
ذهب صاغراً إلى أربابه وأولياء نعمته.. مقبلاً الأيادي وراكعاً لعمائم
شياطينهم تلك التي أفتت بهدم العراق حجراً حجراً ونحر أبناءه وتشريدهم
بدول المعمورة..
ذهب مستحقراً العلم العراقي الذي أبى أن يرفعه حتى على سيارته التي
أقلتّه إلى قصور نجادي وزمره مستهيناً به وهو الرمز الوطني لأية دولة
حتى لو كانت جزيرة صغيرة وسط المحيط, وزاد الاحتقار أضعافاً عندما
لم يرفع علم العراق بجانب العلم الايراني, وكما يبدو أن المالكي أصغر من
يقام له وزن, فهو القزم وهم السادة, وهو الأجير وهم أصحاب النفوذ,
وهو الصعلوك وهم القادة..
زاد الطين بلة, ليذهب صاغراً ليؤدي مراسيم التبرّك من الدجاّل, حاملاً
معه أكاليل الأوراد, علّه يتبارك بنفحة من نفحات المقبور من يديه تلطخت
بدماء العراقيين, ليعود أكثر اصراراً على هدم ما تبقى ونحر الفئة التي
بقيت في العراق, وبدأ بخطته بالغدر بحلفاءه وممارسة شذوذه بمحاربة
العراقيين, ليطبقها واقعاً بعد سعيه مع نظام سورية بمنع العراقيين من
دخولها وتلتها الأردن, إمعاناً باغلاق حتى المنفذ الذي هرب إليه العراقيين
من جور جلاوزته وسفاحي داخليته..
فأي عراقيّ يذهب صاغراً ليقبل أيادي ذابحي شعبه, وزائراً قبر دجّال يبقى
هو أس البلاء وأساس ما وصل إليه العراق الآن..ويبقى للحديث بقية..
بانتظار تعليقاتكم السديدة..



تعليق