ياشــيعة أنتم تقولون ( المتعة حلال ) وأنها زواج واللي مايتمتع مايعتبر مؤمن على حد تعبيركم واللي يتمتع تغسله الملائكة وبها من الآجور العظيمة والثواب الكبير بحسب ادعاءاتكم ...
هل يستطيع أحدكم أن يجيب علينا بكل صدق عن الآتي :
1 ) متى مارست زوجتك المتعـــة آخر مرة ؟ قبل زواجك منها أو أثناء زواجك بها أم بـــعد زواجك منها ؟؟؟
فهل سألت نفسك .. هل مارست زوجتك المتعة ؟؟؟ ومع من ؟؟ ومتى كان ذلك ؟؟ هو مع أحد أصدقائك أو أحد المعممين الذين يزورون بيتكم ( لكي تحل عليكم بركاته )
2 ) هل سألت أمك ... متى مارست المتعة ؟؟؟ هل هو قبل زواجها من أبيك أو أثناء زواجها من أبيك ؟ ؟؟ أيضا هل تستطيع تسأل أختك أو بنتك
وتسألها هذا الســــــــــــؤال ؟؟
3 ) هل تعتبر المرأة ( صغيرة أو كبيرة ) فاسقة أم عاهرة أم تعتبر زانية ، أم تعتبر مؤمنة لأنها حرصت على الثواب والأجر ؟؟





يقول تعالى آمرًا رسوله محمدًا
أن يدعو الخلق إلى الله - بِالْحِكْمَةِ - قال ابن جرير: وهو ما أنزله عليه (3) من الكتاب والسنة [ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ] أي: بما فيه من الزواجر والوقائع بالناس ذكرهم (4) بها، ليحذروا بأس الله تعالى. وقوله: [ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ] أي: من احتاج منهم إلى مناظرة وجدال، فليكن بالوجه الحسن برفق ولين وحسن خطاب، كما قال: [ وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ] [العنكبوت : 46] فأمره تعالى بلين الجانب، كما أمر موسى وهارون،
، حين بعثهما إلى فرعون فقال: [ فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ] [طه : 44] .


تعليق