زرارة من أشهر رواة الشيعة
و روى من الأحاديث عن ابي عبد الله
أكثر مما روى أبو هريرة رضي الله عنه
عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
مع إنه لم يجلس يُشاهد خارجاً من عنده إلا مرة واحدة
و هذه من ترجمة زرارة
من كتاب رجال الكشي
و يمكن بالضغط على النص الوصول لهذا الكتاب
في مواقع الشيعة لمن أراد أن يتأكد أو يستزيد
- حدثنا محمد بن مسعود، قال حدثنا جبريل بن أحمد الفاريابي، قال حدثني العبيدي محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن ابن مسكان، قال : سمعت زرارة يقول رحم الله أبا جعفر و أما جعفر فإن في قلبي عليه لفتة فقلت له و ما حمل زرارة على هذا قال حمله على هذا لأن أبا
[145]
عبد الله (عليه السلام) أخرج مخازيه.
229- حدثني حمدويه و إبراهيم ابنا نصير، قالا حدثنا العبيدي، عن هشام بن إبراهيم الختلي و هو المشرقي، قال : قال لي أبو الحسن الخراساني (عليه السلام) كيف تقولون في الاستطاعة بعد يونس فذهب فيها مذهب زرارة و مذهب زرارة هو الخطاء، فقلت لا، و لكنه بأبي أنت و أمي ما يقول زرارة في الاستطاعة و قول زرارة فيمن قدر و نحن منه براء و ليس من دين آبائك، و قال الآخرون بالجبر و نحن منه براء و ليس من دين آبائك، قال فبأي شيء تقولون قلت بقول أبي عبد الله (عليه السلام) و سأل عن قول الله عز و جل وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، ما استطاعته ؟
قال، فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : صحته و ماله فنحن بقول أبي عبد الله (عليه السلام) نأخذ قال صدق أبو عبد الله (عليه السلام) هذا هو الحق.
230- حدثني طاهر بن عيسى الوراق، قال حدثني جعفر بن أحمد بن أيوب، قال حدثني أبو الحسن صالح بن أبي حماد الرازي، عن ابن أبي نجران، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : قلت الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ قال : أعاذنا الله و إياك من ذلك الظلم، قلت ما هو قال هو و الله ما أحدث زرارة و أبو حنيفة و هذا الضرب، قال :</B> قلت الزنا معه قال الزنا ذنب.
231- حدثني محمد بن نصير، قال حدثني محمد بن عيسى، عن حفص [146]
مؤذن علي بن يقطين يكنى أبا محمد، عن أبي بصير، قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ قال أعاذنا الله و إياك يا أبا بصير من ذلك الظلم ذلك ما ذهب فيه زرارة و أصحابه و أبو حنيفة و أصحابه.
232- حدثني حمدويه بن نصير، قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن حمزة، قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) بلغني أنك برئت من عمي يعني زرارة قال، فقال أنا لم أبرأ من زرارة لكنهم يجيئون و يذكرون و يروون عنه، فلو سكت عنه ألزمونيه، فأقول من قال هذا فأنا إلى الله منه بريء.
233- محمد بن مسعود، قال حدثني عبد الله بن محمد بن خالد، قال حدثني الوشاء، عن ابن خداش، عن علي بن إسماعيل، عن ربعي، عن الهيثم بن حفص العطار، قال : سمعت حمزة بن حمران، يقول حين قدم من اليمن لقيت أبا عبد الله (عليه السلام) فقلت له بلغني أنك لعنت عمي زرارة قال فرفع يده حتى صك بها صدره، ثم قال لا و الله ما قلت و لكنكم تأتون عنه بأشياء فأقول من قال هذا فأنا منه بريء، قال : قلت فأحكي لك ما يقول قال نعم، قال : قلت إن الله عز و جل لم يكلف العباد إلا ما يطيقون و أنهم لن يعملوا إلا أن يشاء الله و يريد و يقضي، قال هو و الله الحق، و دخل علينا صاحب الزطي فقال له يا ميسر أ لست على هذا قال على أي شيء أصلحك الله أو جعلت [147]
فداك قال فأعاد هذا القول عليه كما قلت له، ثم قال هذا و الله ديني و دين آبائي.
234- حدثني أبو جعفر محمد بن قولويه، قال حدثني محمد بن أبي القاسم أبو عبد الله المعروف بماجيلويه، عن زياد بن أبي الحلال، قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) إن زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئا فقبلنا منه و صدقناه و قد أحببت أن أعرضه عليك فقال هاته قلت فزعم أنه سألك عن قول الله عز و جل وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، فقلت : من ملك زادا و راحلة، فقال كل من ملك زادا و راحلة فهو مستطيع للحج و إن لم يحج فقلت نعم.
فقال ليس هكذا سألني و لا هكذا قلت، كذب علي و الله كذب علي و الله، لعن الله زرارة لعن الله زرارة، لعن الله زرارة، إنما قال لي من كان له زاد و راحلة فهو مستطيع للحج قلت و قد وجب عليه، قال فمستطيع هو، فقلت لا حتى يؤذن له، قلت فأخبر زرارة بذلك، قال نعم.
قال زياد فقدمت الكوفة فلقيت زرارة فأخبرته بما قال أبو عبد الله (عليه السلام) و سكت عن لعنه، فقال أما إنه قد أعطاني الاستطاعة من حيث لا يعلم، و صاحبكم هذا ليس له بصيرة بكلام الرجال.
235- قال أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي حدثني أبو الحسن محمد بن بحر الكرماني الدهني النرماشيري قال و كان من الغلاة الحنقين، قال حدثني أبو العباس المحاربي الجزري، قال حدثنا يعقوب [148]
بن يزيد، قال حدثنا فضالة بن أيوب، عن فضيل الرسان، قال : قيل لأبي عبد الله (عليه السلام) إن زرارة يدعي أنه أخذ عنك الاستطاعة قال لهم عفرا كيف أصنع بهم و هذا المرادي بين يدي و قد أريته و هو أعمى بين السماء و الأرض فشك و أضمر أني ساحر، فقلت اللهم لو لم تكن جهنم إلا سكرجة لوسعها آل أعين بن سنسن، قيل فحمران قال حمران ليس منهم.
قال الكشي محمد بن بحر هذا غال و فضالة ليس من رجال يعقوب و هذا الحديث مزاد فيه مغير عن وجهه.
236- حدثنا محمد بن مسعود، قال حدثني جبريل بن أحمد، قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، قال حدثني يونس بن عبد الرحمن، عن عمر بن أبان، عن عبد الرحيم القصير، قال : قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) ايت زرارة و بريدا فقل لهما ما هذه البدعة التي ابتدعتماها أ ما علمتما أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال كل بدعة ضلالة قلت له إني أخاف منهما فأرسل معي ليثا المرادي فأتينا زرارة فقلنا له ما قال أبو عبد الله (عليه السلام) ، فقال و الله لقد أعطاني الاستطاعة و ما شعر، فأما بريد فقال لا و الله لا أرجع عنها أبدا.
237- حدثني حمدويه، قال حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن مسمع كردين أبي سيار، قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول لعن الله بريدا و لعن الله زرارة.
[149]
238- حدثني محمد بن مسعود، قال حدثني جبريل بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسماعيل بن عبد الخالق، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : ذكر عنده بنو أعين فقال و الله ما يريد بنو أعين إلا أن يكونوا علي.
239- محمد بن مسعود، قال حدثني جبريل بن أحمد، عن العبيدي، عن يونس، عن هارون بن خارجة، قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ قال : هو ما استوجبه أبو حنيفة و زرارة.
240- و بهذا الإسناد عن يونس، عن خطاب بن مسلمة عن ليث المرادي، قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول لا يموت زرارة إلا تائها.
241- بهذا الإسناد عن يونس، عن إبراهيم المؤمن، عن عمران الزعفراني، قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول لأبي بصير يا أبا بصير و كنى اثني عشر رجلا ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدث زرارة من البدع، عليه لعنة الله، هذا قول أبي عبد الله.
242- حدثني حمدويه بن نصير، قال حدثني محمد بن عيسى، عن عمار بن المبارك، قال حدثني الحسن بن كليب الأسدي، عن أبيه كليب الصيداوي : أنهم كانوا جلوسا و معهم عذافر الصيرفي و عدة من أصحابهم معهم أبو عبد الله (عليه السلام) ، قال، فابتدأ أبو عبد الله (عليه السلام) من غير ذكر لزرارة، فقال لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة، ثلاث مرات.
[150]
243- محمد بن مسعود، قال حدثني محمد بن عيسى، عن حريز قال : خرجت إلى فارس و خرج معنا محمد الحلبي إلى مكة، فاتفق قدومنا جمعا إلى حين، فسألت الحلبي فقلت له أطرافنا بشيء قال نعم جئتك بما تكره، قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) ما تقول في الاستطاعة فقال ليس من ديني و لا دين آبائي، فقلت الآن ثلج عن صدري و الله لا أعود لهم مريضا و لا أشيع لهم جنازة و لا أعطيهم شيئا من زكاة مالي، قال، فاستوى أبو عبد الله (عليه السلام) جالسا و قال لي كيف قلت فأعدت عليه الكلام فقال أبو عبد الله (عليه السلام) كان أبي (عليه السلام) يقول أولئك قوم حرم الله وجوههم على النار، فقلت جعلت فداك فكيف قلت لي ليس من ديني و لا دين آبائي قال إنما أعني بذلك قول زرارة و أشباهه.
245- حدثني محمد بن مسعود، قال حدثني جبريل بن أحمد، عن موسى بن جعفر، عن علي بن أشيم، قال حدثني رجل، عن عمار الساباطي، قال : نزلت منزلا في طريقي مكة ليلة فإذا أنا برجل قائم يصلي صلاة ما رأيت أحدا صلى مثلها و دعا بدعاء ما رأيت أحدا دعا بمثله، فلما أصبحت نظرت إليه فلم أعرفه فبينا أنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) جالسا إذ دخل الرجل فلما نظر أبو عبد الله (عليه السلام) إلى الرجل، قال ما أقبح بالرجل أن يأتمنه رجل من إخوانه على حرمة من حرمته فيخونه فيها قال فولى الرجل، فقال لي أبو عبد الله (عليه السلام) يا عمار أ تعرف هذا الرجل قلت لا و الله إلا أني نزلت ذات ليلة في بعض المنازل فرأيته يصلي صلاة ما رأيت أحدا صلى مثلها و دعا بدعاء ما رأيت أحدا دعا بمثله، فقال لي هذا زرارة بن أعين، هذا من الذين وصفهم الله عز و جل في كتابه فقال وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً.
و روى من الأحاديث عن ابي عبد الله
أكثر مما روى أبو هريرة رضي الله عنه
عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
مع إنه لم يجلس يُشاهد خارجاً من عنده إلا مرة واحدة
و هذه من ترجمة زرارة
من كتاب رجال الكشي
و يمكن بالضغط على النص الوصول لهذا الكتاب
في مواقع الشيعة لمن أراد أن يتأكد أو يستزيد
- حدثنا محمد بن مسعود، قال حدثنا جبريل بن أحمد الفاريابي، قال حدثني العبيدي محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن ابن مسكان، قال : سمعت زرارة يقول رحم الله أبا جعفر و أما جعفر فإن في قلبي عليه لفتة فقلت له و ما حمل زرارة على هذا قال حمله على هذا لأن أبا
[145]
عبد الله (عليه السلام) أخرج مخازيه.
229- حدثني حمدويه و إبراهيم ابنا نصير، قالا حدثنا العبيدي، عن هشام بن إبراهيم الختلي و هو المشرقي، قال : قال لي أبو الحسن الخراساني (عليه السلام) كيف تقولون في الاستطاعة بعد يونس فذهب فيها مذهب زرارة و مذهب زرارة هو الخطاء، فقلت لا، و لكنه بأبي أنت و أمي ما يقول زرارة في الاستطاعة و قول زرارة فيمن قدر و نحن منه براء و ليس من دين آبائك، و قال الآخرون بالجبر و نحن منه براء و ليس من دين آبائك، قال فبأي شيء تقولون قلت بقول أبي عبد الله (عليه السلام) و سأل عن قول الله عز و جل وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، ما استطاعته ؟
قال، فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : صحته و ماله فنحن بقول أبي عبد الله (عليه السلام) نأخذ قال صدق أبو عبد الله (عليه السلام) هذا هو الحق.
230- حدثني طاهر بن عيسى الوراق، قال حدثني جعفر بن أحمد بن أيوب، قال حدثني أبو الحسن صالح بن أبي حماد الرازي، عن ابن أبي نجران، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : قلت الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ قال : أعاذنا الله و إياك من ذلك الظلم، قلت ما هو قال هو و الله ما أحدث زرارة و أبو حنيفة و هذا الضرب، قال :</B> قلت الزنا معه قال الزنا ذنب.
231- حدثني محمد بن نصير، قال حدثني محمد بن عيسى، عن حفص [146]
مؤذن علي بن يقطين يكنى أبا محمد، عن أبي بصير، قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ قال أعاذنا الله و إياك يا أبا بصير من ذلك الظلم ذلك ما ذهب فيه زرارة و أصحابه و أبو حنيفة و أصحابه.
232- حدثني حمدويه بن نصير، قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن حمزة، قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) بلغني أنك برئت من عمي يعني زرارة قال، فقال أنا لم أبرأ من زرارة لكنهم يجيئون و يذكرون و يروون عنه، فلو سكت عنه ألزمونيه، فأقول من قال هذا فأنا إلى الله منه بريء.
233- محمد بن مسعود، قال حدثني عبد الله بن محمد بن خالد، قال حدثني الوشاء، عن ابن خداش، عن علي بن إسماعيل، عن ربعي، عن الهيثم بن حفص العطار، قال : سمعت حمزة بن حمران، يقول حين قدم من اليمن لقيت أبا عبد الله (عليه السلام) فقلت له بلغني أنك لعنت عمي زرارة قال فرفع يده حتى صك بها صدره، ثم قال لا و الله ما قلت و لكنكم تأتون عنه بأشياء فأقول من قال هذا فأنا منه بريء، قال : قلت فأحكي لك ما يقول قال نعم، قال : قلت إن الله عز و جل لم يكلف العباد إلا ما يطيقون و أنهم لن يعملوا إلا أن يشاء الله و يريد و يقضي، قال هو و الله الحق، و دخل علينا صاحب الزطي فقال له يا ميسر أ لست على هذا قال على أي شيء أصلحك الله أو جعلت [147]
فداك قال فأعاد هذا القول عليه كما قلت له، ثم قال هذا و الله ديني و دين آبائي.
234- حدثني أبو جعفر محمد بن قولويه، قال حدثني محمد بن أبي القاسم أبو عبد الله المعروف بماجيلويه، عن زياد بن أبي الحلال، قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) إن زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئا فقبلنا منه و صدقناه و قد أحببت أن أعرضه عليك فقال هاته قلت فزعم أنه سألك عن قول الله عز و جل وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، فقلت : من ملك زادا و راحلة، فقال كل من ملك زادا و راحلة فهو مستطيع للحج و إن لم يحج فقلت نعم.
فقال ليس هكذا سألني و لا هكذا قلت، كذب علي و الله كذب علي و الله، لعن الله زرارة لعن الله زرارة، لعن الله زرارة، إنما قال لي من كان له زاد و راحلة فهو مستطيع للحج قلت و قد وجب عليه، قال فمستطيع هو، فقلت لا حتى يؤذن له، قلت فأخبر زرارة بذلك، قال نعم.
قال زياد فقدمت الكوفة فلقيت زرارة فأخبرته بما قال أبو عبد الله (عليه السلام) و سكت عن لعنه، فقال أما إنه قد أعطاني الاستطاعة من حيث لا يعلم، و صاحبكم هذا ليس له بصيرة بكلام الرجال.
235- قال أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي حدثني أبو الحسن محمد بن بحر الكرماني الدهني النرماشيري قال و كان من الغلاة الحنقين، قال حدثني أبو العباس المحاربي الجزري، قال حدثنا يعقوب [148]
بن يزيد، قال حدثنا فضالة بن أيوب، عن فضيل الرسان، قال : قيل لأبي عبد الله (عليه السلام) إن زرارة يدعي أنه أخذ عنك الاستطاعة قال لهم عفرا كيف أصنع بهم و هذا المرادي بين يدي و قد أريته و هو أعمى بين السماء و الأرض فشك و أضمر أني ساحر، فقلت اللهم لو لم تكن جهنم إلا سكرجة لوسعها آل أعين بن سنسن، قيل فحمران قال حمران ليس منهم.
قال الكشي محمد بن بحر هذا غال و فضالة ليس من رجال يعقوب و هذا الحديث مزاد فيه مغير عن وجهه.
236- حدثنا محمد بن مسعود، قال حدثني جبريل بن أحمد، قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، قال حدثني يونس بن عبد الرحمن، عن عمر بن أبان، عن عبد الرحيم القصير، قال : قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) ايت زرارة و بريدا فقل لهما ما هذه البدعة التي ابتدعتماها أ ما علمتما أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال كل بدعة ضلالة قلت له إني أخاف منهما فأرسل معي ليثا المرادي فأتينا زرارة فقلنا له ما قال أبو عبد الله (عليه السلام) ، فقال و الله لقد أعطاني الاستطاعة و ما شعر، فأما بريد فقال لا و الله لا أرجع عنها أبدا.
237- حدثني حمدويه، قال حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن مسمع كردين أبي سيار، قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول لعن الله بريدا و لعن الله زرارة.
[149]
238- حدثني محمد بن مسعود، قال حدثني جبريل بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسماعيل بن عبد الخالق، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : ذكر عنده بنو أعين فقال و الله ما يريد بنو أعين إلا أن يكونوا علي.
239- محمد بن مسعود، قال حدثني جبريل بن أحمد، عن العبيدي، عن يونس، عن هارون بن خارجة، قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ قال : هو ما استوجبه أبو حنيفة و زرارة.
240- و بهذا الإسناد عن يونس، عن خطاب بن مسلمة عن ليث المرادي، قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول لا يموت زرارة إلا تائها.
241- بهذا الإسناد عن يونس، عن إبراهيم المؤمن، عن عمران الزعفراني، قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول لأبي بصير يا أبا بصير و كنى اثني عشر رجلا ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدث زرارة من البدع، عليه لعنة الله، هذا قول أبي عبد الله.
242- حدثني حمدويه بن نصير، قال حدثني محمد بن عيسى، عن عمار بن المبارك، قال حدثني الحسن بن كليب الأسدي، عن أبيه كليب الصيداوي : أنهم كانوا جلوسا و معهم عذافر الصيرفي و عدة من أصحابهم معهم أبو عبد الله (عليه السلام) ، قال، فابتدأ أبو عبد الله (عليه السلام) من غير ذكر لزرارة، فقال لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة، ثلاث مرات.
[150]
243- محمد بن مسعود، قال حدثني محمد بن عيسى، عن حريز قال : خرجت إلى فارس و خرج معنا محمد الحلبي إلى مكة، فاتفق قدومنا جمعا إلى حين، فسألت الحلبي فقلت له أطرافنا بشيء قال نعم جئتك بما تكره، قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) ما تقول في الاستطاعة فقال ليس من ديني و لا دين آبائي، فقلت الآن ثلج عن صدري و الله لا أعود لهم مريضا و لا أشيع لهم جنازة و لا أعطيهم شيئا من زكاة مالي، قال، فاستوى أبو عبد الله (عليه السلام) جالسا و قال لي كيف قلت فأعدت عليه الكلام فقال أبو عبد الله (عليه السلام) كان أبي (عليه السلام) يقول أولئك قوم حرم الله وجوههم على النار، فقلت جعلت فداك فكيف قلت لي ليس من ديني و لا دين آبائي قال إنما أعني بذلك قول زرارة و أشباهه.
245- حدثني محمد بن مسعود، قال حدثني جبريل بن أحمد، عن موسى بن جعفر، عن علي بن أشيم، قال حدثني رجل، عن عمار الساباطي، قال : نزلت منزلا في طريقي مكة ليلة فإذا أنا برجل قائم يصلي صلاة ما رأيت أحدا صلى مثلها و دعا بدعاء ما رأيت أحدا دعا بمثله، فلما أصبحت نظرت إليه فلم أعرفه فبينا أنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) جالسا إذ دخل الرجل فلما نظر أبو عبد الله (عليه السلام) إلى الرجل، قال ما أقبح بالرجل أن يأتمنه رجل من إخوانه على حرمة من حرمته فيخونه فيها قال فولى الرجل، فقال لي أبو عبد الله (عليه السلام) يا عمار أ تعرف هذا الرجل قلت لا و الله إلا أني نزلت ذات ليلة في بعض المنازل فرأيته يصلي صلاة ما رأيت أحدا صلى مثلها و دعا بدعاء ما رأيت أحدا دعا بمثله، فقال لي هذا زرارة بن أعين، هذا من الذين وصفهم الله عز و جل في كتابه فقال وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً.
250- حدثني حمدويه، قال حدثني أيوب، عن حنان بن سدير، قال : كتب معي رجل أن أسأل أبا عبد الله (عليه السلام) عما قالت اليهود و النصارى و المجوس و الذين أشركوا هو مما شاء أن يقولوا قال، قال إن ذا من مسائل آل أعين ليس من ديني و لا دين آبائي، قال، قلت ما معي مسألة غير هذه.
- محمد بن قولويه، قال حدثني سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي بن موسى بن جعفر، عن أحمد بن هلال، عن أبي يحيى الضرير، عن درست بن أبي منصور الواسطي، قال : سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول إن زرارة شك في إمامتي فاستوهبته من ربي تعالى.
254- حدثني محمد بن قولويه، قال حدثني سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى و محمد بن عبد الله المسمعي، عن علي بن أسباط، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن أبيه، قال : بعث زرارة عبيدا ابنه يسأل عن خبر أبي الحسن (عليه السلام) فجاءه الموت قبل رجوع عبيد إليه، فأخذ المصحف فأعلاه فوق رأسه، و قال إن الإمام بعد جعفر بن محمد من اسمه بين الدفتين في جملة القرآن منصوص عليه، من الذين أوجب الله طاعتهم على خلقه، أنا مؤمن به، قال فأخبر بذلك أبو الحسن الأول (عليه السلام) فقال و الله كان زرارة مهاجرا إلى الله تعالى.
- حدثني محمد بن مسعود، قال أخبرنا جبريل بن أحمد، قال حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن إبراهيم المؤمن، عن نصر بن شعيب، عن عمه زرارة، قالت : لما وقع زرارة و اشتد به قال ناوليني المصحف فناولته و فتحته فوضعه على صدره، و أخذه مني ثم قال يا عمة اشهدي أن ليس لي إمام غير هذا الكتاب.
260- محمد بن مسعود، قال حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي قال حدثني الحسن بن علي الوشاء، عن محمد بن حمران، قال حدثني زرارة، قال : قال لي أبو جعفر (عليه السلام) حدث عن بني إسرائيل و لا حرج، قال : قلت جعلت فداك و الله إن في أحاديث الشيعة ما هو أعجب من أحاديثهم قال و أي شيء هو يا زرارة قال فاختلس من قلبي فمكثت ساعة لا أذكر ما أريد، قال لعلك تريد الغيبة قلت نعم، قال فصدق بها فإنها حق.
262- محمد بن مسعود، قال كتب إلينا الفضل، يذكر عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عيسى بن أبي منصور و أبي أسامة الشحام و يعقوب الأحمر، قالوا : كنا جلوسا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فدخل عليه زرارة فقال إن الحكم بن عتيبة حدث عن أبيك أنه قال صل المغرب دون المزدلفة، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام) أنا تأملته ما قال أبي هذا قط، كذب الحكم على أبي، قال، فخرج زرارة و هو يقول ما أرى الحكم كذب على أبيه.
263- محمد بن يزداد، قال حدثني محمد بن علي الحداد، عن مسعدة بن صدقة، قال : قال أبو عبد الله (عليه السلام) إن قوما يعارون الإيمان عارية ثم يسلبونه يقال لهم يوم القيامة المعارون، أما إن زرارة بن أعين منهم.
266- علي بن محمد بن قتيبة، قال حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح، قال : مررت في الروضة بالمدينة فإذا إنسان قد جذبني، فالتفت فإذا أنا بزرارة، فقال لي استأذن لي على صاحبك قال فخرجت من المسجد فدخلت على أبي عبد الله [160]
(عليه السلام) فأخبرته الخبر فضرب بيده إلى لحيته، ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام) لا تأذن له لا تأذن له، لا تأذن له فإن زرارة يريدني على القدر على كبر السن و ليس من ديني و لا دين آبائي.
267- محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال، : دخلت عليه فقال متى عهدك بزرارة قال، قلت ما رأيته منذ أيام، قال لا تبال و إن مرض فلا تعده و إن مات فلا تشهد جنازته قال، قلت زرارة متعجبا مما قال، قال نعم زرارة، زرارة شر من اليهود و النصارى و من قال إن مع الله ثالث ثلاثة.
268- علي، قال حدثني يوسف بن السخت، عن محمد بن جمهور، عن فضالة بن أيوب، عن ميسر، قال : كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فمرت جارية في جانب الدار على عنقها قمقم قد نكسته، قال فقال أبو عبد الله (عليه السلام) فما ذنبي أن الله قد نكس قلب زرارة كما نكست هذه الجارية هذا القمقم.
269- محمد بن نصير، قال حدثنا محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن حريز، عن محمد الحلبي، قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) كيف قلت لي ليس من ديني و لا دين آبائي قال إنما أعني بذلك قول زرارة و أشباهه.
<H1>[161]</H1>في إخوة زرارة حمران و بكير و عبد الملك و عبد الرحمن بني أعين
270- حدثني محمد بن مسعود، قال حدثنا محمد بن نصير، قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد.
و حدثني حمدويه بن نصير، قال حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد، عن الحسن بن علي بن يقطين، قال حدثني المشايخ : أن حمران و زرارة و عبد الملك و بكيرا و عبد الرحمن بني أعين كانوا مستقيمين، و مات منهم أربعة في زمان أبي عبد الله (عليه السلام) و كانوا من أصحاب أبي جعفر (عليه السلام)، و بقي زرارة إلى عهد أبي الحسن فلقي ما لقي.
271- حدثني حمدويه بن نصير، قال حدثني يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن بعض رجاله، قال : قال ربيعة الرأي لأبي عبد الله (عليه السلام) ما هؤلاء الإخوة الذين يأتونك من العراق و لم أر في أصحابك خيرا منهم و لا أهيأ قال أولئك أصحاب أبي، يعني ولد أعين.
265- يوسف قال حدثني علي بن أحمد بن بقاح، عن عمه، عن زرارة، قال : سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن التشهد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، قلت التحيات الصلوات قال التحيات و الصلوات، فلما خرجت قلت إن لقيته لأسألنه غدا، فسألته من الغد عن التشهد فقال كمثل ذلك، قلت التحيات و الصلوات قال التحيات و الصلوات، قلت ألقاه بعد يوم لأسألنه غدا، فسألته عن التشهد فقال كمثله، قلت التحيات و الصلوات قال التحيات و الصلوات، فلما خرجت ضرطت في لحيته و قلت لا يفلح أبدا.

- محمد بن قولويه، قال حدثني سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي بن موسى بن جعفر، عن أحمد بن هلال، عن أبي يحيى الضرير، عن درست بن أبي منصور الواسطي، قال : سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول إن زرارة شك في إمامتي فاستوهبته من ربي تعالى.
254- حدثني محمد بن قولويه، قال حدثني سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى و محمد بن عبد الله المسمعي، عن علي بن أسباط، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن أبيه، قال : بعث زرارة عبيدا ابنه يسأل عن خبر أبي الحسن (عليه السلام) فجاءه الموت قبل رجوع عبيد إليه، فأخذ المصحف فأعلاه فوق رأسه، و قال إن الإمام بعد جعفر بن محمد من اسمه بين الدفتين في جملة القرآن منصوص عليه، من الذين أوجب الله طاعتهم على خلقه، أنا مؤمن به، قال فأخبر بذلك أبو الحسن الأول (عليه السلام) فقال و الله كان زرارة مهاجرا إلى الله تعالى.
- حدثني محمد بن مسعود، قال أخبرنا جبريل بن أحمد، قال حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن إبراهيم المؤمن، عن نصر بن شعيب، عن عمه زرارة، قالت : لما وقع زرارة و اشتد به قال ناوليني المصحف فناولته و فتحته فوضعه على صدره، و أخذه مني ثم قال يا عمة اشهدي أن ليس لي إمام غير هذا الكتاب.
260- محمد بن مسعود، قال حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي قال حدثني الحسن بن علي الوشاء، عن محمد بن حمران، قال حدثني زرارة، قال : قال لي أبو جعفر (عليه السلام) حدث عن بني إسرائيل و لا حرج، قال : قلت جعلت فداك و الله إن في أحاديث الشيعة ما هو أعجب من أحاديثهم قال و أي شيء هو يا زرارة قال فاختلس من قلبي فمكثت ساعة لا أذكر ما أريد، قال لعلك تريد الغيبة قلت نعم، قال فصدق بها فإنها حق.
262- محمد بن مسعود، قال كتب إلينا الفضل، يذكر عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عيسى بن أبي منصور و أبي أسامة الشحام و يعقوب الأحمر، قالوا : كنا جلوسا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فدخل عليه زرارة فقال إن الحكم بن عتيبة حدث عن أبيك أنه قال صل المغرب دون المزدلفة، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام) أنا تأملته ما قال أبي هذا قط، كذب الحكم على أبي، قال، فخرج زرارة و هو يقول ما أرى الحكم كذب على أبيه.
263- محمد بن يزداد، قال حدثني محمد بن علي الحداد، عن مسعدة بن صدقة، قال : قال أبو عبد الله (عليه السلام) إن قوما يعارون الإيمان عارية ثم يسلبونه يقال لهم يوم القيامة المعارون، أما إن زرارة بن أعين منهم.
266- علي بن محمد بن قتيبة، قال حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح، قال : مررت في الروضة بالمدينة فإذا إنسان قد جذبني، فالتفت فإذا أنا بزرارة، فقال لي استأذن لي على صاحبك قال فخرجت من المسجد فدخلت على أبي عبد الله [160]
(عليه السلام) فأخبرته الخبر فضرب بيده إلى لحيته، ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام) لا تأذن له لا تأذن له، لا تأذن له فإن زرارة يريدني على القدر على كبر السن و ليس من ديني و لا دين آبائي.
267- محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال، : دخلت عليه فقال متى عهدك بزرارة قال، قلت ما رأيته منذ أيام، قال لا تبال و إن مرض فلا تعده و إن مات فلا تشهد جنازته قال، قلت زرارة متعجبا مما قال، قال نعم زرارة، زرارة شر من اليهود و النصارى و من قال إن مع الله ثالث ثلاثة.
268- علي، قال حدثني يوسف بن السخت، عن محمد بن جمهور، عن فضالة بن أيوب، عن ميسر، قال : كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فمرت جارية في جانب الدار على عنقها قمقم قد نكسته، قال فقال أبو عبد الله (عليه السلام) فما ذنبي أن الله قد نكس قلب زرارة كما نكست هذه الجارية هذا القمقم.
269- محمد بن نصير، قال حدثنا محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن حريز، عن محمد الحلبي، قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) كيف قلت لي ليس من ديني و لا دين آبائي قال إنما أعني بذلك قول زرارة و أشباهه.
<H1>[161]</H1>في إخوة زرارة حمران و بكير و عبد الملك و عبد الرحمن بني أعين
270- حدثني محمد بن مسعود، قال حدثنا محمد بن نصير، قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد.
و حدثني حمدويه بن نصير، قال حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد، عن الحسن بن علي بن يقطين، قال حدثني المشايخ : أن حمران و زرارة و عبد الملك و بكيرا و عبد الرحمن بني أعين كانوا مستقيمين، و مات منهم أربعة في زمان أبي عبد الله (عليه السلام) و كانوا من أصحاب أبي جعفر (عليه السلام)، و بقي زرارة إلى عهد أبي الحسن فلقي ما لقي.
271- حدثني حمدويه بن نصير، قال حدثني يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن بعض رجاله، قال : قال ربيعة الرأي لأبي عبد الله (عليه السلام) ما هؤلاء الإخوة الذين يأتونك من العراق و لم أر في أصحابك خيرا منهم و لا أهيأ قال أولئك أصحاب أبي، يعني ولد أعين.
265- يوسف قال حدثني علي بن أحمد بن بقاح، عن عمه، عن زرارة، قال : سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن التشهد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، قلت التحيات الصلوات قال التحيات و الصلوات، فلما خرجت قلت إن لقيته لأسألنه غدا، فسألته من الغد عن التشهد فقال كمثل ذلك، قلت التحيات و الصلوات قال التحيات و الصلوات، قلت ألقاه بعد يوم لأسألنه غدا، فسألته عن التشهد فقال كمثله، قلت التحيات و الصلوات قال التحيات و الصلوات، فلما خرجت ضرطت في لحيته و قلت لا يفلح أبدا.

