أزعجنا زميلنا خادم الزهراء بكثرة هذيانه حول تحول أهل السنة إلى مذهب الرفض
وكان إثباته الوحيد هو أحلام اليقضة التي يعيش فيها (نسال الله عز وجل لنا وله الهداية والثبات )
وكلما طلبنا منه إثبات على كذبة يكذبها علينا يتهرب ويراوغ ويزعم أننا غضبنا من الحق وأن ضغطنا إرتفع و.......
ثم يكمل أحلام يقضته وأوهامه بقوله (المد الشيعي قادم ) ويبدو أن حالته أصبحت ميئوس منها (نسأل الله له الشفاء)
وزميلنا المسكين لايعدو كونه أحد ضحايا المنتديات الرافضية التي وضعت لترويج أكاذيب الرافضة
وللأسف فمذهبه يمنعه من الخجل من كذباته المتعددة وفضائحه وفضائح مذهبه المتكررة
فالحياء والمذهب الرافضي لايجتمعان
وعلى الإنسان العاقل أن يختار بينهما (أما أن يكون رافضيا دون حياء ، أو يحتفظ بماء وجهه ويترك الرفض والترفض)
لن أتحدث عن قبولهم المتعة بنساءهم دون حياء (فهذا قد يحدث سرا دون أن يعلم به أحد ثم ينكرونه )
ولكني ساتحدث عن الأكاذيب العلنية التي يراها الجميع ويطلقها الروافض دون خجل أو تردد
ورد عن رسول الله عليه الصلاة والسلام :
135348 - قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أيكون المؤمن جبانا ؟ قال : نعم ، فقيل : أيكون المؤمن بخيلا ؟ قال : نعم ، فقيل له : أيكون المؤمن كذابا ؟ قال : لا
الراوي: صفوان بن سليم - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 16/253
3037 - إن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقا ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل ليكذب ، حتى يكتب عند الله كذابا . الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6094
2002 - عليكم بالصدق . فإن الصدق يهدي إلى البر . وإن البر يهدي إلى الجنة . وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا . وإياكم والكذب . فإن الكذب يهدي إلى الفجور . وإن الفجور يهدي إلى النار . وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا . وفي رواية : بهذا الإسناد . ولم يذكر في حديث عيسى " ويتحرى الصدق . ويتحرى الكذب " . وفي حديث ابن مسهر " حتى يكتبه الله " .
الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2607
والأحاديث في هذا الأمر كثيرة جدا وهي من أصح الأحاديث
نعود لكذبة زميلنا التي نقلها عن أصحابه دون أن يتثبت منها
يقول زميلنا أن علماء أهل السنة يتحولون إلى المذهب الرافضي
وذكر لنا عدة أسماء لايعرف موقعها من الإعراب ولا يعرف عن أحدهم أنه عالم سني
بل هم بين مجهول وبين صوفي محترق وبين نصاب تشيع لهدف في نفسه ثم إنقلب على الروافض فكان أضر عليهم من غيره
ثم أستمر زميلنا في كذبه قائلا أن المد الشيعي قادم
وهنا لن نرد عليه بأنفسنا
بل سنترك الرد لمن يسمى عندهم (أساتذة السطح العالي ) ليكذبوه ويلقموه الحجر
في إجتماع لهم قال شيخهم ناصر مكارم الشيرازي مايلي :

وهنا رابط المصدر إذا رغب زميلنا في قراءته بنفسه
الحمد لله الذي من علينا بإتباع سنة نبيه المصطفى عليه الصلاة والسلام
والذي جعلنا نحب نبينا وآل بيته وأصحابه جميعا دون غلو ولا تفريط
وكان إثباته الوحيد هو أحلام اليقضة التي يعيش فيها (نسال الله عز وجل لنا وله الهداية والثبات )
وكلما طلبنا منه إثبات على كذبة يكذبها علينا يتهرب ويراوغ ويزعم أننا غضبنا من الحق وأن ضغطنا إرتفع و.......
ثم يكمل أحلام يقضته وأوهامه بقوله (المد الشيعي قادم ) ويبدو أن حالته أصبحت ميئوس منها (نسأل الله له الشفاء)
وزميلنا المسكين لايعدو كونه أحد ضحايا المنتديات الرافضية التي وضعت لترويج أكاذيب الرافضة
وللأسف فمذهبه يمنعه من الخجل من كذباته المتعددة وفضائحه وفضائح مذهبه المتكررة
فالحياء والمذهب الرافضي لايجتمعان
وعلى الإنسان العاقل أن يختار بينهما (أما أن يكون رافضيا دون حياء ، أو يحتفظ بماء وجهه ويترك الرفض والترفض)
لن أتحدث عن قبولهم المتعة بنساءهم دون حياء (فهذا قد يحدث سرا دون أن يعلم به أحد ثم ينكرونه )
ولكني ساتحدث عن الأكاذيب العلنية التي يراها الجميع ويطلقها الروافض دون خجل أو تردد
ورد عن رسول الله عليه الصلاة والسلام :
135348 - قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أيكون المؤمن جبانا ؟ قال : نعم ، فقيل : أيكون المؤمن بخيلا ؟ قال : نعم ، فقيل له : أيكون المؤمن كذابا ؟ قال : لا
الراوي: صفوان بن سليم - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 16/253
3037 - إن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقا ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل ليكذب ، حتى يكتب عند الله كذابا . الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6094
2002 - عليكم بالصدق . فإن الصدق يهدي إلى البر . وإن البر يهدي إلى الجنة . وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا . وإياكم والكذب . فإن الكذب يهدي إلى الفجور . وإن الفجور يهدي إلى النار . وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا . وفي رواية : بهذا الإسناد . ولم يذكر في حديث عيسى " ويتحرى الصدق . ويتحرى الكذب " . وفي حديث ابن مسهر " حتى يكتبه الله " .
الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2607
والأحاديث في هذا الأمر كثيرة جدا وهي من أصح الأحاديث
نعود لكذبة زميلنا التي نقلها عن أصحابه دون أن يتثبت منها
يقول زميلنا أن علماء أهل السنة يتحولون إلى المذهب الرافضي
وذكر لنا عدة أسماء لايعرف موقعها من الإعراب ولا يعرف عن أحدهم أنه عالم سني
بل هم بين مجهول وبين صوفي محترق وبين نصاب تشيع لهدف في نفسه ثم إنقلب على الروافض فكان أضر عليهم من غيره
ثم أستمر زميلنا في كذبه قائلا أن المد الشيعي قادم
وهنا لن نرد عليه بأنفسنا
بل سنترك الرد لمن يسمى عندهم (أساتذة السطح العالي ) ليكذبوه ويلقموه الحجر
في إجتماع لهم قال شيخهم ناصر مكارم الشيرازي مايلي :
وهنا رابط المصدر إذا رغب زميلنا في قراءته بنفسه
الحمد لله الذي من علينا بإتباع سنة نبيه المصطفى عليه الصلاة والسلام
والذي جعلنا نحب نبينا وآل بيته وأصحابه جميعا دون غلو ولا تفريط

تعليق