وأما قتله للإمام الحسن سبط رسول الله (ص)، فهو وإن لم يكن فيه مباشرا، ولكنه كان هو السبب والمحرض في ذلك، فقد نقل أكثر المؤرخين والمحدثين منهم ابن عبد البر في الاستيعاب، والمسعودي في إثبات الوصية، وأبو الفرج في مقاتل الطالبيين روى بسنده عن المغيرة قال: أرسل معاوية إلى ابنة الأشعث أني مزوجك بيزيد إبني، على أن تسمّي الحسن بن علي، وبعث إليها بمائة ألف درهم، فقبلت وسمت الحسن, لقد ثبت أن معاوية كان السبب في قتل المام الحسن المجتبى (ع) فقد نقل سبط ابن الجوزي في كتابه تذكرة الخواص / تحت عنوان: سبب موته (ع): قال علماء السير... سمته زوجته جعدة بنت الأشعث، وقال السدي: دس إليها يزيد بن معاوية أن سمي الحسن وأتزوجك، فسمته... وقال الشعبي: إنما دس إليها معاوي فقال: سمي الحسن وأزوجك يزيد... وقال ابن سعد في الطبقات: سمه معاوية مرارا. " انتهى كلام سبط ابن الجوزي "
وقال ابن حجر في الصواعق المحرقة / آخر الباب العاشر: وفي رواية ـ قال للحسين ـ: إني يا أخي سقيت السم ثلاث مرات، لم أسقه مثل هذه المرة، فقال: من سقاك:؟ قال ما سؤالك عن هذا؟ أتريد أن تقاتلهم؟ أكِل أمرهم إلى الله.
وذكر كثير من المؤرخين والمحدثين منهم ابن عبدالبر في الاستيعاب ، وابن جرير الطبري في تاريخه قالوا: لما جاء معاوية نبأ وفاة الحسن بن علي (ع) كبّر سرورا، وكبّر من حوله وأظهروا الفرح!
فيا شيخ عبد السلام! بميولكم وأهوائكم تجعلون هكذا مجرم خال المؤمنين! ولا تلقبون محمد بن أبي بكر بهذا اللقب، لأنه كان ربيب علي (ع) ومن حواريه وأصحابه الصامدين وشيعته المؤمنين، ولأنه قال في أهل البيت (ع):
يا بني الزهراء أنتم عدتيوبكم في الحشر ميزاني رجحوإذا صح ولائي لكملا ابالي أي كلب قد نبح
فهو قول ابن أبي بكر وأخو عائشة أم المؤمنين، ولا شك أن أبا بكر عندكم أفضل من أبي سفيان وعائشة أعلا مقاما وأجلى رتبة من أم حبيبة. ومع ذلك لا تطلقون على محمد لقب خال المؤمنين، بل بعض العامة يلعنونه ويتبرءون منه.
ولما دخل عمرو بن العاص ومعاوية بن خديج مصر فاتحين، حاصروا محمدا ومنعوا عنه الماء ولما استولوا عليه قتلوه عطشانا، ثم جعلوا جنازته في بطن حمار ميت وحرقوه، وأخبروا معاوية بذلك، فأظهر الفرح والسرور وأمر أصحابه أيضا بإظهار الفرح.
والعجب أنكم عندما تسمعون أو تقرؤون هذه الأخبار الفجيعة، لا تتألمون ولا تتأثرون لما فعل!!
وقال ابن حجر في الصواعق المحرقة / آخر الباب العاشر: وفي رواية ـ قال للحسين ـ: إني يا أخي سقيت السم ثلاث مرات، لم أسقه مثل هذه المرة، فقال: من سقاك:؟ قال ما سؤالك عن هذا؟ أتريد أن تقاتلهم؟ أكِل أمرهم إلى الله.
وذكر كثير من المؤرخين والمحدثين منهم ابن عبدالبر في الاستيعاب ، وابن جرير الطبري في تاريخه قالوا: لما جاء معاوية نبأ وفاة الحسن بن علي (ع) كبّر سرورا، وكبّر من حوله وأظهروا الفرح!
فيا شيخ عبد السلام! بميولكم وأهوائكم تجعلون هكذا مجرم خال المؤمنين! ولا تلقبون محمد بن أبي بكر بهذا اللقب، لأنه كان ربيب علي (ع) ومن حواريه وأصحابه الصامدين وشيعته المؤمنين، ولأنه قال في أهل البيت (ع):
يا بني الزهراء أنتم عدتيوبكم في الحشر ميزاني رجحوإذا صح ولائي لكملا ابالي أي كلب قد نبح
فهو قول ابن أبي بكر وأخو عائشة أم المؤمنين، ولا شك أن أبا بكر عندكم أفضل من أبي سفيان وعائشة أعلا مقاما وأجلى رتبة من أم حبيبة. ومع ذلك لا تطلقون على محمد لقب خال المؤمنين، بل بعض العامة يلعنونه ويتبرءون منه.
ولما دخل عمرو بن العاص ومعاوية بن خديج مصر فاتحين، حاصروا محمدا ومنعوا عنه الماء ولما استولوا عليه قتلوه عطشانا، ثم جعلوا جنازته في بطن حمار ميت وحرقوه، وأخبروا معاوية بذلك، فأظهر الفرح والسرور وأمر أصحابه أيضا بإظهار الفرح.
والعجب أنكم عندما تسمعون أو تقرؤون هذه الأخبار الفجيعة، لا تتألمون ولا تتأثرون لما فعل!!







تعليق