في عرف المسيحية أو في كتب هذا العرف المقدسة قد وصلت إلينا بشائر أوضح وأوفر بصدد موعود آخر الزمان. ومنشأ هذا الأمر يعود إلى:
أولا, القرب الزماني, إذ أنه بظهور السيد المسيح(ع) اقترب أمر ظهور المهدي(ع) وفق مقياس الزمن العام.
المنشأ الآخر لهذا الأمر هو: أن حظ آثار المسيحية من التحريف أقل نسبيا مما عليه آثار الملل السابقة. ويرتبط هذا المنشأ بالزمن أيضا, إذ أن آثار اليهود المقدسة بدأ من مرحلة نزولها وصدورها قطعت زمنا أكبر مما قطعته آثار المسيحية بدءا من مرحلة نزولها وصدورها.
وقد كان هذا الأمر باعثا لعدم إتاحة الفرصة ليد التحريف والتعمية لتلعب نفس الدور الذي لعبته في آثار اليهودية وتراثها رغم الجهد الذي بذله علماء المسيحية في هذا الصدد, وأخذهم ظاهرة التحريف بنظر الاعتبار في قبولهم وردهم للأناجيل, وقد كان نصيب(إنجيل برنابا) القليل من التأييد.
على أية حال, فقد جاءت هذه البشائر أيضا في تراث المسيحية الديني. ونشير هنا إلى بعض الكتب التي وردت فيها البشائر والإشارات حول ظهور الموعود في آخر الزمان:
إنجيل متى.
إنجيل لوقا.
إنجيل مرقس.
إنجيل برنابا.
مكاشفات يوحنا.
أولا, القرب الزماني, إذ أنه بظهور السيد المسيح(ع) اقترب أمر ظهور المهدي(ع) وفق مقياس الزمن العام.
المنشأ الآخر لهذا الأمر هو: أن حظ آثار المسيحية من التحريف أقل نسبيا مما عليه آثار الملل السابقة. ويرتبط هذا المنشأ بالزمن أيضا, إذ أن آثار اليهود المقدسة بدأ من مرحلة نزولها وصدورها قطعت زمنا أكبر مما قطعته آثار المسيحية بدءا من مرحلة نزولها وصدورها.
وقد كان هذا الأمر باعثا لعدم إتاحة الفرصة ليد التحريف والتعمية لتلعب نفس الدور الذي لعبته في آثار اليهودية وتراثها رغم الجهد الذي بذله علماء المسيحية في هذا الصدد, وأخذهم ظاهرة التحريف بنظر الاعتبار في قبولهم وردهم للأناجيل, وقد كان نصيب(إنجيل برنابا) القليل من التأييد.
على أية حال, فقد جاءت هذه البشائر أيضا في تراث المسيحية الديني. ونشير هنا إلى بعض الكتب التي وردت فيها البشائر والإشارات حول ظهور الموعود في آخر الزمان:
إنجيل متى.
إنجيل لوقا.
إنجيل مرقس.
إنجيل برنابا.
مكاشفات يوحنا.




الي قتلوا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وعثمان وعلي رضي الله عنهم اجمعين .
تعليق