بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبة وسلم
عندما أسمع عن زواج المتعة استغرب من بعض العقول التي تأيده
بعض النظر عن أقوال بعض العلماء أو المراجع الدينية
فإن كل إنسان قوله يأخذ به ويرد عليه إلا قول سيد البشر رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )
دعونا نناقش مسألة المتعة والتمتع من هذا المنطلق
ولو قمنا بسؤال عده أناس من الشيعة من المؤيدين لهذا الزواج
ببساطة لو طلب منك أحد أن يتزوج أختك لمده ( زواج متعة هل توافق ) ؟
لو رفض احد ووافق غيره نستبعد الرافض ونسأل من وافق
هل تقبل أن تتزوج أختك بدون علم وليها سواء كنت أنت وليها أو كان أباها وليها ؟
لو رفض احد ووافق غيره نستبعد الرافض ونسأل من وافق
هل تقبل أن تتزوج أختك لمده يسيره بدون علم وليها سواء كنت أنت وليها أو كان أباها وليها مده يوم أو يومين وبعد أسبوع تتزوج من أخر مده يوم أو يومين وبعد أسبوع تتزوج أختك أيضا من أخر مده يوم أو يومين
لو رفض احد ووافق غيره نستبعد الرافض ونسأل من وافق
هل تقبل أن تتزوج أختك بدون علم وليها سواء كنت أنت وليها أو كان أباها وليها من عده أشخاص في وقت واحد باسم زواج المتعة ؟
لو رفض احد ووافق غيره نستبعد الرافض ونسأل من وافق
هل تقبل أن تتزوج أختك وهي رضيعة في المهد بدون علمها ورضاها من شاب أو كهل ليقوم بضمها وتقبيلها وتفخيذها ؟
لو رفض أحد ووافق غيره نستبعد الرافض ونقول لمن وافق
إذا وافقت على هذا الزواج بهذه الشروط كلها فسيصبح لديك عده مزايا :
1/ لا يحق لك أن تغار على أختك إذا رايتها مع غريب لأنه سيكون زوجها دون علمك
2/ لا يحق لك أن تعترض على وجود أختك بين عده رجال في مكان مغلق لأنهم سيكونون أزواجها
3/ بما أنك وافقت على أن تقبل زواج أختك دون علمك أذا كنت وليها أو علم أبيها وأن يكون لأختك عده أزوج بدون علمك أذا كنت وليها أو علم أبيها ووافقت على زواج أختك الرضيعة بدون الاعتبار برأيها أو رضاها ، فأنت هنا لا يحق لك أن تعترض أذا أتتك أختك وقد تعرضت لحالة اغتصاب ، ربما يكون هناك من وافق على هذه الأحكام التي وافقت أنت عليها قبل قليل وتزوجها رغماً عنها دون الأعتبار برأيها أو رضاها كما هو الحال معك عندما وافقت على زواج أختك الرضيعة دون الاعتبار برأيها.
وضع في اعتبارك قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )
عندما أسمع عن زواج المتعة استغرب من بعض العقول التي تأيده
بعض النظر عن أقوال بعض العلماء أو المراجع الدينية
فإن كل إنسان قوله يأخذ به ويرد عليه إلا قول سيد البشر رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )
دعونا نناقش مسألة المتعة والتمتع من هذا المنطلق
ولو قمنا بسؤال عده أناس من الشيعة من المؤيدين لهذا الزواج
ببساطة لو طلب منك أحد أن يتزوج أختك لمده ( زواج متعة هل توافق ) ؟
لو رفض احد ووافق غيره نستبعد الرافض ونسأل من وافق
هل تقبل أن تتزوج أختك بدون علم وليها سواء كنت أنت وليها أو كان أباها وليها ؟
لو رفض احد ووافق غيره نستبعد الرافض ونسأل من وافق
هل تقبل أن تتزوج أختك لمده يسيره بدون علم وليها سواء كنت أنت وليها أو كان أباها وليها مده يوم أو يومين وبعد أسبوع تتزوج من أخر مده يوم أو يومين وبعد أسبوع تتزوج أختك أيضا من أخر مده يوم أو يومين
لو رفض احد ووافق غيره نستبعد الرافض ونسأل من وافق
هل تقبل أن تتزوج أختك بدون علم وليها سواء كنت أنت وليها أو كان أباها وليها من عده أشخاص في وقت واحد باسم زواج المتعة ؟
لو رفض احد ووافق غيره نستبعد الرافض ونسأل من وافق
هل تقبل أن تتزوج أختك وهي رضيعة في المهد بدون علمها ورضاها من شاب أو كهل ليقوم بضمها وتقبيلها وتفخيذها ؟
لو رفض أحد ووافق غيره نستبعد الرافض ونقول لمن وافق
إذا وافقت على هذا الزواج بهذه الشروط كلها فسيصبح لديك عده مزايا :
1/ لا يحق لك أن تغار على أختك إذا رايتها مع غريب لأنه سيكون زوجها دون علمك
2/ لا يحق لك أن تعترض على وجود أختك بين عده رجال في مكان مغلق لأنهم سيكونون أزواجها
3/ بما أنك وافقت على أن تقبل زواج أختك دون علمك أذا كنت وليها أو علم أبيها وأن يكون لأختك عده أزوج بدون علمك أذا كنت وليها أو علم أبيها ووافقت على زواج أختك الرضيعة بدون الاعتبار برأيها أو رضاها ، فأنت هنا لا يحق لك أن تعترض أذا أتتك أختك وقد تعرضت لحالة اغتصاب ، ربما يكون هناك من وافق على هذه الأحكام التي وافقت أنت عليها قبل قليل وتزوجها رغماً عنها دون الأعتبار برأيها أو رضاها كما هو الحال معك عندما وافقت على زواج أختك الرضيعة دون الاعتبار برأيها.
وضع في اعتبارك قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )
فأين أنت من هذا الحديث ؟؟؟؟؟





تعليق