من هو العدو رقم واحد للشيعة؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • سعدالشهراني
    عضو متميز
    • Feb 2007
    • 531

    #21
    الرد: من هو العدو رقم واحد للشيعة؟

    اضيف في الأساس بواسطة شيعي كاظمي
    كيف لم يسمع و هو كان دائما مع رسول الله و كان من اصحابه الخلص ؟؟!!!
    شيعي لو كان راوي الحديث أبو هريرة لكان حديثك له معنى
    ولكن سعد ابن أبي وقاص مقل في الأحاديث
    وعندما تقول الخلّص فكل الصحابة مخلصين لاجديد الفارق فقط هو في الملازمة
    ....فليعلم هذا

    اضيف في الأساس بواسطة شيعي كاظمي
    سعد الشهراني لا يريد الادلة لانه يعلم بأنني سأحضر الادلة من كتبه و ان احضرتها فسينفضح امره و امر مذهبه
    للأسف فاتتني لحظات إعجابك اليوم .... المهم كنت في موقع تحميل مقاطع وكان الإتصال لا تحتمل التصفح هذا للعلم فقط...
    ولي عليك جملتك السابقة ملاحظة ...عندما قلت أمره وأمر مذهبه خانتك العبارة كالعادة
    أنت تقصد أمر دينه ...هذا هو الإسلام
    ردي على المشاركة هذي فقط لأنني كنت مسرورا جدا لأنك أحسست باحساس انتصار وفاتني أن أكون حاضرا لأهدي لك مقطع من المقاطع التي ماخلت من صور للمجاهد الكبير نسأل الله أن يقبله من الشهداء أبو مصعب الزرقاوي .....

    لا بأس سنقرأ ما كتبت وسيأتيك الرد ...وأنت كذلك رد على المشاركتين السابقتين بخصوص القرآن وولاية موسى .......



    أخو المسلمين
    سعد

    تعليق

    • سعدالشهراني
      عضو متميز
      • Feb 2007
      • 531

      #22
      الرد: من هو العدو رقم واحد للشيعة؟

      اضيف في الأساس بواسطة شيعي كاظمي
      1ـ انّ ممّا يبيّن بطلان الخبر أنّ أبا بكر لم يحتج به لنفسه ، ولا احتجّ به له في مواطن دفع فيها الى الاحتجاج به ـ ان كان حقاً ـ لمّا حوصر وطولب بخلع نفسه وهمّوا بقتله ، وما منعه من التعلّق به لدفعهم عن نفسه ؟ بل تشبّث بأشياء تجري مجرى الفضائل والمناقب ، وذكر القطع بالجنة اولى منها واحرى . فلو كان الأمر على ما ظنّه القوم من صحّة هذا الحديث عن النبيّ « صلى الله عليه وآله وسلم » ، أو روايته في وقت عثمان لاحتجّ به على حاصريه في يوم الدار في استحلال دمه ، وقد ثبت في الشرع حظر دماء أهل الجِنان ـ الإفصاح : 73 ، تلخيص الشافي 3 / 241 ـ .
      ثمّ ما الذي ثبّط سعيد بن زيد ـ راوي الحديث ـ والطلحتَين الناكثَين وسائر الأحياء من العشرة يومذاك عن نجدة وليّهم بحديث التبشير بالجنّة ؟! ولِمَ ضنّ به أُولئك الرهط ـ لو كان ـ على صاحبهم ، مع أنّه من أنجع ما يُدرأ به الشرّ وتحسم به مادّة النزاع ؟!
      وعلامَ نبذوا ابن عفّان بعد مقتله ثلاثة أيّام ملقىً على المزبلة حتّى خرج به ناس يسير من أهله إلى حائط بالمدينة يقال له : « حشّ كوكب » كانت اليهود تدفن فيه موتاهم ، فرجم المسلمون سريره ومنعوا الصلاة عليه ، إلى غير ذلك ممّا هو مسطور في كتب السِيَر والتواريخ في قصّة قتل عثمان ـ تاريخ الطبري 5 / 143 ـ 144 ، الاستيعاب ـ ترجمة عثمان ـ .
      بل روى ابن عبد ربّه الأندلسي في « العقد الفريد » ـ 3 / 84 ـ عن العتبي ، قال : قال رجل من بني سليم : قدمت المدينة فلقيت سعد بن أبي وقّاص فقلت : يا أبا إسحاق ، من الذي قتل عثمان ؟ قال : قتله سيف عائشة وشحذه طلحة وسمّه عليّ ، قلت : فما حال الزبير ؟ قال : أشار بيده وصمت بلسانه . انتهى .
      فلو أنّ شيئاً من تبشير عثمان بالجنّة كان قد ثبت عند الصحابة لَما ألّبوا عليه ولا كتبوا إلى الناس يستدعونهم لجهاده، والمنصف المتأمّل لذلك يجزم بأنّ حديث التبشير لم يكن له إذ ذاك عين ولا أثر ، وإنّما اختُلق في دولة بني أُميّة .
      ستكون عباراتك باللون الأحمر
      وقد ثبت في الشرع حظر دماء أهل الجِنان
      في الشرع يحرم من الدماء أكثر من ذلك بكثير
      الإفصاح : 73 ، تلخيص الشافي 3 / 241
      لا تهمنا مصادركم في شي...
      ثمّ ما الذي ثبّط سعيد بن زيد ـ راوي الحديث ـ والطلحتَين الناكثَين وسائر الأحياء من العشرة يومذاك عن نجدة وليّهم بحديث التبشير بالجنّة ؟!
      وروى الحديث جابر بن عبدالله أيضا وأبو موسى الأشعري روى للثلاثة في حديث بئر أريس وبشاراتهم ...
      والصحابي الجليل سعيد بن زيد كان في جملة صحابة سنة 35 هـ وأتوا المصريين عندما أرادوا الفتنة وردوهم .....وإذا أردت المرجع الكامل في التاريخ الجزء3 صفحة163
      ولم يكن هناك تباطئا في رد الصحابة على الإطلاق .... ولكنها فتنة
      وأصلها من عبدالله بن سبأ (صاحبكم) الذي أظهر الإسلام في عهد عثمان ثم تنقل مابين الحجاز ثم بالبصرة ثم بالكوفة ثم بالشام حتى استقر أمره في مصر وجاء بكذبة (الرجعة) أصل الكذبة"كيف يصدق الناس بعودة المسيح ولا يصدقون بعودة محمد ومحمد أفضل من المسيح" "وأرجو من أخواني ملاحظة الأسلوب الواحد للروافض في محاولة الإقناع في العقل لنفس خطة السير السبأية فهم يحملون نفس الجين المورث"..وحرض الناس على الخروج على عثمان...وكان عثمان رقيقا يسمع لكلام قرابته ويحبهم كثيرا ومنهم مروان بن الحكم رضي الله عنهم أجمعين....فكان مروان ممن يجد في الخلافة ملكا وقد تسبب ذلك في حدوث اشكالات كانت تحسب على عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه ..
      وهي ليست منه .... مع وجود الخبيث الذي أخذ يؤلب الناس على عثمان ويقول بأولوية الخلافة لعلي وجاء فيما جاء به "بالوصاية" وهي تعني بان لكل نبي وصي (ليلاحظ جميع الأخوان كلمة وصي ..فهي نفسها الكلمة التي عند اليهود في كتبهم وهي ذاتها التي تم تحويلها مستقبلا لينفون عن أنفسهم الفكر السبأي باإستبدال كلمة"وصي" بـ"إمام" في محاولة لإضفاء الطابع الإسلامي على المفردة وإدخالها في الدين بلا شك من أهله)
      فكان لوجود الخبيث في الأمه ذالك الوقت مع بعض القصور في الدولة وأقصد البطانة أثر بلا أدنى شك فيما حصل بعد ذلك....وفوقه كله إرادة المولى القدير لأن يفتن الناس..ليعرف من يلتزم الحق ومن يعرض عنه....وهذا ليس إلا من محكات الأمة الأولية والتي انشق عن الدين جزء ليس منه ولله حكمه في كل شيء...فمن بدل دينه لتبديل سياسي وحرف العبادات وحولها من عبادات لله إلى عبادات للمخلوقين فهو على ما عبد سيلقى الله يوم القيامة.....
      وعلامَ نبذوا ابن عفّان بعد مقتله ثلاثة أيّام حتّى خرج به ناس يسير من أهله إلى حائط بالمدينة يقال له : « حشّ كوكب » كانت اليهود تدفن فيه موتاهم ، فرجم المسلمون سريره ومنعوا الصلاة عليه ، إلى غير ذلك ممّا هو مسطور في كتب السِيَر والتواريخ في قصّة قتل عثمان ـ تاريخ الطبري 5 / 143 ـ 144 ، الاستيعاب ـ ترجمة عثمان ـ

      أهل الفتنة والذين قدموا بزعامة صاحبكم كانوا في المدينة
      ولم يقدر من كان من الصحابة موجودا على فعل الكثير..
      مع العلم بأن الأمة في ذلك الوقت لم تستقر على خليفة يديرها
      ..وفي نهاية المطاف كان من أمر بدفنه علي ابن أبي طالب
      وجاء فيمن شهد جنازته : علي وطلحة وزيد بن ثابت وكعب بم مالك وعامة من أصحابه
      ولم يغسل وكفن في ثيابه(بمعنى مات شهيدا) الكامل في التاريخ 3 | 180
      فلو أنّ شيئاً من تبشير عثمان بالجنّة كان قد ثبت عند الصحابة لَما ألّبوا عليه ولا كتبوا إلى الناس يستدعونهم لجهاده، والمنصف المتأمّل لذلك يجزم بأنّ حديث التبشير لم يكن له إذ ذاك عين ولا أثر ، وإنّما اختُلق في دولة بني أُميّة .
      بالنسبة لعلم الحديث والرجال والثقات هو علم مستقل بذاته عن الدولة فلا دخل لبني أمية أو غيرهم في الآثار التي جمعت عن الرسول صلى الله عليه وسلم....
      والبشارة لا تعني العصمة...فليس كل من بشر بالجنة معصوم
      والعصمة للأنبياء فقط...كل ما بدر من الصحابة كان فتنة ساهمت فيها يد اليهود والمغرر بهم....
      وكانت لأمر من أمور الدنيا لا علاقة للبشارة فيه... فعلي مبشر بالجنة ولم يمنع ذلك من قتله
      فكلاهما قتلا وكلاهما مبشر بالجنة فلا فرق
      وهل مقتل علي سببا من وجهة نظرك في خروجه من العشرة المبشرين بالجنة ؟
      مع العلم بأن علي عندما سئل عنهم :هل هم كفار..فقال من الكفر فروا "أو كما قال" بمعنا قاتله ليس كافرا بل يقول بالاإله إلا الله أيضا وحكمه إلى الله....
      ولو كان لبني أمية من يد في الحديث وكتب الحديث لتم شطب اسمه من العشرة ولتم إزالة الكثير من الآثار...ولكن هذا الدين حفظه الله برجاله..فرجال الحديث لن يرضخوا أصلا لا لحاكم ولا لغيره
      دام الحق معروف وبين وواضح ..ولن يكذبوا لأي سبب فالكذب محرم عندهم وعندنا من بعدهم.
      اضيف في الأساس بواسطة شيعي كاظمي
      2- قد علم البرّ والفاجر ، والمؤمن والكافر ، ما وقع من أكثر هؤلاء المبشّرين من المخالفات للإمام عليٍّ «عليه السلام » وبين طلحة والزبير من المباينة في الدين والتخطئة من بعضهم لبعض والتضليل والحرب وسفك الدم على الاستحلال به دون التحريم ، وخروج الجميع من الدنيا على ظاهر التديّن بذلك دون الرجوع عنه بما يوجب العلم واليقين، فكيف يكون كلّ من الفريقين على الحقّ والصواب ـ مع ماذكرناه ـ الإفصاح : 73 ـ 74 ، الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف : 522 ـ ؟! وكيف يحكم للجميع بالأمان من عذاب الجحيم والفوز بجنّات النعيم ، والحقّ مع عليٍّ يدور معه حيث دار ـ راجع 2 / 122 ـ 126 من كتاب « فضائل الخمسة من الصحاح الستّة » تجد الحديث بألفاظه المختلفة ؟!
      قد علم البرّ والفاجر ، والمؤمن والكافر ، ما وقع من أكثر هؤلاء المبشّرين من المخالفات للإمام عليٍّ «عليه السلام » وبين طلحة والزبير من المباينة في الدين والتخطئة من بعضهم لبعض والتضليل والحرب وسفك الدم على الاستحلال به دون التحريم
      هات دليل واحد قاله أحد الصحابة استحل فيه دم ، فالدماء محرمة إلا بحقها كما هو واضح في الشرع ، ولم يقل بمقالك أحد من الصحابة....
      وكل ما كان منهم تباين في المواقف فقد كان علي كرم الله وجهه يقول بأن يبايع معاوية مرغما ويسلم مابيده للخليفة....
      وكان معاوية يقول لن أسلم قبل أن أتسلم قتلة عثمان....
      فكان أحدهما يريد توحيد البلاد
      والآخر يقول بحكم الشرع في القاتل
      فخرج فريق ثالث وقد كان الخوارج
      ولن تستطيع أن تخطيء إلا الخوارج
      فمعاوية لم يقل بالخلافة
      وعلي ابن ابي طالب لم يقل بعلمه بمن قتل عثمان
      فكان الإلتباس .....ولا نشك بأحقية علي ابن ابي طالب في هذه المسألة
      ولكن الخير فيما اختاره الله لنا كأمة...ولا يعني تغير الظروف تغير في الدين
      ولا يعني إضطراب الوضع السياسي في البلد أن يتبعه تغير في الشريعة
      فمهما كانت تقلبات البلد ومهما تغيرت ظروف وتعدلت ظروف شرطنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ماكنت عليه أنا وأصحابي"في حديث الفرقة الناجية"
      فيجب الإلتزام والإنضباط من ناحية نقل علم الرسول كاملا لنا
      ويجب علينا اجتناب الفتن حتى تبين الرؤية فالفتن لا تعترف بمبشر بالجنة ولا بغيره
      = وبالنسبة لسفك الدم بين الطرفين فأكثر الصحابة اعتزل الفتنة .... والبعض كان هنا والآخر كان هناك وانتهت المسألة بتآمر الثلاثة من الخوارج بقتل عمرو بن العاص ومعاوية وعلي ابن ابي طالب.....قتل واحد وبقي اثنين..
      فكان الحساب النهائي لصالح معاوية رضي الله عنه بلا جهد منه وقد سلمها الحسن بن علي رضي الله عنه له حقنا لدماء المسلمين...
      وتوحدت الأمة ....فتأتي أنت الآن لتبكي وتولول وتقول لو كانو مبشرين بالجنة لما اقتتلوا...
      كلهم دخلوا في الفتنة ولم يسلم احد لا علي بن ابي طالب ولا عثمان بن عفان ولا غيرهم...
      وكيف يحكم للجميع بالأمان من عذاب الجحيم والفوز بجنّات النعيم
      بالنسبة للحكم بالجنة او النار من المسائل التي يخوض فيها الروافض كثيرا....فتجد أحد من يسمون مراجع وهو بالسيقار والدخان الأزرق يقول بأن فلان في الجنة وفلان في النار وفلان لم أره جيدا !
      مسألة الجنة والنار بيد الله سبحانه وتعالى لا دخل لي ولا لك بها....فكلهم صحابة وكل منهم له فضائله..ومدائح الرسول لهم في كثير من المواطن ترفعهم عن التحدث عنهم بهذا الشكل...
      اضيف في الأساس بواسطة شيعي كاظمي
      3- لو كان الحديث صحيحاً ـ كما زعموا ـ لكان الأمان من عذاب الله لأبي بكر وعمر وعثمان به حاصلاً ولَما جزعوا عند احتضارهم من لقاء الله تعالى واضطربوا من قدومهم على أعمالهم مع اعتقادهم أنّها مُرضية الله سبحانه، ولا شكّوا بالظفر بثواب الله عزّ وجلّ ، ولجَرَوا في الطمأنينة لعفو الله تعالى ـ لثقتهم بخبر الرسول « صلى الله عليه وآله وسلم » ـ مجرى أمير المؤمنين « عليه السلام » في التضرّع إلى الله عزّ وجلّ في حياته أن يقبضه الله تعالى إليه ويعجِّل له السعادة بما وعده من الشهادة ، وعند احتضاره أظهر من سروره بقرب لقائه برسول الله « صلى الله عليه وآله وسلم » واستبشاره بالقدوم على الله عزّ وجلّ لمعرفته بمكانه ومحلّه من ثوابه ، كيف ؟! ومن أطاع الله أحبّ لقائه ومن عصاه كره لقاءه .
      قال المفيد رحمه الله تعالى في « الإفصاح » ـ ص73 ـ : والخبر الظاهر أنّ أبا بكر جعل يدعو بالويل والثبور عند احتضاره ، وأنّ عمر تمنّى أن يكون تراباً عند وفاته ، وودَّ لو أنّ أُمّه لم تلده ، وأنّه نجا من أعماله كفافاً ، لا له ولا عليه ، وما ظهر من جزع عثمان بن عفان عند حصر القوم له ، وتيقّنه بهلاكه ـ راجع كتاب « السبعة من السلف من الصحاح الستّة » : 16 ، 43 ، 114 ـ دليل على أنّ القوم لم يعرفوا من رسول الله « صلى الله عليه وآله وسلم » ما تضمّنه الخبر من استحقاقهم الجنّة على كلّ حال ، ولا أمِنوا من عذاب الله سبحانه لقبيح ماوقع منهم من الأعمال . انتهى .
      كان الجزع من قبل(بكسر القاف) أبو بكر وعمر رضوان الله عليهم ليس في اللقاء ....
      بل كان في المسؤولية الملقات على عاتقه كخليفة فيما هل أدى الأمانة أم لا.....
      وجاء عن عمر بن الخطاب أنه قال لو دابة كسرت في كذا وكذا لسئلت عنها...
      وكان يجمع عمر بن الخطاب ما تبقى في الأسواق بعد رحيل من فيها ليردها عليهم في يوم غد...
      وتفقده لأمور المسلمين على كل الأحوال....
      فالمسؤولية والأمانة التي كانت ملقاة على عاتقهم كبيرة وكان كلا منهم يعلم حجم المسؤولية.
      ويعلم دقة الحساب المنتظر....
      وللعلم قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي ..قال الله( لا أجمع على عبدي أمنين ولا خوفين...من خوفته في الدنيا أمنته في الآخره ومن أمنته في الدنيا خوفته في الآخرة)
      أوكما قال صلى الله عليه وسلم.
      فهل تنتظر من المبشر بالجنة أن يرقص في الحياة الدنيا مثلا ؟ !
      فرسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من خلق الله وهو من غفر له الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر ولا تفتح الجنة لأحد قبله ..كان يقوم الليل حتى تتفاطر قدماه مع علمه لما أعده الله له!
      فلماذا يعمل ويصلي ويزيد في عباداته بهذا الشكل كل يوم لم لا يؤدي العبادات العامة والتي يعرف منها الناس الدين ويرتاح في أوقات الراحة والتي لا يراه فيها احد ؟ !
      وأيضا كان الرسول يتوجع في مرض موته .... ويقول إن للموت لسكرات وقال إني أمرض كالرجلين منكم أو كما قال......فلماذا يبتليه الله بهذا القدر وهو يحبه ! " أهذه طريقة تفكيرك"
      السؤال المطروح وبناءا على طريقة تفكيرك هل تصرفات الرسول نقص في الدين وتدل على أن الإسلام لعبة مثلا " والعياذ بالله من هذا التفكير وهذه الطريقة في التفكير"
      أشد الناس حبا لله أكثرهم خوفا منه
      إنما الطمأنينة تأتي مع قبض الروح وقبلها بقليل لتطمئن الملائكة "ملائكة الرحمة" الصالحين فتشرق وجوههم وتنشرح اساريرهم وهذا عند القبض وليس قبله كما جاء في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم والذي روته ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
      و العلاقة بين الخوف من الموت والوعد بالجنة هو الشرطية
      يشترط لمن يدخل الحنة
      أن يخاف الله قبل ان يدخلها

      أتمنى اتضحت الرؤيا تماما....
      وأتمنى أن تقرأ فقرة عبدالله بن سبأ في طريقة المفاضلة أعلاه وتراقب هل تشابه شيئا عندكم !
      لا بأس حاول أن تجد تفكر

      أخو المسلمين
      سعد
      آخر تعديل بواسطة سعدالشهراني; 23-03-2007, 11:24 PM.

      تعليق

      • ابوحذيفة
        عضو متميز

        • Jan 2004
        • 1712

        #23
        الرد: من هو العدو رقم واحد للشيعة؟

        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.
        لا تجد رافضي الا وهو احمق، ظننت ان هذا الرافضي يفقه عن ماذا هو يتكلم ولكن الرافضة عقلية واحدة لا تتغير والحماقة عندهم كنز لا يفنى ، انظروا هذا الرافضي يحتج بماذا ابن عبد ربه الاندلسي، وقد تكلم فيه ابن كثير وقل عنه انه شيعي، وكتابه العقد الفريد كتاب ادب كما هو معروف فهل يحتج بمثل هذا في مسألة العقائد عجبي من هؤلاء الرافضة وحماقتهم التي لا تنتهي.
        حديث العشرة حديث صحيح متاوتر هل يعارض قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول ابن عبد ربه وغيره من الناس.

        الصحابة رضي الله عنهم كلهم مبشرون بالجنة وليس فقط المذكورون في الحديث، ولكن هذا الجاهل لا يعي ما يقول فهو كالببغاء تردد ما يلقى اليها فقط، والا فهو خاوي على عرشه، .
        سنن ابي داود 2/623.
        4649 - حدثنا حفص بن عمر النمري ثنا شعبة عن الحر بن الصياح عن عبد الرحمن بن الأخنس
        : أنه كان في المسجد فذكر رجل عليا عليه السلام فقام سعيد بن زيد فقال أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أني سمعته وهو يقول " عشرة في الجنة النبي في الجنة وأبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير بن العوام في الجنة وسعد بن مالك في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة " ولو شئت لسميت العاشر قال فقالوا من هو ؟ فسكت قال فقالوا من هو ؟ فقال هو سعيد بن زيد .

        سنن الترمذي 5/647.
        3747 - حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر في الجنة و عمر في الجنة و عثمان في الجنة و علي في الجنة و طلحة في الجنة و الزبير في الجنة و عبد الرحمن بن عوف في الجنة و سعد في الجنة و سعيد في الجنة و أبو عبيدة بن الجراح في الجنة
        3748 - حدثنا صالح بن مسمار المروزي حدثنا ابن أبي فديك عن موسى بن يعقوب عن عمر بن سعيد عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه أن سعيد بن زيد حدثه في نفر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عشرة في الجنة ابو بكر في الجنة و عمر في الجنة و عثمان و علي و الزبير و طلحة و عبد الرحمن و أبو عبيدة و سعد بن أبي وقاص قال فعد هؤلاء التسعة وسكت عن العاشر فقال القوم ننشدك الله يا أبا الأعور من العاشر ؟ قال نشدتموني بالله أبو الأعور في الجنة
        قال أبو عيسى أبو الأعور هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نوفل
        وسمعت محمدا يقول هو أصح من الحديث الأول
        قال الشيخ الألباني : صحيح

        سنن ابن ماجة 1/48.
        133 - حدثنا هشام بن عمار . حدثنا عيسى بن يونس . حدثنا صدقة بن المثنى أبو المثنى النخعي عن جده رياح بن الحارث سمع سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يقول
        : - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عاشر عشرة فقال ( أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وسعد في الجنة وعبد الرحمن في الجنة ) فقيل من التاسع ؟ قال ( أنا ) .

        قال الشيخ الألباني : صحيح
        مسند احمد 1/193.
        1675 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلى في الجنة وعثمان في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة
        تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده قوي على شرط مسلم
        صحيح ابن حبان 15/463.
        7002 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن عن أبيه : عن عبد الرحمن بن عوف قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( عشرة في الجنة : أبو بكر في الجنة و عمر في الجنة و عثمان في الجنة و علي في الحنة و الزبير في الجنة و طلحة في الجنة و ابن عوف في الجنة و سعد في الجنة و سعيد بن زيد في الجنة و أبو عبيدة بن الجراح في الجنة )
        قال أبو حاتم : ليس ذكر أبي عبيدة أنه في الجنة مضموما الى العشرة إلا في هذا الخبر وهؤلاء الذين ذكرناهم من أول هذا النوع الى هذا الموضع هم أفضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أذكر بعد هؤلاء من رويت له فضيلة صحيحة وكان موته في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم الى أن قبض الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم الى جنته إن يسر الله ذلك وشاءه

        قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم
        المعجم الاوسط 1/267.
        869 - حدثنا أحمد قال حدثنا سعيد بن سليمان عن محمد بن طلحة عن الوليد بن قيس عن الحر بن الصباح عن عبد الرحمن بن الأخنس أنه سمع سعيد بن زيد وهو يشهد على رسول الله : أنه كان معه عاشر عشرة فقال أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وإن أشأ أخبرتكم بالتاسع فقال القوم من هو يا سعيد فقال هو أنا ثم بكى لم يرو هذا الحديث عن الوليد بن قيس السكوني وهو أبو شجاع بن الوليد إلا محمد بن طلحة وقد رواه شعبة والحسن بن عبيد الله النخعي ومحمد بن جحادة وعمرو بن قيس الملائي عن الحر بن الصباح.

        المعجم الاوسط 2/351.
        2201 - حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الملك القصري المؤدب قال نا حامد بن يحيى قال نا سفيان عن سعير بن الخمس عن حبيب بن أبي ثابت عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة من قريش في الجنة أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وسعد في الجنة وسعيد في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة

        المعجم الاوسط 7/183.
        7222 - وبه عن عمرو بن قيس الملائي عن الحر بن الصياح عن عبد الرحمن بن الأخنس عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة والزبير في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وعبد الرحمن في الجنة والتاسع لو شئت قلته قالوا من هو قال هو من كان فلما ردوا عليه قال أنا وبكى لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن قيس إلا الحكم بن بشير.
        المعجم الاوسط 8/147.
        8229 - حدثنا موسى بن هارون نا أحمد بن حفص حدثني أبي نا إبراهيم بن طهمان عن الحجاج بن الحجاج عن علي بن زيد بن جدعان عن عدي بن ثابت عن المغيرة بن شعبة عن سعيد بن زيد أنه كان عاشر عشرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على حراء فتحرك حراء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثبت حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد قال سعيد وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بعد ذلك أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد في الجنة فقال المغيرة لسعيد اذكر لنا من التاسع قال دعني ولم يزل حتى قال لنا أنا التاسع
        المعجم الصغير 1/59.
        62 - حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الملك أبو الشمقمق المؤدب بقصر بن هبيرة حدثنا حامد بن يحيى البلخي حدثنا سفيان بن عيينة عن سعير بن الخمس عن حبيب بن أبي ثابت عن بن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عشرة من قريش في الجنة أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة رضي الله عنهم أجمعين لم يروه عن حبيب عن بن عمر إلا سعير ولا عن سعير إلا سفيان تفرد به حامد بن يحيى.
        مسند أبي يعلى 2/147.
        835 - حدثنا زهير حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه : عن عبد الرحمن بن عوف قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عشرة في الجنة : أبو بكر في الجنة و عمر في الجنة و عثمان في الجنة و علي في الجنة و طلحة بن الجنة و الزبير في الجنة و عبد الرحمن بن عوف في الجنة و سعد بن أبي وقاص في الجنة و سعيد بن زيد بن عمرو في الجنة و أبو عبيدة بن الجراح في الجنة
        قال حسين سليم أسد : إسناده صحيح
        مسند البزار 4/99.
        1274 - حدثنا عمر و بن علي قال : نا يحيى بن سعيد عن صدقة بن المثنى عن جده رياح بن الحارث عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : عشرة من قريش في الجنة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة و أبو بكر في الجنة و عمر في الجنة و عثمان و علي و طلحة و الزبير و سعد و عبد الرحمن بن عوف و عاشر المسلمين لو شئت لسميته قال : فظننا أنه يعني نفسه .
        مصنف ابن ابي شيبة 6/351.
        31953 - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن الحسن بن عبيد الله قال ثنا الحر بن الصياح عن عبد الرحمن بن الأخنس النخعي عن سعيد بن زيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعثمان في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة ولو شئت لسميت التاسع.
        سنن النسائي الكبرى 5/56.
        8193 - أخبرنا محمد بن المثنى قال أنا يحيى بن سعيد قال أنا صدقة بن المثنى قال حدثني جدي رباح بن الحارث أن سعيد بن زيد قال : أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما سمعته أذناي ووعاه قلبي وإني لم أكن لأروي عليه كذبا يسألني عنه إذا لقيته أنه قال أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعثمان في الجنة وطلحة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن مالك في الجنة وتاسع المؤمنين لو شئت أن أسميه لسميته فرج أهل المسجد يناشدونه يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم من التاسع قال ناشدتموني بالله العظيم أنا تاسع المؤمنين ورسول الله صلى الله عليه وسلم العاشر.
        8194 - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال أنا عبد العزيز بن محمد عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وقال مرة أخرى وعلي في الجنة وعثمان في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة.
        8204 - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال أنا عبد الواحد عن الحسن بن عبيد الله قال ثنا الحر بن صياح عن عبد الرحمن بن الأخنس قال قام سعيد بن زيد فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وسعد في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة ولو شئت أن أسمي التاسع لسميت فظنناه يعني نفسه
        8219 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنا محمد بن عبيد قال أنا صدقة بن المثنى عن جده رياح بن الحارث عن سعيد بن زيد قال أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد في الجنة ولو شئت أن أسمي التاسع لسميته أنا تاسع المؤمنين ورسول الله صلى الله عليه وسلم العاشر
        مسند الحميدي 1/45.
        84 - حدثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا حصين بن عبد الرحمن السلمي عن هلال بن يساف عن بن ظالم عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عشرة من قريش في الجنة أنا في الجنة وأبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة والزبير في الجنة وطلحة في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة ثم سكت سعيد فقالوا من العاشر فقال سعيد أنا.

        الآحاد والمثاني 1/182.
        232 - حدثنا خليفة بن خياط نا قتيبة نا عبد العزيز بن محمد عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وأبو عبيدة الجراح في الجنة قال عمرو بن عاصم عن شعبة في حديث سعيد بن زيد عشرة في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح.

        فضائل الصحابة 1/114.
        85 - حدثنا عبد الله قال حدثني محمد بن أبان قثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة عن عمر بن سعيد عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه أن سعيد بن زيد حدثه في نفر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : عشرة في الجنة أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعثمان في الجنة والزبير في الجنة وطلحة وعبد الرحمن وأبو عبيدة بن عبد الله يعني بن الجراح وسعد بن أبي وقاص فعد هؤلاء التسعة فقال القوم ننشدك بالله يا أبا الأعور أنت العاشر قال إذ ناشدتموني بالله أبو الأعور في الجنة قال أبو عبد الرحمن أبو عبيدة بن عبد الله هو أبو عبيدة بن الجراح واسمه عامر بن عبد الله بن الجراح.
        117 - حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا خالد بن نافع مولى الأشعريين قثنا الحر بن الصياح النخعي قال بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أنا في الجنة وأبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن في الجنة وسعد في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة

        278 - حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا قتيبة بن سعيد قثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعثمان في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة رضي الله عنهم
        جزء الاصبهاني 1/80.
        7 - حدثنا محمد بن عاصم حدثنا الجعفي عن زائدة عن الحسن بن عبيد الله عن الحر بن الصياح عن عبد الرحمن بن الاخنس عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال سمعت رسول الله يقول
        أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعبد الرحمن ابن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة ولو شئت ان اسمي التاسع سمته قال قالوا يعني نفسه.

        الفوائد 1/344.
        882 - أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد بن شعيب بن علي النسائي ثنا قنيبه بن سعيد ثنا عبد العزيز بن محمد عن عبد الرحمن بن حميد وهو ابن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة
        883 - حدثني أبو الوليد بكر بن شعيب بن بكر بن محمد القرشي في آخرين قالوا ثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن عون بن الحسن الوحيدي ثنا عمي محمد بن الحسن ثنا عبد الله بن يزيد البكري ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة من قريش في الجنة أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة
        مشيخة ابن طهمان 1/126.
        67 - عن علي بن زيد بن جدعان عن عدي بن ثابت عن المغيرة بن شعبة عن سعيد بن زيد أنه قال كان عاشر عشرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على حرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثبت حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد فقال سعيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بعد ذلك أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبدالرحمن بن عوف في الجنة وسعد في الجنة فقال النغيرة لسعيد أذكرك الله من التاسع فقال دعني فقال أذكرك الله من التاسع فلم يزل به حتى قال أنا التاسع يقول سعيد بن زيد ذلك لنفسه.
        اربعون حديثا 1/71.
        أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسن بن احمد بن علي البيهقي الخسروجردي قاضي خسروجرد قال أخبرنا الإمام ابو علي محمد بن اسماعيل بن محمد العراقي بكورة طوس سنة ثمان وخمسين واربعمائة قال ثنا الشيخ الصالح الثقة أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المعروف بابن المخلص إملاء ببغداد في جامع المنصور سنة ثلاث وتسعين وثلثمائة قال ثنا أبو القاسم البغوي مرتين إملاء وقراءة قال ثنا يحيى بن عبد الحميد الحمساتي ثنا عبد العزيز بن محمد الدرواردي عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن ابيه عن جده عبد الرحمن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنه والزبير في الجنه وعبد الرحمن بن عوف في الجنه وسعد بن ابي وقاص في الجنه وسعيد بن زيد في الجنة وابو عبيدة بن الجراح في الجنة رضي اللهم عنهم أجمعين

        مجمع الزوائد 9/224.
        14877 - وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
        عشرة من قريش في الجنة : أبو بكر وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وسعد في الجنة وسعيد في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة
        رواه الطبراني في الثلاثة رجاله رجال الصحيح غير حامد بن يحيى البلخي وهو ثقة ولهذا الحديث طرق في مناقب جماعة من الصحابة

        كنز العمال 11/963.
        33105 - عشرة في الجنة : النبي في الجنة وأبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير ابن العوام في الجنة وسعد بن مالك في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة
        ( حم د ( أخرجه أبو داود كتاب السنة باب في الخلفاء رقم ( 4624 )
        وقال المنذري في عون المعبود ( 12 / 402 ) وأخرجه الترمذي رقم ( 3748 ) والنسائي وقال الترمذي : صحيح ص ) هـ والضياء - عن سعيد بن زيد )

        33106 - أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة ابن الجراح في الجنة
        ( حم والضياء - عن سعيد بن زيد ت ( أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب مناقب عبد الرحمن رقم ( 3747 ) وقال : صحيح ص ) عن عبد الرحمن بن عوف )

        33135 - أنا في الجنة وأبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة
        ( ت : حسن صحيح ( أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب مناقب عبد الرحمن بن عوف رقم ( 3747 ) ص ) والشاشي وهو لفظه - عن سعيد )

        33137 - عشرة من قريش في الجنة : أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وزبير في الجنة وسعد في الجنة وسعيد في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة
        ( طب وابن عساكر - عن ابن عمر ت وابن سعد قط في الأفراد ك وأبو نعيم في المعرفة كر - عن سعيد بن زيد )

        36337 - { أيضا } عن الهزيل قال : دخل طلحة على عثمان فقال له عثمان : أنشدك بالله يا طلحة هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حراء فقال : اقرر حراء فإن عليك نبيا أو صديقا أو شهيدا - وكان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وأنا وعلي وأنت والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك وسعيد بن زيد ؟ ثم قال : أنشدك بالله يا طلحة هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : النبي في الجنة وأبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد ابن مالك في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة ؟ قال : اللهم نعم قال : نشدتك بالله لتعلم أن سائلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه أربعين درهما ثم سأل أبا بكر فأعطاه أربعين درهما ثم سأل عمر فأعطاه أربعين درهما ثم سأل عليا فلم يكن عنده شيء فأعطيته أربعين عن علي وأربعين عني فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ادع الله لي بالبركة فقال : وكيف لا يبارك لك وإنما أعطاك نبي أو صديق أو شهيد ؟ قال : اللهم نعم
        ( كر )

        36740 - { مسند سعيد بن زيد } عن رباح بن الحارث قال : كنا في المسجد الأكبر بالكوفة والمغيرة بن شعبة جالس على السرير فقال سعيد بن زيد : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد في الجنة وتاسع المؤمنين لو شئت أن أسميه لسميته فقال الناس : نشدناك الله من تاسع المؤمنين ؟ فقال : أما إذ نشدتموني فأنا تاسع المؤمنين ورسول الله صلى الله عليه وسلم العاشر ثم قال : لموقف أحدهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير فيه وجهه أفضل من عمر أحدكم ولو عمر عمر نوح
        ( حم ) وأبو نعيم في المعرفة ( كر )

        والقائمة طويلة لو اردنا ان ننقل لك ونبين لك جهلك وجهل من تنقل عنه.
        الحمد لله على الاسلام والسنة.

        تعليق

        • ابراهيم شداد
          عضو متميز

          • Jun 2005
          • 859

          #24
          الرد: من هو العدو رقم واحد للشيعة؟

          الحمد لله

          لكل داء دواء يستطب به .... إلا الحماقة أعيت من يداويها

          فما بالكم أيها الأخوة اذا كان الأحمق جاهلا ومدلّساً أيضا؟؟


          كم يخيفني الشيطان عندما يأتي ذاكرا اسم الله!

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...