عــنـــــد الـشـيـعـــــــة دانمـــــــركـــ أخـــــــــــرى

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • سيف الصحابة
    عضو متميز
    • Apr 2007
    • 305

    #1

    عــنـــــد الـشـيـعـــــــة دانمـــــــركـــ أخـــــــــــرى

    عندما تنظر إلى الشيعة وقنواتهم وخطابهم الإعلامي في هذه الأيام تجد أن ثائرتهم ثائرة على الدانمرك بسبب الرسوم المسيئة للرسول الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وهذا لا أحد يشكر عليه بل هو واجب كل مسلم ولكن العجب بل الأشد من العجب أنك تجد نفس الاستهزاء منتشر في كتبهم ونطق به كبار علمائهم بحق المصطفى عليه الصلاة والسلام ولكن القوم لا يحركون ساكنا تجاهها وأن علقوا أو تحدثوا لا يتعدى فعلهم القول بأن ذلك العالم مجرد مخطئ وهذا أقصى ما تتوقعه منهم فتجد الفرق الكبير عندما تقارن بين موقفهم من الدانمرك وموقفهم من أولئك العلماء الأمر الذي يجعلنا نتساءل هل هذه (الغضبة) على الدانمرك.. هل هي أمر حقيقي يدفعه الغيرة والوفاء لرسول الرحمة والهدى صلى الله عليه وآله وسلم أم أن الأمر عابر ولا يتعدى كونه مكاء وتصديه.. نعم مكاء وتصديه بل وسمه نفاقا إن شئت مع شديد الاحترام ولكنها الحقيقة وإلا ما الفرق بين راسمي الرسوم المسيئة وبين الخميني الذي يسمونه (إماما) والذي يقول في أحد خطبه المشهورة:
    ((لقد جاء الأنبياء جميعاً من أجل إرساء قواعد العدالة لكنهم لم ينجحوا حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية .. لم ينجح في ذلك))
    أي أن النبي المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وآله وسلم في نظر هذا الظالم لنفسه قد فشل في دعوته والعياذ بالله.. فما هو الفرق بين إمام الشيعة الخميني وأمثاله من علمائهم وبين من تبنى تلك الرسومات الكاريكاتورية المسيئة.. بالتأكيد لا فرق فجميعهم اشتركوا واتفقوا على شيء واحد وهو الإساءة لهذا الرسول الكريم عليه من الله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
    ألا تعلم أيه الأخ الشيعي الكريم يامن تثور اليوم على الدانمرك.. هل تعلم.. أنه في كتب مذهبك يُستهزئ بنفس الشخص وهو محمد صلى الله عليه وآله وسلم إذ يطعن بتربيته لأصحابه الذين ما فتئ يربيهم على الحق حتى أعلن الله جل وعلا رضاه عنهم وتزكيتهم في كتابه الكريم في أكثر من موضع بل وصفهم بأنهم (خير أمة أخرجت للناس).
    ويستهزئ بعرضه الشريف صلوات ربي وسلامه عليه عندما تقذف زوجاته بالفاحشة والبهتان العظيم الذي تكاد أن تتفطر منه السموات ويستهزئ بالوحي الذي نزل عليه إذ أعلن أكابر القوم أن القرآن محرف.. وقالوها صراحة.. القرآن محرف.. حتى أتى كبيرهم النوري الطبرسي وألف كتابه المشئوم فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب.
    ويستهزئ بسنته النبوية الشريفة المنقحة والمصححة عندما تُرد ليس بالطرق العلمية بل من أجل الأهواء والظنون والمصالح حتى رسالته أشركوا بها علي كرم الله وجهه عندما قالوا بأن الله قد ناجاه في الطائف...فماذا بقي ياشيعة.. أم أن كل ما تقدم ذكره ليس سوءا ولا يعد استهزاءا صلى الله عليه وآله؟!!!!!!!!!!!
    إن الاستهزاء الذي قامت به الدانمرك نفسه ومثله موجود في أعمدة الكتب الشيعية الإمامية فلما نمد أعناقنا الآف الأميال حتى نصل إلى الدانمرك والسوء كل السوء موجود من حولنا وربما نُطق به من فوق المنابر على مسامعنا من أولئك العلماء الذين لا يرقبون النبي صلى الله عليه وسلم في أصحابة الذين زكاهم القرآن ورباهم خير الأنام محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه ولا يرقبونه في أزواجه ولا في كتابه أو سنته ودعوته فما الفرق بينكم وبين الدانمركيين يا شيعـة؟ اللهم أهدي ضال المسلمين.. آمين.
  • سيف الصحابة
    عضو متميز
    • Apr 2007
    • 305

    #2
    الرد: عــنـــــد الـشـيـعـــــــة دانمـــــــركـــ أخـــــــــــرى

    الآن لدي إضافة مهمة ومكملة للموضوع أتمنى وأرجو أن يعقلها كل شيعي يمر على هذا الموضوع:


    أنا قلت في بداية كلامي أن الاستهزاء الذي صدر من الدانمرك نفسه ومثله..إن لم يكن أشد.. موجود في أعمدة الكتب الإمامية الاثني عشرية والآن نسوق الأدلة لمن يريدها بعد التوكل على الله عز وجل والاستعانة به وحدة لاشريك له:
    قلنا بأنه لا فرق بين المستهزئين الدانمركيين عليهم لعنة الله وبين إمام الشيعة الخميني فأولئك استهزءوا بالرسول عليه الصلاة والسلام بواسطة الرسومات المسيئة وهذا استهزئ بالرسول صلوات ربي وسلامه عليه بأنه نسب إليه الفشل وقال في خطاب ألقاه بمناسبة مولد المهدي المزعوم:
    ((لقد جاء الأنبياء جميعاً من أجل إرساء قواعد العدالة لكنهم لم ينجحوا حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية .. لم ينجح في ذلك)) وأيضا ذكر مثل ذلك في كتـاب \ منهـجية الثـورة، ص124.
    وأنظر إلى إمامهم الخميني وهو يتهم النبي عليه الصلاة والسلام بالخيانة وراداً لقول الله تبارك وتعالى (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً).. قال الخميني في كتـاب \ كشـف الأسـرار ص 55: واضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك،ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه .
    أستحلفكم بالله هل ترون أنه يوجد فرق بين الخميني وبين راسمي الرسوم المستهزءون بنبينا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم؟ أم أنه يجمعهم عامل مشترك اتفقا عليه؟
    والأمر لم يقتصر على الاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقط بل تعدى ذلك بمراحل ليصل إلى الله عز وجل.. تعالى الله عما يصفون علوا كبير ونبرأ إلى الله مما نطقت به ألسنتهم..فعندما يقول الله عز وجل (إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ) نجد أن إمام الشيعة الخميني وإمامهم المجلسي لديهما رأي آخر مخالف تماما..يقول الخميني في كتـاب \ كشف الأسرار ص 123 " إننا لا نعبد إلهاً يقيم بناء شامخا للعبادة والعدالة والتدين ، ثم يقوم بهدمه بنفسه ، ويجلس يزيداً ومعاوية وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس ، ولا يقوم بتقرير مصير الأمة بعد وفاة نبيه "
    ويقول المجلسي في كتـاب \ الأنوار النعمـانية _ الجزء الثاني ، صفحة 278 "إنا لا نجتمع معهم -أي مع السنة- على إله ولا على نبي ولا على إمام، وذلك أنـهم يقولون: إن ربـهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعده أبو بكر ، ونحن لا نقول بـهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا"

    أليست في هذه الأقوال من الخميني والمجلسي (وهما من هما عند الشيعة) اعتراض ورد لقول الحق تبارك وتعالى (إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ) وقوله تعالى (ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ).. ما وزن هذه الإساءة عند إساءة أهل الدانمرك؟ نترك لكم الحكم.

    وقلنا بأن طعن الشيعة بكبار صحابة المصطفى عليه الصلاة والسلام الذين رأو النبي عليه الصلاة والسلام وأمنوا به وماتوا على ذلك وتكفيرهم وسبهم ولعنهم هو استهزاء بمربيهم الأول إذ يزعمون أنه فشل في تربية أصحابة بل واستهزاء بكلام الله عز وجل الذي زكى الصحابة ومدحهم وأثنى عليهم حيث قال الحق تبارك وتعالى:
    (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا).
    تأملوا حفظكم الله قوله جل وعلا (يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا) إن الله جل وعلا يتحدث عما في قلوبهم وتأملوا قوله تعالى (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) فالكفار هم الذين يغتاظون منهم ويكرهونهم.
    وقال تعالى في ذكرهم (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا).
    تأملوا بارك الله فيكم قوله جل وعلا (فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ) أي من الأيمان والتقوى والصدق والمحبة ولذلك جاءت تلك النتيجة (فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا).
    وأنظر إلى قول الله تبارك وتعالى (لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ).
    من هؤلاء غير المهاجرين وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة وسعد بين أبي وقاص وسعيد بن زيد وعمار بين ياسر وسلمان الفارسي وصهيب الرومي وأبو ذر.
    وقال بعدها (وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) قولوا بربكم من هؤلاء غير الأنصار وعلى رأسهم سعد بن عبادة وسعد بن معاذ ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وعبادة بن الصامت وعمرو بن الجموح وأسيد بن حضير وأنس بن مالك وجابر بن عبد الله وزيد بن ثابت، إنهم هم..
    ثم قال تعالى بعد هاتين الآيتين: (وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) ترى هل نحن من هؤلاء؟ الجواب نعم نحن منهم إذا قلنا كما أمرنا ربنا: ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالأيمان ولم يكن في قلوبنا غل لهم.
    وأنظر إلى قول الله جل وعلا في محمد صلى الله عليه وسلم وصاحبة أبو بكر الصديق عندما كانا يؤانسا بعضهما البعض في الغار قال تعالى: (إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا).وهنا تصريح من القرآن بصحبة ابو بكر الصديق رضي الله عنه ولا حظ معية الله لرسوله صلى الله عليه وسلم وأيضا للصديق رضي الله عنه إذ أن الآية لم تقول إن الله معي وحدي بل قالت (إن الله معنا) أي كلاهما فهل من ناظر بعين ثاقبة.

    أقول.. هكذا ينظر القرآن إلى صحابة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم فلننظر هل كتب الشيعة تنظر إلى الصحابة رضوان الله عليهم بمثل ما نظر إليهم القرآن الكريم؟
    ولسنا محتاجين لأدلة كثيرة لكي نعرّف بقدر الصحابة رضوان الله عليهم عند الإثني عشرية حيث يستحي المرء أحيانا من نقل كلامهم بصحابة المصطفى الكريم عليه من الله أفضل الصلاة وأتم التسليم ولكن أكتفي بهذه الرواية الطامة حيث جاء في الكافي "كان الناس كلهم أصحاب ردة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا ثلاثة: المقداد وأبو ذر وسلمان".
    يعني وعلى حسب النظرة الشيعية نستطيع أن نقول أن جهد الرسول عليه الصلاة والسلام وكل ما بذله في تربية أصحابة ذهب أدراج الرياح.أي لم ينجح أحد.. أي فشل المعلم.. أي فشل المربي والموجه.. أليس هذا استهزاء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وقبله بكلام الله عز وجل الذي يمدح ويثني ويزكي؟


    وقلت أيضا في مشابهتي استهزاء الدانمرك باستهزاء علماء الشيعة:
    ويستهزئ بعرضه الشريف صلوات ربي وسلامه عليه عندما تقذف زوجاته بالفاحشة والبهتان....وهاكم الدليل:
    في تفسير قوله تبارك وتعالى (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ).
    قال عالم الشيعة القمي في تفسيره : والله ما عنى بقوله (فَخَانَتَاهُمَا) إلا الفاحشة وليقيمن الحد على عائشة فيما أتت في طريق البصرة وكان طلحة يحبها فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان لا يحل لكي أن تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من طلحة .
    وهذا عالمهم رجب البرسي يقول عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: إن عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانة وفرقتها على مبغضي علي.
    مشارق الأنوار صفحة 86..والتعليق متروك لكم.


    وقلت أيضا: ويستهزئ بالوحي الذي نزل عليه صلى الله عليه وسلم إذ أعلن أكابر القوم أن القرآن محرف.. وقالوها صراحة.. القرآن محرف.
    ولكي أستدل على هذا الاستشهاد يكفي فقط أن أنقل لكم عنوان كتاب عالمهم الكبير النوري الطبرسي الذي ألف كتاب ينقل فيه الإجماع على التحريف بل ويرد على علماء الشيعة الذين أنكروا التحريف وسماه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب.. وقوله أن بالقرآن آيات سخيفة والعياذ بالله.
    وأريد من كل شيعي أن يذهب إلى علمائه ويسألهم عن مكانة هذا الرجل عندهم (حسين النوري الطبرسي) .


    وقلت أيضا: ويستهزئ بسنته النبوية الشريفة المنقحة والمصححة عندما تُرد ليس بالطرق العلمية بل من أجل الأهواء والظنون.
    وهذا واضح جداً إذ يردون السنة الصحيحة المسندة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنفس الوقت يعجزون أن يسندوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث صحيح (واحد فقط) وعلى شروط الحديث الصحيح عندهم فكم رد وأنكر من الشريعة والسنة والنبوية يا ترى؟ وبالمناسبة تصحيح الروايات عند الشيعة هو مسألة مزاجية فلا يوجد علم بالرجال عند الشيعة على حسب اعترافات أكابر علمائهم مثل عالمهم الجليل الحر العاملي:
    - قال الحر العاملي في وسائل الشيعة (30/260) :
    " الحديث الصحيح هو ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات . ثم قال : وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث (الشيعية) عند التحقيق !! لأن العلماء لم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادرا !! وإنما نصوا على التوثيق وهو لا يستلزم العدالة قطعا !!
    ثم قال : كيف وهم مصرحون بخلافها ( أي عدالة الرواة ) حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه !!!!. والأن نورد تعريف بمنزلة ومكانة صاحب هذا الكلام عند الشيعة:
    ** تعريف بالحر العاملي :
    هو محمد بن الحسن الحر العاملي صاحب كتاب " وسائل الشيعة " أحد الكتب الثمانية عند الاثناعشرية .
    - قال عنه الأردبيلي : " محمد بن الحسن الحر العاملي ساكن المشهد المقدسي الرضوي الشيخ الإمام العلامة المحقق المدقق جليل القدر رفيع المنزلة عظيم الشأن عالم فاضل كامل متبحر في العلوم لاتحصي فضائله ومناقبه .."( جامع الرواة : 2/90 ) .
    - وقال عنه يوسف البحراني : " ..الشيخ محمد بن الحسن بن علي بن الحسين الحر العاملي المشغري .. كان عالما فاضلا محدثا إخبارياً .." .( لؤلؤة البحرين : ص 76 - 78 ).

    أنتهى.

    وقلت أيضا : وحتى رسالته أشركوا بها علي كرم الله وجهه عندما قالوا بأن الله قد ناجاه في الطائف
    أورد إمامهم محمد بن الحسن الصفار المتوفى في عام 290 هـ والذي يعدونه من أصحاب امام المعصوم الحادي عشر كما يعدونه من أقدم المحدثين لديهم وهو شيخ الكليني الذي يلقب عندهم بحجة الأسلام... روى إمامهم الصفار في كتابه المشهور بصائر الدرجات الكبرى في الباب السادس عشر باب امير المؤمنين أن الله ناجاه بالطائف وغيرها . ونزل بينهما جبريل . روى تحت هذا الباب قرابة عشر روايات منها: عن حمران ابن أعين قال : قلت لأبي عبدالله عيه السلام جعلت فداك بلغني أن الله تبارك وتعالى قد ناجآ عليآ عليه السلام قال : نعم قد جاء بينهم مناجاة بالطائف ونزل بينهما جبريل .
    هذا أخواني جاء في كتاب بصائر الدراجات الكبرى لأمامهم الصفار الجزء الثامن الباب السادس عشر صفحه 430 طبعة إيران . وهذا الأمر لايختص به عليآ رضي الله عنه بل يشاركه جميع الأئمه عند الشيعة الأثنى عشريه كما روى الصفار في كتابه بصائر الدراجات الكبرى في الجزء التاسع حت عنوان الباب الخامس عشر في الأئمه عليهم السلام أن روح القدس يتلقاهم إذا أحتاجو إليه يعني جبريل عليه السلام .
    وقد روى تحت هذا الباب ثلاثة عشر روايه منها . عن أبي أسباط عن عبدالله جعفر أنه قال : قلت تسألون عن الشي فلا يكون عندم علمه . قال : ربما
    كان ذالك . قلت كيف تصنعون . قال : تلاقانا به روح القدس وكذالك ذكر الصفار عن أبي عبدالله أنه قال : إنا لنزادد في الليل والنهار ولو لم نزد لنفذ ماعندنا . يعني لو ماينزل علينا الوحي لنزيد في الليل والنهار لأنتهى ماعندنا .
    قال أبو بصير : جعلت فداك من ياتيكم به قال : إن منا من يعاين أي يرى وإن منا لمن يسمع بأذنه وقعآ كوقع السلسه في الطست فقلت له من يأتيكم بذالك . قال : خلق أعظم من جبريل وميكائيل هذا في كتاب بصائر الدرجات الكبرى الباب السابع من الجزء الخامس صفحه 252 وكذلك روى الكليني مثل هذه العقيده في كتابه الكافي تحت عنوان باب الروح التي يسدد بها الله للأئمه عليهم السلام .

    إن الاستهزاء الذي قامت به الدانمرك نفسه ومثله موجود في أعمدة الكتب الشيعية الإمامية فلما نمد أعناقنا الآف الأميال حتى نصل إلى الدانمرك
    والأولى فقط أن نلتفت من حولنا.

    تعليق

    • خادم الزهراء
      موقوف
      • Mar 2008
      • 27

      #3
      الرد: عــنـــــد الـشـيـعـــــــة دانمـــــــركـــ أخـــــــــــرى

      يبن الحلال عندنا وعندكم خير



      يا اخي احنا ما ادعينا وقلنا ان كل الي في كتب الشيعه صحيح ومسلم به

      جميع الروايات خاضعه للبحث

      كان عليك ان تنظر في ما كتب في اصح الكتب واصدقها كما تدعون بعد كتاب الله
      كان عليك ان تقراء الخزعبلات التي جائت في كتاب البخاري

      تعليق

      • ابوياسر
        عضو متميز

        • Feb 2005
        • 2686

        #4
        الرد: عــنـــــد الـشـيـعـــــــة دانمـــــــركـــ أخـــــــــــرى

        زميلنا خادم الزهراء
        كتبكم التي تزعم أن ليس كل مافيها صحيح ، يخالفك علماء مذهبك الكبار ويؤكدون صحتها بأكملها
        وأبن نرجس صاحب السرداب شخصيا رأى كتاب الكافي وقال أنه كاف لشيعته

        وبالنسبة لماكذبت حوله عن وجود الخزعبلات في كتاب البخاري
        فهات لنا تلك الخزعبلات وأفحمنا بها
        هاتها ياكذاب وناقشنا حولها واثبت للجميع وجود الخزعبلات في صحيح البخاري
        ولا تلق بالكذب وتهرب من إثبات كذبك

        أنتظر منك إثبات كذبتك حول وجود الخزعبلات في صحيح البخاري
        كما أنتظر منك إثبات كذبتك الأخرى حول الكاريكاتير الذي قرأته في الصحف اليهودية

        فأنتم قوم لاتستحون من الكذب وتعتبرونه تسعة أعشار دينكم
        ونحن قوم لايمر كذبكم علينا مرور الكرام
        بل نحن قوم نتشرف بكشف كل كذبة تكذبونها على الملأ

        القاديانية يابو ضياف
        سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
        العصمة في مهب الريح
        وقفات مع أئمة الروافض

        تعليق

        • ابوياسر
          عضو متميز

          • Feb 2005
          • 2686

          #5
          الرد: عــنـــــد الـشـيـعـــــــة دانمـــــــركـــ أخـــــــــــرى

          أين الرد ياكذاب ؟؟
          أين الإثباتات التي طلبناها منك ؟؟

          لاتنسى أنك تمثل مذهب آل البيت
          فهل تمثلهم بتعمد الكذب ؟؟

          القاديانية يابو ضياف
          سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
          العصمة في مهب الريح
          وقفات مع أئمة الروافض

          تعليق

          • سيف الصحابة
            عضو متميز
            • Apr 2007
            • 305

            #6
            الرد: عــنـــــد الـشـيـعـــــــة دانمـــــــركـــ أخـــــــــــرى

            بيض الله وجهك يابو ياسر ونفع بك ورفع قدرك

            تعليق

            • ابوياسر
              عضو متميز

              • Feb 2005
              • 2686

              #7
              الرد: عــنـــــد الـشـيـعـــــــة دانمـــــــركـــ أخـــــــــــرى

              وإياك أخي الحبيب /سيف الصحابة

              جزاك الله عني كل خير

              تقبل تحياتي ومحبتي لك في الله

              القاديانية يابو ضياف
              سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
              العصمة في مهب الريح
              وقفات مع أئمة الروافض

              تعليق

              • سيف الصحابة
                عضو متميز
                • Apr 2007
                • 305

                #8
                الرد: عــنـــــد الـشـيـعـــــــة دانمـــــــركـــ أخـــــــــــرى

                يا اخي احنا ما ادعينا وقلنا ان كل الي في كتب الشيعه صحيح ومسلم به




                هذه المقوله التي أصبحت كالمخدر لعقولكم يقولها علمائكم

                عندما يصطدمون بالتناقضات والتضادات التي في المذهب

                مصداق لقول الله تعالى (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافاً كثيراً)

                وهكذا هي الأديان التي من صنع الرجال لابد أن تجد فيها التناقضات ولذا

                يستخدم علماء الشيعة هذه العبارة المطاطة لإيهام الموالين بصحة المعتقد

                والله المستعان.
                بعدين الحلو الأنيق خادم الزهراء لايعلم أنني لا أنقل

                الروايات وأنما إقرارات علمائه الذين نطقوا به في كتبهم

                فهناك فرق بين الرواية والإقرار ياخادم الزهراء الله يهديك

                وينور لك بصيرتك

                تعليق

                • معسل
                  عضو
                  • Mar 2008
                  • 19

                  #9
                  الرد: عــنـــــد الـشـيـعـــــــة دانمـــــــركـــ أخـــــــــــرى

                  [quote=سيف الصحابة;1077661]

                  وأنظر إلى إمامهم الخميني وهو يتهم النبي عليه الصلاة والسلام بالخيانة وراداً لقول الله تبارك وتعالى (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً).. قال الخميني في كتـاب \ كشـف الأسـرار ص 55: واضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك،ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه .
                  أستحلفكم بالله هل ترون أنه يوجد فرق بين الخميني وبين راسمي الرسوم المستهزءون بنبينا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم؟ أم أنه يجمعهم عامل مشترك اتفقا عليه؟
                  [/quote]




                  أنت مجرد انسان تقص وتلصق من موقع تستخف بك وبعقلك

                  أنا اتحداك أن يكون هذا الكلام موجود في كتاب الامام الخميني رحمة الله تعالى عليه





                  تحرفون الكلم عن مواضعه ، وتتهمون الأبرياء بما جنته أيديكم!!؟؟؟

                  فكتاب ((كشف الأسرار)) للإمام الخميني قدس الله روحه الزكية صنّفه باللغة الفارسية.
                  ألّفه ردّاً على كتاب ((أسرار ألف سنة)) لمصنّفه علي أكبر حكمي زاده ، وهي عبارة عن رسالة في 38 صفحة هاجم فيها مذهب التشيع.
                  فكتب الامام الخميني هذا الكتاب ردّ به ما زخرف به رسالته تلك.
                  وكان تاريخ تصنيف ((كشف الأسرار)) سنة 1942م

                  وفي عام 1987م قام رجل يدعى الدكتور محمد البنداري بترجمته إلى العربية ، وقد صدرت النسخة المعربة في الأردن عن ((دار عمار للطباعة والنشر)) في 344 صفحة.
                  وهي ترجمة مشوهة مُحرّفة!!!!

                  وقامت على إثر هذه الترجمة المحرفة للكتاب أصداء معادية موجهة لمذهب التشيع عامة ولصاحب الكتاب الأصل خاصة ، فجُعِل من هذه الترجمة أصلٌ لتوجيه مطاعنهم الغبية دونما رجوع إلى اصل الكتاب الفارسي للتأكد من الترجمة ، أو أن تقوم لجنة بهذا الخصوص بمطابقة الترجمة بالنسخة الأم .

                  إذ أن صاحب الكتاب الأصل هو من المذهب الشيعي ، وليس من المنطق أن يقوم من يخالفه بترجمة كتابه هذا ، فيُجعل من الترجمة أصلٌ يُعتمدُ عليه في مناقشة الكتاب!!!!!
                  بل حتى إن كان المُترجم يوافق صاحب الكتاب الأصل في مذهبه فلا ينبغي الاعتماد على الترجمة إن لم تُعتمَد من صاحب الكتاب الأصل ، فكيف إن كان من مخالفيه ، وممن يتربصون به!!!؟؟؟

                  وهذا أمر واضح ، لا أراني بحاجة إلى الاسهاب في لاثباته ، ولكن لهوى في نفوس القوم آثروا الطعن في متّبعي أهل البيت حين لا يسعفهم الظرف للطعن فيهم سلام الله عليهم أجمعين. ، محاولة منهم لتشويه مذهبهم وإبعاد الناس عنهم . ويأبى الله ورسوله إلا أن يتم نوره .

                  فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

                  ونعود للترجمة المحرفة ، فنجد المعلق عليه شخص يدعى ((سليم الهلالي)) حشّى الترجمة بالسباب والشتائم والحقد.
                  فترى المترجم يُرصف الطريق - بترجمات خاطئة - لهذا المعلّق الذي لا يُحسن من العلم غير فن الشتم .

                  ففي ص59 عندما قال المؤلف (قدس سره) عن الشهيد : ((وضحّى بكل وجوده في سبيل الله )) فترجمها المترجم بـ : ((وخسر روحه من أجل الله تعالى)) فانبرى المعلق الإذاعي – كما يقول شتا – في سب الخميني الذي يرى في الشهيد أنه خسر روحه.

                  وحينما يترجم البنداري قول الامام ص90: ((مركز التشيع وسرّته)) في النص الفارسي بـ : ((مملكة التشيع الكبرى)) ينبري المعلق قائلا : حري بالمسلمين أن يتنبهوا الى السرعة الخمينية الكامنة وراء هذه السطور .
                  ويضحكنا المعلق حينما يترجم المترجم عبارة الامام : ((عن طريق العموم)) أي عموم أو كل المحدّثين بـ : ((عن طريق أهل العامة )) ينبري المعلق بقوله : يقصد بالعامة أهل السنة.

                  يقول الدكتور ابراهيم شتا عن المترجم البنداري : فهل سمعتم عن مترجم يقدم على ترجمة نص في فن ما دون أية خلفية عن هذا الفن ، أو إلمام بمصطلحه بحيث يترجم ((الرواية)) وهي مصطلح فقهي بـ ((الحكاية)) ؟؟ ص93
                  ثم يقول شتا : وحين يصادف المترجم قضية فقهية تقول إن الماء يصير نجساً ولو بمقدار راس إبرة من النجاسة إذا كان أقل من أكر ( وهو الكر الذي هو الحد الذي يعصم الماء من التأثر بمجرد ملاقاة النجاسة) يحذف القضية برمتها ، لأنه يجهل معنى كلمة (أكر) ، ولا يريد أن يكلف خاطره بالبحث عن معناها فهو مشغول بما هو أهم من تزييف للنص.

                  والأدهى والأشنع والفاضح للمترجم أنه يترجم نصوصاً أصلها عربي ، وهي آيات قرآنية ، فيترجمها باسلوبه الخاص ، فلا يكلّف حتى نفسه بفتح المصحف الشريف لينقل منه الآية الكريمة ليكتبها صحيحة!!!!!

                  فتعال معي وانظر ص 158 : ( رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل معيني هارون أخي فاشدد ساعدي به واجعله شريكي).!!!!!
                  وفي ص160 يترجم فيقول : ( اللهم ابعدني وأولادي عن عبادة الأوثان) وهو يقصد بالطبع ( رب أجنبني وبنيّ أن نعبد الأصنام) [سورة ابراهيم : 35].

                  بالله عليكم أرايتم مترجماً أكثر عبقرية من هذا !!!!!!!.

                  أقول :
                  استفدناه من مقال ((كشف الأسرار)) بين اصله الفارسي والترجمة الأردنية للدكتور ابراهيم الدسوقي شتا رئيس قسم اللغات الشرقية وآدابها في كلية الآداب بجامعة القاهرة.
                  نشر هذا المقال في (مجلة الراصد – تموز 1991م) ونشر في الترجمة الجديدة للكتاب من ص13-29.

                  الترجمة الجديدة لكتاب كشف الأسرار : تمت ترجمته في مكتبة الفقيه ، الكويت ، السالمية / ودار المحجة البيضاء ، بيروت ، لبنان ، الطبعة الثانية عام 1421/2000م .

                  وبالنسبة للنص المحرّف الذي نقله الأخ الجازل وهو :
                  ((وواضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ، ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه )) انتهى .

                  الترجمة الصحيحة للنص كما في ص138 من الترجمة الجديدة:
                  ((والواضح أن الإمامة لو تمت كما أراد الله ، وكما بلّغه النبي ، وسعى إليه لم تكن لتقع جميع هذه الاختلافات في بلاد الاسلام ، ولم تكن لتقع كل هذه الحروب وسفك الدماء ، ولم تكن لتحصل كل هذه الخلافات في أصول الدين وفروعه)) انتهى.

                  وتلاحظ فرق خطيييييييير بين الترجمتين.!!!

                  وهذا النص الفارسي :قال الإمام الخميني : ((وبر روشن وواضح است كه أكر أمر إمامت بآنطور كه خدا دستور داده بوده وبيغمبر تبليغ كرده ودو كوشش در باره آن كرده بود جريان بيدا كرده بود اينهمه اختلافات در مملكت إسلامي وجنكها وخونريزي ها اتفاق نمي افتاد وإين همه اختلافات در دين خدا أز أصول كرفته تا فروع بيدا نمي شد "))
                  ( كشف الأسرار باللغة الفارسية ص 135 )

                  وليأتنا الجازل بمن يعتمد عليه من في الترجمة الفارسية ليترجم لنا هذا النص على حقيقته.

                  أهذه الأمانة في النقل؟؟
                  أهذه الأمانة في الترجمة؟؟

                  كيف تريد منا الاعتماد على ما تنقله يا حضرة الجازل!!؟؟؟
                  أم هو مجرد (نسخ – لصق – نسخ – لصق)!!!!!!!!!!

                  (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ) (الانبياء:18)
                  (ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ) (محمد:3)
                  ((فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ) (غافر:78)

                  =============

                  وهذا لك ايضا:
                  آخر تعديل بواسطة ابوحذيفة; 08-04-2008, 01:43 PM.

                  تعليق

                  • معسل
                    عضو
                    • Mar 2008
                    • 19

                    #10
                    الرد: عــنـــــد الـشـيـعـــــــة دانمـــــــركـــ أخـــــــــــرى

                    هل عرفتم الآن يا مسلمون من هو الذي يشوه سمعة رسول الله ص

                    يلفقون على خصومهم اكاذيب حول رسول الله ص

                    وهذه الاكاذيب يستغلها اعداء الدين ليشوهون بها سمعة رسول الله ص

                    فلم تكفنا التفجيرات الانتحارية في كل مكان التي شوهت صورة المسلمين

                    بل اتوا ليكملوا مشوارهم بالطعن في نبي الامة

                    تعليق

                    • سيف الصحابة
                      عضو متميز
                      • Apr 2007
                      • 305

                      #11
                      الرد: عــنـــــد الـشـيـعـــــــة دانمـــــــركـــ أخـــــــــــرى

                      الشق أكبر من الرقعه يامعسل

                      تريد أن تعمل (ترقيع) للخميني ولكن لا ينفعك هذا فالرجل قد وغل في الضلال.. ولكن إن سلمنا لك جدلا فلماذا لم ترد على الكلام الآخر للخميني وللمجلسي.. وعلى فكرة..أي دين لا يرد على التساؤلات العقلية والعلمية هو دين ملفق من صنع الرجال.. لأنه سيكون متناقض وهذا.. والذي نفسي بيده لم يكن منهج وطريق أهل البيت عليهم السلام..

                      قال الله تعالى: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا)

                      تعليق

                      • سيف الصحابة
                        عضو متميز
                        • Apr 2007
                        • 305

                        #12
                        الرد: عــنـــــد الـشـيـعـــــــة دانمـــــــركـــ أخـــــــــــرى

                        إلى عقلاء الشيعة:

                        طيب لو قابلت شخص من الدنمارك او من غيرها يؤيد تلك الرسوم
                        واردت الاحتجاج عليه على تلك المحاولة للاساءة ثم سئلك
                        بعض الاسئلة
                        س :ما رأيك في الذين صاحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
                        طبعا راح تقول انهم ارتدوا الا ثلاث او سبعة حاشاهم من ذلك
                        وانهم كانوا مجموعة من (المنافقين) حاشاهم من ذلك كان
                        همهم الحياة الدنيا
                        س : من قاتل مع الرسول صلى الله عليه وسلم
                        ج : الصحابة
                        س : من نقل القرأن الى المسلمين
                        ج : الصحابة
                        س: من صاحب الرسول وهاجر معه خلال فترة حياته
                        ج: الصحابة
                        س : ما هو رأيك في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم
                        ج : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                        س : كيف يمكن ان تثق بما نقل الصحابة
                        ج: لا اثق
                        س: كيف تثق اذا بنقلهم للقرأن
                        ج: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                        س: كيف يمكن ان يصاحب الرسول صلى الله عليهم وسلم
                        اناس كان همهم الدنيا ومطعون في مصداقيتهم حاشاهم
                        كل تلك الفترة الطويلة ويتزوج من نساءهم ويزوجهم من
                        بناته ويهاجرون ويجاهدون معه
                        ج: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                        س : اذا كانوا همهم الدنيا فهذا يعني ان المعارك التي خاضوها
                        في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كانت من اجل الدنيا
                        فماذا تقول
                        ج : ؟؟؟؟؟؟؟؟
                        سؤال اخير : هل تعتقد بذلك كله
                        ج : ؟؟؟؟؟؟؟؟
                        تعقيب الدنماركي : اذا لا يحق لك ان تعترض فانت تطعن مثلي ان لم يكن
                        اكثر

                        تعليق

                        • سيف الصحابة
                          عضو متميز
                          • Apr 2007
                          • 305

                          #13
                          الرد: عــنـــــد الـشـيـعـــــــة دانمـــــــركـــ أخـــــــــــرى

                          إلى كل شيعي يقول مفتخرا بأنه ليس لدينا كتاب صحيح

                          أهدي هذا الرابط
                          http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=173095

                          تعليق

                          • ابوحذيفة
                            عضو متميز

                            • Jan 2004
                            • 1712

                            #14
                            Re: عــنـــــد الـشـيـعـــــــة دانمـــــــركـــ أخـــــــــــرى

                            الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                            اولا نبين للرافضة عدالة الصحابة رضي الله عنهم من كلام أهل العلم.

                            عدالة الصحابة ومكانتهم في الإسلام
                            عبدالله بن محمد العسكر

                            روى الإمام أحمد عن عبد الله بن مسعود، قال: " إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه فبعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه، فما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون سيئاً فهو عند الله سيئ "
                            إن عدالتهم عند أهل السنة من مسائل العقيدة القطعية ، ومما هو معلوم من الدين بالضرورة ويستدلون لذلك بأدلة لا تحصى من الكتاب والسنة .
                            ففي القرآن يقول عزوجل : (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار ، رحماء بينهم تريهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما ) وقال سبحانه :
                            { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ إذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً } .
                            قال جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - : " كنا ألفا وأربعمائة " .
                            (ومن رضي عنه تعالى لا يمكن موته على الكفر ، لأن العبرة بالوفاء على الإسلام ، فلا يقع الرضا منه تعالى إلا على من علم موته على الإسلام ، وأما من علم موته على الكفر فلا يمكن أن يخبر الله تعالى بأنه رضي عنه. ومما يؤكد هذا ما ثبت في صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله يقول : أخبرتني أمُّ مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة : لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها "
                            وروى الشيخان عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم:" لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " .
                            وروى الإمام أحمد في الفضائل وصححه الألباني عن عبد الله بن عمر :"لا تسبوا أصحاب محمد،فلمقام أحدهم ساعةً خير من عمل أحدكم عمرَه " ، وفى رواية: " خير من عبادة أحدكم أربعين سنة " .
                            وقال ابن حزم : " فمن أخبرنا الله عز وجل أنه علم ما في قلوبهم ، و-رضي الله عنهم ، وأنزل السكينة عليهم ، فلا يحل لأحد التوقف في أمرهم ، أو الشك فيهم ألبتة " .
                            وفي مسند البزار رجاله موثوقون من حديث سعيد بن المسيب عن جابر قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم » إن الله اختار أصحابي على الثقلين سوى النبيين والمرسلين «
                            وقال الإمام أحمد : " فأدناهم صحبة هو أفضل من القرن الذين لم يروه ولو لقوا الله بجميع الأعمال "
                            وإلى وصف دقيق لحالهم من أحدهم بل ومن خيارهم وهو صهر رسول الله عليه السلام علي بن أبي طالب حيث يروي لنا ابن أبي الدنيا والحافظ ابن كثير عن أبي أراكة قال : " صليت مع علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه صلاة الفجر فلما انتفل عن يمينه مكث كأن عليه كآبة،حتى إذا كانت الشمس على حائط المسجد قيد رمح صلى ركعتين ثم قلب يده فقال : والله لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما أرى اليوم شيئا يشبههم لقد كانوا يصبحون صفرا شعثا غبرا ، بين أعينهم كأمثال ركب المعزى قد باتوا لله سجدا وقياما يتلون كتاب الله يتراوحون بين جباههم وأقدامهم ،فإذا أصبحوا فذكروا الله مادوا كما يميد الشجر في يوم الريح ، وهملت أعينهم حتى تبل ثيابهم ، والله لكأن القوم باتوا غافلين . ثم نهض فما رئي بعد ذلك مفترا يضحك حتى قتل رضي الله عنه "
                            ولقد كان بينهم من المحبة والوئام والألفة قدر كبير وجليل مع ما حدث بين بعضهم من القتال إلا أن المحبة في قلوبهم لبعضهم كالجبال الرواسي ، وهذا من أعجب العجب ، ولكنه يزول حين نعلم أن أولئك هم تلاميذ محمد بن عبدالله ، يأتي أحدهم إلى علي بن أبي طالب فيقول ما تقول فيمن قاتلوك ( يعني معاوية وطلحة والزبير ومن كان معهم من الصحابة ) فيقول : إخواننا بغوا علينا .
                            ويروي لنا أبو نعيم في الحلية عن أبي صالح قال: " دخل ضرار بن ضمرة الكناني على معاوية فقال له :صف لي عليا ؟ فقال : أو تعفني يا أمير المؤمنين ؟ قال :لا أعفيك قال :أما إذا ولا بد فإنه كان والله بعيد المدى ، شديد القوى ، يقول فصلا ويحكم عدلا ، يتفجر العلم من جوانبه ، وتنطق الحكمة من نواحيه ، يستوحش الدنيا وزهرتها ، ويستأنس بالليل وظلمته ، كان والله غزير العبرة ، طويل الفكرة ، يقلب كفه ويخاطب نفسه ، يعجبه من اللباس ما قصر ، ومن الطعام ما جشب ، كان والله كأحدنا يدنينا إذا أتيناه ، ويجيبنا إذا سألناه ، وكان مع تقربه إلينا وقربه منا لا نكلمه هيبة له ، فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم ، يعظم أهل الدين ، ويحب المساكين ، لا يطمع القوي في باطله ، ولا ييأس الضعيف من عدله ، فأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه ، وقد أرخى الليل سدوله ، وغارة نجومه ، يميل في محرابه قابضا على لحيته ، يتململ تململ السليم ، ويبكي بكاء الحزين ، فكأني أسمعه الآن وهو يقول : يا ربنا يا ربنا يتضرع إليه ، ثم يقول للدنيا إلي تغررت ؟ إلي تشوفت ؟ هيهات هيهات ، غري غيري ، قد بتتك ثلاثا ، فعمرك قصير ، ومجلسك حقير ، وخطرك يسير ، آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق ، فوكفت دموع معاوية على لحيته ما يملكها وجعل ينشفها بكمه وقد اختنق القوم بالبكاء فقال معاوية رضي الله عنه : كذا كان أبو الحسن رحمه الله ، كيف وجدك عليه يا ضرار ؟ قال : وجد من ذبح واحدها في حجرها لا ترقأ دمعتها ولا يسكن حزنها ثم قام فخرج " .

                            هكذا كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فحق لأمة أن تفخر بهم وتباهي سائر الأمم :

                            أولئك أصحاب النبي وحزبُه *** ولولاهم ما كان في الأرض مسلم
                            ولولاهم كادت تميد بأهلها *** ولكن رواسيها وأوتادُها هم
                            ولولاهم كانت ظلاما بأهلها *** ولكن هم فيها بدور وأنجم
                            [1]

                            اللهم اجمعنا بهم في أعالي الجنان واغفر لنا ولهم أجمعين والحمد لله رب العالمين،،،


                            ----------------
                            [1] من أبيات لابن القيم في ميميته الشهيرة

                            الحمد لله على الاسلام والسنة.

                            تعليق

                            • ابوحذيفة
                              عضو متميز

                              • Jan 2004
                              • 1712

                              #15
                              Re: عــنـــــد الـشـيـعـــــــة دانمـــــــركـــ أخـــــــــــرى

                              الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                              وهذه من كتب الرافضة انفسهم.

                              عدالة الصحابه من كتب الرافضه

                              الصحابه عدول من كتب الرافضه

                              أورد أبو النصر محمد بن مسعود المعروف بالعياشي في تفسيره لقوله تعالى { إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين } رواية تنفي النفاق صراحة عن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، رواها عن محمد الباقر ( وهو خامس الأئمة الاثني عشر المعصومين ) عند القوم : (( فعن سلام قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فدخل عليه حمران بن أعين فسأله عن أشياء - إلى أن قال محمد الباقر - أما إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يا رسول الله تخاف علينا النفاق، قال:فقال لهم: ولم تخافون ذلك؟ قالوا إنا إذا كنا عندك فذكرتنا روعنا ووجلنا نسينا الدنيا وزهدنا فيها حتى كأنا نعاين الآخرة والجنة والنار ونحن عندك، فإذا خرجنا من عندك ودخلنا هذه البيوت وشممنا الأولاد ورأينا العيال والأهل والأولاد والمال يكاد أن نحوّل عن الحال التي كنا عليها عندك وحتى كأنا لم نكن علـى شـيء أفتخـاف علينـا أن يكون هذا النفاق؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا ! هذا من خطوات الشيطان ليرغبنكم في الدنيا، والله لو أنكم تدومون على الحال التي تكونون عليها وأنتم عندي في الحال التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم الملائكة ومشيتم على الماء ولولا أنكم تذنبون فتستغفرون الله لخلق خلقاً لكي يذنبوا - وهذا خير دليل على أن الخطأ أو الذنب الذي يقع فيه الصحابي لا يعتبر قدح به - ثم يستغفروا فيغفر لهم إن المؤمن مفتن توّاب أما تسمع لقوله { إن الله يحب التوابين } وقال {استغفروا ربكم ثم توبوا إليه } )) تفسير العياشي سورة البقرة آية (222) المجلد الأول ص (128). مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ـ بيروت، تصحيح: السيد هاشم الهولي المحلاني ط. 1411هـ ـ 1991م.

                              ويقول الإمام الحسن العسكري ، وهو الإمام الحادي عشر عند القوم ـ في تفسيره مبيناً منزلة الصحابة الكرام عندما سأل موسى عليه السلام الله بضع أسئلة - منها قوله : ((..هل في صحابة الأنبياء أكرم عندك من صحابتي قال الله عز وجل: يا موسى أما علمت أن فضل صحابة محمد على جميع صحابة المرسلين كفضل آل محمد على جميع آل النبييين وكفضل محمد على جميع المرسلين )) تفسير الحسن العسكري ص (11) عند تفسير سورة البقرة. طبع حجري. 1315هـ

                              ويقول أيضاً : (( وإن رجلاً من خيار أصحاب محمد لو وزن به جميع صحابة المرسلين لرجح بهم )) المصدر السابق البقرة آية (88) ص (157).

                              ويقول الخوئي عن حفظ القرآن : (( واهتمام الصحابة بذلك في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبعده وفاته يورث القطع بكون القرآن محفوظاً عندهم . جمعاً أو متفرقاً , حفظاً في الصدور , أو تدويناً في قراطيس , وقد اهتموا بحفظ أشعار الجاهلة وخطبها , فكيف لا يهتمون بأمر الكتاب العزيز , الذي عرضوا أنفسهم للقتل في دعوته , وإعلان أحكامه , وهاجروا في سبيله أوطانهم , وبذلوا أموالهم , وأعرضوا عن نساءهم وأطفالهم , ووقفوا المواقف التي بيضوا بها وجه التاريخ , وهل يحتمل عاقل مع ذلك كله عدم اعتناءهم بالقرآن ؟ )) البيان في تفسير القرآن ص ( 216 ) .

                              وهذا رأي علي بن أبي طالب رضي الله عنـه في أصحـاب النبي صلى الله عليه وسلم من أوثق كتب الإمامية ليستيقن طالب الحق ويزداد الذين آمنـوا إيماناً فيصفهم لشيعته المتخـاذلون عن نصرته متأسياً بهم فيقول : (( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فما أرى أحداً يشبههم منكم لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجّداً وقياماً يراوحون بين جباهِهِم وخـدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معـادهم، كأن بين أعينهم رُكب المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبُلَّ جيوبهم، ومـادوا كمـا يميـد الشجـر يوم الريح العاصف، خـوفاً من العقاب ورجـاءً للثواب )) نهج البلاغة للشريف الرضى شرح محمد عبده ص (225).

                              ويقول في خطبة ثانية : (( أين القوم الذين دعوا إلي الإسلام فقبلوه, وقرؤوا القرآن فأحكموه, وهِيجوا إلي القتـال فولهوا وله اللقاح إلي أولادها, وسَلبوا السيوف أغمادها, وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً وصفاً صفاً, بعض هلك وبعض نجا, لا يُبشّرون بالأحياء ولا يعزون بالموتى, مُره العيون من البكاء, خُمص البطون من الصيام, ذُبل الشفاه من الدعاء, صُفر الألوان من السَّهر, على وجوههم غبرة الخاشعين, أولئك إخواني الذاهبون, فحُق لنا أن نظمأ إليهم ونعصّ الأيادي على فراقهم )) نهج البلاغة ص ( 177, 178 ) .

                              وكتاب نهج البلاغة هو من أصح كتب القوم , حتى قال عنه أحد أكبر علماء الشيعة المعاصرين ، الهادي كاشف الغطاء في كتابه مستدرك نهج البلاغة : (( بأن كتاب نهج البلاغة أو ما اختاره العلامة أبو الحسن محمد الرضا . من كلام مولانا أمير المؤمنين ....من أعظم الكتب الإسلامية شأنا - إلى أن قال - نور لمن استضاء به ، ونجاة لمن تمسك به ، وبرهان لمن اعتمده ، ولب لمن تدبره )) مقدمة / مستدرك نهج البلاغة ص5 . وقال أيضاً (( إن اعتقادنا في كتاب نهج البلاغة أن جميع ما فيه من الخطب والكتب والوصايا والحكم والآداب حاله كحال ما يروى عن النبي ص وعن أهل بيته في جوامع الأخبار الصحيحة والكتب المعتبرة )) الهادي كاشف الغطاء / مستدرك نهج البلاغة ص 191. وقال عن نهج البلاغة شرح محمد عبده ( أحد شيوخ الأزهر بمصر ) : (( ومن أفاضل شراحه العلامة الشيخ محمد عبده فقد شرحه بكلمات وجيزة .. )) المصدر السابق ص192 .

                              ويمدح المهاجرين من الصحابة في جواب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه فيقول : (( فاز أهل السبق بسبقهم وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم )) نهج البلاغة ص ( 557 ) .

                              وأيضا قال فيهم : (( وفي المهاجرين خير كثير تعرفه جزاهم الله خير الجزاء )) نهج البلاغة ص ( 377 ).

                              وأورد أيضاً إمـام القوم إبراهيم الثقفي في كتابه ( الغارات ) ـ من أهم كتب الشيعة الاثني عشرية ـ قول علي عندما سأله أصحابه : ((...يا أمير المؤمنين حدثنا عن أصحابك، قال: عن أي أصحابي؟ قالوا: عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال: كل أصحاب محمد أصحابي )) الغارات للثقفي جـ1 ص (177) تحت ( كلام من كلام علي عليه السلام ). تحقيق: السيد جلال الدين .

                              ثم يصف قتاله مع الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : (( ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا، ما يزدنا ذلك إلا إيماناً وتسليماً ومضينا على اللَّقَم، وصبراً على مضض الألم وجِدّاً في جهاد العدِّو، ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت وأنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه ومتبوِّئاً أوطانه ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم – يقصد أصحابه - ، ما قام للدين عمود ولا اخضرَّ للإيمان عود وأيم الله لتحتلبنها دماً ولتتبعنها ندماً )) نهج البلاغة ص (129 ـ 130).

                              وروى إمـامهم ـ الصدوق ـ ابن بابويه القمي في كتابه ( الخصال ) عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : (( كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إثنى عشرة ألفاً، ثمانية آلاف من المدينة، وألفـان من مكة وألفان من الطلقاء، ولم ير فيهم قدري ولا مرجئ ولا حروري ( خوارج ) ولا معتزلي ولا صاحب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار، ويقول: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير )) كتاب الخصال للقمي ص (640) ط. طهران.

                              وجاء على لسان ( الإمام الحادي عشر المعصوم ) الحسن العسكري في تفسير قوله في حق من يبغض الصحابة : ((.. إن رجلاً ممن يبغض آل محمد وأصحابه الخيرين وواحداً منهم لعذبه الله عذاباً لو قسم على مثل عدد خلق الله تعالى لأهلكهم أجمعين )) تفسير الحسن العسكري ص(157) عند قوله تعالى { وقالوا قلوبنا غلف...} الآية (88 البقرة).

                              ويذكر الإمام زين العابدين أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام ويدعو لهم في صلاته بالرحمة والمغفرة لنصرتهم سيد الخلق في نشر دعوة التوحيد وتبليغ رسالة الله إلى خلقه فيقول : (( ..... فذكرهم منك بمغفرة ورضوان اللهم وأصحاب محمد خاصة، الذين أحسنوا الصحبة، والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره، وكانفوه وأسرعوا إلى وفادته، وسابقوا إلى دعوته، واستجابوا له حيث أسمعهم حجة رسالته، وفارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمته وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوته وانتصروا به، ومن كانوا منطوين على محبته يرجون تجارةً لن تبور في مودته، والذين هجرتهم العشائر إذ تعلقوا بعروته وانتفت منهم القرابات إذ سكنوا في ظل قرابته، فلا تنس لهم اللهم ما تركوا لك وفيك وأرضهم من رضوانك وبما حاشوا الخلق عليك وكانوا مع رسولك دعاةً لك وإليك، واشكرهم على هجرهم فيك ديار قومهم وخروجهم من سعة المعاش إلى ضيقه ومن كثَّرت في اعتزاز دينك من مظلومهم اللهم وأوصل إلى التابعين لهم بإحسان الذين يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان خير جزائك، الذين قصدوا سمتهم، وتحرَّوا جهتهم، ومضوا على شاكلتهم لم يثنهم ريبٌ في بصيرتهم، ولم يختلجهم شك في قفوِ آثارهم والإئتمام بهداية منارهم مُكانفين ومُؤازرين لهم يدينون بدينهم، ويهتدون بهديهم، يَتَّفقون عليهم، ولا يتهمونهم فيما أدوا إليهم اللهم وصلِّ على التابعين من يومنا هذا إلى يوم الدين وعلـى أزواجهـم وعلى ذُرِّياتهم وعلـى من أطاعك منهم صـلاةً تعصمهم بهـا من معصيتك وتفسح لهـم فـي رياض جنَّتك وتمنعهم بهـا من كيد الشيطان ... )) الصحيفة الكاملة السجادية للإمام زين العابدين ص (27ـ 28) ط. إيران ـ قم مؤسسة أنصاريان.

                              ويروي ثقتهم ( الكليني ) وهو من كبار أئمتهم في كتابه ( الأصول من الكافي ) ـ وهو أحد الكتب الأربعة التي تعتبر مرجـع الإمامية في أصول مذهبهم وفروعه ـ : (( عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما بالي أسألك عن المسألة فتجيبني فيها بالجواب ثم يجيئك غيري فتجيبه فيها بجواب آخر؟ فقال: إنا نجيب الناس على الزيادة والنقصان، قال: قلتُ: فأخبرني عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقوا على محمد أم كذبوا؟ قال: بل صدقوا، قال: قلت فما بالهم اختلفوا؟ فقال: أما تعلم أن الرجل كان يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسأله عن المسألة فيجيبه فيها بالجواب ثم يجيبه بعد ذلك ما ينسخ ذلك الجواب فنسخت الأحاديث بعضها بعضاً )) الأصول من الكافي للكليني جـ1 ص (52) كتاب فضل العلم. صححه: الشيخ نجم الدين الاملي، تقديم: علي أكبر الغفاري، المكتبة الإسلامية ـ طهران.

                              ويقول الإمام الرابع عند الاثني عشرية وهو عليّ بن حسين يجيب كما روى علامتهم عليّ بن أبي الفتح الأربلي في كتابه ( كشف الغمّة في معرفة الأئمة ) عن علي بن الحسن أنه : (( قدم عليه نفر من أهل العـراق فقالـوا في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فلما فرغوا من كلامهم، قال لهم: ألا تخبروني أنتم { المهاجرون الأولون الذين أخرجوا من ديارهم وأمـوالهم يبتغون فضلاً من اللـه ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون }؟ قالوا: لا، قال: فأنتم { الذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة }؟ قالوا: لا، قال: أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم { والذين جاؤا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا } أخرجوا عني فعل الله بكم )) كشف الغمة جـ2 ص (291) تحت عنوان ( فضائل الإمام زين العابدين ). دار الأضواء ـ بيروت ـ ط. 1405هـ ـ 1985م.

                              وقال الإمام علي رضي الله عنه في مدح الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (( وكان أفضلهم في الإسلام كما زعمت وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة الصديق والخليفة الفاروق ولعمري أن مكانهما في الإسلام لعظيم وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد رحمهما الله وجزاهما بأحسن ما عملاً )) شرح نهج البلاغة للميثم (( 1 / 31 )).

                              يتضح من هذا أن عليا رضي الله عنه لقب أبا بكر بالخليفة الصديق وأظهر في قوله بأفضلية الصديق والفاروق وتضحياتهما للإسلام وشهد بقوله : (( ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم )) والذي يدل على مكانهما في الإسلام كما اعترف علي رضي الله عنه بنفسه كما دعا لهما بدعاء الرحمة وأبان عن ما في قلبه من الحب والشفقة عليهما.

                              ويقول أمامهم محمد آل كاشف الغطاء في كتـابه ( أصـل الشيعـة وأصولها ): (( وحين رأى ( أي عليّ بن أبي طالب ) ـ أن الخليفتين ـ أعني الخليفــة الأول والثاني ( أي أبو بكر وعمر! ) بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجنود وتوسيع الفتوح ولم يستأثرا ولم يستبدا بايع وسالم )) أصل الشيعة وأصولها ص (124). تحقيق: محمد جعفر شمس الدين، دار الأضواء ـ بيروت، ط. 1413هـ ـ 1993م.

                              وفي علي بن أبي طالب في إحدى رسائله إلى معاوية التي يحتج بها على أحقيته بالخلافة والبيعة بقوله : (( إنه بايَعني القومُ الذين بايعوا أبا بكر، وعمر، وعثمان، على ما بايعوهم عليه، فلم يكن لشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد، وإنَّما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإنِ اجتمعوا على رجُلٍ، وسموه إماماً، كانَ ذلك لله رِضي، فإن خرج من أمرِهِم خارج بطعن، أو بدعة، ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبَى قاتلوهُ على اتباعهِ غير سبيل المؤمنين، وولَاه الله ما تولَّى )) نهج البلاغة ص (530).

                              ويقول جعفر الصادق لإمرأة سألته عن أبي بكر وعمر : أأتولهما!! فقال : توليهما. فقالت : فأقول لربي إذا لقيته إنك أمرتني بولايتهما؟؟ فقالها : نعم . روضة الكافي جـ8 ص ( 101 ) .

                              وقد صرح كبير مفسري الشيعة علي بن إبراهيم القمي حيث ذكر قول الله عز وجل: ( يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ) فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحفصة رضي الله عنها يوما أنا أفضى إليك سرا فقالت نعم ما هو فقال أن أبا بكر يلي الخلافة بعدي ثم من بعده أبوك ( عمر رضي الله عن ه) فقلت من أخبرك بهذا قال الله أخبرني . تفسير القمي جـ2 ص ( 376 ) سورة التحريم.

                              ويقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يذكر بيعته لأبي بكر : ((….. فمشيت عنـد ذلك إلى أبـي بكر فبـايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت ( كلمة الله هي العليا ولو كره الكافرون ) فتولى أبو بكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد فصحبته مناصحاً وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهداً )) الغارات للثقفي جـ2 ص (305،307).

                              وكان علي رضي الله عنه ـ كما ذكر ـ مطيعا لأبي بكر ممتثلاً لأوامره فقد حدث أن وفداً من الكفار جاءوا إلى المدينة المنورة ، ورأوا بالمسلمين ضعفاً وقلة لذهابهم إلى الجهات المختلفة للجهاد واستئصال شأفة المرتدين والبغاة ، فأحس منهم الصديق خطراً على عاصمة الإسلام والمسلمين : (( فأمر الصديق بحراسة المدينة وجعل الحرس على أنقابها يبيتون بالجيوش ، وأمر عليا والزبير وطلحة وعبد الله بن مسعود أن يرأسوا هؤلاء الحرائر ، وبقوا كذلك حتى أمنوا منهم )) شرح نهج البلاغة / ج 4 ص 228 ط تبريز وأورد أبـي الحسن الأربلي الاثني عشري في كتابه ( كشف الغمة ) عن : (( عروة بن عبد الله قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن حلية السيوف، فقال: لا بأس به، قد حلّى أبو بكر الصديق رضي الله عنه سيفه، قلت: فتقول: الصديق؟ قال: فوثب وثبة واستقبل القبلة وقال: نعم الصديق، نعم الصديق، نعم الصديق فمن لم يقل له الصديق فلا صدّق الله له قولاً في الدنيا ولا في الآخرة )) كشف الغمة للأربلي جـ2 ص (360). دار الأضواء ـ بيروت ـ ط. 1405هـ ـ 1985م.

                              وهذا علي بن أبي طالب يمدح عمر بن الخطاب ويشهد بعدالته واستقـامته وذلك من كتاب الإمامية الحجة ( نهج البلاغة ) الذي جمعـه إمامهم (الشريف الرَّضى ) حيث يقول في جزء من خطبته : (( ووليهم والٍ فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه )) نهج البلاغة ص (794). ويقول ابن أبي الحديد الشيعي شارح نهج البلاغة : ((...هذا الوالي هو عمر بن الخطاب )) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد جـ4 ص (519) ط دار الفكر.

                              ويقول وصي القوم علي بن أبي طالب رضي الله عنه واصفاً زمن حكم عمر بقوله : (( لله بلاء فلان – في هامش كتاب النهج ( هو الخليفة الثاني عمر بن الخطاب )!! – فقد قوّم الأوَد وداوى العمَد، خلّف الفتنة وأقام السنّة، ذهب نقيَّ الثوب قليل العيب أصاب خيرها وسبق شرّها، أدّى إلى اللـه طاعته، واتقـاه بحقّه، رحل وتركهم في طرقٍ متشـعّبـة، لا يهتـدي فيهـا الضـاّل ولا يسـتيقن المهتـدي )) نهج البلاغة جـ2 ص (509) ط. مكتبة الألفين.

                              وقد احتار الإمامية الإثنا عشرية بمثل هذا النص ، لأنه في نهج البلاغة وما في النهج عندهم قطعي الثبوت ، وصور شيخهم ميثم البحراني ذلك بقوله : (( واعلم أن الشيعة قد أوردوا هنا سؤالا فقالوا : إن هذه الممادح التي ذكرها . في حق أحد الرجلين تنافي ما أجمعنا عليه من تخطئتهما وأخذهما لمنصب الخلافة ، فإما أن لا يكون هذا الكلام من كلامه رضي الله عنه ، وإما أن يكون إجماعنا خطأ )) . ثم حملوا هذا الكلام على التقية وأنه إنما قال هذا المدح - من أجل ( استصلاح من يعتقد صحة خلافة الشيخين . واستجلاب قلوبهم بمثل هذا الكلام ) ميثم البحراني/ شرح نهج البلاغة : 4/98 . أي : إن عليا رضي الله عنه - في زعمهم - أظهر لهم خلاف ما يبطن ! ونحن نقول أن قول علي رضي الله عنه هو الحق والصدق ، وهو الذي لا يخاف في الله لومة لائم .

                              وقـال عنـه أيضـاً : (( ووليـهـم والٍ فـأقــام واسـتقام حتـى ضـرب الديـن بجـرّانـه )) نهج البلاغة جـ4 ص (794).

                              وفي كتـاب ( الغـارات ) لإمـام القـوم إبراهيـم الثقفي يذكر أن علياً وصف ولاية عمر بقوله : (( ... وتولى عمر الأمر وكان مرضيّ السيرة، ميمون النقيبة )) الغارات للثقفي جـ1 ص (307) (رسالة علي (ع) إلى أصحابه).

                              وعندما شاوره عمر في الخروج إلى غزو الروم قال له : (( إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك، فتَلْقَهُم بشخصك فتُنكب، لا تكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم، ليس بعدك مرجع يرجعون إليه، فابعث إليهم رجـلاً محْرَباً، واحفز معه أهل البلاء والنصيحة، فإن أظهرك الله فذاك ما تحب، وإن تكن الأُخرى كنت ردءاً للناس ومثابة للمسلمين )) نهج البلاغة ص (296 ـ 297).

                              وورد في النهج أيضاً أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه لما استشار عليا رضي الله عنه عند انطلاقه لقتال فارس وقد جمعوا للقتال ، أجابه : (( إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلة ، وهو دين الله تعالى الذي أظهره ، وجنده الذي أعده وأمده ، حتى بلغ ما بلغ وطلع حيثما طلع ، ونحن على موعد من الله تعالى حيث قال عز اسمه { وعد الله الذين آمنوا } وتلي الآية ، والله تعالى منجز وعده وناصر جنده ، ومكان القيم بالأمر في الإسلام مكان النظام من الخرز فإن انقطع النظام تفرق الخرز ، ورب متفرق لم يجتمع ، والعرب اليوم وإن كانوا قليلاً فهم كثيرون بالإسلام عزيزون بالإجتماع ، فكن قطباً ، واستدر الرحى بالعرب وأصلهم دونك نار الحرب ، فإنك إن شخصت من هذه الأرض انقضت عليك من أطرافها وأقطارها ، حتى يكون ما تدع وراءك من العورات أهم إليك مما بين يديك . إن الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا : هذا أصل العرب فإذا قطعتموه استرحتم ، فيكون ذلك أشد لكَلَبِهم عليك وطمعهم فيك . فأما ما ذكرت من مسير القوم إلى قتال المسلمين فإن الله سبحانه وتعالى هو أكره لمسيرهم منك ، وهو أقدر على تغيير ما يكره . وأما ما ذكرت من عددهم فإنا لم نكن نقاتل فيما مضى بالكثرة ، وإنما كنا نقاتل بالنصر والمعونة )) نهج البلاغة ص257 ، 258 شرح محمد عبده / دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع / بيروت . فتدبر منصفاً لهذا الثناء والحب والخوف على عمر من علي رضي الله عنه فأين ذلك كله ممن يكفر عمر رضي الله عنه ويسبه .

                              ويروي أبو الفتح الأربلي ـ من علماء الإمامية ـ يورد في كتابه ( كشف الغمة ) قصة زواج على بن أبي طالب من فاطمة رضي الله عنهما مثبتاً مساعدة عثمان لعلي في زواجه من فاطمة : (( ... قال علي فأقبل رسول الله (ص) فقال: يا أبا الحسن انطلق الآن فبع درعك وأت بثمنه حتى أهيء لك ولابنتي فاطمة ما يصلحكما، قال علي: فانطلقت وبعته باربعمائة درهم سود هجرية من عثمان بن عفان رضي الله عنه، فلما قبضت الدراهم منه وقبض الدرع مني قال: يا أبا الحسن ألست أولى بالدرع منك وأنت أولى بالدراهم مني؟ فقلت: بلى، قال: فإن الدرع هدية مني إليك، فأخـذت الدرع والدراهم وأقبلت إلى رسول الله ( ص )، فطرحت الدرع والدراهـم بيـن يديـه وأخبرته بما كـان من أمـر عثمان فدعـا له بخير ...)) كشف الغمة للأربلي جـ1 ص (368 ـ 369) تحت ( في تزويجه فاطمة عليها السلام ).

                              وقد ذكر الكليني في كتابـه ( الروضة من الكافي ) ـ الذي يمثل أصول وفروع مذهب الاثني عشرية ـ عن محمـد بن يحيى قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : (( اختلاف بني العباس من المحتوم والنداء من المحتوم وخروج القائم من المحتوم، قلت: وكيف النداء؟ قال: ينادي مناد من السماء أول النهار: ألا إن علياً وشيعته هم الفائزون، وقال: وينادي مناد في آخر النهار: ألا إن عثمان وشيعته هم الفائزون )) روضة الكافي ص (177) جـ8.

                              وجاء في نهج البـلاغة على لسـان علي بخصوص عثـمان رضي الله عنهما : (( والله ما أدري ما أقول لك ؟ ما أعرف شيئا تجهله ، ولا أدلك على أمر لا تعرفه ، إنك لتعلم ما نعلم ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه ولا خلونا بشيء فنبلغكه ، وقد رأيت كما رأينا وسمعت كما سمعنا وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما صحبنا وما ابن قحافة ولا ابن الخطاب بأولى لعمل الحق منك وأنت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وشيجة رحم منهما وقد نلت من صهره ما لم ينالا )) نهج البلاغة ص 291 شرح محمد عبده/دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع / بيروت ، وشرح أبي الحديد ج9 ص261.

                              فانظر هذا المدح والثناء على عثمان من علي رضي الله عنهما وانظر إلى قوله : (( وما ابن قحافة ولا ابن الخطاب ، بأولى لعمل الحق منك )) فهذه شهادة علي بأن أبا بكر وعمر كانا على الحق وعملا به وليسا بأولى من عثمان في ذلك فهو لعمل الحق أهل ، فأين هذا من سب من يدعون حب علي ؟ وهل اتبعوا الإمام أم خالفوه ؟! .

                              وجاء أيضا في أحد شروحهم لنهج البلاغة : (( ولما حوصر عثمان رضي الله عنه في بيته أمر علي رضي الله عنه الحسن والحسين رضي الله عنهما بحرسه والدفاع عنه )) شرح نهج البلاغة للبحراني جـ 4 ص354 .

                              وعن معاوية رضي الله عنه يذكر الشريف الرضي في كتابكم ( نهج البلاغة ) عن علي أنه قال : (( وكان بدء أمرنا أن إلتقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحـد ونبينا واحـد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء )) نهج البلاغة جـ3 ص (648).

                              واستفاضت الآثار أنه كان يقول عن قتلى معاوية : إنهم جميعا مسلمون ليسوا كفارا ولا منافقين. وهذا ثبت بنقل الشيعة نفسها ، فقد جاء في كتبهم المعتمدة عندهم : (( عن جعفر عن أبيه أن عليا – عليه السلام – لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ، ولكنه يقول : هم بغوا علينا )) قرب الإسناد ص 62 ، وسائل الشيعة11/62 .

                              وعن ابن محبوب عن أبي جعفر عليه السلام قال : (( قال رسول الله صلى الله عليه وآله ومعاوية يكتب بين يديه وأهوى بيده إلى خاصرته بالسيف : من أدرك هذا يوما أميرا فليبقرن خاصرته بالسيف ، فرآه رجل ممن سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله يوما وهو يخطب بالشام على الناس فاخترط سيفه ثم مشى إليه فحال الناس بينه وبينه ، فقالوا : يا عبد الله مالك ؟ فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من أدرك هذا يوما أميرا فليبقر خاصرته بالسيف ، قال : فقالوا : أتدري من استعمله ؟ قال : لا ، قالوا : أمير المؤمنين عمر ، فقال الرجل : سمعا وطاعة لأمير المؤمنين .)) بحار الأنوار جـ 85 ص ( 36 ) . والعجيب هو تعليق صاحب الكتاب حيث قال ( قال الصدوق رضوان الله عليه : إن الناس شبه عليهم أمر معاوية بأن يقولوا : كان كاتب الوحي ، وليس ذاك بموجب له فضيلة ، وذلك أنه قرن في ذلك إلى عبد الله ابن سعد بن أبي سرح فكانا يكتبان له الوحي ) !!

                              أما خالد بن الوليد رضي الله عنه فحتى علماء ال***** يعترفون ببطولة وشجاعة هذا القائد الأشم ولا يستطيعون إنكارها فيقول علامتهم عباس القمي في كتابه ـ الكنى والألقاب ـ : (( هو الفتاك البطل الذي له الوقائع العظيمة، وكان يقول على مـا حكـي عنه لقد شاهدت كذا وكذا وقعة ولم يكن في جسدي موضع شـبر إلا وفيه أثر طعـنة أو ضربة وهـا أنا ذا أموت على فراشي لا نامت عين الجبان )) الكنى والألقاب للعباس القمي ص (38 ، 39). مطبعة العرفان ـ صيدا ـ بيروت، ط. 1358هـ، وط. مكتبة الصدر ـ طهران.

                              وأما عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه فيقول الإمام الرابع زين العابدين علي بن الحسين كما أورد شيخهم أبو الحسن الأربلي ـ من كبار الأئمة الاثني عشر ـ في كتابه ( كشف الغمة ) عن سعيد بن مرجانة أنه قال : (( كنت يوماً عند علي بن الحسين فقلت: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله تعالى بكل إرب منها إرباً منه من النار، حتى أنه ليعتق باليد اليد، والرجلِ الرجل وبالفرج الفرج، فقال علي عليه السلام: أنت سمعت هذا من أبي هريرة؟ فقال سعيد: نعم، فقال لغلام له: أفره غلمانه ـ وكان عبد الله بن جعفر قد أعطاه بهذا الغلام ألف دينار فلم يبعه ـ أنت حر لوجه الله )) كشف الغمة جـ2 فضائل الإمام زين العابدين ص (290). فهل رأيت أخي القارئ مدى صدق وأمانة أبي هريرة في نظر الإمام علي بن الحسين بحيث بادر إلى تنفيذ ما رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم دون أي تردد!

                              ولذلك ليس بالمستغرب أن يوثّقه أحد كبار علماء الإمامية في الرجـال، ويضعه من جـملة الرجـال الممدوحين فيقول ابن داود الحلي : (( عبد الله أبو هريرة معروف، من أصحاب رسول اللـه صلى الله عليه وسلم )) رجال ابن داود الحلي ص (198).

                              وهـذا أيضـاً إبن بابويه القمي يستشهد به في كتابه ( الخصال ) في أكثر من موضع . الخصال للقمي ص (31،38،164،174،176) وغيرها.

                              ولا يتعرض له محقق الكتاب علي أكبر غفاري بالقدح مع تعليقه على الكثير من الرجال في الكتاب، إضافة إلى أن الذي يروي عن أبي هريرة الكثير من الأحاديث هو زوج ابنته سعيد بـن المسيب، أشهـر تلاميـذه، والـذي روى عـن أبـي هريـرة حديث تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لـه حـفـظ الأحـاديث، يقـول عنـه الكشـي ـ مـن كبار أئمتهم في الرجال ـ : ((... سعيد بن المسيب رباه أمير المؤمنين عليه السلام )) رجال الكشي برقم (54) ص (107). تقديم: أحمد الحسيني ـ منشورات مؤسسة الأعلمي ـ كربلاء العراق .

                              وروى أن أبا جعفر قال : (( سمعت علي بن الحسين صلوات الله عليهما يقول: سعيد بن المسيب أعلم الناس بما تقدمه من الآثار وأفهمهم في زمانه )) المصدر السابق ص (110).

                              أما ابن عمر وللتدليل على فضله ومكانته وتقواه فقد ذكره محدث الإمامية عباسي القمي في كتابه الكنى والألقاب معرّفاً به فقال : (( عبد الله ابن عمر صحابي معروف قال ابن عبد البر في الاستيعاب كان (رض ) ـ أي رضي الله عنه! ـ من أهل الورع والعلم وكان كثير الاتباع لآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد التحري والاحتياط والتوقي في فتواه وكل ما يأخذ به نفسه، وكان بعد موته مولعاً بالحج وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجه حفصة بنت عمر إن اخاك عبد الله رجل صالح لو كان يقوم من الليل فما ترك ابن عمر قيام الليل...)) الكنى والألقاب للقمي جـ1 ص (363) ط. مكتبة الصدر ـ طهران.
                              ومن كتب الشيعة

                              روي عن الرسول صلى الله عليه وآله أنه قال ان ابابكر مني بمنزلة السمع وان عمر بمني بمنزلة البصر .عيون أخبار الرضا لابن بابويه القمي ج1 -ايضا معاني الاخبار للقمي -ايضا تفسير الحسن العسكري

                              عن جعفر بن محمد عن ابيه ان رجلا من قريش جاء الي امير المؤمنين عليه السلام فقال سمعتك تقول في الخطبة آنفا اللهم اصلحنا بما اصلحت به الخلفاء الراشدين فمن هما قال حبيباي وعماك ابوبكر وعمر اماما الهدى وشيخا الاسلام ورجلا قريش والمقتدي بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من اقتدى بهما عصم ومن اتبع آثارهما هدى الي صراط مستقيم .تلخيص الشافي للطوسي ج2


                              الروضة من الكافي في حديث أبي بصير مع المرأة التى جاءت الى أبي عبدالله تسأل عن ( أبي بكر و عمر ) فقال لها : تولّيهُما .

                              فقالت : فأقول لربي اذا لقُيتُه انك أمرتني بولايتهما ؟ قال نعم .

                              روى المجلسي نقلا عن المفيد في المجالس عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم : يا ليتني قد لقيت اخواني، فقال أبو بكر وعمر : أولسنا اخوانك آمنا بك وهاجرنا معاك؟ قال: قد آمنتم بي وهاجرتم، ويا ليتني قد لقيت اخواني، فأعادا القول، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنتم أصحابي ولكن اخواني الذين يأتون من بعدكم يؤمنون بي ويحبوني وينصروني ويصدقوني وما رأوني، فيا ليتني قد لقيت اخواني.

                              بحار الأنوار 52/132

                              وايضا علي يمدح ابي بكر وعمر
                              لقد شهد علي رضي الله عنه: "إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر" ["كتاب الشافي" ج2 ص428].

                              وايضا:
                              إنهما إماما الهدى، وشيخا الإسلام، والمقتدى بهما بعد رسول الله، ومن اقتدى بهما عصم" ["تلخيص الشافي" للطوسي ج2 ص428].


                              وايضا:
                              : إن أبا بكر مني بمنزلة السمع، وإن عمر مني بمنزلة البصر" ["عيون أخبار الرضا" لابن بابويه القمي ج1 ص313، أيضاً "معاني الأخبار" للقمي ص110، أيضاً "تفسير الحسن العسكري"].

                              والجدير بالذكر أن هذه الرواية رواها عليّ عن الرسول الكريم عليه الصلاه والسلام ,وقد رواها عن علي ابنه الحسن رضي الله عنهما


                              الحمد لله على الاسلام والسنة.

                              تعليق

                              • ابوحذيفة
                                عضو متميز

                                • Jan 2004
                                • 1712

                                #16
                                Re: عــنـــــد الـشـيـعـــــــة دانمـــــــركـــ أخـــــــــــرى

                                الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                                ننقل كلام القرطبي ردا على الرافضية في مسألة هجرة الصديق رضي الله عنه مع خليله رسول الله صلى الله عليه وسلم.


                                "فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَِ )())()قَالَ
                                كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِِ "

                                إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌِ


                                فيه إحدى عشرة مسألة:
                                الأولى: قوله تعالى: إلا تنصروه يقول: تعينوه بالنفر معه في غزوة تبوك. عاتبهم الله بعد انصراف نبيه عليه السلام من تبوك. قال النقاش : هذه أول آية نزلت من سورة براءة. والمعنى: إن تركتم نصره فالله يتكفل به، إذ قد نصره الله في مواطن القلة وأظهره على عدوه بالغلبة والعزة. وقيل: فقد نصره الله بصاحبه في الغار بتأنيسه له وحمله على عنقه، وبوفائه ووقايته له بنفسه ومواساته له بماله. قال الليث بن سعد: ما صحب الأنبياء عليهم السلام مثل أبي بكر الصديق. وقال سفيان بن عيينة. خرج أبو بكر بهذه الآية من المعاتبة التي في قوله: إلا تنصروه .
                                الثانية: قوله تعالى: إذ أخرجه الذين كفروا وهو خرج بنفسه فاراً، لكن بإلجائهم إلى ذلك حتى فعله، فنسب الفعل إليهم ورتب الحكم فيه عليهم، فلهذا يقتل المكره على القتل ويضمن المال المتلف بالإكراه، لإلجائه القاتل والمتلف إلى القتل والإتلاف.
                                الثالثة: قوله تعالى: ثاني اثنين أي أحد اثنين. وهذا كثالث ثلاثة ورابع أربعة. فإذا اختلف اللفظ فقلت رابع ثلاثة وخامس أربعة، فالمعنى صير الثلاثة أربعة بنفسه والأربعة خمسة. وهو منصوب على الحال، أي أخرجوه منفرداً من جميع الناس إلا من أبي بكر. والعامل فيها نصره الله أي نصره منفرداً ونصره أحد اثنين. وقال علي بن سليمان: التقدير فخرج ثاني اثنين، مثل والله أنبتكم من الأرض نباتا [نوح:17]. وقرأ جمهور الناس ثاني بنصب الياء. قال أبو حاتم : لا يعرف غير هذا. وقرأت فرقة ثاني بسكون الياء. قال ابن جني : حكاها أبو عمرو بن العلاء، ووجهه أنه سكن الياء تشبيهاً لها بالألف. قال ابن عطية : فهي كقراءة الحسن [ما بقي من الربا] وكقوله جرير:
                                هو الخليفة فارضوا ما رضي لكم ماضي العزيمة ما في حكمه جنف
                                الرابعة- قوله تعالى: إذ هما في الغار الغار: ثقب في الجبل، يعني غار ثور. ولما رأت قريش أن المسلمين قد صاروا إلى المدينة قالوا: هذا شر شاغل لا يطاق، فأجمعوا أمرهم على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبيتوه ورصدوه على باب منزل طول ليلتهم ليقتلوه إذا خرج، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب أن ينام على فراشه، ودعا الله أن يعمى عليهم أثره، فطمس الله على أبصارهم فخرج وقد غشيهم النوم، فوضع على رؤوسهم تراباً ونهض، فلما أصبحوا خرج عليهم علي رضي الله عنه وأخبرهم أن ليس في الدار أحد، فعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فات ونجا. وتواعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر الصديق للهجرة، فدفعا راحلتيهما إلى عبد الله بن أرقط. ويقال ابن أريقط، وكان كافراً لكنهما وثقا به، وكان دليلاً بالطرق فاستأجراه ليدل بهما إلى المدينة. وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من خوخة في ظهر دار أبي بكر التي في بني جمح ونهضا نحو الغار في جبل ثور، وأمر أبو بكر ابنه عبد الله أن يستمع ما يقول الناس، وأمر مولاه عامر بن فهيرة أن يرعى غنمه ويريحها عليهما ليلاً فيأخذ منها حاجتهما. ثم نهضا فدخلا الغار. وكانت أسماء بنت أبي بكر الصديق تأتيهما بالطعام ويأتيهما عبد الله بن أبي بكر بالأخبار، ثم يتلوهما عامر بن فهيرة بالغنم فيعفى آثارهما. فلما فقدته قريش جعلت تطلبه بقائف معروف بقفاء الأثر، حتى وقف على الغار فقال: هنا انقطع الأثر. فنظروا فإذا بالعنكبوتقد نسج على فم الغار من ساعته، ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتله. فلما رأوا نسج العنكبوت أيقنوا أن لا أحد فيه، فرجعوا وجعلوا في النبي صلى الله عليه وسلم مائة ناقة لمن رده عليهم. الخبر مشهور، وقصة سراقة بن مالك بن جعشم في ذلك مذكورة. وقد روي من حديث أبي الدرداء وثوبان رضي الله عنهما: أن الله عز وجل أمر حمامة فباضت على نسج العنكبوت، وجعلت ترقد على بيضها، فلما نظر الكفار إليها ردهم ذلك عن الغار.
                                الخامسة - روى البخاري عن عائشة قالت: استأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رجلاً من بني الديل هادياً خريتاً، وهو على دين كفار قريش، فدفعا إليه راحلتيهما وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال، فأتاهما براحلتيهما صبيحة ثلاث، فارتحلا وارتحل معهما عامر بن فهيرة والدليل الديلي، فأخذ بهم طريق الساحل .
                                قال المهلب: فيه من الفقه ائتمان أهل الشرك على السر والمال إذا علم منهم وفاء ومروءة كما ائتمن النبي صلى الله عليه وسلم هذا المشرك على سره في الخروج من مكة وعلى الناقتين. وقال ابن المنذر : فيه استئجار المسلمين الكفار على هداية الطريق. وقال البخاري في ترجمته: (باب استئجار المشركين عند الضرورة أو إذا لم يوجد أهل الإسلام). قال ابن بطال : إنما قال البخاري في ترجمته (أو إذا لم يوجد أهل الإسلام) من أجل أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما عامل أهل خيبر على العمل في أرضها إذ لم يوجد من المسلمين من ينوب منابهم في عمل الأرض، حتى قوي الإسلام واستغني عنهم أجلاهم عمر. وعامة الفقهاء يجيزون استئجارهم عند الضرورة وغيرها. وفيه: استئجار الرجلين الرجل الواحد على عمل واحد لهما. وفيه: دليل على جواز الفرار بالدين خوفاً من العدو، والاستخفاء في الغيران وغيرها، ألا يلقي الإنسان بيده إلى العدو توكلا على الله واستسلاماً له. ولو شاء ربكم لعصمه مع كونه معهم، ولكنها سنة الله في الأنبياء وغيرهم، ولن تجد لسنة الله تبديلاً. وهذا أدل دليل على فساد من منع ذلك وقال: من خاف مع الله سواه كان ذلك نقصاً في توكله، ولم يؤمن بالقدر. وهذا كله في معنى الآية، ولله الحمد والهداية.
                                السادسة- قوله تعالى: إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا هذه الآية تضمنت فضائل الصديق رضي الله عنه. روى أصبغ و أبو زيد عن ابن القاسم عن مالك ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا هو الصديق. فحقق الله تعالى قوله له بكلامه ووصف الصحبة في كتابه. قال بعض العلماء: من أنكر أن يكون عمر وعثمان أو أحد من الصحابة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كذاب مبتدع. ومن أنكر أن يكون أبو بكر رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كافر، لأنه رد نص القرآن. ومعنى إن الله معنا أي بالنصر والرعاية والحفظ والكلاءة. روى الترمذي و الحارث بن أبي أسامة قالا: حدثنا عفان قال حدثنا همام قال أخبرنا ثابت عن أنس أن أبا بكر حدثه قال:
                                قلت للنبي صلى الله عليه وسلم ونحن في الغار: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه، فقال: يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما . قال المحاسبي : يعني معهما بالنصر والدفاع، لا على معنى ما عم به الخلائق، فقال: ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم [المجادلة: 7]. فمعناه العموم أنه يسمع ويرى من الكفار والمؤمنين.
                                السابعة- قال ابن العربي : قالت الإمامية -قبحها الله-: حزن أبي بكر في الغار دليل على جهله ونقصه، وضعف قلبه وخرقه. وأجاب علماؤنا عن ذلك بأن إضافة الحزن إليه ليس بنقص، كما لم ينقص إبراهيم حين قال عنه: نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف [هود:70]. ولم ينقص موسى قوله: فأوجس في نفسه خيفة موسى * قلنا لا تخف [طه: 67-68]. وفي لوط: ولا تحزن إنا منجوك وأهلك [العنكبوت: 33]. فهؤلاء العظماء صلوات الله عليهم قد وجدت عندهم التقية نصاً، ولم يكن ذلك طعناً عليهم ووصفاً لهم بالنقص، وكذلك في أبي بكر. ثم هي عند الصديق احتمال، فإنه قال: لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا. جواب ثان -إن حزن الصديق إنما كان خوفاً على النبي صلى الله عليه وسلم أن يصل إليه ضرر، ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت معصوماً، وإنما نزل عليه والله يعصمك من الناس [المائدة:67] بالمدينة. الثامنة- قال ابن العربي : قال لنا أبو الفضائل العدل: قال لنا جمال الإسلام أبو القاسم: قال موسى صلى الله عليه وسلم: كلا إن معي ربي سيهدين [الشعراء: 62] وقال في محمد صلى الله عليه وسلم: لا تحزن إن الله معنا لا جرم لما كان الله مع موسى وحده ارتد أصحابه بعده، فرجع من عند ربه ووجدهم يعبدون العجل. ولما قال في محمد صلى الله عليه وسلم لا تحزن إن الله معنا بقي أبو بكر مهتدياً موحداً عالماً جازماً قائماً بالأمر ولم يتطرق إليه اختلال.
                                التاسعة- خرج الترمذي من حديث نبيط بن شريط عن سالم بن عبيد -له صحبة- قال:
                                أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ...، الحديث. وفيه: واجتمع المهاجرون يتشاورون فقالوا: انطلقوا بنا إلى إخواننا من الأنصار ندخلهم معنا في هذا الأمر. فقالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير. فقال عمر رضي الله عنه: من له مثل هذه الثلاث ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا من هما؟ قال: ثم بسط يده فبايعه وبايعه الناس بيعة حسنة جميلة.
                                قلت: ولهذا قال بعض العلماء: في قوله تعالى: ثاني اثنين إذ هما في الغار ما يدل على أن الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-، لأن الخليفة لا يكون أبداً إلا ثانياً. وسمعت شيخنا الإمام أبا العباس أحمد بن عمر يقول: إنما استحق الصديق أن يقال له ثاني اثنين لقيامه بعد النبي صلى الله عليه وسلم بالأمر، كقيام النبي صلى الله عليه وسلم به أولاً. وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات ارتدت العرب كلها، ولم يبق الإسلام إلا بالمدينة ومكة وجواثا، فقام أبو بكر يدعو الناس إلى الإسلام ويقاتلهم على الدخول في الدين كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، فاستحق من هذه الجهة أن يقال في حقه ثاني اثنين.
                                قلت- وقد جاء في السنة أحاديث صحيحة، يدل ظاهرها على أنه الخليفة بعده، وقد انعقد الإجماع على ذلك ولم يبق منهم خالف. والقادح في خلافته مقطوع بخطئه وتفسيقه. وهل يكفر أم لا، يختلف فيه، والأظهر تكفيره. وسيأتي لهذا المعنى مزيد بيان في سورة الفتح إن شاء الله. والذي يقطع به من الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة ويجب أن تؤمن به القلوب والأفئدة: فضل الصديق على جميع الصحابة. ولا مبالاة بأقوال أهل الشيع ولا أهل البدع، فإنهم بين مكفر تضرب رقبته، وبين مبتدع مفسق لا تقبل كلمته. ثم بعد الصديق عمر الفاروق، ثم بعده عثمان. روى البخاري عن ابن عمر قال:
                                كنا نخير بين الناس في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنخير أبا بكر ثم عمر ثم عثمان. واختلف أئمة أهل السلف في عثمان وعلي، فالجمهور منهم على تقديم عثمان. وروي عن مالك أنه توقف في ذلك. وروي عنه أيضاً أنه رجع إلى ما عليه الجمهور. وهو الأصح إن شاء الله.
                                العاشرة- قوله تعالى: فأنزل الله سكينته عليه فيه قولان: أحدهما -على النبي صلى الله عليه وسلم. والثاني -على أبي بكر. ابن العربي : قال علماؤنا وهو الأقوى، لأنه خاف على النبي صلى الله عليه وسلم من القوم، فأنزل الله سكينته عليه بتأمين النبي صلى الله عليه وسلم، فسكن جأشه وذهب روعه وحصل الأمن، وأنبت الله سبحانه ثمامة، وألهم الوكر هناك حمامة، وأرسل العنكبوت فنسجت بيتاً عليه. فما أضعف هذه الجنود في ظاهر الحس وما أقواها في باطن المعنى! ولها المعنى قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر حين تغامر مع الصديق:
                                هل أنتم تاركو لي صاحبي إن الناس كلهم قالوا كذبت، وقال أبو بكر: صدقت رواه أبو الدرداء.

                                الحمد لله على الاسلام والسنة.

                                تعليق

                                مواضيع مرتبطة

                                Collapse

                                جاري العمل...