بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وآله وصحبه أجمعين وبعد:
إن المنصف المتتبع لما يقول الشيعة وما يفعلون في متعتهم، وفتاوى علمائهم ليدرك أي نوع من الرجال رجالهم، ويتأكد لدى كل صاحب أنفة وعزة وكرامة أنهم وإن شابهوا الرجال فإنهم ليسوا رجالا على الحقيقة، إنما هم بين صنفين:
* حيوان كاسر يسعى لهتك اعراض الناس ويمنع عنه بناته وهؤلاء شيوخهم أو من ليست له ابنة أصلا ( ولاشك أن بناتهم تعمل الأعاجيب في الخفاء وإن علموا فإنهم يغضون الطرف أخزاهم الله).
*أو بين ديوث ارتضى أن يكون عرضه شهوة للكلاب والذئاب المعممة بل ويفرح بذلك ويسعى في بذله عرضه لهؤلاء لعنهم الله وثغره باسم.
ولما حاولت أن أفكر من أين جاءتهم كل هذه الأخلاق وصلت إلى النقاط التالية:
1- أنهم هتكوا عرض النبي صلى الله عليه وسلم وانتقصوه وجهروا بذلك علنا ففضحهم الله علنا وعلى ألسنتهم.
2- أنهم انتقصوا من عرض علي رضي الله عنه بالقول إن تزويجه لعمر ابنته أم كلثوم كان مكرها وقالوا " ذلك فرج غصبناه".
3- أنهم هتكوا عرض سبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ خانوهما وهم من دعوهم لمهلكهم.
4- كذلك أنهم وصفوا سبط النبي صلى الله عليه وسلم "بمذل المؤمنين" فأذلهم الله بتلك التقية وتلك المتعة وهم لا يشعرون.
5- أنهم سبوا الصحابة وعلى راسهم عمر بن الخطاب رضي الله عنهم ووصفوه بصفات شائنة واتهموه في عرضه وقالو أنه " مصاب بمرض في دبره" ووصفوه " باللواطة" فسلط الله عليهم من يلوط ببناتهم وابنائهم وهم يضحكون ويلعبون ويتابهون.
6- أن أجدادهم الفرس كانوا يزنون ببناتهم وبنات إخوانهم، وكما قالوا " من شابه اباه فما ظلم".
7- أن راس دينهم " بن سبأ" اليهودي وهم ورثوا عن اليهود دياثتهم واستهتارهم بأعراضهم لدرجة إنشاءهم بيوت الدعارة والخنا ورعايتها والإهتمام بها سرا وعلنا.
8- أنهم ايضا سبوا انبياء الله ونسبوا إليهم ما يمس باعراضهم وهما نوح ولوط عليهما السلام.
في الأخير، نحمد الله على نعمة التسنن ولعنة الله على أعداء الصحابة عدد نجوم السماء وحبات الثرى.
واي أخ لديه استنتاجات اخرى فليسعفنا بها..والله الموفق........
" ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين "
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وآله وصحبه أجمعين وبعد:
إن المنصف المتتبع لما يقول الشيعة وما يفعلون في متعتهم، وفتاوى علمائهم ليدرك أي نوع من الرجال رجالهم، ويتأكد لدى كل صاحب أنفة وعزة وكرامة أنهم وإن شابهوا الرجال فإنهم ليسوا رجالا على الحقيقة، إنما هم بين صنفين:
* حيوان كاسر يسعى لهتك اعراض الناس ويمنع عنه بناته وهؤلاء شيوخهم أو من ليست له ابنة أصلا ( ولاشك أن بناتهم تعمل الأعاجيب في الخفاء وإن علموا فإنهم يغضون الطرف أخزاهم الله).
*أو بين ديوث ارتضى أن يكون عرضه شهوة للكلاب والذئاب المعممة بل ويفرح بذلك ويسعى في بذله عرضه لهؤلاء لعنهم الله وثغره باسم.
ولما حاولت أن أفكر من أين جاءتهم كل هذه الأخلاق وصلت إلى النقاط التالية:
1- أنهم هتكوا عرض النبي صلى الله عليه وسلم وانتقصوه وجهروا بذلك علنا ففضحهم الله علنا وعلى ألسنتهم.
2- أنهم انتقصوا من عرض علي رضي الله عنه بالقول إن تزويجه لعمر ابنته أم كلثوم كان مكرها وقالوا " ذلك فرج غصبناه".
3- أنهم هتكوا عرض سبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ خانوهما وهم من دعوهم لمهلكهم.
4- كذلك أنهم وصفوا سبط النبي صلى الله عليه وسلم "بمذل المؤمنين" فأذلهم الله بتلك التقية وتلك المتعة وهم لا يشعرون.
5- أنهم سبوا الصحابة وعلى راسهم عمر بن الخطاب رضي الله عنهم ووصفوه بصفات شائنة واتهموه في عرضه وقالو أنه " مصاب بمرض في دبره" ووصفوه " باللواطة" فسلط الله عليهم من يلوط ببناتهم وابنائهم وهم يضحكون ويلعبون ويتابهون.
6- أن أجدادهم الفرس كانوا يزنون ببناتهم وبنات إخوانهم، وكما قالوا " من شابه اباه فما ظلم".
7- أن راس دينهم " بن سبأ" اليهودي وهم ورثوا عن اليهود دياثتهم واستهتارهم بأعراضهم لدرجة إنشاءهم بيوت الدعارة والخنا ورعايتها والإهتمام بها سرا وعلنا.
8- أنهم ايضا سبوا انبياء الله ونسبوا إليهم ما يمس باعراضهم وهما نوح ولوط عليهما السلام.
في الأخير، نحمد الله على نعمة التسنن ولعنة الله على أعداء الصحابة عدد نجوم السماء وحبات الثرى.
واي أخ لديه استنتاجات اخرى فليسعفنا بها..والله الموفق........
" ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين "
منقوول




تعليق