الرد: ياشيعة العالم أستيقظوا..........قبل فوات الآوان
أجبنا على هذه النقطة والحديث ثابت وبأكثر من رواية .... والتخصيص الذي جاء في الحديث
هو تخصيص دعاء وليس تخصيص انتماء.... وأعني بتخصيص دعاء وليس تخصيص انتماء التالي :
الرسول قد خص علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين كأشخاص بدعوة تخصهم وقد يكون هذا
بسبب علم من العلوم أعطاه الله الرسول بخصوص مستقبل الذرية والولد ، فلم يكن من زوجاته
أمهات المؤمنين ولد فهم على خير ... ودعوة الرسول لها طابع الإستمرارية فكان من الواجب
أن تكون لمن فيه الذرية.. فخص علي بن أبي طالب وبالذات ابناء ابنته فاطمة الزهراء بالذات
وكان الحسن والحسين..... فقد خصهم الله بدعوة تستمر فيهم وفي ذريتهم .. ولم يكن في الدعاء الذي
قاله الرسول صلى الله عليه وسلم ما يدل على انهم هم فقط من أهل البيت لأن الدلائل الواضحة من القرآن
وحتى في رده عليه الصلاة والسلام لم يقل يا أم سلمة لست من أهل بيتي.... بل قال (انك إلى خير)
بمعنى أنتي منهم ولكنك إلى خير ... ولكن هؤلاء الذين سيلاقون في دنياهم أمور وخيانات على من غدر بهم غضب الله.....
وفي هذه الآية نفسها ما يدل على أن الزوجات قبل الأولاد من الأهل......ومثاله في الواقع
لو جاء أحدهم وعنده ستة أولاد ودعا باثنين منهم ودعا الله بالدعاء ( اللهم هؤلاء أولادي احفظهم وارزقهم
واجعلهم من عباك الصالحين) فهل يدل من الدعاء على نفي صفة الولد عن أبناءه الباقون عندما قال (هؤلاء أولادي) عن البقية
بالطبع لا يدل ذلك على ما تستدل به ... وإنما هي مما يلقيه الشيطان في أنفس الروافض ليحاولوا فيه
إقناع العوام المستضعفين وكي تنطلي عليهم هذه الحيلة التي يخالفها النقل والعقل ....
فالنقل كل الآيات تدل على أن الزوجة قبل الذرية من الأهل... وفي العقل المثال الذي ذكرته لك آنفا ولك أن
تعتمد على أي مثال يقاربه .... فسوف تخرج بنتيجة واحدة....وهي
التخصيص من الرسول كان تخصيص دعاء لا تخصيص انتماء
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيرا..
أخو المسلمين
سعد
أجبنا على هذه النقطة والحديث ثابت وبأكثر من رواية .... والتخصيص الذي جاء في الحديث
هو تخصيص دعاء وليس تخصيص انتماء.... وأعني بتخصيص دعاء وليس تخصيص انتماء التالي :
الرسول قد خص علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين كأشخاص بدعوة تخصهم وقد يكون هذا
بسبب علم من العلوم أعطاه الله الرسول بخصوص مستقبل الذرية والولد ، فلم يكن من زوجاته
أمهات المؤمنين ولد فهم على خير ... ودعوة الرسول لها طابع الإستمرارية فكان من الواجب
أن تكون لمن فيه الذرية.. فخص علي بن أبي طالب وبالذات ابناء ابنته فاطمة الزهراء بالذات
وكان الحسن والحسين..... فقد خصهم الله بدعوة تستمر فيهم وفي ذريتهم .. ولم يكن في الدعاء الذي
قاله الرسول صلى الله عليه وسلم ما يدل على انهم هم فقط من أهل البيت لأن الدلائل الواضحة من القرآن
وحتى في رده عليه الصلاة والسلام لم يقل يا أم سلمة لست من أهل بيتي.... بل قال (انك إلى خير)
بمعنى أنتي منهم ولكنك إلى خير ... ولكن هؤلاء الذين سيلاقون في دنياهم أمور وخيانات على من غدر بهم غضب الله.....
وفي هذه الآية نفسها ما يدل على أن الزوجات قبل الأولاد من الأهل......ومثاله في الواقع
لو جاء أحدهم وعنده ستة أولاد ودعا باثنين منهم ودعا الله بالدعاء ( اللهم هؤلاء أولادي احفظهم وارزقهم
واجعلهم من عباك الصالحين) فهل يدل من الدعاء على نفي صفة الولد عن أبناءه الباقون عندما قال (هؤلاء أولادي) عن البقية
بالطبع لا يدل ذلك على ما تستدل به ... وإنما هي مما يلقيه الشيطان في أنفس الروافض ليحاولوا فيه
إقناع العوام المستضعفين وكي تنطلي عليهم هذه الحيلة التي يخالفها النقل والعقل ....
فالنقل كل الآيات تدل على أن الزوجة قبل الذرية من الأهل... وفي العقل المثال الذي ذكرته لك آنفا ولك أن
تعتمد على أي مثال يقاربه .... فسوف تخرج بنتيجة واحدة....وهي
التخصيص من الرسول كان تخصيص دعاء لا تخصيص انتماء
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيرا..
أخو المسلمين
سعد






تعليق