بســـم الله الرحمن الرحيـــــم
الســــلام عليكم ورحمـــة الله وبركاته
تحيــه طيبه وبعــد
أخواني وأخواتي جزاكم الله كل خير وسدد الله خطاكم
ووفقكم لكل مايحبه ويرضاه
لقد لفت نظري في هذا القسم الجهد الواضح منكم في
في اظهار الحق بالبراهين والادله الواضحه على ماهم
عليه الروافض (الشيعه) من ضلال وكفر فـ جزاكم الله
خير الجزاء
لكن سؤال لماذا تكتبون هذه المواضيع هل هي للعب او
للاستهزاء بهم او رد دين لنا بما انهم سبقونا في
استهزاءهم بنا او مجرد اضافة مشاركه ..... اذا كانت
كذلك فـ ارى ان لانقوم بطرح المواضيع هنا , ان
السبب الوحيد الذي يدعونا لكتابة هذه المواضيع ولـ
أظهار الحق من الباطل هو سبب واحد هو السبب
المثالي او السبب الافتراضي وهو الذي يجب ان يكون
ان كتابتنا لهذه المواضيع ان نرجوا الهدايه لمن هم من
اهل الشيعه
رأيت في بعض المواضيع او المشاركات تحقير او
سب او لعن اوماشابه ذلك للشيعه لماذا كل هذا هو في
اخر الامر انسان والله يقول ((لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي
أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)) وآيات اخرى تكرم بني ادم بدون ذكر
تقواه من عدمها بل بشكل عام هذا من جانب ومن جانب
اخر نحن كما قلنا من قبل نرجوا لهم الهدايه فـ لماذا
نسب ونلعن او نحقرهم اذا شاهدوا كلامنا فيهم سوف
يكابرون وتأخذهم العزه بباطلهم ونحن بذلك قد لانكون
نسير على هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وقد قال
الله تعالى ((فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا
غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ
وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ
يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)) فهذه الايات يحاكي الله بها نبيه صلى
الله عليه وسلم فهذه رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم
ورفقه ولينه كانت سبباً في دخول الناس في دين الله
تعالى ، ولو كان الرسول صلى الله عليه وسلم على غير
ذلك اللين والرفق لانفض الناس من حوله وتركوه ولم
يؤمنوا بدعوته .
فيجب علينا ان لانسبهم ونحقّرهم فـ اذا كنّا كذلك فنحن
ننفرهم عن اتباع الحق وعدم اظهار باطلهم لهم فيجب
ان نتودد لهم وان قابلونا بالسيئه نرد عليهم بالرد
الشرعي لانزيد ولاننقص
وان اساءوا الينا فـ نعفوا عنهم وندعوا لهم بالهدايه فـ
الاسلام يحث على المسامحة والعفو والصفح والمغفرة ،
وقد جاء هذا في القرآن والسنة ، بل إن من سمات
الإسلام أنه دين الرحمة ، وكذلك المسلم مبشِّر غير منفر
، يعفو عند المقدرة ، ويسامح عند الزلة .
قال الله تعالى : { ودَّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم
من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم من بعد ما
تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن
الله على كل شيء قدير }
وأخرج مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
(( قيل يا رسول الله ادع الله عز وجل على المشركين ,
قال : إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة ))
وعن عروة بن الزبير : أن عائشة رضي الله عنها زوج
النبي صلى الله عليه وسلم قالت : دخل رهط من اليهود
على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : السام عليكم
( السام هو الموت ) ، قالت عائشة : ففهمتُها ، فقلت :
وعليكم السام واللعنة ، قالت : فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: مهلا يا عائشة ، إن الله يحب الرفق في
الأمر كله ، فقلت : يا رسول أو لم تسمع ما قالوا ؟ قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد قلت : وعليكم " .
فيجب ان نكون على هدي محمد ابن عبدالله صلوات ربي وسلامه عليه
هو قدوتنا في كل شي وان نرفق بالشيعه لعلنا نكون
سبب في هدايتهم بعد الله .
جزاكم الله كل خير واسف على الاطاله
اخوكم عندليب الاســــلام
::::::: والســــلام خيـــر ختــــام :::::::



تعليق