السلام عليكم ورحمة الله بركاته......
أخواني الكرام أرجو قراءة الموضوع على الرابط التالي كي نفهم جميعا قصة المقال هذا
لأن الموضوع له ارتباط .......
http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=156682
نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم......
وبالمناسبة أنا لي وجهة نظر في الموضوع ، أو في الموضة التي
بدأت تنتشر في عالم الفكر الرافضي ، وهي موضة محاولة إظهار المخالفين في الرأي
من قبل الروافض ودولته (إيران) في محاولة لكسب (البرميل) أو (الدعم اللوجستي) الإسلامي
فـ إيران بدأت تجني الآن ثمرات عملها الذي قامت به من سنين
فهم سبب كل بلاء للإسلام ، من مشرقه إلى مغربه
وهم قوم ليس فيهم من صفات الرجولة شيء ، إنهم يقتاتون على الخيانات
حياتهم في خيانة الأمة... من خيانة إلى خيانة أخرى... وفي محاولة تحطيم ماهو قائم من أمر الإسلام
________
فالفكرة الآن والتي يحاول الروافض إقناعنا بها هي التالي.....
يريدون القول بأن في صفهم أناس معتدلون ، وليس بالغريب أن يتولى المعتدلون مقاليد
الحكم في يوم ما ، وفي حالة تولي المعتدلون الحكم في إيران ، عندها بالإمكان التعاطي مع الروافض
ومع الدولة الرافضية والتعاون بينها وبين دول الإسلام كله.....
________________
وقد قال لنا التاريخ... وقد أخبرتنا التجارب...... بأن المخطط الرافضي والذي يمهدون له
مع رفسنجاني حاليا.... ومحاولة إظهار (رفسنجاني) وهو يمثل المعتدلون الروافض....
بأنه غير راضي عن بعض تصرفات الأحمق (نجاد) الذي لا يملك إلا لسانه يلوح به مرة بعد مرة
والهدف الرئيس من كلماته التي يلقيها ويحاول فيها إستفزاز العالم ، الهدف هو إحداث ضجيج
ولأنه يعلم بأن أسواق العالم نفسية بحتة ، فيريد من أسعار النفط أن تستمر في إرتفاع مطرد...
وهذا ما فطنت له الدول الصانعة للقرار في العالم.....
فبدأو يأخذون يقاومون كل تصريح من تصريحاته بشيء من البرود المصحوب ، بضخ كميات
إضافية من النفط إلى السوق ، لينزل السعر ولا يرتفع....
الأحمق (نجاد) يريد كسب الوقت والمال لأنه يعلم جيدا ، بأن ضرب إيران شيء مفرغ منه تماما....
فكما أن الشمس تطلع من الشرق
سيتم والله أعلم ضرب إيران
____________
عفوا على الإستطراد .......
ولكن الفكرة الرئيسية في الموضوع هي التالي :
يجب أن ننقل أخبار التيار المعتدل وأن ندرس تحركات المجتمع الرافضي من الأعلى... بحيث نشاهد
كيف يتحرك وكيف يناور ، ليس لشيء سوى فهم التحركات المستقبلية.... ويجب علينا وضع قواعد أساسية
قواعد رئيسية ....
1- الروافض ليس بمجتمع محافظ ، ولا يمكن الوثوق به نهائيا. فإذا كان الغرب يغدر في العام مرة واحدة أو مرتين
فالروافض عندهم استعداد أن يغدروا في اليوم الواحد أربع وعشرون مرة ، وهذه الشخصية المضطربة...
نابعة من تعاليم دينهم المضطرب ، فالديانه المجوسية لم تستطع أن تحدد ملامحها بعد سواءا كأساس ديني
أو كتعاليم إجتماعية ، أو مجتمع مدني ( تقبل أهل السنة الشرفاء) أو التعاليم الأخلاقية المضروبة تماما في دينهم...
2- المجتمع الرافضي ذو عقيدة متغيرة ، وهم يطلقون عليها متجددة ، مع أن الفارق بين التغيير والتجديد واضح جدا...
فالعقائد ثابتة أصلا لا تتحرك ...... وأي محاولة تحريك لها يسمى تغييرا ، ولأنهم يستصغرن عقول أهل دينهم
فهم يطلقون على تغيير التعاليم الدينية عندهم ، يطلقون عليه تجديد.......
وهذا ما يسمى ( استهجان العقل الإنساني )....
وانتقل دينهم في العقيدة من الإنتظار إلى ولاية الفقيه ! ! ! ! ! هذا شيء كبير
وأي قائل بالتجديد في هذا الموضوع هو شخص مغالط للحقيقة أو يحاول تزويرها......
شخص كان نائما ، ثم قام ذلك النائم على رجليه..... فهل من المعقول أن نسمي
الإنتقال من النوم إلى القيام على الرجلين تجديدا ؟ ! ! ! !
هذا يسمى تغيير حال طبعا....
نأتي للنقطة التالية وهي ... هل التغيير كان في صلب العقيدة أم في أمر فقهي يعتبر من الفروع ؟ !
هذا شيء عقدي أساسي في الدين الرافضي.....
على العموم لا يهمنا دينهم في شيء ولا يستحقون أن نحلل لهم دينهم ، ننتقل للنقطة التالية...
3- الديانة الرافضية تخطو على خطا الدولة الصديقة في الباطن العدوة في الظاهر دولة الصهاينة( إسرائيل)
فسبحان الله ولا إله إلا الله محمد رسول الله كيف التشابه في الطريق وكيف التشابه في التفاصيل...
وكيف سيكون بإذن الله التشابه في النهاية.....
عندما قامت الدولة الصهيونية ، غضب رجال الدين اليهود ، وقالوا بأن هذه أكبر غلطة يغلطها العالم....
لأنهم يقرؤون في كتبهم بأن الله سيجمعهم كما نشرهم في آخر الزمان ليقضي عليهم .....
ومع ذلك تجاهلوا كل شيء والسبب ( أسباب مختلفة ) تم التجاهل للنبوءات من قبل رجالات الدين
وفي دولة الروافض اليوم ، فقد تم تجاهل الصفويين (الصفويين=الصهيونيين) فالصفويين تجاهلوا كل
ماجاء به في تاريخهم بالانتظار فقط ، وعدم تحريك ساكن و و و و الخ...... لأنهم يعلمون علم اليقين....
بأنهم كالورم السرطاني و اجتماع الورم السرطاني في موضع واحد ، هو دليل على نهايته ، ولأنه سوف يستأصل....
فهم كانو كالخلايا السرطانية المنتشرة في أنحاء الجسم البشري.... أي الأمة الإسلامية..
ولكن لله إرادة بأن يصير لهذا المرض الذي أثخن الأمة لأكثر من ألف عام أن يتم وضع حد له.....
فلذا يجب أن يجتمع تحت لواء أمة...... أي (دولة)
فكانت الدولة الصهيونية في الغرب والدولة الصفوية في الشرق
ولكن المؤامرات التي تحاك لهذه الفئة المسلمة ، (فئة أهل السنة والجماعة) المنصورون بإذن الله
وإن أحاطوا بنا من الشرق والغرب.... وإن حاولو ردم الحاجز مابين الشرق والغرب (أي بإسقاط العراق وسوريا ولبنان كي يترأسها الروافض)
في محاولة لصنع طوق على هذه الأرض المباركة.... طوق من الأعلى محيط بهذه الدولة المسلمة...
فأقول لأولئك الغافلين عن علم الله .... بأن هذا الدين منصور ... وبأن هذه الطائفة هي الطائفة المنصورة
وبأن أمورنا وبحمد الله من حسن إلى أحسن ، وبأن شعوبنا مؤمنة ، وموجة الصحوة الإسلامية عارمة في أمتنا
فكل يوم نرى عشرات العائدين إلى الله ، وفي كل يوم نجد آلاف الداخلين الجدد في الإسلام
وبحمد الله وفضله ، كنا ولا زلنا منصورين بتوفيق الله ، محفوظين بحفظة ، مباركين ببركته....
وبفضل من الله ومنة ، فقد انقلب السحر على الساحر ....
فإيران الصديقة صارت من الأعداء الآن ، فقد آذت أخواننا المسلمون في الأفغان وفي باكستان
وفي العراق حسبنا الله ونعم الوكيل ، وقد آذت أخواننا أيضا في لبنان ، فلم يسلم من الروافض
الخبيثين أحد وجاء دورها الآن لتشرب من الكأس الذي أذاقت المسلمين منه
أولئك النفر القليل من أهل السنة في لبنان فقد طالهم الأذى من الروافض والروافض لم يصبهم شيء
في تلك الحرب البائن كذبها وخديعتها (حزب اللات وكذبته المعروفة) ، حسبنا الله ونعم الوكيل.....
فنقول ، يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين....
وقال تعالى :
{ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ } آل عمران173
فالبشرى البشرى لأخواننا المسلمين ولكل من حاول تبليغ رسالات ربه ولكل من جعل قواعده
ثابتة في مجال العقيدة السليمة .... فصحة الهدف وصحة الوسيلة مبدأ إسلامي مهم
ولا يستثنى منه شيئا بل يبقى على صوابه......
وأقول ختاما :
يجب على الأمة أن تكون على حذر من الروافض والصرخات التي يحاولون إقناعنا بها اليوم....
فليس صحيحا ما نراه من محاولات تقريب ..... كلها كذب في كذب
فالشخصية الرافضية نابعة من الدين الرافضي المتخلخل والغير متزن..... فلا يجب علينا الوثوق بها نهائيا
ويجب علينا أيضا الرجوع ومحاولة التأثير في الناس والأصحاب والأقرباء....
فالإسلام هو كلمة وواقعه على الأرض أنا وأنت ، فكل مسلم غير ملتزم بدينة يعتبر كخلية مريضة
في جسد الدين الإسلامي.....
يجب علينا العودة ، الإسلام إعطانا الكثير ، الأمن والنعمة والخير ، أفلا نقدم له الإلتزام والإستقامة فقط ؟ ! ! !
بكل أمانة الشخص الذي لم يحاول ولو فقط محاولة من تقديم شيء لهذا الصرح العظيم...
الذي ضل أربعة عشر قرنا يعطينا وما طلب منا شيئا سوى ، الإنضباط بتعاليمه....
ولله الحمد والمنة تعاليم رب العالمين ليست كبعض الأديان التي يخجل صاحبها من طرحها أو قولها
أو يخشى من معرفة أحد لها ... أبدا..
ديننا عظيم ومشرف وجميع تعاليمه رائعة ، كل ما في الأمر ، كيف نخالف الشيطان والنفس
من خالف النفس والشيطان سلم............
وفقنا االله وإياكم لكل ما يحبه الله ويرضاه......
أخوكم
سعد
أخواني الكرام أرجو قراءة الموضوع على الرابط التالي كي نفهم جميعا قصة المقال هذا
لأن الموضوع له ارتباط .......
http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=156682
نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم......
وبالمناسبة أنا لي وجهة نظر في الموضوع ، أو في الموضة التي
بدأت تنتشر في عالم الفكر الرافضي ، وهي موضة محاولة إظهار المخالفين في الرأي
من قبل الروافض ودولته (إيران) في محاولة لكسب (البرميل) أو (الدعم اللوجستي) الإسلامي
فـ إيران بدأت تجني الآن ثمرات عملها الذي قامت به من سنين
فهم سبب كل بلاء للإسلام ، من مشرقه إلى مغربه
وهم قوم ليس فيهم من صفات الرجولة شيء ، إنهم يقتاتون على الخيانات
حياتهم في خيانة الأمة... من خيانة إلى خيانة أخرى... وفي محاولة تحطيم ماهو قائم من أمر الإسلام
________
فالفكرة الآن والتي يحاول الروافض إقناعنا بها هي التالي.....
يريدون القول بأن في صفهم أناس معتدلون ، وليس بالغريب أن يتولى المعتدلون مقاليد
الحكم في يوم ما ، وفي حالة تولي المعتدلون الحكم في إيران ، عندها بالإمكان التعاطي مع الروافض
ومع الدولة الرافضية والتعاون بينها وبين دول الإسلام كله.....
________________
وقد قال لنا التاريخ... وقد أخبرتنا التجارب...... بأن المخطط الرافضي والذي يمهدون له
مع رفسنجاني حاليا.... ومحاولة إظهار (رفسنجاني) وهو يمثل المعتدلون الروافض....
بأنه غير راضي عن بعض تصرفات الأحمق (نجاد) الذي لا يملك إلا لسانه يلوح به مرة بعد مرة
والهدف الرئيس من كلماته التي يلقيها ويحاول فيها إستفزاز العالم ، الهدف هو إحداث ضجيج
ولأنه يعلم بأن أسواق العالم نفسية بحتة ، فيريد من أسعار النفط أن تستمر في إرتفاع مطرد...
وهذا ما فطنت له الدول الصانعة للقرار في العالم.....
فبدأو يأخذون يقاومون كل تصريح من تصريحاته بشيء من البرود المصحوب ، بضخ كميات
إضافية من النفط إلى السوق ، لينزل السعر ولا يرتفع....
الأحمق (نجاد) يريد كسب الوقت والمال لأنه يعلم جيدا ، بأن ضرب إيران شيء مفرغ منه تماما....
فكما أن الشمس تطلع من الشرق
سيتم والله أعلم ضرب إيران
____________
عفوا على الإستطراد .......
ولكن الفكرة الرئيسية في الموضوع هي التالي :
يجب أن ننقل أخبار التيار المعتدل وأن ندرس تحركات المجتمع الرافضي من الأعلى... بحيث نشاهد
كيف يتحرك وكيف يناور ، ليس لشيء سوى فهم التحركات المستقبلية.... ويجب علينا وضع قواعد أساسية
قواعد رئيسية ....
1- الروافض ليس بمجتمع محافظ ، ولا يمكن الوثوق به نهائيا. فإذا كان الغرب يغدر في العام مرة واحدة أو مرتين
فالروافض عندهم استعداد أن يغدروا في اليوم الواحد أربع وعشرون مرة ، وهذه الشخصية المضطربة...
نابعة من تعاليم دينهم المضطرب ، فالديانه المجوسية لم تستطع أن تحدد ملامحها بعد سواءا كأساس ديني
أو كتعاليم إجتماعية ، أو مجتمع مدني ( تقبل أهل السنة الشرفاء) أو التعاليم الأخلاقية المضروبة تماما في دينهم...
2- المجتمع الرافضي ذو عقيدة متغيرة ، وهم يطلقون عليها متجددة ، مع أن الفارق بين التغيير والتجديد واضح جدا...
فالعقائد ثابتة أصلا لا تتحرك ...... وأي محاولة تحريك لها يسمى تغييرا ، ولأنهم يستصغرن عقول أهل دينهم
فهم يطلقون على تغيير التعاليم الدينية عندهم ، يطلقون عليه تجديد.......
وهذا ما يسمى ( استهجان العقل الإنساني )....
وانتقل دينهم في العقيدة من الإنتظار إلى ولاية الفقيه ! ! ! ! ! هذا شيء كبير
وأي قائل بالتجديد في هذا الموضوع هو شخص مغالط للحقيقة أو يحاول تزويرها......
شخص كان نائما ، ثم قام ذلك النائم على رجليه..... فهل من المعقول أن نسمي
الإنتقال من النوم إلى القيام على الرجلين تجديدا ؟ ! ! ! !
هذا يسمى تغيير حال طبعا....
نأتي للنقطة التالية وهي ... هل التغيير كان في صلب العقيدة أم في أمر فقهي يعتبر من الفروع ؟ !
هذا شيء عقدي أساسي في الدين الرافضي.....
على العموم لا يهمنا دينهم في شيء ولا يستحقون أن نحلل لهم دينهم ، ننتقل للنقطة التالية...
3- الديانة الرافضية تخطو على خطا الدولة الصديقة في الباطن العدوة في الظاهر دولة الصهاينة( إسرائيل)
فسبحان الله ولا إله إلا الله محمد رسول الله كيف التشابه في الطريق وكيف التشابه في التفاصيل...
وكيف سيكون بإذن الله التشابه في النهاية.....
عندما قامت الدولة الصهيونية ، غضب رجال الدين اليهود ، وقالوا بأن هذه أكبر غلطة يغلطها العالم....
لأنهم يقرؤون في كتبهم بأن الله سيجمعهم كما نشرهم في آخر الزمان ليقضي عليهم .....
ومع ذلك تجاهلوا كل شيء والسبب ( أسباب مختلفة ) تم التجاهل للنبوءات من قبل رجالات الدين
وفي دولة الروافض اليوم ، فقد تم تجاهل الصفويين (الصفويين=الصهيونيين) فالصفويين تجاهلوا كل
ماجاء به في تاريخهم بالانتظار فقط ، وعدم تحريك ساكن و و و و الخ...... لأنهم يعلمون علم اليقين....
بأنهم كالورم السرطاني و اجتماع الورم السرطاني في موضع واحد ، هو دليل على نهايته ، ولأنه سوف يستأصل....
فهم كانو كالخلايا السرطانية المنتشرة في أنحاء الجسم البشري.... أي الأمة الإسلامية..
ولكن لله إرادة بأن يصير لهذا المرض الذي أثخن الأمة لأكثر من ألف عام أن يتم وضع حد له.....
فلذا يجب أن يجتمع تحت لواء أمة...... أي (دولة)
فكانت الدولة الصهيونية في الغرب والدولة الصفوية في الشرق
ولكن المؤامرات التي تحاك لهذه الفئة المسلمة ، (فئة أهل السنة والجماعة) المنصورون بإذن الله
وإن أحاطوا بنا من الشرق والغرب.... وإن حاولو ردم الحاجز مابين الشرق والغرب (أي بإسقاط العراق وسوريا ولبنان كي يترأسها الروافض)
في محاولة لصنع طوق على هذه الأرض المباركة.... طوق من الأعلى محيط بهذه الدولة المسلمة...
فأقول لأولئك الغافلين عن علم الله .... بأن هذا الدين منصور ... وبأن هذه الطائفة هي الطائفة المنصورة
وبأن أمورنا وبحمد الله من حسن إلى أحسن ، وبأن شعوبنا مؤمنة ، وموجة الصحوة الإسلامية عارمة في أمتنا
فكل يوم نرى عشرات العائدين إلى الله ، وفي كل يوم نجد آلاف الداخلين الجدد في الإسلام
وبحمد الله وفضله ، كنا ولا زلنا منصورين بتوفيق الله ، محفوظين بحفظة ، مباركين ببركته....
وبفضل من الله ومنة ، فقد انقلب السحر على الساحر ....
فإيران الصديقة صارت من الأعداء الآن ، فقد آذت أخواننا المسلمون في الأفغان وفي باكستان
وفي العراق حسبنا الله ونعم الوكيل ، وقد آذت أخواننا أيضا في لبنان ، فلم يسلم من الروافض
الخبيثين أحد وجاء دورها الآن لتشرب من الكأس الذي أذاقت المسلمين منه
أولئك النفر القليل من أهل السنة في لبنان فقد طالهم الأذى من الروافض والروافض لم يصبهم شيء
في تلك الحرب البائن كذبها وخديعتها (حزب اللات وكذبته المعروفة) ، حسبنا الله ونعم الوكيل.....
فنقول ، يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين....
وقال تعالى :
{ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ } آل عمران173
فالبشرى البشرى لأخواننا المسلمين ولكل من حاول تبليغ رسالات ربه ولكل من جعل قواعده
ثابتة في مجال العقيدة السليمة .... فصحة الهدف وصحة الوسيلة مبدأ إسلامي مهم
ولا يستثنى منه شيئا بل يبقى على صوابه......
وأقول ختاما :
يجب على الأمة أن تكون على حذر من الروافض والصرخات التي يحاولون إقناعنا بها اليوم....
فليس صحيحا ما نراه من محاولات تقريب ..... كلها كذب في كذب
فالشخصية الرافضية نابعة من الدين الرافضي المتخلخل والغير متزن..... فلا يجب علينا الوثوق بها نهائيا
ويجب علينا أيضا الرجوع ومحاولة التأثير في الناس والأصحاب والأقرباء....
فالإسلام هو كلمة وواقعه على الأرض أنا وأنت ، فكل مسلم غير ملتزم بدينة يعتبر كخلية مريضة
في جسد الدين الإسلامي.....
يجب علينا العودة ، الإسلام إعطانا الكثير ، الأمن والنعمة والخير ، أفلا نقدم له الإلتزام والإستقامة فقط ؟ ! ! !
بكل أمانة الشخص الذي لم يحاول ولو فقط محاولة من تقديم شيء لهذا الصرح العظيم...
الذي ضل أربعة عشر قرنا يعطينا وما طلب منا شيئا سوى ، الإنضباط بتعاليمه....
ولله الحمد والمنة تعاليم رب العالمين ليست كبعض الأديان التي يخجل صاحبها من طرحها أو قولها
أو يخشى من معرفة أحد لها ... أبدا..
ديننا عظيم ومشرف وجميع تعاليمه رائعة ، كل ما في الأمر ، كيف نخالف الشيطان والنفس
من خالف النفس والشيطان سلم............
وفقنا االله وإياكم لكل ما يحبه الله ويرضاه......
أخوكم
سعد



تعليق