بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فقد وضعت موضوع ياأيها ( اليقين ) بخصوص جواز التعبد بالمذهب الجعفري وهو الصحيح من حيث الدقة وليس المذهب الشيعي كما سطرت أنت وسأل مشائخك
ووضعت إجابتي على ماذكرت فلم أرى جواباً فقلت في نفسي
ربما لم ترى جوابي مع الزحمة
ولهذا أفردت له عنوان جديد
لأرى ردك
ربما لم ترى جوابي مع الزحمة

ولهذا أفردت له عنوان جديد
لأرى ردك
فلهذا
أرجوا من بقية الأخوة عدم التدخل بيننا
لكي لا يتشتت الموضوع
وعلى اليقين مثل ذلك
لكي لا يتشتت الموضوع
وعلى اليقين مثل ذلك
فأقول مستعيناً بالله على ماذكر اليقين وفقنا الله وإياه بعد تسلمينا جدلاً أن ماتتعبدون به هو مذهب الإمام جعفر رحمة الله حقاَ إذهذا موضوع أخر :
أولاُ :
أنا لا أستغرب أن يصدر هذا الكلام لشيخ شتلوت رحمة في ذاك الزمن في الستينيات.
أنا لا أستغرب أن يصدر هذا الكلام لشيخ شتلوت رحمة في ذاك الزمن في الستينيات.
ثانياً :
أغلب النصوص التي ذكرتها عن مصريين لم يُعاينوا الإمامية عن قرب ولم يجاورهم حتى يعرفوا مدى سوائهم على الإسلام .
أغلب النصوص التي ذكرتها عن مصريين لم يُعاينوا الإمامية عن قرب ولم يجاورهم حتى يعرفوا مدى سوائهم على الإسلام .
ثالثاً :
ممن ذكرت ليسوا من العلماء مثل :
الدكتور مصطفى الرافعي
حسن البنا زعيم الإخوان المسلمين في العالم
الدكتور مصطفى السباعي
الدكتورة سميرة الليثي
زينب الغزالي
مصطفى الشكعة
ممن ذكرت ليسوا من العلماء مثل :
الدكتور مصطفى الرافعي
حسن البنا زعيم الإخوان المسلمين في العالم
الدكتور مصطفى السباعي
الدكتورة سميرة الليثي
زينب الغزالي
مصطفى الشكعة
رابعاً:
كل ماسابق كان أصله على صحة النقل وعدم البتر
وإلا فإني أرى فيما نقل عن غير الشيخ شتلوت رحمة الله بتر وعدم عزو للمصدر ؟!
كل ماسابق كان أصله على صحة النقل وعدم البتر
وإلا فإني أرى فيما نقل عن غير الشيخ شتلوت رحمة الله بتر وعدم عزو للمصدر ؟!
خامساً:
إن أئمة المذاهب الأربعة الفقهية السنية قد قراروا أن مذهبكم الجعفري الفقهي المبني على المذهب الإمامي العقدي لا يصلح للتعبد به لأن ما بني على باطل فهو باطل فعقيدتكم الإمامية قد كفرها أئمة المذاهب الأربعة على الأتي :
إن أئمة المذاهب الأربعة الفقهية السنية قد قراروا أن مذهبكم الجعفري الفقهي المبني على المذهب الإمامي العقدي لا يصلح للتعبد به لأن ما بني على باطل فهو باطل فعقيدتكم الإمامية قد كفرها أئمة المذاهب الأربعة على الأتي :
أولاً مالك :
قال مالك بن أنس في قوله عز وجل { ليغيظ بهم الكفار } :
من أصبح وفي قلبه غيظ على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية
تفسير البغوي1/232
من أصبح وفي قلبه غيظ على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية
تفسير البغوي1/232
- ونقل عنة إبن كثير مثل ذلك في هذه الأية :
ومن هذه الاية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الاية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك
تفسير إبن كثير 4/260
ومن هذه الاية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الاية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك
تفسير إبن كثير 4/260
- وفي موضع أخر أيضاً :
وما أحسن ما استنبط الإمام مالك رحمه الله من هذه الاية الكريمة أن الرافضي الذي يسب الصحابة ليس له في مال الفيء نصيب لعدم اتصافه بما مدح الله به هؤلاء في قولهم { ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم }
تفسير إبن كثير 4/432
وما أحسن ما استنبط الإمام مالك رحمه الله من هذه الاية الكريمة أن الرافضي الذي يسب الصحابة ليس له في مال الفيء نصيب لعدم اتصافه بما مدح الله به هؤلاء في قولهم { ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم }
تفسير إبن كثير 4/432
- ونقل عنة الألوسي أيضاً في تفسيرة :
هذا وفي «المواهب» أن الإمام مالكاً قد استنبط من هذه الآية تكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله تعالى عنهم ، فإنهم يغيظونهم ومن غاظه الصحابة فهو كافر ، ووافقه كثير من العلماء انتهى
تفسير الألوسي - (ج 19 / ص 241)
هذا وفي «المواهب» أن الإمام مالكاً قد استنبط من هذه الآية تكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله تعالى عنهم ، فإنهم يغيظونهم ومن غاظه الصحابة فهو كافر ، ووافقه كثير من العلماء انتهى
تفسير الألوسي - (ج 19 / ص 241)
ثانياً أبوحنيفة :
- ذكر السبكي أن مذهب أبي حنيفة
وأحد الوجهين عند الشافعي والظاهر من الطحاوي في عقيدته كفر ساب أبي بكر. (فتاوى السبكي 2/590)
- ذكر السبكي أن مذهب أبي حنيفة
وأحد الوجهين عند الشافعي والظاهر من الطحاوي في عقيدته كفر ساب أبي بكر. (فتاوى السبكي 2/590)
- وكان أبو يوسف صاحب أبي حنيفة يقول: " لا أصلي خلف جهمي ولا رافضي ولا قدري".
(شرح أصول اعتقاد أهل السنة لللالكائي 4/733)
(شرح أصول اعتقاد أهل السنة لللالكائي 4/733)
- قال السبكي :
ورأيت في المحيط من كتب الحنفية عن محمد أنه لا تجوز الصلاة خلف الرافضة«
(فتاوى السبكي 2/ 576 وانظر أصول الدين 342)
ورأيت في المحيط من كتب الحنفية عن محمد أنه لا تجوز الصلاة خلف الرافضة«
(فتاوى السبكي 2/ 576 وانظر أصول الدين 342)
ثالثاً الشافعي :
- سئل الشافعي : أصلي خلف الرافضي؟
قال :
لا تصل خلف الرافضي .
(سير أعلام النبلاء 10/ 31)
قال :
لا تصل خلف الرافضي .
(سير أعلام النبلاء 10/ 31)
- قال الشافعي : لم أر أحدا أشهد بالزور من الرافضة .
(السنن الكبرى للبيهقي 10/208 سير أعلام النبلاء10/89 )
(السنن الكبرى للبيهقي 10/208 سير أعلام النبلاء10/89 )
.
.
رابعاً أحمد إبن حنبل :
رابعاً أحمد إبن حنبل :
- رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم ..
- روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟
قال :
ما أراه على الإسلام .
قال :
ما أراه على الإسلام .
- وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال :
من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ،
ثم قال :
من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) .
السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .
من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ،
ثم قال :
من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) .
السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .
- وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال :
سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
ما أراه على الإسلام .
سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
ما أراه على الإسلام .
- وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :
( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) .
السنة للإمام أحمد ص 82 .
( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) .
السنة للإمام أحمد ص 82 .
- قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) .
كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21
كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21
سادساً وأخيراً
وهو المهم والأهم من هذا الموضوع
وهو المهم والأهم من هذا الموضوع
أين نصكم المقابل لنص شيخ الأزهر أين نص لمرجع من مراجعكم يقول بمثل ماقال شيخ الأزهر من أنه يجوز للإمامي أن يتعبد بمذهب الشافعي أو الحنبلي أو المالكي أو الحنفي ؟!
إذ ماذا كان مرادك من طرح الموضوع ؟
هل كان طرحك لهذا الموضوع لأجل الوحدة الإسلامية ؟
إذا كان كذلك فهات من مراجعكم من قال مثل ماقال شلتوت وقال غيرة من أهل السنة ؟
والسلام ختام
هل كان طرحك لهذا الموضوع لأجل الوحدة الإسلامية ؟
إذا كان كذلك فهات من مراجعكم من قال مثل ماقال شلتوت وقال غيرة من أهل السنة ؟
والسلام ختام




تعليق