اعترف الآن واقر بأني جعلت إبليس مني غاضبا حيث أني شبهت أحفاده بأنهم صوفيون وهذا خطأ مني لان إبليس كان أكثر فهما وعقلانية من الصوفيون لأنه لم يدعي كما ادعي أهل التصوف وأعمدتهم من خرافات وتأله علي الله ولكن من العجب الذي شعرت به سأذكر بعض الأمور التي قرأتها في احد الكتب , وهذه أول مره اشعر بالعجب لسببين اولهما كيف لم يمر هذا الموضوع من قبل علي ؟ والثاني كيفيه تصديق كثير من الناس تلك ألحادثه وسوف اسردها كما كتبها المؤلف ولكن باختصار شديد .
من المناقب التي يتمتع بها أصحاب ألطريقه الصوفية إنهم يملكون من القدرات ما لا يملكه احد من الأنبياء .ويقولون أصحاب ألطريقه ألمنسوبه إلي إبراهيم الدسوقي اسمها ألطريقه ألبرهانيه ( بالنون ) ولم يتذكرم أن هناك معركة دائرة بين النون والميم ؟؟؟؟وهم أصحاب ألطريقه البرهاميه والطريقة ألبرهانيه . والسبب بسيط حيث بعث في آخر الزمان ولي جديد واسمه ( محمد عثمان عبده ألبرهاني )---وهو من السودان –وانه التقي بإبراهيم الدسوقي في جلسة علنية وانه سأله هل طريقتك البرهاميه بالميم او ألبرهانيه بالنون ؟؟ فقال إبراهيم الدسوقي : طريقتي ألبرهانيه بالنون لأنني برهان الله في الأرض . وعلي هذا الأساس خرج محمد عثمان بطريقه ألبرهانيه . وغضبت مشيخه الطرق الصوفية وخرجت علي الناس ببيان رفضت فيه اعتبار ألطريقه ألبرهانيه( بالنون) طريقه معتمده . لكن لا زالت موجودة ولها مقر بجوار مشيخه الطرق الصوفية وتقوم بنشاطها . لذا قام الكاتب بزيارة المدعو المخرف المجذوب , محمد عثمان ألبرهاني في منزله بالخرطوم في ميدان عبد المنعم . وكان هذا في فتره الحرب بين إسرائيل ومصر سنه 1973 وكان قد مر علي رمضان عشره أيام , وسأله ؟
هل يقود المعركة ألان – إبراهيم الدسوقي ؟
قال نعم !!!!
ويقول المؤلف والذي دعاني لهذا السؤال إن بعض المجلات نشرت مقالات بعنوان ( دوله أبي العينين ) بينت أن قطب الوقت هو أبو العينين وان الذي سيقود المعركة ضد اليهود هو أبو العينين ! وانه سيطرد اليهود من مصر ومن سيناء إلي أخره ..وسألت ( محمد عثمان ألبرهاني ) هل الذي يقود المعركة ألان في مصر هو إبراهيم الدسوقي ؟ قال نعم ,قلت له . بلحمه ودمه ؟ قال : نعم ,,بلحمه ودمه !!! ( وتعليقا منا ) أرأيتم مدي الخرافات ومدي الاستخفاف بعقول المسلمين (العوام – والسذج ).وأين نحن من كلام رب العزة ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمي ) ولم يقل البدوي رمي أو إبراهيم السوقي رمي . وقال ربي في محكم آياته ( واعدوا لهم ما استطعم من قوه ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) ولم يقل ربي كفيناكم بإبراهيم الدسوقي ليحارب عنكم !
أفيقوا أيها الدراويش من تلك الغيبوبة . وتذكيرا لأحبائنا سنعرفهم من هو هذا المتخلف المدعو محمد عثمان ألبرهاني ليكون معروفا لدي الجميع
فهو مؤلف كتاب (انتصار أولياء الرحمن علي أولياء الشيطان ) ويقصد بأولياء الشيطان من سماهم في مقدمه كتابه ( الوهابيون والأخوان المسلمين ) فهو يقول إن هؤلاء هم أنصار الشيطان وانه ألف هذا الكتاب للنيل منهم .وله كتاب أخر اسمه (تبرئه الذمة في نصح ألامه ) . ذكر فيه إن
الله هو سيدنا محمد وانه لا فارق علي الإطلاق محتجا بالايه ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله ) وقال أيضا إن من أسماء الله الحسني محمد . (تعليقا ) قديما قيل علي لسان المتصوفة إن احمد البدوي يأتي بالأسري من بلاد الفرنجة وهو علي سطح منزله وهذا موجود في مقال سأقوم بعرضه قريبا ( احمد البدوي وطائرات الاباتشي ) . أما حديثا ومع تطور العصر قيل أن إبراهيم الدسوقي يحارب اليهود , هو هو نفس ما قيل من قبل قديما مع تغيير أسماء الشيوخ الواصلين . فقديما كانوا يطيرون ويمشون علي سطح الماء أما الآن فهم يحاربون اليهود .
وكنت أتمني من أصحابنا الصوفيون بحكم تمسكهم الشديد بأهل العلم الصوفي أن يسألوهم ويتوسطم لنا عندهم حتى يبطلوا مفعول الصواريخ الاسرائليه علي لبنان ,أو نصره إخوانهم في العراق ضد الأمريكان وأهل
ألشيعه , أو بدفع مدد غذائي أو مالي لإخواننا في فلسطين , أو مساعده إخواننا في أفغانستان وال شيشان ,أو يرسلم لنا رسائل مجهولة مختومة بخاتم ائمه الصوفية المبدعين المبتدعين --- كالشعراني والجنيد والبدوي والدسوقي وأبو العباس والبوصيري وياقوت العرش وابن الفارض وغيره
كثيرا . أو علي الأقل يمدونا بالأسرار ألعسكريه الاسرائليه أو أسرار ألتقنيه ألعلميه لأقمار التجسس التي تدور فوق رؤسنا ليلا ونهارا --- بدلا من التغني بقوة علي وحيش في نكاح الحمير .
والي أن نلتقي في مقال آخر إن شاء الله
( من ثمرات الكتب )
من المناقب التي يتمتع بها أصحاب ألطريقه الصوفية إنهم يملكون من القدرات ما لا يملكه احد من الأنبياء .ويقولون أصحاب ألطريقه ألمنسوبه إلي إبراهيم الدسوقي اسمها ألطريقه ألبرهانيه ( بالنون ) ولم يتذكرم أن هناك معركة دائرة بين النون والميم ؟؟؟؟وهم أصحاب ألطريقه البرهاميه والطريقة ألبرهانيه . والسبب بسيط حيث بعث في آخر الزمان ولي جديد واسمه ( محمد عثمان عبده ألبرهاني )---وهو من السودان –وانه التقي بإبراهيم الدسوقي في جلسة علنية وانه سأله هل طريقتك البرهاميه بالميم او ألبرهانيه بالنون ؟؟ فقال إبراهيم الدسوقي : طريقتي ألبرهانيه بالنون لأنني برهان الله في الأرض . وعلي هذا الأساس خرج محمد عثمان بطريقه ألبرهانيه . وغضبت مشيخه الطرق الصوفية وخرجت علي الناس ببيان رفضت فيه اعتبار ألطريقه ألبرهانيه( بالنون) طريقه معتمده . لكن لا زالت موجودة ولها مقر بجوار مشيخه الطرق الصوفية وتقوم بنشاطها . لذا قام الكاتب بزيارة المدعو المخرف المجذوب , محمد عثمان ألبرهاني في منزله بالخرطوم في ميدان عبد المنعم . وكان هذا في فتره الحرب بين إسرائيل ومصر سنه 1973 وكان قد مر علي رمضان عشره أيام , وسأله ؟
هل يقود المعركة ألان – إبراهيم الدسوقي ؟
قال نعم !!!!
ويقول المؤلف والذي دعاني لهذا السؤال إن بعض المجلات نشرت مقالات بعنوان ( دوله أبي العينين ) بينت أن قطب الوقت هو أبو العينين وان الذي سيقود المعركة ضد اليهود هو أبو العينين ! وانه سيطرد اليهود من مصر ومن سيناء إلي أخره ..وسألت ( محمد عثمان ألبرهاني ) هل الذي يقود المعركة ألان في مصر هو إبراهيم الدسوقي ؟ قال نعم ,قلت له . بلحمه ودمه ؟ قال : نعم ,,بلحمه ودمه !!! ( وتعليقا منا ) أرأيتم مدي الخرافات ومدي الاستخفاف بعقول المسلمين (العوام – والسذج ).وأين نحن من كلام رب العزة ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمي ) ولم يقل البدوي رمي أو إبراهيم السوقي رمي . وقال ربي في محكم آياته ( واعدوا لهم ما استطعم من قوه ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) ولم يقل ربي كفيناكم بإبراهيم الدسوقي ليحارب عنكم !
أفيقوا أيها الدراويش من تلك الغيبوبة . وتذكيرا لأحبائنا سنعرفهم من هو هذا المتخلف المدعو محمد عثمان ألبرهاني ليكون معروفا لدي الجميع
فهو مؤلف كتاب (انتصار أولياء الرحمن علي أولياء الشيطان ) ويقصد بأولياء الشيطان من سماهم في مقدمه كتابه ( الوهابيون والأخوان المسلمين ) فهو يقول إن هؤلاء هم أنصار الشيطان وانه ألف هذا الكتاب للنيل منهم .وله كتاب أخر اسمه (تبرئه الذمة في نصح ألامه ) . ذكر فيه إن
الله هو سيدنا محمد وانه لا فارق علي الإطلاق محتجا بالايه ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله ) وقال أيضا إن من أسماء الله الحسني محمد . (تعليقا ) قديما قيل علي لسان المتصوفة إن احمد البدوي يأتي بالأسري من بلاد الفرنجة وهو علي سطح منزله وهذا موجود في مقال سأقوم بعرضه قريبا ( احمد البدوي وطائرات الاباتشي ) . أما حديثا ومع تطور العصر قيل أن إبراهيم الدسوقي يحارب اليهود , هو هو نفس ما قيل من قبل قديما مع تغيير أسماء الشيوخ الواصلين . فقديما كانوا يطيرون ويمشون علي سطح الماء أما الآن فهم يحاربون اليهود .
وكنت أتمني من أصحابنا الصوفيون بحكم تمسكهم الشديد بأهل العلم الصوفي أن يسألوهم ويتوسطم لنا عندهم حتى يبطلوا مفعول الصواريخ الاسرائليه علي لبنان ,أو نصره إخوانهم في العراق ضد الأمريكان وأهل
ألشيعه , أو بدفع مدد غذائي أو مالي لإخواننا في فلسطين , أو مساعده إخواننا في أفغانستان وال شيشان ,أو يرسلم لنا رسائل مجهولة مختومة بخاتم ائمه الصوفية المبدعين المبتدعين --- كالشعراني والجنيد والبدوي والدسوقي وأبو العباس والبوصيري وياقوت العرش وابن الفارض وغيره
كثيرا . أو علي الأقل يمدونا بالأسرار ألعسكريه الاسرائليه أو أسرار ألتقنيه ألعلميه لأقمار التجسس التي تدور فوق رؤسنا ليلا ونهارا --- بدلا من التغني بقوة علي وحيش في نكاح الحمير .
والي أن نلتقي في مقال آخر إن شاء الله
( من ثمرات الكتب )

تعليق