الشيعة يستعدون لمواجهة جديدة في موسم الحج
منقوول
لا يتورع الشيعة عن المساس بالكعبة المشرفة فهم يحملون حقداً دفينا وخبثاً لئيماً وإصراراً على تنفيذ مخططاتهم الرامية الى تحقيق هدف قديم لهم ـ من بين عدة أهداف ـ هو الاستيلاء على المقدسات الاسلامية وحرمان السنة منها، أو محاولة تدنيسها وإيقاع الإضرار بها.
الكعبة المشرفة..هدف قديم للشيعة
السلطات السعودية أوقفت مؤخراً معتمرين عراقيين شيعة داخل المسجد الحرام بمكة يحملون الجنسية البريطانية والأمريكية،ومن بينهم نجل عضو مجلس النواب العراقي الموالي للاحتلال رضا جواد تقي، وقامت السلطات بحجزهم لمدة تتراوح بين 14 و24 ساعة واستجوابهم.
يأتي هذا الحدث ليعيد الى الأذهان تاريخ الشيعة فيما يتعلق بالكعبة المشرفة ومحاولاتهم الحثيثة للنيل منها.
مصادر عربية مطلعة حذرت ـ في وقت سابق ـ من أن "الشيعة" سيقومون بتظاهرات في مكة المكرمة خلال موسم الحج أوالعمرة فيما تعرف بتظاهرات "البراءة من المشركين".. خاصة بعدما صرح المرشد الأعلي للثورة الإيرانية علي خامنئي مؤخراً بأن مراسم "البراءة من المشركين" خلال موسم الحج أو العمرة ستشهد تصعيداً، فيما يعد إذناً للشيعة في إيران والعراق المحتل بتنفيذ هذه التظاهرات.
وكشفت مصادر عراقية عن أن ايران طالبت عبد العزيز الحكيم زعيم ما يُسمى بالمجلس الأعلي للثورة الإسلامية وزعيم التيار الصدري مقتدي الصدر بضرورة اختيار أفضل عناصر ميليشياتهما الأكثر قدرة علي خوض المواجهات الدامية ودسهم ضمن قوافل الحجاج العراقيين، ليلتقوا في الحرمين الشريفين مع عناصر الحرس الثوري الإيراني لقيادة الحجاج الشيعة في التظاهرات.. وأكدت هذه المصادر أن الهدف استدراج قوي الأمن السعودي للاصطدام بالمتظاهرين.. لكي تتلقف أجهزة اعلام إيران وأتباعها من العراقيين ومن على شاكلتهم أنباء المواجهات بين المتظاهرين والأجهزة الأمنية السعودية لتشويه سمعة المملكة واتهامها بالتمييز بين الحجاج.
الشيعة كثيراً ما انتهزوا موسم الحج السنوية لإبراز مذهبهم في الرفض والتشيع، وقد ابتدع الخوميني لشيعته ما يسمى بمظاهرة البراءة، حيث تظاهر الشيعة أثناء موسم الحج ضد أمريكا و"إسرائيل" كنوع من أنواع الدعاية الكاذبة لاستقطاب عامة المسلمين لمذهبهم وعقيدتهم.
وتتضح خطورة المنهج الشيعي في الحج في أحداث 1987 م حيث حمل الشيعة صور الخوميني ومجسمًا كبيرًا للمسجد الأقصى كنوع من الخداع للتعمية على الهدف الأصلي،و بدلاً من أن يهتفوا ضد أمريكا و الكيان الصهيوني هتفوا باسم الخوميني ونادوا به زعيمًا للعالم الإسلامي، هتفوا وقد أخفوا سكاكين وخناجر تحت ملابس الإحرام استعدادًا لاقتحام الحرم ومبايعة الخوميني في قلب الكعبة زعيمًا لعموم المسلمين، وكان لابد من إحباط هذه المخطط فوقع صدام بين قوات الأمن السعودية التي أدركت المخطط وبين الشيعة وقُتل في هذا الصدام المروع 402 حاج، بينهم 275 إيرانيًا و42 غير إيراني و85 سعوديًا، وقد أعلنت إيران على لسان هاشمي رفسنجاني أنها ستعمل على الاستيلاء على الأماكن المقدسة مما يكشف مدى العداوة والبغضاء والكراهية التي تمتلىء بها قلوب الشيعة.
أيضاً يجب ان نستدعى إلى أذهاننا ما قام به الشيعة فى الكعبة المكرمة عام 1989، إذ قامت مجموعة شيعية بتفجيرعبوات ناسفة بمكة أدت لمقتل بعض الحجاج الباكستانيين، وقد تم القبض على هذه المجموعة وتنفيذ شرع الله عز وجل فيهم.
إذن فلا يزال المخطط الشيعي مستمراً في تحركه وأهدافه خاصة فيما يتعلق بمكة المكرمة وهو ما يجعلنا ندق نواقيس الخطر ونعيد إلى الأذهان جرائمهم الشنيعة ضد أهل السنة عموماً وفي الكعبة خصوصاً
==================================================================================
الكعبة المشرفة..هدف قديم للشيعة السلطات السعودية أوقفت مؤخراً معتمرين عراقيين شيعة داخل المسجد الحرام بمكة يحملون الجنسية البريطانية والأمريكية،ومن بينهم نجل عضو مجلس النواب العراقي الموالي للاحتلال رضا جواد تقي، وقامت السلطات بحجزهم لمدة تتراوح بين 14 و24 ساعة واستجوابهم.
يأتي هذا الحدث ليعيد الى الأذهان تاريخ الشيعة فيما يتعلق بالكعبة المشرفة ومحاولاتهم الحثيثة للنيل منها.
مصادر عربية مطلعة حذرت ـ في وقت سابق ـ من أن "الشيعة" سيقومون بتظاهرات في مكة المكرمة خلال موسم الحج أوالعمرة فيما تعرف بتظاهرات "البراءة من المشركين".. خاصة بعدما صرح المرشد الأعلي للثورة الإيرانية علي خامنئي مؤخراً بأن مراسم "البراءة من المشركين" خلال موسم الحج أو العمرة ستشهد تصعيداً، فيما يعد إذناً للشيعة في إيران والعراق المحتل بتنفيذ هذه التظاهرات.
وكشفت مصادر عراقية عن أن ايران طالبت عبد العزيز الحكيم زعيم ما يُسمى بالمجلس الأعلي للثورة الإسلامية وزعيم التيار الصدري مقتدي الصدر بضرورة اختيار أفضل عناصر ميليشياتهما الأكثر قدرة علي خوض المواجهات الدامية ودسهم ضمن قوافل الحجاج العراقيين، ليلتقوا في الحرمين الشريفين مع عناصر الحرس الثوري الإيراني لقيادة الحجاج الشيعة في التظاهرات.. وأكدت هذه المصادر أن الهدف استدراج قوي الأمن السعودي للاصطدام بالمتظاهرين.. لكي تتلقف أجهزة اعلام إيران وأتباعها من العراقيين ومن على شاكلتهم أنباء المواجهات بين المتظاهرين والأجهزة الأمنية السعودية لتشويه سمعة المملكة واتهامها بالتمييز بين الحجاج.
الشيعة كثيراً ما انتهزوا موسم الحج السنوية لإبراز مذهبهم في الرفض والتشيع، وقد ابتدع الخوميني لشيعته ما يسمى بمظاهرة البراءة، حيث تظاهر الشيعة أثناء موسم الحج ضد أمريكا و"إسرائيل" كنوع من أنواع الدعاية الكاذبة لاستقطاب عامة المسلمين لمذهبهم وعقيدتهم.
وتتضح خطورة المنهج الشيعي في الحج في أحداث 1987 م حيث حمل الشيعة صور الخوميني ومجسمًا كبيرًا للمسجد الأقصى كنوع من الخداع للتعمية على الهدف الأصلي،و بدلاً من أن يهتفوا ضد أمريكا و الكيان الصهيوني هتفوا باسم الخوميني ونادوا به زعيمًا للعالم الإسلامي، هتفوا وقد أخفوا سكاكين وخناجر تحت ملابس الإحرام استعدادًا لاقتحام الحرم ومبايعة الخوميني في قلب الكعبة زعيمًا لعموم المسلمين، وكان لابد من إحباط هذه المخطط فوقع صدام بين قوات الأمن السعودية التي أدركت المخطط وبين الشيعة وقُتل في هذا الصدام المروع 402 حاج، بينهم 275 إيرانيًا و42 غير إيراني و85 سعوديًا، وقد أعلنت إيران على لسان هاشمي رفسنجاني أنها ستعمل على الاستيلاء على الأماكن المقدسة مما يكشف مدى العداوة والبغضاء والكراهية التي تمتلىء بها قلوب الشيعة.
أيضاً يجب ان نستدعى إلى أذهاننا ما قام به الشيعة فى الكعبة المكرمة عام 1989، إذ قامت مجموعة شيعية بتفجيرعبوات ناسفة بمكة أدت لمقتل بعض الحجاج الباكستانيين، وقد تم القبض على هذه المجموعة وتنفيذ شرع الله عز وجل فيهم.
إذن فلا يزال المخطط الشيعي مستمراً في تحركه وأهدافه خاصة فيما يتعلق بمكة المكرمة وهو ما يجعلنا ندق نواقيس الخطر ونعيد إلى الأذهان جرائمهم الشنيعة ضد أهل السنة عموماً وفي الكعبة خصوصاً
==================================================================================
منقوول










تعليق