أرجو الإجابة بكل عقلانة
١- رفض الرسول صلى الله عليه و سلم أن يأم الناس أحد في مرضة غير أبا بكر, أليس في إصراره أن يؤم أبا بكر فيه دلالة على أنه الخليفة؟
٢- بايع علي رضي الله عنه أبا بكر و عمر و عثمان ولكنه لم يبايع معاوية و قاتله في ذلك, وفي هذا دلالة على أنه لم يسكت عن حقه كي يحقن دماء المسلمين, لأنه لو كان يريد أن يفعل ذلك لسكت عن معاوية و أعطاه الخلافة كما فعل مع أبو بكر و عمر و عثمان.
٣- يقول الله تعالى : (( الخبيثات للخبيثين)) فكيف تقولون ان عمر ارتد عن الإسلام و في حين ذلك يزوج علي ابنته حفيدة رسول الله لعمر؟ أكان يخاف أن يرفض عمر؟ إن في هذا افتراء على شجاعة علي رضي الله عنه و إنا نحن أهل السنة و الجماعة نرفض أي افتراء يمس علي و باقي الصحابة رضي الله عنهم.
٤- تقولون أن عائشة قد سممت النبي صلى الله عليه وسلم! و قد قال النبي حين سأل عن أحب الناس اليه بعد رجوعة من احدى المعارك قال: عائشة ثم قالوا و من الرجال قال صلى الله عليه و سلم: أبيها!
٥- نبي الله زكريا رضي الله عنه قتل بواسطة المنشار فنشر من رأسة لأخمص قدمية, مع أنه ليس من ألي العزم من الرسل و لكن الله اقسم له وهم ينشرون رأسه وقال: لإن لم يسكت أنينك لأقلبن الأرض على من فيها! فكيف يريد الله أن يقلب الأرض انتقاما لأحد الرسل و لا ينتقم لسيد بني آدم و يجعله يموت مغدورا بالسم من زوجته؟
٦- يامن تتهمون عائشة بالزنا و قد برأها الله من فوق سبع سماوات في سور النور حين قال: ((والذن جاؤا بالإفك .... إلى آخر الآية)) فمن يقول أن عائشة قد زنت فقد كفر بما أنزل على محمد و هذا رأي علماء السنة.
٧- كيف يكون لكم حرمين آخرين غير مكة و المدينة و المسجد الأقصى! و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى)). ولم تتوقفوا عند هذا بل قلتم أن من حج إلى هذه البيوت فإن له أجر عظيم! أعطني دليل من القرآن أو السنة عن هذا الفضل؟
٨- خلاف علي رضي الله عنه و معاوية رضي الله لم يكن لخلافة المسلمين كما زعمتم, إنما كان لأن عثمان بن عفان كان من بني أمية و ابن عم معاوية ابن أبي سفيان , فأراد أن يقام الحد في قتلة ابن عمه ولكن عليا رضي الله عنه كان يريد ان يؤجل القصاص, و كل علماء السنة و الجماعة يؤمنون أن الحق مع علي و أن معاوية مخطأ و لكن هذا لا يعني ارتداده عن الدين, و قد اخطا معاوية رضي الله عنه أيضا بأن ولى ابنه يزيد خليفة للمسلمين وكل علماء المسلمين يؤكدون انه مخطأ بل أن بعضهم قد قال أنه يجوز لعن يزيد ولكن رأي ضعيفو فالرأي الأصح في هذه المسألة أن يقول المسلمون (( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبت ولا تسألون عما كانوا يعلمون)).
٩- تجعلون لأبو لؤلؤة المجوسي قبحه الله مزارا في إيران!؟ أيعقل أن يجعل مزار لقاتل أمير المؤمنين؟ ولعلم أئمتكم لهذ الخطأ تداركوه بأن اغلقوا المزار بعد ضغط علماء السنة عليهم, فإن كانوا على حق بأن جعلوا هذا المزار فلم أغلقوه؟ ١٠- نحن أهل السنة و الجماعة نؤمن بأن كل أئمة الشيعة كانوا على حق ولكن افتروا الشيعة عليهم بأن اختلقوا الأحدايث و التفاهات عليهم.
وللحديث بقية بإذن الله ...
١- رفض الرسول صلى الله عليه و سلم أن يأم الناس أحد في مرضة غير أبا بكر, أليس في إصراره أن يؤم أبا بكر فيه دلالة على أنه الخليفة؟
٢- بايع علي رضي الله عنه أبا بكر و عمر و عثمان ولكنه لم يبايع معاوية و قاتله في ذلك, وفي هذا دلالة على أنه لم يسكت عن حقه كي يحقن دماء المسلمين, لأنه لو كان يريد أن يفعل ذلك لسكت عن معاوية و أعطاه الخلافة كما فعل مع أبو بكر و عمر و عثمان.
٣- يقول الله تعالى : (( الخبيثات للخبيثين)) فكيف تقولون ان عمر ارتد عن الإسلام و في حين ذلك يزوج علي ابنته حفيدة رسول الله لعمر؟ أكان يخاف أن يرفض عمر؟ إن في هذا افتراء على شجاعة علي رضي الله عنه و إنا نحن أهل السنة و الجماعة نرفض أي افتراء يمس علي و باقي الصحابة رضي الله عنهم.
٤- تقولون أن عائشة قد سممت النبي صلى الله عليه وسلم! و قد قال النبي حين سأل عن أحب الناس اليه بعد رجوعة من احدى المعارك قال: عائشة ثم قالوا و من الرجال قال صلى الله عليه و سلم: أبيها!
٥- نبي الله زكريا رضي الله عنه قتل بواسطة المنشار فنشر من رأسة لأخمص قدمية, مع أنه ليس من ألي العزم من الرسل و لكن الله اقسم له وهم ينشرون رأسه وقال: لإن لم يسكت أنينك لأقلبن الأرض على من فيها! فكيف يريد الله أن يقلب الأرض انتقاما لأحد الرسل و لا ينتقم لسيد بني آدم و يجعله يموت مغدورا بالسم من زوجته؟
٦- يامن تتهمون عائشة بالزنا و قد برأها الله من فوق سبع سماوات في سور النور حين قال: ((والذن جاؤا بالإفك .... إلى آخر الآية)) فمن يقول أن عائشة قد زنت فقد كفر بما أنزل على محمد و هذا رأي علماء السنة.
٧- كيف يكون لكم حرمين آخرين غير مكة و المدينة و المسجد الأقصى! و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى)). ولم تتوقفوا عند هذا بل قلتم أن من حج إلى هذه البيوت فإن له أجر عظيم! أعطني دليل من القرآن أو السنة عن هذا الفضل؟
٨- خلاف علي رضي الله عنه و معاوية رضي الله لم يكن لخلافة المسلمين كما زعمتم, إنما كان لأن عثمان بن عفان كان من بني أمية و ابن عم معاوية ابن أبي سفيان , فأراد أن يقام الحد في قتلة ابن عمه ولكن عليا رضي الله عنه كان يريد ان يؤجل القصاص, و كل علماء السنة و الجماعة يؤمنون أن الحق مع علي و أن معاوية مخطأ و لكن هذا لا يعني ارتداده عن الدين, و قد اخطا معاوية رضي الله عنه أيضا بأن ولى ابنه يزيد خليفة للمسلمين وكل علماء المسلمين يؤكدون انه مخطأ بل أن بعضهم قد قال أنه يجوز لعن يزيد ولكن رأي ضعيفو فالرأي الأصح في هذه المسألة أن يقول المسلمون (( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبت ولا تسألون عما كانوا يعلمون)).
٩- تجعلون لأبو لؤلؤة المجوسي قبحه الله مزارا في إيران!؟ أيعقل أن يجعل مزار لقاتل أمير المؤمنين؟ ولعلم أئمتكم لهذ الخطأ تداركوه بأن اغلقوا المزار بعد ضغط علماء السنة عليهم, فإن كانوا على حق بأن جعلوا هذا المزار فلم أغلقوه؟ ١٠- نحن أهل السنة و الجماعة نؤمن بأن كل أئمة الشيعة كانوا على حق ولكن افتروا الشيعة عليهم بأن اختلقوا الأحدايث و التفاهات عليهم.
وللحديث بقية بإذن الله ...


تعليق