بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين
و الصلاة و السلام
على خاتم النبيين و أشرف المُرسلين
سيدنا محمد و على آلهِ و صحبهِ أجمعين
و بعد فمُقدمةٌ لا بُد منها قبل الحديث في عنوانِ الموضوعِ هُنا
لقد حمل الإنسانُ أمانةً كبيرةً
أبت السموات و الأرض و الجبال أن يحملنها
و أشفقن منها و حملها الإنسان
تلك هي أمانة الخلافة في الأرض
و أمانة التكليف الإلهي للإنسان
و لأجلها منح اللهُ جل وعلا الإنسان العقل
و الذي بينه الله جل و علا لنا
وأرسل الرُسل و الأنبياء و أنزل الكُتب و الصُحف
و منحهُ الإرادة و حُرية الإختيار
فلم يخلق اللهُ الإنسان روحاً خالصةً كالملائكة
و لم يجعلهُ شهوةً خالصةً كما البهائم
و للإنسان أن يكون خيراً من الملائكة
أو يكون كالأنعام بل أضلُ منها سبيلاً
و كان اللهُ رحيماً رؤوفاً بالإنسانِ
فلم يُحملهُ ما لا يُطيق
و كان الثوابُ و العقاب
هذه الأمانة العظيمة يُمثلُ الحلالُ و الحرامُ جزءاً منها
أحل اللهُ للإنسان ما أحل
و حرم عليه ما حرمهُ
و عليه إما أن يقف عند حدود الله فيفوز فوزاً عظيماً
أو يتعداها فيكون من الظالمين الخاسرين
و ليس للإنسانِ أن يسأل لماذا حلل الله كذا و حرم كذا
بجُملةٍ مُختصرة يُرددها حتى الشيعة
و لكن لا نرى لها تطبيقا عندهم كما سيرد فيما بعده
حلالُ محمدٍ حلالٌ حتى يومِ القيامةِ
و حرامُهُ حرامٌ حتى يومِ القيامة
سؤالي البسيط لكُلِ المُحاورين الشيعةِ هُنا
هل تتفقون معي في هذا أم لا ؟؟
و الحمد لله رب العالمين
و الصلاة و السلام
على خاتم النبيين و أشرف المُرسلين
سيدنا محمد و على آلهِ و صحبهِ أجمعين
و بعد فمُقدمةٌ لا بُد منها قبل الحديث في عنوانِ الموضوعِ هُنا
لقد حمل الإنسانُ أمانةً كبيرةً
أبت السموات و الأرض و الجبال أن يحملنها
و أشفقن منها و حملها الإنسان
تلك هي أمانة الخلافة في الأرض
و أمانة التكليف الإلهي للإنسان
و لأجلها منح اللهُ جل وعلا الإنسان العقل
و الذي بينه الله جل و علا لنا
وأرسل الرُسل و الأنبياء و أنزل الكُتب و الصُحف
و منحهُ الإرادة و حُرية الإختيار
فلم يخلق اللهُ الإنسان روحاً خالصةً كالملائكة
و لم يجعلهُ شهوةً خالصةً كما البهائم
و للإنسان أن يكون خيراً من الملائكة
أو يكون كالأنعام بل أضلُ منها سبيلاً
و كان اللهُ رحيماً رؤوفاً بالإنسانِ
فلم يُحملهُ ما لا يُطيق
و كان الثوابُ و العقاب
هذه الأمانة العظيمة يُمثلُ الحلالُ و الحرامُ جزءاً منها
أحل اللهُ للإنسان ما أحل
و حرم عليه ما حرمهُ
و عليه إما أن يقف عند حدود الله فيفوز فوزاً عظيماً
أو يتعداها فيكون من الظالمين الخاسرين
و ليس للإنسانِ أن يسأل لماذا حلل الله كذا و حرم كذا
بجُملةٍ مُختصرة يُرددها حتى الشيعة
و لكن لا نرى لها تطبيقا عندهم كما سيرد فيما بعده
حلالُ محمدٍ حلالٌ حتى يومِ القيامةِ
و حرامُهُ حرامٌ حتى يومِ القيامة
سؤالي البسيط لكُلِ المُحاورين الشيعةِ هُنا
هل تتفقون معي في هذا أم لا ؟؟



تعليق