهم عن أي شيء له علاقة بسنة النبي ..وكما إبتدعوا من أحاديث يرونها بينهم وفي أوكارهم يوحون لعامتهم بأن علي إذا لم يكن أفضل من النبي فهو مثله ..وكنا نستغرب ثقتهم وإدعائهم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم وعلي وآل البيت ليسوا بشر من لحم ودم ومن بني آدم ولكنهم من نور..وعندما تناقشهم ينكرون أقوالهم ..ومن الكتب التي يندر الحصول عليها وتعتبر من الكتب القيمه لدى الروافض والتي تروي أحاديث سلف الروافض وهي لمن يلقبونه العالم العامل والكامل الباذل صدر الحكمه ورئيس العلماء السيد نعمة الله الجزائري عليه من الله ما يستحقه ..وسأنقل لكم حرفياً من كتابه الأنوار النعمانيه تحت باب نور في بعض أحوال البرزخ صفحه 237-238 الجزء الرابع..
وروينا من كتاب بحار الأنوار من مؤلفات بعض مشايخنا رواه بسند عن سلمان الفارسي رضي الله عنه إنه قال يوماً لأمير المؤمنين عليه السلام بعد موت عمر بن الخطاب يا أمير المؤمنين إني حزين من فوت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هذا اليوم وأريد أن تروحني هذا اليوم وتريني من كراماتك ما يزيل عني هذا الغم ، فقال عليه السلام عليَ بالبغلتين اللتين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أتي بهما ركب هو واحده وركب سلمان الأخرى:
قال سلمان فلما خرجنا من المدينه وإذا لكل بغلة جناحان فطارا في الهواء وإرتفعا فتعجبت غاية التعجب ، فقال لي يا سلمان أنظر هل ترى المدينة فقلت أما المدينة فلا ولكن أرى آثار الأرض فأشار إلى البغلتين فإرتفعتا في الجو لحظه، فلم أر شيئاَ في الأرض وإذا أنا أسمع أصوات التسبيح والتهليل ، فقلت يا أمير المؤمنين الله أكبر هينا لبلاد وصلنا اليها؟
فقال يا سلمان هذه أصوات الملائكة بالتسبيح والتهليل وهذه هي السماء الدنيا فقد وصلنا إليها ، فأشار إلى البغلتين وحرَك شفتيه فإنحطتا طائرتين نحو الأرض فكان وقوعهما على بحر عريض كثير الأمواج كأن أمواجه الجبال ، فنظر الى ذلك البحر مولانا أمير المؤمنين فسكنت أمواجه فنزل عليه السلام ومشى على وجه الماء ونزلت أنا والبغلتان تمشيان خلفنا ، فلما خرجنا من ذلك البحر وإذا هو تتلاطم أمواجه كهيئته الأولى فقلت ما هدأ البحر : فقال هذا هو البحر الذي أغرق الله فيه فرعون وقومه فهو يضطرب خوفاً من الله تعالى إلى يوم القيامه ،فلما نظرت إليه خاف مني فسكن وهاهو رجع إلى حالته، قال سلمان فلما خرجنا من ذلك البحر ومشينا رأيت جداراَ أبيضاً مرتفعاً في الهوى ليس يدرك أوله ولا آخره ، فلما قربنا اليه وإذا هو جدار من ياقوت أو نحوه ، فإذا بباب عظيم فلما دنى منه أمير المؤمنين إنفتح فدخلنا فرأيت أشجاراً وأنهاراً وبيوتاً ومنازل عاليه فوقهاغرف، وإذافي تلك البستان أنهار من خمر وأنهار من لبن، وأنهارمن عسل، وإذا فيها أولاد وبنات وكل ما وصفه الله تعالى في الجنة على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم
رأيته فيها فرأيت أولاداً وبناتاً أقبلوا إلى أمير المؤمنين يقبلون أياديه وأقدامه ، فجلس على كرسي ووقف الأولاد والبنات حوله ، فقالوا يا أمير المؤمنين ما هذا الهجران الذي هجرتنا ؟ هذا سبعة أيام ما رأيناك فيها يا أمير المؤمنين ، فقلت يا أمير المؤمنين ما هذه المنازل في هذا المكان ؟ فقال يا سلمان هذه منازل شيعتنا بعد الموت أتريد يا سلمان أن تنظر إلى منزلك ؟ فقلت نعم ، فأمر واحداً فأخذني إلى منزل عال مبني من الياقوت والزبرجد واللؤلؤ فيه كلما تشتهيه الأنفس فأخذت رمَانه من ثماره وأتيت إليه .
فقلت يا أمير المؤمنين هذا منزلي ولا أخرج منه فقال هذا منزلك بعد الموت وهذه منازل شيعتنا بعد الموت ، وهذه جنة الدنيا تأتي إليه شيعتنا بعد الموت فيتنعمون بها إلى يوم القيامه حتى ينتقلوا عنها إلى جنة الآخره .
فقال يا سلمان تعالى حتى نخرج ، فقال لي يا سلمان أتحب أن أريك صاحبك ؟فقلت نعم فحرك شفتيه فرأيت ملائكة غلاظاً شداداً يأتون برجل قد جعلوا في عنقه سلاسل الحديد والنار تخرج من منخريه وحلقه إلى عنان السماء ، والدخان قد أحاط بتلك البريه وملائكة خلفه تضربه حتى يمشي ولسانه خارج من حلقه من شدة العطش فلما قرب إلينا قال لي تعرفه؟ فنظرته وإذا هوعمر بن الخطاب .
قال يا أمير المؤمنين أغثني فأنا عطشان معذب، فقال أميرالمؤمنين ضاعفوا له العذاب فرأيت السلاسل تضاعفت فأخذوه ذليلاً صاغراً فقال يا سلمان هذا عمر إبن الخطاب وهذا حاله فإنه ما من يوم يمضي من يوم موته إلى هذا اليوم إلا وتأتي الملائكة به وتعرضه علي فأقول لهم ضاعفوا عذابه فيتضاعف عليه العذاب الى يوم القيامه :
قال سلمان فركبنا فقال لي غمض عينك يا سلمان فغمضت عيني فقال لي إفتحها وإذا أنا بباب المدينة فقال يا سلمان مضى من النهار سبع ساعات وطفنا في هذا اليوم البراري والقفار والبحار وكل الدنيا وما فيها .
هذه الروايه تبين مدى غلو الشيعة في علي رضي الله عنه وكيف يستغلون أسماء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وينسبون إليهم أكاذيبهم.
وهذه دليل على إنهم يعتقدون بمعتقدات تصل بهم الى الشرك لا محاله ..فإنهم ينسبون لعلي صفات النبي وصفات الخالق فعلي يستطيع أن يصل أبواب السماء وقت ما يريد وهو الذي بيده عذاب الخلق والملائكة يأتمرون بأمره والجنة تحت أمره يدخل فيها من يشاء ..وأنه يعلم الغيب وتسكن البحار خوفاً منه ويكلم الملائكة والبهائم وأن الجنة في الدنيا بعد الموت خلف الكوفه .
فكيف يصدق الروافض بعقولهم المريضه بأن رجل له هذه الخوارق وتغتصب منه الخلافه ؟؟؟
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
عند تصفحنا لكتب علماء الروافض نستغرب كيف يتجرأ هؤلاء الروافض في سرد أقاويلهم وأكاذيبهم ..ونحن نعلم أنهم يجتهدون أن يبعدوا من إعتقد بدينهم عن أي شيء له علاقة بسنة النبي ..وكما إبتدعوا من أحاديث يرونها بينهم وفي أوكارهم يوحون لعامتهم بأن علي إذا لم يكن أفضل من النبي فهو مثله ..وكنا نستغرب ثقتهم وإدعائهم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم وعلي وآل البيت ليسوا بشر من لحم ودم ومن بني آدم ولكنهم من نور..وعندما تناقشهم ينكرون أقوالهم ..ومن الكتب التي يندر الحصول عليها وتعتبر من الكتب القيمه لدى الروافض والتي تروي أحاديث سلف الروافض وهي لمن يلقبونه العالم العامل والكامل الباذل صدر الحكمه ورئيس العلماء السيد نعمة الله الجزائري عليه من الله ما يستحقه ..وسأنقل لكم حرفياً من كتابه الأنوار النعمانيه تحت باب نور في بعض أحوال البرزخ صفحه 237-238 الجزء الرابع..
وروينا من كتاب بحار الأنوار من مؤلفات بعض مشايخنا رواه بسند عن سلمان الفارسي رضي الله عنه إنه قال يوماً لأمير المؤمنين عليه السلام بعد موت عمر بن الخطاب يا أمير المؤمنين إني حزين من فوت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هذا اليوم وأريد أن تروحني هذا اليوم وتريني من كراماتك ما يزيل عني هذا الغم ، فقال عليه السلام عليَ بالبغلتين اللتين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أتي بهما ركب هو واحده وركب سلمان الأخرى:
قال سلمان فلما خرجنا من المدينه وإذا لكل بغلة جناحان فطارا في الهواء وإرتفعا فتعجبت غاية التعجب ، فقال لي يا سلمان أنظر هل ترى المدينة فقلت أما المدينة فلا ولكن أرى آثار الأرض فأشار إلى البغلتين فإرتفعتا في الجو لحظه، فلم أر شيئاَ في الأرض وإذا أنا أسمع أصوات التسبيح والتهليل ، فقلت يا أمير المؤمنين الله أكبر هينا لبلاد وصلنا اليها؟
فقال يا سلمان هذه أصوات الملائكة بالتسبيح والتهليل وهذه هي السماء الدنيا فقد وصلنا إليها ، فأشار إلى البغلتين وحرَك شفتيه فإنحطتا طائرتين نحو الأرض فكان وقوعهما على بحر عريض كثير الأمواج كأن أمواجه الجبال ، فنظر الى ذلك البحر مولانا أمير المؤمنين فسكنت أمواجه فنزل عليه السلام ومشى على وجه الماء ونزلت أنا والبغلتان تمشيان خلفنا ، فلما خرجنا من ذلك البحر وإذا هو تتلاطم أمواجه كهيئته الأولى فقلت ما هدأ البحر : فقال هذا هو البحر الذي أغرق الله فيه فرعون وقومه فهو يضطرب خوفاً من الله تعالى إلى يوم القيامه ،فلما نظرت إليه خاف مني فسكن وهاهو رجع إلى حالته، قال سلمان فلما خرجنا من ذلك البحر ومشينا رأيت جداراَ أبيضاً مرتفعاً في الهوى ليس يدرك أوله ولا آخره ، فلما قربنا اليه وإذا هو جدار من ياقوت أو نحوه ، فإذا بباب عظيم فلما دنى منه أمير المؤمنين إنفتح فدخلنا فرأيت أشجاراً وأنهاراً وبيوتاً ومنازل عاليه فوقهاغرف، وإذافي تلك البستان أنهار من خمر وأنهار من لبن، وأنهارمن عسل، وإذا فيها أولاد وبنات وكل ما وصفه الله تعالى في الجنة على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم
رأيته فيها فرأيت أولاداً وبناتاً أقبلوا إلى أمير المؤمنين يقبلون أياديه وأقدامه ، فجلس على كرسي ووقف الأولاد والبنات حوله ، فقالوا يا أمير المؤمنين ما هذا الهجران الذي هجرتنا ؟ هذا سبعة أيام ما رأيناك فيها يا أمير المؤمنين ، فقلت يا أمير المؤمنين ما هذه المنازل في هذا المكان ؟ فقال يا سلمان هذه منازل شيعتنا بعد الموت أتريد يا سلمان أن تنظر إلى منزلك ؟ فقلت نعم ، فأمر واحداً فأخذني إلى منزل عال مبني من الياقوت والزبرجد واللؤلؤ فيه كلما تشتهيه الأنفس فأخذت رمَانه من ثماره وأتيت إليه .
فقلت يا أمير المؤمنين هذا منزلي ولا أخرج منه فقال هذا منزلك بعد الموت وهذه منازل شيعتنا بعد الموت ، وهذه جنة الدنيا تأتي إليه شيعتنا بعد الموت فيتنعمون بها إلى يوم القيامه حتى ينتقلوا عنها إلى جنة الآخره .
فقال يا سلمان تعالى حتى نخرج ، فقال لي يا سلمان أتحب أن أريك صاحبك ؟فقلت نعم فحرك شفتيه فرأيت ملائكة غلاظاً شداداً يأتون برجل قد جعلوا في عنقه سلاسل الحديد والنار تخرج من منخريه وحلقه إلى عنان السماء ، والدخان قد أحاط بتلك البريه وملائكة خلفه تضربه حتى يمشي ولسانه خارج من حلقه من شدة العطش فلما قرب إلينا قال لي تعرفه؟ فنظرته وإذا هوعمر بن الخطاب .
قال يا أمير المؤمنين أغثني فأنا عطشان معذب، فقال أميرالمؤمنين ضاعفوا له العذاب فرأيت السلاسل تضاعفت فأخذوه ذليلاً صاغراً فقال يا سلمان هذا عمر إبن الخطاب وهذا حاله فإنه ما من يوم يمضي من يوم موته إلى هذا اليوم إلا وتأتي الملائكة به وتعرضه علي فأقول لهم ضاعفوا عذابه فيتضاعف عليه العذاب الى يوم القيامه :
قال سلمان فركبنا فقال لي غمض عينك يا سلمان فغمضت عيني فقال لي إفتحها وإذا أنا بباب المدينة فقال يا سلمان مضى من النهار سبع ساعات وطفنا في هذا اليوم البراري والقفار والبحار وكل الدنيا وما فيها .
هذه الروايه تبين مدى غلو الشيعة في علي رضي الله عنه وكيف يستغلون أسماء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وينسبون إليهم أكاذيبهم.
وهذه دليل على إنهم يعتقدون بمعتقدات تصل بهم الى الشرك لا محاله ..فإنهم ينسبون لعلي صفات النبي وصفات الخالق فعلي يستطيع أن يصل أبواب السماء وقت ما يريد وهو الذي بيده عذاب الخلق والملائكة يأتمرون بأمره والجنة تحت أمره يدخل فيها من يشاء ..وأنه يعلم الغيب وتسكن البحار خوفاً منه ويكلم الملائكة والبهائم وأن الجنة في الدنيا بعد الموت خلف الكوفه .
فكيف يصدق الروافض بعقولهم المريضه بأن رجل له هذه الخوارق وتغتصب منه الخلافه ؟؟؟
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


تعليق