برائة يزيد بن معاويه من دم الحسين رضى الله عنه (وثيقه)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابوياسر
    عضو متميز

    • Feb 2005
    • 2686

    #41
    الرد: برائة يزيد بن معاويه من دم الحسين رضى الله عنه (وثيقه)

    لو ثبت أن يزيد أمر بقتل الحسين عليه السلام فسالعنه والعن من شارك معه
    وأما علماءك الأجلاء فلن ننتظر منك حولهم سوى (سلواااااااااااااات )
    فأنتم لاتجرءون على غيرها

    الأبيات أوردناها لك ياعزيزي
    ابيات إبن الزبعري ورد حسان رضي الله عنه عليه
    وأما إثباتها من كتب الروافض فيكفي أنه يقول (جزع الخزرج من وقع الأسل )
    ومتى كان في الروافض شخص صادق حتى يؤخذ بقوله لدينا ؟
    أعظم رواتكم وأصدقهم لعنه إمامكم وضرظ هو بلحية الإمام

    تحياتي للجميع

    القاديانية يابو ضياف
    سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
    العصمة في مهب الريح
    وقفات مع أئمة الروافض

    تعليق

    • ابو جاسم الحسيني
      عضو فعال
      • Mar 2007
      • 82

      #42
      الرد: برائة يزيد بن معاويه من دم الحسين رضى الله عنه (وثيقه)

      اضيف في الأساس بواسطة ابوياسر
      لو ثبت أن يزيد أمر بقتل الحسين عليه السلام فسالعنه والعن من شارك معه
      وأما علماءك الأجلاء فلن ننتظر منك حولهم سوى (سلواااااااااااااات )
      فأنتم لاتجرءون على غيرها

      الأبيات أوردناها لك ياعزيزي
      ابيات إبن الزبعري ورد حسان رضي الله عنه عليه
      وأما إثباتها من كتب الروافض فيكفي أنه يقول (جزع الخزرج من وقع الأسل )
      ومتى كان في الروافض شخص صادق حتى يؤخذ بقوله لدينا ؟
      أعظم رواتكم وأصدقهم لعنه إمامكم وضرظ هو بلحية الإمام

      تحياتي للجميع

      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد


      بواسر الـ

      ارجو ان تلتفت لطبلبي السابق

      المشاركة الاصلية بواسطة بوياسر

      وقلنا أنها لعبد الله بن الزبعري في يوم أحد وكان وقتها مشركا
      ولم يرد فيها ذكر يزيد رحمه الله
      فهو لم يخلق وقتها


      فأتيت وقلت لك


      الرد بواسطة بوجاسم

      عزيزي اثبت لو كانت من كتب الشيعة أما من كتبكم فلي تحفظ عليها ولا اعترف بها وهي اللزام وحجة عليك


      وهذه القصيده وردت بأكثر من مصدر من كتب الشيعة
      فأتيت زميلي العزيز بوياسر وقلت

      ماقلته أنت عن كتبنا وكونها ليست حجة عليك فهذا لا إختلاف فيه ، ونحن لانلزمك بكتبنا يازميلي بل بما في كتبكم أنتم
      ولهذا فنحن نستدل في مواضيعنا بكتبكم ونضع لكم صورها حتى لاتنكرونها


      ولكن اتانا حبيبنا بالله بوياسر لكي ينااقض كللاااامه

      الأبيات أوردناها لك ياعزيزي
      ابيات إبن الزبعري ورد حسان رضي الله عنه عليه

      وأما إثباتها من كتب الروافض فيكفي أنه يقول (جزع الخزرج من وقع الأسل )
      ومتى كان في الروافض شخص صادق حتى يؤخذ بقوله لدينا ؟
      أعظم رواتكم وأصدقهم لعنه إمامكم وضرظ هو بلحية الإمام

      تحياتي للجميع




      اللهم صلي على محمد وآله


      عزيزي ونور عيني بووياسر


      وانا اقوول لك كتبي ليست حجة علييك

      وكتبك ليست حجة علي



      واقول بارك الله فيك انك ستلعن يزيد امام الناس لاني سأثبت لك


      انتظر ردي


      تعليق

      • ابوياسر
        عضو متميز

        • Feb 2005
        • 2686

        #43
        الرد: برائة يزيد بن معاويه من دم الحسين رضى الله عنه (وثيقه)

        ماقصدته ياعزيزي بو جاسم هو أن الروافض حرفوا كتاب الله عز وجل
        فهل سيعجزون عن تحريف قصيدة إبن الزبعري ويضعونها ليزيد ؟
        رغم أن من اراد تحريفها نسي أن يزيل منها إسم الخزرج رضي الله عن مسلمهم
        وكل كل همه أن يدخل يزيد فيها فقط

        هذا ماقصدته وظننت انك ستفهمه من كلامي
        وأيضا أردت أن اؤكد لك ولغيرك أن رواة الروافض ليسوا بثقة أبدا
        وأعطيتك تلميحا لإعظم رواة الحديث عندكم

        فهل أنا في ذا يالهمدان ظالم ؟

        بإنتظار ما ستقدمه لنا من أدلة على أمر يزيد بقتل الحسين عليه السلام
        وأتمنى أن تكون من الكتب المعترف بها عند السنة
        وأن لاتردنا إلى القندوزي وأبن أبي الحديد وأبن عبد ربه وأشباههم

        تحياتي للجميع

        القاديانية يابو ضياف
        سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
        العصمة في مهب الريح
        وقفات مع أئمة الروافض

        تعليق

        • KsaUvi
          عضو جديد
          • Jul 2007
          • 9

          #44
          من موقع الشيخ عثمان الخميس

          نقلاً من موقع الشيخ عثمان الخميس
          http://www.almanhaj.com/article34.htm
          والفتوى والحديث على ذمة صاحب الموقع


          هل يجوز لعن يزيد بن معاوية ؟

          الحقيقة أنني ترددت كثيراً في هذا البحث وذلك لسببين ، أولهما أن الأمر يحتاج إلى نفس عميق وبحث متأن حتى لا تزل القدم بعد ثبوتها ، والسبب الآخر أن هذه المسألة قد وقع فيها التخبط الكثير من الناس ، وأحياناً من الخواص فضلاً عن العوام ، فاستعنت بالله على خوض غمار هذه المسألة ونسأل الله الهداية والرشاد
          وقد صنفت المصنفات في لعن يزيد بن معاوية والتبريء منه ، فقد صنف القاضي أبو يعلى كتاباً بيّن فيه من يستحق اللعن وذكر منهم يزيد بن معاوية ، وألف ابن الجوزي كتاباً سمّاه " الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد " ، وقد اتهم الذهبي - رحمه الله- يزيد بن معاوية فقال : " كان ناصبياً، فظاً ، غليظاً ، جلفاً ، يتناول المسكر ويفعل المنكر"، وكذلك الحال بالنسبة لابن كثير – رحمه الله – حينما قال : " وقد كان يزيد فيه خصال محمودة من الكرم ، والحلم ، والفصاحة ، والشعر ، والشجاعة ، وحسن الرأي في الملك ، وكان ذا جمال وحسن معاشرة ، وكان فيه أيضاً إقبال على الشهوات ، وترك الصلوات في بعض أوقاتها ، وإماتتها في غالب الأوقات "
          قلت : الذي يجوز لعن يزيد وأمثاله ، يحتاج إلى شيئين يثبت بهما أنه كان من الفاسقين الظالمين الذين تباح لعنتهم ، وأنه مات مصرّاً على ذلك ، والثاني : أن لعنة المعيّن من هؤلاء جائزة .
          وسوف نورد فيما يلي أهم الشبهات التي تعلق بها من استدل على لعن يزيد والرد عليها :
          أولا: استدلوا بجواز لعن يزيد على أنه ظالم ، فباعتباره داخلاً في قوله تعالى { ألا لعنة الله على الظالمين }
          الرد على هذه الشبهة :
          قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : " هذه آية عامة كآيات الوعيد ، بمنـزلة قوله تعالى { إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً }وهذا يقتضي أن هذا الذنب سبب للعن والعذاب ، لكن قد يرتفع موجبه لمعارض راجح ، إما توبة ، وإما حسنات ماحية ، وإما مصائب مكفّرة ، وإما شفاعة شفيع مطاع ، ومنها رحمة أرحم الراحمين "ا.هـ .
          فمن أين يعلم أن يزيد لم يتب من هذا ولم يستغفر الله منه ؟ أو لم تكن له حسنات ماحية للسيئات ؟ أو لم يبتلى بمصائب وبلاء من الدنيا تكفر عنه ؟ وأن الله لا يغفر له ذلك مع قوله تعالى { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " إن لعن الموصوف لا يستلزم إصابة كل واحد من أفراده إلا إذا وجدت الشروط ، وارتفعت الموانع ، وليس الأمر كذلك "
          ثانياً : استدلوا بلعنه بأنه كان سبباً في قتل الحسين – رضي الله عنه - :
          الرد على هذه الشبهة:
          الصواب أنه لم يكن ليزيد بن معاوية يد في قتل الحسين – رضي الله عنه - ، وهذا ليس دفاعاً عن شخص يزيد لكنه قول الحقيقة ، فقد أرسل يزيد عبيد الله بن زياد ليمنع وصول الحسين إلى الكوفة ، ولم يأمر بقتله ، بل الحسين نَفْسُه كان حسن الظن بيزيد حتى قال دعوني أذهب إلى يزيد فأضع يدي في يده . قال ابن الصلاح – رحمه الله - : " لم يصح عندنا أنه أمر بقتله – أي الحسين رضي الله عنه - ، والمحفوظ أن الآمر بقتاله المفضي إلى قتله – كرمه الله – إنما هو عبيد الله بن زياد والي العراق إذ ذاك "
          قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : " إن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق ، ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك وظهر البكاء في داره ، ولم يَسْبِ لهم حريماً بل أكرم أهل بيته وأجازهم حتى ردّهم إلى بلادهم ، أما الروايات التي في كتب الشيعة أنه أُهين نساء آل بيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأنهن أُخذن إلى الشام مَسبيَّات ، وأُهِنّ هناك هذا كله كلام باطل ، بل كان بنو أمية يعظِّمون بني هاشم ، ولذلك لماّ تزوج الحجاج بن يوسف فاطمة بنت عبد الله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان هذا الأمر ، وأمر الحجاج أن يعتزلها وأن يطلقها ، فهم كانوا يعظّمون بني هاشم ، بل لم تُسْبَ هاشميّة قط " ا.هـ .
          قال ابن كثير – رحمه الله - : " وليس كل ذلك الجيش كان راضياً بما وقع من قتله – أي قتل الحسين – بل ولا يزيد بن معاوية رضي بذلك والله أعلم ولا كرهه ، والذي يكاد يغلب على الظن أن يزيد لو قدر عليه قبل أن يقتل لعفا عنه ، كما أوصاه أبوه ، وكما صرح هو به مخبراً عن نفسه بذلك ، وقد لعن ابن زياد على فعله ذلك وشتمه فيما يظهر ويبدو "ا.هـ.
          وقال الغزالي – رحمه الله - : " فإن قيل هل يجوز لعن يزيد لأنه قاتل الحسين أو آمر به ؟ قلنا : هذا لم يثبت أصلاً فلا يجوز أن يقال إنه قتله أو أمر به ما لم يثبت ، فضلاً عن اللعنة ، لأنه لا تجوز نسبة مسلم إلى كبيرة من غير تحقيق "
          قلت : ولو سلّمنا أنه قتل الحسين ، أو أمر بقتله وأنه سُرَّ بقتله ، فإن هذا الفعل لم يكن باستحلال منه ، لكن بتأويل باطل ، وذلك فسق لا محالة وليس كفراً ، فكيف إذا لم يثبت أنه قتل الحسين ولم يثبت سروره بقتله من وجه صحيح ، بل حُكِي عنه خلاف ذلك .
          قال الغزالي : "فإن قيل : فهل يجوز أن يقال : قاتل الحسين لعنه الله ؟ أو الآمر بقتله لعنه الله ؟ قلنا : الصواب أن يقال : قاتل الحسين إن مات قبل التوبة لعنه الله ، لأنه يحتمل أن يموت بعد التوبة ، لأن وحشياً قتل حمزة عم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قتله وهو كافر ، ثم تاب عن الكفر والقتل جميعاً ولا يجوز أن يلعن ، والقتل كبيرة ولا تنتهي به إلى رتبة الكفر ، فإذا لم يقيد بالتوبة وأطلق كان فيه خطر ، وليس في السكوت خطر ، فهو أولى "
          ثالثا : استدلوا بلعنه بما صنعه جيش يزيد بأهل المدينة ، وأنه أباح المدينة ثلاثاً حيث استدلوا بحديث " من أخاف أهل المدينة ظلماً أخافه الله ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله من صرفاً ولا عدلاً "
          الرد على هذه الشبهة :
          إن الذين خرجوا على يزيد بن معاوية من أهل المدينة كانوا قد بايعوه بالخلافة ، وقد حذّر النبي – صلى الله عليه وسلم – من أن يبايع الرجل الرجل ثم يخالف إليه ويقاتله ، فقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم - : " ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع ،فإن جاء أحد ينازعه فاضربوا رقبة الآخر "، وإن الخروج على الإمام لا يأتي بخير ، فقد جاءت الأحاديث الصحيحة التي تحذّر من الإقدام على مثل هذه الأمور ، لذلك قال الفضيل بن عياض– رحمه الله - : " لو أنّ لي دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في إمام ، فصلاح الإمام صلاح البلاد والعباد "، وهذا الذي استقرت عليه عقيدة أهل السنة والجماعة ، ومعركة الحرة تعتبر فتنة عظيمة ، والفتنة يكون فيها من الشبهات ما يلبس الحق بالباطل ، حتى لا يتميز لكثير من الناس ، ويكون فيها من الأهواء والشهوات ما يمنع قصد الحق وإرادته ،ويكون فيها ظهور قوة الشر ما يضعف القدرة على الخير ، فالفتنة كما قال شيخ الإسلام : " إنما يعرف ما فيها من الشر إذا أدبرت فأما إذا أقبلت فإنها تُزين ، ويُظن أن فيها خيراً ".
          وسبب خروج أهل المدينة على يزيد ما يلي :
          - غلبة الظن بأن بالخروج تحصل المصلحة المطلوبة ، وترجع الشورى إلى حياة المسلمين ، ويتولى المسلمين أفضلهم .
          - عدم علم البعض منهم بالنصوص النبوية الخاصة بالنهي عن الخروج على الأئمة .
          قال القاضي عياض بشأن خروج الحسين وأهل الحرة وابن الأشعث وغيرهم من السلف : " على أن الخلاف وهو جواز الخروج أو عدمه كان أولاً ، ثم حصل الإجماع على منع الخروج عليهم والله أعلم "، ومن المعلوم أن أهل الحرّة متأولون ، والمتأول المخطئ مغفور له بالكتاب والسنة ، لأنهم لا يريدون إلا الخير لأمتهم ، فقد قال العلماء : " إنه لم تكن خارجة خير من أصحاب الجماجم والحرّة "، وأهل الحرة ليسوا أفضل من علي وعائشة و طلحة و الزبير وغيرهم ، ومع هذا لم يحمدوا ما فعلوه من القتال ، وهم أعظم قدراً عند الله ، وأحسن نية من غيرهم.
          فخروج أهل الحرة كان بتأويل ، ويزيد إنما يقاتلهم لأنه يرى أنه الإمام ، وأن من أراد أن يفرق جمع المسلمين فواجب مقاتلته وقتله ، كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح.وكان علي – رضي الله عنه – يقول : " لو أن رجلاً ممّن بايع أبا بكر خلعه لقاتلناه ، ولو أن رجلاً ممّن بايع عمر خلعه لقاتلناه "
          أما إباحة المدينة ثلاثاً لجند يزيد يعبثون بها يقتلون الرجال ويسبون الذرية وينتهكون الأعراض ، فهذه كلها أكاذيب وروايات لا تصح ، فلا يوجد في كتب السنة أو في تلك الكتب التي أُلِّفت في الفتن خاصّة ، كالفتن لنعيم بن حمّاد أو الفتن لأبي عمرو الداني أي إشارة لوقوع شيء من انتهاك الأعراض ، وكذلك لا يوجد في أهم المصدرين التاريخيين المهمين عن تلك الفترة ( الطبري والبلاذري ) أي إشارة لوقوع شيء من ذلك ، وحتى تاريخ خليفة على دقته واختصاره لم يذكر شيئاً بهذه الصدد ، وكذلك إن أهم كتاب للطبقات وهو طبقات ابن سعد لم يشر إلى شيء من ذلك في طبقاته .
          نعم قد ثبت أن يزيد قاتل أهل المدينة ، فقد سأل مهنّا بن يحيى الشامي الإمام أحمد عن يزيد فقال : " هو فعل بالمدينة ما فعل قلت : وما فعل ؟ قال : قتل أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وفعل . قلت : وما فعل ؟ قال : نهبها " وإسنادها صحيح، أما القول بأنه استباحها فإنه يحتاج إلى إثبات ، وإلا فالأمر مجرد دعوى ، لذلك ذهب بعض الباحثين المعاصرين إلى إنكار ذلك ، من أمثال الدكتور نبيه عاقل ، والدكتور العرينان ، والدكتور العقيلي. قال الدكتور حمد العرينان بشأن إيراد الطبري لهذه الرواية في تاريخه " ذكر أسماء الرواة متخلياً عن مسئولية ما رواه ، محملاً إيانا مسئولية إصدار الحكم ، يقول الطبري في مقدمة تاريخه: " فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه أو يستشنعه سامعه ، من أجل أنه لم يعرف له وجهاً من الصحة ولا معنى في الحقيقة ، فليعلم أنه لم يؤت من قبلنا وإنما أُتي من بعض ناقليه إلينا"ا.هـ.
          قلت : ولا يصح في إباحة المدينة شيء ، وسوف نورد فيما يلي هذه الروايات التي حصرها الدكتور عبد العزيز نور – جزاه الله خيراً – في كتابه المفيد " أثر التشيع على الروايات التاريخية في القرن الأول الهجري – والتي نقلها من كتب التاريخ المعتمدة التي عنيت بهذه الوقعة:
          نقل ابن سعد خبر الحرة عن الواقدي. ونقل البلاذري عن هشام الكلبي عن أبي مخنف نصاً واحداً، وعن الواقدي ثلاثة نصوص. ونقل الطبري عن هشام الكلبي أربعة عشر مرة، وهشام الكلبي الشيعي ينقل أحياناً من مصدر شيعي آخر وهو أبو مخنف حيث نقل عنه في خمسة مواضع. ونقل الطبري عن أبي مخنف مباشرة مرة واحدة. وعن الواقدي مرتين. واعتمد أبو العرب على الواقدي فقط ، فقد نقل عنه أربعاً وعشرين مرة. ونقل الذهبي نصين عن الواقدي. وذكرها البيهقي من طريق عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان الفسوي. وأول من أشار إلى انتهاك الأعراض هو المدائني المتوفى سنة 225هـ ويعتبر ابن الجوزي أول من أورد هذا الخبر في تاريخه.
          قلت : ممّا سبق بيانه يتضح أن الاعتماد في نقل هذه الروايات تكمن في الواقدي ، وهشام الكلبي ، وأبي مخنف ، بالإضافة إلى رواية البيهقي التي من طريق عبد الله بن جعفر .
          أما الروايات التي جاءت من طريق الواقدي فهي تالفة ، فالواقدي قال عنه ابن معين : " ليس بشيء ". وقال البخاري : " سكتوا عنه ، تركه أحمد وابن نمير ". وقال أبو حاتم و النسائي : " متروك الحديث ".وقال أبو زرعة : " ضعيف ".
          أما الروايات التي من طريق أبي مخنف ، فقد قال عنه ابن معين : " ليس بثقة " ، وقال أبو حاتم : " متروك الحديث ". وقال النسائي : " إخباري ضعيف ". وقال ابن عدي : " حدث بأخبار من تقدم من السلف الصالحين ، ولا يبعد أن يتناولهم ، وهو شيعي محترق ، صاحب أخبارهم ، وإنما وصفته لأستغني عن ذكر حديثه ، فإني لا أعلم له منة الأحاديث المسندة ما أذكره ، وإنما له من الأخبار المكروهة الذي لا أستحب ذكره ". وأورده الذهبي في " ديوان الضعفاء " و " المغني في الضعفاء ". وقال الحافظ : " إخباري تالف ".
          مناقشة الروايات التي جاء فيها هتك الأعراض :
          أما الروايات التي جاء فيها هتك الأعراض ، وهي التي أخرجها ابن الجوزي من طريق المدائني عن أبي قرة عن هشام بن حسّان : ولدت ألف امرأة بعد الحرة من غير زوج ، والرواية الأخرى التي أخرجها البيهقي في دلائل النبوة من طريق يعقوب بن سفيان : قال : حدثنا يوسف بن موسى حدثنا جرير عن المغيرة قال : أنهب مسرف بن عقبة المدينة ثلاثة أيام . فزعم المغيرة أنه افتض ألف عذراء ، فالروايتان لا تصحان للعلل التالية:
          - أما رواية المدائني فقد قال الشيباني : " ذكر ابن الجوزي حين نقل الخبر أنه نقله من كتاب الحرّة للمدائني، وهنا يبرز سؤال ملح : وهو لماذا الطبري والبلاذري ، وخليفة وابن سعد وغيرهم ، لم يوردوا هذا الخبر في كتبهم ، وهم قد نقلوا عن المدائني في كثير من المواضع من تآليفهم ؟ قد يكون هذا الخبر أُقحم في تآليف المدائني ، وخاصة أن كتب المدائني منتشرة في بلاد العراق ، وفيها نسبة لا يستهان بها من الرافضة ، وقد كانت لهم دول سيطرت على بلاد العراق ، وبلاد الشام ، ومصر في آن واحد ، وذلك في القرن الرابع الهجري ، أي قبل ولادة ابن الجوزي رحمه الله ، ثم إن كتب المدائني ينقل منها وجادة بدون إسناد " ا.هـ.
          - في إسناد البيهقي عبد الله بن جعفر ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ( 2/400) وقال : " قال الخطيب سمعت اللالكائي ذكره وضعفه . وسألت البرقاني عنه فقال : ضعّفوه لأنه روى التاريخ عن يعقوب أنكروا ذلك ، وقالوا : إنما حديث يعقوب بالكتاب قديماً فمتى سمع منه؟ "ا.هـ.
          - راوي الخبر هو : المغيرة بن مقسم ، من الطبقة التي عاصرت صغار التابعين ،ولم يكتب لهم سماع من الصحابة ، وتوفي سنة 136هـ ، فهو لم يشهد الحادثة فروايته للخبر مرسلة .
          - كذلك المغيرة بن مقسم مدلس ، ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من المدلسين الذين لا يحتج بهم إلا إذا صرحوا بالسماع .
          - الراوي عن المغيرة هو عبد الحميد بن قرط ، اختلط قبل موته ، ولا نعلم متى نقل الخبر هل هو قبل الاختلاط أم بعد الاختلاط، فالدليل إذا تطرق إليه الاحتمال سقط به الاستدلال .
          - الرواية السالفة روِيَت بصيغة التضعيف ، والتشكيك بمدى مصداقيتها : " زعم المغيرة – راوي الخبر – أنه افتض فيها ألف عذراء .
          - أمّا الرواية الأخرى التي جاء فيها وقوع الاغتصاب ، هي ما ذكرها ابن الجوزي أن محمد بن ناصر ساق بإسناده عن المدائني عن أبي عبد الرحمن القرشي عن خالد الكندي عن عمّته أم الهيثم بنت يزيد قالت : " رأيت امرأة من قريش تطوف ، فعرض لها أسود فعانقته وقبّلته ، فقلت : يا أمة الله أتفعلين بهذا الأسود ؟ فقالت : هو ابني وقع عليّ أبوه يوم الحرة" ا.هـ.
          - خالد الكندي وعمّته لم أعثر لهما على ترجمة .
          - أمّا الرواية التي ذكرها ابن حجر في الإصابة أن الزبير بن بكار قال : حدثني عمّي قال : كان ابن مطيع من رجال قريش شجاعة ونجدة ، وجلداً فلما انهزم أهل الحرة وقتل ابن حنظلة وفرّ ابن مطيع ونجا ، توارى في بيت امرأة ، فلما هجم أهل الشام على المدينة في بيوتهم ونهبوهم ، دخل رجل من أهل الشام دار المرأة التي توارى فيه ابن مطيع ، فرأى المرأة فأعجبته فواثبها ، فامتنعت منه ، فصرعها ، فاطلع ابن مطيع على ذلك فخلّصها منه وقتله "
          - وهذه الرواية منقطعة ، فرواوي القصة هو مصعب الزبيري المتوفى سنة 236هـ ، والحرة كانت في سنة 63هـ ، فيكون بينه وبين الحرة زمن طويل ومفاوز بعيدة .
          قلت :فلم نجد لهم رواية ثابتة جاءت من طريق صحيح لإثبات إباحة المدينة ،بالرغم من أنّ شيخ الإسلام ابن تيمية، والحافظ ابن حجر - رحمهما الله – قد أقراّ بوقوع الاغتصاب ، ومع ذلك لم يوردا مصادرهم التي استقيا منها معلوماتهما تلك ، ولا يمكننا التعويل على قول هذين الإمامين دون ذكر الإسناد ، فمن أراد أن يحتج بأي خبر كان فلا بد من ذكر إسناده ، وهو ما أكده شيخ الإسلام ابن تيميّه حينما قال في المنهاج: " لا بد من ذكر ( الإسناد ) أولاً ، فلو أراد إنسان أن يحتج بنقل لا يعرف إسناده في جُرْزَةِ بقل لم يقبل منه ، فكيف يحتج به في مسائل الأصول

          تعليق

          • KsaUvi
            عضو جديد
            • Jul 2007
            • 9

            #45
            يزيد بن معاوية

            يزيد بن معاوية

            هو الخليفة الأموي الذي ارتكب مذبحة كربلاء بأمره. ولد عام 25هـ وكان صاحب طرب وجوارح وكلاب وقرود وفهود ومنادمة (الكامل لابن الأثير 569:2)، ولما مات معاوية بويع بالخلافة، وكان معاوية قبل موته قد اخذ له البيعة كولي للعهد. كان يزيد يضمر الإلحاد ولا يعتقد بالمعاد، وفي أيامه ظهر الغناء بمكّة والمدينة واستعملت الملاهي، وأظهر الناس شرب الشراب (مروج الذهب للمسعودي 67:3). و عندما دعا الوليد ومروان الإمام الحسين عليه وعلى والديه السلام والبركات والرضوان لمبايعة يزيد، صرّح لهم لفسقه وفجوره قائلاً: يزيد رجل فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحترمة معلن الفسق ومثلي لا يبايع مثله" (بحار النوار 325:44). ورأى الحسين في يزيد له سابقة؛ فحينما أثنى عليه معاوية في اجتماع كان فيه الحسين عليه وعلى والديه السلام والبركات والرضوان قام وأحصى مفاسد يزيد وقبائحه وسوء فعاله، واستنكر على معاوية أخذ البيعة له (الغدير 248:10). كان يزيد يسرف ويبذر أموال المسلمين، ويقتل المؤمنين، ويشيع الفساد. كتب إلى واليه علي المدينة أن يأخذ البيعة من الحسين بالإكراه وإن لم يفعل يضرب عنقه. وولى عبيد الله بن زياد ولاية الكوفة ليقضي على أنصار الحسين الذين بايعوا رسوله مسلم بن عقيل، وأصدر أمره بقتل الحسين. قال عنه ابن الجوزي: "ما رأيكم في رجل حكم ثلاث سنين؛ قتل في الأولى الحسين بن علي، وفي الثانية أرعب المدينة وأباحها لجيشه، وفي السنة الثالثة ضرب بيت الله بالمنجنيق" (تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي: 164)، وهي إشارة إلى واقعة كربلاء، وواقعة الحرّة التي ثار فيها أهل المدينة ضد واليها وأخرجوه منها وسائر بني أمية، وذلك من بعد أن انكشف لديهم فسق يزيد وكثرة جرائمه. فبعث إليهم يزيد مسلم بن عقبة على رأس جيش فقتل أهلها واستباحها. وفي عام 64هـ أرسل نفس ذلك الجيش لقمع ثورة عبدالله بن الزبير بمكة، فهجم عليها وضرب الكعبة بالمنجنيق وأحرق البيت الحرام وهدمه وقتل خلقاً كثيراً من أهلها (مروج الذهب 69:3-72).

            تعليق

            • KsaUvi
              عضو جديد
              • Jul 2007
              • 9

              #46
              من موقع الشيخ محمد صالح المنجد

              نقلاً من موقع الإسلام سؤال وجواب - الشيخ محمد صالح المنجد
              http://www.islamqa.com/index.php?ref=14007&ln=ara

              موقفنا من يزيد بن معاوية

              سؤال: السؤال : سمعت عن المدعو يزيد بن معاوية ، وأنه كان خليفة على المسلمين في فترة مضت ، وأنه كان شخصا سكِّيراً ساديا ، ولم يكن مسلما حقا . فهل هذا صحيح ؟ أرجو أن تخبرني عن تاريخ المذكور .

              الجواب: الحمد لله
              اسمه : يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أميّة الأموي الدمشقي .
              قال الذهبي : وكان أمير ذلك الجيش في غزو القسطنطينية وفيهم مثل أبي أيوب الأنصاري عقد له أبوه بولاية العهد من بعده فتسلم الملك عند موت أبيه في رجب سنة ستين وله ثلاث وثلاثون سنة فكانت دولته أقل من أربع سنين .
              ويزيد ممن لا نسبُّه ولا نحبه وله نظراء من خلفاء الدولتين وكذلك في ملوك النواحي بل فيهم من هو شر منه وإنما عظم الخطب لكونه ولي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بتسع وأربعين سنة والعهد قريب والصحابة موجودون كابن عمر الذي كان أولى بالأمر منه ومن أبيه وجده .
              افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين واختتمها بواقعة الحرة فمقته الناس ولم يبارك في عمره وخرج عليه غير واحد بعد الحسين كأهل المدينة قاموا لله .. وابن الزبير .....
              سير أعلام النبلاء ج/ 4 ص/ 38 .
              و قد بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية الموقف من يزيد بن معاوية فقال :
              افترق الناس في يزيد بن معاوية بن أبى سفيان ثلاث فرق ، طرفان ووسط .
              فأحد الطرفين قالوا : إنه كان كافراً منافقاً ، وأنه سعى في قتل سبط رسول الله تشفِّياً من رسول الله وانتقاما منه ، وأخذاً بثأر جده عتبة وأخي جده شيبة ، وخاله الوليد بن عتبة وغيرهم ممن قتلهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بيد على بن أبى طالب وغيره يوم بدر وغيرها . وأشياء من هذا النمط وهذا القول سهل على الرافضة الذين يكفرون أبا بكر وعمر وعثمان فتكفير يزيد أسهل بكثير .
              والطرف الثاني : يظنون أنه كان رجلًا صالحاً وإمام عدل ، وأنه كان من الصحابة الذين ولدوا على عهد النبي وحمله على يديه وبرَّك عليه . وربما فضَّله بعضهم على أبى بكر وعمر ، وربما جعله بعضهم نبيَّا ...
              وكلا القولين ظاهر البطلان عند من له أدنى عقل وعلم بالأمور وسِيَر المتقدمين ، ولهذا لا ينسب إلى أحد من أهل العلم المعروفين بالسنة ولا إلى ذي عقل من العقلاء الذين لهم رأى وخبرة
              والقول الثالث : أنه كان ملكا من ملوك المسلمين له حسنات وسيئات ولم يولد إلا في خلافة عثمان ، ولم يكن كافرا ، ولكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين وفعل ما فعل بأهل الحرة ، ولم يكن صاحبا ولا من أولياء الله الصالحين ، وهذا قول عامة أهل العقل والعلم والسنة والجماعة .
              ثم افترقوا ثلاث فرق فرقة لعنته وفرقة أحبته وفرقة لا تسبه ولا تحبه وهذا هو المنصوص عن الإمام أحمد وعليه المقتصدون من أصحابه وغيرهم من جميع المسلمين قال صالح بن أحمد قلت لأبي: إن قوما يقولون: إنهم يحبون يزيد فقال يا بني وهل يحب يزيد أحدٌ يؤمن بالله واليوم الآخر !! فقلت يا أبت فلماذا لا تلعنه ؟ فقال : يا بني ومتى رأيت أباك يلعن أحداً.
              وقال أبو محمد المقدسي لما سئل عن يزيد فيما بلغني لا يُسَب ولا يُحَب وقال: وبلغنى أيضا أن جدنا أبا عبد الله بن تيمية سئل عن يزيد فقال: لاننقص فيه ولا نزيد وهذا أعدل الأقوال فيه وفي أمثاله وأحسنها..أهـ
              مجموع فتاوى شيخ الإسلام ج/4 ص/481-484 .

              تعليق

              • أبو عبدالمحسن
                عضو
                • Jul 2007
                • 33

                #47
                الرد: برائة يزيد بن معاويه من دم الحسين رضى الله عنه (وثيقه)

                بسم الله الرحمن الرحيم
                الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :
                يزيد بن معاوية – رحمه الله – لم يكن بذلك الشاب اللاهي ، كما تصوره لناالروايات التاريخية الركيكة ؛ بل هو على خلاف ذلك ، لكن العجب في المؤلفين منالكتاب الذين لا يبحثون عن الخبر الصحيح ، أو حتى عمّن يأخذوه ، فيجمعون في هذهالمؤلفات الغث و السمين من الروايات و الكلام الفارغ الملفق ، فتراهم يطعنون فيهفيظهرون صورته و يشوهونها ، بأبشع تصوير .
                و للأسف فإن بعض المؤرخين من أهلالسنة أخذوا من هذه الروايات الباطلة و أدرجوها في كتبهم ،أمثال ابن كثير فيالبداية و النهاية ، وابن الأثير في الكامل ، وابن خلدون في العبر والإمام الذهبيفي تاريخ الإسلامو في غيرها من الكتب .
                و المصيبة في هؤلاء الكتابالمعاصرين أنهم يروون هذا الطعن عن بعضالشيعة المتعصبين أمثال أبي مخنف والواقدي و ابن الكلبي و غيرهم، و غير هذا أن معظمهذه الكتب ألفت على عهدالعباسيين ، وكما هو معروف مدى العداء بين الأمويين و العباسيين ، فكانوا يبحثونعمّن يطعن في هؤلاء فيملؤون هذه الكتب بالأكاذيب .
                و هناك أمور و أشياءأخرى و طامات كبرى في غيرها من الكتب ، رويت لتشويه صورة و سيرة يزيد رحمه الله ووالده معاوية رضي الله عنه ، و كان على رأس هؤلاء الطاعنين بنو العباس وأنصار ابنالزبير حين خرج على يزيد و الشيعة الروافض عليهم غضب الله ، و الخوارج قاتلهم اللهو أخزاهم
                منقبة ليزيد بن معاوية :أخرجالبخاري عن خالد بن معدان أن عمير بن الأسود العنسي حدثه أنه أتى عبادة بن الصامت وهو نازل في ساحة حمص و هو في بناء له و معه أم حرام ، قال عمير : فحدثتنا أم حرامأنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا، فقالت أم حرام : قلت يا رسول الله أنا فيهم ؟ قال : أنت فيهم . ثم قال النبي صلىالله عليه وسلمأول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم، فقلت : أنا فيهم قال : لا . البخاري مع الفتح (6/120(
                فتحركالجيش نحو القسطنطينية بقيادة بسر بن أرطأ رضي الله عنه عام خمسين من الهجرة ،فاشتد الأمر على المسلمين فأرسل بسر يطلب المدد من معاوية فجهز معاوية جيشاًبقيادة ولده يزيد، فكان في هذا الجيش كل من أبو أيوب الأنصاري و عبد اللهبن عمر و ابن الزبير و ابن عباس وجمع غفير من الصحابة ، رضي الله عنهم أجمعين .
                و أخرج البخاري أيضاً ، عن محمود بن الربيع في قصة عتبان بن مالك قالمحمود : فحدثتها قوماً فيهم أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلمفي غزوته التي توفي فيها ، ويزيد بن معاوية عليهم – أي أميرهم - بأرض الروم . البخاري مع الفتح (3/73)و في هذا الحديث منقبة ليزيدرحمه الله حيث كان في أول جيش يغزوا أرض الروم .
                يروي البلاذري أنمحمد بن علي بن أبي طالب - المعروف بابن الحنفية - دخل يوماً على يزيد بن معاويةبدمشق ليودعه بعد أن قضى عنده فترة من الوقت ، فقال له يزيد ، و كان له مكرماً : يا أبا القاسم ، إن كنت رأيت مني خُلُقاً تنكره نَزَعت عنه ، وأتيت الذي تُشير به علي ؟ فقال : والله لو رأيت منكراً ما وسعني إلاّ أن أنهاك عنه، وأخبرك بالحق لله فيه ، لما أخذ الله على أهل العلم عن أن يبينوه للناس ولايكتموه ، وما رأيت منك إلاّ خيراً . أنساب الأشراف للبلاذري (5/17).
                و يروي ابن كثير أن عبد الله بن مطيع - كان داعية لابن الزبير - مشى منالمدينة هو و أصحابه إلى محمد ابن الحنفية فأرادوه على خلع يزيد فأبى عليهم ، فقالابن مطيع : إن يزيد يشرب الخمر و يترك الصلاة و يتعدى حكم الكتاب، فقال محمد ما رأيت منه ما تذكرون ، قد حضرته و أقمت عنده فرأيته مواظباً علىالصلاة متحرياً للخير يسأل عن الفقه ملازماً للسنة ، قالوا : ذلك كان منه تصنعاً لك، قال : و ما الذي خاف مني أو رجا حتى يظهر إليّ الخشوع ؟ ثم أفأطلعكم على ماتذكرون من شرب الخمر ، فلئن كان أطلعكم على ذلك فإنكم لشركاؤه ، و إن لم يكن أطلعكمفما يحل لكم أن تشهدوا بما لم تعلموا ، قالوا : إنه عندنا لحق و إن لم نكن رأيناه ،فقال لهم : أبى الله ذلك على أهل الشهادة ، و لست من أمركم في شيء
                . البدايةو النهاية (8/233) و تاريخ الإسلام – حوادث سنة 61-80هـ – (ص274) و قد حسّن الأخمحمد الشيباني إسناده انظر مواقف المعارضة من خلافة يزيد بن معاوية (ص384)
                كما أن مجرد موافقة عدد من كبار الشخصيات الإسلامية ، من أمثال عبد الله بنالزبير و عبد الله ابن عباس و ابن عمر و أبو أيوب الأنصاري ، على مصاحبة جيش يزيدفي سيره نحو القسطنطينية فيهاخير دليل على أن يزيد كان يتميز بالاستقامة ، وتتوفر فيه كثير من الصفات الحميدة ، ويتمتع بالكفاءة والمقدرة لتأدية ما يوكل إليهمن مهمات ؛ وإلا لما وافق أمثال هؤلاء الأفاضل من الصحابة أن يتولى قيادتهم شخص مثليزيد .
                يزيد في الخلافة
                شخصياً لا أستطيع الجزم بهذا الأمر فقد كان في زمانه الحسين وكذلك بعض الصحابهرضوان الله عليهم وهم بالتأكيد أفضل منه بكثير..لكن معاويه رضي الله عنه رأى أنأبنه يزيداً أصبح متمرساً بالسلطة ،وخبر أساليبها،ومارسَ جوانب من مسئولياتها،وعرفَفُنونَها وطَرائقُها،وقادَ الجيوش،وحاصرَ العدو،وعرفَ نكايته وأساليبه وطرائقه،؛وكانهذا كافياً عند معاوية رضي الله عنه لأن يقع اختياره على ابنه يزيد؛وكانت هذهالقناعة واضحة في خط معاوية السياسي كله.
                يقول ابن كثير المؤرخ رحمه الله: "فلما مات الحسين قوي أمر يزيد بن معاوية،ورأى أنه لذلك أهلٌ،وذلك منشدة محبة الوالد لولده،ولما كان يتوسم ه من النجابة الدنيوية،وسيما أنأولاد الملوك ومعرفتهم بالحروب وترتيب الملك،والقيام بأبهته،وكان ظنه أن لا يقومأحد من أبناء الصحابة في هذا المعنى. (
                البداية والنهاية8/232
                وكذلك بعض الصحابه رضوان الله عليهم بايعوايزيداً..قال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل بن علية،حدثني صخر بن جويرية عننافع،قال: "أما بعد فإنا بايعنا هذا الرجل على بيع اللهورسوله،وإني سمعت رسول الله لى الله عليه وسلم يقول (إن الغادر ينصب له لواء يومالقيامة،يقال هذه غدرة فلان ،وإن من أعظم الغدر إلا أن يكون الإشراك بالله،أن يتابعرجل رجلاً على بيع الله ورسوله ثم ينكث بيعته) (رواه مسلم 3/1360 والترمذي 4/144 من حديث صخر بن جورية وقال حسن صحيح
                ودخل ابنعمر على ابن مطيع يعظه ويذكره ببيعته ليزيد بعد أن نزعها ونقضها وأراد خلعه. قال ابن مطيع:مرحباً بأبي عبدالرحمن،ضعوا له وسادة. فقال:إنما جئتك لأحدثك حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (من نزع يداً من طاعة فإنه أتي يوم القيامة لا حجة له،ومن مات مفارقا الجماعة فإنهيموت موتة جاهلية) (رواه أحمد 2/111(
                ونجد وجهة النظر التي أبداها الأستاذ محب الدين الخطيب - حول هذهالمسألة - جديرة بالأخذ بها ، فهو يقول : إن كان مقياس الأهلية لذلك أن يبلغمبلغ أبي بكر وعمر في مجموع سجاياهما ، فهذا ما لم يبلغه في تاريخ الإسلام ، ولاعمر بن عبد العزيز، وإن طمعنا بالمستحيل و قدرنا إمكان ظهورأبي بكر آخر و عمر آخر ، فلن تتاح له بيئة كالبيئة التي أتاحها الله لأبي بكر و عمر، و إن كان مقياس الأهلية ، الاستقامة في السيرة ، و القيام بحرمة الشريعة ،والعمل بأحكامها ، و العدل في الناس ، و النظر في مصالحهم ، والجهاد في عدوهم ،وتوسيع الآفاق لدعوتهم ، والرفق بأفرادهم و جماعاتهم ، فإن يزيد يوم تُمحّص أخباره، و يقف الناس على حقيقة حاله كما كان في حياته ، يتبين من ذلك أنه لم يكن دونكثيرين ممن تغنى التاريخ بمحامدهم ، و أجزل الثناء عليهم
                . حاشيةالعواصم من القواصم لابن العربي (ص221)
                و نجد أيضاً في كلماتمعاوية نفسه ما يدل على أن دافعه في اتخاذ مثل هذه الخطوة هو النفع للصالح العام وليس الخاص ، فقد ورد على لسانه قوله : اللهم إن كنت إنما عهدتليزيد لما رأيت من فضله ، فبلغه ما أملت و أعنه ، و إن كانت إنما حملني حبّ الوالدلولده ، وأنه ليس لما صنعت به أهلاً ، فاقبضه قبل أن يبلغ ذلك . تاريخ الإسلام للذهبي – عهد معاوية بن أبي سفيان – (ص169) و خطط الشاملمحمد كرد علي (1/137)
                وقد اعترف بمزايا خطوة معاوية هذه ، كلمن ابن العربي،أنظر: العواصم من القواصم (ص228-229)
                وابن خلدون الذي كان أقواهما حجة ، إذا يقول: والذي دعا معاوية لإيثار ابنه يزيد بالعهد دون سواه ، إنما هو مراعاةالمصلحة في اجتماع الناس ، واتفاق أهوائهم باتفاق أهل الحل و العقد عليه - و حينئذمن بني أمية - ثم يضيف قائلاً : و إن كان لا يظن بمعاوية غير هذا ، فعدالته و صحبتهمانعة من سوى ذلك ، و حضور أكابر الصحابة لذلك ، وسكوتهم عنه ، دليل على انتفاءالريب منه ، فليسوا ممن تأخذهم في الحق هوادة ، وليس معاوية ممن تأخذه العزة فيقبول الحق، فإنهم - كلهم - أجلّ من ذلك ، و عدالتهم مانعة منه . المقدمة لابن خلدون (ص210-211)
                و يقول في موضع آخر :عهد معاوية إلى يزيد ، خوفاً من افتراق الكلمة بما كانت بنوأمية لم يرضوا تسليم الأمر إلى من سواهم ، فلو قد عهد إلى غيره اختلفوا عليه ، معأن ظنهم كان به صالحاً ، ولا يرتاب أحد في ذلك ، ولا يظن بمعاوية غيره ، فلم يكنليعهد إليه ، و هو يعتقد ما كان عليه من الفسق ، حاشا لله لمعاوية من ذلك . المقدمة (ص206)
                و قد رأى معاوية رضيالله عنه في ابنه صلاحاً لولاية خلافة الإسلام بعده و هو أعلم الناس بخفاياه و لولم يكن عنده مرضياً لما اختاره
                وماذا فعل الذين يسبون يزيد وأبيه رضي الله عنهم أجمعين... واقصد من يسب معاوية رضي الله عنه أعظم ملوك المسلمين حكم في أفضل القرون وبايعه أكابر الصحابة رضي الله عنهم اجمعين إنهم لم تقتدوا بالحسن رضي الله عنه الذي بايع معاويه رضي اللهعنه...وهم يعلمون من خدع الحسين وخذله ويعلمون ماذا فعلوا بأهل البيت حيث وعدوا الشهيد السعيد الحسينبأبي هو وأمي بأن ينصرونه ثم تركوه وحيداً ليقتل شهيداً ويقتل معه أخوته(أبو بكر وعمر وعثمان) أبناء علي رضي الله عنه الذين سماهم على أسماءالخلفاء الراشدين من شدة تعلق علي ومحبته للخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم جميعاً
                يريدون أن يطفؤوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
                من كتبكم ندينكم...طبعاً نحن لا نعتقد بصحة الذي سوف اورده لكن من باب إلزام المخالفبما جاء في كتبه:
                احتجاج علي بن الحسين زين العابدين على يزيد بن معاوية لماادخل عليه روت ثقات الرواة
                ثم قال له علي بن الحسين عليه السلام: يا يزيدبلغني انك تريد قتلي، فان كنتلابد قاتلي، فوجه مع هؤلاء النسوة من يؤديهن إلىحرم رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال له يزيدلعنه الله(طبعاً هذا من قول صاحب الكتاب اخزاه الله) : لا يؤديهن غيرك،لعن الله ابن مرجانة،فو الله ما امرته بقتل أبيك،ولو كنتمتوليا لقتاله ما قتلته، ثم أحسن جائزته وحمله والنساء إلى المدينة )كتاب الاحتجاج)
                خذل ألشيعه قبحهم الله الحسين:
                أخرج (الحسين) إلى الناس كتاباً فيه : «أمّا بعد : فقد أتانا خبر فظيع ، قتل مسلم بنعقيل وهانئ بن عروة وعبدالله بن يقطر،وقد خذلنا شيعتنا،فمن أحبّ منكم الانصراف فلينصرف في غير حرجِ ، فليس عليه ذمام » .
                أعلام الورى
                وهنا الحسين يدعو علىشيعته:
                اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاًاجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ،ثمعدوا علينا فقتلونا(الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورىللطبرسي 949، كشف الغمة0
                فمن تكلم في الرسول صلى الله عليه وسلم وفي اهله طبيعي أن يتكلمو في الخلفاء الراشدين وصحابته والتابعين والمسلمين

                تعليق

                • ابوياسر
                  عضو متميز

                  • Feb 2005
                  • 2686

                  #48
                  الرد: برائة يزيد بن معاويه من دم الحسين رضى الله عنه (وثيقه)

                  بارك الله فيك أخي ابو عبد المحسن

                  وأعتذر عن غيابي عن الموضوع في الأيام الماضية

                  عموما ننتظر ماسيقدمه زميلنا أبو جاسم من أدلة موثقة صحيحة على مشاركة يزيد في قتل الحسين عليه السلام


                  تحياتي للجميع

                  القاديانية يابو ضياف
                  سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                  العصمة في مهب الريح
                  وقفات مع أئمة الروافض

                  تعليق

                  • أبو عبدالمحسن
                    عضو
                    • Jul 2007
                    • 33

                    #49
                    الرد: من موقع الشيخ محمد صالح المنجد

                    [quote=KsaUvi;999205]
                    نقلاً من موقع الإسلام سؤال وجواب - الشيخ محمد صالح المنجد



                    موقفنا من يزيد بن معاوية


                    سؤال: السؤال : سمعت عن المدعو يزيد بن معاوية ، وأنه كان خليفة على المسلمين في فترة مضت ، وأنه كان شخصا سكِّيراً ساديا ، ولم يكن مسلما حقا . فهل هذا صحيح ؟ أرجو أن تخبرني عن تاريخ المذكور .

                    الجواب: الحمد لله
                    اسمه : يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أميّة الأموي الدمشقي .
                    قال الذهبي : وكان أمير ذلك الجيش في غزو القسطنطينية وفيهم مثل أبي أيوب الأنصاري عقد له أبوه بولاية العهد من بعده فتسلم الملك عند موت أبيه في رجب سنة ستين وله ثلاث وثلاثون سنة فكانت دولته أقل من أربع سنين .
                    ~§][][ أمير المؤمنين يزيد بن معاوية ][][§~

                    هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية

                    بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي ولد سنة 26 هـ ،

                    أمه ميسون بنت بحدل الكلبية ، و كانت من الأعراب ، و كانت

                    من نسب حسيب ولم يكن يزيد رحمه الله بذلك الشاب اللاهي ،

                    كما تصوره لنا بعض الروايات التاريخية ، فقد عمل والده معاوية

                    رضي الله عنه جهده من البداية في سبيل إعداد ولده يزيد ، و تنشئته

                    التنشئة الصحيحة ، ليشب عليها عندما يكبر .




                    ~§][][ نشأته ][][§~

                    كان يزيد رحمه الله وحيد أبيه ، فأحب معاوية رضي الله عنه أن

                    يشب على حياة الشدة و الفصاحة فألحقه بأهل أمه ليتربى على فنون

                    الفروسية ، و يتحلى بشمائل النخوة و الشهامة والكرم و المروءة ،

                    ويكتسب قدرا من الفصاحة في اللغة ، كما هو حال العرب في ذلك

                    الوقت ، إذ كان البدو أشد تعلقا بهذه التقاليد .

                    و عندما رجع يزيد رحمه الله من البادية ، نشأ و تربى تحت إشراف

                    والده معاوية رضي الله عنه الذي كان من رواة الحديث ، فروى

                    يزيد رحمه الله بعد ذلك عن والده الأحاديث و بعض أخبار أهل

                    العلم .

                    وكان يقول في خطبته :

                    ( إذا مرض أحدكم مرضا فأشقى ثم تماثل ، فلينظر إلى أفضل

                    عمل عنده فليلزمه و لينظر إلى أسوأ عمل عنده فليدعه )




                    ~§][][ ولاية العهد ][][§~

                    بدأ معاوية رضي الله عنه يفكر فيمن يكون الخليفة من بعده ،

                    ففكر في هذا الأمر و رأى أنه إن لم يستخلف و مات ترجع

                    الفتنة مرة أخرى ، فقام رضي الله عنه باستشارة أهل الشام في

                    الأمر ، فاقترحوا أن يكون الخليفة من بعده من بني أمية ، فرشح

                    ابنه يزيد رحمه الله ، و قد رأى رضي الله عنه في ابنه صلاحا

                    لولاية خلافة الإسلام بعده و هو أعلم الناس بخفاياه و لو لم يكن

                    عنده مرضيا لما اختاره ، فجاءت الموافقة من مصر و باقي البلاد

                    وأرسل إلى المدينة يستشيرها و إذ به يجد المعارضة من الحسين

                    و ابن الزبير ، و ابن عمر و عبد الرحمن بن أبي بكر ، و ابن عباس

                    رضي الله عنهم ، و كان اعتراضهم حول تطبيق الفكرة نفسها ،

                    لا على يزيد رحمه الله بعينه .

                    و أشار هنا بعض المؤرخين أن حجة الفريق المعارض كانت

                    تعتمد على ما أوردته بعض الروايات التاريخية ، التي تشير

                    أن يزيد بن معاوية رحمه الله كان شابا لاهيا عابثا ، و لكن

                    مثل هذه الأوصاف لا تمثل الواقع الحقيقي لما كانت عليه

                    حياة يزيد بن معاوية رحمه الله ، فالإضافة إلى الجهود التي

                    بذلها والده معاوية رضي الله عنه في تنشئته وتأديبه ، سنجد

                    روايات تدحض مثل تلك الآراء منها ما ذكره البلاذري :

                    أن محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه دخل يوما على

                    يزيد بن معاوية رحمه الله بدمشق ليودعه بعد أن قضى عنده فترة

                    من الوقت ، فقال له يزيد رحمه الله ، و كان له مكرما :

                    ( يا أبا القاسم ، إن كنت رأيت مني خُلقا تنكره نزعت عنه ،

                    و أتيت الذي تشير به علي ؟ )

                    فقال : والله لو رأيت منكرا ما وسعني إلا أن أنهاك عنه ، وأخبرك

                    بالحق لله فيه ، لما أخذ الله على أهل العلم عن أن يبينوه للناس ولا

                    يكتموه ، وما رأيت منك إلا خيرا .

                    و هناك قول مشابه لابن عباس رضي الله عنه يثبت فيه أن يزيد

                    رحمه الله براء من هذه الأقوال التي يقولونها فيه ، و هو أنه لما

                    قدم ابن عباس رضي الله عنه وافدا على معاوية رضي الله عنه ،

                    أمر معاوية رضي الله عنه ابنه يزيد رحمه الله أن يأتيه ، فأتاه في

                    منزله ، فرحب به ابن عباس رضي الله عنه و حدثه ، فلما خرج ،

                    قال ابن عباس رضي الله عنه :

                    ( إذا ذهب بنو حرب ذهب علماء الناس )

                    كما أن مجرد موافقة عدد من كبار الشخصيات الإسلامية ، من أمثال

                    عبد الله بن الزبير و عبد الله ابن عباس و ابن عمر و أبو أيوب

                    الأنصاري رضي الله عنهم ، على مصاحبة جيش يزيد رحمه الله في

                    سيره نحو القسطنطينية فيها خير دليل على أن يزيد رحمه الله كان

                    يتميز بالاستقامة ، و تتوفر فيه كثير من الصفات الحميدة ، ويتمتع

                    بالكفاءة والمقدرة لتأدية ما يوكل إليه من مهمات ؛ وإلا لما وافق أمثال

                    هؤلاء الأفاضل من الصحابة أن يتولى قيادتهم شخص مثل يزيد

                    رحمه الله .





                    ~§][][ الفتن الثلاث ][][§~


                    ~§][][ فتنة مقتل الحسين ][][§~


                    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

                    " إن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل

                    ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق ، ولما

                    بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك وظهر البكاء في

                    داره ، ولم يَسبِ لهم حريما بل أكرم أهل بيته وأجازهم حتى

                    ردهم إلى بلادهم ، أما الروايات التي في كتب الشيعة أنه أُهين

                    نساء آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنهن أُخذن إلى

                    الشام مسبيات ، وأُهن هناك هذا كله كلام باطل ، بل كان بنو

                    أمية يعظمون بني هاشم ، ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف

                    فاطمة بنت عبد الله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان

                    هذا الأمر ، وأمر الحجاج أن يعتزلها وأن يطلقها ، فهم كانوا

                    يعظمون بني هاشم ، بل لم تُسب هاشمية قط "




                    ~§][][ فتنة وقعة الحرة][][§~

                    في عهد إمارة عثمان بن أبي سفيان على المدينة أوفد إلى يزيد

                    رحمه الله بدمشق وفدا من أشراف أهل المدينة فيهم عبد الله بن حنظلة

                    الأنصاري وعبد الله بن أبي عمرو بن حفص بن المغيرة المخزومي

                    والمنذر بن الزبير وغيرهم ولما قدموا على يزيد رحمه الله أكرمهم

                    وأحسن إليهم وأعظم جوائزهم ، فلما قدموا إلى المدينة أقاموا أهلها

                    فأظهروا شتم يزيد رحمه الله وعيبه وأعلنوا أنهم خلعوه ، فتابعهم

                    الناس وولوا أمرهم عبد الله ، فجاءهم وأمرهم بلزومهم الطاعة

                    وخوفهم الفتنة وقال لهم إنكم لا طاقة لكم بأهل الشام ، فلم تجد

                    نصيحته نفعا فعاد عنهم وحينذاك قام هؤلاء الثائرون وحصروا

                    من في المدينة من بني أمية في دار مروان فكتبوا إلى يزيد رحمه

                    الله يتسغيثون به فلما جاءه كتابهم قال متمثلا :

                    لقد بدلوا الحكم الذي في سجيتي

                    فبدلت قومي غلظة بليان

                    وحينذاك جهز جيشا أمر عليه مسلم بن عقبة المري ، وقال له

                    يزيد رحمه الله :

                    ادع القوم ثلاثا فإن أجابوك وإلا فقاتلهم فإن ظهرت عليهم

                    فأبحها ثلاثا فكل ما فيها من مال أو دابة أو سلاح أو طعام

                    فهو للجند فإذا مضت الثلاث فأكفف عن الناس وانظر ،

                    علي بن الحسين فأكفف عنه واستوصي به خيرا ، فإنه لم

                    يدخل مع الناس وإنه قد أتاني كتابه.

                    ثم سار مسلم فلما ورد المدينة دعا أهلها وقال :

                    إن أمير المؤمنين يزعم أنكم الأصل وإني أكره إراقة دمائكم

                    وإني أؤجلكم ثلاثا فمن ارعوى وراجع الحق قبلنا منه وانصرفت

                    عنكم وسرت إلى هذا المحل الذي بمكة ، وإن أبيتم كنا قد

                    أعذرنا إليكم .

                    فلم يبالوا وحاربوا وكان القتال بين الفريقين شديدا جدا ولكن

                    انتهى بهزيمة أهل المدينة بعد أن قتلت ساداتهم وأباح مسلم

                    المدينة ثلاثا يقتلون الناس ويأخذون المتاع والأموال وبعد ذلك

                    دعا مسلم الناس للبيعة ليزيد رحمه الله على أنهم خول له يحكم

                    في دمائهم وأموالهم وأهليهم ، فمن امتنع عن ذلك قتله.

                    ثم أتى بعلي بن الحسين فأكرمه لوصية يزيد ولم يلزمه

                    بالبيعة وكانت هذه الواقعة لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة 63.





                    ~§][][ فتنة حصار مكة ][][§~

                    ثالثة الحوادث حصار مكة ، فإن مسلما لما انتهى من أمر

                    المدينة سار قاصدا مكة لحرب ابن الزبير واستخلف على

                    مكة روح بن زنباع الجذامي ، وقد أدركت المنية مسلما بالشلل

                    فاستخلف على الجند الحصين بن نهير كما أمر يزيد فسار بالجند

                    إلى مكة فقدمها لأربع بقين من المحرم سنة 64 وقد بايع أهلها

                    وأهل الحجاز لعبد اللَّه بن الزبير رضي الله عنه وقدم عليه نجدة

                    بن عامر الحنفي الخارجي لمنع البيت ، فخرج ابن الزبير رضي

                    الله عنه للقاء أهل الشام فحاربهم حربا انكشف فيها أصحابه فسار

                    راجعا إلى مكة فأقاموا عليه يقتلونه بقية المحرم وصفر كله حتى

                    إذا مضت ثلاثة أيام من ربيع الأول رموا البلد بالمنجنيق ولم يزل

                    الحصار حتى بلغهم نعي يزيد بن معاوية فوقف القتال.




                    ~§][][ الخلاصة ][][§~

                    - عدم صحة إباحة المدينة ، وأن انتهاك الأعراض لا أساس

                    له من الصحة ، وتهدف إلى إظهار جيش الشام بأنه جيش بربري

                    لا يستند لأسس دينية أو عقائدية أو أخلاقية .

                    بل هذا الاتهام لا يقصد به الجيش الأموي فقط ، بل يتعدى إلى

                    ما هو أعظم وهو اتهام الجيش الإسلامي بأنه بربري ، فإذا

                    كانت مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم لم تفلت من البطش

                    والنهب وانتهاك الأعراض ( كما جاءت بذلك الروايات )

                    فما بالك بالبلدان التي افتتحتها الجيوش الإسلامية لنشر الإسلام .

                    - عدم جواز لعن يزيد بن معاوية رحمه الله لأنه لم يثبت في حقه

                    أنه كان مظهرا للفواحش كما ادعى المدعون .


                    - لا يصح نسبة مقارفة يزيد رحمه الله للمسكرات وأنه ينكح

                    الأمهات والبنات والأخوات ويدع الصلوات ، فوالله لو رميت

                    هذه الأوصاف بمجنون لكان أولى ولصدقناها ، فكيف يعقل

                    من خليفة للمسلمين في القرن المفضل الذين كان به أصحاب

                    النبي صلى الله عليه وسلم أن تنسب إليه هذه الأوصاف القبيحة ،

                    التي كان العربي الجاهلي يتعفف منها ، ويتنـزهون منها ،

                    فكيف يمكن أن يقع يزيد رحمه الله في مثل هذه العظائم ،

                    و لا يتزوج أجمل النساء وأفضلهن جاها ومكانة ونسبا.


                    - على افتراض أن يزيد كان مظهرا للفواحش ، فمن أين يعلم

                    أنه ما تاب قبل الممات .




                    ~§][][ وفاته ][][§~

                    في أثناء حصار مكة جاءت الأخبار بوفاة يزيد بن معاوية رحمه

                    الله و البيعة لابنه معاوية ، و كان ذلك لعشر خلت من ربيع الأول

                    سنة أربع و ستين ، و كانت وفاته بحوران و قيل حوارين من

                    أرض الشام وكانت آخر كلماته :

                    اللهم لا تؤاخذني بما لم أحبه و لم أرده .

                    منقول

                    تعليق

                    • أبو عبدالمحسن
                      عضو
                      • Jul 2007
                      • 33

                      #50
                      الرد: برائة يزيد بن معاويه من دم الحسين رضى الله عنه (وثيقه)

                      اضيف في الأساس بواسطة المشنوق
                      لا تعليق ، فقط أريد أحد منكم أن يكتب في المنتدى هنا ( اللهم أحشره مع يزيد ) من يستطيع خلونا نشوف الشجاعة

                      لمذا لا تقرأوا كتب التاريخ عن يزيد

                      لتسهيل على أبو حذيفه

                      لا تسب الصحابيه يا رافضي ، وجميع الأدلة التي وضعتها من أحاديثكم الكذوبة يا مشرك
                      اللهم احشرنامع ام المؤمنين عائشة وكل امهات المؤمنين ومع معاوية ويزيد وكل صحابة رسوال الله ممن يلعنهم الروافض أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين

                      تعليق

                      • DiViNe ErRor
                        عضو
                        • Jul 2007
                        • 16

                        #51
                        الرد: برائة يزيد بن معاويه من دم الحسين رضى الله عنه (وثيقه)

                        اضيف في الأساس بواسطة دخيل التميمي
                        وأنا أسأل الله تعالى أن يحشرني مع ابو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن ابي طالب ومعاوية بن أبي سفيان ويزيد بن معاوية رضي الله عنهم .. آمين
                        تبي تروح وياه النار؟؟
                        مادرينا
                        انا معـ.. الكلـ..

                        تعليق

                        • DiViNe ErRor
                          عضو
                          • Jul 2007
                          • 16

                          #52
                          الرد: برائة يزيد بن معاويه من دم الحسين رضى الله عنه (وثيقه)

                          اضيف في الأساس بواسطة سبيل الرشاد
                          الظاهر ان كل المعاصى والذنوب لدى اصحاب العمائم جائزه وعلى غيرهم محرمه

                          يعنى يجوز ان يبعث الخمينى الهالك الى مكه المكرمه يشه الفارسى الجوسى لكى يدنسوا الحرم الامن ويقتلوا الابرياء ويجوز لاياتكم الشيطانيه تناول الحشيش والاتجار بالهروين لان المهدى قال لمقتدى القذر من اراد رؤيتى فعليه بحشيشتى!!!!!

                          يعنى حرام على يزيد بن معاويه حلال على الخمينى وربعه !!!!!!!!
                          من وين هالحجي

                          هاي كل الأرهابية

                          لا تقطه على غيرك
                          انا معـ.. الكلـ..

                          تعليق

                          • DiViNe ErRor
                            عضو
                            • Jul 2007
                            • 16

                            #53
                            الرد: برائة يزيد بن معاويه من دم الحسين رضى الله عنه (وثيقه)

                            اضيف في الأساس بواسطة ابوياسر
                            أخي تاروتي

                            ماذكرته ليس إلا قطرة في بحر مناقب وفضائل الحسين عليه السلام
                            رحمه الله ولعن قاتليه وخاذليه

                            إلا انني اختلف معك في نقطة الشبه بينه وبين النبي عليه الصلاة والسلام
                            فالمتفق عليه ان الحسن عليه السلام هو الأكثر شبها بالنبي عليه الصلاة والسلام
                            حتى أن أبو بكر عليه السلام كان يحمل الحسن ويقبله ويقول :
                            بأبي شبه النبي .....ليس شبيها بعلي
                            وعلي عليه السلام يضحك سرورا بقول أبي بكر
                            عليهم سلام الله ورضوانه أجمعين

                            الله واكبر من وين هالحجي
                            متى شاله علشان يقول جذي

                            اصلا الإمام الحسن هو ابن الإمام علي
                            و لا تطلع من روحك حجي
                            انا معـ.. الكلـ..

                            تعليق

                            • سبيل الرشاد
                              عضو متميز
                              • Feb 2007
                              • 2080

                              #54
                              الرد: برائة يزيد بن معاويه من دم الحسين رضى الله عنه (وثيقه)

                              والله الذى سوف يذهب الى جهنم وبئس القرار هو من يكره ابا بكر وعمر وعثمان وعائشه رضى الله عنهم اجمعين

                              اسال الله تعالى ان يحشرنى مع ابا بكر وعمر وعثمان وعائشه ومن والاهم ونصرهم اللهم امين

                              اللهم ومن تبرا منهم فخذه اخذ عزيز مقتدر اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولاتغادر منهم احدا
                              آخر تعديل بواسطة ابوياسر; 01-08-2007, 02:40 AM.

                              تعليق

                              • الراية الخضراء
                                موقوف
                                • Jul 2007
                                • 152

                                #55
                                الرد: برائة يزيد بن معاويه من دم الحسين رضى الله عنه (وثيقه)

                                وعجبي
                                لا ادري هل التاريخ لم يوضح حرب صفين والجمل والنهروان والطف
                                ام على القلوب اقفالها

                                تعليق

                                • DiViNe ErRor
                                  عضو
                                  • Jul 2007
                                  • 16

                                  #56
                                  الرد: برائة يزيد بن معاويه من دم الحسين رضى الله عنه (وثيقه)

                                  بصراحة اخي العزيز

                                  انا مااكره احد
                                  انا معـ.. الكلـ..

                                  تعليق

                                  • KsaUvi
                                    عضو جديد
                                    • Jul 2007
                                    • 9

                                    #57
                                    الرد: برائة يزيد بن معاويه من دم الحسين رضى الله عنه (وثيقه)

                                    للتنبيه

                                    أن رجلاً قال: والله! لايغفر الله لفلان. وإن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى علي أن أغفر لفلان. فإني قد غفرت لفلان. وأحبطت عملك. أو كما قال.
                                    الراوي: جندب بن عبد الله - صحيح مسلم

                                    كان رجلان في بني إسرائيل متؤاخيين، فكان أحدهما يذنب، والآخر مجتهد في العبادة،فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول: أقصر. فوجده يوما على ذنب فقال له: أقصر. فقال: خلني وربي أبعثت علي رقيبا؟ فقال: والله لايغفر الله لك – أو لا يدخلك الله الجنة! – فقبض أرواحهما، فاجتمعا عند رب العالمين، فقال لهذا المجتهد: كنت بي عالما، أو كنت على ما في يدي قادرا؟ وقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي، وقال للآخر:اذهبوا به إلى النار
                                    الراوي: أبو هريرة رضي الله عنه – سنن أبي داود.

                                    ألاأحدثكم عن رجلين من بني إسرائيل؟ أما أحدهما فرأى بنو إسرائيل أنه أفضلهم في الدين والعلم والخلق، وأما الآخر فرأى أنه مسرف على نفسه فذكر عند صاحبه فقال: لن يغفر الله له، فقال الله عز وجل: ألم تعلم أني أرحم الراحمين؟ ألم تعلم أن رحمتي سبقت غضبي؟ وأني أوجبت لهذا الرحمة ولهذا العذاب؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلا تألوا على الله
                                    الراوي: أبو قتادة الأنصاري – حلية الأولياء

                                    تعليق

                                    • KsaUvi
                                      عضو جديد
                                      • Jul 2007
                                      • 9

                                      #58
                                      الرد: برائة يزيد بن معاويه من دم الحسين رضى الله عنه (وثيقه)

                                      أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله
                                      الراوي: أبو هريرة رضي الله عنه – سنن النسائي.

                                      أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، ويؤمنوا بي، وبما جئت به، فإذا فعلوا ذلك فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله عز وجل
                                      الراوي: أبو هريرة رضي الله عنه – صحيح الجامع

                                      تعليق

                                      • KsaUvi
                                        عضو جديد
                                        • Jul 2007
                                        • 9

                                        #59
                                        الرد: برائة يزيد بن معاويه من دم الحسين رضى الله عنه (وثيقه)

                                        لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحدذهباً، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
                                        الراوي: أبو سعيد الخدري رضي الله عنه – صحيح البخاري

                                        لا تسبوا أصحابي. لا تسبوا أصحابي. فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً، ما أدرك مد أحدهم، ولا نصيفه
                                        الراوي: أبو هريرة رضي الله عنه – صحيح مسلم

                                        تعليق

                                        • KsaUvi
                                          عضو جديد
                                          • Jul 2007
                                          • 9

                                          #60
                                          الرد: برائة يزيد بن معاويه من دم الحسين رضى الله عنه (وثيقه)

                                          انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم. فلما جلسنا إليه قال له حصين: لقد لقيت، يا زيد خيراً كثيراً. رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه. لقد لقيت، يا زيد خيراً كثيراً. حدثنا يازيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: يا ابن أخي والله لقدكبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما حدثتكم فاقبلوا وما لا فلا تكلفونيه. ثم قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فينا خطيباً بماء يدعى خماً بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال "أما بعد. ألا أيها الناس! فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب. وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله. واستمسكوا به" فحث على كتاب الله ورغب فيه. ثم قال "وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي" فقال له حصين: ومن أهل بيته يازيد! أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته. ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال:وهم؟ قال: هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس. قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم. وزاد في حديث جرير "كتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به، وأخذ به، كان على الهدى. ومن أخطأه ضل". وفي رواية: دخلنا عليه فقلنا له: قد رأيت خيراً. لقد صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصليت خلفه. وساق الحديث بنحو حديث أبي حيان. غير أنه قال "ألا وإني تارك فيكم ثقلين: أحدهما كتاب الله عز وجل. هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة" وفيه: فقلنا: من أهل بيته؟ نساؤه؟ قال: لا وايم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها. أهل بيته أصله، وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده
                                          الراوي: يزيد بن حيان رضي الله عنه – صحيح مسلم


                                          أما بعد، ألا أيها الناس! فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى، ومن أخطأه ضل، فخذوا بكتاب الله تعالى واستمسكوا به، وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي.
                                          الراوي: زيد بن أرقم رضي الله عنه – صحيح الجامع

                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...