عقائد الشيعة الإمامية الإثني عشرية من مصادرهم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ام لجين
    عضو متألق
    • May 2008
    • 2486

    #1

    عقائد الشيعة الإمامية الإثني عشرية من مصادرهم

    لن أذكركل عقائدالشيعة نظرا لكثرتها وكثرة الإختلاف فيها لكني سأحصرالكلام في بعضها مستندة في ذلك على مراجعهم المعتمدة عندهم موثقة ذلك بذكررقم الجزء والصفحة حتى لايظن البعض أننا نتقول عليهم أونعتمد على النسخ واللصق لذلك فسأتعامل مع مصادرهم التي يستمدون منها دينهم ليعلموا الفرق بين السنة والشيعة وأول
    عقيدة أتطرق إليها عقيدتهم في القرآن لكريم
    أستهل كلامي بذكرعقيدةأهل السنة والجماعة وفي مقابلها عقيدة الرافضة حتى لايسبق الباطل إلى قلوب من يجهل العقيدة الصحيحة في بعض المسائل فتتشوش افكارهم فإذا عرفوا الحق علموا أن ماعداه ضلال قال تعالى "فماذا بعد الحق إلا الضلال"
    يعتقدأهل السنة والجماعة أن القرآن كلام الله غيرمخلوق وأن الموجود في المصاحف بأيدي المسلمين في جميع أقطارالأرض هوالقرآن المتعبد بتلاوته المعجزبلفظه الذي تكفل الله بحفظه
    وأمامن زعم أن فيه نقصا أوزيادة أوتغييرا أوتحريفا يكفربذلك .
    و يعتقد الشيعة في القرآن الموجود عند أهل السنة المكتوب في المصحف الذي يقرؤه المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها حتى الشيعة أن هذا القرآن فيه حدف ونقص وتحريف كبير وأن الموجود منه عند المسلمين لا يمثل إلاالتلث وأنهم عندما يعملون بهذا القرآن أويقرؤنه إنما يفعلون ذلك بصفة مؤقتة حتى يأتي القائم المنتظر عندهم وأن القرآن الكامل الذي كتبه علي رضي الله عنه وجمعه إنماهوعند القائم وسيأتــــــــــي به عند ظهـــــــوره وهوسبعةعشرةألف آية ويعتقدون أن هذا القرآن ليس بحجة وأن القرآن لايفسره إلا الإمام المعصوم عندهم
    والدليل من كتبهم كثير لكني سأذكر القليل ماجاء في أصح كتبهم وهو الكافي للكليني عن أبي عبد الله "أن القرآن الذي جاء به جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشرة ألف آية"(2/634)
    قال شارح الكافي محمد باقر المجلسي في مرآة العقول "فالخبر الصحيح ولايخفى أن هذا الخبروكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقض القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى وطرح جميعها يوجب رفع الإعتماد على الأخبار رأسا"(12/525)
    وفي كتاب الكافي أيضا عن جابر قال سمعت أباجعفرعليه السلام يقول"ماادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما نزل إلا كذاب ماجمعه وحفظه كما أنزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب ....."(1/228)
    قال شيخ من مشايخ الشيعة في وقته محمد بن محمد بن النعمان المفيد في كتابه أوائل المقالات "إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما حدثه بعض الظالمين من الحدف والنقصان"(ص93)
    ومن الشيعة الذين صرحوا بتواتر التحريف والنقصان في القرآن نعمة الله الجزائري وشيخهم البحراني ومنهم من خص الموضوع بالتأليف مثل حسن بن محمد تقي النوري الطبرسي في كتابه "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب" وللأسف يستدل بهم بعض أعداء الإسلام في الغرب للطعن في كتاب الله قائلين شهد شاهد من أهلكم وهم لا يعلمون أنهم محسوبون على الإسلام لفظا لامعنا
    وفي كتابه هذا نقل عن ابن شهرآشوب المازندراني أن سورة الولاية أسقطت بتمامها(ص180ـ181)
    وفي ذلك كثير لكني أتيث بهذه النصوص للتمثيل فقط .
    حسبي الله ونعم الوكيل
    وتأتي عقيدتهم في السنة....

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...