الحمد لله وحده والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين وإمام المصطفين من الأنبياء والمرسلين وعلى آل بيته الطاهرين وأصحابه الطيبين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
وبعد . .
الإمام علي ابي طالب عند الشيعة إمام معصوم . . وهو وصي . . وهو فرع من فروع الربوبية . .
لكن الشيعة تروي أن المعصوم ينظر في عورات النساء كي يكون حكمه دقيقاً . . ! ! ! !
عن أبي عبد الله ( ع ) قال: " أتى عمر بامرأة قد تعلقت برجل من الأنصار كانت تـهواه، فأخذت بيضة وصبت البياض على ثيابـها وبين فخذيها فقام علي فنظر بين فخذيها فاتـهمها " بحار الأنوار 40/303
وفي الكافي للكليني 7/422 نجد الرواية أكثر وضوحاً
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اتى عمر بن الخطاب بامرأة قد تعلقت برجل من الأنصار وكانت تهواه ولم تقدر له على حيلة فذهبت فأخذت بيضة فأخرجت منها الصفرة وصبت البياض على ثيابها بين فخذيها ، ثم جاءت إلى عمر فقالت : يا أمير المؤمنين إن هذا الرجل أخذني في موضع كذا وكذا ففضحني قال : فهم عمر أن يعاقب الأنصاري فجعل الأنصاري يحلف وأمير المؤمنين عليه السلام جالس ويقول : يا أمير المؤمنين تثبت في أمري ، فلما أكثر الفتى قال عمر لأمير المؤمنين عليه السلام : يا أبا الحسن ما ترى فنظر أمير المؤمنين عليه السلام إلى بياض على ثوب المرأة وبين فخذيها فاتهمها أن تكون احتالت لذلك فقال : إيتوني بماء حار قد أغلى غليانا شديدا ففعلوا فلما اتي بالماء أمرهم فصبوا على موضع البياض فاشتوى ذلك البياض فأخذه أمير المؤمنين عليه السلام فألقاه في فيه فلما عرف طعمه ألقاه من فيه ثم أقبل على المرأة حتى أقرت بذلك ودفع الله عز وجل عن الأنصاري عقوبة عمر .
وذكرت مصارد شيعية أخرى هذه الرواية ويعدونها من مناقب الإمام علي عليه السلام ومن نوادره في القضاء .
والآن ما رأيكم يا شيعة
أمعصومكم ينظر في عورات النساء حتى يحكم . . ؟ ، أم أن مصادركم كذبت على المعصوم . . ؟
وهل علي عندكم يا الفاروق الشيعي يتجسس على افخاذ النساء
وبعد . .
الإمام علي ابي طالب عند الشيعة إمام معصوم . . وهو وصي . . وهو فرع من فروع الربوبية . .
لكن الشيعة تروي أن المعصوم ينظر في عورات النساء كي يكون حكمه دقيقاً . . ! ! ! !
عن أبي عبد الله ( ع ) قال: " أتى عمر بامرأة قد تعلقت برجل من الأنصار كانت تـهواه، فأخذت بيضة وصبت البياض على ثيابـها وبين فخذيها فقام علي فنظر بين فخذيها فاتـهمها " بحار الأنوار 40/303
وفي الكافي للكليني 7/422 نجد الرواية أكثر وضوحاً
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اتى عمر بن الخطاب بامرأة قد تعلقت برجل من الأنصار وكانت تهواه ولم تقدر له على حيلة فذهبت فأخذت بيضة فأخرجت منها الصفرة وصبت البياض على ثيابها بين فخذيها ، ثم جاءت إلى عمر فقالت : يا أمير المؤمنين إن هذا الرجل أخذني في موضع كذا وكذا ففضحني قال : فهم عمر أن يعاقب الأنصاري فجعل الأنصاري يحلف وأمير المؤمنين عليه السلام جالس ويقول : يا أمير المؤمنين تثبت في أمري ، فلما أكثر الفتى قال عمر لأمير المؤمنين عليه السلام : يا أبا الحسن ما ترى فنظر أمير المؤمنين عليه السلام إلى بياض على ثوب المرأة وبين فخذيها فاتهمها أن تكون احتالت لذلك فقال : إيتوني بماء حار قد أغلى غليانا شديدا ففعلوا فلما اتي بالماء أمرهم فصبوا على موضع البياض فاشتوى ذلك البياض فأخذه أمير المؤمنين عليه السلام فألقاه في فيه فلما عرف طعمه ألقاه من فيه ثم أقبل على المرأة حتى أقرت بذلك ودفع الله عز وجل عن الأنصاري عقوبة عمر .
وذكرت مصارد شيعية أخرى هذه الرواية ويعدونها من مناقب الإمام علي عليه السلام ومن نوادره في القضاء .
والآن ما رأيكم يا شيعة
أمعصومكم ينظر في عورات النساء حتى يحكم . . ؟ ، أم أن مصادركم كذبت على المعصوم . . ؟
وهل علي عندكم يا الفاروق الشيعي يتجسس على افخاذ النساء

ارجوا الرد بسرعه لأنني اشتم رائحة حريق بموضوعك هذا يبدولي انه احترق 









تعليق