عبد النبي .. عبد علي .. عبد الحسين .. !؟ << صورة توضيحية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • موالي من الأعماق
    عضو
    • May 2008
    • 11

    #1

    عبد النبي .. عبد علي .. عبد الحسين .. !؟ << صورة توضيحية

    بسم الله الرحمن الرحيم


    هل التسمية بـ "عبد النبي , علي , الحسين , الخ " من الشرك؟

    حين نطالع آيات القرآن الكريم نجد أنَّ الله تعالى نسب العبد والعباد إلى نفسه، فقال: "عبادي"، و"بعبده"، و"عباد الله"، و"عبادُ الرحمن".. إلى غير ذلك من التعابير، والتي تنسب العباد إلى الله تعالى.. وقد تتبَّعتُ آيات الذكر الحكيم، فوجدتُ أنَّ عددَ مرَّاتِ نسبة العبد أو العباد إلى الله تعالى، تبلغ: (85) مرة، وذلك على التفصيل التالي:

    "بعبادي": 3 مرَّات، "بعبدِه": 1 مرَّة واحدة، "عبادَ الله": 6 مرَّات، "عبادِ": 4 مرَّات، "عبادُ الرَّحمن": 3 مرَّات، "عبادُ الله": 1 مرَّة واحدة، "عبادَُِنا": 11 مرَّة، "عبادَِه": 25 مرَّة، "عباديَْ": 12 مرَّة، "عبدُ الله": 2 مرَّتان، "عبدَِنا": 5 مرَّات، "عبدَِه": 6 مرَّات، "لعبادِنا": 1 مرَّة واحدة، "لعبادِه": 3 مرَّات، "لعباديَْ": 2 مرَّتان.

    وهذه النسبة، أي نسبة العبد أو العباد إلى الله تعالى، قضية تتَّفق مع المرتكز التوحيدي في ذهنية جميع المعتقدين بالله تبارك وتعالى، وبأنَّه تعالى المعبود الوحيد، ولا شريك له في العبادة.

    إلاَّ أنَّنا نجد في القرآن الكريم تعبيراً ينسب العباد إلى غير الله تعالى، وذلك في قوله تعالى:

    (وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [سورة النور: 32]

    وهذه النسبة تبدو غريبة؛ إذْ نسبةُ العباد إلى الله مفهومة، ولكن ما معنى نسبة العباد إلى الناس؟ وهل هذا من التناقُض في القرآن الكريم؟

    إجابة عن هذا الاستفهام نقول:

    من أوضح الواضحات لدى كلِّ مسلم أنَّ القرآن الكريم لا يمكن أن يشتمل على تناقض؛ لأنَّه كلام الله تعالى، والتناقُض إنَّما يحصل بسبب الجهل أو الغفلة، والله تعالى منَزَّهٌ عن ذلك، تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيراً..

    إذاً ما هو التفسير الصحيح للنسبتين: نسبة العباد إلى الله، ثمَّ نسبتهم إلى الناس؟

    الجواب: أنَّ العبودية على نحوين:

    1- عبودية العبادة.

    2- وعبودية الرِّق.

    فالمعنى الأول يرتبط بمجال الألوهية، حيث تعني: الارتباط مع الله برابطة الطاعة المطلقة والخضوع التامِّ، بوصفه – أي المعبود - ربَّ العالمين. وفي هذا المجال نقول: العبادة، ونقول: فلانٌ يعبُدُ، ونقول: فلانٌ عابدٌ..

    بينما المعنى الثاني يرتبط بمجال المولى العُرفي، حيث تعني أنَّ العبد مملوكٌ، أي غير حُرٍّ، بحيث عليه أن يُنفِّذ أوامر مالكه بوصفه يملك أمره مادام لم يُعتِق رقبَتَهُ، أو لم يبعه لآخر، أو لم ينعتق العبدُ بسبب آخر من أسباب الانعتاق.

    وفي المعنى الثاني لا يصحُّ أن نقول: العبادة، ولا أن نقول: فلانٌ يعبُدُ، ولا أن نقول: فلانٌ عابدٌ..

    والآيات التي نسبت العبد والعباد إلى الله تعالى، كانت تعبِّر بالمعنى الأوّل، أي العبودية في مجال العبادة والعلاقة بين العبد وربِّه تبارك وتعالى.

    في حين أنَّ آية سورة النور، حين نسبت العباد إلى الناس، كانت تُعبِّر بالمعنى الثاني، أي العُبوديَّة في مجال الرقِّ، أي مجال المملوك والمالك.



    وقفة مع التسمية بـ "عبد الحسين" ونحوه:

    كثير من أتباع ومحبِّي النبي وأهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، يتسمَّون بـ "عبد النبي" ، أو "عبد الزهراء" ، أو "عبد الحسين"... ونحوها، فتجد قليلي الاطِّلاع يتَّهمونَهم بالشرك، بدعوى أنَّ العبودية لله فحسب، والعبودية لغيره شرك..

    ونحن نقول لهؤلاء الأشخاص:

    كلامكم صحيح في مجال العبودية بالمعنى الأوّل، أي عبودية العبادة في مجال الله تعال وعباده.. إلاَّ أنَّ هناك معنًى آخر للعبودية، وهو عبودية الرِّقِّ، التي ترتبط بالمالك والمملوك من الناس، وقد عبَّر القرآن عن ذلك بقوله تعالى في سورة النور: (...عِبَاْدِكُمْ...) ، وهذا يعني أنَّه يجوز التسمِّي بالعبودية لغير الله تعالى إذا كان المقصود بالعبودية معنى الرِّق. والمؤمنون يقصدون هذا المعنى – أي الثاني – حين يختارون هذه الأسماء ويرضونَها.

    وقد يُطرح اعتراض آخر مضمونه: العبودية بمعنى الرِّق لا معنى لها وقد توفِّي النبي والحسين وغيرهم..

    فنجيب: إنَّ معنى عبودية الرِّق هنا معنى تشريفي إيماني، بمعنى أنَّ صاحب هذه التسمية – انطلاقاً من مشاعره الإيمانية - يعبِّر عن رغبته في أن يكون – تحصيلاً للشرف - عبداً مملوكاً خادماً للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، أو للحسين عليه السلام، أو لغيرهما من أولياء الله تبارك وتعالى.

    فهذه التَّسمية عنوانٌ يُجسِّد عُمقَ الْمَحبَّةِ الراسخة للنبي وآله صلوات الله عليه وآله، وهذه المحبَّة من أُسُس الإيمان، وممَّا دعا إليه القرآن الكريم في قوله تعالى: (...قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى...) (سورة الشورى: 23) .
    وقبل الختام .. أكتب مثال أخير - وأسئل المولى عز وجل أن تتضح الفكرة لديكم - وهي :
    الكافر قبل مايصير مسلم .. راح يقول " إنتو يالمسلمين تقولون عبدوا الله وحده .. فكيف تبعدون غيره ؟ "

    الإجابة على هذا السؤال بسييييييطة .. واسهل من شربة الماي

    ألحين في الحرم المكي .. جوار الكعبة المشرفة .. صار وقت الصلاة .. بتصلي

    إنت ألحين تسجد لله ولا للكعبة ؟
    أكيد راح تجاوبني : لا طبعاً السجود بيكون لله سبحانه وتعالى .. بس الكافر لمن يشوفك يحسبك تعبد الكعبة


    أتوقع إن الموضوع يكون كفى ووفى ... وماأقدر أقول أكثر من كذا

    هذا وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
  • ابوياسر
    عضو متميز

    • Feb 2005
    • 2686

    #2
    الرد: عبد النبي .. عبد علي .. عبد الحسين .. !؟ &lt;&lt; صورة توضيحية

    الإنسان بطبعه خطاء
    وهذا من صفات النقص الإنسانية

    والإختلاف بين البشر في هذه الصفة يكون بمدى خضوع الشخص للحق أو مكابرته وعناده

    والمكابرة أشكال وانواع
    منها الصمت وعدم الإجابة
    ومنها المراوغة
    ومنها إظهار الغضب والهجوم المعاكس
    ومنها التدليس المتعمد

    وكل هذه الأنواع من المكابرة تستخدم لطمس الحق ونصرة الباطل
    فمن المعروف أن من يريد نضرة الحق يكون واضحا صريحا قاطعا

    المقصود
    عندما يتورط شخص بإرتكاب بدعة ما فإنه يكون بين امرين
    أما أن يتوب عنها ويتراجع ويخضع للحق
    وأما أن يلجا إلى احد الأساليب التي ذكرنها قبل قليل لتغطية بدعته وإسكات من ينكرها عليه

    الرد
    بدعة التسمية بالعبودية لغير الله تعالى تعتبر من الشركيات والعياذ بالله
    ويحاول البعض أن يرد عليها بأن يزعم أن المقصود بها الرق وأن المسمى مملوك لمن تسمى بعبوديته
    ويقيس على وجود الرق والتملك في قديم الزمان

    التفنيد
    بالإضافة إلى النصوص التي تحرم العبودية لغير الله والتي قطعت كل مجال لمن يريد التلاعب بها أو تأويلها
    فالعقل أيضا ينكر تلك المزاعم والتبريرات الغير مقبولة

    نعم كان هناك عبودية ورق
    وكان يقال عبد فلان وجارية فلان و.....

    ولكن
    كان لذلك العبد أسما معروفا يختلف عن اللقب الذي يشير إلى عبوديته لمن يملكه
    بلال رضي الله عنه كان عبدا لأمية بن خلف
    وكان يقال له (عبد امية )
    ولكن إسمه كان بلال
    وكذلك جميع العبيد المماليك والجواري
    وأتحدى من يسعى للتدليس على المسلمين بالقياس على العبودية والرق قديما والزعم أنها تحمل نفس معنى العبودية حاليا أن يعطينا إسم مملوك من المماليك حمل إسم عبد فلان كإسم اصلي (ماعدا طبعا أسماء الكفار والمشركين فهم خارج المقارنة بالمسلمين كعبد مناف وعبد العزى وعبد اللات وغيرها )

    أما ان تكون العبودية بالإسم الأصلي وليس اللقب فهذا لايعني التملك والمملوكية
    بل يعني العبادة نفسها
    وأكبر مايفند تلك المزاعم ايضا
    أن الإمامية يؤمنون بإثني عشر إماما جميعهم يرونهم معصومين ومفترضي الطاعة وأولياء للأمر
    فتخصيص العبودية لإحدهم بالإسم أما انه ينفي الخضوع للبقية
    أو انه ينفي مزاعم أن المقصود بالإسم هو الملكية والتملك


    أما مثال عبادة الله ومسألة السجود للكعبة فهو مردود بشكل تلقائي وبديهي
    فالنصراني لديه الكنيسة واليهودي لديه أيضا المعبد والبوذي لديه معبده ايضا والرافضي لديه حسينيته والمسلم لديه مسجده و.........
    فالكل يعلم ان هذه الأماكن هي دور عبادة فقط وأنها ليست هي المقصودة بالعبادة
    فلسنا بحاجة لإن نشرح لهم وليسوا بحاجة لإن يسألوننا
    ولكن البديهي أيضا أنهم سيسالوننا لو قلنا لهم أن أسماءنا هي عبد الكعبة وعبد المسجد وعبد القبلة .........

    تحياتي للجميع

    القاديانية يابو ضياف
    سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
    العصمة في مهب الريح
    وقفات مع أئمة الروافض

    تعليق

    • موج عالي
      عضو فعال
      • Dec 2005
      • 289

      #3
      الرد: عبد النبي .. عبد علي .. عبد الحسين .. !؟ &lt;&lt; صورة توضيحية

      لا فض فوك يابو ياسر

      انا كان نفسي أرد على كاتب الموضوع ولاكن أرى أنك كفيت ووفيت

      ولاكن عندي كلمة بسيطة أخص بها صاحب الموضوع :

      انا لست عالم بالاسلام ولاكني مسلم ولله الحمد وأعشق الدعوة للأسلام وأهل الدعوة

      ومن خلال قرأتي لكثير من المواضيع أجد في أن مشكلة الشيعة الازلية تتلخص في

      أنهم أختارو طريق مخالف للمسلمين يعني أهم شي مخالف حتى لو كان على حساب العقيدة

      وعندما تخالفون العقيدة ينبغي عليكم الدخول في عالم التحريف وأيجاد البدائل كالمقارنات أو التمثيل

      أو أختراع القصص التي أصبحت من الثوابت لديكم الان .

      أنا لا أدافع عن السنة لأنهم أسمهم سنة ولاكن أدافع عن تحريف كلام الله تعالى وما صح عن رسوله عليه الصلاة والسلام
      أرجو أن تفهم هذه النقطة جيدا .

      أصلي مع المسلمين في مسجد واحد ولا أنطوي تحت جدار ولا أبرر أخطائي باخطاء أخرى وهلم جرة

      حتى أصل ألى مرحلة الغرق في مستنقع الخزعبلات .

      أخيرا نتمنى لكم الهداية والخروج من موروث الجهلاء .

      تعليق

      • ابوياسر
        عضو متميز

        • Feb 2005
        • 2686

        #4
        الرد: عبد النبي .. عبد علي .. عبد الحسين .. !؟ &lt;&lt; صورة توضيحية

        هلا وغلا أخي الحبيب / موج عالي

        بارك الله فيك على التوضيح والمشاركة

        والزميل / موالي من الأعماق ، من شيعة السعودية
        وهو كما أعتقد (من محاورات سابقة معه ) من الشيعة الباحثين عن الحق (هذا مافهمته من كلامه )

        نسأل الله عز وجل لنا ولكم وللجميع الهداية للحق والثبات عليه

        تقبل فائق تحياتي وتقديري

        القاديانية يابو ضياف
        سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
        العصمة في مهب الريح
        وقفات مع أئمة الروافض

        تعليق

        • أبو مريم الجزائري
          عضو
          • Jun 2008
          • 21

          #5
          الرد: عبد النبي .. عبد علي .. عبد الحسين .. !؟ &lt;&lt; صورة توضيحية

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          مشكورين يا أخوة و لي تعليق مهم
          وهو
          شكر خاص جدا لصاحب الموضوع شكر من القلب
          لأنه
          والذي نفسي بيده
          زاد يقيننا أن الشيعة هم من أبعد الناس عن الإقتداء بآل البيت

          دعوى المحبة سهلة
          ودعوى الموالاة سهلة
          لكن من لازم المحبة الإتباع وهنا امتحان حقيقة هذا الإدعاء

          هل صار من لازم المحبة المخالفة ?

          فهل اقتديتم بآل البيت في "عبد النبي" ?
          هل علي رضي الله عنه الذي سمى أبناءه بأبي بكر وعمر وماذاك إلا حبا للشيخين هو قدوتكم ?
          أم هو الصادق رضوان الله عليه

          أم من ???

          من يجرأ أن يسمي أبناءه كما سماهم علي رضي الله عنه ?


          أقترح كعنوان جديد للموضوع
          أدعياء المحبة بين الإقتداء و المخالفة لآل البيت

          شكرا مرة أخرى يا صاحب الموضوع وهدانا الله وإياك إلى تطبيق المحبة لا ادعائها


          تعليق

          • سفيان الثوري
            عضو متميز
            • Apr 2008
            • 698

            #6
            الرد: عبد النبي .. عبد علي .. عبد الحسين .. !؟ &lt;&lt; صورة توضيحية

            التوجه للكعبة المشرفة بأمر الله تعالى

            وليست عبادة لها

            واعتقاد الكفار لايعنينا

            فهم مثل الروافض يكذبون بالقرآن والسنة ويرون الصحابة كفاراً نسأل الله العافية

            ورد النصوص الواضحة من صفات الروافض

            لفرط جهلهم وضلالهم وحمقهم وشركهم

            قال الشيخ ابن باز رحمه الله

            (( أولاً التسمي بعبد النبي لايجوز، كون اسم أبيك عبد النبي هذا خطأ،

            الأسماء تكون بالله

            أجمع العلماء على أنه لا يجوز التعبيد لغير الله،

            فلا يقال عبد النبي ولا عبد الكعبة ولا عبد عمر

            ولكن يقال عبد الله، عبد الرحمن، عبد اللطيف، وأشباه ذلك من أسماء الله -سبحانه وتعالى-،


            فالواجب على أبيه إن كان حياً أن يغيره فيقول عبد رب النبي، يغير اسمه بعبد رب النبي، أو عبد الله، أو عبد الرحمن، يغيّره إذا كان حياً،

            أما إذا مات فالأمر مضى. ))



            مدونة للمشاركات عبر المنتديات
            http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...