ظهر في القرنين الثالث والرابع الهجري ثلاث طوائف من المنتسبين إلى التصوف
كان يغلب على أكثرهم الاستقامة في العقيدة ، والإكثار من دعاوى التزام السنة ونهج السلف ، وإن كان ورد عن بعضهم بعض الشطحات- مما انكرها اهل العلم ومن بين انكار العلماء مصطلحات الوحدة ، والفناء ، والاتحاد ، والحلول ، والسكر ، والصحو ، والكشف ، والبقاء ، والمريد ، والعارف ، والأحوال ، والمقامات ، ولذلك شاع بين الصوفيه التفرقة بين الشريعة والحقيقة ، .
ومن أهم أعلام هذه الطبقة : أبواليزيد البسطامي . الذي قال عنه: عيسي ابن موسي البسطامي )
انه سمع أباه يقول سمعت عمي خادم ابا اليزيد البسطامي يقول :-ما أكلت شيئا مما يأكله
بني ادم أربعين سنه ؟؟؟؟؟؟؟!!وتعليقا منا (يا تري ماذا كان يأكل ) ؟؟وانه لم يشرب الماء مدة
سنه ؟ وعجبا هل استمر حيا ؟؟انظروا أخواني تخاريف هذا البسطامي !! ويصدقه أصحاب
العقول التي لا تعي ولا تفقه (تلبيس إبليس ) وهذا هو البسطامي الذي يستشهد به اخواننا الصوفيه ؟؟؟ وحكي أبو حامد الغزالي عن أبي يزيد البسطامي
انه قال : دعوت نفسي إلي الله عز وجل فجمحت 000 فعزمت عليها ألا اشرب الماء سنه
ولا أذوق النوم سنه 00 فوفت لي ذلك (تعليق )وهل النبي لم ينم مده سنه ؟؟هل النبي وهوأحب خلق الله لله لم يشرب مده سنه ؟؟عجبا من المجاذيب والمخرفين ! (تلبيس إبليس ) واسألكم بالله عليكم هل هذا عالم يأخذ برأيه كما استشهد به كثيرا من الناس ؟؟؟؟؟؟
.و البسطامي من اعلام القرن الثالث في التصوف ومن أئمة الصوفية والذي تكلم عنه كل السلف . ويقول: البسطامي رفعني ربي مرة فأقامني بين يديه, وقال لي: يا أبايزيد ان خلقي يحبون ان يروك, فقلت: زيني بوحدانيتك, وألبسني انانيتك, وارفعني الى احديتك..." تعالى الله عما يقول علوا كبيرا , وتأكيد الصوفية على القول بالحلول التي جعلتهم يتشبهون بصفات الله جعلهم يصلون في النهاية الى القول "بوحدة الوجود والحلاج والذي قال بلا حياء من اللة باعتقادة في حلول الله فيه فيقول ( أري ربي بعين قلبي فأقول له : من أنت ؟ فيقول لي : أنت . ويقولها نظما :
أنا من اهوي ومن اهوي أنا
نحن روحان حللنا بدنا
فإذا أبصرتني أبصرته
وإذا أبصرته ابصرني
وإيجاز حقيقة الحلاج في تلك البيتين الآتيين : من هذب في الطاعة جسمه ,وملك نفسه ,ارتقي به إلي مقام المقربين . فإذا لم يبق فيه من البشرية نصيب حل فيه روح الله الذي كان فيه ابن مريم ، (المنتظم في تاريخ الأمم لابن الجوزي 13-204 ) الدكتور حسن عباس زكي ص93 مذاقات في عالم التصوف). , والسهروردي المتهم بالذندقه والذي امر بقتله صلاح الدين الايوبي . ولضيق وقتي الشديد اضطررت ان انقل هذا الجزء عمن تكلموا عن الحلول والاتحاد من شيوخ الصوفيه المعتمده مناهجهم لدي مريدهم من اهل التصوف وهذا من الشبكه العنكبوتيه ( وهذا بدايه النقل )
ومن ابرزهم:
* البسطامي (261هـ): هو ابو يزيد طيفور بن عيسى البسطامي كان جده مجوسيا فاسلم, وهو اول من استخدم لفظ الفناء بمعناه الصوفي الذي يقصد منه الاتحاد بذات الله, يقول د. عبدالرحمن بدوي ـ صوفي معاصر ـ صاحب كتاب تاريخ التصوف الاسلامي: "لقد نصب الله الخلائق بين يدي ابي يزيد وها هي ذا تتحرق الى رؤياه في هذا المقام... لكن لكي يمكنهم ان يروه كان عليه ان يطلب الى الله ان يزين أبا يزيد بوحدانيته ويلبسه انانيته..." وعلى هذا فإن عقيدة البسطامي واضحة فهو اول من سعى في نشر عقيدة الاتحاد بين المسلمين.
* الحلاج (309هـ): هو الحسين بن منصور الحلاج, صوفي فيلسوف, تبرأ منه سائر الصوفية والعلماء لسوء سيرته ومروقه, وهو يدعي الحلول ومعناه حلول الإله فيه أي الله سبحانه وتعالى وتقدس عما يقول, واستمر الحلاج في نشر فكره الحلولي حتى استفحل امره فألقي القبض عليه لتتم مناظرته ومناقشته بحضره القضاة وبعد ان تيقن السلطان (المقتدر) امره امر بقتله.
* الغزالي (450 ـ 505هـ): ابو حامد محمد بن احمد الطوسي الملقب بحجة الاسلام, ولد بطوس من اقليم خرسان, نشأ في بيئة كثرت فيها الآراء والمذاهب مثل علم الكلام والفلسفة, والباطنية, والتصوف, وأورثه ذلك حيرة وشكا , ألف عددا من الكتب أهمها تهافت الفلاسفة والمنقذ من الضلال, واهمها على الاطلاق احياء علوم الدين, ويعد الغزالي رئيس مدرسة الكشف في المعرفة.. ومن جليل اعماله هدمه للفلسفة اليونانية وكشفه لفضائح الباطنية. وفي آخر حياته اقبل على حديث الرسول , وفي هذه المرحلة ألف كتابه "إلجام العوام عن علم الكلام" الذي ذم فيه علم الكلام وطريقته وانتصر لمذهب السلف, ويقال انه رجع عن القول بالكشف وادراك خصائص النبوة,.
* ابن الفارض (566 ـ 632): هو ابو حفص عمر بن علي الحموي الاصل المصري المولد, لقب بشرف الدين, وهو من الغلاة الموغلين في وحدة الوجود, يقول الشيخ الوكيل "ابن الفارض يزعم انه منذ القدم كان الله, ثم تلبس بصورة النفس.. الخ" ونص شيخ الاسلام ابن تيمية على ان ابن الفارض من اهل الالحاد القائلين بالحلول الاتحاد ووحدة الوجود..
* ابن عربي (560 ـ 638هـ): وهو ابو بكر محيي الدين محمد بن علي بن عربي الحاتمي الطائي الاندلسي, الملقب بالشيخ الاكبر عند الصوفية, رئيس مدرسة وحدة الوجود, يعتبر نفسه خاتم الأولياء, استقر في دمشق حيث مات ودفن, وله فيها قبر يزار, طرح نظرية الإنسان الكامل التي تقوم على ان الانسان وحده من بين المخلوقات يمكن ان تتجلى فيه جميع الصفات الالهية اذ تيسر له الاستغراق في وحدانية الله, وهذا يوضح خطورة آرائه ولذلك فقد اتفق علماء الاسلام شرقا وغربا على ذم ابن عربي وآرائه والبعض منهم يحرم النظر في كتبه.
* ابن سبعين (614 ـ 669هـ): هو قطب الدين ابو محمد عبدالحق بن ابراهيم بن محمد بن سبعين الاشبيلي المرسي, احد الفلاسفة المتصوفة القائلين بوحدة الوجود التي يرى انها تعني ان وجود الحق هو الثابت بدءا , وانه مادة كل شيء, والخلق منبثق منه فائض عنه, ولذا يقول ابن تيمية: ان ابن سبعين وان قال بان الوجود واحد فهو يقول بالاتحاد والحلول من هذا الوجه, لان معنى كلامه ان الحق محل للخلق. ويرى ابن سبعين ان الله هو الوجود كله ولا شيء معه الا علمه, والكائنات هي عين علمه. يقول ابن تيمية "هذا من ابطل الباطل واعظم الكفر والضلال".
* العفيف التلسماني (610 ـ 690هـ): هو سليمان بن علي الكومي التلمساني, يلقب بعفيف الدين, يقول عنه الذهبي انه احد زنادقة الصوفية, ويقول ابن كثير "وقد نسب هذا الرجل الى عظائم في الاقوال والاعتقاد في الحلول والاتحاد والزندقة والكفر المحض وشهرته تغني عن
الاطناب في ترجمته" واخيرا تركت الاختيار لاخواني القراء لتحديد من هم الذين نأخذ منهم الصدق طالما كل تلك الائمه الصوفيه بهذا الفساد والخلل العقلي والاستخفاف بالعقول ---- لكن اخي القارئ (انتبه ) سوف تجد الرد عليك جاهزا وسوف يكون كما قال اخونا الكريم سيد سليم ان هذا مدسوس علينا وهذه الجمله الشهيره يرددها كل المتصوفين حينما يتم مواجهتهم بتلك الخزعبلات الموجوده في مناهجهم . واسال نفسك اخي القارئ لماذا لا يخرج علينا احد شيوخهم ويقول ان تلك الاقوال باطله ومدسوسه ونتبرأ منها ومن قالها ولن نطبع تلك الكتب الصفراء ؟؟ لكن للاسف هي تطبع ويطبع منها كتب حديثه بها نفس الخرافات القديمه وبين يدي تلك الكتب .. لكن للاسف الشديد هم يضعون رؤسهم في الرمال . وانشاء الله سوف نوالي الكتابه عن ائمه التصوف .
من ثمار وقطوف الكتب
كان يغلب على أكثرهم الاستقامة في العقيدة ، والإكثار من دعاوى التزام السنة ونهج السلف ، وإن كان ورد عن بعضهم بعض الشطحات- مما انكرها اهل العلم ومن بين انكار العلماء مصطلحات الوحدة ، والفناء ، والاتحاد ، والحلول ، والسكر ، والصحو ، والكشف ، والبقاء ، والمريد ، والعارف ، والأحوال ، والمقامات ، ولذلك شاع بين الصوفيه التفرقة بين الشريعة والحقيقة ، .
ومن أهم أعلام هذه الطبقة : أبواليزيد البسطامي . الذي قال عنه: عيسي ابن موسي البسطامي )
انه سمع أباه يقول سمعت عمي خادم ابا اليزيد البسطامي يقول :-ما أكلت شيئا مما يأكله
بني ادم أربعين سنه ؟؟؟؟؟؟؟!!وتعليقا منا (يا تري ماذا كان يأكل ) ؟؟وانه لم يشرب الماء مدة
سنه ؟ وعجبا هل استمر حيا ؟؟انظروا أخواني تخاريف هذا البسطامي !! ويصدقه أصحاب
العقول التي لا تعي ولا تفقه (تلبيس إبليس ) وهذا هو البسطامي الذي يستشهد به اخواننا الصوفيه ؟؟؟ وحكي أبو حامد الغزالي عن أبي يزيد البسطامي
انه قال : دعوت نفسي إلي الله عز وجل فجمحت 000 فعزمت عليها ألا اشرب الماء سنه
ولا أذوق النوم سنه 00 فوفت لي ذلك (تعليق )وهل النبي لم ينم مده سنه ؟؟هل النبي وهوأحب خلق الله لله لم يشرب مده سنه ؟؟عجبا من المجاذيب والمخرفين ! (تلبيس إبليس ) واسألكم بالله عليكم هل هذا عالم يأخذ برأيه كما استشهد به كثيرا من الناس ؟؟؟؟؟؟
.و البسطامي من اعلام القرن الثالث في التصوف ومن أئمة الصوفية والذي تكلم عنه كل السلف . ويقول: البسطامي رفعني ربي مرة فأقامني بين يديه, وقال لي: يا أبايزيد ان خلقي يحبون ان يروك, فقلت: زيني بوحدانيتك, وألبسني انانيتك, وارفعني الى احديتك..." تعالى الله عما يقول علوا كبيرا , وتأكيد الصوفية على القول بالحلول التي جعلتهم يتشبهون بصفات الله جعلهم يصلون في النهاية الى القول "بوحدة الوجود والحلاج والذي قال بلا حياء من اللة باعتقادة في حلول الله فيه فيقول ( أري ربي بعين قلبي فأقول له : من أنت ؟ فيقول لي : أنت . ويقولها نظما :
أنا من اهوي ومن اهوي أنا
نحن روحان حللنا بدنا
فإذا أبصرتني أبصرته
وإذا أبصرته ابصرني
وإيجاز حقيقة الحلاج في تلك البيتين الآتيين : من هذب في الطاعة جسمه ,وملك نفسه ,ارتقي به إلي مقام المقربين . فإذا لم يبق فيه من البشرية نصيب حل فيه روح الله الذي كان فيه ابن مريم ، (المنتظم في تاريخ الأمم لابن الجوزي 13-204 ) الدكتور حسن عباس زكي ص93 مذاقات في عالم التصوف). , والسهروردي المتهم بالذندقه والذي امر بقتله صلاح الدين الايوبي . ولضيق وقتي الشديد اضطررت ان انقل هذا الجزء عمن تكلموا عن الحلول والاتحاد من شيوخ الصوفيه المعتمده مناهجهم لدي مريدهم من اهل التصوف وهذا من الشبكه العنكبوتيه ( وهذا بدايه النقل )
ومن ابرزهم:
* البسطامي (261هـ): هو ابو يزيد طيفور بن عيسى البسطامي كان جده مجوسيا فاسلم, وهو اول من استخدم لفظ الفناء بمعناه الصوفي الذي يقصد منه الاتحاد بذات الله, يقول د. عبدالرحمن بدوي ـ صوفي معاصر ـ صاحب كتاب تاريخ التصوف الاسلامي: "لقد نصب الله الخلائق بين يدي ابي يزيد وها هي ذا تتحرق الى رؤياه في هذا المقام... لكن لكي يمكنهم ان يروه كان عليه ان يطلب الى الله ان يزين أبا يزيد بوحدانيته ويلبسه انانيته..." وعلى هذا فإن عقيدة البسطامي واضحة فهو اول من سعى في نشر عقيدة الاتحاد بين المسلمين.
* الحلاج (309هـ): هو الحسين بن منصور الحلاج, صوفي فيلسوف, تبرأ منه سائر الصوفية والعلماء لسوء سيرته ومروقه, وهو يدعي الحلول ومعناه حلول الإله فيه أي الله سبحانه وتعالى وتقدس عما يقول, واستمر الحلاج في نشر فكره الحلولي حتى استفحل امره فألقي القبض عليه لتتم مناظرته ومناقشته بحضره القضاة وبعد ان تيقن السلطان (المقتدر) امره امر بقتله.
* الغزالي (450 ـ 505هـ): ابو حامد محمد بن احمد الطوسي الملقب بحجة الاسلام, ولد بطوس من اقليم خرسان, نشأ في بيئة كثرت فيها الآراء والمذاهب مثل علم الكلام والفلسفة, والباطنية, والتصوف, وأورثه ذلك حيرة وشكا , ألف عددا من الكتب أهمها تهافت الفلاسفة والمنقذ من الضلال, واهمها على الاطلاق احياء علوم الدين, ويعد الغزالي رئيس مدرسة الكشف في المعرفة.. ومن جليل اعماله هدمه للفلسفة اليونانية وكشفه لفضائح الباطنية. وفي آخر حياته اقبل على حديث الرسول , وفي هذه المرحلة ألف كتابه "إلجام العوام عن علم الكلام" الذي ذم فيه علم الكلام وطريقته وانتصر لمذهب السلف, ويقال انه رجع عن القول بالكشف وادراك خصائص النبوة,.
* ابن الفارض (566 ـ 632): هو ابو حفص عمر بن علي الحموي الاصل المصري المولد, لقب بشرف الدين, وهو من الغلاة الموغلين في وحدة الوجود, يقول الشيخ الوكيل "ابن الفارض يزعم انه منذ القدم كان الله, ثم تلبس بصورة النفس.. الخ" ونص شيخ الاسلام ابن تيمية على ان ابن الفارض من اهل الالحاد القائلين بالحلول الاتحاد ووحدة الوجود..
* ابن عربي (560 ـ 638هـ): وهو ابو بكر محيي الدين محمد بن علي بن عربي الحاتمي الطائي الاندلسي, الملقب بالشيخ الاكبر عند الصوفية, رئيس مدرسة وحدة الوجود, يعتبر نفسه خاتم الأولياء, استقر في دمشق حيث مات ودفن, وله فيها قبر يزار, طرح نظرية الإنسان الكامل التي تقوم على ان الانسان وحده من بين المخلوقات يمكن ان تتجلى فيه جميع الصفات الالهية اذ تيسر له الاستغراق في وحدانية الله, وهذا يوضح خطورة آرائه ولذلك فقد اتفق علماء الاسلام شرقا وغربا على ذم ابن عربي وآرائه والبعض منهم يحرم النظر في كتبه.
* ابن سبعين (614 ـ 669هـ): هو قطب الدين ابو محمد عبدالحق بن ابراهيم بن محمد بن سبعين الاشبيلي المرسي, احد الفلاسفة المتصوفة القائلين بوحدة الوجود التي يرى انها تعني ان وجود الحق هو الثابت بدءا , وانه مادة كل شيء, والخلق منبثق منه فائض عنه, ولذا يقول ابن تيمية: ان ابن سبعين وان قال بان الوجود واحد فهو يقول بالاتحاد والحلول من هذا الوجه, لان معنى كلامه ان الحق محل للخلق. ويرى ابن سبعين ان الله هو الوجود كله ولا شيء معه الا علمه, والكائنات هي عين علمه. يقول ابن تيمية "هذا من ابطل الباطل واعظم الكفر والضلال".
* العفيف التلسماني (610 ـ 690هـ): هو سليمان بن علي الكومي التلمساني, يلقب بعفيف الدين, يقول عنه الذهبي انه احد زنادقة الصوفية, ويقول ابن كثير "وقد نسب هذا الرجل الى عظائم في الاقوال والاعتقاد في الحلول والاتحاد والزندقة والكفر المحض وشهرته تغني عن
الاطناب في ترجمته" واخيرا تركت الاختيار لاخواني القراء لتحديد من هم الذين نأخذ منهم الصدق طالما كل تلك الائمه الصوفيه بهذا الفساد والخلل العقلي والاستخفاف بالعقول ---- لكن اخي القارئ (انتبه ) سوف تجد الرد عليك جاهزا وسوف يكون كما قال اخونا الكريم سيد سليم ان هذا مدسوس علينا وهذه الجمله الشهيره يرددها كل المتصوفين حينما يتم مواجهتهم بتلك الخزعبلات الموجوده في مناهجهم . واسال نفسك اخي القارئ لماذا لا يخرج علينا احد شيوخهم ويقول ان تلك الاقوال باطله ومدسوسه ونتبرأ منها ومن قالها ولن نطبع تلك الكتب الصفراء ؟؟ لكن للاسف هي تطبع ويطبع منها كتب حديثه بها نفس الخرافات القديمه وبين يدي تلك الكتب .. لكن للاسف الشديد هم يضعون رؤسهم في الرمال . وانشاء الله سوف نوالي الكتابه عن ائمه التصوف .
من ثمار وقطوف الكتب


تعليق