سؤال محرج للشيعة واتمنا ان اجد منهم جواب مقنع؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • السامرائي
    عضو متميز

    • May 2006
    • 1043

    #1

    سؤال محرج للشيعة واتمنا ان اجد منهم جواب مقنع؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نحن جمعيا نعلم ما جرى بين الحسين رضي الله عنه ويزيد ابن معاوية رضي الله عن معاوية

    وسؤالي هو لماذا في وقت ابو بكر الصديق رضي الله عنه لم يخرج الامام علي رضي الله عنه ويفعل مثل

    الحسين رضي الله عنه بما انتم تقولون ان الخلافة لامام علي رضي الله عنه هي من عند الله ورسوله

    صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  • السامرائي
    عضو متميز

    • May 2006
    • 1043

    #2
    الرد: سؤال محرج للشيعة واتمنا ان اجد منهم جواب مقنع؟




    مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ......الفتح 26





    اضيف في الأساس بواسطة هاني ابن عروه
    انا ارد عليك يا تميميأدرك الإمام علي (ع) بعد كل ما وقع أنه قد وقع في مأزق وداخل شراك خطير فالعرب تظاهرت عليه واستضعفته وتيار الاغتصاب لم يركب الخلافة فحسب وإنما طوق بيت الإمام (ع)، وحاصره بعد أن مد جسور التعاون مع المنافقين وأدرك بعدها الإمام إنه أمام خيارين اثنين لا ثالث لهما:

    اضيف في الأساس بواسطة هاني ابن عروه

    - أن يجهز عليهم، فلا يبقى من تيار الاغتصاب رجلا يذكر.
    - أو أن يصبر وينتظر حالما تعود الأمور إلى نصابها.
    أما الخيار الأول فهو يسير على علي (ع) وهو من أرعب بسيفه العرب واهتز لشجاعته الأبطال. وتيار الاغتصاب كان مدركا لكل ذلك. غير أنهم أدركوا أن أبا الحسن لا يقاتل في أمر لا مصلحة للشرع فيه. أدركوا ذلك على مدى سنوات من الجهاد الذي كان يتزعمه علي (ع). ولذلك تجاسروا عليه وأبدوا بطولاتهم المزيفة. كان الإمام علي (ع) على علم تام بحقيقة هؤلاء الجبناء الذين ما ثبتوا في معركة، ولا نصروا الإسلام. ولكنه اختار البقاء منتظرا.
    والإمام علي (ع! وهو ينتظر، لم يكن مكتوف اليدين، لم يكن انتظاره سلبيا كما يبدو للكثير.
    كان علي (ع) نشيطا يعمل حسب ما تسمح به الظروف متحركا خلف الحصار المفروض عليه.
    </span>الإن الذين التفوا حوله لم يكونوا على نفس الدرجة من الإخلاص. لقد كانوا على جانب من الذعر الذي أخافهم وثبة العرب عليهم. وكان علي (ع) يومها مستعدا لقلب الأوضاع بعد أن رأى الأمر في يد تيار الاغتصاب.
    ويذكر اليعقوبي إنه اجتمع جماعة إلى علي بن أبي طالب يدعونه إلى البيعة، فقال لهم: " اغدوا علي محلقين الرؤوس فلم يغد إلا ثلاثة نفر (84) ".
    وقال علي (ع) في بداية الأمر: " لو وجدت أربعين ذووا عزم لناهضتهم ".
    ولما لم يجد من هم كذلك، فضل الصبر " فرأيت الصبر على هاتا أحجى، فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجى ".
    علي (ع) إمام شرعي، وأمامه عصابة من المغتصبين لشرع الله. والمفروض إذ ذاك هو النهوض بالوضع بشكل يطيح بهؤلاء مع مراعاة مصلحة الإسلام. والتقية كما يقول بعد ذلك الإمام الصادق (ع):
    التقية ديني ودين آبائي. فعلي (ع) أولى بالتقية وهو يعاصر مرحلة خطيرة عليه وعلى الإسلام.
    وبالمقابل فإن تيار الاغتصاب راح يعضد بعضه بعضا. ويؤسس له حلفا متماسكا. يتداولونها قهرا وغلبة. فأبو بكر عهد إلى عمر من دون مشورة وهذا الأخير عهد إلى عثمان من خلال فبركة ملتوية. وكلهم وقفوا من علي (ع) موقفا صارما.
    ولا بد من أن نشير إلى أن موقفهم من الإمام لم يكن في شأن جدارته، بل كان ذلك فيما يتعلق بالجانب السياسي.
    بالإضافة إلى أن كثيرا من الوقائع تشهد على ما كان من صراع حقيقي بين الثلاثة والإمام علي (ع) فالكل يحرص على إزاحة علي (ع) وهذا الأخير يعمل أيضا ما في وسعه لإقصائهم، لترتاح منهم الأمة. ويعود الأمر كما بدأ لأهله الذين يستحقونه.

    ____________
    (84) شرح النهج. لقد اعتزل الإمام علي (ع) الخلفاء، ولم يشاركهم في المعارك. بعد أن كان هو قائدها على عهد رسول الله (ص) وذلك كله إعرابا عن موقفه الرافض لشرعيتهم. وكان لا يتدخل إلا فيما أشكل على الناس من قضايا، يرمي من خلالها إلى الحفاظ على الحد الأدنى من الشريعة، كما يرمي من خلالها إلى إقامة الحجة على الناس وإظهار عدم أعلمية الخلفاء.
    وكان (ع) لا يألوا جهدا إلا وصرفه في طريق الهدم لواقع الاغتصاب، وعند ما، يستشيره أحدهم في أمر لا علاقة له بالأحكام في أمور الرعية، كان يشير عليه بما يؤدي إلى الموت والهلاك. ففي معركة القادسية أشار على عمر بن الخطاب عندما استشاره هذا الأخير، بالمشاركة مع الجيش فنصحوه بعدم فعل ذلك خوفا عليه من الموت.
    ذكر المسعودي لما قتل أبو عبيدة الثقفي بالجسر شق ذلك على عمر وعلى المسلمين، فخطب عمر الناس وحثهم على الجهاد، وأمرهم بالتأهب لأرض العراق، وعسكر عمر وهو يريد الشخوص. وقد استعمل على مقدمته طلحة بن عبيد الله وعلى ميمنته الزبير بن العوام وعلى ميسرته عبد الرحمن بن عوف. ودعا الناس فاستشارهم فأشاروا عليه بالمسير، ثم قال لعلي: ما ترى يا أبا الحسن:
    أسير أم أبعث؟.
    قال: سر بنفسك فإنه أهيب للعدو وأرهب له، فخرج من عنده فدعا العباس في جلة من مشيخة قريش وشاورهم فقالوا: أقم وابعث غيرك ليكون للمسلمين إن انهزموا فئة فدخل إليه عبد الرحمن بن عوف فاستشاره فقال: إن انهزم جيشك فليس ذلك كهزيمتك وإنك إن تهزم أو تقتل يكفر المسلمون ولا يشهدوا أن لا إله إلا الله أبدا قال: أشر علي من أبعث؟ قال قلت: سعد بن أبي وقاص، قال عمر: أعلم أن سعدا رجل شجاع ولكني أخشى أن لا يكون له معرفة بتدبير الحرب ثم خرج فدخل عثمان عليه فقال له: يا أبا عبد الله أشر علي أسير أم أقيم؟ فقال عثمان أقم يا أمير المؤمنين وابعث بالجيوش فإنه لا آمن إن أتى عليك آت أن ترجع العرب عن الإسلام، ولكن ابعث الجيوش وداركها بعضها على بعض وابعث رجلا له تجربة بالحرب.هل هذا الرد كافي يا تميمي

    ان الله عز وجل مدح الصحابة بايات كثيرة في القرأن الكريم وانا اتيت لك بعض منهن والان ناتي الى حالتين
    1.ان كان القرأن عندكم غير محرف فاذا كلامكم باطل لانه يتحدث مضارب مع كلام الله وهذا يعني ان عقيدتكم باطلة وان الله عز وجل يعلم الغيب وقد مدحم قبل ان يموتوا
    2.اذا تقولون القرأن محرف فان الله لايستطيع ان يحفض كتابه الكريم وسبحان الله عن هذا وان الله لايعلم الغيب لانه لم يخبر رسوله صلى الله عليه وسلم بانهم **** ومنافقين وجعله يتزوج من بنات الصحابة وسبحان الله على هذا الشئ
    والان ناتي الى التحليل الثاني انتم تقولون ان الامام علي رضي الله عنه معصوم فسؤال يطرح نفسه
    هو معصوم وقبل بان يكون تحت حكم منافقين و**** وفوق هذا الفاجعة الكبرى ان يزوج بنتة وحفيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم الى عمر رضي الله عنه
    هذا ببساطة يدل ان عقيدتكم هي اتت من تناقض والذي لديه عقل يفكر به لايقتنع بتخاريفكم
    وان الله عزو وجل بعث نبيه بالرسالة وامن بان يخرج معاه ابو بكر وكانا سويا بالغار وذكرها الله في القرأن الي قيام الساعة ولم تاتي اية صريحة بذكر غيره من الصحابة ولاكن نحن لا ننقص اي واحد من الصابة ولا بقيد شعرة ولكننا نحبهم ونحترمهم ونقتدي بهم ولله الحمد
    آخر تعديل بواسطة ام لجين; 14-12-2008, 04:22 PM.

    تعليق

    • ام لجين
      عضو متألق
      • May 2008
      • 2486

      #3
      الرد: سؤال محرج للشيعة واتمنا ان اجد منهم جواب مقنع؟

      نصوص تثبت صحة خلافة الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وافضلية ابي بكر رضي الله عنه من كتب الشيعة:


      - فى تفسير القمى على بن إبراهيم فى سبب نزول قوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (التحريم:1) أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في بعض بيوت نسائه وكانت مارية القبطية تكون معه تخدمه وكان ذات يوم في بيت حفصة فذهبت حفصة في حاجة لها فتناول رسول الله مارية ، فعلمت حفصة بذلك فغضبت وأقبلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وقالت يا رسول الله هذا في يومي وفي داري وعلى فراشي فاستحيا رسول الله منها ، فقال كفى فقد حرمت مارية على نفسي ولا أطأها بعد هذا أبداً وأنا أفضي إليك سراً فان أنت أخبرت به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين فقالت نعم ما هو ؟ فقال إن أبا بكر يلي الخلافة بعدي ثم من بعده أبوك ...


      قال على بن أبى طالب و إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها, إنه لصاحب الغار و ثاني أثنين , و إنا لنعرف له سنه , و لقد أمره رسول الله بالصلاة و هو حي "شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد الشيعي ج1 ص332].



      وقول على بن أبي طالب كما جاء فى النهج جاء أبو سفيان إلى على (ع) فقال : وليتم على هذا الأمر أذل بيت فى قريش , أما و الله لئن شئت لأملأنها على أبى فصيل خيلاً و رجلاً , فقال على (ع) : طالما غششت الإسلام و أهله , فما ضررتهم شيئاً , لا حاجة لنا إلى خيلك و رجلك , لولا أنا رأينا أبابكر لها أهلا لما تركناه شرح النهج لابن أبى الحديد 1/130


      فى نهج البلاغة من قول أبو الحسن رضي الله عنه إنه قد بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه , فلم يكن للشاهد أن يختار , و لا للغائب أن يرد , و إنما الشورى للمهاجرين و الأنصار , فإن اجتمعوا على رجل و سموه إماماً كان ذلك لله رضي , فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه , فإن أبى قاتلوه على إتباعه غير سبيل المؤمنين , و ولاه الله ما تولى نهج البلاغة


      قال علي لمعاويةً بايعني القوم الذين أبا وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه. فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا الغائب أن يختار،، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه الى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين (نهج البلاغة 7:3، و كتاب الإرشاد للمفيد 31 ط: الأعلمي. أو 143 طبعة حيدرية).

      إن علياً رضي الله عنه قال في خطبته:
      خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر
      ،

      ورى علي رضي الله عنه (أننا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على جبل حراء إذ تحرك الجبل، فقال له: قر، فإنه ليس عليك إلا نبي وصديق وشهيد) [الاحتجاج الشافي ج2 ص428 للطبرسي


      جاء رجلاً إلى أمير المؤمنين (ع) فقال : سمعتك تقول فى الخطبة آنفاً : اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين , فمن هما ؟
      قال : حبيباى , و عماك أبوبكر و عمر , إماما الهدى , و شيخا الإسلام , ورجلا قريش , و المقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و آله
      , من أقتدي بهما عصم , و من أتبع آثارهما هدى إلى صراط مستقيم تلخيص الشافي 2/428

      عن أبى عبد الله الجعفي عن عروة بن عبد الله قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن حلية السيف؟ فقال: لا بأس به، قد حلى أبو بكر الصديق سيفه، قال: قلت: وتقول الصديق؟ فوثب وثبة، واستقبل القبلة، فقال: نعم الصديق، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولاً في الدنيا والآخرة" ["كشف الغمة" ج2 ص1"


      و جاء عن الإمام السادس جعفر الصادق (ع) انه سئل عن أبى بكر وعمر رضي الله عنهما ففي الخبر ان رجلاً سأل الإمام الصادق (ع) , فقال : يا ابن رسول الله ! ما تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ فقال (ع) : إمامان عادلان قاسطان , كانا على الحق , وماتا عليه , فعليهما رحمة الله يوم القيامة إحقاق الحق للشوشترى 1/16

      روى عن الإمام الرابع علي بن الحسن بن علي أنه جاء إليه نفر من العراق، فقالوا في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فلما فرغوا من كلامهم قال لهم: ألا تخبروني أنتم {المهاجرون الأولون الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً أولئك هم الصادقون}؟ قالوا: لا، قال: فأنتم { الذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة }؟ قالوا: لا، قال: أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين، وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم: { يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا }، اخرجوا عني، فعل الله بكم" ["كشف الغمة" للأربلي ج2 ص78 ط تبريز إيران]."

      يقول الامام حسن بن على الملقب بالحسن العسكري وهو يسرد واقعة الهجرة أن رسول الله بعد أن سأل علياً رضي الله عنه عن النوم على فراشه قال لأبى بكر رضي الله عنه: أرضيت أن تكون معي يا أبا بكر تطلب كما أطلب، وتعرف بأنك أنت الذي تحملني على ما أدعيه فتحمل عني أنواع العذاب؟ قال أبو بكر: يا رسول الله! أما أنا لو عشت عمر الدنيا أعذب في جميعها أشد عذاب لا ينزل عليّ موت صريح ولا فرح ميخ وكان ذلك في محبتك لكان ذلك أحب إلى من أن أتنعم فيها وأنا مالك لجميع مماليك ملوكها في مخالفتك، وهل أنا ومالي وولدي إلا فداءك، فقال رسول الله عليه الصلاه والسلام: لا جرم أن اطلع الله على قلبك، ووجد موافقاً لما جرى على لسانك جعلك مني بمنزلة السمع والبصر، والرأس من الجسد، والروح من البدن" ["تفسير الحسن العسكري" ص164، 165 ط إيران].

      قال علي رضي الله عنه حين قدم الكوفة: ما كنت لأحل عقدة شدها عمر" ["كتاب الخراج" لابن آدم ص23، أيضاً "فتوح البلدان" للبلاذري ص74 ط مصر].

      آخر تعديل بواسطة ام لجين; 14-12-2008, 04:12 PM.

      تعليق

      • ام لجين
        عضو متألق
        • May 2008
        • 2486

        #4
        الرد: سؤال محرج للشيعة واتمنا ان اجد منهم جواب مقنع؟

        اضيف في الأساس بواسطة هاني ابن عروه
        انا ارد عليك يا تميميأدرك الإمام علي (ع) بعد كل ما وقع أنه قد وقع في مأزق وداخل شراك خطير فالعرب تظاهرت عليه واستضعفته وتيار الاغتصاب لم يركب الخلافة فحسب وإنما طوق بيت الإمام (ع)، وحاصره بعد أن مد جسور التعاون مع المنافقين وأدرك بعدها الإمام إنه أمام خيارين اثنين لا ثالث لهما:
        - أن يجهز عليهم، فلا يبقى من تيار الاغتصاب رجلا يذكر.
        - أو أن يصبر وينتظر حالما تعود الأمور إلى نصابها.
        أما الخيار الأول فهو يسير على علي (ع) وهو من أرعب بسيفه العرب واهتز لشجاعته الأبطال. وتيار الاغتصاب كان مدركا لكل ذلك. غير أنهم أدركوا أن أبا الحسن لا يقاتل في أمر لا مصلحة للشرع فيه. أدركوا ذلك على مدى سنوات من الجهاد الذي كان يتزعمه علي (ع). ولذلك تجاسروا عليه وأبدوا بطولاتهم المزيفة. كان الإمام علي (ع) على علم تام بحقيقة هؤلاء الجبناء الذين ما ثبتوا في معركة، ولا نصروا الإسلام. ولكنه اختار البقاء منتظرا.
        والإمام علي (ع! وهو ينتظر، لم يكن مكتوف اليدين، لم يكن انتظاره سلبيا كما يبدو للكثير.
        كان علي (ع) نشيطا يعمل حسب ما تسمح به الظروف متحركا خلف الحصار المفروض عليه.
        </span>الإن الذين التفوا حوله لم يكونوا على نفس الدرجة من الإخلاص. لقد كانوا على جانب من الذعر الذي أخافهم وثبة العرب عليهم. وكان علي (ع) يومها مستعدا لقلب الأوضاع بعد أن رأى الأمر في يد تيار الاغتصاب.
        ويذكر اليعقوبي إنه اجتمع جماعة إلى علي بن أبي طالب يدعونه إلى البيعة، فقال لهم: " اغدوا علي محلقين الرؤوس فلم يغد إلا ثلاثة نفر (84) ".
        وقال علي (ع) في بداية الأمر: " لو وجدت أربعين ذووا عزم لناهضتهم ".
        ولما لم يجد من هم كذلك، فضل الصبر " فرأيت الصبر على هاتا أحجى، فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجى ".
        علي (ع) إمام شرعي، وأمامه عصابة من المغتصبين لشرع الله. والمفروض إذ ذاك هو النهوض بالوضع بشكل يطيح بهؤلاء مع مراعاة مصلحة الإسلام. والتقية كما يقول بعد ذلك الإمام الصادق (ع):
        التقية ديني ودين آبائي. فعلي (ع) أولى بالتقية وهو يعاصر مرحلة خطيرة عليه وعلى الإسلام.
        وبالمقابل فإن تيار الاغتصاب راح يعضد بعضه بعضا. ويؤسس له حلفا متماسكا. يتداولونها قهرا وغلبة. فأبو بكر عهد إلى عمر من دون مشورة وهذا الأخير عهد إلى عثمان من خلال فبركة ملتوية. وكلهم وقفوا من علي (ع) موقفا صارما.
        ولا بد من أن نشير إلى أن موقفهم من الإمام لم يكن في شأن جدارته، بل كان ذلك فيما يتعلق بالجانب السياسي.
        بالإضافة إلى أن كثيرا من الوقائع تشهد على ما كان من صراع حقيقي بين الثلاثة والإمام علي (ع) فالكل يحرص على إزاحة علي (ع) وهذا الأخير يعمل أيضا ما في وسعه لإقصائهم، لترتاح منهم الأمة. ويعود الأمر كما بدأ لأهله الذين يستحقونه.

        ____________
        (84) شرح النهج. لقد اعتزل الإمام علي (ع) الخلفاء، ولم يشاركهم في المعارك. بعد أن كان هو قائدها على عهد رسول الله (ص) وذلك كله إعرابا عن موقفه الرافض لشرعيتهم. وكان لا يتدخل إلا فيما أشكل على الناس من قضايا، يرمي من خلالها إلى الحفاظ على الحد الأدنى من الشريعة، كما يرمي من خلالها إلى إقامة الحجة على الناس وإظهار عدم أعلمية الخلفاء.
        وكان (ع) لا يألوا جهدا إلا وصرفه في طريق الهدم لواقع الاغتصاب، وعند ما، يستشيره أحدهم في أمر لا علاقة له بالأحكام في أمور الرعية، كان يشير عليه بما يؤدي إلى الموت والهلاك. ففي معركة القادسية أشار على عمر بن الخطاب عندما استشاره هذا الأخير، بالمشاركة مع الجيش فنصحوه بعدم فعل ذلك خوفا عليه من الموت.
        ذكر المسعودي لما قتل أبو عبيدة الثقفي بالجسر شق ذلك على عمر وعلى المسلمين، فخطب عمر الناس وحثهم على الجهاد، وأمرهم بالتأهب لأرض العراق، وعسكر عمر وهو يريد الشخوص. وقد استعمل على مقدمته طلحة بن عبيد الله وعلى ميمنته الزبير بن العوام وعلى ميسرته عبد الرحمن بن عوف. ودعا الناس فاستشارهم فأشاروا عليه بالمسير، ثم قال لعلي: ما ترى يا أبا الحسن:
        أسير أم أبعث؟.
        قال: سر بنفسك فإنه أهيب للعدو وأرهب له، فخرج من عنده فدعا العباس في جلة من مشيخة قريش وشاورهم فقالوا: أقم وابعث غيرك ليكون للمسلمين إن انهزموا فئة فدخل إليه عبد الرحمن بن عوف فاستشاره فقال: إن انهزم جيشك فليس ذلك كهزيمتك وإنك إن تهزم أو تقتل يكفر المسلمون ولا يشهدوا أن لا إله إلا الله أبدا قال: أشر علي من أبعث؟ قال قلت: سعد بن أبي وقاص، قال عمر: أعلم أن سعدا رجل شجاع ولكني أخشى أن لا يكون له معرفة بتدبير الحرب ثم خرج فدخل عثمان عليه فقال له: يا أبا عبد الله أشر علي أسير أم أقيم؟ فقال عثمان أقم يا أمير المؤمنين وابعث بالجيوش فإنه لا آمن إن أتى عليك آت أن ترجع العرب عن الإسلام، ولكن ابعث الجيوش وداركها بعضها على بعض وابعث رجلا له تجربة بالحرب.هل هذا الرد كافي يا تميمي
        الرد ليس غير كاف فقط بل غير مقنع ايضا لان الكتاب " شرح النهج "الذي جئت تستشهد باحاديثه هو نفسه من جاء باحاديث تثبت صحة خلافة ابي بكر و انكارك لصحة خلافة الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم يعني انك تعارض مااقره ائمتكم وجاء في مصادركم
        والقول بان علي رضي الله عنه لم يحتج لانه لم يجد من يناصره لان مئات الالاف من الصحابة ارتدوا ولو يبقى على دين الله سوى ثلاثة قول احمق ولا يصدقه الا من لاعقل له نسال الله السلامة والعافية .

        تعليق

        • السامرائي
          عضو متميز

          • May 2006
          • 1043

          #5
          الرد: سؤال محرج للشيعة واتمنا ان اجد منهم جواب مقنع؟

          جزاكي الله خير وجعله الله في ميزان حسناتك

          تعليق

          • ام لجين
            عضو متألق
            • May 2008
            • 2486

            #6
            الرد: سؤال محرج للشيعة واتمنا ان اجد منهم جواب مقنع؟

            اضيف في الأساس بواسطة هاني ابن عروه
            ابنت ابي الحديد المعتزلي هو من اهل السنه وليس شيعا من يريد ان يحاجج ياتي من كتب خصومه
            "الاحتجاج بكتب الخصم" ان كنت تعلم ذلك فلما تحاججنا بكتب معتزلي مند متى كان المعتزلة من اهل السنة !!
            كما ان كتب ابن الحديد معتبرة لدى الشيعة لا السنة بحكم علاقته بالعلقمي والطبرسي.
            وبقية النصوص الدالة على افضلية ابي بكر رضي الله عنه وارضاه من كتب الشيعة ماتعليقك عليها؟

            تعليق

            • ام لجين
              عضو متألق
              • May 2008
              • 2486

              #7
              الرد: سؤال محرج للشيعة واتمنا ان اجد منهم جواب مقنع؟

              اضيف في الأساس بواسطة هاني ابن عروه
              والله بودي ان اسال الاخوه اذا كالن الاسلام يقر الشورى بالحكم واستندتم الى قوله تعالى وامرهم شورى بينهم))صدق الله العلي العظيم فاين كانت الشورى عندما عهد ابي بكر الى عمر بن الخطاب فاين المهاجرين والانصار ومن اخذ رايهم وحين عين عمر الاشخاص السته في الشورى وامهلهم ثلاثة ايام ان لم يتفقو فاقتلو المخالفين فاين الشورى بربكم وهل يجوز لابي بكر مالايجوز لرسول الله ص وهل يجوز لعمر ان يقتل المخالفين واين الانصار والمهاجرين من الشورى الذي اختصرهم عمر في ستة اشخاص الجواب الجواب رحمكم الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
              خلافة ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم كانت شورى انطلاقا من نصوص نبوية كثيرة اجمعت عليها الامة كلها وليس الصحابة الستة فقط هذه النصوص بينت فضل هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم واستحقاقهم لقيادة الامة بعد النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم الذي صرح ان الخلافة من بعده ستكون خلافة راشدة على منهاج النبوة
              الى جانب هذا كله فعلي رضي الله عنه بايع و اقر بهذه الخلافة والطعن فيها طعن فيه رضي الله عنه فاين انت من هذا .

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...