اساله لعقلاء الشيعة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • becauzah
    عضو جديد
    • Dec 2008
    • 4

    #1

    اساله لعقلاء الشيعة

    أرجو الإجابة بكل عقلانة
    ١- رفض الرسول صلى الله عليه و سلم أن يأم الناس أحد في مرضة غير أبا بكر, أليس في إصراره أن يؤم أبا بكر فيه دلالة على أنه الخليفة؟
    ٢- بايع علي رضي الله عنه أبا بكر و عمر و عثمان ولكنه لم يبايع معاوية و قاتله في ذلك, وفي هذا دلالة على أنه لم يسكت عن حقه كي يحقن دماء المسلمين, لأنه لو كان يريد أن يفعل ذلك لسكت عن معاوية و أعطاه الخلافة كما فعل مع أبو بكر و عمر و عثمان.
    ٣- يقول الله تعالى : (( الخبيثات للخبيثين)) فكيف تقولون ان عمر ارتد عن الإسلام و في حين ذلك يزوج علي ابنته حفيدة رسول الله لعمر؟ أكان يخاف أن يرفض عمر؟ إن في هذا افتراء على شجاعة علي رضي الله عنه و إنا نحن أهل السنة و الجماعة نرفض أي افتراء يمس علي و باقي الصحابة رضي الله عنهم.
    ٤- تقولون أن عائشة قد سممت النبي صلى الله عليه وسلم! و قد قال النبي حين سأل عن أحب الناس اليه بعد رجوعة من احدى المعارك قال: عائشة ثم قالوا و من الرجال قال صلى الله عليه و سلم: أبيها!
    ٥- نبي الله زكريا رضي الله عنه قتل بواسطة المنشار فنشر من رأسة لأخمص قدمية, مع أنه ليس من ألي العزم من الرسل و لكن الله اقسم له وهم ينشرون رأسه وقال: لإن لم يسكت أنينك لأقلبن الأرض على من فيها! فكيف يريد الله أن يقلب الأرض انتقاما لأحد الرسل و لا ينتقم لسيد بني آدم و يجعله يموت مغدورا بالسم من زوجته؟
    ٦- يامن تتهمون عائشة بالزنا و قد برأها الله من فوق سبع سماوات في سور النور حين قال: ((والذن جاؤا بالإفك .... إلى آخر الآية)) فمن يقول أن عائشة قد زنت فقد كفر بما أنزل على محمد و هذا رأي علماء السنة.
    ٧- كيف يكون لكم حرمين آخرين غير مكة و المدينة و المسجد الأقصى! و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى)). ولم تتوقفوا عند هذا بل قلتم أن من حج إلى هذه البيوت فإن له أجر عظيم! أعطني دليل من القرآن أو السنة عن هذا الفضل؟
    ٨- خلاف علي رضي الله عنه و معاوية رضي الله لم يكن لخلافة المسلمين كما زعمتم, إنما كان لأن عثمان بن عفان كان من بني أمية و ابن عم معاوية ابن أبي سفيان , فأراد أن يقام الحد في قتلة ابن عمه ولكن عليا رضي الله عنه كان يريد ان يؤجل القصاص, و كل علماء السنة و الجماعة يؤمنون أن الحق مع علي و أن معاوية مخطأ و لكن هذا لا يعني ارتداده عن الدين, و قد اخطا معاوية رضي الله عنه أيضا بأن ولى ابنه يزيد خليفة للمسلمين وكل علماء المسلمين يؤكدون انه مخطأ بل أن بعضهم قد قال أنه يجوز لعن يزيد ولكن رأي ضعيفو فالرأي الأصح في هذه المسألة أن يقول المسلمون (( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبت ولا تسألون عما كانوا يعلمون)).
    ٩- تجعلون لأبو لؤلؤة المجوسي قبحه الله مزارا في إيران!؟ أيعقل أن يجعل مزار لقاتل أمير المؤمنين؟ ولعلم أئمتكم لهذ الخطأ تداركوه بأن اغلقوا المزار بعد ضغط علماء السنة عليهم, فإن كانوا على حق بأن جعلوا هذا المزار فلم أغلقوه؟ ١٠- نحن أهل السنة و الجماعة نؤمن بأن كل أئمة الشيعة كانوا على حق ولكن افتروا الشيعة عليهم بأن اختلقوا الأحدايث و التفاهات عليهم.
    وللحديث بقية بإذن الله ...
    آخر تعديل بواسطة ام لجين; 11-12-2008, 07:56 PM.
  • ام لجين
    عضو متألق
    • May 2008
    • 2486

    #2
    الرد: اساله لعقلاء الشيعة

    اسال الله اخي ان تجد من يعمل عقله ويحاول ان يجيبك اخي الكريم
    الرافضة مثقلون بالاسئلة ومكبلون بالتبعية لاصحاب العمائم نسال الله لنا ولهم الهداية
    صلى الله على الحبيب المصطفى وعلى اله واصحابه الكرام

    تعليق

    • هاني ابن عروه
      موقوف
      • Dec 2008
      • 5

      #3
      الرد: اساله لعقلاء الشيعة

      بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد كان بودي الرد على اسئلة الاخ العضو وكما يلي:
      بعد انتقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرفيق الأعلى، وانشغال علي ومن معه من أهل البيت عليه السلام وبني هاشم بتجهيز الجسد الطاهر، كان وجوه المهاجرين مجتمعين في المسجد، وقد علا صوت عمر معلنا إنكاره لوفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: (والله ما مات رسول الله، وليبعثنه الله، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم) (1).
      وكان أبو بكر في غضون تلك الأثناء في السنح، خارج المدينة، ولما رجع وعلم بوفاة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، خرج إلى المسجد وقال لعمر: (أيها الحالف على رسلك.. ألا من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت) (2) ثم تلا قوله تعالى: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين) [ آل عمران / 144 ].

      إجتماع سري للأنصار
      وأما الأنصار، فقد اجتمعوا سراً في سقيفة بني ساعدة لاختيار خليفة منهم، كان أبرز الطامحين لذلك المنصب زعيم الخزرج، سعد بن عبادة، وزعيم الأوس، أسيد بن حضير، وكان بين القبيلتين تنافس قديم وتحاسد.

      ____________
      (1) صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة، ج 5 ص 13.
      (2) المصدر نفسه. الصفحة 69 وقام سعد وخطب فيهم: (يا معشر الأنصار، إن لكم سابقة في الدين، وفضيلة في الإسلام ليست لقبيلة من العرب، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لبث في قومه بضع عشرة سنة، يدعوهم إلى عبادة الرحمن، وخلع الأوثان، فما آمن به إلا قليل... حتى أراد الله تعالى لكم الفضيلة، وساق إليكم الكرامة، وخصكم بالنعمة، ورزقكم الإيمان به وبرسوله صلى الله عليه وآله وسلم، والمنع له ولأصحابه والإعزاز لدينه، والجهاد لأعدائه - إلى قوله: ودانت بأسيافكم له العرب، وتوفاه الله تعالى وهو راض عنكم، قرير العين، فشدوا أيديكم بهذا الأمر، فإنكم أحق الناس وأولاهم به) (1).
      وقد كان طمع الأنصار بالإمارة ليس فقط للأسباب التي ذكرها سعد بن عبادة، وإنما أيضاً بسبب تخوفهم من بعض قبائل قريش إذا استلموا الإمارة، والذين قتل منهم الأنصار عدداً كبيراً في غزواتهم مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
      ولما كان سعد بن عبادة هو المرشح الأقوى للخلافة بين الأنصار، ذهب اثنان من قبيلة الأوس حسداً لسعد وهما معن بن عدي، وعويم بن ساعدة، وأخبرا أبا بكر وعمر - اللذين كانا حينئذ في بيت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم - باجتماع الأنصار، فأنطلق الشيخان مسرعين إلى السقيفة دون أن يخبرا أحداً بالأمر، ولقيا أبا عبيدة بطريقهما فرافقهما.

      أبو بكر وعمر في مواجهة ساخنة مع الأنصار
      وفور دخول الثلاثة إلى السقيفة، قام سعد بن عبادة، مخاطبهم: (أما بعد، فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام، وأنتم معشر المهاجرين رهط، وقد دفت دافة من قومكم، فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا، وأن يحضنونا من الأمر) (2).

      ____________
      (1) ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة، ج 1 ص 22 (تحقيق علي شيري).
      (2) صحيح البخاري، كتاب المحاربين من أهل الكفر، ج 4 ص 541. الصفحة 70 فأراد عمر أن يرد عليه، فقال له أبو بكر على رسلك فقام وخطب قائلاً:
      (... فكنا معشر المهاجرين أول الناس إسلاماً، والناس لنا فيه تبع، ونحن عشيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ونحن مع ذلك أوسط العرب أنساباً، ليست قبيلة من قبائل العرب إلا لقريش فيها ولادة. وأنتم أيضاً والله الذين آووا ونصروا، وأنتم وزراؤنا في الدين، ووزراء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنتم أحق الناس ألا يكون هذا الأمر اختلافه على أيديكم، وأبعد عن أن تحسدوا إخوانكم على خير ساقه الله تعالى إليهم، وإنما أدعوكم إلى أبي عبيدة أو عمر، وكلاهما قد رضيت لكم وهذا الأمر، وكلاهما له أهل) (1). فقال عمر: (بل نبايعك أنت، فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله) (2).
      فقام الحباب بن المنذر وهو أحد وجهاء الأنصار والمؤيد لتأمير سعد بن عبادة وقال: (فنحن لا نحسدكم على خير ساقه الله إليكم... ولكنا نشفق مما بعد اليوم، ونحذر أن يغلب على هذا الأمر من ليس منا ولا منكم، فلو جعلتم اليوم رجلاً منا ورجلاً منكم بايعنا ورضينا، على أنه إذا هلك اخترنا آخر من الأنصار، فإذا هلك اخترنا آخر من المهاجرين أبداً ما بقيت هذه الأمة) (3). وكان قول الحباب حسب رواية البخاري: (أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب، منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش. فكثر اللغط، وارتفعت الأصوات، حتى فرقت من الاختلاف) (4).
      ومع تأزم الموقف إلى هذا الحد، قام عمر وقال بشدة: (هيهات أن يجتمع سيفان في غمد واحد، إنه والله لا يرضى العرب أن تؤمركم ونبيها من غيركم، ولكن العرب لا ينبغي أن تولي هذا الأمر إلا من كانت النبوة فيهم،
      ____________
      (1) ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة، ج 1 ص 23.
      (2) صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة، ج 5 ص 14.
      (3) ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة، ج 1 ص 23 - 24.
      (4) صحيح البخاري، كتاب المحاربين من أهل الكفر، ج 8 ص 542. الصفحة 71 وأولو الأمر منهم، لنا بذلك على من خالفنا من العرب الحجة الظاهرة والسلطان المبين. من ينازعنا سلطان محمد وميراثه، ونحن أولياؤه وعشيرته إلا مدل بباطل، أو متجانف لإثم أو متورط في هلكة!) (1).
      فرد الحباب بن المنذر: (يا معشر الأنصار، أملوا عليكم أمركم ولا تسمعوا مقالة هذا وأصحابه، فيذهبوا بنصيبكم من هذا الأمر، فإن أبوا عليكم ما سألتم، فاجلوهم عن بلادكم، وتولوا هذا الأمر عليهم، فأنتم والله أولى بهذا الأمر منهم، فإن دان لهذا الأمر ما لم يكن يدين له بأسيافنا. أما والله إن شئتم لنعيدنها جذعة، والله لا يرد علي أحد إلا حطمت أنفه بالسيف) (2).

      إنشقاق الأنصار ومبايعة أبي بكر
      لما رأى بشير بن سعد الخزرجي ما اتفق عليه قومه من تأمير ابن عمه سعد بن عبادة - كما يروي ابن قتيبة - قام حسداً لسعد، وأعلن تأييده للمهاجرين واستعداده لإعطاء البيعة لهم، فقام أبو بكر ورشح عمر أو أبا عبيدة للإمارة، ولكنهما قدماه للأمر وبايعاه. ولما سبقهما إليه بشير الأنصاري وبايعه، ناداه الحباب بن المنذر قائلاً: يا بشير بن سعد، حسدت ابن عمك على الإمارة؟ قال: لا والله، ولكني كرهت أن أنازع قوماً حقاً لهم (3).
      ولما رأت قبيلة الأوس ما صنعه بشير بن سعد، وعلمهم برغبة الخزرج من تأمير سعد بن عبادة، قال زعيمهم أسيد بن حضير: لئن وليتموها سعدا عليكم، لا زالت لهم بذلك عليكم الفضيلة، ولا جعلوا لكم نصيباً فيها أبدا ، فقوموا فبايعوا أبا بكر، فقاموا إليه وبايعوه. وترى عائشة حسب ما رواه البخاري أن العامل الحاسم في إعطاء البيعة لأبيها لم يكن تحاسد الأنصار،
      ____________
      (1) ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة، ج 1 ص 25.
      (2) المصدر نفسه.
      (3) المصدر نفسه. الصفحة 72 وإنما: (فما كان من خطبتهما - أبي بكر وعمر - من خطبة إلا نفع الله بها، لقد خوف عمر الناس، وأن فيهم لنفاقاً فردهم الله بذلك) (1).
      وهكذا بايع كل من حضر السقيفة من الأوس والخزرج باستثناء الحباب ابن المنذر وسعد بن عبادة، والذي اعترضهم أثناء تقدمهم لإعطاء البيعة، فطرح أرضاً حتى كادوا أن يطأوا عليه، فقال: قتلتموني. فقال عمر: اقتلوه، قتله الله (2). ومن المعلوم أن سعداً فارقهم منذ ذلك الوقت، ولم يصل معهم، ولم يجتمع باجتماعاتهم حتى قيل إنه لو وافقه أحد على قتالهم لقاتلهم. ولم يزل كذلك حتى ولي عمر بن الخطاب، فخرج إلى الشام دون أن يبايع لأحد، بل قال لعمر عند خروجه: إني أصبحت كارهاً لجوارك. وعلى حسب بعض المصادر التاريخية أن سعداً قتل في الشام على يد الجن!
      وبعد حصولهم على بيعة الأنصار، انتقل أبو بكر، وعمر، وأبو عبيدة إلى المسجد حيث وجدوا بني أمية وقد اجتمعوا على عثمان، وبني زهرة على سعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف. فقال لهم عمر: قوموا فبايعوا أبا بكر، فقد بايعته وبايعه الأنصار، فقام عثمان وسعد وعبد الرحمن فبايعوا.
      ويذكر المؤرخون أن عمر كان يحمل بيده عسيب نخل يحث بها الناس على البيعة.

      موقف علي عليه السلام
      كان علي عليه السلام ومن معه من بني هاشم وبعض الصحابة (أمثال الزبير، وطلحة، وعمار، وسلمان، وأبي ذر، والمقداد، وخزيمة ذي الشهادتين، وخالد بن سعيد، وأبي بن كعب، وأبي أيوب الأنصاري، وغيرهم) منشغلين بما أصاب المسلمين من وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، والقيام بالواجب من تجهيز الجثمان الطاهر وتهيئته للتشييع إلى المثوى الأخير، ولم يعلموا بما حصل في
      ____________
      (1) صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة، ج 5 ص 15.
      (2) المصدر نفسه، ج 5 ص 14، ج 8 ص 542، ابن قتيبة، ج 1 ص 27. الصفحة 73 السقيفة والبيعة التي تمت إلا بعد خروج أبي بكر وعمر ومن معهما من المسجد في ضجيجهم وسماعهم لتكبيرهم. وروي أن علياً قال عندما علم باحتجاج أبي بكر وعمر على الأنصار بقرشيتهم كأساس لاستحقاقهم للخلافة: (احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة) (1).
      وامتنع علي ومن معه عن البيعة عندما جاءهم عمر طالباً منهم ذلك، حتى أن الزبير بن العوام أشهر سفيه تحدياً في وجه عمر ومن معه. ويذكر عباس محمود العقاد هذه الحقيقة التاريخية في كتابه (عبقرية عمر) كما يلي:
      (واستكثروا من عمر صرامته في الدعوة علي إلى مبايعة أبي بكر كما جاء في بعض الروايات التي نرجح صحتها، وخلاصتها: إن عمر أتى منزل علي وبه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين، فقال: والله لأحرقن عليكم الدار أو لتخرجن إلى البيعة، فخرج الزبير مصلتا بالسيف، فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه. أو قال لهما عمر في رواية: أخرى: والله لتبايعان وأنتما طائعان أو لتبايعان وأنتما كارهان). (2).
      ثم ذهب علي ليعبر عن احتجاجه ورفضه في حضرة أبي بكر قائلاً: (أنا عبد الله وأخو رسوله وأحق بهذا الأمر منكم، وأنتم أولى بالبيعة لي، أخذتم هذا الأمر من الأنصار واحتججتم عليهم بالقرابة من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتأخذونه [ أمر الخلافة ] منا أهل البيت غصباً؟... وأنا أحتج عليكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار، نحن أولى برسول الله حياً وميتاً، فأنصفونا إن كنتم تؤمنون، وإلا فبؤوا بالظلم وأنتم تعلمون. إلى قوله: لنحن أحق به لأنا أهل البيت، ونحن أحق بهذا الأمر منكم ما دام فينا القارئ لكتاب الله، الفقيه في دين الله، العالم بسنن رسول الله، المضطلع بأمر الرعية، الدافع عنهم الأمور
      ____________
      (1) محمد رضا المظفر، السقيفة، ص 134.
      (2) عباس محمود العقاد، عبقرية عمر، ص 165. الصفحة 74 السيئة، القاسم بينهم بالسوية، والله إنه لفينا، فلا تتبعوا الهوى فتضلوا عن سبيل الله، فتزدادوا عن الحق بعداً) (1).
      فقال له عمر: أنت لست متروكاً حتى تبايع. فقال له علي عليه السلام:
      إحلب حلباً لك شطره، واشدد له اليوم أمره يردده عليك غداً. والله يا عمر لا أقبل قولك ولا أبايع (2). ثم خرج دون أن يبايع، وبقي كذلك هو ومن معه لمدة ستة شهور. ويؤكد البخاري هذه الحقيقة بما يرويه عن عمر: (وإنه كان من خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أن الأنصار خالفونا، واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة، وخالف منا علي والزبير ومن معهما) (3).
      ومما روي أيضاً عن عمر أثناء خلافته أنه قال لابن عباس: (إن الناس كرهوا أن يجمعوا لكم النبوة والخلافة، وإن قريش اختارت لنفسها فأصابت) (4).
      وقد ثبت تاريخياً أنه لو كان لعلي عليه السلام القوة الكافية لانتزاع حقه دون حصول الفتنة لفعل. ومن ذلك ما يرويه البخاري من قول عائشة:
      (.. وعاشت فاطمة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ستة أشهر، فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلاً ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها. وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة، فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس، فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته، ولم يكن يبايع تلك الأشهر، فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك، كراهية لمحضر عمر. فقال عمر: لا والله لا تدخل عليهم وحدك. فقال أبو بكر: وما عسيتهم أن يفعلوا بي؟ والله لآتينهم) (5).

      ____________
      (1) ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة، ج 1 ص 29.
      (2) المصدر نفسه.
      (3) صحيح البخاري، كتاب المحاربين، ج 8 ص 540.
      (4) العقاد، عبقرية عمر، ص 167.
      (5) صحيح البخاري، كتاب المغازي، ج 5 ص 382. الصفحة 75 ويتضح من ذلك أن علياً وطوال ستة شهور كان يفكر بأخذ حقه، ولكن بالكيفية التي لا يحصل فيها شقاق وفتنة، وقد روي عن علي أنه قال: (لو وجدت أربعين ذوي عزم منهم لناهضت القوم) (1). ولكنه مع وفاة فاطمة الزهراء عليه السلام، فقد انصرفت عنه وجوه الناس، وتضاءلت بذلك إمكانية أخذه الخلافة، وذلك باعتبار مكانة الزهراء عليه السلام من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ووقوفها إلى جانبه بالمطالبة بحقه، وتنديدها بالشيخين، لا سيما بعد محاولتهما أخذ البيعة من علي ومن معه بالقوة عندما كانوا مجتمعين في بيتها، وتهديد عمر لهم عند رفضهم الخروج إليه.إن عليا عليه السلام لم ير أثراً للقيام ضدهم سوى الفتنة التي كان يفضل ضياع حقه على حدوثها في تلك الظروف، وبسبب الفتن الخطيرة التي أحاطت بالإسلام من كل جانب. فخطر يهدد الإسلام من المنافقين من أهل المدينة ومن حولهم من الأعراب، بالإضافة إلى خطر مسيلمة الكذاب وطليحة بن خويلد الأفاك وسجاح الدجالة، والرومان والفرس وغيرهم ممن كانوا للمسلمين بالمرصاد.
      ولو أسرع علي عليه السلام إليهم في المبايعة حين عقدها، لما تمت له حجة ولا سطع لشيعته برهان، لكنه جمع فيما فعل بين حفظ الدين، والاحتفاظ بحقه في الخلافة، فالظروف يومئذ لا تسمح لمقارعة بحجة ولا مقاومة بسيف، والتي قد ينتهزها أعداء الإسلام لإحداث هدم في دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم تكون مصيبته أعظم على الإمام علي عليه السلام من ذهاب الخلافة إلى غيره) (2).
      ومن هؤلاء الذين حاولوا استغلال ذلك لهدم الدين أبو سفيان الذي سعى إلى علي عليه السلام أكثر من مرة يحضه على قتالهم بقوله: (إن شئت لأملأنها
      ____________
      (1) المظفر، السقيفة، ص 151.
      (2) عبد الحسين شرف الدين الموسوي، المراجعات، ص 385 - 387. الصفحة 76 عليهم خيلاً ورجالاً، ولأسدنها عليهم من أقطارها) (1). لكن علياً عليه السلام كان يرفض هذا النوع من المساعدة لعلمه اليقين بغاية أبي سفيان من تلك المساعدة، وقد أجابه قائلاً: (إنك والله ما أردت بهذا إلا الفتنة، وإنك والله طالما بغيت للإسلام شراً لا حاجة لنا في نصيحتك) (2).
      وليس غريباً بعد هذه الأحداث، وكل ما فيها من مواجهات ساخنة وتهديدات واتهامات على جميع الألوان أن يصف عمر بيعة أبي بكر بما يلي:
      (.. فلا يغترن امرؤ أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت، إلا وإنها قد كانت كذلك، ولكن الله وقى شرها) (3).فاين سؤالك من امامة المسلمين لابي بكر وهو لم يثبت اصلا لان الرسول ص نحى ابي بكر واقام الصلاه بنفسه ولامعائشه رض وقال لها انكن صويحبات يوسف ثانيتا جواب السؤال الثالث لم يكن عمر مرتدا عن الاسلام ولا احد من الشيعه يقول ذلك اللهم الا الغلاة ولايجوز شرعا وصف صحابي جليل بهذا الوصف واما زواج عمر من بنت على لم يثبت ذلك جواب السؤال الرابع والخامس اتق الله هذه الاقوال من اين اتيت بها عائشه سممت رسول الله حاشا لله ولرسوله ولعائشه من هذه الكذبه الجواب السادس نحن نتهم عائشه بالافك يا الله ماذا تقولون استغفر ربك انها عرض الرسول ولم يقل الشيعه ذلك ولكن قالها من تعدونه من الصحابه العدول وليس الشيعه راجع وتبين واقراء التاريخ جيدا وانا مستعد اعطيك المصادرجواب السؤال السابع
      وهذا أيضاً من الاُمور التي خالفت فيها السلفية، ثمّ الوهابية جمهورَ المسلمين فيه، فسيرة المسلمين على وجه العموم وعلى مرّ الأعصار هو التبرّك بكل مكان حلَّ فيه رسول الله(صلى الله عليه وآله)واعتباره مكاناً مباركاً، وبخاصة الأماكن التي كان يكثر المكث فيها، كمجلسه من منبره، وغار حراء، ومسكنه وغير ذلك، باعتبارها أماكن قد اكتسبت بركتها من جسم النبي الأقدس(صلى الله عليه وآله)، فكما كان الصحابة يتبرّكون بملامسة جسده الشريف، فإن المسلمين ـ ومنهم الصحابة الكرام ـ كانوا يتبركون بالأماكن التي لامسها جسده الشريف أيضاً.
      ولا يخالف المسلمين في ذلك غير الفرقة الوهابية فيمنعون من التبرّك بتلك الأماكن المباركة، أو بالأماكن التي صلّى فيها رسول الله(صلى الله عليه وآله)ويحتجّون بأدلة واهية، كقول ناصر بن عبدالرحمن ابن محمد الجديع محتجّاً بدليلين، أحدهما: أ نّه لا يوجد دليل من النصوص الشرعية يفيد جواز ذلك الفعل أو استحبابه. وثانيهما: أنّ الصحابة لم ينقل عن أحد منهم أنّه تبرّك بشيء من المواضع التي جلس فيها رسول الله(صلى الله عليه وآله)، أو البقع التي صلّى عليها عليه الصلاة والسلام اتفاقاً، مع أنّهم أحرص الاُمّة على التبرّك بالرسول(صلى الله عليه وآله)،عن ابن عباس، عن النبي(صلى الله عليه وآله) أنه أخبره بقتل الحسين(عليه السلام)الى أن قال: ألا وإن الإجابة تحت قبّته، والشفاء في تربته، والأئمة من ولده()(.الوسائل: 10/352، كفاية الأثر للخزاز: 290.</span> اما قولك انا لنا حرمين غير الحرمين فهذا باطل مشهد الحسين عليه السلام يزار للتبرك ليس الا لانه حفيد رسول الله والرسول عليه الصلاة والسلام يقول حسين مني وانا من حسين ولهذا يتبرك الشيعه بزيارة القبر الشريف ويقرؤن لصاحبه الفاتحهويترحمون عليه لانهمن القربى قل لا اسالكم عليه اجرا الا المودة في القربى جواب السؤال التاسع لعن الله ابى لؤلؤه ماهذه الخرافات اتقوا الله ابو لؤلؤه قتل في المدينه ودفن في مقابر اليهود فكيف نقيم له مزارا واخيرا ارجو ان اكون اجبتك بكل صراح والله ينور قلبك ولا تعتدي على اخوانك المسلمين فان الله لايحب المعتدين وشكرا

      تعليق

      • becauzah
        عضو جديد
        • Dec 2008
        • 4

        #4
        الرد: اساله لعقلاء الشيعة

        اضيف في الأساس بواسطة هاني ابن عروه

        بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد كان بودي الرد على اسئلة الاخ العضو وكما يلي:
        بعد انتقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرفيق الأعلى، وانشغال علي ومن معه من أهل البيت عليه السلام وبني هاشم بتجهيز الجسد الطاهر، كان وجوه المهاجرين مجتمعين في المسجد، وقد علا صوت عمر معلنا إنكاره لوفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: (والله ما مات رسول الله، وليبعثنه الله، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم) (1).
        وكان أبو بكر في غضون تلك الأثناء في السنح، خارج المدينة، ولما رجع وعلم بوفاة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، خرج إلى المسجد وقال لعمر: (أيها الحالف على رسلك.. ألا من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت) (2) ثم تلا قوله تعالى: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين) [ آل عمران / 144 ].

        إجتماع سري للأنصار
        وأما الأنصار، فقد اجتمعوا سراً في سقيفة بني ساعدة لاختيار خليفة منهم، كان أبرز الطامحين لذلك المنصب زعيم الخزرج، سعد بن عبادة، وزعيم الأوس، أسيد بن حضير، وكان بين القبيلتين تنافس قديم وتحاسد.

        ____________
        (1) صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة، ج 5 ص 13.
        (2) المصدر نفسه. الصفحة 69 وقام سعد وخطب فيهم: (يا معشر الأنصار، إن لكم سابقة في الدين، وفضيلة في الإسلام ليست لقبيلة من العرب، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لبث في قومه بضع عشرة سنة، يدعوهم إلى عبادة الرحمن، وخلع الأوثان، فما آمن به إلا قليل... حتى أراد الله تعالى لكم الفضيلة، وساق إليكم الكرامة، وخصكم بالنعمة، ورزقكم الإيمان به وبرسوله صلى الله عليه وآله وسلم، والمنع له ولأصحابه والإعزاز لدينه، والجهاد لأعدائه - إلى قوله: ودانت بأسيافكم له العرب، وتوفاه الله تعالى وهو راض عنكم، قرير العين، فشدوا أيديكم بهذا الأمر، فإنكم أحق الناس وأولاهم به) (1).
        وقد كان طمع الأنصار بالإمارة ليس فقط للأسباب التي ذكرها سعد بن عبادة، وإنما أيضاً بسبب تخوفهم من بعض قبائل قريش إذا استلموا الإمارة، والذين قتل منهم الأنصار عدداً كبيراً في غزواتهم مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
        ولما كان سعد بن عبادة هو المرشح الأقوى للخلافة بين الأنصار، ذهب اثنان من قبيلة الأوس حسداً لسعد وهما معن بن عدي، وعويم بن ساعدة، وأخبرا أبا بكر وعمر - اللذين كانا حينئذ في بيت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم - باجتماع الأنصار، فأنطلق الشيخان مسرعين إلى السقيفة دون أن يخبرا أحداً بالأمر، ولقيا أبا عبيدة بطريقهما فرافقهما.

        أبو بكر وعمر في مواجهة ساخنة مع الأنصار
        وفور دخول الثلاثة إلى السقيفة، قام سعد بن عبادة، مخاطبهم: (أما بعد، فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام، وأنتم معشر المهاجرين رهط، وقد دفت دافة من قومكم، فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا، وأن يحضنونا من الأمر) (2).

        ____________
        (1) ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة، ج 1 ص 22 (تحقيق علي شيري).
        (2) صحيح البخاري، كتاب المحاربين من أهل الكفر، ج 4 ص 541. الصفحة 70 فأراد عمر أن يرد عليه، فقال له أبو بكر على رسلك فقام وخطب قائلاً:
        (... فكنا معشر المهاجرين أول الناس إسلاماً، والناس لنا فيه تبع، ونحن عشيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ونحن مع ذلك أوسط العرب أنساباً، ليست قبيلة من قبائل العرب إلا لقريش فيها ولادة. وأنتم أيضاً والله الذين آووا ونصروا، وأنتم وزراؤنا في الدين، ووزراء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنتم أحق الناس ألا يكون هذا الأمر اختلافه على أيديكم، وأبعد عن أن تحسدوا إخوانكم على خير ساقه الله تعالى إليهم، وإنما أدعوكم إلى أبي عبيدة أو عمر، وكلاهما قد رضيت لكم وهذا الأمر، وكلاهما له أهل) (1). فقال عمر: (بل نبايعك أنت، فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله) (2).
        فقام الحباب بن المنذر وهو أحد وجهاء الأنصار والمؤيد لتأمير سعد بن عبادة وقال: (فنحن لا نحسدكم على خير ساقه الله إليكم... ولكنا نشفق مما بعد اليوم، ونحذر أن يغلب على هذا الأمر من ليس منا ولا منكم، فلو جعلتم اليوم رجلاً منا ورجلاً منكم بايعنا ورضينا، على أنه إذا هلك اخترنا آخر من الأنصار، فإذا هلك اخترنا آخر من المهاجرين أبداً ما بقيت هذه الأمة) (3). وكان قول الحباب حسب رواية البخاري: (أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب، منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش. فكثر اللغط، وارتفعت الأصوات، حتى فرقت من الاختلاف) (4).
        ومع تأزم الموقف إلى هذا الحد، قام عمر وقال بشدة: (هيهات أن يجتمع سيفان في غمد واحد، إنه والله لا يرضى العرب أن تؤمركم ونبيها من غيركم، ولكن العرب لا ينبغي أن تولي هذا الأمر إلا من كانت النبوة فيهم،
        ____________
        (1) ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة، ج 1 ص 23.
        (2) صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة، ج 5 ص 14.
        (3) ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة، ج 1 ص 23 - 24.
        (4) صحيح البخاري، كتاب المحاربين من أهل الكفر، ج 8 ص 542. الصفحة 71 وأولو الأمر منهم، لنا بذلك على من خالفنا من العرب الحجة الظاهرة والسلطان المبين. من ينازعنا سلطان محمد وميراثه، ونحن أولياؤه وعشيرته إلا مدل بباطل، أو متجانف لإثم أو متورط في هلكة!) (1).
        فرد الحباب بن المنذر: (يا معشر الأنصار، أملوا عليكم أمركم ولا تسمعوا مقالة هذا وأصحابه، فيذهبوا بنصيبكم من هذا الأمر، فإن أبوا عليكم ما سألتم، فاجلوهم عن بلادكم، وتولوا هذا الأمر عليهم، فأنتم والله أولى بهذا الأمر منهم، فإن دان لهذا الأمر ما لم يكن يدين له بأسيافنا. أما والله إن شئتم لنعيدنها جذعة، والله لا يرد علي أحد إلا حطمت أنفه بالسيف) (2).

        إنشقاق الأنصار ومبايعة أبي بكر
        لما رأى بشير بن سعد الخزرجي ما اتفق عليه قومه من تأمير ابن عمه سعد بن عبادة - كما يروي ابن قتيبة - قام حسداً لسعد، وأعلن تأييده للمهاجرين واستعداده لإعطاء البيعة لهم، فقام أبو بكر ورشح عمر أو أبا عبيدة للإمارة، ولكنهما قدماه للأمر وبايعاه. ولما سبقهما إليه بشير الأنصاري وبايعه، ناداه الحباب بن المنذر قائلاً: يا بشير بن سعد، حسدت ابن عمك على الإمارة؟ قال: لا والله، ولكني كرهت أن أنازع قوماً حقاً لهم (3).
        ولما رأت قبيلة الأوس ما صنعه بشير بن سعد، وعلمهم برغبة الخزرج من تأمير سعد بن عبادة، قال زعيمهم أسيد بن حضير: لئن وليتموها سعدا عليكم، لا زالت لهم بذلك عليكم الفضيلة، ولا جعلوا لكم نصيباً فيها أبدا ، فقوموا فبايعوا أبا بكر، فقاموا إليه وبايعوه. وترى عائشة حسب ما رواه البخاري أن العامل الحاسم في إعطاء البيعة لأبيها لم يكن تحاسد الأنصار،
        ____________
        (1) ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة، ج 1 ص 25.
        (2) المصدر نفسه.
        (3) المصدر نفسه. الصفحة 72 وإنما: (فما كان من خطبتهما - أبي بكر وعمر - من خطبة إلا نفع الله بها، لقد خوف عمر الناس، وأن فيهم لنفاقاً فردهم الله بذلك) (1).
        وهكذا بايع كل من حضر السقيفة من الأوس والخزرج باستثناء الحباب ابن المنذر وسعد بن عبادة، والذي اعترضهم أثناء تقدمهم لإعطاء البيعة، فطرح أرضاً حتى كادوا أن يطأوا عليه، فقال: قتلتموني. فقال عمر: اقتلوه، قتله الله (2). ومن المعلوم أن سعداً فارقهم منذ ذلك الوقت، ولم يصل معهم، ولم يجتمع باجتماعاتهم حتى قيل إنه لو وافقه أحد على قتالهم لقاتلهم. ولم يزل كذلك حتى ولي عمر بن الخطاب، فخرج إلى الشام دون أن يبايع لأحد، بل قال لعمر عند خروجه: إني أصبحت كارهاً لجوارك. وعلى حسب بعض المصادر التاريخية أن سعداً قتل في الشام على يد الجن!
        وبعد حصولهم على بيعة الأنصار، انتقل أبو بكر، وعمر، وأبو عبيدة إلى المسجد حيث وجدوا بني أمية وقد اجتمعوا على عثمان، وبني زهرة على سعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف. فقال لهم عمر: قوموا فبايعوا أبا بكر، فقد بايعته وبايعه الأنصار، فقام عثمان وسعد وعبد الرحمن فبايعوا.
        ويذكر المؤرخون أن عمر كان يحمل بيده عسيب نخل يحث بها الناس على البيعة.

        موقف علي عليه السلام
        كان علي عليه السلام ومن معه من بني هاشم وبعض الصحابة (أمثال الزبير، وطلحة، وعمار، وسلمان، وأبي ذر، والمقداد، وخزيمة ذي الشهادتين، وخالد بن سعيد، وأبي بن كعب، وأبي أيوب الأنصاري، وغيرهم) منشغلين بما أصاب المسلمين من وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، والقيام بالواجب من تجهيز الجثمان الطاهر وتهيئته للتشييع إلى المثوى الأخير، ولم يعلموا بما حصل في
        ____________
        (1) صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة، ج 5 ص 15.
        (2) المصدر نفسه، ج 5 ص 14، ج 8 ص 542، ابن قتيبة، ج 1 ص 27. الصفحة 73 السقيفة والبيعة التي تمت إلا بعد خروج أبي بكر وعمر ومن معهما من المسجد في ضجيجهم وسماعهم لتكبيرهم. وروي أن علياً قال عندما علم باحتجاج أبي بكر وعمر على الأنصار بقرشيتهم كأساس لاستحقاقهم للخلافة: (احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة) (1).
        وامتنع علي ومن معه عن البيعة عندما جاءهم عمر طالباً منهم ذلك، حتى أن الزبير بن العوام أشهر سفيه تحدياً في وجه عمر ومن معه. ويذكر عباس محمود العقاد هذه الحقيقة التاريخية في كتابه (عبقرية عمر) كما يلي:
        (واستكثروا من عمر صرامته في الدعوة علي إلى مبايعة أبي بكر كما جاء في بعض الروايات التي نرجح صحتها، وخلاصتها: إن عمر أتى منزل علي وبه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين، فقال: والله لأحرقن عليكم الدار أو لتخرجن إلى البيعة، فخرج الزبير مصلتا بالسيف، فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه. أو قال لهما عمر في رواية: أخرى: والله لتبايعان وأنتما طائعان أو لتبايعان وأنتما كارهان). (2).
        أول شئ هذه الرواية باطلة و هي عندكم في كتب الشيعة , فالمعروف أن أقرباء الشخص هم من يغسلونه , و أول مواجهة بين عمر و علي و أبوبكر بعد دفن النبي صلى الله عليه وسلم هي حين كان أبوبكر يخطب في المسجد فدخل علي و قال له أبو بكر :ابن عم رسول الله (ص) وختنه : أردت أن تشق عصا المسلمين فقال : لا تثريب يا خليفة رسول الله (ص) فبايعه. ولم يرد أنه قد عمرا قد شهر سيفه كما ادعيت.
        اضيف في الأساس بواسطة هاني ابن عروه

        ثم ذهب علي ليعبر عن احتجاجه ورفضه في حضرة أبي بكر قائلاً: (أنا عبد الله وأخو رسوله وأحق بهذا الأمر منكم، وأنتم أولى بالبيعة لي، أخذتم هذا الأمر من الأنصار واحتججتم عليهم بالقرابة من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتأخذونه [ أمر الخلافة ] منا أهل البيت غصباً؟... وأنا أحتج عليكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار، نحن أولى برسول الله حياً وميتاً، فأنصفونا إن كنتم تؤمنون، وإلا فبؤوا بالظلم وأنتم تعلمون. إلى قوله: لنحن أحق به لأنا أهل البيت، ونحن أحق بهذا الأمر منكم ما دام فينا القارئ لكتاب الله، الفقيه في دين الله، العالم بسنن رسول الله، المضطلع بأمر الرعية، الدافع عنهم الأمور
        [/size]
        أهااا ... هنا نتختلف .. فما كان لعليا أن يحاجج خليفة المسلمين ولم يرد هذا في كتبنا إنما قختلقتموه كذبا عليه رضي الله عنه , وأنا من أحفاده ولا والله لا أسكت عن حق جدي يوم القيامة يوم الحساب للكذب الذي افترتموه عنه, ألا تسأل نفسك عن الأحاديث الكاذبة اللتي تأتون بها؟ و التعارض الفاضح فيها؟
        اضيف في الأساس بواسطة هاني ابن عروه

        ____________
        (1) محمد رضا المظفر، السقيفة، ص 134.
        (2) عباس محمود العقاد، عبقرية عمر، ص 165. الصفحة 74 السيئة، القاسم بينهم بالسوية، والله إنه لفينا، فلا تتبعوا الهوى فتضلوا عن سبيل الله، فتزدادوا عن الحق بعداً) (1).
        فقال له عمر: أنت لست متروكاً حتى تبايع. فقال له علي عليه السلام:
        إحلب حلباً لك شطره، واشدد له اليوم أمره يردده عليك غداً. والله يا عمر لا أقبل قولك ولا أبايع (2). ثم خرج دون أن يبايع، وبقي كذلك هو ومن معه لمدة ستة شهور. ويؤكد البخاري هذه الحقيقة بما يرويه عن عمر: (وإنه كان من خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أن الأنصار خالفونا، واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة، وخالف منا علي والزبير ومن معهما) (3).
        ومما روي أيضاً عن عمر أثناء خلافته أنه قال لابن عباس: (إن الناس كرهوا أن يجمعوا لكم النبوة والخلافة، وإن قريش اختارت لنفسها فأصابت) (4).
        وقد ثبت تاريخياً أنه لو كان لعلي عليه السلام القوة الكافية لانتزاع حقه دون حصول الفتنة لفعل. ومن ذلك ما يرويه البخاري من قول عائشة:
        (.. وعاشت فاطمة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ستة أشهر، فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلاً ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها. وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة، فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس، فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته، ولم يكن يبايع تلك الأشهر، فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك، كراهية لمحضر عمر. فقال عمر: لا والله لا تدخل عليهم وحدك. فقال أبو بكر: وما عسيتهم أن يفعلوا بي؟ والله لآتينهم) (5).

        [/size]
        كذبتم والله و افتريتم على عليا و الشيخين , ما ورد هذا في أي من كتبنا و أن هذا لكذب عليهما , هذه الرواية مردودة

        اضيف في الأساس بواسطة هاني ابن عروه



        ____________
        (1) ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة، ج 1 ص 29.
        (2) المصدر نفسه.
        (3) صحيح البخاري، كتاب المحاربين، ج 8 ص 540.
        (4) العقاد، عبقرية عمر، ص 167.
        (5) صحيح البخاري، كتاب المغازي، ج 5 ص 382. الصفحة 75 ويتضح من ذلك أن علياً وطوال ستة شهور كان يفكر بأخذ حقه، ولكن بالكيفية التي لا يحصل فيها شقاق وفتنة، وقد روي عن علي أنه قال: (لو وجدت أربعين ذوي عزم منهم لناهضت القوم) (1). ولكنه مع وفاة فاطمة الزهراء عليه السلام، فقد انصرفت عنه وجوه الناس، وتضاءلت بذلك إمكانية أخذه الخلافة، وذلك باعتبار مكانة الزهراء عليه السلام من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ووقوفها إلى جانبه بالمطالبة بحقه، وتنديدها بالشيخين، لا سيما بعد محاولتهما أخذ البيعة من علي ومن معه بالقوة عندما كانوا مجتمعين في بيتها، وتهديد عمر لهم عند رفضهم الخروج إليه.إن عليا عليه السلام لم ير أثراً للقيام ضدهم سوى الفتنة التي كان يفضل ضياع حقه على حدوثها في تلك الظروف، وبسبب الفتن الخطيرة التي أحاطت بالإسلام من كل جانب. فخطر يهدد الإسلام من المنافقين من أهل المدينة ومن حولهم من الأعراب، بالإضافة إلى خطر مسيلمة الكذاب وطليحة بن خويلد الأفاك وسجاح الدجالة، والرومان والفرس وغيرهم ممن كانوا للمسلمين بالمرصاد.
        ولو أسرع علي عليه السلام إليهم في المبايعة حين عقدها، لما تمت له حجة ولا سطع لشيعته برهان، لكنه جمع فيما فعل بين حفظ الدين، والاحتفاظ بحقه في الخلافة، فالظروف يومئذ لا تسمح لمقارعة بحجة ولا مقاومة بسيف، والتي قد ينتهزها أعداء الإسلام لإحداث هدم في دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم تكون مصيبته أعظم على الإمام علي عليه السلام من ذهاب الخلافة إلى غيره) (2).
        ومن هؤلاء الذين حاولوا استغلال ذلك لهدم الدين أبو سفيان الذي سعى إلى علي عليه السلام أكثر من مرة يحضه على قتالهم بقوله: (إن شئت لأملأنها
        ____________
        (1) المظفر، السقيفة، ص 151.
        (2) عبد الحسين شرف الدين الموسوي، المراجعات، ص 385 - 387. الصفحة 76 عليهم خيلاً ورجالاً، ولأسدنها عليهم من أقطارها) (1). لكن علياً عليه السلام كان يرفض هذا النوع من المساعدة لعلمه اليقين بغاية أبي سفيان من تلك المساعدة، وقد أجابه قائلاً: (إنك والله ما أردت بهذا إلا الفتنة، وإنك والله طالما بغيت للإسلام شراً لا حاجة لنا في نصيحتك) (2).
        وليس غريباً بعد هذه الأحداث، وكل ما فيها من مواجهات ساخنة وتهديدات واتهامات على جميع الألوان أن يصف عمر بيعة أبي بكر بما يلي:
        (.. فلا يغترن امرؤ أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت، إلا وإنها قد كانت كذلك، ولكن الله وقى شرها) (3).فاين سؤالك من امامة المسلمين لابي بكر وهو لم يثبت اصلا لان الرسول ص نحى ابي بكر واقام الصلاه بنفسه
        [/size]
        الرسول صلى الله عليه و سلم قال لعائشة رضي الله عنها : إني لأوعك كما يوعك الرجلان منكم , فكيف يوعك رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستطيع الصلاة في المسلمين , المعلوم أن كان للمسجد أبواب كثيرة كلها كانت لأبواب الصحابة فقال سدوها كلها إلا باب أبي بكر ,


        اضيف في الأساس بواسطة هاني ابن عروه

        ولامع عائشه رض وقال لها انكن صويحبات يوسف
        [/size]
        قوله هذا كان عندما قال صلى الله عليه و سلم ((مروا أبا بكرا فليصلي بالناس)) فقالت له عائشة ((إن أبا بكر رجل أسيف وأنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس, فلو أمرت عمر)) و ذلك لأن أبابكر معروف عنه أنه يبكي حتى وهو يقرأ الفاتحة رضي الله عنه ومن ثم كرر النبي كلمة ((مروا أبا بكر فليصلي بالناس)) و قال (( انكن لصويحبات يوسف))

        اضيف في الأساس بواسطة هاني ابن عروه

        ثانيتا جواب السؤال الثالث لم يكن عمر مرتدا عن الاسلام ولا احد من الشيعه يقول ذلك اللهم الا الغلاة ولايجوز شرعا وصف صحابي جليل بهذا الوصف
        [/size]
        كذبت والله كذبت .. انظر

        اضيف في الأساس بواسطة هاني ابن عروه

        واما زواج عمر من بنت على لم يثبت ذلك
        [/size]
        ومن تزوجها؟ كذبتم والله و قد قال بعضكم أن ابنت علي أم كلثوم رضي الله عنها كانت جنية! أيعقل هذا! أي عقل يفقه هذا الكلام؟

        اضيف في الأساس بواسطة هاني ابن عروه


        جواب السؤال الرابع والخامس اتق الله هذه الاقوال من اين اتيت بها عائشه سممت رسول الله حاشا لله ولرسوله ولعائشه من هذه الكذبه

        [/size]



        اضيف في الأساس بواسطة هاني ابن عروه

        الجواب السادس نحن نتهم عائشه بالافك يا الله ماذا تقولون استغفر ربك انها عرض الرسول ولم يقل الشيعه ذلك ولكن قالها من تعدونه من الصحابه العدول وليس الشيعه
        [/size]
        بلى والله تقولون أنها قد زنت بعد وفاة رسول الله .. و قد قال اله تعالى في سورة الأحزاب:
        (( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم)) فهل ترضى أن يقال أن امك زانية؟؟

        اضيف في الأساس بواسطة هاني ابن عروه


        راجع وتبين واقراء التاريخ جيدا وانا مستعد اعطيك المصادرجواب السؤال السابع
        وهذا أيضاً من الاُمور التي خالفت فيها السلفية، ثمّ الوهابية جمهورَ المسلمين فيه، فسيرة المسلمين على وجه العموم وعلى مرّ الأعصار هو التبرّك بكل مكان حلَّ فيه رسول الله(صلى الله عليه وآله)واعتباره مكاناً مباركاً، وبخاصة الأماكن التي كان يكثر المكث فيها، كمجلسه من منبره، وغار حراء، ومسكنه وغير ذلك، باعتبارها أماكن قد اكتسبت بركتها من جسم النبي الأقدس(صلى الله عليه وآله)، فكما كان الصحابة يتبرّكون بملامسة جسده الشريف، فإن المسلمين ـ ومنهم الصحابة الكرام ـ كانوا يتبركون بالأماكن التي لامسها جسده الشريف أيضاً.
        ولا يخالف المسلمين في ذلك غير الفرقة الوهابية فيمنعون من التبرّك بتلك الأماكن المباركة، أو بالأماكن التي صلّى فيها رسول الله(صلى الله عليه وآله)ويحتجّون بأدلة واهية، كقول ناصر بن عبدالرحمن ابن محمد الجديع محتجّاً بدليلين، أحدهما: أ نّه لا يوجد دليل من النصوص الشرعية يفيد جواز ذلك الفعل أو استحبابه. وثانيهما: أنّ الصحابة لم ينقل عن أحد منهم أنّه تبرّك بشيء من المواضع التي جلس فيها رسول الله(صلى الله عليه وآله)، أو البقع التي صلّى عليها عليه الصلاة والسلام اتفاقاً، مع أنّهم أحرص الاُمّة على التبرّك بالرسول(صلى الله عليه وآله)،
        [/size]
        هذا بحث عن التبرك في الإسلام
        موقع 1xBet الأصلي وتجربة المراهنة يُعتبر 1xBet الأصلي واحدًا من أبرز مواقع المراهنات على مستوى العالم، حيث يجمع بين التنوع في الألعاب، المصداقية، وسهولة الاستخدام. على الموقع يمكن للاعبين الاستمتاع بخيارات واسعة تشمل الرهانات الرياضية الحية، الكازينو المباشر، الألعاب السريعة، وحتى مسابقات عالمية في مختلف الرياضات. ما يميز المنصة هو أنها تقدم كل هذه الخدمات […]


        اضيف في الأساس بواسطة هاني ابن عروه

        عن ابن عباس، عن النبي(صلى الله عليه وآله) أنه أخبره بقتل الحسين(عليه السلام)الى أن قال: ألا وإن الإجابة تحت قبّته، والشفاء في تربته، والأئمة من ولده()(.الوسائل: 10/352، كفاية الأثر للخزاز: 290.</span>

        [/size]
        اضيف في الأساس بواسطة هاني ابن عروه


        اما قولك انا لنا حرمين غير الحرمين فهذا باطل مشهد الحسين عليه السلام يزار للتبرك ليس الا لانه حفيد رسول الله والرسول عليه الصلاة والسلام يقول حسين مني وانا من حسين ولهذا يتبرك الشيعه بزيارة القبر الشريف ويقرؤن لصاحبه الفاتحه ويترحمون عليه لانهمن القربى قل لا اسالكم عليه اجرا الا المودة في القربى


        [/size]
        كيف تقول هذا؟ ألا تحجون إليها؟؟ و قد قال رسول لا يشد الرحال إلا لثلاث ...
        لا يجوز التبرك بالقبور يجوز زيارتها ولا يجوز التبرك فيها .. ولكنكم غاليتم فيها و صرتم حتى تسجدون لها و العياذ بالله..

        اضيف في الأساس بواسطة هاني ابن عروه


        جواب السؤال التاسع

        لعن الله ابى لؤلؤه ماهذه الخرافات اتقوا الله ابو لؤلؤه قتل في المدينه ودفن في مقابر اليهود فكيف نقيم له مزارا واخيرا ارجو ان اكون اجبتك بكل صراح والله ينور قلبك ولا تعتدي على اخوانك المسلمين فان الله لايحب المعتدين وشكرا
        [/size]
        لي سؤال آخر ... كيف تدعون بأسماء الإمة .. إن هذا لشرك صريح .. وقد قال الله تعالى:
        (( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها )) فكيف تدعون بأسماء الأمة يا علي يا حسين .. أليس هذا شرك واضح؟؟ اتقوا الله .. و تقولون أن المهدي متخفي في جزيرة!! وهل يعقل هذا! ما هذه الخرافات!؟ سبحان الله اين عقولكم يا شيعة؟؟
        اللهم اني ابرأ مما يقولون ..

        تعليق

        • ام لجين
          عضو متألق
          • May 2008
          • 2486

          #5
          الرد: اساله لعقلاء الشيعة

          كل ما نسخته والصقته هنا كذب وبهتان وهو مردود عليك فالكتاب الذي نقلت منه منسوب لابن قتيبة صاحب كتاب المعارف وقد بين واكد ذلك عدد من الباحثين وساقوا أدلة ظاهرة على ذلك وهذه هى الأدلة فى إيجاز :

          قال الشيخ الدكتور علي نفيع العلياني حفظه الله في كتابه "عقيدة الإمام بن قتيبة" عن كتاب الإمامة والسياسة" :
          " وبعد قراءتي لكتاب الإمامة والسياسة قراءة فاحصة ترجح عندي أن مؤلف الإمامة والسياسة رافضي خبيث , أراد إدماج هذا الكتاب في كتب ابن قتيبة نظرًا لكثرتها ونظرًا لكونه معروفًا عند الناس بانتصاره لأهل الحديث , وقد يكون من رافضة المغرب , فإن ابن قتيبة له سمعة حسنة في المغرب , ومما يرجح أن مؤلف الإمامة والسياسة من الروافض ما يلي :

          أن مؤلف الإمامة والسياسة ذكر على لسان علي رضي الله عنه أنه قال للمهاجرين: (الله الله يا معشر المهاجرين لا تخرجوا سلطان محمد في العرب عن داره وقعر بيته إلى دوركم وقعر بيوتكم , ولا تدفعوا أهله مقامه في الناس وحقه , فو الله يا معشر المهاجرين لنحن أحق الناس به لأنا أهل البيت , ونحن أحق بهذا الأمر منكم.. والله إنه لفينا فلا تتبعوا الهوى فتضلوا عن سبيل الله) . ولا أحد يرى أن الخلافة وراثية لأهل البيت إلا الشيعة.

          أن مؤلف الإمامة والسياسة قدح في صحابة رسول الله قدحًا عظيمًا فصور ابن عمر رضي الله عنه جبانًا , وسعد بن أبي وقاص حسودًا , وذكر محمد بن مسلمة غضب على علي بن أبي طالب لأنه قتل مرحبًا اليهودي بخيبر , وأن عائشة رضي الله عنها أمرت بقتل عثمان . والقدح في الصحابة من أظهر خصائص الرافضة , وإن شاركهم الخوارج , إلا أن الخوارج لا يقدحون في عموم الصحابة .

          أن مؤلف الإمامة والسياسة يذكر أن المختار بن أبي عبيد قتل من قبل مصعب بن الزبير لكونه دعا إلى آل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكر خرافاته وادعاءه الوحي , والرافضة هم الذين يحبون المختار بن أبي عبيد لكونه انتقم من قتلة الحسين , مع العلم أن ابن قتيبة رحمه الله ذكر المختار من الخارجين على السلطان وبين أنه كان يدعي أن جبريل يأتيه.

          أن مؤلف الإمامة والسياسة كتب عن خلافة الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان خمسًا وعشرين صفحة فقط , وكتب عن الفتنة التي وقعت بين الصحابة مائتي صفحة , فقام المؤلف باختصار التاريخ الناصع المشرق وسود الصحائف بتاريخ زائف لم يثبت منه إلا القليل , وهذه من أخلاق الروافض المعهودة , نعوذ بالله من الضلال والخذلان " انتهى .

          وقال الشيخ مشهور حسن سلمان في كتابه "كتب حذر منها العلماء" (2/298-301) : " الإمامة والسياسة : كتاب مكذوب على ابن قتيبة ـ رحمه الله تعالى ـ ، وعلى الرغم من ذلك ؛ فهو مصدر هام عند كثير من المؤرخين المعاصرين ، ويجب التعامل مع هذا الكتاب بحذر شديد ؛ إذ حوى مغالطات كثيرة ، ولذا ؛ شكك ابن العربي من نسبة جميع ما فيه لابن قتيبة .

          والأدلة على عدم صحة نسبة هذا الكتاب لابن قتيبة كثيرة . منها :

          1. أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكروا هذا الكتاب بين ما ذكروه له ، اللهم إلا القاضي أبا عبدالله التوزي المعروف بابن الشباط ، فقد نقل عنه في الفصل الثاني من الباب الرابع والثلاثين من كتابه ( صلة السمط ) .

          2.أن الكتاب يذكر أن مؤلفه كان بدمشق والمغرب . وابن قتيبة لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور .

          3. أن الكتاب يروى عن أبي ليلى ، وأبو ليلى كان قاضياً بالكوفة سنة (148هـ) أي قبل مولد ابن قتيبة بخمس وستين سنة .

          4. أن المؤلف نقل خبر فتح الأندلس عن امرأة شهدته ، وفتح الأندلس كان قبل مولد ابن قتيبة بنحو مائة وعشرين سنة .

          5. أن مؤلف الكتاب يذكر فتح موسى بن نصير لمراكش ، مع أن هذه المدينة شيدها يوسف بن تاشفين سلطان المرابطين سنة (455هـ) وابن قتيبة توفي سنة (276هـ) .

          6. أن هذا الكتاب مشحون بالجهل والغباوة والركة والكذب والتزوير ؛ ففيه أبو العباس والسفاح شخصيتان مختلفتان ، وهارون الرشيد هو الخلف المباشر للمهدي ، وأن الرشيد أسند ولاية العهد للمأمون ، وهذه الأخطاء يتجنبها صغار المؤرخين ، فضلاً عمن هو مثل ابن قتيبة الذي قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية : ( …. وكان أهل المغرب يعظمونه ويقولون : من استجاز الوقيعة فيه يتهم بالزندقة ، ويقولون : كل بيت ليس فيه شيء من تصنيفه لا خير فيه ) .

          7. أن مؤلف (الإمامة والسياسة) يروي كثيراً عن اثنين من كبار علماء مصر ، وابن قتيبة لم يدخل مصر ولا أخذ من هذين العالمين ؛ فدل هذا على أن الكتاب مدسوس عليه .


          8.ان المنهج والاسلوب الذي سار عليه المؤلف "الامامة والسياسة"يختلف تماما عن منهج واسلوب ابن قتيبة في كتبه فمنهج ابن قتيبة ان يقدم لمؤلفاته بمقدمات طويلة يبين فيها منهجه وغرضه من المؤلف على خلاف صاحب كتاب الامامة والسياسة فمقدمة كتابه لاتتجاوز ثلاثة اسطر الى جانب الاختلاف في الاسلوب الذي لم نعهده في مؤلفات ابن قتيبة رحمه الله .

          9. إن الرواة والشيوخ الذين يروى عنهم ابن قتيبة عادة فى كتبه لم يرد لهم ذكر فى أى موضع من مواضع الكتاب .

          10. إن مؤلف الإمامة والسياسة يروى عن اثنين من كبار علماء مصر ، وابن قتيبة لم يدخل مصر ولا أخذ من هاذين العالمين .

          وقد جزم بوضع الكتاب على ابن قتيبة غير واحد من الباحثين ، من أشهرهم :

          1- محب الدين الخطيب في مقدمة كتاب ابن قتيبة (الميسر والقداح) ص 26-27 .

          2- ثروت عكاشة في مقدمة كتاب ابن قتيبة (المعارف) ص 56 .

          3- عبد الله عسيلان في رسالة صغيرة مطبوعة بعنوان (كتاب الإمامة والسياسة في ميزان التحقيق العلمي) ، ساق فيها اثني عشر دليلاً على بطلان نسبة هذا الكتاب لابن قتيبة .

          4- عبد الحميد عويس في كتابه (بنو أمية بين الضربات الخارجية والانهيار الداخلي) ص 9-10.

          5- سيد إسماعيل الكاشف في كتابه (مصادر التاريخ الإسلامي) ص33 .

          6- وقد قُدِّمت في الجامعة الأردنية كلية الآداب عام 1978م رسالة ماجستير عنوانها ( الإمامة والسياسة دراسة وتحقيق ) ، قال الباحث فيها : وعلى ضوء هذه الدراسة ؛ فقد تبين أن ابن قتيبة الدينوري بعيد عن كتاب (الإمامة والسياسة) ، وبنفس الوقت ؛ فإنه لم يكن بالإمكان معرفة مؤلف الكتاب ، مع تحديد فترة وفاته بحوالي أواسط القرن الثالث الهجري.

          7- وقد جزم ببطلان نسبة هذا الكتاب لابن قتيبة أيضاً السيد أحمد صقر في مقدمة تحقيقه لـ ( تأويل مشكل القرآن ) ص32 ؛ فقال : ( كتاب مشهور شهرة بطلان نسبته إليه ) ، ثم قال بعد أن ساق بعض الأدلة الآنفة الذكر : ( إن هذا وحده يدفع نسبة الكتاب إلى ابن قتيبة ، فضلاً عن قرائن وأدلة أخرى كلها يثبت تزوير هذه النسبة ) . وإلى هذا ذهب الحسيني في رسالته (ص77-78) ، والجندي في كتابه عن ابن قتيبة ( 169-173 ) ، وفاروق حمادة في ( مصادر السيرة النبوية ) ص91 ، وشاكر مصطفى في ( التاريخ العربي والمؤرخون ) (1/241-242) ، والله الموفق " انتهى .
          آخر تعديل بواسطة ام لجين; 15-12-2008, 11:44 AM.

          تعليق

          • becauzah
            عضو جديد
            • Dec 2008
            • 4

            #6
            الرد: اساله لعقلاء الشيعة


            جزاك الله خيرا أيتها الخنساء على ما تبذلينه في الدفاع عن دين الله
            ولقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بصفات هؤلاء الغرباء فقال: بدأ الإسلام غريبًا ثم يعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء. قيل: يا رسول الله! ومن الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس. رواه أحمد وصححه الألباني.
            فأتمنا أن يجعلني ويجعلك الله من هؤلاء الغرباء
            اللهم يا مقلب القلوب و الأبصار ثبت قلبي على دينك ..

            تعليق

            • كمال احمد علي
              عضو متميز
              • Dec 2007
              • 342

              #7
              الرد: اساله لعقلاء الشيعة

              أخي الكريم لن تجد منهم رداً
              فمن عاث في عقيدتهم فساداً
              إتخذ من حُب آل البيت معبراً ليهدم الدين
              و لم يسلم آل البيت رضوان الله عليهم من طعنهم أيضاً
              بارك اللهُ فيك و جزاك اللهُ خيراً
              إلهي قدإنقطعت أسبابي الأرضية في نصرة دينك ولم يبق إلاالإخلاد إليك والإعتصام بحبلك والإعتمادعلى فضلك أنت حسبي ونعم الوكيل

              تعليق

              • كمال احمد علي
                عضو متميز
                • Dec 2007
                • 342

                #8
                الرد: اساله لعقلاء الشيعة

                اضيف في الأساس بواسطة هاني ابن عروه
                بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد كان بودي الرد على اسئلة الاخ العضو وكما يلي:
                بعد انتقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرفيق الأعلى، وانشغال علي ومن معه من أهل البيت عليه السلام وبني هاشم بتجهيز الجسد الطاهر، كان وجوه المهاجرين مجتمعين في المسجد، وقد علا صوت عمر معلنا إنكاره لوفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: (والله ما مات رسول الله، وليبعثنه الله، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم) (1).
                وكان أبو بكر في غضون تلك الأثناء في السنح، خارج المدينة، ولما رجع وعلم بوفاة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، خرج إلى المسجد وقال لعمر: (أيها الحالف على رسلك.. ألا من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت) (2) ثم تلا قوله تعالى: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين) [ آل عمران / 144 ].
                قد ردت عليك الأُخت الكريمة خنساء
                جزاها اللهُ خيراً
                و حاول أن ترد عليها
                حاول أن تتفكر قليلاً
                و تترك النسخ و اللصق من المواقع الجاهزة لديكم
                و أن تتحرى صدق ما تنسخهُ من عدمه
                و أن تضع الروابط لما تُشير إليه كما نفعل
                فالمعروف عنكم أنكم أكذب الناس في النقل
                و مشهورٌ عنكم البتر و الإجتزاء
                و قُل لي حينما هلك الخُميني
                هل تم دفنه ثم إختيار خليفتهُ أم العكس
                و القول بالرجعة في عقيدتكم لهُ مبحثٌ ثاني سأضعهُ لك لاحقاً
                إلهي قدإنقطعت أسبابي الأرضية في نصرة دينك ولم يبق إلاالإخلاد إليك والإعتصام بحبلك والإعتمادعلى فضلك أنت حسبي ونعم الوكيل

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...