موضوع ليس بالغلبة فقط للأستفادة منكم اعزائي حول البخاري

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • sa2009
    موقوف
    • Oct 2006
    • 277

    #1

    موضوع ليس بالغلبة فقط للأستفادة منكم اعزائي حول البخاري

    السلام على من اتبع الهدى


    اعزائي تحية لكم جميعا من اصغر عضو إلى اكبر عضو



    موضوعي خفيف ليس للغلبة وما ان ارى الرد الشافي الذي يقنعني اقولها لانه لا اريد ان اتناقش كفائز ومهزوم



    السؤال الأول : هل رسول الله صلى الله عليه وآله يهوى النساء!!

    4885 - حدثنا عبد الرحمن بن المبارك حدثنا عبد الوارث حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أبصر النبي صلى الله عليه وسلم نساء وصبيانا مقبلين من عرس فقام ممتنا فقال ( اللهم أنتم من أحب الناس إلي ) [من كتاب صحيح البخاري الجزء 5 صفحة 1985]

    1899 - حدثنا هشام بن عمار . حدثنا عيسى بن يونس . حدثنا عوف عن ثمامة بن عبد الله عن أنس بن مالك - أن النبي صلى الله عليه وسلم مر ببعض المدينة . فإذا هو بجوار يضربن بدفهن ويتغنين ويقلن
    نحن جوار من بني النجار * يا حبذا محمد من جار
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( الله يعلم إني لأحبكن )
    في الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات . صحيح [من كتاب سنن ابن ماجه الجزء 1 صفحة 612]



    هل هذا خلق من وصفه الله [وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ،الآية رقم 4 من سورة القلم]



    السؤال الثاني اتركه بعد ان اجد جواب من حضرتكم


    احترامي للجميع




    العبد الحقير المتطفل لرحمة الله سبحانه
    sa2009

  • ابوحذيفة
    عضو متميز

    • Jan 2004
    • 1712

    #2
    Re: موضوع ليس بالغلبة فقط للأستفادة منكم اعزائي حول البخاري

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

    فتح الباري9/248.
    ( قوله باب ذهاب النساء والصبيان إلى العرس )
    كأنه ترجم بهذا لئلا يتخيل أحد كراهة ذلك فأراد أنه مشروع بغير كراهة
    4885 - قوله حدثنا عبد الرحمن بن المبارك هو العيشي بالتحتانية والشين وليس هو أخا عبد الله بن المبارك المشهور وعبد الوارث هو بن سعيد والإسناد كله بصريون قوله فقام ممتنا بضم الميم بعدها ميم ساكنة ومثناة مفتوحة ونون ثقيلة بعدها ألف أي قام قياما قويا مأخوذ من المنة بضم الميم وهي القوة أي قام إليهم مسرعا مشتدا في ذلك فرحا بهم وقال أبو مروان بن سراج ورجحه القرطبي أنه من الامتنان لأن من قام له النبي صلى الله عليه وسلم واكرمه بذلك فقد أمتن عليه بشيء لا أعظم منه قال ويؤيده قوله بعد ذلك أنتم أحب الناس إلى ونقل بن بطال عن القابسي قال قوله ممتنا يعني متفضلا عليهم بذلك فكأنه قال يمتن عليهم بمحبته ووقع في رواية أخرى متينا بوزن عظيم أي قام قياما مستويا منتصبا طويلا ووقع في رواية بن السكن فقام يمشي قال عياض وهو تصحيف قلت ويؤيد التأويل الأول ما تقدم في فضائل الأنصار عن أبي معمر عن عبد الوارث بسند حديث الباب بلفظ فقام ممثلا بضم أوله وسكون الميم الثانية بعدها مثلثة مكسورة وقد تفتج وضبط أيضا بفتح الميم الثانية وتشديد المثلثة والمعنى منتصبا قائما قال بن التين كذا وقع في البخاري والذي في اللغة مثل بفتح أوله وضم المثلثة وبفتحها قائما بمثل بضم المثلثة مثولا فهو ماثل إذا انتصب قائما قال عياض وجاء هنا ممثلا يعني بالتشديد أي مكلفا نفسه ذلك ووقع في رواية الإسماعيلي عن الحسن بن سفيان عن إبراهيم بن الحجاج عن عبد الوارث فقام النبي صلى الله عليه وسلم لهم مثيلا بوزن عظيم وهو فعيل من ماثل وعن إبراهيم بن هاشم عن إبراهيم بن الحجاج مثله وزاد يعني مائلا قوله اللهم أنتم من أحب الناس إلي زاد في رواية أبي معمر قالها ثلاث مرات وتقديم لفظ اللهم يقع للتبرك أو للاستشهاد بالله في صدقه ووقع في رواية مسلم من طريق بن علية عن عبد العزيز اللهم إنهم والباقي مثله وأعادها ثلاث مرات وقد اتفقا كما تقدم فيفضائل القرآن على رواية هشام بن زيد عن أنس جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها صبي لها فكلمها وقال والذي نفسي بيده إنكم لاحب الناس إلى مرتين وفي رواية تأتي في كتاب النذور ثلاث مرات ومن في هذه الرواية مقدرة بدليل رواية حديث الباب.

    عمدة القاري 20/162.


    ( باب ذهاب النساء والصبيان إلى العرس )
    أي هذا باب في بيان جواز ذهاب النساء والصبيان إلى وليمة العرس وعقد هذه الترجمة لئلا يتخيل عدم جواز ذلك
    0815 - حدثنا عبد الرحمان بن المبارك حدثنا عبد الوارث حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أبصر النبي نساء وصبيانا مقبلين من عرس فقام ممتنا فقال اللهم أنتم من أحب الناس إلي
    ( انظر الحديث 5873 )
    مطابقته للترجمة ظاهرة و ( عبد الرحمن بن المبارك ) بن عبد الله العيشي بفتح العين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبالشين المعجمة وقال المنذري يكنى أبا محمد وقيل أبا بكر مات سنة ثمان وعشرين ومائتين و ( عبد الوارث ) هو ابن سعيد
    ورجال الإسناد كلهم بصريون
    والحديث مضى في فضائل الأنصار في باب قول النبي للأنصار أنتم أحب الناس إلى فإنه أخرجه هناك عن أبي معمر عن عبد الوارث إلى آخره
    قوله أبصر وفي فضائل الأنصار رأى موضع أبصر قوله مقبلين نصب على الحال قوله فقام ممتنا بضم الميم الأولى وسكون الثانية المثناة وفتح التاء المثناة من فوق وتشديد النون أي قام قياما قويا مأخوذ من المتنة بضم الميم وهو القوة وحاصل المعنى قام قياما مسرعا مشتدا في ذلك فرحا بهم ويقال ممتنا من الامتنان أي منعما متفضلا مكرما لهم هكذا فسره أبو مروان بن سراج ومال إليه القرطبي وقال لأن من قام له النبي وأكرمه بذلك فقد امتن عليه بشيء لا أعظم منه ونقل ابن بطال عن القابسي قال قوله ممتنا يعني متفضلا عليهم بذلك فكأنه قال يمتن عليهم بمحبته ويروي متينا على وزن كريم أي قام قياما مستويا منتصبا طويلا ووقع في رواية ابن السكن فقام يمشي قال عياض وهو تصحيف ووقع في رواية فضائل الأنصار فقام ممثلا بضم الميم الأولى وفتح الثانية وتشديد الثاء المثلثة المكسورة أي منتصبا قائما متكلفا نفسه وضبطه أيضا ممثلا بضم الميم الأولى وسكون الثانية وكسر الثاء المثلثة وقد تفتح وقال ابن التين وأصله في اللغة من مثل يمثل من باب كرم يكرم ومثل يمثل من باب نصر ينصر مثولا فهو مائل إذا انتصب قائما ووقع في رواية الأسماعيلي مثيلا على وزن كريم فعيل بمعنى فاعل قوله اللهم ذكره تبركا وكأنه استشهد بالله في ذلك تأكيدا لصدقه
    وفي التوضيح وفيه استحسان شهود النساء والصبيان للأعراس لأنها شهادة لهم علينا ومبالغة في الإعلان بالنكاح

    وسائل الشيعة 2/146.

    [1754] 11 ـ وفي ( الخصال ) : عن محمد بن جعفر البندار، عن أبي العباس
    الحمادي ، عن صالح بن محمد ، عن علي بن الحسن ، عن سلام بن المنذر ، عن ثابت بن البناني عن أنس ، عن النبى ( صلى الله عليه وآله ) قال : حبب إليّ من الدنيا ثلاث : النساء ، والطيب ، وجعلت قرة عيني في الصلاة.
    [1755] 12 ـ وعن الحسن بن علي العطار ، عن محمد بن أحمد بن مصعب ، عن أحمد بن محمد الاملي ، عن أحمد بن محمد بن غالب ، عن يسار ، عن أنس ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : حبب إلي من دنياكم النساء ، والطيب ، وجعل قرة عيني في الصلاة.

    [1750] 7 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( ما أصيب ) (1) من دنياكم إلا النساء والطيب.

    (1) في المصدر : ما أحب.


    الحمد لله على الاسلام والسنة.

    تعليق

    • sa2009
      موقوف
      • Oct 2006
      • 277

      #3
      الرد: Re: موضوع ليس بالغلبة فقط للأستفادة منكم اعزائي حول البخاري

      اضيف في الأساس بواسطة ابوحذيفة
      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

      فتح الباري9/248.
      ( قوله باب ذهاب النساء والصبيان إلى العرس )
      كأنه ترجم بهذا لئلا يتخيل أحد كراهة ذلك فأراد أنه مشروع بغير كراهة
      4885 - قوله حدثنا عبد الرحمن بن المبارك هو العيشي بالتحتانية والشين وليس هو أخا عبد الله بن المبارك المشهور وعبد الوارث هو بن سعيد والإسناد كله بصريون قوله فقام ممتنا بضم الميم بعدها ميم ساكنة ومثناة مفتوحة ونون ثقيلة بعدها ألف أي قام قياما قويا مأخوذ من المنة بضم الميم وهي القوة أي قام إليهم مسرعا مشتدا في ذلك فرحا بهم وقال أبو مروان بن سراج ورجحه القرطبي أنه من الامتنان لأن من قام له النبي صلى الله عليه وسلم واكرمه بذلك فقد أمتن عليه بشيء لا أعظم منه قال ويؤيده قوله بعد ذلك أنتم أحب الناس إلى ونقل بن بطال عن القابسي قال قوله ممتنا يعني متفضلا عليهم بذلك فكأنه قال يمتن عليهم بمحبته ووقع في رواية أخرى متينا بوزن عظيم أي قام قياما مستويا منتصبا طويلا ووقع في رواية بن السكن فقام يمشي قال عياض وهو تصحيف قلت ويؤيد التأويل الأول ما تقدم في فضائل الأنصار عن أبي معمر عن عبد الوارث بسند حديث الباب بلفظ فقام ممثلا بضم أوله وسكون الميم الثانية بعدها مثلثة مكسورة وقد تفتج وضبط أيضا بفتح الميم الثانية وتشديد المثلثة والمعنى منتصبا قائما قال بن التين كذا وقع في البخاري والذي في اللغة مثل بفتح أوله وضم المثلثة وبفتحها قائما بمثل بضم المثلثة مثولا فهو ماثل إذا انتصب قائما قال عياض وجاء هنا ممثلا يعني بالتشديد أي مكلفا نفسه ذلك ووقع في رواية الإسماعيلي عن الحسن بن سفيان عن إبراهيم بن الحجاج عن عبد الوارث فقام النبي صلى الله عليه وسلم لهم مثيلا بوزن عظيم وهو فعيل من ماثل وعن إبراهيم بن هاشم عن إبراهيم بن الحجاج مثله وزاد يعني مائلا قوله اللهم أنتم من أحب الناس إلي زاد في رواية أبي معمر قالها ثلاث مرات وتقديم لفظ اللهم يقع للتبرك أو للاستشهاد بالله في صدقه ووقع في رواية مسلم من طريق بن علية عن عبد العزيز اللهم إنهم والباقي مثله وأعادها ثلاث مرات وقد اتفقا كما تقدم فيفضائل القرآن على رواية هشام بن زيد عن أنس جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها صبي لها فكلمها وقال والذي نفسي بيده إنكم لاحب الناس إلى مرتين وفي رواية تأتي في كتاب النذور ثلاث مرات ومن في هذه الرواية مقدرة بدليل رواية حديث الباب.

      عمدة القاري 20/162.


      ( باب ذهاب النساء والصبيان إلى العرس )
      أي هذا باب في بيان جواز ذهاب النساء والصبيان إلى وليمة العرس وعقد هذه الترجمة لئلا يتخيل عدم جواز ذلك
      0815 - حدثنا عبد الرحمان بن المبارك حدثنا عبد الوارث حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أبصر النبي نساء وصبيانا مقبلين من عرس فقام ممتنا فقال اللهم أنتم من أحب الناس إلي
      ( انظر الحديث 5873 )
      مطابقته للترجمة ظاهرة و ( عبد الرحمن بن المبارك ) بن عبد الله العيشي بفتح العين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبالشين المعجمة وقال المنذري يكنى أبا محمد وقيل أبا بكر مات سنة ثمان وعشرين ومائتين و ( عبد الوارث ) هو ابن سعيد
      ورجال الإسناد كلهم بصريون
      والحديث مضى في فضائل الأنصار في باب قول النبي للأنصار أنتم أحب الناس إلى فإنه أخرجه هناك عن أبي معمر عن عبد الوارث إلى آخره
      قوله أبصر وفي فضائل الأنصار رأى موضع أبصر قوله مقبلين نصب على الحال قوله فقام ممتنا بضم الميم الأولى وسكون الثانية المثناة وفتح التاء المثناة من فوق وتشديد النون أي قام قياما قويا مأخوذ من المتنة بضم الميم وهو القوة وحاصل المعنى قام قياما مسرعا مشتدا في ذلك فرحا بهم ويقال ممتنا من الامتنان أي منعما متفضلا مكرما لهم هكذا فسره أبو مروان بن سراج ومال إليه القرطبي وقال لأن من قام له النبي وأكرمه بذلك فقد امتن عليه بشيء لا أعظم منه ونقل ابن بطال عن القابسي قال قوله ممتنا يعني متفضلا عليهم بذلك فكأنه قال يمتن عليهم بمحبته ويروي متينا على وزن كريم أي قام قياما مستويا منتصبا طويلا ووقع في رواية ابن السكن فقام يمشي قال عياض وهو تصحيف ووقع في رواية فضائل الأنصار فقام ممثلا بضم الميم الأولى وفتح الثانية وتشديد الثاء المثلثة المكسورة أي منتصبا قائما متكلفا نفسه وضبطه أيضا ممثلا بضم الميم الأولى وسكون الثانية وكسر الثاء المثلثة وقد تفتح وقال ابن التين وأصله في اللغة من مثل يمثل من باب كرم يكرم ومثل يمثل من باب نصر ينصر مثولا فهو مائل إذا انتصب قائما ووقع في رواية الأسماعيلي مثيلا على وزن كريم فعيل بمعنى فاعل قوله اللهم ذكره تبركا وكأنه استشهد بالله في ذلك تأكيدا لصدقه
      وفي التوضيح وفيه استحسان شهود النساء والصبيان للأعراس لأنها شهادة لهم علينا ومبالغة في الإعلان بالنكاح

      وسائل الشيعة 2/146.

      [1754] 11 ـ وفي ( الخصال ) : عن محمد بن جعفر البندار، عن أبي العباس
      الحمادي ، عن صالح بن محمد ، عن علي بن الحسن ، عن سلام بن المنذر ، عن ثابت بن البناني عن أنس ، عن النبى ( صلى الله عليه وآله ) قال : حبب إليّ من الدنيا ثلاث : النساء ، والطيب ، وجعلت قرة عيني في الصلاة.
      [1755] 12 ـ وعن الحسن بن علي العطار ، عن محمد بن أحمد بن مصعب ، عن أحمد بن محمد الاملي ، عن أحمد بن محمد بن غالب ، عن يسار ، عن أنس ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : حبب إلي من دنياكم النساء ، والطيب ، وجعل قرة عيني في الصلاة.

      [1750] 7 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( ما أصيب ) (1) من دنياكم إلا النساء والطيب.

      (1) في المصدر : ما أحب.


      الحمد لله على الاسلام والسنة.

      السلام على من اتبع الهدى

      يا حيالله شيخنا العزيز ابو حذيفة


      شيخنا المحترم فرق بين الروايات التي ذكرتها بين كتب السنة وكتبنا جزاك الله خير


      روايات اهل السنة تقول


      ( اللهم أنتم من أحب الناس إلي )

      فإذا هو بجوار يضربن بدفهن ويتغنين فقال( الله يعلم إني لأحبكن )


      قالها للنساء الذي رآهن والعياذ بالله أما روايات التي وردت بكتبنا بغض النظر كونها منقوله من كتب اهل السنة نرى انه الروايات اخف بكثير من تلك الروايات


      فمثلا

      1754] 11 ـ وفي ( الخصال ) : عن محمد بن جعفر البندار، عن أبي العباس
      الحمادي ، عن صالح بن محمد ، عن علي بن الحسن ، عن سلام بن المنذر ، عن ثابت بن البناني عن أنس ، عن النبى ( صلى الله عليه وآله ) قال : حبب إليّ من الدنيا ثلاث : النساء ، والطيب ، وجعلت قرة عيني في الصلاة.



      هنا بالزواج الشرعي وليس بالنساء الاجنبيات استاذي العزيز ومنكم نستفيد


      أما ما قمت به مشكورا بإيراده هنا من جواب نقول يعطيك العافية ولكن اسمح لي ان اقول انه هالكلام لم يشفي قلب القارئ العزيز ولم تكون واضحه

      بل جاء بكلام اكثر من الذي بالرواية وقال

      على رواية هشام بن زيد عن أنس ‏"‏ جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها صبي لها فكلمها وقال‏:‏ والذي نفسي بيده إنكم لأحب الناس إلي مرتين
      ‏"


      وارجو منك استاذي ان تبين اين موضع الشاهد بشرح الكلام حول كلمة
      ( اللهم أنتم من أحب الناس إلي )







      واسمح لي بالنهاية ان اضف تعليق الصدوق سلام الله عليه حول الرواية التي وردت في الخصال



      قال الصدوق رحمه الله إن الملحدين يتعلقون بهذا الخبر يقولون إن النبي صلى الله عليه وآله قال : حبب إلى من دنياكم النساء والطيب ، وأراد أن يقول الثالث فندم وقال : وجعل قرة عيني في الصلاة ، وكذبوا ، لانه صلى الله عليه وآله لم يكن مراده بهذا الخبر إلا الصلاة وحدها ، لانه قال عليه الصلاة والسلام : ركعتين يصليهما المتزوج أفضل عند الله من سبعين ركعة يصليهما غير متزوج ، وإنما حبب إليه النساء لاجل الصلاة ، وهكذا قال : ركعتين يصليهما متعطر أفضل من سبعين ركعة يصليهما غير متعطر ، وإنما حبب إليه الطيب أيضا لاجل الصلاة ، ثم قال عليه السلام : ( وجعل قرة عيني في الصلاة ) لان الرجل لو تطيب وتزوج ثم لم يصل لم يكن له في التزويج والطيب فضل ولا ثواب ( 3 ) .
      توضيح : أقول : ما ذكره رحمه الله جيد متين لكنه إنما يستقيم على رواية ليس فيها ثلاث ، وأما على الرواية التي ذكر فيها الثلاث فلا يستقيم ما ذكره قدس سره وليت شعري أي إلحاد فيما ذكروه ولعله نسب إليه الالحاد من جهة

      _________________________________________________
      ( 1 ) الخصال ص 79 .
      ( 2 3 ) المصدر نفسه ص 79 .





      [212]


      اخرى علمها منهم ، وإنما ارتكبوا هذا في رواية ليس فيها لفظ الثلاث أيضا ، لان الصلاة ليست من امور الدنيا ، بل من امور الاخرة وأفضلها ، ولو كان المراد ما يقع في الدنيا فلا وجه ظاهرا لتخصيص تلك الامور بالذكر ، ويمكن أن يقال : المراد به ما يقع في الدنيا مطلقا والغرض بيان أن الاولين من اللذات الدنيوية أهم وأفضل من سائرها والاخير من العبادات الدينية أهم من سائرها .
      والحاصل أني أحببت من اللذات هذين ، ومن العبادات هذه ، ويحتمل وجها آخر بأن يقال قرة العين في الصلاة أيضا من اللذات التي تحصل للمقربين في الدنيا ، وإن كانت الصلاة من الاعمال الاخروية ، فان التذاذ المقربين بالصلاة والمناجات أشهى عندهم من جميع اللذات ، فلذا عده صلى الله عليه وآله من لذات الدنيا ، بل يمكن أن يقال إنما عده صلى الله عليه وآله في تلك الامور إشعارا بأن التذاذه بالنساء والطيب أيضا من تلك الجهة أي لان الله تعالى رضيهما واختارهما لا للشهوة النفسانية ، وقد مر وسيأتي في ذلك تحقيق منا يقتضي أن التذاذهم عليهم السلام بنعيم الجنة أيضا من تلك الجهة ، ولو كان النار والعياذ بالله دار الاخيار ، ومرضيا للعزيز الجبار ، لكانوا طالبين لها ، فلذاتهم في الدارين مقصورة على ما اختاره لهم مولاهم ، ولا يذعن بهذا الكلام حق الاذعان إلا من سعد بالوصول إلى مقامات المحبين ، رزقنا الله نيل ذلك وسائر المؤمنين .
      ثم اعلم أن القربالضم ضد الحر ، والعرب تزعم أن دمع الباكي من شدة السرور بارد ، ومن الحزن حار فقرة العين كناية عن السرور والظفر بالمطلوب ، يقال : قرت عينه تقر بالكسر والفتح قرة بالفتح والضم .




      تعليق

      • ABU-TAMIM
        عضو فعال
        • Oct 2002
        • 476

        #4
        الرد: Re: موضوع ليس بالغلبة فقط للأستفادة منكم اعزائي حول البخاري

        اهلا بالزميل المحترم ...

        تقول ...


        السؤال الأول : هل رسول الله صلى الله عليه وآله يهوى النساء!!
        وهذا السؤال -معذرة - فيه قلة ادب مع خير خلق الله سيد ولد آدم صلى الله عليه واله وسلم

        وربط السؤال بالحديث فيه تدليس للقارئ

        ولا الومك فانت نسخته هكذا ولصقته كباقي شبهك وكان الاحرى بك ان تتكهل وتتفكر

        4885 - حدثنا عبد الرحمن بن المبارك حدثنا عبد الوارث حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أبصر النبي صلى الله عليه وسلم نساء وصبيانا مقبلين من عرس فقام ممتنا فقال ( اللهم أنتم من أحب الناس إلي ) [من كتاب صحيح البخاري الجزء 5 صفحة 1985]
        فلم يقل انتن وقال انتم لدخول الصبيان في المحبة

        ولم يقل انتم احب الناس ولكنه قال (من) احب الناس

        واذا كانت نساء النبي امهات للمؤمنين فالنبي اولى ان يكون في مقام الاب لكل مسلم ومسلمة

        وشذوذ تفكيرك في الكلمة الابوية لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلزمنا ايها الزميل الحترم

        تحياتي

        تعليق

        • sa2009
          موقوف
          • Oct 2006
          • 277

          #5
          الرد: Re: موضوع ليس بالغلبة فقط للأستفادة منكم اعزائي حول البخاري

          اضيف في الأساس بواسطة ABU-TAMIM
          اهلا بالزميل المحترم ...


          تقول ...



          وهذا السؤال -معذرة - فيه قلة ادب مع خير خلق الله سيد ولد آدم صلى الله عليه واله وسلم

          وربط السؤال بالحديث فيه تدليس للقارئ

          ولا الومك فانت نسخته هكذا ولصقته كباقي شبهك وكان الاحرى بك ان تتكهل وتتفكر


          فلم يقل انتن وقال انتم لدخول الصبيان في المحبة

          ولم يقل انتم احب الناس ولكنه قال (من) احب الناس

          واذا كانت نساء النبي امهات للمؤمنين فالنبي اولى ان يكون في مقام الاب لكل مسلم ومسلمة

          وشذوذ تفكيرك في الكلمة الابوية لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلزمنا ايها الزميل الحترم


          تحياتي

          لا اعوذ بالله استاذي العزيز ان اتعدى على رسول البشرية ابا القاسم محمد صل اللله عليه وآله

          ولكن هذا الاشكال اراه دائما في غرف المسيحية اخزاهم الله ولا ارى رد يشفي قلوبنا من الهجمة الصليبة لعنة الله عليهم اجمعين ضد الاسلام فوصفوا رسول الإنسانية بأبشع الصفات وكما رأيت انت انه الموضوع ليس للغلبة فهو شبهات من المسيحين اخزاهم الله



          تقول استاذي

          فلم يقل انتن وقال انتم لدخول الصبيان في المحبة

          ولم يقل انتم احب الناس ولكنه قال (من) احب الناس

          واذا كانت نساء النبي امهات للمؤمنين فالنبي اولى ان يكون في مقام الاب لكل مسلم ومسلمة

          وشذوذ تفكيرك في الكلمة الابوية لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلزمنا ايها الزميل الحترم

          تحياتي

          استاذي العزيز هذه الرواية الثانية التي قصدها ويبدوا انه لم تنتبه عليها

          1899 - حدثنا هشام بن عمار . حدثنا عيسى بن يونس . حدثنا عوف عن ثمامة بن عبد الله عن أنس بن مالك - أن النبي صلى الله عليه وسلم مر ببعض المدينة . فإذا هو بجوار يضربن بدفهن ويتغنين ويقلن
          نحن جوار من بني النجار * يا حبذا محمد من جار
          فقال النبي صلى الله عليه وسلم (
          الله يعلم إني لأحبكن
          )
          في الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات . صحيح [من كتاب سنن ابن ماجه الجزء 1 صفحة 612]


          لذلك حبيت استفسر عن معاني تلك الروايات منكم للأستفادة فقط لنا ولكل شخص يخطر بباله هالسؤال


          اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


          العبد الفقير الحقير لله سبحانه المتطفل على مائدة الرحمة الإلهية من الخالق سبحانه
          sa2009

          تعليق

          • ابوحذيفة
            عضو متميز

            • Jan 2004
            • 1712

            #6
            Re: موضوع ليس بالغلبة فقط للأستفادة منكم اعزائي حول البخاري

            الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

            كتب الرافضي.

            شيخنا المحترم فرق بين الروايات التي ذكرتها بين كتب السنة وكتبنا جزاك الله خير
            روايات اهل السنة تقول
            ( اللهم أنتم من أحب الناس إلي )
            فإذا هو بجوار يضربن بدفهن ويتغنين فقال( الله يعلم إني لأحبكن )
            قالها للنساء الذي رآهن والعياذ بالله أما روايات التي وردت بكتبنا بغض النظر كونها منقوله من كتب اهل السنة نرى انه الروايات اخف بكثير من تلك الروايات
            وهذه هي عقلية الرافضي، كلما القم حجر، رجع للفلسفة الفاضية، النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل للنساء والاطفال انتم احب الناس الي من شهوة يا رافضي، النبي صلى الله عليه وسلم يقولها كما في شرح الحديث، والكلام الذي نقلناه، ممتنا عليهم ويأيد ذلك قوله لهم انتم احب الناس الي، والبني صلى الله عليه وسلم، اكبر واعظم من ان يظن به هذا الظن ولكن الرافضة قاتلهم الله، عقولهم لا تفكر الا في القذر، وللذلك تجد الفتوى عندهم كلها من السرة للركبة قاتلهم الله.
            وانا اسألك هنا هل قرأت ما نقلنه لك هل فهمة كلام الشراح ام هو التنطط الرافضي المعتاد، وهل رأيت من كلام أهل العلم تشبيه من قريب او من بعيد لمسألة الجنس، سبحان الله عقول الرافضة عقول خربة، ثم ان الحديث الاخر الذي في كتبكم هو الذي يبين ماذا حبب لرسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الدنيا، لم يحبب اليه المال الذي هو حب كل انسان، بل الاشياء التي هي في فطرة الانسان التي فطره الله عليه.


            فتح الباري9/248.
            ( قوله باب ذهاب النساء والصبيان إلى العرس )
            كأنه ترجم بهذا لئلا يتخيل أحد كراهة ذلك فأراد أنه مشروع بغير كراهة
            4885 - قوله حدثنا عبد الرحمن بن المبارك هو العيشي بالتحتانية والشين وليس هو أخا عبد الله بن المبارك المشهور وعبد الوارث هو بن سعيد والإسناد كله بصريون قوله فقام ممتنا بضم الميم بعدها ميم ساكنة ومثناة مفتوحة ونون ثقيلة بعدها ألف أي قام قياما قويا مأخوذ من المنة بضم الميم وهي القوة أي قام إليهم مسرعا مشتدا في ذلك فرحا بهم وقال أبو مروان بن سراج ورجحه القرطبي أنه من الامتنان لأن من قام له النبي صلى الله عليه وسلم واكرمه بذلك فقد أمتن عليه بشيء لا أعظم منه قال ويؤيده قوله بعد ذلك أنتم أحب الناس إلى ونقل بن بطال عن القابسي قال قوله ممتنا يعني متفضلا عليهم بذلك فكأنه قال يمتن عليهم بمحبته ووقع في رواية أخرى متينا بوزن عظيم أي قام قياما مستويا منتصبا طويلا ووقع في رواية بن السكن فقام يمشي قال عياض وهو تصحيف قلت ويؤيد التأويل الأول ما تقدم في فضائل الأنصار عن أبي معمر عن عبد الوارث بسند حديث الباب بلفظ فقام ممثلا بضم أوله وسكون الميم الثانية بعدها مثلثة مكسورة وقد تفتج وضبط أيضا بفتح الميم الثانية وتشديد المثلثة والمعنى منتصبا قائما قال بن التين كذا وقع في البخاري والذي في اللغة مثل بفتح أوله وضم المثلثة وبفتحها قائما بمثل بضم المثلثة مثولا فهو ماثل إذا انتصب قائما قال عياض وجاء هنا ممثلا يعني بالتشديد أي مكلفا نفسه ذلك ووقع في رواية الإسماعيلي عن الحسن بن سفيان عن إبراهيم بن الحجاج عن عبد الوارث فقام النبي صلى الله عليه وسلم لهم مثيلا بوزن عظيم وهو فعيل من ماثل وعن إبراهيم بن هاشم عن إبراهيم بن الحجاج مثله وزاد يعني مائلا قوله اللهم أنتم من أحب الناس إلي زاد في رواية أبي معمر قالها ثلاث مرات وتقديم لفظ اللهم يقع للتبرك أو للاستشهاد بالله في صدقه ووقع في رواية مسلم من طريق بن علية عن عبد العزيز اللهم إنهم والباقي مثله وأعادها ثلاث مرات وقد اتفقا كما تقدم فيفضائل القرآن على رواية هشام بن زيد عن أنس جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها صبي لها فكلمها وقال والذي نفسي بيده إنكم لاحب الناس إلى مرتين وفي رواية تأتي في كتاب النذور ثلاث مرات ومن في هذه الرواية مقدرة بدليل رواية حديث الباب.
            عمدة القاري 20/162.

            ( باب ذهاب النساء والصبيان إلى العرس )
            أي هذا باب في بيان جواز ذهاب النساء والصبيان إلى وليمة العرس وعقد هذه الترجمة لئلا يتخيل عدم جواز ذلك
            0815 - حدثنا عبد الرحمان بن المبارك حدثنا عبد الوارث حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أبصر النبي نساء وصبيانا مقبلين من عرس فقام ممتنا فقال اللهم أنتم من أحب الناس إلي
            ( انظر الحديث 5873 )
            مطابقته للترجمة ظاهرة و ( عبد الرحمن بن المبارك ) بن عبد الله العيشي بفتح العين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبالشين المعجمة وقال المنذري يكنى أبا محمد وقيل أبا بكر مات سنة ثمان وعشرين ومائتين و ( عبد الوارث ) هو ابن سعيد
            ورجال الإسناد كلهم بصريون
            والحديث مضى في فضائل الأنصار في باب قول النبي للأنصار أنتم أحب الناس إلى فإنه أخرجه هناك عن أبي معمر عن عبد الوارث إلى آخره
            قوله أبصر وفي فضائل الأنصار رأى موضع أبصر قوله مقبلين نصب على الحال قوله فقام ممتنا بضم الميم الأولى وسكون الثانية المثناة وفتح التاء المثناة من فوق وتشديد النون أي قام قياما قويا مأخوذ من المتنة بضم الميم وهو القوة وحاصل المعنى قام قياما مسرعا مشتدا في ذلك فرحا بهم ويقال ممتنا من الامتنان أي منعما متفضلا مكرما لهم هكذا فسره أبو مروان بن سراج ومال إليه القرطبي وقال لأن من قام له النبي وأكرمه بذلك فقد امتن عليه بشيء لا أعظم منه ونقل ابن بطال عن القابسي قال قوله ممتنا يعني متفضلا عليهم بذلك فكأنه قال يمتن عليهم بمحبته ويروي متينا على وزن كريم أي قام قياما مستويا منتصبا طويلا ووقع في رواية ابن السكن فقام يمشي قال عياض وهو تصحيف ووقع في رواية فضائل الأنصار فقام ممثلا بضم الميم الأولى وفتح الثانية وتشديد الثاء المثلثة المكسورة أي منتصبا قائما متكلفا نفسه وضبطه أيضا ممثلا بضم الميم الأولى وسكون الثانية وكسر الثاء المثلثة وقد تفتح وقال ابن التين وأصله في اللغة من مثل يمثل من باب كرم يكرم ومثل يمثل من باب نصر ينصر مثولا فهو مائل إذا انتصب قائما ووقع في رواية الأسماعيلي مثيلا على وزن كريم فعيل بمعنى فاعل قوله اللهم ذكره تبركا وكأنه استشهد بالله في ذلك تأكيدا لصدقه
            وفي التوضيح وفيه استحسان شهود النساء والصبيان للأعراس لأنها شهادة لهم علينا ومبالغة في الإعلان بالنكاح

            واقرأ هذا الشرح بتعمن وبعد عن التفكير القذر الذي في مخيلتك، فمثل هذا الفهم لا يذهب اليه الا من كان النبي صلى الله عليه وسلم لا قيمة له عنده، نسأل الله السلامة والعافية.

            كتب الرافضي.

            1754] 11 ـ وفي ( الخصال ) : عن محمد بن جعفر البندار، عن أبي العباس
            الحمادي ، عن صالح بن محمد ، عن علي بن الحسن ، عن سلام بن المنذر ، عن ثابت بن البناني عن أنس ، عن النبى ( صلى الله عليه وآله ) قال : حبب إليّ من الدنيا ثلاث : النساء ، والطيب ، وجعلت قرة عيني في الصلاة.
            هنا بالزواج الشرعي وليس بالنساء الاجنبيات استاذي العزيز ومنكم نستفيد
            أما ما قمت به مشكورا بإيراده هنا من جواب نقول يعطيك العافية ولكن اسمح لي ان اقول انه هالكلام لم يشفي قلب القارئ العزيز ولم تكون واضحه
            اقول سبحان الله على هذا التحكم،عندما تأتي المسألة عليكم تكون في الزواج الشرعي وعندما يكون الحديث عام واللفظ عام تكون في ان الرسول صلى الله عليه وسلم يتغزل في نساء المسلمين ويتحرش بهم،وهل انت رأيت في لفظ الحديث أي شيء يدعوا للريبة الرسول صلى الله عليه وسلم،كما جاء في الحديث هو بمثابة الوالد لهذه الامة، فهل مثلا اذا انت قلت للبنتك، انت احب الناس الي يفهم منه انك تريد ان تفعل الفاحشة في ابنتك، وهل هذا يقوله انسان عنده ذرة من عقل.

            سنن ابي داوود 1/49.
            حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ثنا ابن المبارك عن محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال
            : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستطب بيمينه " وكان يأمر بثلاثة أحجار وينهى عن الروث والرمة ( العظام البالية ) .
            قال الشيخ الألباني : حسن

            الحديث أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه

            واظن الموضوع وضح الآن لكل من عنده مسكة من عقل.

            كتب الرافضي.

            قال الصدوق رحمه الله إن الملحدين يتعلقون بهذا الخبر يقولون إن النبي صلى الله عليه وآله قال : حبب إلى من دنياكم النساء والطيب ، وأراد أن يقول الثالث فندم وقال : وجعل قرة عيني في الصلاة ، وكذبوا ، لانه صلى الله عليه وآله لم يكن مراده بهذا الخبر إلا الصلاة وحدها ، لانه قال عليه الصلاة والسلام : ركعتين يصليهما المتزوج أفضل عند الله من سبعين ركعة يصليهما غير متزوج ، وإنما حبب إليه النساء لاجل الصلاة ، وهكذا قال : ركعتين يصليهما متعطر أفضل من سبعين ركعة يصليهما غير متعطر ، وإنما حبب إليه الطيب أيضا لاجل الصلاة ، ثم قال عليه السلام : ( وجعل قرة عيني في الصلاة ) لان الرجل لو تطيب وتزوج ثم لم يصل لم يكن له في التزويج والطيب فضل ولا ثواب ( 3 ) .
            توضيح : أقول : ما ذكره رحمه الله جيد متين لكنه إنما يستقيم على رواية ليس فيها ثلاث ، وأما على الرواية التي ذكر فيها الثلاث فلا يستقيم ما ذكره قدس سره وليت شعري أي إلحاد فيما ذكروه ولعله نسب إليه الالحاد من جهة

            اقول سبحان الله، وهل صدوقكم هذا اعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا الحديث ثابت في كتبنا وكتبكم وهو حديث صحيح لا مرية فيه،فهل صدوقكم اصبح اعلم بمراد رسول الله صلى الله عليه وسلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم هذا معصومكم الاخرى يروي نفس الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله اني لم ارى احمق من الرافضة، وهل في هذا الحديث شيء يخالف فطرة الانسان السوى،وهذا مما حببه الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم وليس فيه ما يخالف الفطرة حتى يأتي كذوبكم هذا، ويقول الملحدين تعلقوا بهذا الخبر وهل جعفر الصادق ملحد لأنه روى هذا الحديث، هذا من الحماقة التي لا تنتهى عند القوم.

            الحمد لله على الاسلام والسنة..

            تعليق

            • sa2009
              موقوف
              • Oct 2006
              • 277

              #7
              الرد: Re: موضوع ليس بالغلبة فقط للأستفادة منكم اعزائي حول البخاري

              يا حيالله شخينا العزيز ابا حذيفة




              وهذه هي عقلية الرافضي، كلما القم حجر، رجع للفلسفة الفاضية، النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل للنساء والاطفال انتم احب الناس الي من شهوة يا رافضي، النبي صلى الله عليه وسلم يقولها كما في شرح الحديث، والكلام الذي نقلناه، ممتنا عليهم ويأيد ذلك قوله لهم انتم احب الناس الي، والبني صلى الله عليه وسلم، اكبر واعظم من ان يظن به هذا الظن ولكن الرافضة قاتلهم الله، عقولهم لا تفكر الا في القذر، وللذلك تجد الفتوى عندهم كلها من السرة للركبة قاتلهم الله.
              وانا اسألك هنا هل قرأت ما نقلنه لك هل فهمة كلام الشراح ام هو التنطط الرافضي المعتاد، وهل رأيت من كلام أهل العلم تشبيه من قريب او من بعيد لمسألة الجنس، سبحان الله عقول الرافضة عقول خربة، ثم ان الحديث الاخر الذي في كتبكم هو الذي يبين ماذا حبب لرسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الدنيا، لم يحبب اليه المال الذي هو حب كل انسان، بل الاشياء التي هي في فطرة الانسان التي فطره الله عليه

              شيخنا انا لم اضع الموضوع للحوار ولكن فقط استفسار واشكرك على تواجبك بالبداية معي وعلى الاستفادة بارك الله فيك


              تقول شيخنا

              وانا اسألك هنا هل قرأت ما نقلنه لك هل فهمة كلام الشراح ام هو التنطط الرافضي المعتاد، وهل رأيت من كلام أهل العلم تشبيه من قريب او من بعيد لمسألة الجنس،



              استاذي كان سؤالي : ارجو منك استاذي ان تبين اين موضع الشاهد بشرح الكلام حول كلمة
              ( اللهم أنتم من أحب الناس إلي )




              لأني قرأت في الذي احضرته الذي يتصل بالكلام السابق

              زاد في رواية أبي معمر قالها ثلاث مرات وتقديم لفظ اللهم يقع للتبرك أو للاستشهاد بالله في صدقه ووقع في رواية مسلم من طريق بن علية عن عبد العزيز اللهم إنهم والباقي مثله وأعادها ثلاث مرات وقد اتفقا كما تقدم فيفضائل القرآن على رواية هشام بن زيد عن أنس جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها صبي لها فكلمها وقال والذي نفسي بيده إنكم لاحب الناس إلى مرتين وفي رواية تأتي في كتاب النذور ثلاث مرات ومن في هذه الرواية مقدرة بدليل رواية حديث الباب.


              لذلك استاذنا العزيز اين موضع الشاهد؟ فأنا قد قرأت هذا الشرح سابقا ولم اجد الجواب الشافي لذلك اتجهت لكم لأنها بكتبكم فأرجوا ان تحملونا بحلمكم


              تقول شيخنا

              واقرأ هذا الشرح بتعمن وبعد عن التفكير القذر الذي في مخيلتك، فمثل هذا الفهم لا يذهب اليه الا من كان النبي صلى الله عليه وسلم لا قيمة له عنده، نسأل الله السلامة والعافية.
              استاذي العزيز هذه الرواية بالنسبة لي لا تساوي لي شيئا لأنها تطعن في الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.، ولكن استفسر لأنكم ألزمتم نفسكم بهذه الرواية شيخنا



              اقول سبحان الله على هذا التحكم،عندما تأتي المسألة عليكم تكون في الزواج الشرعي وعندما يكون الحديث عام واللفظ عام تكون في ان الرسول صلى الله عليه وسلم يتغزل في نساء المسلمين ويتحرش بهم،وهل انت رأيت في لفظ الحديث أي شيء يدعوا للريبة الرسول صلى الله عليه وسلم،كما جاء في الحديث هو بمثابة الوالد لهذه الامة، فهل مثلا اذا انت قلت للبنتك، انت احب الناس الي يفهم منه انك تريد ان تفعل الفاحشة في ابنتك، وهل هذا يقوله انسان عنده ذرة من عقل.
              شيخنا العزيز هذا الكلام انا اتفق معك تماما انه رسول الله صلى الله عليه وآله هو اب للجميع وإن قال اي شيئا هو قول اب لأبناءه

              وهذا صحيح واتفق معك تماما ولكن ماذا نقول للمسيحين الذين لا يؤمنون بنبوة سيدنا ابا القاسم محمد صل الله عليه وآله؟


              وشيخنا انظر اشكال المسيحيين

              1899 - حدثنا هشام بن عمار . حدثنا عيسى بن يونس . حدثنا عوف عن ثمامة بن عبد الله عن أنس بن مالك - أن النبي صلى الله عليه وسلم مر ببعض المدينة . فإذا هو بجوار يضربن بدفهن ويتغنين ويقلن
              نحن جوار من بني النجار * يا حبذا محمد من جار
              فقال النبي صلى الله عليه وسلم (الله يعلم إني لأحبكن )
              في الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات . صحيح [من كتاب سنن ابن ماجه الجزء 1 صفحة 612]



              هذا هو اشكالهم شيخنا وارجو ان تأخذ كلامنا على محمل حسن حتى استفيد منكم بارك الله فيك



              اقول سبحان الله، وهل صدوقكم هذا اعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا الحديث ثابت في كتبنا وكتبكم وهو حديث صحيح لا مرية فيه،فهل صدوقكم اصبح اعلم بمراد رسول الله صلى الله عليه وسلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم هذا معصومكم الاخرى يروي نفس الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله اني لم ارى احمق من الرافضة، وهل في هذا الحديث شيء يخالف فطرة الانسان السوى،وهذا مما حببه الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم وليس فيه ما يخالف الفطرة حتى يأتي كذوبكم هذا، ويقول الملحدين تعلقوا بهذا الخبر وهل جعفر الصادق ملحد لأنه روى هذا الحديث، هذا من الحماقة التي لا تنتهى عند القوم.



              شيخنا العزيز ممكن تعطينا اين ثابت عندنا؟؟؟؟ حيث قلت انت وهو حديث صحيح؟؟؟ ارجو منكم ان تفيدونا رحم الله والديك












              تعليق

              • ابوحذيفة
                عضو متميز

                • Jan 2004
                • 1712

                #8
                Re: موضوع ليس بالغلبة فقط للأستفادة منكم اعزائي حول البخاري

                الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                يا رافضي دعك من كلمة النصارى فنحن اعلم انكم، اسوء من النصارى، والمسألة ليست النصارى بل المسألة ما يلقيه لكم اصحاب العماعم الحاقدة على الاسلام.

                كتب الرافضي.

                شيخنا العزيز هذا الكلام انا اتفق معك تماما انه رسول الله صلى الله عليه وآله هو اب للجميع وإن قال اي شيئا هو قول اب لأبناءه
                وهذا صحيح واتفق معك تماما ولكن ماذا نقول للمسيحين الذين لا يؤمنون بنبوة سيدنا ابا القاسم محمد صل الله عليه وآله؟
                وشيخنا انظر اشكال المسيحيين
                1899 - حدثنا هشام بن عمار . حدثنا عيسى بن يونس . حدثنا عوف عن ثمامة بن عبد الله عن أنس بن مالك - أن النبي صلى الله عليه وسلم مر ببعض المدينة . فإذا هو بجوار يضربن بدفهن ويتغنين ويقلن
                نحن جوار من بني النجار * يا حبذا محمد من جار
                فقال النبي صلى الله عليه وسلم (الله يعلم إني لأحبكن )
                في الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات . صحيح [من كتاب سنن ابن ماجه الجزء 1 صفحة 612]
                هذا هو اشكالهم شيخنا وارجو ان تأخذ كلامنا على محمل حسن حتى استفيد منكم بارك الله فيك
                هذا الكلام الذي تتنطط حوله، ليس بغريب علينا فقد مللنا من كثرت من رد على نفس المسألة، وللعلم فقط، النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم هذا الكلام لأنهم من الانصار وهم من احب الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                إن هذه الجملة : "إنكم أحب الناس إلى" قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم: منقبة للأنصار، حيث جعل حبهم من علامات الإيمان، وبغضهم من علامات النفاق، فقال :الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله" وفى رواية : "آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار"قال الحافظ ابن حجر : وخصهم بهذه المنقبة العظمى، لما فازوا به دون غيرهم من القبائل من إيواء النبى ، ومن معه، والقيام بأمرهم، ومواساتهم بأنفسهم وأموالهم، وإيثارهم إياهم فى كثير من الأمور على أنفسهم، فكان صنيعهم لذلك موجباً لمعاداتهم، جميع الفرق الموجودين من عرب وعجم، والعداوة تجر البغض، ثم كان ما اختصوا به مما ذكر موجباً للحسد، والحسد يجر البغض، فلهذا جاء التحذير من بغضهم، والترغيب فى حبهم، حتى جعل ذلك آية الإيمان والنفاق، تنويهاً بعظيم فضلهم، وتنبيهاً على كريم فعلهم، وإن كان من شاركهم فى معنى ذلك مشاركاً لهم فى الفضل المذكور، كل بقسطه"

                حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا شعبة عن عبد الله بن عبد الله بن جبر عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: آية الإيمان حب الأنصار ، وآية النفاق بغض الأنصار

                المعجم الكبير 19/267.
                591 - حدثنا جعفر بن سليمان النوفلي المدني ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا ابن أبي فديك عن عبد المجيد بن سهل عن عبد الرحمن بن الغسيل عن مالك بن حمزة عن أبي أسيد الساعدي : أن الناس جاؤا إلى النبي صلى الله عليه وسلم لحفر الخندق يبايعونه على الهجرة فلما فرغ قال : ( يا معشر الانصار لا تبايعون على الهجرة إنما يهاجر الناس إليكم من لقي الله وهو يحب الانصار لقي الله وهو يحبه ومن لقي الله وهو يبغض الانصار لقي الله وهو يبغضه )

                المعجم الكبير 19/317.
                718 - حدثنا إدريس بن جعفر العطار ثنا يزيد بن هارون ثنا يحيى بن سعيد الانصاري ( ح )
                وحدثنا يحيى بن أيوب العلاف ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد أخبرني سعد بن إبراهيم عن الحكم بن ميناء عن يزيد بن جارية الانصاري قال : كنا جلوسا حول سرير معاوية فخرج إلينا فقال : ما كنتم تتحدثون ؟ قالوا كنا في حديث من حديث الانصار فقال معاوية : ألا أزيدكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من أحب الانصار أحبه الله ومن أبغض الانصار أبغضه الله )

                صحيح البخاري 3/1379.
                3572 - حدثنا حجاج بن منهال حدثنا شعبة قال أخبرني عدي بن ثابت قال سمعت البراء رضي الله عنه قال
                : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم أو قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ( الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق فمن أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله )

                المعجم الكبير 3/264.

                3357 - حدثنا موسى بن هارون حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر ثنا محمد بن عمرو عن سعيد بن المنذر عن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري : عن الحارث بن زياد وكان من أصحاب بدر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب الأنصار أحبه الله حتى يلقاه ومن أبغض الأنصار أبغضه الله حتى يلقاه

                زكل هذه الاحاديث قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في حب الأنصار رضي الله عن الأنصار، ونشهد الله على حبهم رضي الله عنهم.

                ونأتي للمسألة التي يتبجح بها الرافضة دائما وهي مسألة ضرب الدف، وننقل كلام أهل العلم فيها.

                التمهيد 22/199.
                فهذا ما اتى في كراهية الغناء وقد أتى ما هو أثبت من هذا من جهة الإسناد في خصوص الرخصة في ذلك في الأعياد والإملاك خاصة روى ابن شهاب وهشام بن عروة عن عروة عن عائشة أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان تغنيان في يوم عيد أو في أيام منى ويضربان بالدف ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع ذلك ولا ينهاهما فانتهرهما أبو بكر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهما يا أبا بكر فإنها ايام عيد وفي كلا الوجهين آثار عن السلف كثيرة تركت ذكرها لأن مدار الباب كله على ما أوردنا فيه والله أسأله العصمة والتوفيق وقد رويت الرخصة في الألحان التي تعرفها العرب ورفع العقيرة بها دون ألحان الأعاجم المكروهة عن جماعة من علماء السلف لو ذكرناهم لطال الكتاب بذكرهم وحسبك منهم بسعيد بن المسيب ومحمد بن سيرين وهما ممن يضرب المثل بهما ذكر وكيع محمد بن خلف قال حدثني عبد الله بن سعد قال حدثني الحسن بن علي بن منصور قال أخبرني أبو عتاب عن إبراهيم بن محمد بن العباس المطلبي أن سعيد بن المسيب مر في بعض أزقة مكة فسمع الأخضر الحدي يتغنى.

                فتح الباري 9/203.

                حماد بن سلمة عن أبي الحسين واسمه خالد المدني قال كنا بالمدينة يوم عاشوراء والجواري يضربن بالدف ويتغنين فدخلنا على الربيع بنت معوذ فذكرنا ذلك لها فقالت دخل علي الحديث هكذا أخرجه من طريق يزيد بن هارون عنه وأخرجه الطبراني من طريق عن حماد بن سلمة فقال عن أبي جعفر الخطمي بدل أبي الحسين قوله حين بني علي في رواية حماد بن سلمة صبيحة عرسي والبناء الدخول بالزوجة وبين بن سعد أنها تزوجت حينئذ إياس بن البكير الليثي وإنها ولدت له محمد بن إياس قيل له صحبة قوله كمجلسك بكسر اللام أي مكانك قال الكرماني هو محمول على أن ذلك كان من وراء حجاب أو كان قبل نزول آية الحجاب أو جاز النظر للحاجة أو عند الأمن من الفتنة اه والأخير هو المعتمد والذي وضح لنا بالأدلة القوية أن من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم جواز الخلوة بالاجنبية والنظر إليها وهو الجواب الصحيح عن قصة أم حرام بنت ملحان في دخوله عليها ونومه عندها وتفليتها رأسه ولم يكن بينهما محرمية ولا زوجيه وجوز الكرماني أن تكون الرواية مجلسك بفتح اللام أي جلوسك ولا اشكال فيها قوله فجعلت جويريات لنا لم اقف على اسمهن ووقع في رواية حماد بن سلمة بلفظ جاريتان تغنيان فيحتمل أن تكون الثنتان هما المغنيتان ومعهما من يتبعهما أو يساعدهما في ضرب الدف من غير غناء وسيأتي في باب النسوة اللاتي يهدين المرأة إلى زوجها زيادة في هذا قوله ويندبن من الندبة بضم النون وهي ذكر أوصاف الميت بالثناء عليه وتعديد محاسنه بالكرم والشجاعة ونحوها قوله من قتل من ابائي يوم بدر تقدم بيان ذلك في المغازي وأن الذي قتل من ابائها إنما قتل بأحد واباؤها الذين شهدوا بدرا معوذ ومعاذ وعوف واحدهم أبوها والاخران عماها أطلقت الابوة عليهما تغليبا قوله فقال دعي هذه أي اتركي ما يتعلق بمدحي الذي فيه الاطراء المنهي عنه زاد في رواية حماد بن سلمة لا يعلم ما في غد الا الله فأشار إلى علة المنع قوله وقولي بالذي كنت تقولين فيه إشارة إلى جواز سماع المدح والمرئية مما ليس فيه مبالغة تفضي إلى الغلو وأخرج الطبراني في الأوسط بإسناد حسن من حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بنساء من الأنصار في عرس لهن وهن يغنين وأهدى لها كبشا تنحنح في المربد وزوجك في البادي وتعلم ما في غد فقال لا يعلم ما في غد الا الله قال المهلب في هذا الحديث اعلان النكاح بالدف وبالغناء المباح وفيه إقبال الإمام إلى العرس وأن كان فيه لهو ما لم يخرج عن حد المباح وفيه جواز مدح الرجل في وجهه ما لم يخرج إلى ما ليس فيه وأغرب بن التين فقال إنما نهاها لأن مدحه حق والمطلوب في النكاح اللهو فلما أدخلت الجد في اللهو منعها كذا قال وتمام الخبر الذي أشرت إليه يرد عليه وسياق القصة يشعر بأنهما لو استمرتا على المرائي لم ينههما وغالب حسن المرائي جد لا لهو وإنما أنكر عليها ما ذكر من الاطراء حيث أطلق علم الغيب له وهو صفة تختص بالله تعالى كما قال تعالى قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب الا الله وقوله لنبيه قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وسائر ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يخبر به من الغيوب بإعلام الله تعالى إياه لا أنه يستقل بعلم ذلك كما قال تعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا الا من ارتضى من رسول وسيأتي مزيد بحث في مسألة الغناء في العرس بعد اثني عشر بابا.

                فتح الباري 9/226.
                في حديث الباب بالفارعة إذ ليس فيه تقييد بكونها قرابة عائشة قوله ما كان معكم لهو في رواية شريك فقال فهل بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغني قلت تقول ماذا قال تقول أتيناكم أتيناكم فحيانا وحياكم ولولا الذهب الأحمر ما حلت بواديكم ولولا الحنطة السمراء ما سمنت عذاريكم وفي حديث جابر بعضه وفي حديث بن عباس أوله إلى قوله وحياكم قوله فإن الأنصار يعجبهم اللهو في حديث بن عباس وجابر قوم فيهم غزل وفي حديث جابر عند المحاملي ادركيها يا زينب امرأة كانت تغني بالمدينة ويستفاد منه تسمية المغنية الثانية في القصة التي وقعت في حديث عائشة الماضي في العيدين حيث جاء فيه دخل عليها وعندها جاريتان تغنيان وكنت ذكرت هناك أن اسم إحداهما حمامة كما ذكره بن أبي الدنيا في كتاب العيدين له بإسناد حسن وإني لم اقف على اسم الأخرى وقد جوزت الآن أن تكون هي زينب هذه وأخرج النسائي من طريق عامر بن سعد عن قرظة بن كعب وأبي مسعود الأنصاريين قال أنه رخص لنا في اللهو عند العرس الحديث وصححه الحاكم وللطبراني من حديث السائب بن يزيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل له اترخص في هذا قال نعم أنه نكاح لا سفاح اشيدوا النكاح وفي حديث عبد الله بن الزبير عند احمد وصححه بن حبان والحاكم أعلنوا النكاح زاد الترمذي وبن ماجة من حديث عائشة واضربوا عليه بالدف وسنده ضعيف ولأحمد والترمذي والنسائي من حديث محمد بن حاطب فصل ما بين الحلال والحرام الضرب بالدف واستدل بقوله واضربوا على أن ذلك لا يختص بالنساء لكنه ضعيف والأحاديث القوية فيها الإذن في ذلك للنساء فلا يلتحق بهن الرجال لعموم النهي عن التشبه بهن.

                شرح مسلم 6/182.
                قولها وعندي جاريتان تغنيان بما تقاولت به الانصار يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين أما بعاث فبضم الباء الموحدة وبالعين المهملة ويجوز صرفه وترك صرفه وهو الأشهر وهو يوم جرت فيه بين قبيلتي الانصار الأوس والخزرج في الجاهلية حرب وكان الظهور فيه للأوس قال القاضي قال الأكثرون من أهل اللغة وغيرهم هو بالعين المهملة وقال أبو عبيدة بالغين المعجمة والمشهور المهملة كما قدمناه وقولها وليستا بمغنيتين معناه ليس الغناء عادة لهما ولا هما معروفتان به واختلف العلماء في الغناء فأباحه جماعة من أهل الحجاز وهي رواية عن مالك وحرمه أبو حنيفة وأهل العراق ومذهب الشافعي كراهته وهو المشهور من مذهب مالك واحتج المجوزون بهذا الحديث وأجاب الآخرون بأن هذا الغناء إنما كان في الشجاعة والقتل والحذق في القتال ونحو ذلك مما لا مفسدة فيه بخلاف الغناء المشتمل على ما يهيج النفوس على الشر ويحملها على البطالة والقبيح قال القاضي إنما كان غناؤهما بما هو من أشعار الحرب والمفاخرة بالشجاعة والظهور والغلبة وهذا لا يهيج الجواري على شر ولا انشادهما لذلك من الغناء المختلف فيه وإنما هو رفع الصوت بالانشاد ولهذا قالت وليستا بمغنيتين أي ليستا ممن يتغنى بعادة المغنيات من التشويق والهوى والتعريض بالفواحش والتشبيب بأهل الجمال وما يحرك النفوس ويبعث الهوى والغزل كما قيل الغنا فيه الزنى وليستا أيضا ممن اشتهر وعرف باحسان الغناء الذي فيه تمطيط وتكسير وعمل يحرك الساكن ويبعث الكامن ولا ممن اتخذ ذلك صنعة وكسبا والعرب تسمى الانشاد غناء وليس هو من الغناء المختلف فيه بل هو مباح وقد استجازت الصحابة غناء العرب الذي هو مجرد الانشاد والترنم وأجازوا الحداء وفعلوه بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا كله اباحة مثل هذا وما في معناه وهذا ومثله ليس بحرام ولا يخرج الشاهد قوله أبمزمور الشيطان هو بضم الميم الأولى وفتحها والضم أشهر ولم يذكر القاضي غيره ويقال أيضا مزمار بكسر الميم وأصله صوت بصفير والزمير الصوت الحسن ويطلق على الغناء أيضا قوله أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه أن مواضع الصالحين وأهل الفضل تنزه عن الهوى واللغو ونحوه وان لم يكن فيه اثم وفيه أن التابع للكبير إذا رأى بحضرته ما يستنكر أو لا يليق بمجلس الكبير ينكره ولا يكون بهذا افتياتا على الكبير بل هو أدب ورعاية حرمة واجلال للكبير من أن يتولى ذلك بنفسه وصيانة لمجلسه وإنما سكت النبي صلى الله عليه وسلم عنهن لأنه مباح لهن وتسجى بثوبه وحول وجهه اعراضا عن اللهو ولئلا يستحيين فيقطعن ما هو مباح لهن وكان هذا من رأفته صلى الله عليه وسلم وحلمه وحسن خلقه قوله جاريتان تلعبان بدف هو بضم الدال وفتحها والضم أفصح وأشهر ففيه مع قوله صلى الله عليه وسلم هذا عيدنا أن ضرب دف العرب مباح في يوم السرور الظاهر وهو العيد والعرس.

                الحمد لله على الاسلام والسنة
                آخر تعديل بواسطة دخيل التميمي; 28-01-2008, 07:02 PM.

                تعليق

                • sa2009
                  موقوف
                  • Oct 2006
                  • 277

                  #9
                  الرد: Re: موضوع ليس بالغلبة فقط للأستفادة منكم اعزائي حول البخاري

                  اضيف في الأساس بواسطة ابوحذيفة
                  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                  يا رافضي دعك من كلمة النصارى فنحن اعلم انكم، اسوء من النصارى، والمسألة ليست النصارى بل المسألة ما يلقيه لكم اصحاب العماعم الحاقدة على الاسلام.

                  كتب الرافضي.

                  هذا الكلام الذي تتنطط حوله، ليس بغريب علينا فقد مللنا من كثرت من رد على نفس المسألة، وللعلم فقط، النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم هذا الكلام لأنهم من الانصار وهم من احب الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                  إن هذه الجملة : "إنكم أحب الناس إلى" قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم: منقبة للأنصار، حيث جعل حبهم من علامات الإيمان، وبغضهم من علامات النفاق، فقال :الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله" وفى رواية : "آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار"قال الحافظ ابن حجر : وخصهم بهذه المنقبة العظمى، لما فازوا به دون غيرهم من القبائل من إيواء النبى ، ومن معه، والقيام بأمرهم، ومواساتهم بأنفسهم وأموالهم، وإيثارهم إياهم فى كثير من الأمور على أنفسهم، فكان صنيعهم لذلك موجباً لمعاداتهم، جميع الفرق الموجودين من عرب وعجم، والعداوة تجر البغض، ثم كان ما اختصوا به مما ذكر موجباً للحسد، والحسد يجر البغض، فلهذا جاء التحذير من بغضهم، والترغيب فى حبهم، حتى جعل ذلك آية الإيمان والنفاق، تنويهاً بعظيم فضلهم، وتنبيهاً على كريم فعلهم، وإن كان من شاركهم فى معنى ذلك مشاركاً لهم فى الفضل المذكور، كل بقسطه"

                  حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا شعبة عن عبد الله بن عبد الله بن جبر عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: آية الإيمان حب الأنصار ، وآية النفاق بغض الأنصار

                  المعجم الكبير 19/267.
                  591 - حدثنا جعفر بن سليمان النوفلي المدني ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا ابن أبي فديك عن عبد المجيد بن سهل عن عبد الرحمن بن الغسيل عن مالك بن حمزة عن أبي أسيد الساعدي : أن الناس جاؤا إلى النبي صلى الله عليه وسلم لحفر الخندق يبايعونه على الهجرة فلما فرغ قال : ( يا معشر الانصار لا تبايعون على الهجرة إنما يهاجر الناس إليكم من لقي الله وهو يحب الانصار لقي الله وهو يحبه ومن لقي الله وهو يبغض الانصار لقي الله وهو يبغضه )

                  المعجم الكبير 19/317.
                  718 - حدثنا إدريس بن جعفر العطار ثنا يزيد بن هارون ثنا يحيى بن سعيد الانصاري ( ح )
                  وحدثنا يحيى بن أيوب العلاف ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد أخبرني سعد بن إبراهيم عن الحكم بن ميناء عن يزيد بن جارية الانصاري قال : كنا جلوسا حول سرير معاوية فخرج إلينا فقال : ما كنتم تتحدثون ؟ قالوا كنا في حديث من حديث الانصار فقال معاوية : ألا أزيدكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من أحب الانصار أحبه الله ومن أبغض الانصار أبغضه الله )

                  صحيح البخاري 3/1379.
                  3572 - حدثنا حجاج بن منهال حدثنا شعبة قال أخبرني عدي بن ثابت قال سمعت البراء رضي الله عنه قال
                  : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم أو قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ( الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق فمن أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله )

                  المعجم الكبير 3/264.

                  3357 - حدثنا موسى بن هارون حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر ثنا محمد بن عمرو عن سعيد بن المنذر عن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري : عن الحارث بن زياد وكان من أصحاب بدر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب الأنصار أحبه الله حتى يلقاه ومن أبغض الأنصار أبغضه الله حتى يلقاه

                  زكل هذه الاحاديث قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في حب الأنصار رضي الله عن الأنصار، ونشهد الله على حبهم رضي الله عنهم.

                  ونأتي للمسألة التي يتبجح بها الرافضة دائما وهي مسألة ضرب الدف، وننقل كلام أهل العلم فيها.

                  التمهيد 22/199.
                  فهذا ما اتى في كراهية الغناء وقد أتى ما هو أثبت من هذا من جهة الإسناد في خصوص الرخصة في ذلك في الأعياد والإملاك خاصة روى ابن شهاب وهشام بن عروة عن عروة عن عائشة أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان تغنيان في يوم عيد أو في أيام منى ويضربان بالدف ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع ذلك ولا ينهاهما فانتهرهما أبو بكر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهما يا أبا بكر فإنها ايام عيد وفي كلا الوجهين آثار عن السلف كثيرة تركت ذكرها لأن مدار الباب كله على ما أوردنا فيه والله أسأله العصمة والتوفيق وقد رويت الرخصة في الألحان التي تعرفها العرب ورفع العقيرة بها دون ألحان الأعاجم المكروهة عن جماعة من علماء السلف لو ذكرناهم لطال الكتاب بذكرهم وحسبك منهم بسعيد بن المسيب ومحمد بن سيرين وهما ممن يضرب المثل بهما ذكر وكيع محمد بن خلف قال حدثني عبد الله بن سعد قال حدثني الحسن بن علي بن منصور قال أخبرني أبو عتاب عن إبراهيم بن محمد بن العباس المطلبي أن سعيد بن المسيب مر في بعض أزقة مكة فسمع الأخضر الحدي يتغنى.

                  فتح الباري 9/203.

                  حماد بن سلمة عن أبي الحسين واسمه خالد المدني قال كنا بالمدينة يوم عاشوراء والجواري يضربن بالدف ويتغنين فدخلنا على الربيع بنت معوذ فذكرنا ذلك لها فقالت دخل علي الحديث هكذا أخرجه من طريق يزيد بن هارون عنه وأخرجه الطبراني من طريق عن حماد بن سلمة فقال عن أبي جعفر الخطمي بدل أبي الحسين قوله حين بني علي في رواية حماد بن سلمة صبيحة عرسي والبناء الدخول بالزوجة وبين بن سعد أنها تزوجت حينئذ إياس بن البكير الليثي وإنها ولدت له محمد بن إياس قيل له صحبة قوله كمجلسك بكسر اللام أي مكانك قال الكرماني هو محمول على أن ذلك كان من وراء حجاب أو كان قبل نزول آية الحجاب أو جاز النظر للحاجة أو عند الأمن من الفتنة اه والأخير هو المعتمد والذي وضح لنا بالأدلة القوية أن من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم جواز الخلوة بالاجنبية والنظر إليها وهو الجواب الصحيح عن قصة أم حرام بنت ملحان في دخوله عليها ونومه عندها وتفليتها رأسه ولم يكن بينهما محرمية ولا زوجيه وجوز الكرماني أن تكون الرواية مجلسك بفتح اللام أي جلوسك ولا اشكال فيها قوله فجعلت جويريات لنا لم اقف على اسمهن ووقع في رواية حماد بن سلمة بلفظ جاريتان تغنيان فيحتمل أن تكون الثنتان هما المغنيتان ومعهما من يتبعهما أو يساعدهما في ضرب الدف من غير غناء وسيأتي في باب النسوة اللاتي يهدين المرأة إلى زوجها زيادة في هذا قوله ويندبن من الندبة بضم النون وهي ذكر أوصاف الميت بالثناء عليه وتعديد محاسنه بالكرم والشجاعة ونحوها قوله من قتل من ابائي يوم بدر تقدم بيان ذلك في المغازي وأن الذي قتل من ابائها إنما قتل بأحد واباؤها الذين شهدوا بدرا معوذ ومعاذ وعوف واحدهم أبوها والاخران عماها أطلقت الابوة عليهما تغليبا قوله فقال دعي هذه أي اتركي ما يتعلق بمدحي الذي فيه الاطراء المنهي عنه زاد في رواية حماد بن سلمة لا يعلم ما في غد الا الله فأشار إلى علة المنع قوله وقولي بالذي كنت تقولين فيه إشارة إلى جواز سماع المدح والمرئية مما ليس فيه مبالغة تفضي إلى الغلو وأخرج الطبراني في الأوسط بإسناد حسن من حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بنساء من الأنصار في عرس لهن وهن يغنين وأهدى لها كبشا تنحنح في المربد وزوجك في البادي وتعلم ما في غد فقال لا يعلم ما في غد الا الله قال المهلب في هذا الحديث اعلان النكاح بالدف وبالغناء المباح وفيه إقبال الإمام إلى العرس وأن كان فيه لهو ما لم يخرج عن حد المباح وفيه جواز مدح الرجل في وجهه ما لم يخرج إلى ما ليس فيه وأغرب بن التين فقال إنما نهاها لأن مدحه حق والمطلوب في النكاح اللهو فلما أدخلت الجد في اللهو منعها كذا قال وتمام الخبر الذي أشرت إليه يرد عليه وسياق القصة يشعر بأنهما لو استمرتا على المرائي لم ينههما وغالب حسن المرائي جد لا لهو وإنما أنكر عليها ما ذكر من الاطراء حيث أطلق علم الغيب له وهو صفة تختص بالله تعالى كما قال تعالى قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب الا الله وقوله لنبيه قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وسائر ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يخبر به من الغيوب بإعلام الله تعالى إياه لا أنه يستقل بعلم ذلك كما قال تعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا الا من ارتضى من رسول وسيأتي مزيد بحث في مسألة الغناء في العرس بعد اثني عشر بابا.

                  فتح الباري 9/226.
                  في حديث الباب بالفارعة إذ ليس فيه تقييد بكونها قرابة عائشة قوله ما كان معكم لهو في رواية شريك فقال فهل بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغني قلت تقول ماذا قال تقول أتيناكم أتيناكم فحيانا وحياكم ولولا الذهب الأحمر ما حلت بواديكم ولولا الحنطة السمراء ما سمنت عذاريكم وفي حديث جابر بعضه وفي حديث بن عباس أوله إلى قوله وحياكم قوله فإن الأنصار يعجبهم اللهو في حديث بن عباس وجابر قوم فيهم غزل وفي حديث جابر عند المحاملي ادركيها يا زينب امرأة كانت تغني بالمدينة ويستفاد منه تسمية المغنية الثانية في القصة التي وقعت في حديث عائشة الماضي في العيدين حيث جاء فيه دخل عليها وعندها جاريتان تغنيان وكنت ذكرت هناك أن اسم إحداهما حمامة كما ذكره بن أبي الدنيا في كتاب العيدين له بإسناد حسن وإني لم اقف على اسم الأخرى وقد جوزت الآن أن تكون هي زينب هذه وأخرج النسائي من طريق عامر بن سعد عن قرظة بن كعب وأبي مسعود الأنصاريين قال أنه رخص لنا في اللهو عند العرس الحديث وصححه الحاكم وللطبراني من حديث السائب بن يزيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل له اترخص في هذا قال نعم أنه نكاح لا سفاح اشيدوا النكاح وفي حديث عبد الله بن الزبير عند احمد وصححه بن حبان والحاكم أعلنوا النكاح زاد الترمذي وبن ماجة من حديث عائشة واضربوا عليه بالدف وسنده ضعيف ولأحمد والترمذي والنسائي من حديث محمد بن حاطب فصل ما بين الحلال والحرام الضرب بالدف واستدل بقوله واضربوا على أن ذلك لا يختص بالنساء لكنه ضعيف والأحاديث القوية فيها الإذن في ذلك للنساء فلا يلتحق بهن الرجال لعموم النهي عن التشبه بهن.

                  شرح مسلم 6/182.
                  قولها وعندي جاريتان تغنيان بما تقاولت به الانصار يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين أما بعاث فبضم الباء الموحدة وبالعين المهملة ويجوز صرفه وترك صرفه وهو الأشهر وهو يوم جرت فيه بين قبيلتي الانصار الأوس والخزرج في الجاهلية حرب وكان الظهور فيه للأوس قال القاضي قال الأكثرون من أهل اللغة وغيرهم هو بالعين المهملة وقال أبو عبيدة بالغين المعجمة والمشهور المهملة كما قدمناه وقولها وليستا بمغنيتين معناه ليس الغناء عادة لهما ولا هما معروفتان به واختلف العلماء في الغناء فأباحه جماعة من أهل الحجاز وهي رواية عن مالك وحرمه أبو حنيفة وأهل العراق ومذهب الشافعي كراهته وهو المشهور من مذهب مالك واحتج المجوزون بهذا الحديث وأجاب الآخرون بأن هذا الغناء إنما كان في الشجاعة والقتل والحذق في القتال ونحو ذلك مما لا مفسدة فيه بخلاف الغناء المشتمل على ما يهيج النفوس على الشر ويحملها على البطالة والقبيح قال القاضي إنما كان غناؤهما بما هو من أشعار الحرب والمفاخرة بالشجاعة والظهور والغلبة وهذا لا يهيج الجواري على شر ولا انشادهما لذلك من الغناء المختلف فيه وإنما هو رفع الصوت بالانشاد ولهذا قالت وليستا بمغنيتين أي ليستا ممن يتغنى بعادة المغنيات من التشويق والهوى والتعريض بالفواحش والتشبيب بأهل الجمال وما يحرك النفوس ويبعث الهوى والغزل كما قيل الغنا فيه الزنى وليستا أيضا ممن اشتهر وعرف باحسان الغناء الذي فيه تمطيط وتكسير وعمل يحرك الساكن ويبعث الكامن ولا ممن اتخذ ذلك صنعة وكسبا والعرب تسمى الانشاد غناء وليس هو من الغناء المختلف فيه بل هو مباح وقد استجازت الصحابة غناء العرب الذي هو مجرد الانشاد والترنم وأجازوا الحداء وفعلوه بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا كله اباحة مثل هذا وما في معناه وهذا ومثله ليس بحرام ولا يخرج الشاهد قوله أبمزمور الشيطان هو بضم الميم الأولى وفتحها والضم أشهر ولم يذكر القاضي غيره ويقال أيضا مزمار بكسر الميم وأصله صوت بصفير والزمير الصوت الحسن ويطلق على الغناء أيضا قوله أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه أن مواضع الصالحين وأهل الفضل تنزه عن الهوى واللغو ونحوه وان لم يكن فيه اثم وفيه أن التابع للكبير إذا رأى بحضرته ما يستنكر أو لا يليق بمجلس الكبير ينكره ولا يكون بهذا افتياتا على الكبير بل هو أدب ورعاية حرمة واجلال للكبير من أن يتولى ذلك بنفسه وصيانة لمجلسه وإنما سكت النبي صلى الله عليه وسلم عنهن لأنه مباح لهن وتسجى بثوبه وحول وجهه اعراضا عن اللهو ولئلا يستحيين فيقطعن ما هو مباح لهن وكان هذا من رأفته صلى الله عليه وسلم وحلمه وحسن خلقه قوله جاريتان تلعبان بدف هو بضم الدال وفتحها والضم أفصح وأشهر ففيه مع قوله صلى الله عليه وسلم هذا عيدنا أن ضرب دف العرب مباح في يوم السرور الظاهر وهو العيد والعرس.

                  الحمد لله على الاسلام والسنة

                  بارك الله فيك شيخنا واجابة رائعة وكاملة وبعد اذنك ان انقل هذا الكلام للأخ (السني) بالموقع النصراني


                  جعله الله في ميزان حسناتك

                  تعليق

                  • دخيل التميمي
                    مستشار ساندروز

                    • Nov 2005
                    • 6264

                    #10
                    الرد: Re: موضوع ليس بالغلبة فقط للأستفادة منكم اعزائي حول البخاري

                    جزاكـ الله خير الجزاء ياأخي أبو حذيفـة على التبيان والايضاح
                    sigpic

                    تعليق

                    • سلطانوف
                      عضو فعال
                      • May 2005
                      • 198

                      #11
                      الرد: موضوع ليس بالغلبة فقط للأستفادة منكم اعزائي حول البخاري

                      دخيل ،، ابو حذيفة
                      الله يحفظكم من كل سوء .. هؤلاء أئمتهم ومعمميهم لم يجدوا شيئا يمكن أن يجادلو فيه سوى التشكيك في رسول الهدى عليه أفضل الصلاة والسلام ..

                      ولم يراجعوا واقعهم الأليم الذي أوقعوا فيه سفهاء وضعفاء الشيعة ..

                      ليتهم يراجعون فقه العرد والعردين والتي أدت الى إباحة الزنا بإسم المتعة

                      وفقه الشيعي يعلو ولايعلى عليه والتي أدت الى اللواط وانتشر فيهم

                      وفقه عصمة الولي الذي أدى الى تسلط فحول الفرس في نساءهم

                      وفقه عبادة البشر والعاشوريات الذي أدى الى أن أصبحت كربلاء أفضل من الكعبة

                      ووووووووووووووووووو

                      والحمدلله الانترنت مليء بكل فضايحهم
                      ولم يبق عذر لكل شيعي ليقول أنا لا أعرف


                      فقد اتضح الحق من الباطل

                      ولكن انتهت اسلحتهم وذخيرتهم وعادوا ليشككوا في شرف محمد صلى الله عليه وسلم

                      ابناء العرد والعردين

                      تعليق

                      مواضيع مرتبطة

                      Collapse

                      جاري العمل...