نظرة الاسلام للنفس البشريه : -
لقد ورد ذكر النفس في القرآن الكريم في ( 367 ) موضع يدل كل منها على دلالة مختلفه حسب سياق الآيه – فالنفس هي أصل البشريه ( يا ايها الناس انا خلقناكم من نفس واحده ) ومنها أن النفس هي الانسان بكليته ( واتقوا يوما لا تجوي نفس عن نفس شيئا ) – ( لا يكلف الله نفسا الا وسعها ) – كما وردت للدلالة على الضمير : ( ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه )
على ان ما يهمنا كمسلمين هو أن نتعرف على أحوال النفس البشريه والتي يمكن تلخيصها في حالات ثلاث : -
أولا - النفس المظمئنه ( يا أيتها النفس المطمئنه ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ) – وهي النفس المؤمنه التي ارتضت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا ونبيا – أطمأنت الى منهج الله عز وجل والى حساب الآخره وتوكلت على الله والتزمت بمنهجه قولا وعملا - انها نفس عالية الهمة قوية الاراده
ثانيا - النفس اللوامه – ( لا اقسم بيوم القيامه ولا اقسم بالنفس اللوامه ) هي نفس مؤمنه تحاسب صاحبها على التقصير في السير على المنهج الالهي محاولة كبح رغباته ونزواته المحرمه وتحاول اعادته الى الطريق السوي ففي صاحبها من الضعف ما يجعله يحيد احيانا عن المهج السوي فتأنبه وتعيده الى جادة الصواب وتلومه على التقصير في عمل الخير –
ثالثا – النفس الامارة بالسوء ( ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ) – هي النفس التي تزين لصاحبها المعاصي والموبقات وتبعده عن طريق الهداية وتجره نحو الغوايه – نفس وضيعه ضعيفه لا تتحكم في رغباتها –
***
من هنا يتبين مما سبق ان النفس البشرية كالفرس الجامح تركض بصاحبها نحو السعادة أو الشقاء فلا بد من كبح جماحها بتربية النشأ التربية السليمة المنضبطه في ظلال الايمان كي تسير على المنهج الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى لنا فالنفس السوية المتوازنة المؤمنه تدفع بصاحبها نحو السكينة والراحة النفسيه والسعادة الأبدية فالأمن والاطمئنان لا يلازمان الا المؤمن ( الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الأمن وهم مهتدون ) – والظلم هو الشرك في المقام الأول – اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت من زكاها أنت وليها ومولاها ---
لقد ورد ذكر النفس في القرآن الكريم في ( 367 ) موضع يدل كل منها على دلالة مختلفه حسب سياق الآيه – فالنفس هي أصل البشريه ( يا ايها الناس انا خلقناكم من نفس واحده ) ومنها أن النفس هي الانسان بكليته ( واتقوا يوما لا تجوي نفس عن نفس شيئا ) – ( لا يكلف الله نفسا الا وسعها ) – كما وردت للدلالة على الضمير : ( ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه )
على ان ما يهمنا كمسلمين هو أن نتعرف على أحوال النفس البشريه والتي يمكن تلخيصها في حالات ثلاث : -
أولا - النفس المظمئنه ( يا أيتها النفس المطمئنه ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ) – وهي النفس المؤمنه التي ارتضت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا ونبيا – أطمأنت الى منهج الله عز وجل والى حساب الآخره وتوكلت على الله والتزمت بمنهجه قولا وعملا - انها نفس عالية الهمة قوية الاراده
ثانيا - النفس اللوامه – ( لا اقسم بيوم القيامه ولا اقسم بالنفس اللوامه ) هي نفس مؤمنه تحاسب صاحبها على التقصير في السير على المنهج الالهي محاولة كبح رغباته ونزواته المحرمه وتحاول اعادته الى الطريق السوي ففي صاحبها من الضعف ما يجعله يحيد احيانا عن المهج السوي فتأنبه وتعيده الى جادة الصواب وتلومه على التقصير في عمل الخير –
ثالثا – النفس الامارة بالسوء ( ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ) – هي النفس التي تزين لصاحبها المعاصي والموبقات وتبعده عن طريق الهداية وتجره نحو الغوايه – نفس وضيعه ضعيفه لا تتحكم في رغباتها –
***
من هنا يتبين مما سبق ان النفس البشرية كالفرس الجامح تركض بصاحبها نحو السعادة أو الشقاء فلا بد من كبح جماحها بتربية النشأ التربية السليمة المنضبطه في ظلال الايمان كي تسير على المنهج الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى لنا فالنفس السوية المتوازنة المؤمنه تدفع بصاحبها نحو السكينة والراحة النفسيه والسعادة الأبدية فالأمن والاطمئنان لا يلازمان الا المؤمن ( الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الأمن وهم مهتدون ) – والظلم هو الشرك في المقام الأول – اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت من زكاها أنت وليها ومولاها ---


تعليق