إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا
والصلاة والسلام على من لانبي بعده محمدا بن عبد الله خاتم الأنبياء والمرسلين
الذي ختم الله به الرسالة وأكمل بدعوته الدين ورضي لعباده الإسلام دينا
وبعد
ورد في سنن الترمذي ((حدثنا قتيبة حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى يعبدوا الأوثان وإنه سيكون في أمتي ثلاثون كذابون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ))
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
والحديث لايحتاج إلى شرح أو تاويل باطني أو خلافه
وقد ظهر بعض من ذكرهم نبي الله عليه الصلاة والسلام كسجاح ومسيلمة وغيرهم تصديقا لمن لاينطق عن الهوى
ومن ضمن من أدعوا النبوة مؤسس الحركة القاديانية (أحمد القادياني) الذي زعم أنه هو المسيح وأنه يوحى إليه من الله عز وجل
بل وزاد عن غيره من الكذابين والدجالين بأن زعم أنه هو نفسه المهدي الذي يخرج آخر الزمان ويملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا
فهو كذاب مضاعف
يقول النبي عليه الصلاة والسلام في صحيح البخاري :
((حدثنا ابن بكير حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن نافع مولى أبي قتادة الأنصاري أن أبا هريرة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم ))3193
تابعه عقيل والأوزاعي
وهذا الحديث يوضح أن المسيح عليه السلام شيء والمهدي شيء آخر وأنهما ليسا نفس الشخص كما يزعم الدجال القادياني
كما ورد أن المسيح عليه السلام ينزل فيقتل المسيح الدجال كما جاء في صحيح مسلم
((حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري حدثنا أبي حدثنا شعبة عن النعمان بن سالم قال سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي يقول سمعت عبد الله بن عمرو وجاءه رجل فقال ما هذا الحديث الذي تحدث به تقول إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا فقال سبحان الله أو لا إله إلا الله أو كلمة نحوهما لقد هممت أن لا أحدث أحدا شيئا أبدا إنما قلت إنكم سترون بعد قليل أمرا عظيما يحرق البيت ويكون ويكون ثم قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين لا أدري أربعين يوما أو أربعين شهرا أو أربعين عاما فيبعث الله عيسى ابن مريم كأنه عروة بن مسعود فيطلبه فيهلكه ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشأم فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه قال سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا فيتمثل لهم الشيطان فيقول ألا تستجيبون فيقولون فما تأمرنا فيأمرهم بعبادة الأوثان وهم في ذلك دار رزقهم حسن عيشهم ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ....)) الحديث 5233
وهذا الحديث يوضح أن القادياني الدجال كذاب أشر
فهو لم يقتل المسيح الدجال ولم يصبح الناس بعده ليس بين إثنين منهم عداوة
كما أن خلفاءه تجاوزا السبع سنين بعده فدخلوا فيمن يبقى من شرار الناس الذين لايعرفون معروفا ولاينكرون منكرا (إذا صدق في كونه هو المسيح عليه السلام )
وايضا فهو قد مات ولم يملأ بلده التي هو فيها عدلا ، ناهيك عن ملئه للدنيا بأسرها عدلا كما ملئت جورا
أنا أصدق القادياني الدجال في كونه يوحى إليه
فالله عز وجل قد وضح لنا أنواع الوحي ومن يوحى إليهم غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فقال عز من قائل (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ [الأنعام : 112]
فهذا هو وحيه الذي زعمه وضن أتباعه أنه من عند الله عز وجل
والقاديانية مذهب منحرف عن الدين رغم مزاعم أتباعه انهم مسلمين ورغم نطقهم للشهادتين فهم كفار ضالون مضلون بناءا على افكار مذهبهم ومعتقداتهم الباطلة
ورغم أنهم يستشهدون بالقرآن الكريم وبالسنة المطهرة وخاصة صحيحي البخاري ومسلم لكي يدلسوا على الناس وينسبوا أنفسهم للإسلام وهو منهم براء ، فهم يخالفون القرآن والسنة عن طريق تأويل كل ماجاء فيهما تأويلا باطنيا بحسب مايخدم معتقدهم المنحرف
وبناءا على مداخلة أحدهم وتعرضه للشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله فقد قررت أن أكتب عنهم في حدود معرفتي بهم (من كتبهم المتوفرة عندي ومن خلال معتقداتهم وخرافاتهم التي أعرفها)
وللتوضيح فأنا لا أملك كتبهم الأساسية التي تقيأها نبيهم الكذاب المزعوم ولكن أملك مانشروه في مواقعهم من خطبه وخرافاته وخرافات خلفاءه الذين يقارنونهم بالخلفاء الراشدين والعياذ بالله
وسأحاول قدر جهدي مستعينا بالله أن أوضح بطلان مذهبهم ودجلهم وخرافاتهم
وسيكون الموضوع على شكل نقاط (بحسب التفرغ وتوفر الوقت )
أسال الله عز وجل أن يجعل مانقدمه خالصا لوجهه الكريم وأن يعيننا على إحقاق الحق وإبطال الباطل
ونسالكم لنا الدعاء
إن أصبنا فمن الله عز وجل وإن أخطأنا فمن أنفسنا والشيطان
((وارجو ممن يلاحظ علينا شيئا من الأخطاء أن يكسب أجرنا بتصحيحها وأن ينبهنا لما أخطأنا فيه ))
أخوكم/ أبو ياسر
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا
والصلاة والسلام على من لانبي بعده محمدا بن عبد الله خاتم الأنبياء والمرسلين
الذي ختم الله به الرسالة وأكمل بدعوته الدين ورضي لعباده الإسلام دينا
وبعد
ورد في سنن الترمذي ((حدثنا قتيبة حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى يعبدوا الأوثان وإنه سيكون في أمتي ثلاثون كذابون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ))
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
والحديث لايحتاج إلى شرح أو تاويل باطني أو خلافه
وقد ظهر بعض من ذكرهم نبي الله عليه الصلاة والسلام كسجاح ومسيلمة وغيرهم تصديقا لمن لاينطق عن الهوى
ومن ضمن من أدعوا النبوة مؤسس الحركة القاديانية (أحمد القادياني) الذي زعم أنه هو المسيح وأنه يوحى إليه من الله عز وجل
بل وزاد عن غيره من الكذابين والدجالين بأن زعم أنه هو نفسه المهدي الذي يخرج آخر الزمان ويملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا
فهو كذاب مضاعف
يقول النبي عليه الصلاة والسلام في صحيح البخاري :
((حدثنا ابن بكير حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن نافع مولى أبي قتادة الأنصاري أن أبا هريرة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم ))3193
تابعه عقيل والأوزاعي
وهذا الحديث يوضح أن المسيح عليه السلام شيء والمهدي شيء آخر وأنهما ليسا نفس الشخص كما يزعم الدجال القادياني
كما ورد أن المسيح عليه السلام ينزل فيقتل المسيح الدجال كما جاء في صحيح مسلم
((حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري حدثنا أبي حدثنا شعبة عن النعمان بن سالم قال سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي يقول سمعت عبد الله بن عمرو وجاءه رجل فقال ما هذا الحديث الذي تحدث به تقول إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا فقال سبحان الله أو لا إله إلا الله أو كلمة نحوهما لقد هممت أن لا أحدث أحدا شيئا أبدا إنما قلت إنكم سترون بعد قليل أمرا عظيما يحرق البيت ويكون ويكون ثم قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين لا أدري أربعين يوما أو أربعين شهرا أو أربعين عاما فيبعث الله عيسى ابن مريم كأنه عروة بن مسعود فيطلبه فيهلكه ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشأم فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه قال سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا فيتمثل لهم الشيطان فيقول ألا تستجيبون فيقولون فما تأمرنا فيأمرهم بعبادة الأوثان وهم في ذلك دار رزقهم حسن عيشهم ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ....)) الحديث 5233
وهذا الحديث يوضح أن القادياني الدجال كذاب أشر
فهو لم يقتل المسيح الدجال ولم يصبح الناس بعده ليس بين إثنين منهم عداوة
كما أن خلفاءه تجاوزا السبع سنين بعده فدخلوا فيمن يبقى من شرار الناس الذين لايعرفون معروفا ولاينكرون منكرا (إذا صدق في كونه هو المسيح عليه السلام )
وايضا فهو قد مات ولم يملأ بلده التي هو فيها عدلا ، ناهيك عن ملئه للدنيا بأسرها عدلا كما ملئت جورا
أنا أصدق القادياني الدجال في كونه يوحى إليه
فالله عز وجل قد وضح لنا أنواع الوحي ومن يوحى إليهم غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فقال عز من قائل (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ [الأنعام : 112]
فهذا هو وحيه الذي زعمه وضن أتباعه أنه من عند الله عز وجل
والقاديانية مذهب منحرف عن الدين رغم مزاعم أتباعه انهم مسلمين ورغم نطقهم للشهادتين فهم كفار ضالون مضلون بناءا على افكار مذهبهم ومعتقداتهم الباطلة
ورغم أنهم يستشهدون بالقرآن الكريم وبالسنة المطهرة وخاصة صحيحي البخاري ومسلم لكي يدلسوا على الناس وينسبوا أنفسهم للإسلام وهو منهم براء ، فهم يخالفون القرآن والسنة عن طريق تأويل كل ماجاء فيهما تأويلا باطنيا بحسب مايخدم معتقدهم المنحرف
وبناءا على مداخلة أحدهم وتعرضه للشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله فقد قررت أن أكتب عنهم في حدود معرفتي بهم (من كتبهم المتوفرة عندي ومن خلال معتقداتهم وخرافاتهم التي أعرفها)
وللتوضيح فأنا لا أملك كتبهم الأساسية التي تقيأها نبيهم الكذاب المزعوم ولكن أملك مانشروه في مواقعهم من خطبه وخرافاته وخرافات خلفاءه الذين يقارنونهم بالخلفاء الراشدين والعياذ بالله
وسأحاول قدر جهدي مستعينا بالله أن أوضح بطلان مذهبهم ودجلهم وخرافاتهم
وسيكون الموضوع على شكل نقاط (بحسب التفرغ وتوفر الوقت )
أسال الله عز وجل أن يجعل مانقدمه خالصا لوجهه الكريم وأن يعيننا على إحقاق الحق وإبطال الباطل
ونسالكم لنا الدعاء
إن أصبنا فمن الله عز وجل وإن أخطأنا فمن أنفسنا والشيطان
((وارجو ممن يلاحظ علينا شيئا من الأخطاء أن يكسب أجرنا بتصحيحها وأن ينبهنا لما أخطأنا فيه ))
أخوكم/ أبو ياسر








( إن لمهدينا آيتان , لم تكونا منذ خلق الله السموات و الأرض. ينخسف القمر في أول رمضان , و تنكسف الشمس في آخره)).
تعليق