موضوعٌ كتبتهُ في ساحة حوارية أُخرى
قبل ما يزيد عن خمسة أعوام و نصف العام
كان الدافع لها مجزرة صهيونية في جباليا
و اليوم هاهم يستبيحون قطاع غزة بأكمله
بتشجيع و مشاركة مع بعض عرب اللسان
ربما يتسأل البعض ما علاقة هذا الموضوع بالحوارات العقائدية
و الرد بسيط أن موضوعي الذي يليه عن صلاح الدين الأيوبي رحمه الله
كان المدخل للكتابة في موضوعٍ عقائدي
حين تم حذف مواضيع لي عن الشيعة و عقيدتهم
و أيضاً من لم يألم لحال المُسلمين و يهتم بهم فليس منهم
و اترككم لمتابعة الموضوع
لقطة .. لطمة .. شج الرؤوس أم حز الرقاب ؟؟!!
أذكر ما كتبته في مداخلة لي قبل ما يقارب الشهرين
عنوانها كان : لقطة ............ تغير مصير امة
عن القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي ، و أجدني هنا مضطرا
لإعادتها ولكني سأرفقها بعنوان لخبر عن مجزرة الصهاينة بحق
أهلنا في مخيم جباليا صباح أمس الخميس
لقطة ............ تغير مصير امة
هي لقطة اعتدنا أن نراها ونمر عليها قد نتأثر بها في
لحضتها ونعود فننساها في خضم مشاغلنا و لهاثنا خلف الدنيا و
آخرين لا يتأثرون بها ويمد الله لهم في هذه الدنيا وهم في غافلون
لا يسألون أنفسهم ماذا سنقول لله إن وقفنا بين يديه أولئك هم
الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم وهم الذين وصفهم رب العزة
بالفاسقين تلك هي صور المجازر والقتل اليومي الذي يتعرض له
اهلنا في فلسطين .
إلا إن هذا الشاب الذي عاش ثلاثين عاما حياة عادية ولم يكن متدينا قد شاهد لقطة أهون منها بكثير فحركت الدماء في
عروقه وانتفض فتحول من شاب عادي لا اهتمام له إلا بالخيول
وركوبها إلى قائد غير مصير أمة وكتب تاريخها بأحرف من نور .
اللقطة التي شاهدها لما حضر إلى مصر هي لصليبي يدوس بقدمه على رقبة رجل عجوز مسلم فما كان منه إلا أن قال اقسم بالله العظيم أن افني عمري في سبيل الله .
لقطة واحدة حولت شاب من مسلم عادي إلى قائد لا زال إلى الآن يحتل التفكير الغربي وعبر أحد قادتهم في أواسط القرن
الماضي عن حقده عليه وعلى المسلمين بان ضرب قبره بقدمه وقال له ها قد عدنا يا صلاح الدين، واعلن الن انتهت الحروب
الصليبية .
نعم انه القائد الناصر لدين الله صلاح الدين الأيوبي الذي
اقسم أيضا أن لا يبتسم حتى يحرر مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلموهذا ما كان ولم يبتسم إلا وهو يموت و يسأله من حوله أتبتسم وأنت تموت فيقول نعم فيقولون له لما فما كان منه إلا أن قال اليوم ألقى رسول الله صلى عليه وسلم أقول له أنا الذي حررت لك المسرى يا رسول الله .
انظروا إلى هذا القائد وقد علمه أستاذه حديثا نبويا
متسلسلا بالابتسام أي أن من يروي الحديث لا بد أن يبتسم وإلا فأن رواية الحديث غير مكتملة ، ويذكر صلاح الدين الأيوبي الحديث وهو جالس بين جنوده فيقول له أستاذه نور الدين محمود اكمل الحديث فما كان رده إلا أن قال كيف ابتسم و المسجد الأقصى أسير أنى استحي من الله أن ابتسم و إخواني هناك محاصرون .
كيف نقابل وجه الله ونحن نقهقه ونضحك بأعلى صوتنا و نرتكب المعاصي والآثام ونهرب من عظائم الأمور إلى صغائرها ويطلع علينا من يسفه من يجاهد أبناء القردة والخنازير في فلسطين ويصفهم بالخبل واللاعقل ولا ينبري إلا القليل ليرد عليه والبقية مشغولة في أمور في ظل ما نعيشه الآن لا بد أن ترجع إلى الدرجة الأخيرة من سلم اهتماماتنا .
و المصيبة الأعظم هو حكام الخور والهزيمة الذين يقابلون مسؤولي الصهاينة ويتصلون معهم ويرسلون إليهم المبعوثين فتراهم على شاشات التلفاز وهم يتبادلون معهم الضحكات بل و أحيانا يقهقهون وينسقون معهم أمنيا واستخباريا وبدلا من يكونوا عونا لإخوانهم هناك ويضغطون على المجاهدين هناك ليسلبوهم حقهم في الجهاد والاستشهاد ويبشروهم أن أعطوا مهلة للتهدئة وانتظروا الانتخابات القادمة فمتسناع قادم ، سبحان الله وكأن حزب العمل افضل من الليكود متناسيين إن من بنى كيانهم وقواه ورعى إنشاء مفاعلهم في ديمونا وغيرها هم من حزب العمل ، لا أقول ذلك لكي أفاضل بينهم فهم سواء لديهم هدف واحد يجتمعون على خدمته بعكس حكامنا لا يجتمعون إلا على خدمة أسيادهم من الصليبيين المتصهينين والصهاينة وكأنهم يستمدون شرعية وجودهم في الحكم منهم وليس من دينهم وشعوبهم .
ولحكامنا وكل من يتطاول على شهداءنا و مجاهدينا لا نجد ما نقول لهم افضل من قوله تعالى
(( ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون
بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك
كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون )) .
وليس من مبشر لنا بأن النصر قريب إلا ما نشهده من صحوة إسلامية وهذا الشباب الذي يعود الى دينه ، فهل سيكون هو الجيل الذي سيستبدله الله بنا ليحرر الأقصى مسرى رسوله صلى الله عليه وسلم ، إن شاء سيكونون منهم اللهم آمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم ابن الإسلام
كمال احمد
قبل ما يزيد عن خمسة أعوام و نصف العام
كان الدافع لها مجزرة صهيونية في جباليا
و اليوم هاهم يستبيحون قطاع غزة بأكمله
بتشجيع و مشاركة مع بعض عرب اللسان
ربما يتسأل البعض ما علاقة هذا الموضوع بالحوارات العقائدية
و الرد بسيط أن موضوعي الذي يليه عن صلاح الدين الأيوبي رحمه الله
كان المدخل للكتابة في موضوعٍ عقائدي
حين تم حذف مواضيع لي عن الشيعة و عقيدتهم
و أيضاً من لم يألم لحال المُسلمين و يهتم بهم فليس منهم
و اترككم لمتابعة الموضوع
لقطة .. لطمة .. شج الرؤوس أم حز الرقاب ؟؟!!
أذكر ما كتبته في مداخلة لي قبل ما يقارب الشهرين
عنوانها كان : لقطة ............ تغير مصير امة
عن القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي ، و أجدني هنا مضطرا
لإعادتها ولكني سأرفقها بعنوان لخبر عن مجزرة الصهاينة بحق
أهلنا في مخيم جباليا صباح أمس الخميس
لقطة ............ تغير مصير امة
هي لقطة اعتدنا أن نراها ونمر عليها قد نتأثر بها في
لحضتها ونعود فننساها في خضم مشاغلنا و لهاثنا خلف الدنيا و
آخرين لا يتأثرون بها ويمد الله لهم في هذه الدنيا وهم في غافلون
لا يسألون أنفسهم ماذا سنقول لله إن وقفنا بين يديه أولئك هم
الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم وهم الذين وصفهم رب العزة
بالفاسقين تلك هي صور المجازر والقتل اليومي الذي يتعرض له
اهلنا في فلسطين .
إلا إن هذا الشاب الذي عاش ثلاثين عاما حياة عادية ولم يكن متدينا قد شاهد لقطة أهون منها بكثير فحركت الدماء في
عروقه وانتفض فتحول من شاب عادي لا اهتمام له إلا بالخيول
وركوبها إلى قائد غير مصير أمة وكتب تاريخها بأحرف من نور .
اللقطة التي شاهدها لما حضر إلى مصر هي لصليبي يدوس بقدمه على رقبة رجل عجوز مسلم فما كان منه إلا أن قال اقسم بالله العظيم أن افني عمري في سبيل الله .
لقطة واحدة حولت شاب من مسلم عادي إلى قائد لا زال إلى الآن يحتل التفكير الغربي وعبر أحد قادتهم في أواسط القرن
الماضي عن حقده عليه وعلى المسلمين بان ضرب قبره بقدمه وقال له ها قد عدنا يا صلاح الدين، واعلن الن انتهت الحروب
الصليبية .
نعم انه القائد الناصر لدين الله صلاح الدين الأيوبي الذي
اقسم أيضا أن لا يبتسم حتى يحرر مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلموهذا ما كان ولم يبتسم إلا وهو يموت و يسأله من حوله أتبتسم وأنت تموت فيقول نعم فيقولون له لما فما كان منه إلا أن قال اليوم ألقى رسول الله صلى عليه وسلم أقول له أنا الذي حررت لك المسرى يا رسول الله .
انظروا إلى هذا القائد وقد علمه أستاذه حديثا نبويا
متسلسلا بالابتسام أي أن من يروي الحديث لا بد أن يبتسم وإلا فأن رواية الحديث غير مكتملة ، ويذكر صلاح الدين الأيوبي الحديث وهو جالس بين جنوده فيقول له أستاذه نور الدين محمود اكمل الحديث فما كان رده إلا أن قال كيف ابتسم و المسجد الأقصى أسير أنى استحي من الله أن ابتسم و إخواني هناك محاصرون .
كيف نقابل وجه الله ونحن نقهقه ونضحك بأعلى صوتنا و نرتكب المعاصي والآثام ونهرب من عظائم الأمور إلى صغائرها ويطلع علينا من يسفه من يجاهد أبناء القردة والخنازير في فلسطين ويصفهم بالخبل واللاعقل ولا ينبري إلا القليل ليرد عليه والبقية مشغولة في أمور في ظل ما نعيشه الآن لا بد أن ترجع إلى الدرجة الأخيرة من سلم اهتماماتنا .
و المصيبة الأعظم هو حكام الخور والهزيمة الذين يقابلون مسؤولي الصهاينة ويتصلون معهم ويرسلون إليهم المبعوثين فتراهم على شاشات التلفاز وهم يتبادلون معهم الضحكات بل و أحيانا يقهقهون وينسقون معهم أمنيا واستخباريا وبدلا من يكونوا عونا لإخوانهم هناك ويضغطون على المجاهدين هناك ليسلبوهم حقهم في الجهاد والاستشهاد ويبشروهم أن أعطوا مهلة للتهدئة وانتظروا الانتخابات القادمة فمتسناع قادم ، سبحان الله وكأن حزب العمل افضل من الليكود متناسيين إن من بنى كيانهم وقواه ورعى إنشاء مفاعلهم في ديمونا وغيرها هم من حزب العمل ، لا أقول ذلك لكي أفاضل بينهم فهم سواء لديهم هدف واحد يجتمعون على خدمته بعكس حكامنا لا يجتمعون إلا على خدمة أسيادهم من الصليبيين المتصهينين والصهاينة وكأنهم يستمدون شرعية وجودهم في الحكم منهم وليس من دينهم وشعوبهم .
ولحكامنا وكل من يتطاول على شهداءنا و مجاهدينا لا نجد ما نقول لهم افضل من قوله تعالى
(( ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون
بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك
كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون )) .
وليس من مبشر لنا بأن النصر قريب إلا ما نشهده من صحوة إسلامية وهذا الشباب الذي يعود الى دينه ، فهل سيكون هو الجيل الذي سيستبدله الله بنا ليحرر الأقصى مسرى رسوله صلى الله عليه وسلم ، إن شاء سيكونون منهم اللهم آمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم ابن الإسلام
كمال احمد



تعليق