بسمِ الله الرحمن الرحيم
سلسلة أضع اليوم جزءٌ منها
لبيان الإمامة و نقضها من كُتب الشيعة أنفسهم
سلسلة أضع اليوم جزءٌ منها
لبيان الإمامة و نقضها من كُتب الشيعة أنفسهم
الإمامة أصل من أصول العقيدة عند الشيعة
في كُتبهم يمتد النص عليها إلى ما قبل مليوني عام
و أخذ الله جل و علا كما تقول كُتبهم
الميثاق من الأنبياء جميعاً عليها
لا بل عاقب الله عز و جل بعض الأنبياء لأنهم لم يُقروها
من لم يعتقد بها لم يُقبل له عمل
و لو عبد الله ألف عام و صلى و صام و زكى و حج
و لم يترك نافلة إلا و أتى بها
و والله لا أدري كيف ذكر الله جل و علا كل شيئ في كتابه العزيز
من البعوضة إلى ما هو أعظم منها و ذكر من البشر الرسل و الانبياء
حتى زيد ذكر إسمه صريحاً
و لم يذكر الولاية الأصل الذي لا يقبل به الأعمال إلا به كما ينسب الشيعة للائمة رضوان الله عليهم
دون أن يذكره صراحة
و دون ذكر إسم أمير المؤمنين
علي رضي الله عنه و أرضاه !!!
هنا من أحد أهم الكُتب عند الشيعة
في كُتبهم يمتد النص عليها إلى ما قبل مليوني عام
و أخذ الله جل و علا كما تقول كُتبهم
الميثاق من الأنبياء جميعاً عليها
لا بل عاقب الله عز و جل بعض الأنبياء لأنهم لم يُقروها
من لم يعتقد بها لم يُقبل له عمل
و لو عبد الله ألف عام و صلى و صام و زكى و حج
و لم يترك نافلة إلا و أتى بها
و والله لا أدري كيف ذكر الله جل و علا كل شيئ في كتابه العزيز
من البعوضة إلى ما هو أعظم منها و ذكر من البشر الرسل و الانبياء
حتى زيد ذكر إسمه صريحاً
و لم يذكر الولاية الأصل الذي لا يقبل به الأعمال إلا به كما ينسب الشيعة للائمة رضوان الله عليهم
دون أن يذكره صراحة
و دون ذكر إسم أمير المؤمنين
علي رضي الله عنه و أرضاه !!!
هنا من أحد أهم الكُتب عند الشيعة
وسائل الشيعة لتحصيل مسائل الشريعة
"" للفقيه المحدث الشيخ ""
محمد الحر العاملي
أنقل لكم ما يلي و يمكنكم بالنقر على النص الوصول للكتاب في مواقع الشيعة مباشرة
إقرأوا لتعرفوا أن أمة ما يزيد عن المليار و ثلاثمائة مليار لا يتقبل عملها إلا إذا كانت على عقيدة الإمامية و هم جزء من الشيعة الذين لا يصلون بمجموعهم إلى عشرة بالمئة
و سبق أن نقلت في حديث إنقسام الأمة لثلاث و سبعين فرقة أن منها ثلاثة عشرة تنتحل محبة آل البيت كلها في النار إلا واحدة و هي الإمامية
"" للفقيه المحدث الشيخ ""
محمد الحر العاملي
أنقل لكم ما يلي و يمكنكم بالنقر على النص الوصول للكتاب في مواقع الشيعة مباشرة
إقرأوا لتعرفوا أن أمة ما يزيد عن المليار و ثلاثمائة مليار لا يتقبل عملها إلا إذا كانت على عقيدة الإمامية و هم جزء من الشيعة الذين لا يصلون بمجموعهم إلى عشرة بالمئة
و سبق أن نقلت في حديث إنقسام الأمة لثلاث و سبعين فرقة أن منها ثلاثة عشرة تنتحل محبة آل البيت كلها في النار إلا واحدة و هي الإمامية
29 ـ باب بطلان العبادة بدون ولاية الأئمة ( عليهم السلام )
واعتقاد إمامتهم
[297] 1 ـ محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول: كل من دان الله عز وجل بعبادة يجهد فيها نفسه ولا إمام له من الله فسعيه غير مقبول، وهو ضال متحير، والله شانئ لأعماله ـ إلى أن قال ـ وإن مات على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق، واعلم يا
____________
9 ـ نهج البلاغة 3: 254|422.
10 ـ نهج البلاغة 3: 259|444.
11 ـ أمالي الطوسي 1: 228.
(1) البقرة 2: 261.
____________
9 ـ نهج البلاغة 3: 254|422.
10 ـ نهج البلاغة 3: 259|444.
11 ـ أمالي الطوسي 1: 228.
(1) البقرة 2: 261.الباب 29
فيه 19 حديثا
( 119 )
محمد، أن أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين الله، قد ضلوا وأضلوا، فأعمالهم التي يعملونها كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف، لا يقدرون مما كسبوا على شيء، ذلك هو الضلال البعيد.
[298] 2 ـ وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه وعن عبدالله بن الصلت جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبدالله، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال: ذروة الأمر، وسنامه، ومفتاحه، وباب الأشياء، ورضى الرحمن، الطاعة للامام بعد معرفته، أما لو أن رجلا قام ليله، وصام نهاره، وتصدق بجميع ماله، وحج جميع دهره، ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه، ويكون جميع أعماله بدلالته إليه، ما كان له على الله حق في ثوابه، ولا كان من أهل الإيمان.
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن عبدالله بن الصلت بالإسناد (1).
[299] 3 ـ وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال: من لم يأت الله عز وجل يوم القيامة بما أنتم عليه لم تقبل منه حسنة، ولم يتجاوز له عن سيئة.
[300] 4 ـ وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس ـ في حديث ـ قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) لعباد بن كثير: إعلم أنه لا يتقبل الله منك شيئا حتى تقول قولأ عدلا.
[301] 5 ـ وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن عدة من
____________
2 ـ الكافي 2: 16|5.
(1) المحاسن: 286|430.
3 ـ الكافي 8: 33|6.
4 ـ الكافي 8: 107|81.
5 ـ الكافي 8: 270|399.
[298] 2 ـ وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه وعن عبدالله بن الصلت جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبدالله، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال: ذروة الأمر، وسنامه، ومفتاحه، وباب الأشياء، ورضى الرحمن، الطاعة للامام بعد معرفته، أما لو أن رجلا قام ليله، وصام نهاره، وتصدق بجميع ماله، وحج جميع دهره، ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه، ويكون جميع أعماله بدلالته إليه، ما كان له على الله حق في ثوابه، ولا كان من أهل الإيمان.
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن عبدالله بن الصلت بالإسناد (1).
[299] 3 ـ وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال: من لم يأت الله عز وجل يوم القيامة بما أنتم عليه لم تقبل منه حسنة، ولم يتجاوز له عن سيئة.
[300] 4 ـ وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس ـ في حديث ـ قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) لعباد بن كثير: إعلم أنه لا يتقبل الله منك شيئا حتى تقول قولأ عدلا.
[301] 5 ـ وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن عدة من
____________
2 ـ الكافي 2: 16|5.
(1) المحاسن: 286|430.
3 ـ الكافي 8: 33|6.
4 ـ الكافي 8: 107|81.
5 ـ الكافي 8: 270|399.
( 120 )
أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عبد الحميد بن أبي العلاء، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال: والله لو أن إبليس سجد لله بعد المعصية والتكبر عمر الدنيا ما نفعه ذلك، ولا قبله الله عز وجل، ما لم يسجد لآدم كما أمره الله عز وجل أن يسجد له، وكذلك هذه الأمة العاصية، المفتونة (1) بعد نبيها ( صلى الله عليه وآله )، وبعد تركهم الإمام الذي نصبه نبيهم ( صلى الله عليه وآله ) لهم، فلن يقبل الله لهم عملا، ولن يرفع لهم حسنة، حتى يأتوا الله من حيث أمرهم، ويتولوا الامام الذي أمروا بولايته، ويدخلوا من الباب الذي فتحه الله ورسوله لهم.
[302] 6 ـ وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ فى حديث ـ قال: من لا يعرف الله، وما يعرف الإمام منا أهل البيت، فإنما يعرف ويعبد غير الله، هكذا والله ضلالا.
[303] 7 ـ وعن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن أحمد بن الحسن، عن معاوية بن وهب، عن إسماعيل بن نجيح، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال: الناس سواد وأنتم الحاج.
[304] 8 ـ وعن علي بن محمد، ( عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن ) (1)، عن منصور بن يونس، عن حريز، عن فضيل، عن أبي جعفر
____________
(1) الفتنة: الابتلاء، والامتحان، والاختبار ( لسان العرب 13: 317 ).
6 ـ الكافي 1: 139|4.
7 ـ الكافي 4: 523|12، ويأتي تمامه في الحديث 5 من الباب 9 من أبواب العود إلى منى.
8 ـ الكافي 8: 288| 434.
(1) في المصدر: علي بن الحسن.
( عليه السلام ) قال: أما والله، ما لله عز ذكره حاج غيركم، ولا يتقبل إلا منكم، الحديث.
[302] 6 ـ وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ فى حديث ـ قال: من لا يعرف الله، وما يعرف الإمام منا أهل البيت، فإنما يعرف ويعبد غير الله، هكذا والله ضلالا.
[303] 7 ـ وعن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن أحمد بن الحسن، عن معاوية بن وهب، عن إسماعيل بن نجيح، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال: الناس سواد وأنتم الحاج.
[304] 8 ـ وعن علي بن محمد، ( عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن ) (1)، عن منصور بن يونس، عن حريز، عن فضيل، عن أبي جعفر
____________
(1) الفتنة: الابتلاء، والامتحان، والاختبار ( لسان العرب 13: 317 ).
6 ـ الكافي 1: 139|4.
7 ـ الكافي 4: 523|12، ويأتي تمامه في الحديث 5 من الباب 9 من أبواب العود إلى منى.
8 ـ الكافي 8: 288| 434.
(1) في المصدر: علي بن الحسن.
( عليه السلام ) قال: أما والله، ما لله عز ذكره حاج غيركم، ولا يتقبل إلا منكم، الحديث.



تعليق