الرد: لست شيعيا ولا سنيا
هذ هو دين الروافض .. من يسب الامام علي .. هات الدليل .. والا فانت كذاب فاجر ..
2 ـ الزهراء ليست معصومه ... وحينما تبين لها الحق آبت ...
3 ـ أما من ظلم الحسن فهم أنتم وابائكم واجدادكم .. انتم من انقلبتم عليه كما انقلبتم على أخيه وأبيه من قبل .. انتم من طعنتموه وسفكتم دمه ونهبتم معسكره وسرقتم حتى عمامته وسجادة صلاته ....
4 ــ أما قتلة الحسين فهم انتم واجدادكم ... انتم من بايعتموه واستدرجتموه من مأمنه وقلتموه ..
فقد قال السيد محسن الأمين
" بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ،
غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه "
{ أعيان الشيعة 34:1 }.
ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم
" أدعوتم هذا العبد الصالح ،
حتى إذا جاءكم أسلمتموه ،
ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟؟؟؟
؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ "
{ الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}.
وكانو تعساً الامام الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه :
" ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ،
و أنما تقدم على جند مجندة؟
تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ،
فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ،
وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ،
فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ،
و يداً على أعدائكم .
استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ،
و تهافتم إلينا كتهافت الفراش
ثم نقضتموها سفهاً ،
بعداً لطواغيت هذه الأمة "
{ الاحتجاج للطبرسي }.
قالت زينب بنت أمير المؤمنين صلوات الله عليها في كتاب الاحتجاج الجزء2صفحة29إلى 35..
لأهل الكوفة تقريعاً لهم:
أما بعد يا أهل الكوفة يا أهل الختل والغدر والخذل..
إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً
هل فيكم إلا الصلف والعُجب والشنف والكذب..
أتبكون أخي؟
أجل والله فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً
فقد ابليتم بعارها..
وأنىَّ تُرْخِصون قَتْلَ سليلِ خاتمِ النبوة
ونقل لنا عنها الطبرسي والقمي والمقرم وكوراني وأحمد راسم
السيدة زينب رضي الله عنها تخاطب ال**** الغدرة المتخاذلين قائلة:
"أما بعد يا أهل الكوفة ويا أهل الختل والغدر والخذل والمكر،
ألا فلا رقأت العبرة،
ولا هدأت الزفرة،
إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً، تتخذون إيمانكم دخلاً بينكم،
هل فيكم إلا الصلف والعجب، والشنف والكذب،
وملق الإماء، وغمر الأعداء، كمرعى على دمنهُ،
و كفضة على ملحودة،
ألا بئس ما قدمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم وفي العذاب أنتم خالدون
. أتبكون أخي؟ أجل والله،
فابكوا كثيراً واضحكوا قليلا،
فقد بليتم بعارها ومنيتم بشنارها،
ولن ترخصوها أبداً،
وأنى ترخصون قتل سليل خاتم النبوة،
ومعدن الرسالة،
وسيد شباب أهل الجنة،
وملاذ حربكم، ومعاذ حزبكم،
ومقر سلمكم، ومفزع نازلتكم،
والمرجع إليه عند مقالتكم، ومنار حجتكم،
ألا ساء ما قدمتم لأنفسكم وساء ما تزرون ليوم بعثكم، فتعساً تعساً ونكساً نكساً،
لقد خاب السعي، وتبت الأيدي،
وخسرت الصفقة، وبؤتم بغضب من الله،
وضربت عليكم الذلة والمسكنة،
أتدرون ويلكم أي كبد لمحمد فريتم؟
وأي عهد نكثتم؟
وأي حرمة له انتهكتم؟
وأي دم له سفكتم؟
لقد جئتم شيئا إدّاً،
تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدّاً،
لقد جئتم بها شوهاء خرقاء كطلاع الأرض وملء السماء..
المصدر الاحتجاج2/29منتهى الآمال1/
570مقتل المقرم ص311
وما بعدها في رحاب كربلاء ص146
وما بعدها على خطر الحسين ص138
تظلم الزهراء ص258
يكفيك هذا اليوم
هذ هو دين الروافض .. من يسب الامام علي .. هات الدليل .. والا فانت كذاب فاجر ..
2 ـ الزهراء ليست معصومه ... وحينما تبين لها الحق آبت ...
3 ـ أما من ظلم الحسن فهم أنتم وابائكم واجدادكم .. انتم من انقلبتم عليه كما انقلبتم على أخيه وأبيه من قبل .. انتم من طعنتموه وسفكتم دمه ونهبتم معسكره وسرقتم حتى عمامته وسجادة صلاته ....
4 ــ أما قتلة الحسين فهم انتم واجدادكم ... انتم من بايعتموه واستدرجتموه من مأمنه وقلتموه ..
فقد قال السيد محسن الأمين
" بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ،
غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه "
{ أعيان الشيعة 34:1 }.
ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم
" أدعوتم هذا العبد الصالح ،
حتى إذا جاءكم أسلمتموه ،
ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟؟؟؟
؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ "
{ الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}.
وكانو تعساً الامام الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه :
" ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ،
و أنما تقدم على جند مجندة؟
تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ،
فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ،
وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ،
فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ،
و يداً على أعدائكم .
استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ،
و تهافتم إلينا كتهافت الفراش
ثم نقضتموها سفهاً ،
بعداً لطواغيت هذه الأمة "
{ الاحتجاج للطبرسي }.
قالت زينب بنت أمير المؤمنين صلوات الله عليها في كتاب الاحتجاج الجزء2صفحة29إلى 35..
لأهل الكوفة تقريعاً لهم:
أما بعد يا أهل الكوفة يا أهل الختل والغدر والخذل..
إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً
هل فيكم إلا الصلف والعُجب والشنف والكذب..
أتبكون أخي؟
أجل والله فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً
فقد ابليتم بعارها..
وأنىَّ تُرْخِصون قَتْلَ سليلِ خاتمِ النبوة
ونقل لنا عنها الطبرسي والقمي والمقرم وكوراني وأحمد راسم
السيدة زينب رضي الله عنها تخاطب ال**** الغدرة المتخاذلين قائلة:
"أما بعد يا أهل الكوفة ويا أهل الختل والغدر والخذل والمكر،
ألا فلا رقأت العبرة،
ولا هدأت الزفرة،
إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً، تتخذون إيمانكم دخلاً بينكم،
هل فيكم إلا الصلف والعجب، والشنف والكذب،
وملق الإماء، وغمر الأعداء، كمرعى على دمنهُ،
و كفضة على ملحودة،
ألا بئس ما قدمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم وفي العذاب أنتم خالدون
. أتبكون أخي؟ أجل والله،
فابكوا كثيراً واضحكوا قليلا،
فقد بليتم بعارها ومنيتم بشنارها،
ولن ترخصوها أبداً،
وأنى ترخصون قتل سليل خاتم النبوة،
ومعدن الرسالة،
وسيد شباب أهل الجنة،
وملاذ حربكم، ومعاذ حزبكم،
ومقر سلمكم، ومفزع نازلتكم،
والمرجع إليه عند مقالتكم، ومنار حجتكم،
ألا ساء ما قدمتم لأنفسكم وساء ما تزرون ليوم بعثكم، فتعساً تعساً ونكساً نكساً،
لقد خاب السعي، وتبت الأيدي،
وخسرت الصفقة، وبؤتم بغضب من الله،
وضربت عليكم الذلة والمسكنة،
أتدرون ويلكم أي كبد لمحمد فريتم؟
وأي عهد نكثتم؟
وأي حرمة له انتهكتم؟
وأي دم له سفكتم؟
لقد جئتم شيئا إدّاً،
تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدّاً،
لقد جئتم بها شوهاء خرقاء كطلاع الأرض وملء السماء..
المصدر الاحتجاج2/29منتهى الآمال1/
570مقتل المقرم ص311
وما بعدها في رحاب كربلاء ص146
وما بعدها على خطر الحسين ص138
تظلم الزهراء ص258
يكفيك هذا اليوم








تعليق